تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
جاري تحميل التاريخ...

محمد غانم

محمد بن سلمان

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
أهم أخبار القسم
جاري تحميل الأخبار المميزة...

أخبار العالم العربي

تغطية شاملة لأهم الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الوطن العربي.

المركزي المصري يرفع الفائدة لكبح التضخم وتوقعات بتباطؤ النشاط الاستثماري والاستهلاكي محلياً

القاهرة – أعلن البنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة الأساسية بمقدار مئة نقطة أساس، في خطوة نقدية صارمة تستهدف كبح جماح التضخم المرتفع وترسيخ استقرار الأسعار في الأسواق المحلية، في وقت حذر فيه الخبير الاقتصادي [[هاني جنينة|خبير ومحلل اقتصادي مصري]] من أن هذا التوجه يضع الاقتصاد المحلي أمام احتمالات تباطؤ وتيرة النشاط العام وتراجع معدلات النمو الاستثماري والاستهلاكي خلال المرحلة المقبلة.

أوضح جنينة في تحليله لتداعيات القرار أن تطبيق [[السياسة النقدية الانكماشية|إجراءات تقليص المعروض النقدي والائتمان]] عبر رفع الفائدة وتقليص مستويات السيولة المتاحة يمثل مساراً ضرورياً لاحتواء الضغوط السعرية وتعزيز المصداقية، غير أنه يفرض تحديات مباشرة عبر ارتفاع كلفة الاقتراض البنكي، مما يدفع الشركات الاستثمارية إلى مراجعة خطط التوسع والتشغيل، بالتوازي مع توجه المستهلكين لترشيد الإنفاق وزيادة وتيرة الادخار، الأمر الذي ينعكس تدريجياً على تباطؤ الطلب الكلي وحجم الإنتاج وفرص العمل المتاحة في مختلف القطاعات التجارية والصناعية. وجاء قرار المركزي برفع فائدة الإيداع إلى عشرين بالمئة والإقراض لليلة واحدة إلى إحدى وعشرين بالمئة وسعر العملية الرئيسية إلى عشرين ونصف بالمئة، وسط بيئة دولية غير مواتية وضغوط متصاعدة على سوق الصرف إثر هبوط الجنيه المصري بنحو ثمانية بالمئة أمام الدولار الأمريكي ليسجل نحو ستة وخمسين جنيهاً في المعاملات الرسمية. وتبرز صعوبة المرحلة في تحقيق التوازن الدقيق بين محاصرة الغلاء وتفادي حدوث انكماش حاد، لحماية القدرة الشرائية للمواطنين ودعم بيئة الأعمال.

هجوم مسلح يستهدف كنيسة بالكرك والعاهل الأردني يتوعد بملاحقة المتورطين والضرب بيد من حديد

الكرك – لقي سبعة أشخاص مصرعهم وأصيب أربعة وثلاثون آخرون إثر هجوم مسلح نفذته مجموعة متطرفة استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في [[بلدة حمود|قرية تاريخية في محافظة الكرك]]، بينما توعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بمواجهة الاعتداء الإرهابي بأشد العقوبات والضرب بيد من حديد على كل من يتطاول على أمن المملكة واستقرارها الداخلي.

أعلن وزير الداخلية الأردني مازن الفراية ومدير الأمن العام اللواء عبد الله المعايطة مواصلة أجهزة التحري والبحث الميداني تعقب المنفذين لتوقيفهم وإحالتهم إلى القضاء المختص، موضحين أن التحقيقات الجارية كشفت امتلاك الأجهزة الأمنية بعض أسماء المشتبه بهم، مع تأكيد انتماء المهاجمين إلى تيار تكفيري متشدد استهدف دور العبادة لزعزعة السلم المجتمعي وإشعال الفوضى. وتفقد العاهل الأردني موقع الاعتداء متوشحاً زيه العسكري، مشدداً على أن رصاص الغدر لن ينال من تماسك الأردنيين وصلابة جبهتهم الداخلية، ومؤكداً أن الدولة ستتعامل بحزم مطلق دون أي تهاون لحماية أرواح المواطنين وصون النسيج الوطني المشترك في كافة الظروف. وفرضت الأجهزة الأمنية طوقاً احترازياً مشدداً حول الكنائس والمرافق الحيوية في عموم المحافظات الجنوبية، ونشرت دوريات إضافية وحواجز تفتيشية متحركة على الطرق الرئيسية والفرعية لقطع طرق إفلات الجناة وتأمين المصلين في دور عبادتهم. وتواصل السلطات جهودها الاستخباراتية لتفكيك شبكات التطرف ومواجهة خلايا التحريض العنيف، مستندة إلى التفاف شعبي يعزز سيادة القانون ويقطع الطريق على محاولات زرع الفتنة الدينية وإثارة الفوضى المسلحة في البلاد.

الدفاع الجوي السعودي يدمر أربع طائرات مسيرة مفخخة استهدفت منطقتي الرياض والمدينة المنورة

الرياض – دمرت الدفاعات الجوية التابعة لتحالف دعم الشرعية في اليمن أربع طائرات مسيّرة مفخخة حاولت استهداف أعيان مدنية في منطقتي الرياض والمدينة المنورة صباح اليوم، بحسب ما أعلنه المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، مؤكداً نجاح المنظومات الصاروخية في تحييد الأهداف المعادية بدقة عالية في الجو وإحباط الهجوم دون تسجيل أي خسائر مادية أو بشرية بين المدنيين.

