حرية ومسؤولية
خرجت مديرية الآثار والمتاحف السورية عن صمتها لتفنيد الشائعات والمنشورات الواسعة التي انتشرت مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي حول نية الجهات الرسمية تحويل أجزاء من قلعة دمشق التاريخية إلى مطاعم ومشاريع تجارية. وأكدت المديرية في بيان رسمي قطعي بطلان هذه المزاعم تماماً، مشددة على أن القلعة المسجلة على قائمة التراث العالمي لليونسكو خط أحمر لا يمكن المساس بهرمها المعماري أو طابعها الأثري الفريد.
تعتبر قلعة دمشق الأثرية درة المعمار العسكري الإسلامي في العصور الوسطى، وشاهداً حياً على تعاقب الحضارات الكبرى في قلب العاصمة السورية منذ قرون طويلة. واجه هذا المعلم التاريخي تحديات جسيمة وأضراراً متفاوتة جراء عقود من الإهمال والظروف المحيطة، مما جعل أي خطوة تتعلق بصيانته أو استثماره محط أنظار الشارع السوري والمهتمين بالشأن الثقافي. تسعى الجهات المعنية اليوم إلى تبني خطط ترميم دقيقة ومدروسة بمعايير دولية صارمة لإعادة إحياء الحصن التاريخي وتفعيله سياحياً وثقافياً دون المساس بهويته الأصلية، وذلك في إطار مساعي دمشق لفض الاشتباك بين حماية التراث الإنساني ومشاريع التنمية الحضرية المعاصرة.
توغلت دورية عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، في أراضي قرية تل أبو قبيس بريف القنيطرة. التحرك الميداني العدواني ضم دبابتين وعدداً من الآليات العسكرية المحملة بالجنود، في حلقة جديدة ضمن مسلسل الخروقات السافرة التي تستهدف السيادة السورية وتتجاهل اتفاقيات فض الاشتباك الدولية.
يأتي هذا التوغل الميداني بعد ساعات فقط من عملية مشابهة شهدتها قرية الصمدانية الشرقية، حيث عمدت القوات المحتلة إلى تجريف الأراضي وإطلاق النار العشوائي وترويع الأهالي الآمنين. تسعى تل أبيب من خلال هذه الاستفزازات المستمرة إلى فرض وقائع ميدانية جديدة على طول الشريط الحدودى، ومحاولة زعزعة الاستقرار في محافظات الجنوب السوري التي تشهد تعافياً تدريجياً. هذه الاعتداءات المتكررة تضع القرارات الأممية على المحك، وتؤكد رغبة حكومة الاحتلال في تصعيد التوتر الإقليمي وقطع الطريق أمام أي جهود دبلوماسية ترامي لترسيخ التهدئة وإعادة الأمن إلى ربوع المنطقة.
أكذ مدير إدارة العلاقات بالهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش عن استلام الرصيف التجاري الرابع داخل مرفأ طرطوس الحيوي، في خطوة ميدانية بارزة لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم الأخيرة الخاصة بتنظيم إدارة المرافق الاستراتيجية. مراسم التسليم الرسمية جرت بحضور طواقم هندسية رفيعة لتفتح باب التشغيل المدني الكامل أمام المنشأة البحرية الأبرز على الساحل السوري.
هذه الخطوة تعيد هيكلة قطاع النقل البحري وتمنح الدولة السورية سيطرة مباشرة على مفاصل الشحن والتفريغ بعد سنوات من الاعتماد على إدارات تشغيلية خارجية. يمثل مرفأ طرطوس منذ عقود شريان التجارة الأهم وعقدة الوصل التجارية لعمق البلاد نحو المتوسط، وتأتي جهود مازن علوش في هذا التوقيت لتعيد تنظيم العمل اللوجستي وترفع طاقة المناولة. استعادة الأرصفة الحيوية تضمن تدفق السلع الاستراتيجية والمواد الغذائية بسلاسة، وتفتح الباب أمام استثمارات جديدة تحيي الاقتصاد الوطني وتدعم مسار إعادة الإعمار الشامل.
