تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
مختارات
جاري تحميل الأخبار...
مختارات حسب الأقسام
انتظر قليلاً...
Logo

شريط الأخبار

جاري التحميل...
المزيد من الأخبار

شاركنا برأيك

الاقتصاد
جاري التحميل...
الرياضة
جاري التحميل...
صحة
جاري التحميل...
تكنولوجيا
جاري التحميل...

S24News Play

الجيش الإسرائيلي يوقف "رواد باشان" حاولوا عبور الحدود إلى سوريا من جبل الشيخ

الجيش الإسرائيلي يوقف "رواد باشان" حاولوا عبور الحدود إلى سوريا من جبل الشيخ

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، توقيف عدد من المستوطنين الإسرائيليين المنتمين لمنظمة "رواد باشان" اليمينية المتطرفة، بعد محاولتهم العبور إلى الأراضي السورية انطلاقاً من منطقة جبل الشيخ، مؤكداً أن قوة عسكرية تدخلت لمنعهم وتم تسليمهم إلى الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية .

وصف الجيش الحادثة بأنها "خطيرة"، معتبراً أن محاولات التسلل في المناطق الحدودية تشكل تهديداً للعمليات العسكرية وتعرض حياة المدنيين والقوات للخطر، ودعا أجهزة إنفاذ القانون إلى التعامل بحزم مع المتورطين . وتكتسب منطقة جبل الشيخ أهمية استراتيجية كبيرة، حيث تقع عند نقطة التقاء الحدود مع سوريا ولبنان وتطل على الجولان المحتل وريف دمشق، وتشهد تعزيزات أمنية وتحركات عسكرية إسرائيلية متزايدة . وتأتي هذه الحادثة في وقت تطالب فيه منظمة "رواد باشان" بالسماح لها بإقامة مستوطنات في الأراضي السورية، مما يزيد التوتر في المنطقة الحدودية الحساسة .

المرسوم 142 لعام 2025 الصادر عن رئاسة الجمهورية العربية السورية بتعيين إبراهيم العلبي سفيراً ومندوباً دائماً لدى الأمم المتحدة

المرسوم 142 لعام 2025 هو مرسوم رئاسي صدر عن رئاسة الجمهورية العربية السورية (الدولة الجديدة) بتاريخ 19 أغسطس 2025، وقعه الرئيس أحمد الشرع. نص المرسوم على تعيين إبراهيم عبد الملك علبي سفيراً مفوضاً فوق العادة ومندوباً دائماً للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

نص المرسوم

ينص المرسوم رقم 142 الصادر في 19 أغسطس 2025 على ما يلي:

  • تعيين السيد إبراهيم عبد الملك علبي سفيراً مفوضاً فوق العادة.
  • تعيينه مندوباً دائماً للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة.
  • يُعمل بهذا المرسوم من تاريخ صدوره.

السياق التاريخي

جاء إصدار هذا المرسوم في مرحلة انتقالية دقيقة من تاريخ سوريا، بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، وتولي الإدارة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع مهام الحكم. يعكس المرسوم توجه الدولة الجديدة نحو بناء مؤسساتها الدبلوماسية، واعتماد الكفاءات الشابة والمؤهلة لتمثيل سوريا في المحافل الدولية.

الدلالات الدبلوماسية

يحمل تعيين إبراهيم علبي في هذا المنصب الرفيع عدة دلالات:

  • تحديث النخبة الدبلوماسية: اختيار شخصية شابة (مواليد 1993) يعكس تجديداً في الهيكل الدبلوماسي السوري، والابتعاد عن الوجوه التقليدية.
  • التأهيل الأكاديمي: علبي حاصل على شهادات عليا من جامعات بريطانية مرموقة (مانشستر، أكسفورد)، مما يعزز مصداقية التمثيل السوري دولياً.
  • الخبرة القانونية: خبرته في القانون الدولي وحقوق الإنسان من خلال تأسيسه "البرنامج السوري للتطوير القانوني" تدعم دوره في الملفات القانونية المعقدة.
  • الانفتاح الدولي: إجادته ثلاث لغات (العربية، الإنجليزية، الألمانية) تسهل التواصل في المحافل متعددة الأطراف.

الأبعاد القانونية

يستند المرسوم إلى صلاحيات رئيس الجمهورية في تعيين الممثلين الدبلوماسيين، وفقاً للإعلان الدستوري الصادر في يناير 2025. بعد صدور المرسوم، تم تقديم أوراق الاعتماد إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في 11 سبتمبر 2025، ليدشن علبي رسمياً مهامه كمندوب دائم.