ويواكب هذا التصدي تصاعداً ملحوظاً في وتيرة التهديدات الجوية عبر الحدود خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، إذ أسقطت وسائط الدفاع الجوي صواريخ باليستية ومسيّرات انتحارية أطلقتها جماعة الحوثي نحو قواعد ومنشآت حيوية داخل الأراضي السعودية. وكانت قيادة التحالف قد أعلنت في وقت سابق تدمير منصة إطلاق صواريخ باليستية ومستودعات عسكرية تابعة للمسلحين داخل محافظة صعدة الجبلية لمنع تنفيذ هجمات متزامنة، إلى جانب إحباط محاولات استهدفت محيط مطار الملك خالد الدولي في العاصمة. وتستخدم الميليشيا أسراب الطائرات غير المأهولة منخفضة التحليق لشن ضربات متفرقة تهدف إلى مباغتة الرادارات والضغط على منظومات الصواريخ الاعتراضية الموزعة لحماية المراكز الحضرية والمطارات، غير أن الجاهزية العملياتية للقوات المشتركة حالت دون وصولها إلى أهدافها. ويأتي توسيع دائرة الاستهداف ليشمل مناطق متباعدة داخل المملكة تزامناً مع اضطرابات أمنية تعصف بممرات الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ما يبقي خيارات التحالف مفتوحة للرد الحاسم على مصادر النيران وتحييد ورش التصنيع ومخازن التذخير داخل مناطق سيطرة الجماعة في اليمن.

بيان قطري فرنسي: ندين الهجمات العسكرية الإيرانية على دول المنطقة وهي تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي

هيئة كبار العلماء في السعودية تدين استهداف الحوثيين لمكة والمدينة وتصفه بالإرهاب

الرياض – أصدرت [[هيئة كبار العلماء|أعلى هيئة دينية استشارية سعودية]] بياناً شديد اللهجة أكدت فيه أن محاولات جماعة الحوثي استهداف المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة تعد إرهاباً صريحاً بكل المقاييس الشرعية والأخلاقية. وأوضحت الأمانة العامة للهيئة أن خطر هذه الجماعة يضاهي خطر التنظيمات المتطرفة كالقاعدة وداعش، بل يتجاوزها في حجم الإفساد في الأرض والاعتداء المباشر على حرمات المسلمين، مشددة على أن مساعي النيل من قاصدي بيت الله الحرام ومسجد رسوله تمثل انتهاكاً سافراً لحرمة الأنفس المعصومة والأموال والأمن والاستقرار في المنطقة برمتها. كما أشادت المؤسسة الدينية بيقظة الدفاع الجوي السعودي وجاهزية القوات المسلحة التي تصدت للمخططات العدائية وأحبطت مسارات الهجمات الصاروخية بنجاح، داعية عموم المسلمين إلى استنكار هذه الأفعال الشنيعة والوقوف صفاً واحداً في وجه كل من يحاول المساس بحرمة المقدسات الإسلامية.

ويأتي هذا الحراك الديني والسياسي بالتوازي مع تصعيد عسكري ميداني تشهده جبهات محافظتي تعز ومأرب في اليمن، حيث تصدت الدفاعات الجوية السعودية خلال الساعات الماضية لصواريخ باليستية وطائرات مسيرة أطلقتها الجماعة باتجاه المناطق الجنوبية للمملكة. وتكررت خلال السنوات الماضية تحذيرات الرياض من مخاطر الهجمات الصاروخية العابرة للحدود التي تطال المنشآت الحيوية والأعيان المدنية في أراضي شبه الجزيرة العربية، ما دفع حكومات عربية وإسلامية متفرقة إلى تجديد تضامنها الكامل مع الإجراءات الدفاعية السعودية، والمطالبة بتشديد الخناق الدولي وتصنيف الميليشيات كياناً إرهابياً لردع انتهاكاتها المتواصلة ضد المدنيين والملاحة البحرية الدولية.

ماكرون يزور الرياض فجأة لدعم السعودية وتأمين إمدادات الوقود بعد تصعيد الحوثيين

الرياض – حطّ الرئيس الفرنسي [[إيمانويل ماكرون|...]] اليوم الأربعاء في العاصمة السعودية الرياض ضمن محطة استثنائية غير معلنة في جدول جولته الخليجية، ليلتقي ولي العهد الأمير [[محمد بن سلمان|...]] بهدف إظهار تضامن باريس التام مع المملكة في مواجهة هجمات الحوثيين الصاروخية المتصاعدة وتأمين شحنات وقود إضافية لفرنسا.