وجهت الأجهزة الأمنية السورية ضربة قاصمة لشبكات الاتجار بالمواد المخدرة، حيث أعلنت إدارة مكافحة المخدرات اليوم السبت عن إحباط عملية تهريب كبرى في ريف القنيطرة الجنوبي. العملية الأمنية المحكمة أسفرت عن توقيف أربعة أفراد متورطين، وضبط سبعة عشر كيلوغراماً ونصف الكيلو من المواد المخدرة، إضافة إلى نحو مئة ألف حبة مخدرة وسلاح حربي وذخائر كانت بحوزة الخلية الإجرامية التي كانت تخطط لتهريب المحجوزات خارج البلاد.
تأتي هذه العملية النوعية امتداداً لسلسلة تحركات أمنية استباقية شهدتها محافظات عدة مؤخراً، بما فيها طرطوس، في إطار استراتيجية وطنية شاملة لتجفيف منابع الجريمة المنظمة وضرب شبكات تهريب الممنوعات التي استخدمت لسنوات طويلة كممر لتغذية أسواق الإقليم بالفوضى. تمثل هذه الضربات المتتالية رسالة حازمة حول عودة القبضة الأمنية لإحكام السيطرة على الحدود والمنافذ الداخلية، وحماية النسيج المجتمعي من أخطار الآفة المدمرة. إن تفكيك هذه الشبكات العابرة للمحافظات يعكس تطوراً ملحوظاً في القدرات الاستخباراتية والعملياتية للأجهزة المختصة، مما يسهم في ترسيخ دعائم الاستقرار الأمني وفرض سيادة القانون في مختلف المناطق السورية.
اتفاقية مكة للدفاع المشترك هي معاهدة تحالف أمني وعسكري استراتيجي أُبرمت بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية. وُقّعت الاتفاقية التاريخية في 7 آب/أغسطس 2026م (24 صفر 1448هـ) داخل الديوان الملكي بقصر الصفا في مدينة مكة المكرمة، خلال "قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك". وقد مثّل الدول الثلاث في التوقيع كل من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.
الخلفية والأهمية الاستراتيجية
تستند الاتفاقية إلى إرث طويل من التعاون العسكري والأمني والروابط التاريخية الراسخة بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد. وتأتي هذه الخطوة تتويجاً لمفاوضات استمرت قرابة العام، استهدفت مأسسة الشراكات الاستراتيجية وتحويلها إلى تحالف دفاعي ثلاثي الأبعاد. وتهدف الدول الثلاث من خلال هذا الحلف إلى تعزيز الردع الاستراتيجي ضد أي تهديدات محتملة، ودعم السلم والاستقرار في المنطقة والعالم استناداً إلى روابط التضامن الإسلامي والمصالح المشتركة.
أبرز بنود الاتفاقية ومضامينها
تتضمن المعاهدة مجموعة من المبادئ والبنود العسكرية والأمنية التي ترتقي بالتعاون بين الدول الثلاث إلى مستويات التكامل، ومن أبرز ملامحها:
التداعيات الإقليمية والدولية
تُمثل هذه الاتفاقية محطة مفصلية في خريطة التحالفات، إلا أن الأطراف الموقعة أكدت أنها ليست موجهة ضد أي دولة بعينها ولا تهدف لتشكيل محور عسكري هجومي أو تكتل طائفي. كما شددت على أن المعاهدة لا تتعارض أو تلغي الشراكات والاتفاقيات الاستراتيجية الثنائية أو متعددة الأطراف القائمة مع دول أخرى، مع بقاء الباب مفتوحاً لمشاركة دول أخرى تسعى لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
— مقالة من إعداد "الموسوعة لـ Syria24.News" —
أنقرة – أعلن نائب الرئيس التركي جودت يلماز، الجمعة، عن انفتاح بلاده على خطوة توسيع اتفاقية الدفاع الثلاثية المبرمة حديثاً في مكة لتشمل مصر في المستقبل المنظور. جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة تلفزيونية تناولت أبعاد التحالف العسكري الجديد الذي يجمع السعودية وتركيا وباكستان، وسط تساؤلات إقليمية واسعة حول أسباب غياب القاهرة عن التوقيع على هذا الميثاق الدفاعي الاستراتيجي.