الملفات المنتظرة

يواجه المندوب الجديد ملفات دبلوماسية شائكة، من أبرزها:

  • العقوبات الدولية المفروضة على سوريا وسبل تخفيفها.
  • ملف اللاجئين والنازحين السوريين وعودتهم الطوعية.
  • العدالة الانتقالية ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات.
  • إعادة الإعمار وحشد الدعم الدولي.
  • استعادة مقعد سوريا في المنظمات الدولية.

أهمية المرسوم في السياق السوري

يمثل المرسوم 142 خطوة رئيسية في مسار إعادة بناء الدولة السورية، حيث يجمع بين الشرعية الدستورية واختيار الكفاءات، ويعكس رغبة الإدارة الجديدة في العودة إلى المجتمع الدولي من خلال التمثيل الدبلوماسي الرفيع المستوى.

— مقالة من إعداد "الموسوعة لـ Syria24.News" —

إبراهيم علبي

إبراهيم علبي

إبراهيم عبد الملك علبي

إبراهيم عبد الملك علبي (وُلِد في مايو 1993، الرياض، المملكة العربية السعودية)، هو محام ودبلوماسي بريطاني-سوري، يشغل منصب مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة منذ أغسطس 2025. يُعد علبي من الكوادر الشابة التي برزت في المشهد السياسي السوري بعد سقوط نظام الأسد، حيث انتقل من العمل في المنظمات غير الحكومية إلى تولي أرفع منصب دبلوماسي يمثل سوريا في المحافل الدولية. يُعرف باهتمامه بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، وبخبرته الأكاديمية المتميزة من جامعات بريطانية مرموقة.

النشأة والتعليم

وُلِد إبراهيم علبي في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، لعائلة سورية، في مايو 1993. نشأ في بيئة عربية، ثم انتقل إلى المملكة المتحدة لمتابعة تعليمه العالي، حيث حصل على الجنسية البريطانية إلى جانب جنسيته السورية. تلقى تعليمه القانوني في جامعات بريطانية عريقة، حيث حصل على:

  • بكالوريوس في الحقوق (LLB) من جامعة مانشستر (2011-2014).
  • ماجستير في الأمن والقانون الدولي من جامعة مانشستر (2014-2015).
  • دورة التدريب العملي لمزاولة مهنة المحاماة من جامعة القانون في بريطانيا (2016-2018).
  • ماجستير في السياسات العامة (MPP) من جامعة أكسفورد (2021-2022)، وهي واحدة من أعرق الجامعات العالمية.

يتحدث علبي اللغتين العربية والإنجليزية بطلاقة، كما يجيد اللغة الألمانية، مما يعكس انفتاحه الثقافي وقدرته على العمل في بيئات دولية متعددة.

المسيرة المهنية

في عام 2015، أسّس علبي البرنامج السوري للتطوير القانوني (SLDP)، وهي منظمة غير حكومية تُعنى بتقديم الخبرة القانونية لمنظمات المجتمع المدني السوري. ركّز البرنامج على دعم العدالة الانتقالية، وتوثيق الانتهاكات، وبناء قدرات الناشطين والقانونيين السوريين في مجال القانون الدولي وحقوق الإنسان. حظي البرنامج بدعم من عدة حكومات غربية، من بينها سويسرا، وكندا، وألمانيا، وهولندا، مما يعكس مصداقية عمله وأهميته في السياق السوري.

بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، انتقل علبي إلى العمل الرسمي، حيث شغل منصب المستشار القانوني لوزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني. في هذا الدور، قدّم استشارات قانونية حول الملفات الدبلوماسية والقانونية المعقدة التي واجهتها سوريا في مرحلة الانتقال.

في 19 أغسطس 2025، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع المرسوم رقم 142، القاضي بتعيين علبي سفيراً مفوضاً فوق العادة ومندوباً دائماً للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة في نيويورك. في 11 سبتمبر 2025، قدّم علبي أوراق اعتماده إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال لقاء رسمي في مقر المنظمة، ليتولى رسمياً مهام منصبه كأصغر مندوب دائم لسوريا في تاريخ الأمم المتحدة.

الحياة الشخصية

يحمل علبي الجنسيتين السورية والبريطانية. متزوج، ولم تُكشف الكثير من التفاصيل عن حياته العائلية، حيث يركز اهتمامه على عمله الدبلوماسي والقانوني. يُعرف عنه التزامه بالحياد المهني، وانفتاحه على الثقافات المختلفة بفضل إجادته ثلاث لغات.

