تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾
مختارات
جاري تحميل الأخبار...
مختارات حسب الأقسام
انتظر قليلاً...
Logo

شريط الأخبار

جاري التحميل...
المزيد من الأخبار
الاقتصاد
جاري التحميل...
الرياضة
جاري التحميل...
صحة
جاري التحميل...
تكنولوجيا
جاري التحميل...

S24News Play

🟢 زر العودة العائم

فجر المعرفة: التربية تعيد صياغة مستقبل الأجيال في المحافظات المحررة

فجر المعرفة: التربية تعيد صياغة مستقبل الأجيال في المحافظات المحررة

بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين، أطلقت وزارة التربية السورية اليوم 4 شباط خطة ميدانية طارئة تهدف إلى إحياء الروح في قلب المنظومة التعليمية بمحافظات الرقة، دير الزور، الحسكة، وريف حلب الشرقي. 

إنها ليست مجرد خطة لترميم الجدران، بل هي معركة مقدسة لاستعادة عقول جيل كامل؛ حيث ترتكز الخطة على ثلاثية "الأرض والمعدات والإنسان"، من خلال تأهيل البنى التحتية وتأمين المستلزمات التي وصلت طلائعها بالفعل من مقاعد وكتب تجاوزت 700 ألف نسخة، لتملأ فراغ السنوات العجاف. 

ومع عودة دائرة امتحانات الرقة لمقرها الدائم وتفعيل الخدمات الإلكترونية، ترسل الدولة رسالة استقرار وثقة بأن العلم هو السلاح الأقوى في مرحلة ما بعد التحرير. 

إن استيعاب الطلاب المتسربين عبر اختبارات "تحديد المستوى" والمنهاج التعويضي يلامس شغف العائلات السورية التي انتظرت طويلاً لترى أبناءها على مقاعد الدراسة، بعيداً عن الجهل والتبعية. 

هذه النهضة التعليمية الشاملة هي حجر الزاوية في بناء الهوية الوطنية وإعادة عجلة التنمية المستدامة، لتثبت أن المدرسة السورية كانت وستبقى الحصن المنيع الذي يبنى منه مستقبل الوطن.

موازنة 2026: شريان حياة جديد ينبض في قلب الاقتصاد السوري

موازنة 2026: شريان حياة جديد ينبض في قلب الاقتصاد السوري

تحمل الموازنة العامة السورية لعام 2026 في طياتها ملامح فجر اقتصادي جديد، إذ تأتي بضخامة استثنائية تقارب ثلاثة أضعاف سابقتها، لتكون بمثابة إعلان رسمي عن مرحلة "التعافي الكبرى" وبناء الثقة المفقودة. 

إن هذا التوسع المالي ليس مجرد أرقام صماء، بل هو انحياز إنساني صريح لقطاعات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية، مع تركيز دافئ على احتضان العائدين إلى ديارهم وتثبيت ركائز استقرارهم. 

تتجلى عبقرية هذه الموازنة في فلسفتها التشاركية؛ فهي تمد يد العون للقطاع الخاص ليكون شريكاً في الإعمار، وتنتصر للمواطن عبر "موازنة الشفافية" التي تشرح له أين تذهب حقوقه. 

ومع التوقعات المتفائلة بنمو "مزدوج الرقم" بفضل استعادة الموارد في الجزيرة السورية، تبرز إصلاحات الأجور كخطوة أخلاقية لسد فجوة المعيشة، مدعومة بسياسة مالية رصينة ترفض الاقتراض بالعجز وتتجه نحو ابتكار "صكوك سيادية" تعزز السيولة المحلية. 

إنها موازنة "إعادة الروح" التي توازن بين طموح الأرقام ووجع الإنسان، لترسم خريطة طريق واضحة نحو استدامة تبدأ من المدرسة وتنتهي بازدهار الحقول النفطية والزراعية. 

المستطيل الأخضر في مواجهة السياسة: إنفانتينو يرفع "البطاقة الحمراء" في وجه دعوات المقاطعة

المستطيل الأخضر في مواجهة السياسة: إنفانتينو يرفع "البطاقة الحمراء" في وجه دعوات المقاطعة

في موقفٍ يفيض بالجرأة، انتصر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو، لروح اللعبة، رافضاً بصرامةٍ تحويل كأس العالم 2026 إلى "ساحة لتصفية الحسابات السياسية". 

لم تكن كلمات إنفانتينو مجرد دفاع عن تنظيم البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بل كانت صرخة إنسانية تؤكد أن كرة القدم هي "المساحة الجامعة" في عالمٍ تنهشه الصراعات. 

ففي مواجهة رياح المقاطعة القادمة من أروقة البرلمانات في فرنسا وألمانيا احتجاجاً على سياسات الرئيس دونالد ترمب، اختار إنفانتينو أن يذكّر العالم بأن الرياضة لا ينبغي أن تُحمل أوزار الدبلوماسية، متسائلاً بذكاء عن سبب استهداف الكرة دون التجارة. 

