تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

دير الزور

أنت تتصفح الأخبار الخاصة بمحافظة دير الزور.

وزير الدفاع السوري في دير الزور: أبو قصرة يستمع لمطالب أبناء المحافظة ويعد بحلول عملية

وزير الدفاع السوري في دير الزور: أبو قصرة يستمع لمطالب أبناء المحافظة ويعد بحلول عملية

دير الزور – في زيارة وصفت بالمهمة والتاريخية، أجرى وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة اليوم الإثنين جولة داخل محافظة دير الزور، التقى خلالها بشيوخ العشائر والوجهاء والأهالي، حيث استمع إلى مطالبهم الملحة وسط أجواء وُصفت بالإيجابية والانفتاح غير المسبوق.

الوزير الذي وصل إلى المدينة أمس الأحد برفقة عدد من الضباط الأمراء، وضع يده على نبض أبناء المحافظة الذين طالما عانوا من التهميش والإقصاء، ونقلوا إليه مطالب واضحة، أبرزها إلغاء شرط الطول والوزن المحدد للتطوع في الجيش العربي السوري، وفتح باب التجنيد أمام أبناء دير الزور من المشاركين الأوائل في الثورة السورية الذين تجاوزوا العمر المطلوب للتطوع، في خطوة تعيد الاعتبار لأبناء المحافظة وتدمجهم في المؤسسة العسكرية.

وزارة الدفاع أكدت في بيانها أن أبو قصرة شدد على أهمية تضافر الجهود وتعزيز التعاون بما يرسخ الأمن والاستقرار في المحافظة التي تعرضت لسنوات من الإرهاب والاحتلال. الأهالي الذين استقبلوا الوزير بحفاوة، يرون في هذه الزيارة بارقة أمل بأن دير الزور قد بدأت تستعيد مكانتها الطبيعية بعد طول غياب.

99 مصلى في سوريا تستعد لاستقبال المصلين.. والأوقاف تحدد موعد صلاة عيد الأضحى

99 مصلى في سوريا تستعد لاستقبال المصلين.. والأوقاف تحدد موعد صلاة عيد الأضحى

دمشق – قبل أيام من حلول عيد الأضحى المبارك، أعلنت وزارة الأوقاف السورية عن تخصيص 99 ساحة ومصلى في مختلف المحافظات لإقامة صلاة العيد، مع تسمية الأئمة المكلفين بإمامة المصلين، وذلك في خطوة تنظيمية واسعة تهدف إلى استيعاب أكبر عدد من المحتفلين بهذه المناسبة الدينية العظيمة.

الوزارة أوضحت في بيانها اليوم الإثنين أن صلاة العيد ستقام عند الساعة السادسة صباحاً في معظم المحافظات، بينما تبدأ في دير الزور والرقة عند الخامسة وخمسين دقيقة، مراعاة للظروف المحلية.

وفي سياق متصل، كانت الوزارة قد دعت الأربعاء الماضي إلى المشاركة في حملة "بيت الله منزلنا" التي تنطلق بعد صلاة العصر اليوم، بهدف تنظيف وتطييب المساجد والاعتناء بها قبل أن يفد إليها المصلون صباح العيد.

السوريون الذين طالما تعلقوا ببيوت الله في أوقات الشدة والفرح، يستعدون اليوم لاستقبال العيد بروح جماعية، بين تنظيف المساجد وترتيب المصليات، وكأنهم يمسحون غبار السنة عن قلوبهم قبل أن يكبّروا.

يبقى العيد هذه المرة مختلفاً، ليس فقط لأن فيه 99 مكاناً للصلاة، بل لأن فيه إصراراً على أن الحياة والعبادة والأمل أقوى من كل الركام.

عودة نواف البشير إلى دير الزور تثير غضباً سورياً واسعاً وتحذيرات من "إفلات متفاوض عليه من العقاب"

 

عودة نواف البشير إلى دير الزور تثير غضباً سورياً واسعاً وتحذيرات من "إفلات متفاوض عليه من العقاب"

دير الزور – أثار ظهور شيخ عشيرة البقارة، نواف البشير، في موكب مهيب داخل بلدة محيميدة بريف دير الزور الغربي، موجة عارمة من الانتقادات والغضب بين السوريين، الذين اعتبروا العودة استفزازاً صارخاً وتجسيداً حياً لـ"الإفلات من العقاب المتفاوض عليه" في ظل غياب أي مساءلة عن تاريخه المرتبط بالميليشيات الإيرانية ودعم النظام المخلوع.

فور انتشار المقاطع المصورة للمواكب المرافقة له، انقسم رواد التواصل بين مستنكر بشدة ورأى في العودة دليلاً على انهيار أي عدالة انتقالية حقيقية. 

مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، أوضح في تصريح خاص أن البشير "ليس شيخ قبيلة عادياً"، بل شخصية تحولت من معارض لاحقاً إلى قيادي في ميليشيا "لواء الباقر" التابع للحرس الثوري الإيراني، حيث قُتل اثنان من أبنائه أثناء قتالهما ضمن صفوفها. 

