تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

سورة البقرة

يوسف قبلاوي

سورة الفاتحة

سورة الفاتحة

أحمد الشرع

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

مضر العكلة

مضر العكلة

مضر العكلة عالم كيمياء سوري، يشغل منصب المدير العام لهيئة الطاقة الذرية السورية. برز كشخصية قيادية تكنوقراطية لعبت دوراً محورياً في إعادة هيكلة البرنامج النووي السوري السلمي وتصحيح مساره الدبلوماسي. قاد جهوداً استثنائية أثمرت في سبتمبر عام 2026 عن طي ملف "عدم الامتثال" لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معيداً دمج سوريا في منظومة التعاون النووي الإقليمي والدولي.

النشأة والتعليم

يحمل الدكتور مضر العكلة درجة الدكتوراه في الكيمياء، مع تخصص دقيق ومتقدم في الكيمياء الفيزيائية والكيمياء التطبيقية. يعكس مساره الأكاديمي التزاماً بالبحث العلمي المنهجي، حيث تركزت أبحاثه على تصميم وتحضير المواد الحفازة (Catalysts) ودراسة التفاعلات الحركية، وهي مجالات أساسية لفهم سلوك المواد الكيميائية في بيئات المفاعلات والعمليات الصناعية الدقيقة[1].

يملك رصيداً كبيراً من الأبحاث المنشورة في دوريات علمية عالمية مرموقة مثل Kinetics and Catalysis و Applied Catalysis، بالتعاون مع أكاديميين سوريين ودوليين. ومن أبرز إسهاماته العلمية دراساته المتقدمة حول استخدام أكسيد الكوبالت (Co3O4) لأكسدة الأمونيا، والتي تتقاطع مباشرة مع مفاهيم الكيمياء الخضراء والحد من الملوثات الصناعية، وتقليل الكلف التشغيلية للطاقة[2].

المسيرة والمحطات المفصلية

تسلم العكلة إدارة هيئة الطاقة الذرية السورية في مرحلة شديدة التعقيد، اتسمت بالعزلة الدولية بسبب قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الصادر عام 2011، والذي اعتبر سوريا في حالة "عدم امتثال" لالتزاماتها بموجب اتفاق الضمانات الشاملة، وذلك إثر تداعيات أزمة موقع "الكبر" في دير الزور. اعتمد العكلة استراتيجية متكاملة لفك هذه العزلة، ارتكزت على الشفافية المحسوبة والتعاون الدبلوماسي العلمي مع المفتشين الدوليين.

  • أغسطس 2026تنسيق زيارة تاريخية لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى دمشق، مهدت الطريق لحسم القضايا الفنية العالقة.
  • 9 سبتمبر 2026تصويت مجلس محافظي الوكالة بالإجماع على طي بند قرار "عدم الامتثال" السوري، وإغلاق الملف نهائياً كـ "انتصار استراتيجي ودبلوماسي".

الإنجازات والمناصب

تحت إدارته، حققت الهيئة السورية مجموعة من الاختراقات الاستراتيجية الكبرى، وتم دمجها كرافعة أساسية في خطط إعادة الإعمار الوطنية. من أبرز الإنجازات التي سُجلت في حقبته:

  • الشفافية السيادية وإدارة اليورانيوم: الإعلان الطوعي عن الكشف عن 73 طناً من اليورانيوم الطبيعي، ووضعها رسمياً تحت نظام الضمانات الشاملة التابع للوكالة الدولية لحفظها داخل الأراضي السورية[3].
  • تحديث مفاعل دير الحجر (MNSR): إبرام اتفاق دولي ملزم لتحويل وقود مفاعل الأبحاث النيوتروني المصغر قرب دمشق من اليورانيوم عالي التخصيب (HEU) إلى يورانيوم منخفض التخصيب (LEU)، مما يعزز الأمن النووي الإقليمي ويحيد المخاطر[4].
  • هندسة الشراكات الدولية (CPF): توقيع "إطار البرنامج القُطري" مع السيد هوا ليو ممثلاً عن الوكالة (2026–2031)، والذي شمل سبعة مجالات حيوية لدعم قطاعات الصحة، وتخطيط الطاقة، والزراعة، والتطبيقات الصناعية في سوريا.
  • القيادة الإقليمية: انتخابه نائباً لرئيس المجلس التنفيذي للهيئة العربية للطاقة الذرية، وربط مفاعل دير الحجر بشبكة مفاعلات البحوث لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ (AsPaRRNet).

المواقف والانتقادات

أسس الدكتور العكلة لما عُرف بعقيدة "الشفافية السيادية"، رافضاً نهج السرية المطلقة الذي قد يُتخذ كذريعة للاستهداف الخارجي. تمسك في خطاباته المتعددة بعدم تسليم المواد النووية السورية السلمية لدول أجنبية كجزء من تسويات، مصراً على إخضاعها لرقابة الوكالة داخل سوريا لحفظ أصول الدولة التقنية.

كما تبنى موقفاً خطابياً يتسم بالبراغماتية والفصل الزمني، مبيناً في مفاوضاته مع الوكالة الدولية أن قيادة الدولة الحالية تعالج التداعيات والخروقات المنسوبة لحقبة ماضية، ما أتاح للهيئة الحالية التنصل من الأعباء الأمنية السابقة وبدء صفحة جديدة مبنية على لغة العلم التجريبي الدقيق[5].

الإرث والتأثير

لم يقتصر دور العكلة على تفكيك الألغام القانونية والأزمات الدبلوماسية، بل أعاد تشكيل الآفاق المستقبلية لبرنامج الطاقة النووية السوري. وضع أسس رؤية وطنية تهدف إلى إدخال محطات الطاقة النووية كحل مستدام لتوليد الكهرباء لسد العجز الوطني الخانق.

على المستوى الخدمي، أعطى العكلة أولوية قصوى للطب النووي والإشعاعي، وأشرف على إنجاز إعادة تشغيل مسرّع الجسيمات "السيكلوترون" المحلي لإنتاج النظائر الطبية المستخدمة في تشخيص الأورام السرطانية، وهو إنجاز أسهم بشكل فوري في تغطية العجز الطبي المترتب على العقوبات الاقتصادية[6]. واستطاع عبر ذلك تحويل هيئة الطاقة الذرية إلى شريك أساسي في مشاريع التعافي المدني والتنموي لعموم البلاد.

المصادر والمراجع
  1. التقرير الاستراتيجي الشامل: مسارات إعادة هيكلة البرنامج النووي السوري تحت إدارة مضر العكلة.
  2. سجلات النشر العلمي في دوريات الكيمياء الفيزيائية والحفازات (Kinetics and Catalysis - 2025/2026).
  3. تصريحات وإعلانات هيئة الطاقة الذرية بشأن رقابة الوكالة على اليورانيوم الطبيعي، سبتمبر 2026.
  4. الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقارير تحديث مفاعلات الأبحاث النيوترونية المصغرة (MNSR).
  5. إحاطة المدير العام للوكالة رافائيل غروسي وقرار مجلس المحافظين بإغلاق ملف عدم الامتثال، 9 سبتمبر 2026.
  6. اتفاقية إطار البرنامج القُطري (CPF) 2026-2031، والتصريحات المصاحبة على هامش المؤتمر العام السبعين للوكالة.
سيرة ذاتية - موسوعة Syria24.News

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات