تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾
مختارات
جاري تحميل الأخبار...
مختارات حسب الأقسام
انتظر قليلاً...
Logo

شريط الأخبار

جاري التحميل...
المزيد من الأخبار
الاقتصاد
جاري التحميل...
الرياضة
جاري التحميل...
صحة
جاري التحميل...
تكنولوجيا
جاري التحميل...

S24News Play

🟢 زر العودة العائم

بين جمر الأسعار وبرد الضمير: رسالة "الشعار" للتجار في رمضان السوري

بين جمر الأسعار وبرد الضمير: رسالة "الشعار" للتجار في رمضان السوري

في مواجهة تضخمٍ جامحٍ يلتهم موائد السوريين، أطلق وزير الاقتصاد محمد نضال الشعار نداءً وجدانياً يمزج بين لغة السوق وأخلاقيات المهنة، مذكراً التجار بأن "الربح مشروع، لكن الاستغلال خطيئة". 

تأتي هذه الدعوة في وقتٍ بلغت فيه تكلفة المعيشة ذروةً غير مسبوقة؛ حيث تحتاج العائلة السورية لما يقارب 90 ألف ليرة جديدة (9 ملايين ليرة قديمة) لمجرد تأمين الوجبات الأساسية في رمضان، وهو رقم يضع أصحاب الدخل المحدود في مهب الريح. 

إن تشديد الشعار على "المنافسة العادلة" وربط التسعير بـ "الوفاء لتضحيات الشهداء" يعكس محاولة حكومية لاستنهاض المسؤولية الاجتماعية كخط دفاع أول قبل اللجوء للمطارق التموينية. 

فالأرقام الصادمة التي كشفت عنها جمعية حماية المستهلك، حيث تتجاوز تكلفة الإفطار والسحور الشهري ميزانية الموظف بأضعاف، تجعل من "الضمير المهني" ضرورةً وجودية لا ترفاً خطابياً. 

إن معركة رمضان هذا العام ليست معركة توافر السلع، بل معركة "عدالة التوزيع" وقدرة المواطن على الصمود أمام تغول الأسعار، في اختبارٍ حقيقي لقيم التجارة السورية التقليدية وسط واقع اقتصادي يحتاج إلى معجزات تتجاوز مجرد الوعود والرقابة. 

آل الخياط: صعود مليارديرات "بلدنا" من الدوحة إلى قيادة إعمار سوريا

آل الخياط: صعود مليارديرات "بلدنا" من الدوحة إلى قيادة إعمار سوريا

في مشهد يُجسد تلاحم الطموح الاقتصادي مع الرؤية الاستراتيجية، برز اسما الشقيقين معتز ورامز الخياط كأحد أعمدة الاقتصاد القطري الجديد واللاعبين الأكثر تأثيراً في مستقبل سوريا الاقتصادي. 

العائلة التي لفتت أنظار العالم عام 2017 بنقل آلاف الأبقار جواً لكسر حصار قطر وضمان أمنها الغذائي، تتربع اليوم على عرش إمبراطورية "استثمار القابضة" التي بلغت قيمتها السوقية 4.3 مليار دولار، مع ثروة عائلية تُقدر بنحو 7 مليارات دولار.

بلمسة إنسانية تعكس الوفاء للجذور، لم يكتفِ الشقيقان بالنجاح في قطر، بل استعدا طويلاً للحظة "العودة"؛ حيث يشكلان الآن جسراً اقتصادياً حيوياً بين الدوحة ودمشق. 

بفضل حصصهما في قطاعات الإنشاءات، الرعاية الصحية، والطاقة، باتت شركات العائلة مثل "يو سي سي القابضة" شريكاً مفضلاً في مشاريع كبرى تشمل تطوير مطار دمشق الدولي باستثمارات تتجاوز 4 مليارات دولار، والتنقيب عن النفط والغاز بالتعاون مع شركات عالمية.