إن هذا المونديال التاريخي، الذي سينتهي في نيويورك، يمثل فرصة نادرة لتعزيز الشغف المشترك لا لتأجيج الكراهية. إنها معركة الحفاظ على "نقاء الرياضة" بعيداً عن تجاذبات التأشيرات والحدود، حيث يرى الفيفا أن الشعوب تستحق أن تجتمع حول الكرة، لا أن تُفرقها المواقف، لتبقى ملاعب عام 2026 منبراً للوحدة والتلاقي بين الثقافات، مهما بلغت حدة التوترات العالمية.

أسعار العملات والذهب | الأربعاء 04-02-2026

نشرة أسعار الصرف والذهب

💰 نشرة أسعار الصرف والذهب

العملة / الصنف السعر (ل.س)

وداع الأبطال: إدلب تزفّ شهداء الواجب في موكب مهيب

وداع الأبطال: إدلب تزفّ شهداء الواجب في موكب مهيب

في لحظات تفيض بالفخر والاعتزاز الممزوج بألم الفراق، احتضنت مدينة إدلب اليوم الأربعاء موكب تشييع كوكبة من شهداء الجيش العربي السوري الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل تراب الوطن فوق أرض الجزيرة السورية. 

انطلق الموكب من المشفى الوطني في إدلب، حيث لفّت جثامينهم الطاهرة بالعلم العربي السوري، محمولين على أكتاف رفاق السلاح الذين عاهدوا الله والوطن على المضي قدماً في طريق الشرف. 

وبحضور رسمي تقدمه المحافظ محمد عبد الرحمن، وحشد غفير من الفعاليات المجتمعية والأهالي، تحول التشييع إلى تظاهرة وطنية تجسد تلاحم الشعب مع جيشه، وتؤكد أن دماء هؤلاء الأبطال هي الضمانة الحقيقية لاستعادة السيادة الكاملة على كل شبر من الجغرافيا السورية. 

إن ارتقاء هؤلاء الشهداء في هذه المرحلة المفصلية يعكس حجم التضحيات الكبرى التي تبذلها القوات المسلحة في حماية الموارد الوطنية وتأمين عودة الاستقرار، لتبقى ذكراهم شعلة تضيء طريق النصر القادم والوفاء الأبدي لمن ضحوا ليعيش الوطن.

شمس شباط تداعب المرتفعات السورية: دفءٌ نسبي يسبق هبات الرياح النشطة

شمس شباط تداعب المرتفعات السورية: دفءٌ نسبي يسبق هبات الرياح النشطة

🌤️ الحالة الجوية:

المحافظة الحرارة (صغرى / عظمى)

"نورت الرياض": عفوية القيادة ترسم خارطة طريق للوحدة الإسلامية

"نورت الرياض": عفوية القيادة ترسم خارطة طريق للوحدة الإسلامية

لم تكن عبارة "نورت الرياض" التي التقطها الميكروفون بعفوية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للرئيس التركي رجب طيب أردوغان مجرد ترحيب بروتوكولي، بل كانت ومضة دبلوماسية اختصرت مسافات من التقارب بين قطبين إقليميين. 

في قصر اليمامة، تجلى "دفء اللقاء" ليؤكد أن العلاقات السعودية التركية تجاوزت مرحلة التنسيق لتصل إلى مرحلة الشراكة الأخوية الراسخة. 

وقد اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بمشاعر فياضة من شعبي البلدين، حيث رأى النشطاء في هذه الحفاوة "بشرى خير" للعالم الإسلامي أجمع، وسط دعوات بضرورة التوحد لمواجهة تحديات العصر؛ فالاتحاد بقاء والفرقة هلاك. 

إن استعراض آفاق التعاون والفرص الواعدة في مختلف المجالات، إلى جانب بحث ملفات المنطقة، يشير إلى أننا أمام تحالف استراتيجي جديد يهدف إلى الاستقرار والازدهار. 

هذه الكلمات البسيطة في مبناها، العميقة في معناها، أثبتت أن الدبلوماسية الإنسانية هي القادرة على صياغة مستقبل مشرق، حيث تلتقي القوة مع المودة لترسيخ دور البلدين الشقيقين كصمام أمان للمنطقة وشعوبها، تحت شعار التعاون والنمو المشترك.

تصعيدٌ إسرائيلي مريب وتوغلٌ يطال قرى القنيطرة

تصعيدٌ إسرائيلي مريب وتوغلٌ يطال قرى القنيطرة

في خرقٍ سافرٍ جديد للسيادة السورية، شهدت قرى ريفي القنيطرة الجنوبي والشمالي اليوم الأربعاء توغلاً برياً مكثفاً لقوات الاحتلال الإسرائيلي، ما ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد الميداني. 