استمر اللقاء نحو ساعة كاملة في أحد قصور العاصمة السعودية، ليصبح ماكرون أول قائد غربي يحط في الرياض منذ تفجر موجة الهجمات الحوثية غير المسبوقة مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، والتي شملت ضربات مكثفة استهدفت [[مطار الملك خالد الدولي|المطار الدولي الرئيسي لعاصمة السعودية]] وخلفت قتلى وجرحى، ما اضطر السلطات إلى تعطيل الرحلات وإلغاء مؤتمرات دولية كبرى. وأوضح قصر الإليزيه في بيان رسمي أن المباحثات ركزت على إسناد أمن المملكة ومواصلة التشاور حول توسيع التعاون الأمني المشترك ودراسة بنية تحتية استراتيجية لتأمين ممرات الملاحة وتفادي مضيق هرمز، معلناً موافقة القيادة السعودية على تزويد باريس بكميات إضافية من الديزل طوال الأشهر المقبلة لمساعدتها على تلبية احتياجاتها المحلية. وتتزامن هذه الخطوة مع ضغوط شعبية متراكمة إثر تظاهرات حاشدة هزت مدناً فرنسية تنديداً بارتفاع تكاليف المعيشة وغلاء أسعار المحروقات، الأمر الذي دفع حكومة باريس إلى إبرام تفاهمات عاجلة لتنويع واردات الوقود بعد جولات تفاوضية مع عواصم خليجية شملت قطر والإمارات والبحرين لتوريد الغاز الطبيعي المسال والمشتقات النفطية وتفادي اضطرابات أسواق الطاقة العالمية.

مجلس الأمن يدين ضربات الحوثيين على السعودية ويطالب بوقف فوري للعمليات العسكرية

نيويورك – أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي الهجمات المتصاعدة التي تشنها جماعة الحوثيين ضد أراضي المملكة العربية السعودية، مستنكرين استهداف مرافق الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة إثر ضربات طالت مطار الملك خالد الدولي ومنشآت حيوية أخرى، ومطالبين بوقف فوري للعمليات العسكرية حمايةً للمدنيين وصوناً لأمن الملاحة الإقليمية.

جاء تحرك المجلس عبر بيان رئاسي رسمي جدد فيه الأعضاء تضامنهم مع الرياض وتأكيدهم الصريح على حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفق أحكام القانون الدولي، بالتوازي مع دعوة المجتمع الدولي إلى تشديد الرقابة وتطبيق القرارات الأممية لمنع تدفق الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الجماعة. وشدد البيان على ضرورة وقف التهديدات الموجهة ضد حركة الملاحة التجارية وسلامة السفن في مياه البحر الأحمر ومضيق باب المندب، محذراً من أن استمرار استهداف البنى الاقتصادية يقوض فرص التهدئة ويزيد من تعقيد المشهد الميداني. وتؤكد القوى الدولية أن السلام المستدام لن يتحقق بالقوة أو الإكراه، بل عبر تسوية تفاوضية ترتكز على المساعي السياسية التي يقودها المبعوث الأممي هانس غروندبرغ وتستند إلى المرجعيات المعترف بها دولياً منذ تفجر الأزمة اليمنية. كما يتقاطع الموقف الأممي مع تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها دول الإقليم تهدف إلى كبح التصعيد وتجنيب المنطقة تداعيات إنسانية واقتصادية جديدة، في ظل سعي الأطراف الفاعلة إلى حماية خطوط التجارة العالمية وتثبيت مسار الاستقرار وحماية الأعيان المدنية من أي استهداف مسلح متكرر.

تعهد السيسي باحترام الدستور يثير نقاشاً واسعاً حول تداول السلطة بعد عام 2030

القاهرة – أثار تأكيد الرئيس المصري [[عبد الفتاح السيسي|رئيس جمهورية مصر العربية]] عدم المساس بالدستور أو السعي لتعديله موجة ردود فعل سياسية واسعة النطاق، بعدما قطع الشكوك حول إمكانية فتح مدد الرئاسة مجدداً. وجاءت تصريحات السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى حرب تشرين، حيث شدد على أن البلاد تمتلك دستوراً جرى التوافق عليه ولن يقترب أحد من بنوده، داعياً إلى حماية مؤسسات الدولة وتحصين الوعي العام من الشائعات. وتفاعلت القوى الحزبية مع الموقف؛ إذ اعتبر رئيس حزب العدل عبد المنعم إمام أن التمسك بالنص الدستوري يفتح مساراً عملياً لانتقال سلمي للسلطة مع ختام الولاية الرئاسية الراهنة، بينما رأت قوى وطنية أخرى، بينها [[الحركة المدنية الديمقراطية|ائتلاف معارض يضم أحزاباً وشخصيات مصرية]]، أن الموقف خطوة إيجابية تستوجب تعزيز مبدأ التداول بإجراءات ملموسة على أرض الواقع.

وتكتسب هذه التصريحات حساسية خاصة في المشهد الداخلي، لكونها ترتبط بانتهاء الولاية الرئاسية الحالية بحلول عام 2030، ما أسدل الستار مبكراً على تكهنات سابقة راجت حول هندسة تعديل تشريعي يتيح التمديد. وسبق لمصر أن أقرت تعديلات دستورية وسعت مدة الرئاسة إلى ست سنوات، لكن المادة الحاكمة وضعت قيداً يحظر تولي المنصب لأكثر من فترتين متتاليتين، الأمر الذي يضع خريطة الطريق المقبلة أمام استحقاق التداول المؤسسي. ويأتي هذا الحسم الدستوري في توقيت إقليمي معقد، يتقاطع مع مساعي التهدئة وحماية الأمن القومي ومواجهة الضغوط الاقتصادية المتراكمة، في رسالة داخلية هدفت إلى تثبيت الاستقرار السياسي وطمأنة الشارع بشأن احترام القواعد المنظمة للحكم.