تحليل سياسي واقتصادي: القوة الناعمة والوساطة الفعالة

يعكس صعود آل الخياط تحولاً جذرياً في ديناميكيات المنطقة؛ فهم يمثلون "القطاع الخاص الاستراتيجي" الذي يدمج الكفاءة التجارية بالعلاقات السياسية المتينة.

داخلياً: نجح الشقيقان في تنويع محفظتهما بعيداً عن الهيدروكربونات، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية.

خارجياً: يعملان كـ "وسطاء ثقافيين وسياسيين" يسهلون تدفق رؤوس الأموال الخليجية إلى سوريا الجديدة، مما يعزز من دور قطر كلاعب إقليمي فاعل في مرحلة إعادة الإعمار.

التحديات: رغم النجاحات، لا تزال ظلال الماضي تلاحق بعض الأقارب (مثل محمد حمشو)، إلا أن الشقيقين أكدا مراراً انفصالهما التام عن النظام السابق واعتمادهما على معايير الشفافية والمناقصات الدولية.


ردود الأفعال السياسية

محلياً (سوريا): أشاد وزير الاقتصاد السوري محمد نضال الشعار بروابط العائلة المتينة، معتبراً دعمهم استمراراً لمواقفهم منذ بداية التغيير في البلاد.

إقليمياً: يُنظر إليهم في الدوحة كنموذج للنجاح الذي يخدم المصلحة الوطنية العليا للدولة.

دولياً: ظهر الشقيقان في محافل سياسية أميركية رفيعة، بما في ذلك حفلات تنصيب للرئيس دونالد ترمب، مما يشير إلى قبول دولي متزايد لدورهم الاقتصادي، رغم عدم وجود تصريحات رسمية مباشرة من البيت الأبيض بشأن استثماراتهم تحديداً.

ترميم جدار العدالة: وزارة العدل تُنظم "أجندة" قضايا الدولة

ترميم جدار العدالة: وزارة العدل تُنظم "أجندة" قضايا الدولة

في خطوة إجرائية تحمل أبعاداً تنظيمية عميقة، أصدرت وزارة العدل السورية التعميم رقم (8) الذي يخصص أياماً محددة للنظر في قضايا الدولة، سعياً لضبط إيقاع المحاكم ومنع تضارب الجلسات. 

لم يأتِ هذا الإجراء كترفٍ إداري، بل كاستجابة واقعية لنقص الكوادر في "إدارة قضايا الدولة" وتزايد الأعباء القانونية التي أحدثت فجوة في كفاءة التمثيل القانوني للمال العام. 

فمن خلال تخصيص يوم أسبوعي في مراكز المحافظات، ويوم كل أسبوعين في المناطق والنواحي، تمنح الوزارة "محامي الدولة" فرصة حقيقية لتركيز جهودهم وضمان دفاعٍ رصين عن حقوق الشعب والخزينة، بعيداً عن تشتت الحضور في عدة محاكم آن واحد. 

هذا التنظيم، الذي استثنى القضايا المستعجلة لضمان مرونة القضاء، يهدف بالدرجة الأولى إلى ترسيخ مبدأ "تكافؤ الفرص" بين المتقاضين، إذ إن استقرار المواعيد يُجنب المواطنين والدولة معاً هدر الوقت والجهد. 

إن تكليف إدارة التفتيش القضائي والمحامين العامين بمراقبة التنفيذ يعكس إرادة سياسية لتحويل العدليات إلى منظومات أكثر احترافية وشفافية، مما يرمم الثقة بالمسار القضائي ويضمن صون المال العام بآليات عصرية تتجاوز عثرات البيروقراطية القديمة، في ظل مرحلة إعادة بناء الدولة ومؤسساتها.

صرخة عربية من منبر الأمم المتحدة: فلسطين عصية على التجزئة والضم

صرخة عربية من منبر الأمم المتحدة: فلسطين عصية على التجزئة والضم

في لحظة فارقة من تاريخ الصراع، وحاملةً أمانة الرئاسة السورية للمجموعة العربية، صدحت كلمات المندوب الدائم إبراهيم علبي في أروقة مجلس الأمن لتعري مخططات الاحتلال الساعية لفرض الهيمنة وتصفية القضية الفلسطينية. 