كما ارتبط بـ"فوج العشائر الهاشمية" الذي ضم ألف مقاتل لمواجهة "قسد" وتعزيز النفوذ الإيراني شرق الفرات.

عبد الغني حذر من أن إعادة تعويم شخصيات كهذه عبر تسويات تخرجه من دون مراجعة قضائية، يمثل انتهاكاً لمبدأ "مسؤولية القيادة" في القانون الدولي، ويخلق "صدمة ثانوية مؤسسية" لدى الضحايا الذين يرون الدولة تكرس الظلم. 

التجارب من جنوب أفريقيا إلى رواندا أثبتت أن المجتمعات التي تتسامح مع عودة الجلادين، تبقى عالقة في دوامات العنف الانتقامي. دير الزور التي عانت من سنوات القهر الإيراني، تتساءل اليوم: كيف يعود من تورط في التجنيد والتهريب والانتهاكات، بينما ينتظر آلاف الضحايا كلمة حق واحدة؟

شركة "تشمكو" تلتزم بإزالة الحراقات البدائية في حلب خلال 5 أيام.. والبترول السورية ترحب

شركة "تشمكو" تلتزم بإزالة الحراقات البدائية في حلب خلال 5 أيام.. والبترول السورية ترحب

في خطوة وصفت بالتاريخية، رحبت الشركة السورية للبترول بمبادرة شركة "تشمكو" للمعادن والمحروقات بإزالة الحراقات البدائية التابعة لها في مدينة حلب خلال خمسة أيام، ضمن مساعٍ أوسع لصون الثروات الوطنية ووقف نزيف التلوث الذي هدد صحة الآلاف لسنوات.

الشركة السورية للبترول أعلنت، عبر حساباتها الرسمية، أن "تشمكو" التزمت بالانسجام التام مع توجيهات الدولة، مؤكدة أن هذه الخطوة تتقاطع مع جهود حماية الاقتصاد وضمان بيئة عمل آمنة.

لكن الأهم هو الجانب الإنساني؛ فالبترول السورية أجرت مقابلات مع عدد من العاملين في تلك الحراقات، تمهيداً لاستيعابهم ضمن منشآتها بما يتناسب مع خبراتهم، في رسالة واضحة بأن التنمية لا تعني التهميش.

يأتي هذا القرار بعد اجتماع حاسم في 8 شباط الماضي، حين أبلغ وزير الطاقة محمد البشير ومحافظ دير الزور أصحاب الحراقات بوقف عملها نهائياً، باعتبارها نشاطاً خارج الأطر القانونية والرقابية، وكانت تسبب أضراراً بيئية وصحية فادحة، من بينها انتشار أمراض خطيرة كالسرطان وأمراض الجهاز التنفسي. 

الحراقات التي كانت رمزاً للفوضى في مرحلة ما، تنطفئ اليوم لتنطلق عجلة القانون والتنمية. حلب تتنفس الصعداء، والسوريون ينتظرون المزيد.

هجوم مسلح يستهدف حاجزاً أمنياً بريف دير الزور الشرقي

هجوم مسلح يستهدف حاجزاً أمنياً بريف دير الزور الشرقي

شهد ريف دير الزور الشرقي توتراً أمنياً جديداً إثر هجوم مسلح نفذه مجهولون، يُعتقد انتماؤهم لتنظيم "داعش"، استهدف نقطة تمركز لقوى الأمن الداخلي السوري، في مؤشر على تصاعد وتيرة العمليات الخاطفة التي تشنها الخلايا النائمة في المنطقة.

وأفادت مصادر أهلية وميدانية بأن مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية شنا هجوماً مباغتاً بالأسلحة الرشاشة على "حاجز الدولان" التابع لقوى الأمن الداخلي في قرية الحوايج بالريف الشرقي. 

وسارع عناصر الحاجز بالرد الفوري على مصدر النيران، حيث اندلعت اشتباكات وجيزة بين الطرفين، قبل أن يلوذ المهاجمان بالفرار مستغلين شبكة طرق الري باتجاه منطقة "حاوي الحوايج"، دون أن ترد معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية في صفوف عناصر الأمن.

وعقب الهجوم، فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً مشدداً واستنفرت عناصرها في المنطقة لتعقب المهاجمين وتفتيش النقاط المشتبه بها. 

وتأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه أرياف وبادية دير الزور وجنوب الحسكة موجة متصاعدة من هجمات الكر والفر والكمائن التي تستهدف النقاط العسكرية المكشوفة وحافلات المبيت؛ والتي كان آخرها استهداف حافلة تابعة للفرقة 64 في ريف الحسكة منتصف الشهر الجاري وأسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر، مما يدفع السلطات الأمنية لتكثيف تحقيقاتها وعملياتها المركزة لمحاصرة نشاط هذه الخلايا وتأمين الطرق الحيوية. 

"جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري أحمد الشرع يطوي فتنة تصريحات والده تجاه أهالي دير الزور

"جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري أحمد الشرع يطوي فتنة تصريحات والده تجاه أهالي دير الزور

في خطوة احتوت حالة من الغضب الشعبي والاحتجاجات التي شهدتها محافظة دير الزور، بادر الرئيس السوري أحمد الشرع باتصال هاتفي مباشر مع محافظ دير الزور، مقدماً اعتذاراً رسمياً ومباشراً لأهالي المحافظة عما وصفها بـ "التصريحات غير الموفقة" التي صدرت عن والده حسين الشرع في مقابلة صحفية أثارت جدلاً واسعاً.

وجاءت كلمات الرئيس السوري محملة بتقدير خاص لأهالي المنطقة، حيث قال في المكالمة التي تصدرت منصات التواصل الاجتماعي: "الكلام جرحني قبل ما يجرحكم، أهل الدير حبايبنا وعزوتنا وتاج على راسنا.. أنا شفت مقطع الوالد والله يعلم أنه جرحني قبل ما يجرح أهل الدير".

وأكد الشرع أن "حق أهالي دير الزور محفوظ"، وأن تاريخهم ومكانتهم لا يختلف عليها اثنان، معتبراً ما صدر عن والده "زلّة" اعتذر عنها نيابةً عنه، ومشدداً على أن روابط المحبة والتقدير بينه وبين أبناء المحافظة أعمق من أن تنال منها مثل هذه العثرات اللفظية.

خلفيات الجدل وتبرير حسين الشرع

كانت تصريحات حسين الشرع قد أحدثت صدمة في الأوساط الديرية، بعد انتشار مقطع مجتزأ من مقابلة صحفية نُشرت يوم الاثنين، تضمن عبارات قاسية وصفت أهالي المحافظة بأوصاف سلبية مقارنة بمناطق أخرى، مما دفع الأهالي للخروج في وقفات احتجاجية منددة بتلك التصريحات.

وفي محاولة لتدارك الموقف وتوضيح الحقائق، نشر حسين الشرع تدوينة عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك"، أوضح فيها:

  • اقتطاع السياق: أكد أن المقطع المتداول جرى اقتطاعه من مقابلة طويلة وإخراجه عن سياقه بشكل متعمد.

  • نقد السياسات السابقة: أشار إلى أن حديثه كان يتمحور حول "العنصرية والتفرقة المناطقية" التي رسخها نظاما الأسد الأب والابن، وما خلفته سياسات الإقصاء من انقسام اجتماعي بين الريف والمدينة.

  • علاقات وطيدة: شدد على وجود روابط قوية تربطه بأبناء دير الزور، مؤكداً انتماءه للمنطقة ومعرفته الطيبة بأهلها، وأنه طالب معدّة المقابلة بحذف الجزء الذي أسيء فهمه.

تأتي هذه الاستجابة السريعة من الرئيس الشرع في وقت تشهد فيه البلاد مرحلة انتقالية دقيقة، حيث يسعى النظام الجديد لترسيخ مفهوم "المواطنة المتساوية" وتجاوز إرث الانقسامات الاجتماعية والسياسات المناطقية التي مزقت النسيج السوري لعقود، وهو ما جعل من سرعة الاحتواء الرئاسي رسالة واضحة بأن دمشق اليوم ترفض أي خطاب تحريضي يمس كرامة المكونات السورية في أي محافظة.


صدمة في "سلة سوريا الغذائية": غلال القمح الوفيرة تصطدم بتسعيرة حكومية تشعل فتيل الاحتجاجات

صدمة في "سلة سوريا الغذائية": غلال القمح الوفيرة تصطدم بتسعيرة حكومية تشعل فتيل الاحتجاجات

إن ما تشهده المحافظات الشرقية، يمثل مفارقة مؤلمة؛ فالموسم الذي انتظره السوريون بوصفه "عام الخصاب والوفرة" بعد هطولات مطرية قياسية، وخروج المحصول الاستراتيجي من يد "الإدارة الذاتية" ليصبح كاملاً تحت سيادة الدولة، تحول فجأة إلى أزمة ثقة حادة بين الفلاح وحكومته جراء تسعيرة مجحفة تهدد الأمن الغذائي في مهدِهِ.

أرقام الصدمة: الفجوة بين تكاليف الإنتاج والتسعيرة الرسمية

أصدرت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية قراراً حددت بموجبه سعر شراء القمح القاسي (الدرجة الأولى) لموسم 2026، وجاءت المعطيات والأصوات كالتالي:

  • التسعيرة الحكومية المقرة: 4600 ليرة سورية للطن الواحد.
  • سقف توقعات الفلاحين: كان المزارعون يأملون بسعر يتجاوز 5000 ليرة سورية للطن لتغطية التكاليف وهامش الربح.
  • مبرر الوزارة: القرار يهدف إلى توفير أساس اقتصادي متوازن، وتحقيق الاكتفاء المحلي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد
  • رأي اتحاد الفلاحين: أكد عضو الاتحاد "محمد الخليف" أن السعر مخيب للآمال، محذراً من أن غياب المردود المالي المجزي سيقضي على حافز الاستثمار الزراعي وتوسيع المساحات المزروعة مستقبلاً.

