S24News Play
الجيش السوري يبدأ ضربات مركزة ويحدد قائمة الأهداف في الشيخ مقصود والأشرفية
دخل التصعيد العسكري في مدينة حلب مرحلة حاسمة اليوم الخميس، 8 كانون الثاني، حيث أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن بدء عمليات استهداف مركزة ودقيقة ضد مواقع تنظيم "قسد" في أحياء الأشرفية، الشيخ مقصود، وبني زيد، اعتباراً من الساعة الواحدة والنصف ظهراً.
وأكدت الهيئة أنها ستنشر تباعاً عبر منصات "قناة الإخبارية" قائمة المواقع المحددة للاستهداف، بعدما حولها التنظيم إلى ثكنات ومنطلق لعملياته ضد المدنيين.
ترافق هذا الإعلان مع إجراءات ميدانية مشددة، شملت إعلان حظر تجوال شامل في الأحياء الثلاثة المذكورة حتى إشعار آخر. وجددت قيادة الجيش نداءاتها العاجلة للأهالي بضرورة الابتعاد الفوري عن كافة المقرات العسكرية والمرابض التابعة لـ "قسد"، لضمان سلامتهم وتجنب اتخاذهم دروعاً بشرية خلال الضربات الجوية والمدفعية المرتقبة، مشددة على أن العمليات ستكون "مركزة" وتستهدف مراكز القيادة والسيطرة للتنظيم داخل تلك الأحياء السكنية.
إنذار أخير: الجيش السوري ينشر خريطة الأهداف في "الشيخ مقصود" ويطالب بالإخلاء الفوري
صعّد الجيش العربي السوري من إجراءاته التحذيرية اليوم الخميس، عبر نشر خريطة دقيقة توضح موقعاً عسكرياً استراتيجياً في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، معلناً أنه سيكون هدفاً لضربات وشيكة.
وأوضح البيان العسكري أن هذا الموقع تحديداً يتخذه تنظيم "قسد" مقراً لإدارة عمليات القصف التي استهدفت الأحياء السكنية في حلب، مما جعله مصدراً مباشراً للتهديد الأمني.
وأكدت قيادة الجيش أن الكشف عن الخريطة وتحديد الموقع يهدف إلى منح المدنيين فرصة أخيرة للإخلاء الفوري والابتعاد عن المحيط المستهدف، مشددة على أن العمليات العسكرية المرتقبة غرضها الأساسي هو "إسكات مصادر النيران" التي تطال المدنيين.
يأتي هذا التحذير بالتزامن مع دخول قرار حظر التجوال في الحي حيز التنفيذ، مما يشير إلى اقتراب ساعة الصفر لبدء الضربات المركزة.
الجيش السوري يعلن أحياء في حلب "أهدافاً مشروعة" ويفتح معابر للخروج
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني، أن كافة المواقع العسكرية التابعة لـ "قسد" داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب باتت "أهدافاً عسكرية مشروعة".
وأكد البيان، الذي نقلته وكالة (سانا)، أن هذا القرار جاء رداً على التصعيد الأخير وارتكاب "مجازر بحق المدنيين" في أحياء المدينة، كان آخرها القصف الدامي على حي الميدان.
وفي خطوة استباقية لأي عملية عسكرية محتملة، ناشدت قيادة الجيش السكان المدنيين في الشيخ مقصود والأشرفية الابتعاد الفوري عن مقرات ومواقع التنظيم لضمان سلامتهم.
كما أعلنت الهيئة عن فتح معبرين إنسانيين آمنين هما (معبر العوارض ومعبر شارع الزهور) لتأمين خروج الراغبين من المنطقة، وحددت الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم كمهلة نهائية لإخلاء المدنيين عبر هذه الممرات.
أسعار العملات والذهب في سوريا | الأربعاء 07-01-2026
💰 نشرة أسعار الصرف والذهب
| العملة / الصنف | السعر (ل.س) |
|---|
هدوء ما قبل العاصفة: منخفض جوي يقلب موازين الطقس في سوريا
🌤️ الحالة الجوية:
| المحافظة | الحرارة (عظمى / صغرى) |
|---|
ضحايا مدنيون وعسكريون مع تعثر المسار السياسي بين دمشق و"قسد"
شهدت مدينة حلب وريفها الشرقي، اليوم الثلاثاء 6 كانون الثاني، تدهوراً أمنياً خطيراً وتبادلاً عنيفاً للقصف، أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين والعسكريين.