التقرير العربي جاء بمثابة "وثيقة إدانة" شاملة لسياسات التهجير القسري وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، معتبراً إياها محاولة يائسة لاغتيال حلم الدولة الفلسطينية المستقلة. 

اللافت في هذا التحرك هو الثناء العربي على موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرافض للضم، والمطالبة بترجمة هذا الموقف إلى خطوات عملية تلجم غطرسة الاحتلال قبل اجتماع واشنطن المرتقب. 

ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، حذرت المجموعة من مغبة استباحة الدم الفلسطيني وتدنيس المقدسات في القدس، مؤكدة على وحدة الأرض والجغرافيا بين غزة والضفة تحت راية الدولة الواحدة على حدود 1967. 

إن هذا الموقف الموحد يعيد التأكيد على أن استقرار الشرق الأوسط يمر حتماً عبر بوابة "الأرض مقابل السلام"، وينهي أوهام الاحتلال في شرعنة الاستيطان أو القفز فوق قرارات الشرعية الدولية والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، وسط إصرار عربي على كسر حصار غزة وتدفق المساعدات الإنسانية دون قيد أو شرط.

ذاكرة الزجاج الخالدة: ثورة "السيليكا" لحفظ تراث البشرية لآلاف السنين

ذاكرة الزجاج الخالدة: ثورة "السيليكا" لحفظ تراث البشرية لآلاف السنين

في مواجهة "العصر الرقمي المظلم" حيث تندثر الأقراص الصلبة في عقود، بزغ فجر "مشروع السيليكا" ليمنح المعرفة الإنسانية صك الخلود. 

نجح علماء مايكروسوفت في تحويل قطعة زجاجية صغيرة إلى مستودع هائل يتسع لمليوني كتاب، مستخدمين ليزر الفيمتوسانية فائق السرعة لنحت بيانات ثلاثية الأبعاد تُعرف بالـ "فوكسل" (Voxel) في أعماق الزجاج. 

هذه التقنية ليست مجرد وسيلة تخزين، بل هي درع صلب يتحدى الفناء؛ فهي قادرة على الصمود أمام درجات حرارة تصل إلى 290 درجة مئوية والعيش لعشرة آلاف عام، ما يجعلها الوريث الشرعي للألواح الطينية والنقوش الفرعونية. 

وبينما نخشى ضياع ذاكرتنا الجماعية نتيجة تآكل المواد الممغنطة، تفتح السيليكا آفاقاً لحفظ الثقافة الإنسانية في قطع شفافة تقاوم الزمن وتختزل آلاف الأفلام بدقة 4K في راحة اليد. 

إنها اللحظة التي يلتقي فيها سحر الضوء بصلابة المادة ليصيغ مستقبلاً لا تُنسى فيه معلومة، محولاً الزجاج من مادة هشة إلى "خزنة أبدية" تنقل صوت حضارتنا إلى أجيال لم تولد بعد، بآمانٍ تام وكثافة تخزين تفوق الخيال.

أسرار الغابات المضيئة: شفرة الغزلان الخفية بالأشعة فوق البنفسجية

أسرار الغابات المضيئة: شفرة الغزلان الخفية بالأشعة فوق البنفسجية

في سكون الغابة وعند الفجر والغسق، ينسج عالم الغزلان لغة سرية تتجاوز حواسنا البشرية المحدودة، حيث كشفت دراسة حديثة من جامعة جورجيا أن ذكور الغزلان ذات الذيل الأبيض لا تكتفي بترك روائحها، بل تصنع "لوحات إعلانية" تتوهج بالأشعة فوق البنفسجية. 

هذا الاكتشاف المذهل يقلب موازين فهمنا للتواصل الحيواني؛ فعمليات حك القرون وخدش الأرض ليست مجرد سلوكيات عشوائية، بل هي تشفير بصري متطور لمركبات كيميائية وهرمونية تتلألأ تحت أطياف ضوئية لا يراها غيرهم. 