نتنياهو يجري محادثات في أبوظبي مع محمد بن زايد وسط تكتم رسمي وتصاعد إقليمي

27092026_S24News_نتنياهو يجري محادثات في أبوظبي مع محمد بن زايد وسط تكتم رسمي وتصاعد إقليمي

القدس – أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة خاطفة إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي التقى خلالها الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، بحسب ما نقله المراسل السياسي للقناة الثانية عشرة الإسرائيلية يارون أبراهام عن مصادر مطلعة، في تحرك غير معلن استمر معظم ساعات النهار قبل عودته مساءً، وسط امتناع مكتب رئاسة الوزراء في تل أبيب عن تقديم أي تفاصيل وغياب تعليق رسمي إماراتي.

وتأتي هذه المحادثات الخاطفة في خضم تجاذبات وتقارير صحفية تحدثت عن تحذيرات إماراتية سبقت هجوم السابع من أكتوبر ونفاها مكتب نتنياهو معتبراً إياها غير صحيحة، وتتزامن مع محاولات ضبط قنوات الاتصال الثنائي بين الطرفين في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بالمنطقة. وترتبط تل أبيب وأبوظبي بمسار تطبيع دبلوماسي وأمني متسارع انطلق بموجب الاتفاقيات الإبراهيمية، حيث وسّع الجانبان مجالات التعاون والتنسيق الاستراتيجي المشترك خلال فترات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط. وفيما تحافظ الدولتان على استمرار التواصل المباشر رغم الانتقادات الدبلوماسية المتبادلة والضغوط الشعبية العربية، عكست مواقف الوفد الإماراتي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخراً الإبقاء على مساحات الحوار قائمة مع إسرائيل. وتتابع العواصم الإقليمية مسار هذا اللقاء غير المعلن باهتمام، لما يحمله من دلالات تتعلق بمستقبل الترتيبات الأمنية في الخليج العربي، فضلاً عن انعكاساته على مساعي التهدئة وحسابات التحالفات المتشابكة في ساحات المواجهة الممتدة عبر المنطقة برمتها، والتي تشهد تحولات عسكرية وسياسية متلاحقة على أكثر من جبهة.

نعيم قاسم يحدد استراتيجية المواجهة ويرفض شروط السلطة اللبنانية لنزع سلاح الحزب قبل التحرير

27092026_S24News_نعيم قاسم يحدد استراتيجية المواجهة ويرفض شروط السلطة اللبنانية لنزع سلاح الحزب قبل التحرير

بيروت – حدّد أمين عام حزب الله [[نعيم قاسم|...]] اليوم استراتيجية الحزب العسكرية في المواجهة الحالية عبر استنزاف القوات الإسرائيلية ومنع استقرارها في الأراضي اللبنانية، ووجّه انتقادات لاذعة للسياسيين المحليين المطالبين بنزع السلاح، رافضاً أي حوار داخلي حول هذه المسألة قبل انسحاب إسرائيل بالكامل.

جاءت تصريحات قاسم بمناسبة الذكرى الثانية لاغتيال الأمين العام السابق حسن نصر الله ورفيقه هاشم صفي الدين، في وقت تشهد فيه الجبهة الجنوبية تصعيداً متواصلاً ومحاولات توغل إسرائيلية متكررة تسعى لإنشاء منطقة عازلة. وتعتمد استراتيجية الحزب العسكرية الحالية، التي أطلق عليها اسم مرحلة "إنا على العهد"، على تكتيكات دفاعية مرنة تهدف إلى تكبيد القوات المتوغلة، التي يقدر عددها بعشرات الآلاف، خسائر بشرية ومادية تمنعها من تثبيت مواقعها وإقامة مستوطنات جديدة. وتواجه القيادة الحالية ضغوطاً سياسية متزايدة في الداخل اللبناني من أطراف تتهمها برهن مستقبل البلاد للصراعات الإقليمية، وتطالب بنشر الجيش اللبناني وحده على الحدود وتطبيق مقررات [[اتفاق الطائف|وثيقة الوفاق الوطني لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية]] التي تنص صراحة على حصر السلاح بيد الدولة والمؤسسات الشرعية. في المقابل، يرى الحزب أن تقديم التنازلات السياسية والأمنية في ذروة العمليات العسكرية الميدانية يخدم المخططات الإسرائيلية بشكل مباشر، معتبراً أن صمود مقاتليه في بلدات حدودية مثل بنت جبيل وعيتا الشعب لأشهر طويلة يشكل الضمانة العسكرية الوحيدة لمنع احتلال دائم لجنوب لبنان. ويشدد قاسم على أن الحديث عن الاستراتيجية الدفاعية الوطنية وحصرية السلاح يبقى مؤجلاً بالكامل حتى انتهاء حالة الحرب القائمة وتحرير كافة الأراضي اللبنانية من التواجد العسكري الأجنبي.

مصدر عسكري لبناني يكشف تفاصيل جديدة عن التدفقات البشرية من سوريا عبر المعابر غير الشرعية

26092026_S24News_مصدر عسكري لبناني يكشف تفاصيل جديدة عن التدفقات البشرية من سوريا عبر المعابر غير الشرعية

بيروت – كشف مصدر عسكري لبناني اليوم عن استئناف شبكات التهريب نشاطها عبر الحدود السورية اللبنانية، حيث سجلت معابر غير شرعية في منطقة عكار الشمالية تدفقات بشرية جديدة لأفراد يعبرون سيراً على الأقدام أو باستخدام آليات زراعية، هرباً من الظروف المعيشية الصعبة في بلادهم.