تأتي هذه التطورات في أعقاب توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي تنص على أن أي هجوم مسلح ضد أي من الدول الثلاث يمثل عدواناً على الجميع. غياب مصر عن هذا التكتل أثار تكهنات سياسية واسعة، لا سيما في ظل مشاركتها الفاعلة ضمن الآلية الرباعية المشتركة. يرى المراقبون أن حسابات الدبلوماسية المصرية تفضل الحفاظ على مسافة متوازنة تضمن دور الوسيط الفاعل وتجنب الانخراط المبكر في أحلاف عسكرية قد تقيد حرية الحركة الإقليمية. انضمام القاهرة المحتمل للمحور الجديد سيعيد رسم خريطة التحالفات الأمنية بالشرق الأوسط، ويمنح المنظومة الدفاعية الجديدة وزناً استراتيجياً هائلاً لمواجهة التحديات المتسارعة وخلق توازن إقليمي دقيق.
أمينة أردوغان (اسم العزوبة: أمينة غولبران؛ مواليد 16 شباط/فبراير 1955م) هي سيدة تركيا الأولى وزوجة الرئيس التركي الثاني عشر رجب طيب أردوغان. برزت كإحدى أكثر الشخصيات النسائية تأثيراً في المشهد الاجتماعي والإنساني والبيئي في تركيا والعالم الإسلامي؛ حيث ارتبط اسمُها بإطلاق وتنفيذ مبادرات استراتيجية رفيعة المستوى، وفي مقدمتها مشروع "صفر نفايات" (Zero Waste) المستدام المعتمد أممياً، إلى جانب جهودها الحثيثة في رعاية وتمكين المرأة، ودعم التعليم، والدفاع عن القضايا الإنسانية ومكافحة الفقر واللجوء دولياً.
النشأة والجذور والأصول
وُلدت أمينة غولبران في منطقة أوسكودار بمدينة إسطنبول، وهي الابنة الصغرى والوحيدة بين خمسة أشقاء لأسرة تعود أصولها إلى ولاية سيرت بجنوب شرق تركيا. تلقت تعليمها الأولي والأساسي في إسطنبول، واقترنت مسيرتها المبكرة بالشغف بالمطالعة والنشاط الاجتماعي والفكري.
انضمت في مرحلة شبابها إلى "جمعية النساء المعتدلات" (Mithatpaşa العائدة للعمل الاجتماعي)، وشاركت بفعالية في التجمعات والأنشطة الأهلية والسياسية الموجهة لدعم حقوق المرأة وتعزيز الهوية الثقافية والاجتماعية في المجتمع التركي.
الزواج والحياة الأسريّة
تلتقت أمينة غولبران برجب طيب أردوغان خلال مشاركتهما في الأنشطة السياسية والحزبية التابعة لـ "حزب السلامة الوطني" في إسطنبول. وتكللت هذه العلاقة بالزواج في 4 تموز/يوليو 1978م.
أثمر هذا الزواج عن أربعة أبناء هم: أحمد بوراك، ونجم الدين بلال، وإسراء (زوجة براءت ألبيرق)، وسمية (زوجة سلجوق بيرقدار). وشاركت زوجها رحلته السياسية بجميع محطاتها الفاصلة، بدءاً من رئاسته لبلدية إسطنبول عام 1994م، مروراً بتأسيس حزب العدالة والتنمية ورئاسة الوزراء (2003 – 2014م)، ووصولاً إلى رئاسة الجمهورية التركية منذ عام 2014م.
المبادرات المجتمعية والتمكين التعليمي
أطلقت أمينة أردوغان وأشرفت على العديد من الحملات التنموية والتوعوية الواسعة للنهوض بالتعليم والصحة والأسرة في مختلف الولايات التركية، ومن أبرزها:
مشروع "صفر نفايات" والنشاط البيئي العالمي
تُعد مبادرة "صفر نفايات" (Zero Waste Project)، التي أطلقتها أمينة أردوغان في عام 2017م تحت رعاية الرئاسة التركية، أحد أهم إنجازاتها البيئية؛ حيث هدفت إلى الحد من التلوث، وإعادة تدوير المخلفات، وحماية الموارد الطبيعية، وترشيد الاستهلاك في المؤسسات والقطاعات التركية.
اكتسب المشروع أبعاداً دولية واسعة؛ إذ حاز على جوائز وتكريمات من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP). وفي ديسمبر 2022م، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يقضي بإعلان يوم 30 آذار/مارس من كل عام "يوماً عالمياً لصفر نفايات"، مع اختيار أمينة أردوغان لرئاسة المجلس الاستشاري للشخصيات البارزة المعني بصفر نفايات التابع للأمم المتحدة.