وبينما كنا نظن أن الغابة صامتة بصرياً، كانت الغزلان تدير شبكة تواصل معقدة، حيث تزداد كثافة هذا التوهج مع ذروة الهرمونات في موسم التزاوج، مما يحول الأشجار إلى منارات إرشادية وسط الظلام الخفيف. 

إن قدرة هذه الكائنات على دمج إفرازاتها الجسدية مع سوائل النباتات المكشوفة لإنتاج إشارات ضوئية متوافقة تماماً مع حساسية عيونها، تجسد عظمة التكيف البيولوجي الذي يجعل من الغابة عالماً نابضاً بالرسائل الخفية التي تلامس الروح وتدهش العقل بتفاصيلها غير المرئية. 

رمضان في سوريا: مائدةُ تُثقلها فجوة الأرقام المريرة

رمضان في سوريا: مائدةُ  تُثقلها فجوة الأرقام المريرة

بين طقوس العبادة وأنين الحاجة، يستقبل السوريون شهر رمضان بقلوبٍ يملؤها الإيمان وجيوبٍ تستنزفها الأرقام، حيث تحول إعداد مائدة الإفطار من بهجةٍ عائلية إلى معركة حسابية قاسية. 

تشير البيانات الصادمة إلى أن العائلة المكونة من خمسة أفراد باتت تحتاج ميزانية فلكية تتراوح بين 6.6 و9 ملايين ليرة (بالعملة القديمة) لتأمين الوجبات الأساسية فقط، مما يعكس هوةً سحيقة بين الدخل والواقع. 

فالسحور "البسيط" وحده قد يلتهم نحو 3 ملايين ليرة شهرياً، بينما تقف وجبة الإفطار كجبلٍ من الأعباء بتكلفة قد تصل لـ 6 ملايين، وهي أرقام تفوق قدرة الموظف العادي بأضعاف مضاعفة. 

هذا المشهد لا يعكس تضخماً اقتصادياً فحسب، بل يمثل ضغطاً نفسياً واجتماعياً يهدد الروابط الأسرية؛ إذ تغيب اللحوم والحلويات عن الموائد لتتحول الوجبة الرئيسية إلى مجرد سد رمق. 

إن غياب الرقابة الفعالة على الأسواق يترك المواطن وحيداً أمام جشع التجار، مما يجعل "رمضان الخير" هذا العام اختباراً حقيقياً للصبر والتكافل الاجتماعي في ظل أزمة معيشية هي الأصعب في تاريخ البلاد الحديث، حيث تلاشت الطبقة المتوسطة ولم يتبقَ سوى الإصرار على البقاء والتعلق بالأمل. 

من الرصاص إلى الإغاثة: خريطة روسية لتحويل قواعدها في سوريا لجسور إنسانية

من الرصاص إلى الإغاثة: خريطة روسية لتحويل قواعدها في سوريا لجسور إنسانية

في تحول دراماتيكي يعكس ملامح "سوريا الجديدة" بعد أحداث ديسمبر 2025، ترسم موسكو ودمشق ملامح عهد جديد يتجاوز لغة البارود إلى منطق الدعم اللوجستي والإنساني. 

إن إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن مشاورات لتحويل القواعد العسكرية الروسية إلى منصات للإغاثة، لا يعد مجرد إعادة هيكلة تقنية، بل هو اعتراف سياسي بانتهاء المهام القتالية وبدء مرحلة الاستقرار تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع. 

تبرز عبقرية الجغرافيا السورية هنا كحلقة وصل استراتيجية، حيث تسعى روسيا لاستثمار هذه المنشآت كبوابة عبور حيوية لنقل المساعدات نحو القارة الأفريقية، مما يمنح دمشق دوراً إقليمياً متجدداً كمركز لوجستي عالمي. 

هذا التوجه، الذي تبلور ضمن "خريطة طريق" خلال لقاء بوتين والشرع، يبعث برسالة طمأنة للمجتمع الدولي عبر فتح الباب أمام الدول الأخرى لاستخدام هذه المرافق في أغراض مدنية. 