تشهد الحدود المشتركة بين البلدين، التي يتجاوز طولها 375 كيلومتراً، نشاطاً مستمراً لشبكات التهريب البشري منذ عدة سنوات، إلا أن وتيرة هذه العمليات تتصاعد بشكل ملحوظ بالتزامن مع تفاقم الأزمات الاقتصادية الخانقة في المنطقة. وتسعى مديرية المخابرات وجهاز أمن الدولة في لبنان إلى ضبط هذه المسالك الترابية والزراعية المتداخلة، وسط مخاوف أمنية متزايدة من استغلالها لتمرير مطلوبين أمنياً، أو تحويل مناطق الساحل اللبناني الشمالي إلى نقطة انطلاق رئيسية لرحلات الهجرة غير النظامية نحو السواحل الأوروبية عبر البحر الأبيض المتوسط. وتشير المعطيات الأمنية الميدانية إلى أن شريحة واسعة من العابرين مؤخراً عبر هذه المسالك هم من العمال الذين لا يمتلكون أوراقاً ثبوتية رسمية ويحاولون العودة إلى عائلاتهم وأماكن عملهم المعتادة داخل الأراضي اللبنانية لتأمين مصدر دخل أساسي، في حين تفرض التضاريس الجبلية الوعرة والمناخ القاسي تحديات لوجستية معقدة جداً أمام وحدات الجيش اللبناني والدوريات العسكرية المكلفة بمراقبة عشرات النقاط الحدودية الممتدة بين محافظتي عكار وحمص السورية. وتثير هذه الحركة المستجدة قلقاً متزايداً لدى السلطات المحلية في القرى الحدودية التي تتحمل العبء الأكبر من تداعيات هذا التدفق المستمر بصمت، مما يدفع القيادة العسكرية اللبنانية إلى تكثيف جهود الرصد الاستخباراتي، وتسيير دوريات راجلة ومؤللة على مدار الساعة، ونصب كمائن ليلية متقدمة لتقليص حجم هذه الظاهرة وإحباط عمليات العبور المتزايدة.

الرئيس اللبناني يزور النبطية ويؤكد رفض استئناف التفاوض مع تل أبيب حالياً

12092026_S24News_الرئيس اللبناني يزور النبطية ويؤكد رفض استئناف التفاوض مع تل أبيب حالياً

حطّ الرئيس اللبناني ميشال عون صباح اليوم السبت في مدينة النبطية جنوبي البلاد ضمن جولة ميدانية مفاجئة لتفقد المناطق الحدودية، قاطعاً الشكوك حول مسار التهدئة بإعلانه استبعاد خوض أي مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الراهن وتأكيده التزام الدولة الكامل بحماية الجنوبيين.

تأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد الضربات الإسرائيلية المتقطعة على البلدات الجنوبية وخروقات الطيران الحربي اليومية، ما زاد الضغوط على الترتيبات الأمنية المنبثقة عن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. وكانت بيروت وتل أبيب قد أنجزتا في خريف عام 2022 اتفاقاً تاريخياً لترسيم الحدود البحرية عبر وساطة أمريكية مكثفة، أتاح للبنان الشروع في التنقيب عن موارد الغاز الطبيعي بالبلوك رقم 9 قبالة سواحله، غير أن ملف ترسيم الحدود البرية ونقاط النزاع الثلاث عشرة على طول الخط الأزرق ظل معلقاً جراء الخلافات الميدانية واحتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا. وترى مراجع سياسية في قصر بعبدا أن تثبيت الوجود الرسمي في العمق الجنوبي رسالة حاسمة للمجتمع الدولي وقوات اليونيفيل بأن لبنان يرفض المقايضات الأمنية أو تقديم تنازلات سيادية تحت وطأة التهديد العسكري. كما تهدف الجولة إلى طمأنة الفعاليات الشعبية والمزارعين الصامدين في قراهم بتعزيز الحضور الإغاثي للمؤسسات الرسمية وتوفير متطلبات الصمود المعيشي، وسط مخاوف محلية متزايدة من اتساع دائرة المواجهات واستنزاف ما تبقى من مقومات الاستقرار الاقتصادي المنهك في البلاد.

الجيش اللبناني يوقف أحد أقرباء بشار الأسد وبرفقته نجل تاجر مخدرات بارز

11092026_S24News_الجيش اللبناني يوقف أحد أقرباء بشار الأسد وبرفقته نجل تاجر مخدرات بارز

أوقفت دورية تابعة لمخابرات الجيش اللبناني فجر اليوم السبت في منطقة البقاع أحد أقرباء الرئيس السوري بشار الأسد خلال عملية أمنية مباغتة، وكان برفقته نجل مهرب مخدرات بارز مطلوب دولياً بجرائم الاتجار غير المشروع عبر الحدود.