— سيرة ذاتية من إعداد "الموسوعة لـ Syria24.News" —

مجلس الأمن يرحب بجهود سوريا في ملفي العدالة الانتقالية والمفقودين

مجلس الأمن يرحب بجهود سوريا في ملفي العدالة الانتقالية والمفقودين

رحب أعضاء مجلس الأمن الدولي، خلال جلسة مساء الثلاثاء، بجهود الهيئتين الوطنيتين للعدالة الانتقالية والمفقودين في سوريا، معتبرين أنها "خطوة مهمة في معالجة تداعيات سنوات الحرب"، في وقت أكد فيه مندوب سوريا [[إبراهيم علبي|...]] التزام الحكومة بمسار العدالة والمحاسبة .

وأشار علبي إلى أن الأغلبية العظمى من المفقودين لم يُكشف مصيرهم بعد، وأن عمليات البحث مستمرة، مؤكداً أن سوريا "لن تكون ممراً للسلاح غير الشرعي أو ساحة لتصفية الحسابات". وانتقد التوغلات الإسرائيلية المتصاعدة، مشدداً على أن بلاده اختارت الدبلوماسية وضبط النفس، بينما تواصل إسرائيل خرق اتفاق فض الاشتباك . من جهته، أكد رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف أن نجاح العدالة يتطلب قيادة وطنية وشراكات دولية بناءة، فيما أعلن رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين محمد رضا جلخي كشف مصير عدد من المفقودين والاستجابة لأكثر من 170 بلاغاً عن مواقع اشتباه بمقابر جماعية . وأكدت المندوبة الأميركية تامي بروس أن استقرار سوريا يعتمد على معرفة مصير أكثر من 125 ألف مفقود، في حين دعت مسؤولة أممية إلى تعزيز الدعم لانتقال سوريا من الاعتماد على المساعدات إلى التعافي والاكتفاء الذاتي .

دونالد ترامب

دونالد جون ترمب (بالإنجليزية: Donald John Trump) (وُلد في 14 يونيو 1946، مدينة نيويورك)، هو سياسي ورجل أعمال وشخصية إعلامية أمريكية، يشغل منصب الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة منذ يناير 2025. وهو عضو في الحزب الجمهوري، وسبق له أن شغل منصب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة من 2017 إلى 2021. يُعد ترمب واحداً من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في الساحة السياسية الأمريكية، حيث اشتهر بمواقفه الشعبوية والحمائية والقومية التي أثّرت بعمق في السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة، وأحدثت تحولاً جذرياً في المشهد السياسي الأمريكي.

النشأة والحياة المبكرة

وُلِد دونالد جون ترمب في 14 يونيو 1946 في مستشفى جامايكا الطبي في مدينة نيويورك، وهو الطفل الرابع لفريد ترمب، وهو مطوّر عقاري من أصل ألماني (وُلِد في البرونكس لوالدين مهاجرين من ألمانيا)، وماري آن ماكلويد ترمب، وهي مهاجرة من إسكتلندا. ترعرع ترمب مع أشقائه الأكبر سنًا، ماريان وفريد الابن وإليزابيث، وشقيقه الأصغر روبرت، في قصر بحي جامايكا إستيتس في كوينز. نشأ في بيئة ثرية، لكن والده كان صارماً في تعليمه قيمة العمل والمنافسة.

التحق ترمب بمدرسة كيو فورست الخاصة من روضة الأطفال حتى الصف السابع، ثم في سن الثالثة عشرة، أُرسل إلى أكاديمية نيويورك العسكرية، وهي مدرسة داخلية خاصة، حيث تلقى تعليماً صارماً وشدد على الانضباط والقيادة. في عام 1964، التحق بجامعة فوردهام، وبعد عامين، انتقل إلى كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا، حيث تخرج في مايو 1968 بدرجة بكالوريوس العلوم في الاقتصاد. خلال سنوات دراسته الجامعية، أُعفي ترمب من الخدمة العسكرية أربع مرات خلال حرب فيتنام، وحصل في النهاية على تصنيف 4-F بسبب معاناته من أعران عظمية، مما أدى إلى إعفائه النهائي من الخدمة العسكرية.

المسيرة المهنية

العقارات

بدأ ترمب العمل في شركة والده العقارية "ترمب للإدارة" عام 1968. في عام 1971، جعله والده رئيساً للشركة، وبدأ في استخدام "منظمة ترمب" كعلامة تجارية شاملة. أطلق أول مشروع لعائلته في مانهاتن في عام 1978، وهو تجديد فندق كومودور المهجور المجاور لمحطة غراند سنترال، وحوّله إلى فندق "غراند حياة نيويورك" الذي افتتح عام 1980. في نفس العام، حصل على حقوق تطوير "برج ترمب" في ميدتاون مانهاتن، والذي أصبح المقر الرئيسي لشركته.