جغرافيا الغضب: من الشكوى الكلامية إلى الشارع

نقاط التجمع المرتقبة: أفادت مصادر أهلية لـ RT بأن المزارعين والناشطين قرروا نقل امتعاضهم إلى الأرض عبر وقفات احتجاجية سلمية حددت مواقعها بدقة:

  • في دير الزور: التجمع عند مفرق العزبة قبل التوجه في مسيرة نحو مبنى المحافظة.

  • في الرقة: الاحتشاد عند دوار النعيم وسط المدينة للمطالبة بتعديل فوري للقرار.

 

تحديات الفلاحين: عواصف الطبيعة وأرقام النفقات

يروي الفلاح "أحمد الجاسم" من ريف دير الزور بمرارة حجم المعاناة التي سبقت عملية الحصاد؛ فالوصول إلى هذا الموسم الوفير لم يكن سهلاً، بل جاء بعد تكبد مصاريف باهظة لتأمين الأسمدة والوقود (المازوت) اللازم للمضخات، فضلاً عن تكاليف مكافحة الآفات الزراعية. 

وما زاد الطين بلة هو التقلب المناخي الأخير؛ حيث ضربت المنطقة عواصف رعدية وحبات بَرَدٍ عملاقة أتلفت أجزاءً واسعة من الحقول قبل جنيها.

من جانبه، يحذر المزارع "خالد مطر" من التداعيات بعيدة المدى لهذا القرار؛ واصفاً إياه بـ "المُحبِط". فالشعور بالغبن سيتسبب بحالة عزوف جماعي عن استصلاح الأراضي وزراعتها في المواسم المقبلة. 

إن رهان الحكومة الانتقالية على وفرة هذا العام لتحصين أمنها الغذائي قد ينقلب إلى انتكاسة في الأعوام القادمة إذا استمرت عقلية "فرض الأسعار" دون مراعاة حقيقية لجيوب الفلاحين الذين يمثلون خط الدفاع الأول عن رغيف خبز السوريين. 

دير الزور: إنجاز 85% من أعمال تأهيل المطار وتحويله إلى وجهة دولية

دير الزور: إنجاز 85% من أعمال تأهيل المطار وتحويله إلى وجهة دولية

كشف رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عمر الحصري، عن تطورات متسارعة في ملف إعادة تشغيل مطار دير الزور، مؤكداً أن أعمال الصيانة التي انطلقت قبل نحو ثلاثة أشهر حققت قفزة نوعية بإتمام معظم التجهيزات الفنية والإنشائية. 

وشملت عمليات التأهيل إعادة بناء المدارج وبرج المراقبة وصالات الركاب التي تعرضت لدمار شبه كامل في سنوات الحرب، إضافة إلى إزالة التحصينات والسواتر الترابية، لتصبح البنية التحتية للمطار في مراحلها الأخيرة قبل الإعلان عن الجاهزية التشغيلية الكاملة وفق المعايير الدولية لأمن وسلامة الطيران.

وتتجاوز الرؤية الحالية مجرد إعادة التشغيل المحلي، حيث أشار الحصري إلى خطة طموحة لتحويل مطار دير الزور إلى "مطار دولي" يخدم المنطقة الشرقية بأكملها. 

وأوضح أن الهيئة بدأت بالفعل في إجراء محادثات مثمرة مع شركات طيران إقليمية حصلت من خلالها على موافقات مبدئية للدخول في مرحلة التدقيق الفني والتشغيل، بالتوازي مع استعداد الشركات الوطنية لإدراج المطار ضمن شبكة رحلاتها الداخلية والإقليمية، مما يمهد الطريق لنهضة اقتصادية وتجارية كبرى في المحافظة عبر تسهيل حركة النقل والشحن الجوي.

إن هذه الخطوات التي تقودها الكوادر الفنية الوطنية تعكس التزام الدولة بإعادة ربط كافة المحافظات بشريان النقل الجوي، خاصة في المناطق التي عانت طويلاً من التحديات الأمنية. 

ومع استكمال اللمسات الأخيرة وتواصل الزيارات الميدانية التفقدية لرفع الجاهزية، تترقب المنطقة الشرقية افتتاح هذا المرفق الحيوي الذي سيسهم بشكل مباشر في دعم النشاط الاقتصادي وتوفير بديل آمن وسريع للسفر البري، ليطوي مطار دير الزور صفحة الدمار ويفتح آفاقاً جديدة للتنمية والتعاون الإقليمي في ربيع عام 2026.

وزير الداخلية يتوعد بإنهاء فلول "داعش" والنظام المخلوع

وزير الداخلية يتوعد بإنهاء فلول "داعش" والنظام المخلوع

في ظل تصاعد التوترات الأمنية شرقي البلاد، وجه وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، رسالة حازمة تؤكد إصرار الأجهزة الأمنية على اجتثاث الإرهاب وفرض الاستقرار. 