جاءت المداهمة النوعية بعد رصد استخباراتي دقيق لحركة سيارات دفع رباعي غير مقيدة بلوحات نظامية تسللت عبر المسالك الجبلية الوعرة الفاصلة بين ريف دمشق والداخل اللبناني. وتلاحق الأجهزة الأمنية في بيروت شبكات التهريب المنظم التي تنشط في تجارة حبوب الكبتاغون والممنوعات، والتي شهدت ملاحقات قضائية واسعة وعقوبات دولية مشددة فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية بموجب قانون قيصر وقوانين مكافحة تجارة المخدرات الإقليمية. وتشير سجلات الأمن العام إلى تورط شخصيات نافذة مرتبطة بالدائرة الضيقة للنظام السوري في تأمين خطوط العبور الآمنة للمطلوبين وتسهيل تخزين الشحنات داخل مستودعات حدودية نائية تمهيداً لإعادة تصديرها نحو دول الخليج العربي وأوروبا. وتزامن التوقيف مع ضغوط أمنية ودبلوماسية مكثفة تمارسها عواصم عربية وغربية على السلطات اللبنانية لتشديد الرقابة الميدانية على المعابر الترابية ومحاصرة إمبراطوريات التهريب العابرة للحدود. واقتادت القوة المداهمة الموقوفين إلى فرع التحقيق العسكري في وزارة الدفاع باليرزة، لمباشرة استجوابهما تحت إشراف القضاء المختص حول التهم الجنائية الموجهة إليهما، وتحديد الشبكات المحلية التي تقدم لهما الحماية اللوجستية وتأمين الملاذات الآمنة داخل الأراضي اللبنانية.

اليمن يحذر مجلس الأمن من محاولات حوثية لفرض واقع عسكري جديد بالبحر الأحمر

11092026_S24News_اليمن يحذر مجلس الأمن من محاولات حوثية لفرض واقع عسكري جديد بالبحر الأحمر
حذر مندوب اليمن الدائم لدى [[الأمم المتحدة|...]] عبد الله السعدي خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي اليوم من مساعي جماعة الحوثي لفرض واقع عسكري جديد في مياه البحر الأحمر وتهديد حركة الملاحة الدولية بالقرب من مضيق باب المندب، مطالباً بإدانة دولية حازمة وتفعيل حظر السلاح المفروض على الجماعة بصورة عاجلة.

تتزامن هذه التحذيرات الدبلوماسية مع اشتعال المواجهات الميدانية على امتداد الساحل الغربي اليمني، حيث رصدت تقارير عسكرية تحركات مكثفة للحوثيين في محيط الممرات البحرية الحيوية وأنباء ميدانية غير مؤكدة رسمياً حول جزيرة زقر الاستراتيجية. وتخشى الحكومة المعترف بها دولياً من تآكل خطوط التماس الهشة التي صمدت لسنوات، خاصة بعد عودة التصعيد العسكري إلى جبهات حيوية عدة منذ مطلع يوليو الماضي، ما يهدد بانهيار الهدوء النسبي الذي رعته أطراف إقليمية ودولية. ويرى مراقبون أن سعي الحوثيين للسيطرة على نقاط بحرية حاكمة يهدف إلى فرض شروط تفاوضية مشددة على المجتمع الدولي وتوسيع نفوذهم العسكري خارج اليابسة، مستغلين تعقيدات النزاع اليمني المستمر منذ خريف 2014. كما تطالب الدبلوماسية اليمنية بتطبيق قرارات مجلس الأمن الخاصة بحظر تدفق الأسلحة والمعدات النوعية للجماعة، لوقف استخدام الصواريخ الباليستية والزوارق المسيرة في استهداف خطوط الإمداد والتجارة العالمية، محذرة من أن التراخي الدولي قد يدفع المنطقة نحو مواجهة بحرية واسعة النطاق تعطل حركة الملاحة العالمية لشهور طويلة مقبلة وتضاعف كلفة التأمين البحري على سفن الشحن.

أبوظبي تدعو إلى إدارة العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر بالعقل والحوار الشفاف بعد قرارها الأخير

10092026_S24News_أبوظبي تدعو إلى إدارة العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر بالعقل والحوار الشفاف بعد قرارها الأخير

دعت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم إلى تغليب لغة الحوار والعقل والتواصل المباشر في إدارة العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر، مؤكدة تمسكها بنهج التهدئة والوضوح المؤسسي لاحتواء التباينات السياسية التي طفت على السطح عقب القرارات والإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطات الجزائرية تجاه مسار العلاقات الثنائية بين البلدين.

شهدت الروابط بين العاصمتين تجاذبات صامتة على مدار الأشهر الماضية، غذّتها خلافات حول ملفات إقليمية في شمال إفريقيا والساحل، فضلاً عن تباين الرؤى حيال قضايا عربية مشتركة وقنوات التنسيق الأمني. وتراهن أبوظبي على قنوات الاتصال الهادئة لتجاوز التصعيد الإعلامي والحفاظ على المصالح الاقتصادية والاستثمارية المشتركة التي تراكمت عبر عقود، متجنبة الانزلاق نحو سجالات علنية تضر بالعمل العربي المشترك. وتراقب أطراف إقليمية تطورات هذا المسار بحذر، خاصة أن البلدين يمتلكان ثقلاً وازناً في منظومة العمل المغاربي والخليجي ومصالح متشابكة في قطاعات الطاقة وسلاسل الإمداد. ورغم حدة الخطاب الصادر من بعض الدوائر الرسمية في الجزائر، تشير تقديرات دبلوماسية إلى إمكانية فتح مسارات وساطة عربية غير معلنة خلال الفترة المقبلة، بهدف تبريد التوتر وإعادة بناء الثقة عبر آليات تشاور مباشرة تعالج جذور التباين بروح من التوازن والاحترام المتبادل لسيادة الطرفين وقراراتهما الوطنية المستقلة.