وأفادت وكالة الأنباء "سانا" بمقتل 3 مدنيين إثر قصف طال المباني السكنية في حي الميدان بمدينة حلب، في حين أكد الإعلام الرسمي مقتل عنصر من الجيش السوري وإصابة آخرين بهجوم نفذته مسيّرات تابعة لـ "قسد" استهدف مواقع عسكرية في حي الشيخ مقصود.
هذا التصعيد الميداني امتد إلى ريف حلب الشرقي، حيث اتهمت "قوات سوريا الديمقراطية" الجيش السوري باستهداف مركز ناحية دير حافر المكتظة بالمدنيين وموقع "تل سيريتل" قرب سد تشرين بالأسلحة الثقيلة والمسيرات الانتحارية، مما أدى لأضرار في شبكة الكهرباء.
ويأتي هذا الانفجار العسكري بعد يوم واحد من استهداف "قسد" لحاجز عسكري شرق حلب، وفي ظل تقارير أكدت أن الاجتماعات الأخيرة التي عُقدت في دمشق بحضور مظلوم عبدي "لم تُسفر عن نتائج ملموسة"، مما يعيد لغة السلاح إلى الواجهة بدلاً من التوافق السياسي.
طبول الحرب فوق لبنان: استهداف العمق والمخاوف الإنسانية
تتسارع وتيرة الأحداث في لبنان لتنذر بكارثة إنسانية وعسكرية كبرى، حيث شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية وصفت بالأعنف، استهدفت ما قال إنها مستودعات أسلحة وبنى تحتية استراتيجية تابعة لـ "حزب الله" وحركة "حماس".
إن هذا التصعيد لا يمثل مجرد جولة عسكرية روتينية، بل هو ضربة في صلب "المربعات الأمنية" التي تمتد فوق الأرض وتحتها، مما يعكس إصراراً على تفكيك القدرات التنظيمية لهذه الفصائل.
وما يدمي القلب حقاً هو أن هذه المواقع تقع في تماس مباشر مع المناطق المدنية، مما يحوّل القرى الوادعة في الجنوب والبقاع إلى ساحات مفتوحة للصراع، حيث يجد السكان أنفسهم "دروعاً بشرية" في لعبة نفوذ كبرى لا يملكون فيها قراراً.
ورغم الادعاءات باتخاذ تدابير لتقليص إصابات المدنيين، إلا أن صرخات الخوف المنبعثة من تلك القرى والدمار الذي طال الأعيان المدنية يروي قصة أخرى من المعاناة الإنسانية.
إن خرق التفاهمات القائمة والتوغل في العمق اللبناني يضع المنطقة بأسرها على حافة انفجار شامل، حيث تتلاشى لغة الحوار أمام أزيز الطائرات، مما يهدد بتحويل لبنان مرة أخرى إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية على حساب أمن واستقرار مواطنيه.
"حرب شائعات" تستهدف دمشق: الداخلية تنفي استهداف "الشرع" وتحذيرات من مخططات خارجية
في ظل أجواء مشحونة بالشائعات، خرجت وزارة الداخلية السورية ببيان رسمي حازم لتفنيد الأنباء التي تحدثت عن وقوع حادث أمني استهدف الرئيس أحمد الشرع ومسؤولين في الدولة، واصفةً إياها بحملة تضليلية ممنهجة.
نفي رسمي قاطع للادعاءات
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، يوم الإثنين 5 كانون الثاني، أن الأنباء المتداولة حول استهداف فخامة رئيس الجمهورية هي "عارية عن الصحة جملةً وتفصيلاً". وأوضح البابا أن جهات مجهولة قامت بترويج بيانات مزورة نُسبت لجهات رسمية، داعياً المواطنين ووسائل الإعلام إلى توخي الحذر الشديد واستقاء الأخبار من المصادر الرسمية المعتمدة فقط، لتجنب الوقوع في فخ الفتنة الإعلامية.
تحذيرات إسرائيلية من "مخطط إيراني"
بالتوازي مع هذه الشائعات، برزت تقارير استخباراتية إسرائيلية تزيد من تعقيد المشهد الميداني:
مخطط اغتيال: نقل موقع "والا" العبري عن الجيش الإسرائيلي تحذيرات من مخطط تقوده إيران بالتعاون مع جهات معادية للقضاء على الرئيس أحمد الشرع.
تهديد القادة: أشارت المداولات الأمنية في تل أبيب إلى أن التهديدات لا تقتصر على الرئيس فحسب، بل تمتد لتشمل كبار قادة الجيش السوري.
عدم استقرار: وصفت التقارير الدائرة المحيطة بالرئيس بأنها تعيش حالة من "التوتر" نتيجة هذه التهديدات المباشرة.
