تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

غضب الشارع الليبي يشعل احتجاجات الكهرباء وإغلاق مجمع مليتة النفطي

غضب الشارع الليبي يشعل احتجاجات الكهرباء وإغلاق مجمع مليتة النفطي

تحولت أزمة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في ليبيا إلى موجة غضب عارمة شلت الحركة في عدة مدن، حيث خرج مئات المواطنين إلى الشوارع واقتحموا مجمع مليتة الصناعي للنفط والغاز مما تسبب في توقف إنتاج الغاز وتعطيل المحطات الحيوية.

تأتي هذه التحركات الميدانية بالتزامن مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة تجاوز ثمانية وأربعين درجة مئوية، ما أدى إلى تدهور العيش داخل الأحياء السكنية واعتماد السكان بشكل كامل على المولدات الخاصة. وأوضحت المؤسسة الوطنية للنفط أن إغلاق المجمع أدى إلى خروج عدة وحدات لتوليد الطاقة عن الخدمة بفعل نقص الإمدادات الغازية، قبل أن تتمكن الجهات المختصة من تأمين الموقع واستئناف عمليات الضخ تدريجياً. وتواجه المنظومة الكهربائية في البلاد تحديات هيكلية تراكمت على مدار سنوات نتيجة تهالك البنية التحتية وتعثر المشاريع الاستراتيجية الكبرى، فضلاً عن الفقدان المفاجئ لآلاف الميغاواتس من القدرة الإنتاجية وتوقف خطوط النقل الرئيسية بين المدن. في المقابل تسعى السلطات إلى احتواء الأزمة عبر تفعيل خطوط الربط الكهربائي مع دول الجوار والبدء في صيانة المحطات القديمة، بينما يستمر الشارع في التظاهر وإغلاق المحاور الرئيسية مطالباً بكشف مصير الأموال الضخمة المنفقة على القطاع.

تصعيد جديد في طرابلس.. محتجون يغلقون مقر وزارة الخارجية الليبية

تصعيد جديد في طرابلس.. محتجون يغلقون مقر وزارة الخارجية الليبية

شهدت العاصمة الليبية، اليوم الأحد، تصعيداً جديداً في الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية، حيث أغلق محتجون مقر وزارة الخارجية ووزارة الشباب، ونصبوا خياماً وقطعوا طرقاً رئيسية في عدة مناطق، على خلفية الانقطاعات المتكررة للكهرباء وتردي الأوضاع الخدمية والمعيشية .

وأفاد شهود عيان بإغلاق الطرق في مناطق جزيرة القرقني، ومحيط جزيرة النبراس، ومنطقة الغيران، مع إشعال الإطارات، وتعطل حركة المرور على طريق الشط والطريق السريع المتجه إلى منطقة المشتل، في حركة احتجاجية شملت مناطق واسعة من العاصمة . وفي تطور ميداني خطير، وقع إطلاق نار على متظاهرين أمام محطة كهرباء غرب طرابلس بمنطقة جنزور، دون صدور معلومات رسمية حتى الآن عن حجم الإصابات . ويأتي هذا التصعيد في ظل أزمة خانقة تعصف بالبلاد، حيث تعاني ليبيا من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة يومياً، وسط فشل حكومي في توفير الخدمات الأساسية، مما دفع المواطنين إلى العصيان المدني، مع تصاعد الدعوات لإجراء إصلاحات جذرية أو رحيل الحكومة .

الرئيس الشرع يستقبل وفداً ليبياً لبحث آفاق التعاون التجاري والاستثماري

الرئيس الشرع يستقبل وفداً ليبياً لبحث آفاق التعاون التجاري والاستثماري

استقبل الرئيس السوري [[أحمد الشرع|...]]، اليوم الثلاثاء، وفداً ليبياً برئاسة رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة الليبية محمد عبد الكريم الرعيض، بحضور وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، لبحث سبل تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وفتح آفاق أوسع للشراكة بما يخدم المصالح المتبادلة، وفقاً لوكالة "سانا".