إنها محاولة جادة لتحويل إرث الحرب إلى أدوات لبناء السلام، حيث تتبدل هوية القواعد من مراكز نفوذ عسكري إلى جسور ممدودة بالخير، مما يعزز حضور سوريا كلاعب فاعل في العمل الإنساني الدولي ويدعم تعافي اقتصادها المنهك عبر استقطاب حركة البضائع والمدد العالمي.

"سوريا بتضم الكل": ولادة شاشة وطنية تجمع العائلة في رمضان

"سوريا بتضم الكل": ولادة شاشة وطنية تجمع العائلة في رمضان

مع إشراقة أول أيام الشهر الفضيل لعام 2026، انطلق البث الرسمي لقناة "السورية" بشعارٍ يفيض بالدفء الإنساني: "سوريا بتضم الكل"

لم تكن هذه الانطلاقة مجرد إضافة رقمية للترددات، بل ولادة منبر يعكس التحولات العميقة في المجتمع السوري، واضعاً المواطن في مقام "الشريك" لا المتلقي. 

بهوية بصرية أرجوانية ترمز للأصالة والحداثة، تقتحم القناة المشهد بعشرة أعمال درامية حصرية لعامي 2025 و2026، مثل "عرين الذئاب" و"شمس الأصيل"، لتقطع الصلة مع التكرار وتقدم وجبة فنية تليق بذائقة المشاهد. 

إن اختيار رمضان موعداً للبث يلامس وجدان الأسر التي تجتمع حول الشاشة، حيث تمزج الدورة البرامجية بين الروحانيات وبرامج الطبخ والحكواتي، وصولاً إلى البرامج الميدانية الجريئة التي تنقل نبض الشارع وهمومه الخدمية دون رتوش. 

هذه القناة، التي استثمرت في تدريب كوادرها بشغف، لا تسعى لتقديم الترفيه فحسب، بل تطرح نفسها كجسر لوجستي وثقافي يربط السوريين في الداخل والشتات، مؤكدة أن الإعلام الوطني بات مرآة حقيقية لواقعٍ جديد يقدس الهوية الجامعة ويصون قيم الأسرة السورية في مرحلة التعافي وبناء الأمل. 

حراس الكلمة: استنفار أزهري لحماية المصحف الشريف من أخطاء الطباعة

حراس الكلمة: استنفار أزهري لحماية المصحف الشريف من أخطاء الطباعة

بين دقة الرقابة وهفوات المطابع، تبرز قضية صون النص القرآني كأمانة عظمى تتجاوز مجرد التدقيق اللغوي إلى حماية وجدان الأمة. 

فبعد تحذير سماحة الشيخ محمد حسين، مفتي القدس، من وجود خطأ في الآية 92 من سورة الكهف بكلمة "أنبع" بدلاً من "اتبع" في نسخة تعود لعام 2015، سارع مجمع البحوث الإسلامية بمصر لفتح تحقيق موضوعي يعكس روح المسؤولية. 

هذا الحدث لا يمثل مجرد خطأ تقني في مطبعة، بل يدق ناقوس الخطر حول ضرورة تجديد تصاريح النشر التي انتهت صلاحيتها قانوناً، ويبرز الفجوة التي قد تحدث بين لجان المراجعة الدقيقة وعمليات الطباعة التجارية الكثيفة. 

إن تعهد المجمع بمراجعة النسخة الأصلية يؤكد أن المؤسسة الدينية تضع هيبة المصحف فوق أي اعتبار، مدركةً أن حرفاً واحداً قد يغير المعنى، وفي ذلك رسالة طمأنة لكل مسلم بأن "الذكر الحكيم" يظل محروساً بعناية الله ثم بيقظة العلماء. 

إنها دعوة للمؤسسات ودور النشر لتوخي أقصى درجات الحذر، فالمسألة هنا ليست مهنية فحسب، بل هي صيانة لعقيدة لا تقبل التأويل أو الخطأ. 

جاري التحميل...
S24News »

اقرأ المزيد
Live Stream
بث مباشر اضغط للمشاهدة كاملة