العمل الإغاثي والنشاط السياسي الدولي
عُرفت أمينة أردوغان بنشاطها الميداني المباشر في قضايا الإغاثة الإنسانية العابرة للحدود، والتضامن مع ضحايا النزاعات والكوارث الطبيعية في مختلف دول العالم؛ حيث قادت زيارات ميدانية للعديد من مناطق الأزمات، ومن أبرز مواقفها:
الجوائز والتكريمات الدولية
نالت أمينة أردوغان العديد من الأوسمة والتكريمات الدولية رداً على جهودها التنموية والإنسانية، ومن أبرزها: "جائزة العمل الإنساني الشجاع" في شيكاغو، وجائزة القيادة البيئية المتميزة من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وجائزة المساعدات الإنسانية من المجلس الإنساني العالمي في لندن، إضافة إلى الدكتوراة الفخرية من عدة جامعات دولية وتركية تقديراً لدورها القيادي والمجتمعي.
— سيرة ذاتية من إعداد "الموسوعة لـ Syria24.News" —
رجب طيب أردوغان (مواليد 26 شباط/فبراير 1954م) هو سياسي ورجل دولة تركي، يشغل منصب رئيس الجمهورية التركية الثاني عشر منذ آب/أغسطس 2014م. يُعد أردوغان الشخصية الأكثر تأثيراً في التاريخ التركي الحديث منذ تأسيس الجمهورية على يد مصطفى كمال أتاتورك؛ حيث قاد المشهد السياسي والحكومي في البلاد لأكثر من عقدين من الزمان، متولياً منصب رئيس الوزراء بين عامي 2003 و2014م، ومؤسساً لـ "حزب العدالة والتنمية" الذي يقود البلاد منذ عام 2002م.
النشأة والتحصيل العلمي
وُلد رجب طيب أردوغان في حي "قاسم باشا" الشعبي بمدينة إسطنبول، لأسرة تعود أصولها إلى ولاية ريزه على ساحل البحر الأسود. تلقى تعليمه الابتدائي في إسطنبول، ثم أتم تعليمه الثانوي عام 1973م في مدرسة "إسطنبول للأئمة والخطباء" (الإمام خطيب)، وتخرج بعد الحصول على المواد الإضافية من ثانوية "أيوب".
التحق بكليات الاقتصاد والعلوم التجارية بجامعة مرمرة، ونال شهادة البكالوريوس من كلية العلوم الاقتصادية والإدارية عام 1981م. وخلال سنوات دراسته الشبابية والجامعية، مارس أردوغان رياضة كرة القدم شبه المحترفة في عدد من الأندية الرياضية لمدة 16 عاماً، وانخرط مبكراً في العمل الاجتماعي والسياسي الطلابي.
بداية المسيرة السياسية ورئاسة بلدية إسطنبول
بدأ نشاطه السياسي الحزبي عام 1976م بانتخابه رئيساً للفرع الشبابي لحزب "السلَامة الوطني" في حي بيوغلو، ثم رئيساً لفرع الشباب في إسطنبول. وعقب استئناف النشاط السياسي في الثمانينيات، انضم إلى حزب "الرفاه" بقيادة نجم الدين أربكان، وتولى رئاسة فرع الحزب في إسطنبول عام 1985م.
حققت مسيرته الإدارية قفزة نوعية عند انتخابه رئيساً لبلدية إسطنبول الكبرى في الانتخابات المحلية المنعقدة في 27 آذار/مارس 1994م. شهدت إسطنبول خلال فترة رئاسته نقلة تطويرية شاملة في البنية التحتية، ونظافة البيئة، ومعالجة أزمات المياه والمواصلات والديون، مما أكسبه شعبية واسعة. وفي عام 1998م، حُكم عليه بالسجن أربعة أشهر وفرض حظر سياسي عليه جراء إلقائه أبياتاً شعرية في خطاب جماهيري بولاية سيرت، مما أدى لإقالة من رئاسة البلدية.