سياق "الأكاذيب المكررة"
تأتي هذه الموجة بعد حادثة مشابهة في أواخر كانون الأول 2025، حين نفت الرئاسة السورية وقوع إطلاق نار قرب قصر الشعب. وفي رد بليغ حينها، أكد المستشار الإعلامي أحمد موفق زيدان سلامته الشخصية قائلاً: "ما تتمناه قوى الشر محض كذب وافتراء.. ويا مرحبا بلقاء ربنا"، في إشارة إلى إصرار القيادة الجديدة على المضي في نهجها رغم التحديات الأمنية.
خارطة طريق للصحة السورية (2026-2028): خطة شاملة لترميم القطاع وتوسيع الشراكات الدولية
أعلنت وزارة الصحة السورية عن إطلاق خطة استراتيجية طموحة للأعوام الثلاثة القادمة، تهدف إلى إعادة بناء المنظومة الصحية التي تعرضت لدمار واسع خلال الحقبة الماضية.
وتستند هذه الخطة إلى تقييم شامل يهدف لتقديم حلول مستدامة، مع التركيز على المناطق الأكثر تضرراً لضمان وصول الرعاية الصحية لجميع المواطنين بعد سنوات من الحرمان.
أبرز ملامح الاستراتيجية الجديدة وإنجازات عام 2025:
الرعاية الأولية والأمن الصحي: العمل على تفعيل نظام "الأمن الصحي الوطني" ورفع كفاءة منظومة الرعاية الأولية من خلال خريطة صحية متكاملة لربط كافة المحافظات.
انفتاح دولي واسع: توقيع 16 اتفاقية تعاون دولية، مع العمل على إنجاز 26 اتفاقية أخرى مع منظمات كبرى مثل (أطباء بلا حدود، قطر الخيرية، ولجنة الإنقاذ الدولية).
تحالفات إقليمية: تعزيز الشراكات الصحية مع دول الجوار والمنطقة، وفي مقدمتها الأردن، تركيا، السعودية، وقطر، لتبادل الخبرات وتأمين المستلزمات الطبية.
تأهيل الكوادر والجرحى: استمرار برامج تأهيل أكثر من 2500 من جرحى الحرب والمبتورين، وتأهيل المؤسسات المتضررة لتعود للخدمة بكامل طاقتها.
تمثل هذه الخطوات "حجر الزاوية" في مسار التعافي الصحي السوري، حيث تسعى الوزارة لتحويل القطاع من حالة الاستجابة للطوارئ إلى بناء نظام صحي متين ومرن قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.
"حكي سليم ولازمو فهيم": كوميديا سورية تكسر القيود وتواكب عهد الحرية
بعد سنوات من الرقابة، يعود العرض المسرحي الكوميدي "حكي سليم ولازمو فهيم" إلى الخشبة بجرعة مضاعفة من الجرأة والشفافية. العرض الذي ألفه وأخرجه سعيد الحناوي، لا يعد مجرد عمل فني، بل هو بيان مسرحي يعلن القطيعة مع الماضي، حيث تدور أحداثه حول فرقة مسرحية جديدة تتسلم الخشبة بعد هروب "الفرقة القديمة" ورموزها، لتبدأ بكتابة نصوص تعكس نبض الشارع السوري في مرحلة ما بعد التغيير السياسي.
أبرز ملامح العرض المسرحي الجديد:
كسر الجدار الرابع: يتميز العرض بأسلوب تفاعلي نادر، حيث يشرك الجمهور مباشرة في الحوار والارتجال، محولاً الصالة إلى شريك في صناعة الحدث المسرحي.
نقد حكومي صريح: تحت إدارة الفنان نوار بلبل لمديرية المسارح، يرفع العرض سقف الحرية لمستويات غير مسبوقة، موجهاً نقداً لاذعاً وشفافاً للحكومة والواقع الخدمي (كهرباء، إنترنت، سكن) دون مواربة.
من العائلة إلى الشعب: ينطلق النص من هموم الأسرة اليومية وعلاقات الأزواج، ليصل إلى قضايا وطنية كبرى تؤكد على قيم قبول الآخر والحوار لبناء "سوريا المنتجة".
دماء شابة: يراهن العمل على موهبة الفنانين الشباب (محمد سويد، سمير الشماط، مادونا حنا، وغيرهم) بعيداً عن بريق "النجومية التقليدية"، وبرعاية إنتاجية مستمرة من أسامة سويد (مسرح الخيام).
يعد هذا العرض "خارطة طريق" لمسرح سوري جديد، يثبت أن الكوميديا والسخرية هما الأداة الأقوى لتفكيك الواقع وبناء الوعي الجمعي في مرحلة التحول الكبرى التي تعيشها البلاد.