وتأتي هذه الزيارة بعد أسابيع من تحرك دبلوماسي سوري في ليبيا، حيث أجرى وفد من وزارة الخارجية السورية برئاسة مدير الإدارة القنصلية محمد يعقوب العمر، زيارة إلى مقر السفارة السورية في طرابلس للاطلاع على التجهيزات النهائية، تمهيداً لإعادة افتتاحها واستئناف عملها. وتُعد هذه الخطوات مؤشراً على رغبة البلدين في تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الروابط الاقتصادية، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات كبرى، وتتطلع فيه سوريا إلى فتح آفاق جديدة للاستثمار والتعاون مع الدول العربية الشقيقة، خاصة في قطاعات إعادة الإعمار والطاقة والتجارة.

هانيبال القذافي: 100 يوم على اغتيال سيف الإسلام والجناة طلقاء

هانيبال القذافي: 100 يوم على اغتيال سيف الإسلام والجناة طلقاء

في كلمة مسجلة حملت نبرة غضب وأسى، أعلن هانيبال معمر القذافي مرور 100 يوم على اغتيال شقيقه سيف الإسلام، دون أن يُكشف عن الجناة أو يُقدموا للعدالة، متهماً قبيلة الزنتان بالصمت غير المبرر ومطالباً النيابة العامة بكشف موقفها أمام الرأي العام الليبي.

هانيبال، الذي بدا متأثراً في كلمته، قال إن القضية لا تزال تراوح مكانها دون إنصاف لعائلة الفقيد أو أنصاره، منتقداً "غياب موقف واضح من قبيلة الزنتان" التي وقع في نطاقها الاغتيال، ومؤكداً أن أخلاقيات المجتمع الليبي وتقاليد العرب ترفض الغدر. 

سيف الإسلام، نجل الرئيس الأسبق معمر القذافي، اغتيل في الثالث من فبراير الماضي بمدينة الزنتان، حين اقتحم أربعة مسلحين مجهولين مقر إقامته، فعطلوا كاميرات المراقبة قبل أن يطلقوا عليه وابلاً من الرصاص أرداه قتيلاً.

مكتب النائب العام في طرابلس أكد الحادثة وأرسل فريقاً من المحققين والأطباء الشرعيين، لكن حتى اللحظة لم تعلن أي جهة مسؤوليتها، والجناة ما زالوا طلقاء.

هانيبال ختم دعوته بتذكير النيابة العامة بأن سيف الإسلام "ليس ابن عائلة أو قبيلة بل ابن الوطن"، وأن الرأي العام الليبي ينتظر معالجة شفافة لهذا الملف الدامي. مئة يوم من الصمت، ومئة يوم من الألم لعائلة تنتظر حقيقة لا تأتي.

اغتيال سيف الإسلام القذافي يفتح فصلاً من الغموض في ليبيا

اغتيال سيف الإسلام القذافي يفتح فصلاً من الغموض في ليبيا

في مشهدٍ تراجيدي هزّ كيان الساحة الليبية، انطفأ وهج سيف الإسلام القذافي، النجل الثاني للزعيم الراحل، إثر عملية اغتيال غامضة في مقر إقامته بمدينة الزنتان. 

لم تكن نهاية "مهندس" الإصلاحات المثير للجدل مجرد غياب لسياسي، بل صدمةً لمستقبلٍ كان يحاول لملمة شتاته. 

سيف الإسلام، الذي جمع بين أروقة لندن الاقتصادية وجبهات الدفاع عن نظام والده، عاش حياةً ملأى بالمتناقضات؛ من واجهة للانفتاح على الغرب إلى ملاحق دولياً، وصولاً إلى طموحه الرئاسي الموؤود في 2021. 

امتدت "يد الغدر" لتغتال رجلاً راهن عليه أنصاره كطوق نجاة في ظل الانسداد السياسي، في عملية احترافية شملت تعطيل كاميرات المراقبة وتخطيطاً دقيقاً يضع النائب العام أمام اختبار عسير. 

يرحل سيف الإسلام تاركاً وراءه ليبيا في مهب التساؤلات، وبين إرثٍ من الانقسام وحلمٍ بالنهضة لم يكتمل، يظل اغتياله لغزاً يعمق جراح الوطن ويفتح باب الاحتمالات على مصراعيه؛ فهل كان قتله محاولة لدفن الماضي، أم لإجهاض مستقبلٍ كان يخشاه الكثيرون؟

 الأكيد أن ليبيا اليوم تقف أمام منعطفٍ جديد ومجهول بعد أن غاب أحد أكثر لاعبيها تأثيراً وجدلاً.

"صفقة" الـ 900 ألف دولار تنهي 9 سنوات من "الاعتقال العبثي".. هنيبعل القذافي يغادر سجنه اللبناني

"صفقة" الـ 900 ألف دولار تنهي 9 سنوات من "الاعتقال العبثي".. هنيبعل القذافي يغادر سجنه اللبناني


أخيراً، يُسدل الستار على واحدة من أغرب قصص "العدالة" في لبنان. هنيبعل القذافي، نجل الزعيم الليبي، يستعد لمغادرة مكان توقيفه اليوم بعد 9 سنوات عجاف. 


المفتاح كان "صفقة" مالية وسياسية؛ فالكفالة المستحيلة (11 مليون دولار) خُفضت فجأة إلى 900 ألف دولار. هذا التخفيض جاء بعد زيارة وفد ليبي (من حكومة الدبيبة) سلّم بيروت ملفات تحقيق جديدة طال انتظارها حول قضية اختفاء الإمام الصدر. 


لقد سُدد المبلغ، ليُطوى بذلك ملف "الاعتقال العبثي". فهنيبعل (49 عاماً) قضى 9 سنوات متهماً بـ "كتم معلومات" عن جريمة حدثت عام 1978، في وقت كان هو نفسه يبلغ من العمر "سنتين" فقط. اليوم، يخرج الرجل الذي كان ورقة ضغط سياسية، تاركاً خلفه قضية كشفت عمق تداخل السياسة بالقضاء.


"أكثر من مجرد أوراق".. وفد "الخارجية" يحرر موقوفين ويلملم جراح السوريين في ليبيا

"أكثر من مجرد أوراق".. وفد "الخارجية" يحرر موقوفين ويلملم جراح السوريين في ليبيا

 بعيداً عن العناوين الكبرى، يلملم وفد وزارة الخارجية السورية جراح السوريين في ليبيا بجهود مكثفة. 


خلال 72 ساعة فقط، لم يقتصر العمل على تمديد 20 ألف جواز سفر ومنح 4100 تذكرة عودة، بل نجح في الأهم: تسوية أوضاع 22 موقوفاً في سجون الهجرة غير الشرعية. 


هذه الخطوات، التي شملت طرابلس وبنغازي، هي أكثر من مجرد خدمات؛ إنها رسالة أمل بعودة الدولة لرعاياها، تمهيداً لافتتاح السفارة. 


وبينما تُحل الأوراق، يبقى التعهد بمتابعة ملف المفقودين "الجرح العميق"، هو المهمة الأكثر إنسانية، لإعادة الطمأنينة لقلوب تنتظر.

ليبيا تعفي السوريين من رسوم الإقامة


في خطوة تجسد عمق العلاقات الأخوية، أعربت وزارة الخارجية والمغتربين السورية عن تقديرها لقرار حكومة الوحدة الوطنية الليبية إعفاء المواطنين السوريين من رسوم وغرامات تسوية أوضاع إقامتهم حتى نهاية عام 2025. هذه المبادرة الإنسانية تأتي لتخفف الأعباء عن كاهل الجالية السورية، وتسهل عليهم ظروف إقامتهم ومعاملاتهم القانونية.


القرار الليبي لم يكن مفاجئاً، بل هو ثمرة جهود دبلوماسية مكثفة، تجلت في لقاء سابق بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره الليبي وليد اللافي، حيث اتفق الجانبان على ضرورة معالجة أوضاع الجالية السورية. هذا التنسيق رفيع المستوى يعكس حرص البلدين على تفعيل التعاون الثنائي، ليس فقط على الصعيد السياسي والدبلوماسي، بل أيضاً لدعم المواطنين بشكل مباشر. هذه الخطوة تعزز الثقة المتبادلة وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون المستقبلي بين البلدين الشقيقين.

تطورات حاسمة في طرابلس: اتفاق أمني جديد بضمانات تركية يتبنى مبدأ "خطوة بخطوة"


كشف زياد دغيم، مستشار رئيس المجلس الرئاسي الليبي، عن تفاصيل جديدة للاتفاق الأمني في طرابلس، مؤكداً أن الضمانات التي قدمتها تركيا لدعم تنفيذه تقوم على مبدأ "خطوة تقابلها خطوة". وشدد دغيم على أن التنازلات الواردة في الاتفاق تصب في مصلحة ليبيا، وتهدف إلى بناء نموذج دولة مستقرة وآمنة وفق المعايير الدولية.


وأوضح دغيم أن تنفيذ الاتفاق سيتم من خلال مجموعة اتصال مشتركة تضم رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، بالإضافة إلى البعثة الأممية والجانب التركي، مما يضمن متابعة دقيقة ومستمرة.




يُشير الاتفاق إلى أن الأطراف الليبية، بدعم من تركيا، تسعى إلى تجاوز حالة الفوضى الأمنية التي طال أمدها. إن وجود جدول زمني محدد وخطوات واضحة، مع الاعتراف بوجود صعوبات محتملة، يعكس وعياً بالتعقيدات على الأرض. ويعوّل دغيم على "الإرادة الوطنية" و"جودة الصياغة" لضمان المضي قدماً، وهو ما يعكس جدية في التعامل مع التحديات الأمنية.


كما أن مبدأ "خطوة تقابلها خطوة" يُعدّ نهجاً حكيماً، حيث يربط التقدم في كل مرحلة بإنجازات ملموسة على الأرض، مما يقلل من احتمالات الانتكاس. وقد دعا دغيم وسائل الإعلام إلى الالتزام بالمسؤولية الوطنية، لضمان عدم إفشال الاتفاق من خلال التضليل أو التسريبات غير الموثوقة.


من المتوقع أن يثير هذا الإعلان اهتماماً واسعاً، لا سيما من قبل القوى التي لديها مصالح في ليبيا، مثل مصر والإمارات وروسيا، لتقييم مدى تأثيره على مستقبل الصراع في البلاد.

مباحثات سورية ليبية لتعزيز العلاقات وتسهيل أوضاع الجالية


بحث وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد الشيباني، مع وزير الدولة الليبي لشؤون الاتصال والشؤون السياسية، وليد اللافي، سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي.


أبرز محاور المباحثات

  • أوضاع الجالية السورية: تناول الجانبان الصعوبات التي تواجه الجالية السورية في ليبيا في تسوية أوضاعها القانونية، نتيجة غياب التمثيل الرسمي السوري في السابق.
  • الإعفاء من الغرامات: اتفق الوزيران على تسريع إصدار قرار إعفاء أفراد الجالية السورية من الغرامات المترتبة عليهم.
  • الفرص الاستثمارية: شدد الوزير الشيباني على أهمية تفعيل الفرص الاستثمارية بين سوريا وليبيا في مختلف المجالات.

تأتي هذه المباحثات بعد أسبوع من إعادة رفع العلم السوري فوق مبنى السفارة السورية في العاصمة الليبية طرابلس، بعد انقطاع دام أكثر من 13 عامًا. وكانت السلطات الليبية قد وعدت في وقت سابق بإصدار قرار لإعفاء السوريين المقيمين في ليبيا من الضرائب.

عودة العلم السوري إلى طرابلس بعد 13 عاماً

 


بعد انقطاع دام أكثر من 13 عاماً، أُعيد اليوم الأربعاء رفع العلم السوري فوق مبنى السفارة السورية في العاصمة الليبية طرابلس، في خطوة ترمز إلى بدء مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين.


تفاصيل مراسم رفع العلم

  • حضور ليبي رسمي: حضر مراسم رفع العلم مسؤولون من وزارة الخارجية الليبية، بينهم مدير إدارة المراسم، ومدير الإدارة العربية، بالإضافة إلى ممثلين عن الجالية السورية.

  • روابط تاريخية: أشاد نائب مدير الإدارة العربية في وزارة الخارجية الليبية، محمد الجفال، بعمق الروابط التاريخية التي تجمع بين الشعبين السوري والليبي، داعياً الجالية السورية في ليبيا إلى الالتزام بالقوانين المحلية.

  • تسهيلات للجالية: أعلن الجفال أن ليبيا ستُعلن قريباً عن قرار يقضي بإعفاء المواطنين السوريين من الضرائب، بهدف تخفيف الأعباء عنهم.

  • الخدمات القنصلية: أشار إلى أن الأعمال القنصلية ستُستكمل فور الانتهاء من أعمال التجهيز والصيانة الجارية في مبنى السفارة.

تأتي هذه الخطوة بعد زيارة وفد سوري رسمي إلى طرابلس، مما يعكس رغبة مشتركة في إعادة إحياء العلاقات الليبية السورية بعد سنوات من التوقف.


Syria11Vews