تأسيس حزب العدالة والتنمية ورئاسة الوزراء (2003 – 2014م)
عقب حظر حزب "الحديث" وانقسام التيار المحافظ، أسس أردوغان مع رفائه السياسيّين "حزب العدالة والتنمية" (AK Parti) في 14 آب/أغسطس 2001م وانتُخب رئيساً له. حقق الحزب فوزاً كاسحاً في الانتخابات البرلمانية عام 2002م، ليُرفع الحظر السياسي عن أردوغان وينتخب نائباً عن ولاية سيرت في الانتخابات التكميلية، متولياً رئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة الـ 59 للجمهورية التركية في 15 آذار/مارس 2003م.
استمر أردوغان في رئاسة الوزراء لثلاث ولايات متتالية (2003–2014م)، وشهدت تركيا خلال هذه المرحلة تحولات نهضوية واقتصادية كبيرة، تتلخص بالنقاط التالية:
رئاسة الجمهورية والتحول للنظام الرئاسي
في 10 آب/أغسطس 2014م، دخل أردوغان التاريخ بصفته أول رئيس تركي يُنتخب مباشرة من الشعب عبر الاقتراع العام، وأدى اليمين الدستورية رئيساً للجمهورية. وتوالت المحطات المفصلية في عهده الرئاسي:
الحياة الشخصية
رجب طيب أردوغان متزوج من السيدة أمينة أردوغان (أمينة غولبران) منذ عام 1978م، ولهما أربعة أبناء هم: أحمد بوراك، نجم الدين بلال، إسراء، وسمية. يتقن أردوغان اللغة التركية وتُعرف عنه خطاباته الجماهيرية التأثيرية وشغفه بالرياضة والعمل التنموي والاجتماعي.
— سيرة ذاتية من إعداد "الموسوعة لـ Syria24.News" —
واشنطن – أقر مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي، اليوم الجمعة، منحة مالية بقيمة مئة مليون دولار مقدمة من المؤسسة الدولية للتنمية، بهدف دعم مسار إعادة هيكلة وتحديث القطاع المالي والمصرفي في سوريا. يأتي هذا التمويل الحيوي في توقيت تسعى فيه دمشق لترميم البنية التحتية الاقتصادية المتهالكة، والتحول نحو أنظمة الدفع الرقمية الآمنة بعد سنوات طويلة من الاعتماد المطلق على التداول النقدي الورقي.
يواجه الاقتصاد السوري تحديات هيكلية ضخمة نتيجة تداعيات الأزمة الممتدة والعقوبات، حيث أدى شح السيولة وانعدام كفاءة قنوات الدفع التقليدية إلى تراجع ملحوظ في معدلات الاستثمار وحركة التجارة الداخلية والخارجية. يهدف المشروع الجديد إلى تمويل البنية التحتية الرقمية، وتطوير المنظومة التشغيلية للمصرف المركزي، وتسهيل تقديم خدمات الشمول المالي لتشمل مئات الآلاف من الأفراد والشركات مع التركيز على تمكين المرأة اقتصادياً. كما سيساهم هذا الضخ المالي في تأمين تدفق آمن للمعاشات والأجور وتحسين كفاءة تحصيل الإيرادات العامة، مما يضع لبنات أساسية على طريق التعافي الاقتصادي الشامل وخلق بيئة استثمارية شفافة ومستدامة.
توج نادي الوحدة الدمشقي بلقب الدوري السوري لكرة السلة لموسم ألفين وستة وعشرين، إثر تغلبه المستحق على غريمه أهلي حلب بنتيجة تسعين مقابل اثنين وستين نقطة. المباراة الحماسية أقيمت على أرضية صالة الشهباء الرياضية في عاصمة الشمال، وشهدت ندية واسعة بين الفريقين قبل أن يفرض لاعبو الوحدة تفوقهم الميداني ويحسموا سلسلة الدور النهائي لصالحهم.
هذا التتويج المستحق يعكس العراقة الكبيرة التي تتمتع بها كرة السلة السورية وجماهيريتها الجارفة التي تملأ الصالات الرياضية صخباً وشغفاً. تشكل البطولات المحلية متنفساً حقيقياً للشباب والرياضيين في ظل الظروف الصعبة، وتساهم في إعادة الألق للمنافسات الوطنية التي جمعت عبر التاريخ أندية عريقة مثل الوحدة والاتحاد والحرية. لقد أظهر الفريق البطل شخصية قوية وقدرة فائقة على حسم المباريات الكبرى خارج أرضه، مما يؤكد العمل المؤسسي والإداري السليم خلف الكواليس لتوفير مقومات النجاح والتفوق.