في عام 1988، اشترى ترمب فندق بلازا الشهير بتمويل من اتحاد بنوك، لكنه تعرض لضائقة مالية وتقدّم بطلب حماية من الإفلاس في عام 1992. بحلول عام 1995، تخلف ترمب عن سداد أكثر من 3 مليارات دولار من القروض البنكية، مما دفع البنوك إلى الاستحواذ على معظم ممتلكاته في عملية إعادة هيكلة شاملة، سمحت له بتجنب الإفلاس الشخصي. خلال هذه الفترة، تقدمت ست من شركاته بطلب حماية من الإفلاس بين عامي 1991 و2009، بما في ذلك كازينوهات في أتلانتيك سيتي وفندق بلازا.

على الرغم من هذه الانتكاسات، واصل ترمب تطوير مشاريعه، حيث اشترى وأعاد ترميم ناطحة السحاب في 40 وول ستريت عام 1996 (التي أعيد تسميتها لاحقاً باسم مبنى ترمب)، وافتتح برج وفندق ترمب العالمي المكون من 92 طابقاً في عام 2008. كما اشترى عقار مارالاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا عام 1985، وحوّله إلى نادٍ خاص عام 1995، وأعلنه مقر إقامته الأساسي في عام 2019.

المشاريع الجانبية والإعلامية

وسّع ترمب أنشطته التجارية لتشمل مجالات متعددة، حيث اشترى نادي نيوجيرسي جنرالز لكرة القدم الأمريكية عام 1983، واستضاف مباريات ملاكمة في فندق بلازا. في عام 1988، اشترى خدمة النقل الجوي "ترمب شاتل" لكنه باعها بعد تعثر مالي في عام 1992. كما امتلك مسابقات ملكة الجمال (ملكة جمال الكون، ملكة جمال الولايات المتحدة) من 1996 حتى 2015.

بين عامي 2004 و2015، شارك ترمب في تأسيس وتقديم برنامج الواقع الشهير "ذا أبرينتيس" (The Apprentice) ونسخته المشهورة "ذا سيليبريتي أبرينتايس"، حيث جسّد شخصية المدير التنفيذي الثري الذي يقصي المتسابقين بعبارته الشهيرة "أنت مطرود". حقق البرنامج نجاحاً كبيراً وجنى ترمب منه أكثر من 400 مليون دولار، وأعاد تشكيل صورته العامة كرجل أعمال ناجح وقوي.

أصدر ترمب 19 كتاباً تحت اسمه، من أبرزها "فن الصفقة" (1987) الذي كتبه بالكامل توني شوارتز، و"أمريكا العرجاء" (2015). كما حصل على نجمة في ممشى المشاهير في هوليوود عام 2007 تقديراً لعمله في مجال الترفيه.

المسيرة السياسية

الطموحات السياسية المبكرة

بدأ ترمب مسيرته السياسية كعضو في الحزب الجمهوري عام 1987، ثم انضم إلى حزب الإصلاح عام 1999، وترشح لانتخابات الرئاسة عام 2000 لمدة ثلاثة أشهر قبل أن ينسحب. تنقل بين الأحزاب عدة مرات، حيث انضم إلى الحزب الديمقراطي عام 2001، وعاد إلى الجمهوري عام 2009، ثم انفصل عن الأحزاب عام 2011، وعاد إلى الحزب الجمهوري مرة أخرى عام 2012. في عام 2011، أبدى اهتماماً بالترشح ضد باراك أوباما لكنه قرر عدم الترشح.

الانتخابات الرئاسية 2016

أعلن ترمب ترشحه رسمياً للرئاسة في يونيو 2015 من برج ترمب في نيويورك، متبنياً شعار حملته "اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى". خاض انتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية ضد 16 مرشحاً آخر، وفاز بترشيح الحزب في مايو 2016 بعد حصوله على 58.3% من الأصوات. اختار حاكم ولاية إنديانا مايك بنس نائباً له. في الانتخابات العامة، واجه المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، وخاض ثلاث مناظرات رئاسية. رغم خسارته في التصويت الشعبي (بنسبة 46.8% مقابل 51.3% لكلينتون)، فاز ترمب في المجمع الانتخابي بـ306 أصوات مقابل 232 لكلينتون، ليصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة، وأول رئيس أمريكي دون خلفية عسكرية أو سياسية سابقة.