فقد شدد خطاب على استمرار العمليات المكثفة لملاحقة فلول تنظيم "داعش" وبقايا نظام بشار الأسد المخلوع، مؤكداً أن حماية أمن سوريا وأهلها خط أحمر، وأن الوزارة لن تتهاون مع أي تهديد يمس استقرار البلاد.

تأتي هذه التصريحات القوية إثر نجاح القوات الأمنية في تفكيك خلية خطيرة تابعة لـ"داعش" في محافظة الرقة. 

وكانت هذه الخلية متورطة في هجوم دامٍ استهدف حاجزاً أمنياً غرب المدينة، ما أسفر عن مقتل أربعة من عناصر الأمن الداخلي قبل أن يتم تحييد أحد المهاجمين. 

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل شهدت الأيام القليلة الماضية تصعيداً ملحوظاً؛ حيث طالت هجمات التنظيم نقاطاً للجيش والأمن في الرقة ودير الزور، وشملت استهداف حاجز السباهية، وهجمات مسلحة في مدينة الميادين وقرية الواسطة.

يحاول تنظيم "داعش" بوضوح استغلال الظروف للعودة إلى المشهد، متعهداً بالدخول في "مرحلة جديدة من العمليات" ضد الدولة السور.

ولكن في المقابل، تعكس تحركات وزارة الداخلية السورية وإحباطها السريع للمخططات الإرهابية في الرقة، إرادة صلبة ويقظة تامة لقطع الطريق أمام أي محاولة تهدف لإدخال البلاد في دوامة فوضى جديدة.

"داعش" يتبنى هجوماً دموياً في الرقة ويعلن "مرحلة جديدة من العمليات"

"داعش" يتبنى هجوماً دموياً في الرقة ويعلن "مرحلة جديدة من العمليات"

في تصعيد أمني خطير يبرز عودة نشاط الخلايا المسلحة، أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن هجوم مباغت استهدف موقعاً لـ "الأمن الداخلي" والجيش السوري في بلدة "السباهية" عند المدخل الغربي لمدينة الرقة، مما أسفر عن مقتل وإصابة 7 من العناصر الأمنية والعسكرية.

وذكرت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم أن مقاتلي "داعش" نفذوا "هجوماً انغماسياً" واستهدفوا القوات بنيران كثيفة من مسافة قريبة، ما أدى إلى وقوع 4 قتلى و3 جرحى. وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الداخلية السورية مقتل أربعة من عناصرها وإصابة اثنين آخرين إثر استهداف الحاجز الأمني، مشيرة إلى اندلاع اشتباكات استمرت لنحو نصف ساعة انتهت بتحييد أحد المهاجمين، فيما تتواصل عمليات التمشيط والملاحقة لبقية أفراد الخلية .

هذا الهجوم لا يبدو معزولاً، بل يأتي ضمن موجة تصعيد ملحوظة طالت مناطق شرقي سوريا، ولا سيما محافظتي الرقة ودير الزور، حيث تبنى التنظيم مؤخراً هجمات متفرقة. 

ويأتي هذا الحراك المكثف استجابة لدعوة المتحدث الرسمي باسم "داعش" الذي طالب بحشد الطاقات لجعل قتال الدولة السورية "أولوية"، متعهداً بالدخول في ما وصفه بـ"مرحلة جديدة من العمليات"، مما ينذر بتحديات أمنية متزايدة في المنطقة.

استشهاد عنصر من الجيش العربي السوري في استهداف بمحيط الميادين

استشهاد عنصر من الجيش العربي السوري في استهداف بمحيط الميادين

أفاد مراسل (سانا) اليوم الثلاثاء، باستشهاد أحد عناصر الجيش العربي السوري جراء اعتداء نفذه مجهولون استهدف مقراً عسكرياً في محيط مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي.

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة الشرقية، حيث تحاول خلايا مسلحة مجهولة الهوية تنفيذ هجمات مباغتة تستهدف نقاط الجيش والقوات الرديفة. 

وقد بدأت الجهات المختصة تمشيط المنطقة المحيطة بموقع الاستهداف لملاحقة المنفذين وضبط الاستقرار في المنطقة.

توترات ميدانية ونجاحات أمنية في الشمال والشرق السوري

توترات ميدانية ونجاحات أمنية في الشمال والشرق السوري

تشهد المناطق الشمالية والشرقية من سوريا تصعيداً أمنياً ملحوظاً، حيث أفاد مراسل الإخبارية يوم الإثنين، 23 شباط، بوقوع عملية اغتيال طالت أحد عناصر الجيش العربي السوري في محيط مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي على يد مسلحين مجهولين، وقد باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها الفورية للوقوف على ملابسات الحادثة وملاحقة المتورطين.