مقتل تسعة أشخاص بينهم رضيعان في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً جنوب لبنان

07092026_S24News_مقتل تسعة أشخاص بينهم رضيعان في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً جنوب لبنان

قُتل تسعة أشخاص، بينهم رضيعان، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في منطقة الزهراني جنوب لبنان، عقب توجيه إنذار عاجل بإخلاء المبنى بوقت قصير قبل تدميره بالكامل.

يشكل هذا الاستهداف تصعيداً ميدانياً خطيراً في مسار المواجهات العسكرية المفتوحة عبر الخط الأزرق بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، والتي اتسعت رقعتها الجغرافية تدريجياً لتتجاوز القرى الحدودية وتشمل مناطق حيوية في عمق محافظات الجنوب اللبناني مثل الزهراني. وباتت سياسة توجيه إنذارات الإخلاء القصيرة قبل دقائق معدودة من تسوية المباني السكنية بالأرض نمطاً متكرراً في سير العمليات الجوية الإسرائيلية الأخيرة، وهو تكتيك يقلص فعلياً فرص نجاة العائلات القاطنة في المربعات المكتظة. وهرعت فرق الدفاع المدني اللبناني ووحدات الصليب الأحمر إلى موقع الغارة فور وقوعها لانتشال جثامين الضحايا والبحث عن مفقودين تحت الأنقاض، حيث واجهت طواقم الإنقاذ تحديات لوجستية بالغة بسبب حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية المحيطة وانقطاع طرق الإمداد. وترفع هذه الغارة حصيلة الخسائر البشرية المتصاعدة في صفوف المدنيين اللبنانيين منذ بدء جولات القصف المتبادل، لتزيد من تعقيد المشهد الميداني والسياسي. وتتزامن هذه التطورات مع حراك دبلوماسي إقليمي ودولي مكثف تقوده عواصم فاعلة في محاولة لإرساء أسس واضحة لخفض التصعيد الميداني، وتجنب انزلاق الجبهة اللبنانية نحو حرب شاملة. وتفرض هذه الضربات الجوية المستمرة أعباء إضافية على السلطات المحلية اللبنانية التي تكافح لاستيعاب موجات النزوح القسري المستمرة لعشرات الآلاف من العائلات الجنوبية باتجاه العاصمة بيروت ومناطق الشمال، هرباً من تداعيات العمليات العسكرية اليومية المباشرة.

حزب الله يخلي تلال علي الطاهر الاستراتيجية بضوء أخضر إيراني بعد وساطة متعددة الجنسيات

05092026_S24News_حزب الله يخلي تلال علي الطاهر الاستراتيجية بضوء أخضر إيراني بعد وساطة متعددة الجنسيات

أقدم "حزب الله" على إخلاء مواقعه في تلال "علي الطاهر" الاستراتيجية بجنوب لبنان لتسقط بيد الجيش الإسرائيلي بدل تسليمها للجيش اللبناني، في خطوة مفاجئة جاءت بضوء أخضر من طهران عقب وساطة قادتها أطراف دولية متعددة.

شكلت هذه المرتفعات الجبلية المطلة على مناطق واسعة في جنوب لبنان، على مدى عقدين كاملين، نقطة ارتكاز عسكرية معقدة ضمت شبكة أنفاق عميقة وغرف عمليات محصنة، ومثلت تحدياً أمنياً دفع القوات الإسرائيلية لشن عمليات عسكرية مكثفة استمرت أسابيع بهدف السيطرة عليها. ويكشف الانسحاب الميداني المفاجئ لمقاتلي الحزب عن تسوية أمنية غير معلنة شاركت طهران في إنضاجها، وسمحت بتأمين خروج آمن لخبراء ومستشارين عسكريين ينتمون إلى الحرس الثوري الإيراني كانوا محاصرين داخل المنشأة، بحسب تقارير متطابقة. وتتجنب القيادة الإيرانية الانخراط في أية مواجهة عسكرية لحماية هذه التحصينات المتقدمة، رغم التهديدات السابقة لبعض مسؤوليها بالتدخل، مفضلة إبرام تفاهمات تجنب كوادرها خطر الاستهداف المباشر. ويؤكد هذا التطور الميداني تغيراً ملموساً في استراتيجية التعامل مع المواقع الحدودية الحساسة، حيث باتت تل أبيب تعتبر السيطرة على تلال علي الطاهر تعزيزاً جوهرياً للمنطقة الأمنية التي تسعى لفرضها في عمق الجنوب اللبناني. وفي المقابل، تزيد خطوة الإخلاء الفردية التي جرت دون تنسيق مع قيادة الجيش اللبناني من غموض مسارات التفاوض، وتلقي بظلالها على مستقبل السيطرة الميدانية الحقيقية في المنطقة العازلة، خاصة مع استمرار العمليات وتدمير القرى الحدودية المحيطة.