وبحسب التقارير الميدانية، فقد استباحت آليات الاحتلال أزقة قرية "صيدا الحانوت" و"صيدا الجولان"، حيث نصبت حواجزها العسكرية لتخنق حركة المدنيين وتفرض واقعاً أمنياً مريراً. 

لم يقتصر الأمر على ذلك، بل امتدت يد العدوان لتطال "الصمدانية الشرقية"، معرقلةً شريان الحياة نحو بلدة "خان أرنبة" عبر عمليات تفتيشٍ تعسفية. هذا التحرك المتسارع، الذي شمل أيضاً مدينة القنيطرة المهدّمة وتل كروم جبا، يأتي متزامناً مع قصفٍ عشوائي بقذائف الهاون استهدف لقمة عيش الفلاحين في "جباتا الخشب". 

إن ما يجري على الأرض ليس مجرد تحركات روتينية، بل هو إمعانٌ في سياسة الاستفزاز وتضييق الخناق على أهلنا الصامدين في ريف القنيطرة، وسط صمتٍ دوليٍ مطبق، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية تجاه هذه الانتهاكات التي تستهدف الحجر والشجر والبشر في قلب الجولان السوري.

اغتيال سيف الإسلام القذافي يفتح فصلاً من الغموض في ليبيا

اغتيال سيف الإسلام القذافي يفتح فصلاً من الغموض في ليبيا

في مشهدٍ تراجيدي هزّ كيان الساحة الليبية، انطفأ وهج سيف الإسلام القذافي، النجل الثاني للزعيم الراحل، إثر عملية اغتيال غامضة في مقر إقامته بمدينة الزنتان. 

لم تكن نهاية "مهندس" الإصلاحات المثير للجدل مجرد غياب لسياسي، بل صدمةً لمستقبلٍ كان يحاول لملمة شتاته. 

سيف الإسلام، الذي جمع بين أروقة لندن الاقتصادية وجبهات الدفاع عن نظام والده، عاش حياةً ملأى بالمتناقضات؛ من واجهة للانفتاح على الغرب إلى ملاحق دولياً، وصولاً إلى طموحه الرئاسي الموؤود في 2021. 

امتدت "يد الغدر" لتغتال رجلاً راهن عليه أنصاره كطوق نجاة في ظل الانسداد السياسي، في عملية احترافية شملت تعطيل كاميرات المراقبة وتخطيطاً دقيقاً يضع النائب العام أمام اختبار عسير. 

يرحل سيف الإسلام تاركاً وراءه ليبيا في مهب التساؤلات، وبين إرثٍ من الانقسام وحلمٍ بالنهضة لم يكتمل، يظل اغتياله لغزاً يعمق جراح الوطن ويفتح باب الاحتمالات على مصراعيه؛ فهل كان قتله محاولة لدفن الماضي، أم لإجهاض مستقبلٍ كان يخشاه الكثيرون؟

 الأكيد أن ليبيا اليوم تقف أمام منعطفٍ جديد ومجهول بعد أن غاب أحد أكثر لاعبيها تأثيراً وجدلاً.

نبض القامشلي يعود: عهدٌ جديد من الأمن والبناء بجهود سورية متحدة

نبض القامشلي يعود: عهدٌ جديد من الأمن والبناء بجهود سورية متحدة

في خطوةٍ تُنهي عقوداً من الترقب وتفتح أبواب الأمل، بدأت وزارة الداخلية السورية اليوم الثلاثاء استلام المباني الأمنية في مدينة القامشلي من قوات "قسد"، في مشهدٍ يجسد روح الانتصار لكل أطياف الشعب السوري. 

لم يكن دخول وحدات الأمن الداخلي مجرد إجراء إداري، بل هو إعلان عن طي صفحة الفرقة وبداية عصر "ضبط الأمن" تحت راية الدولة، تنفيذاً لاتفاق الثامن عشر من كانون الثاني التاريخي. 

وقد عكس المشهد، الذي تفقده العميد مروان العلي والمتحدث نور الدين البابا، أجواءً إيجابية استثنائية تعكس رغبة السوريين الصادقة في تجاوز خطاب الكراهية. 

إن هذا التسليم المتسلسل للقوى العسكرية والإدارية، وصولاً لدمجها وفتح المعابر، يمثل عودة الحياة للشرايين الاقتصادية والعمرانية في الحسكة. 

فالمحافظة التي سئمت القذائف والدماء، تتطلع اليوم لتكون قلباً ينبض بالتنمية والإعمار بجهود أبنائها من عرب وكرد، مؤكدين أن سوريا المتعددة والموحدة هي الحصن الوحيد المتبقي للجميع، حيث تلتقي الإرادة الوطنية لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتثبيت ركائز الاستقرار في كل شبر من تراب الوطن.

جاري التحميل...
S24News »

اقرأ المزيد
Live Stream
بث مباشر اضغط للمشاهدة كاملة