وفي سياق موازٍ، كثفت قوى الأمن الداخلي جهودها في دير الزور، حيث بدأت عملية تمشيط واسعة في منطقة البصيرة ومحيطها بالريف الشرقي، وذلك عقب استهداف حاجز أمني بطلقات نارية من قبل مجهولين. تأتي هذه التحركات لتعزيز الاستقرار وضبط الثغرات الأمنية التي يحاول المسلحون استغلالها.

وعلى صعيد مكافحة التهريب والإرهاب، حققت وحدات مديرية الأمن الداخلي في الميادين إنجازاً نوعياً بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، حيث تم إلقاء القبض على مطلوب خطير وضبط كميات كبيرة من الأسلحة النوعية، شملت صواريخ مضادة للدروع ورشاشات مضادة للطيران كانت معدة للتهريب خارج البلاد. 

وأكدت وزارة الداخلية أن العملية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وتمت إحالة المقبوض عليه إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات، مما يبرز اليقظة العالية للأجهزة الأمنية في إحباط المخططات التي تستهدف أمن الوطن ومقدراته.

جسور دير الزور: صرخة استغاثة من رحم الركام ووعود بالتعافي

جسور دير الزور: صرخة استغاثة من رحم الركام ووعود بالتعافي

استيقظت مدينة دير الزور اليوم الجمعة على وقع حادثة مؤلمة جسدت عمق المأساة الفنية التي تعانيها البنية التحتية، حيث انهار جسر "محمد الدرة" المعدني مخلفاً ثلاثة جرحى من المدنيين، في نتيجة مباشرة لسنوات من الإهمال والصدأ الذي نهش مفاصله. 

هذا الانهيار بين حيي الحويقة والعرضي ليس مجرد حادث عابر، بل هو انعكاس لواقع الجسور في المنطقة الشرقية التي أنهكتها العمليات القتالية وحولتها إلى هياكل متهالكة تهدد حياة العابرين. 

وفي مقابل هذا المشهد القاتم، تبرز محاولات خجولة للترميم تمثلت في افتتاح جسر حربي مؤقت يربط بين "مراط والمريعية" قبل أيام، ليكون شرياناً بديلاً يخفف الضغط المروري تحت إشراف عسكري ومحلي. 

ومع وضع ضوابط صارمة للعبور والحمولات، يبقى السؤال المعلق في أذهان الأهالي: هل تكفي الحلول الإسعافية والجسور المؤقتة لمواجهة تهالك الجسور الدائمة؟ 

إن سلامة المواطن السوري تتطلب اليوم استراتيجية إعادة إعمار شاملة تتجاوز "الترقيع" التقني، لتعيد لمدن الفرات جسورها التي كانت يوماً رمزاً للوصل لا خطراً يهدد بالانكسار في أي لحظة.

فجر المعرفة: التربية تعيد صياغة مستقبل الأجيال في المحافظات المحررة

فجر المعرفة: التربية تعيد صياغة مستقبل الأجيال في المحافظات المحررة

بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين، أطلقت وزارة التربية السورية اليوم 4 شباط خطة ميدانية طارئة تهدف إلى إحياء الروح في قلب المنظومة التعليمية بمحافظات الرقة، دير الزور، الحسكة، وريف حلب الشرقي. 

إنها ليست مجرد خطة لترميم الجدران، بل هي معركة مقدسة لاستعادة عقول جيل كامل؛ حيث ترتكز الخطة على ثلاثية "الأرض والمعدات والإنسان"، من خلال تأهيل البنى التحتية وتأمين المستلزمات التي وصلت طلائعها بالفعل من مقاعد وكتب تجاوزت 700 ألف نسخة، لتملأ فراغ السنوات العجاف. 

ومع عودة دائرة امتحانات الرقة لمقرها الدائم وتفعيل الخدمات الإلكترونية، ترسل الدولة رسالة استقرار وثقة بأن العلم هو السلاح الأقوى في مرحلة ما بعد التحرير. 

إن استيعاب الطلاب المتسربين عبر اختبارات "تحديد المستوى" والمنهاج التعويضي يلامس شغف العائلات السورية التي انتظرت طويلاً لترى أبناءها على مقاعد الدراسة، بعيداً عن الجهل والتبعية. 

هذه النهضة التعليمية الشاملة هي حجر الزاوية في بناء الهوية الوطنية وإعادة عجلة التنمية المستدامة، لتثبت أن المدرسة السورية كانت وستبقى الحصن المنيع الذي يبنى منه مستقبل الوطن.

دير الزور تصدح بالحرية: صرخات الأمهات تكسر جدران الصمت

دير الزور تصدح بالحرية: صرخات الأمهات تكسر جدران الصمت

في مشهد يملأه الشجن والأمل، تعالت صرخات الأمهات في دير الزور لتخترق جدران النسيان، حيث نظمت العائلات وقفة احتجاجية مهيبة للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم المغيبين في سجون "قسد". 