فجوة أرضية عملاقة تثير رعباً في السودان وتحذيرات من اتساع نطاقها الجيولوجي

02092026_S24News_فجوة أرضية عملاقة تثير رعباً في السودان وتحذيرات من اتساع نطاقها الجيولوجي

ظهرت فجوة أرضية عملاقة بشكل مفاجئ في إحدى المناطق السكنية بولاية نهر النيل شمال السودان، مما أثار حالة من الذعر الشديد بين الأهالي وسط مخاوف متصاعدة من اتساع رقعتها مع استمرار حركة الهبوط التدريجي للتربة.

تشهد ولايات شمال السودان تغيرات مناخية وبيئية حادة مرتبطة بتراجع مستويات المياه الجوفية وزيادة معدلات الجفاف في حوض النيل، وهو ما يفضي غالباً إلى تفريغ الطبقات الرملية التحتية وتشكيل تجاويف خفية تنهار تحت الضغط السطحي. ويحذر جيولوجيون من أن التمدد العشوائي للكتل الصخرية والتربة الهشة قد ينذر بكوارث إضافية إن لم تباشر السلطات المحلية عمليات مسح هندسي عاجلة لتحديد نطاق الصدع وتأمين محيط الحفرة قبل هطول أي أمطار موسمية قد تفاقم الوضع. وتأتي هذه الحادثة لتزيد من أعباء البنية التحتية المتداعية أساساً في السودان بفعل سنوات الصراع المسلح ونقص التمويل المخصص لأعمال الصيانة ومراقبة المخاطر الطبيعية. وتطالب لجان محلية في الولاية الجهات الرسمية بالتدخل الفوري عبر جلب فرق متخصصة لاستكشاف باطن الأرض بالوسائل التقنية الحديثة، بغية تفادي خسائر بشرية محتملة في حال تعرضت مساكن إضافية للانخفاض المفاجئ. وتشير تقديرات أولية إلى أن رصد هذه التحولات المبكرة يظل السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة قبل تحولها إلى خطر شامل يهدد شبكات الطرق والمزارع المجاورة على امتداد الضفة.

أمر ملكي سعودي بتعيين أعضاء مجالس المناطق بمشاركة نسائية واسعة

أمر ملكي سعودي بتعيين أعضاء مجالس المناطق بمشاركة نسائية واسعة

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً يقضي بتشكيل وتعيين أعضاء مجالس المناطق الثلاث عشرة في المملكة لدورة جديدة، وشهد التشكيل حضوراً نوعياً بارزاً تمثل في مشاركة اثنتين وأربعين امرأة في عضويتها. تأتي هذه الخطوة الملكية تتويجاً لجهود التحديث المستمرة التي تقودها القيادة السياسية لترسيخ مبدأ الشراكة المجتمعية وتمكين الكفاءات الوطنية بمختلف القطاعات التنموية والإدارية.

تمثل مجالس المناطق ركيزة أساسية في الهيكل الإداري والمحلي بالمملكة، حيث تتولى دراسة احتياجات المواطنين واقتراح المشاريع التنموية والخدمية في شتى المدن والمحافظات رفعاً لكفاءة الأداء الحكومي. انعكس هذا التوجه الإصلاحي بشكل مباشر على مسيرة تمكين المرأة السعودية التي باتت تشغل مناصب قيادية رفيعة في مجالات الدبلوماسية والقضاء والاقتصاد ضمن مستهدفات رؤية المملكة الطموحة. يكرس هذا الحضور النسائي الواسع في المجالس المحلية نهج المساواة وتكافؤ الفرص، ويضمن دمج الرؤى الحديثة في صياغة الخطط التطويرية المستقبلية لمختلف مناطق البلاد، مما يعزز فاعلية الإدارة المحلية ويواكب التطورات المتسارعة التي تشهدها الدولة في مسيرتها التنموية الشاملة.

نواف سلام: من تفرّد بالحرب لا يملك شهادات الوطنية

نواف سلام: من تفرّد بالحرب لا يملك شهادات الوطنية

أشعل رئيس الحكومة اللبنانية [[نواف سلام|...]] سجالاً سياسياً حاداً عبر منصة "أكس"، رداً على اتهامات الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم التي طالت السلطة السياسية. اعتبر سلام أن محاولة توزيع صكوك الوطنية والسيادة ممن تورطوا في تفرد قرار الحرب تشكل مفارقة مرفوضة تتناقض مع خطابات الدعوة للوحدة الوطنية. وأوضح أن الانخراط في حروب الإسناد الخارجية منح تل أبيب الذرائع لتدمير القرى وقتل المدنيين وتهجير مئات الآلاف من اللبنانيين.

تأتي هذه المواجهة الكلامية في توقيت تشهد فيه الساحة اللبنانية ضغوطاً غير مسبوقة وتحديات مصيرية تتعلق باتفاقيات السلام وإعادة الإعمار. يواجه لبنان مخاضاً عسيراً لفرض سلطة الدولة المركزية وبسط سيادتها الحصرية بقواها الذاتية على كافة الأراضي، بعيداً عن حسابات المحاور الإقليمية التي أرهقت اقتصاد البلاد ومزقت نسيجها الاجتماعي. تؤكد الحكومة أن الخروج من النفق المظلم يتطلب شجاعة الاعتراف بالمسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية للخيارات الأحادية، والإقلاع نهائياً عن لغة التخوين لفتح صفحة جديدة تبني دولة المؤسسات وتحفظ كرامة أبنائها.