إن ملامح "أمل الرجب" وهي تمسك بصورة ابنها فرحان، ونداءات الناشطة "رولا حاجي" حول الطفولة المسلوبة خلف القضبان منذ 2015، ليست مجرد احتجاجات، بل هي استغاثة إنسانية في لحظة تاريخية فارقة. 

يأتي هذا الحراك في وقت حساس تهرول فيه التطورات السياسية نحو "الاتفاق الشامل" لدمج القوات والمؤسسات تحت مظلة الدولة السورية، مما يجعل قضية المعتقلين الاختبار الحقيقي لنجاح هذا المسار. 

وبينما تروي شهادات الناجين قصصاً قاسية عن العتمة، يبرز صمود الجيش السوري واستعادته للمناطق كبصيص ضوء يعيد الحقوق لأصحابها. 

إن هذه الوقفة تجسد الإصرار الشعبي على أن لا مصالحة حقيقية دون تبييض السجون، وضمان كرامة الإنسان السوري الذي عانى ويلات التغييب، لتكون العودة لحضن الدولة عودةً للحق والعدل والأمان لكل مظلوم.

شريان الحياة يعود: معركة إعادة إعمار جسور الفرات المركزية

شريان الحياة يعود: معركة إعادة إعمار جسور الفرات المركزية

تخوض وزارة النقل السورية اليوم سباقاً مع الزمن لترميم ما دمرته الحرب، محولةً ركام الجسور في الرقة ودير الزور إلى معابر للأمل تربط ضفتي الفرات من جديد. 

إن إعادة تأهيل جسر "الرشيد" و"المنصور" في الرقة، إلى جانب جسر "السياسية" الحيوي في دير الزور، ليس مجرد مشروع هندسي، بل هو استعادة للنبض الاقتصادي والاجتماعي لأهالي المنطقة الذين عانوا من العزلة. 

تتجلى "الأولوية الوطنية" في هذه الجهود عبر تقديم حلول إسعافية عاجلة لتأمين الحالات الإنسانية، بالتوازي مع خطط تقنية شاملة لإعادة الإعمار الدائم، بدعم حكومي رفيع المستوى يدرك أن "طريق الترانزيت" نحو العراق وتأهيل محور "دمشق - دير الزور" هما الركيزة الأساسية لتعافي التجارة الإقليمية. 

إن الإصرار على تزويد المديريات بتقنيات مثل "ستارلينك" لتجاوز عقبات البنية التحتية، يعكس إرادة صلبة لخدمة المواطن وربط الجغرافيا السورية ببعضها البعض. 

هذه الخطوات لا تهدف فقط لإصلاح الإسفلت والخرسانة، بل تهدف لترميم الحياة اليومية، معلنةً بدء مرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار التي طال انتظارها فوق مياه الفرات العظيم.

شريان الحياة يعود: أهالي دير الزور يرممون جسر العشارة

شريان الحياة يعود: أهالي دير الزور يرممون جسر العشارة

من رحم المعاناة يولد الأمل، وفي دير الزور يثبت الأهالي أن إرادة الحياة أقوى من ركام الحرب وأصدق من كل الوعود. 

في مشهدٍ ملحمي يجسد أسمى معاني "الفزعة" والتكافل الاجتماعي، انطلقت مبادرة أهلية شجاعة لترميم جسر العشارة بشكلٍ إسعافي، متجاوزين بجهودهم الذاتية عقبات التمويل والانتظار الطويل. 

هذه المبادرة، التي تجري تحت إشراف فني مباشر من الجهات المعنية لضمان معايير السلامة، لا تهدف فقط إلى صيانة هيكلٍ خرساني متضرر، بل تسعى لترميم شريان حيوي يعيد وصل ما انقطع بين ضفاف الفرات، ويسهل حركة المزارعين والطلاب والحالات الإنسانية التي أرهقتها المسافات البديلة. 

إن تحرك المجتمع المحلي بتمويل ذاتي وسواعد سمراء لوصل الضفتين يعكس وعياً عميقاً بالمسؤولية، ويرسل رسالة بليغة بأن أبناء الفرات هم الرافعة الحقيقية لإعادة الإعمار، وأن التلاحم بين الحاضنة الشعبية والمؤسسات الحكومية هو المسار الأقصر لعودة النبض إلى عروق المدينة المتعبة، محولين الجسر من مجرد ممر عبور إلى رمزٍ للصمود والتعافي.

شريان الحياة يعود: أهالي دير الزور يرممون جسر العشارة شريان الحياة يعود: أهالي دير الزور يرممون جسر العشارة شريان الحياة يعود: أهالي دير الزور يرممون جسر العشارة شريان الحياة يعود: أهالي دير الزور يرممون جسر العشارة شريان الحياة يعود: أهالي دير الزور يرممون جسر العشارة

"الداخلية" تدخل ريف دير الزور لإنهاء الفوضى وترسيخ الأمان

"الداخلية" تدخل ريف دير الزور لإنهاء الفوضى وترسيخ الأمان

في استجابة حاسمة لنداءات الاستغاثة التي أطلقها الأهالي وسط فوضى السلاح، بدأت وحدات وزارة الداخلية السورية أولى خطواتها الميدانية نحو عمق ريف دير الزور الشرقي، حاملةً معها وعداً بالأمان الذي افتقده السكان طويلاً. 

هذا التحرك الاستراتيجي، الذي يأتي ترجمةً فورية للخطة الأمنية الشاملة، لا يمثل مجرد انتشار شرطي روتيني، بل هو بمثابة عودة "الروح" لمؤسسات الدولة في منطقة أنهكتها الصراعات والانفلات الأمني. 

فمع دخول القوات لتثبيت نقاط المراقبة وتسيير الدوريات بين القرى والبلدات، يتنفس المدنيون الصعداء، مستبشرين بنهاية حقبة الخوف وحماية أرزاقهم وممتلكاتهم من العبث. 

إن هذا التمركز المنظم يرسل رسالة سياسية واجتماعية بالغة الأهمية؛ مفادها أن الدولة عازمة على ملء الفراغ فوراً لقطع الطريق على المخربين، وأن حماية المواطن باتت الآن تحت مظلة القانون والسيادة الوطنية الموحدة، ليعود الاستقرار ركيزة الحياة اليومية في دير الزور.

فجر جديد للطاقة: حجر أساس لمحطة محردة واتفاقية كبرى لإنارة سوريا

فجر جديد للطاقة: حجر أساس لمحطة محردة واتفاقية كبرى لإنارة سوريا - S24News

في خطوة تبعث الأمل في قلوب السوريين التواقين لعودة التيار الكهربائي، وضع وزير الطاقة محمد البشير، يوم الأحد، حجر الأساس لمحطة توليد كهرباء جديدة في منطقة محردة بمحافظة حماة، باستطاعة تصل إلى 800 ميغاواط

هذا المشروع ليس مجرد محطة عابرة، بل هو جزء من رؤية طموحة واتفاقية استراتيجية مع شركة "UCC Holding"، تهدف لبناء أربع محطات بقدرة إجمالية تبلغ 4000 ميغاواط، بالإضافة إلى تعزيز التحول نحو الطاقة المتجددة بمشاريع شمسية بقدرة 1000 ميغاواط

هذه التحركات تأتي لتواجه تحديات البنية التحتية المتهالكة، وتؤكد إصرار الدولة على دعم شبكة الكهرباء الوطنية وتلبية الطلب المتزايد في مختلف المحافظات.


ويتزامن مشروع محردة مع إنجاز ضخم آخر في دير الزور، حيث وُضع حجر الأساس لمحطة مماثلة بقدرة 1000 ميغاواط قرب حقل التيم النفطي، مما يعكس توجهاً حكومياً شاملاً لإحياء المناطق الأكثر تضرراً. 

إن هذه الاستثمارات الكبرى، التي تمزج بين المصادر التقليدية والمتجددة، تمثل الركيزة الأساسية لـ مشاريع إعادة الإعمار؛ فبدون طاقة مستقرة، لا يمكن للصناعة أو الزراعة أن تستعيد عافيتها. 

إنها محاولة جادة لرسم ملامح مستقبل سوري يُضاء بالعمل والإنتاج، وتجاوز سنوات الظلام بجهود تقنية وشراكات دولية تضع مصلحة المواطن وتحسين واقعه المعيشي في مقدمة الأولويات.

"لك الله يا محافظتي".. صرخة خيبة في دير الزور: سلام الغدير تترجل عن "الشؤون الاجتماعية" هرباً من "البيئة المسمومة"

"لك الله يا محافظتي".. صرخة خيبة في دير الزور: سلام الغدير تترجل عن "الشؤون الاجتماعية" هرباً من "البيئة المسمومة" - S22News

لم تكن استقالة سلام مصطفى الغدير من إدارة الشؤون الاجتماعية والعمل في دير الزور مجرد إجراء إداري روتيني، بل كانت "صرخة ألم" مدوية في وجه واقع صادم. 


السيدة التي عادت بعد التحرير محملة بـ"طاقة وشغف" وخبرات متراكمة لبناء محافظتها، اصطدمت بجدار صلب من "ظروف العمل غير الصحية". 


في منشور يقطر مرارة على "فيسبوك"، اعترفت الغدير بأن النوايا الوطنية الصادقة وحدها لا تكفي أمام بيئة "مكيلة بالتفاصيل" المعرقلة، معلنة بشجاعة عجزها عن "إحداث الأثر المنشود". 


استقالتها، المذيلة بعبارة "لك الله يا محافظتي" واستدعاء شعار "مالنا غيرك يا الله"، تسلط الضوء بحدة على التحديات الهائلة التي تخنق الكفاءات الوطنية في مرحلة إعادة الإعمار. 


إنها رسالة إنذار مبكرة بأن حماس العائدين قد يتحطم على صخرة البيروقراطية أو الفساد الخفي، تاركاً دير الزور تبحث عن منجِزٍ في بيئة طاردة للإنجاز.