الرئاسة الأولى (2017-2021)

أدى ترمب اليمين الدستورية في 20 يناير 2017. خلال الأسبوع الأول، وقع ستة أوامر تنفيذية، منها تفعيل إجراءات لإلغاء قانون الرعاية الصحية "أوباما كير"، والانسحاب من مفاوضات الشراكة عبر المحيط الهادئ، والبدء في التخطيط لبناء جدار على الحدود مع المكسيك، وتسريع مشاريع خطوط الأنابيب. عيّن ابنته إيفانكا وصهره جاريد كوشنر في مناصب رسمية، مما أثار جدلاً حول تضارب المصالح.

السياسة الداخلية

في ديسمبر 2017، وقّع ترمب قانون التخفيضات الضريبية والوظائف، الذي خفض ضرائب الشركات والأفراد. زاد العجز في الميزانية الفيدرالية بنسبة 50% تقريباً ليصل إلى تريليون دولار عام 2019، وارتفع الدين الوطني بنسبة 39% ليصل إلى 27.75 تريليون دولار. عيّن ترمب 226 قاضياً فيدرالياً، من بينهم ثلاثة قضاة في المحكمة العليا (نيل غورساتش، بريت كافانو، إيمي كوني باريت)، مما أدى إلى تحول المحكمة نحو التوجه المحافظ وأسهم في إلغاء حكم "رو ضد ويد" بشأن حقوق الإجهاض في عام 2022.

ألغى ترمب العديد من اللوائح البيئية الفيدرالية، وانسحب من اتفاقية باريس للمناخ، وعكس سياسات أوباما للحد من تغير المناخ. كما قام بتقليص تنفيذ قانون الرعاية الصحية، وفرض سياسة "الفصل العائلي" للمهاجرين غير الشرعيين عند الحدود، مما أثار موجة إدانات واسعة.

السياسة الخارجية

تبنى ترمب سياسة "أميركا أولاً"، حيث انسحب من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، وفرض عقوبات اقتصادية على إيران. في يناير 2020، أمر بغارة جوية أدت إلى مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني. اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، واعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، مما أثار إدانات دولية.

خاض حرباً تجارية مع الصين، وفرض رسوماً جمركية على سلع صينية بقيمة 50 مليار دولار. كما انسحب من اتفاقية باريس للمناخ، وبدأ مفاوضات مع طالبان انتهت باتفاق انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان. التقى بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون ثلاث مرات، لكن المحادثات حول نزع السلاح النووي لم تحقق تقدماً ملموساً.

التحقيقات ومحاكمات العزل

خضع ترمب لتحقيقات مكثفة بشأن التدخل الروسي في انتخابات 2016، وانتهى تحقيق المستشار الخاص روبرت مولر في مارس 2019 دون إثبات تآمر بين حملته وروسيا، لكنه لم يُبرئه من عرقلة العدالة. في ديسمبر 2019، عزله مجلس النواب بتهمة إساءة استخدام السلطة وعرقلة الكونغرس، لكن مجلس الشيوخ برأه في فبراير 2020.

في يناير 2021، عزله مجلس النواب مرة أخرى بتهمة "التحريض على العصيان" بعد اقتحام أنصاره مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، لكن مجلس الشيوخ برأه مرة أخرى في فبراير 2021.

ما بين الفترتين الرئاسيتين (2021-2025)

بعد مغادرته البيت الأبيض، استقر ترمب في مارالاغو، وواصل نشر مزاعم كاذبة بشأن تزوير انتخابات 2020. أسس شركة "مجموعة ترمب للإعلام والتكنولوجيا" وأطلق منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشل" في فبراير 2022. واجه ترمب خلال هذه الفترة عدة قضايا قانونية، حيث أُدين بتهمة الاعتداء الجنسي والتشهير في قضية إي. جين كارول، وأُمر بدفع تعويضات تجاوزت 88 مليون دولار. كما أُدين في قضية احتيال مالي في نيويورك وأُمر بدفع 350 مليون دولار. في مايو 2024، أُدين بـ34 تهمة جنائية بتزوير سجلات تجارية لدفع أموال صمت للممثلة ستورمي دانييلز، ليصبح أول رئيس أمريكي سابق يُدان في قضية جنائية.

الانتخابات الرئاسية 2024 والعودة إلى الرئاسة

في نوفمبر 2022، أعلن ترمب ترشحه للانتخابات الرئاسية لعام 2024. خاض حملة انتخابية شرسة، ركزت على قضايا الهجرة والاقتصاد والجريمة، واتسمت بتصريحات مثيرة للجدل ووصفها البعض بأنها استبدادية. في يوليو 2024، تعرّض لمحاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا، لكنه نجا بأعجوبة. فاز بترشيح الحزب الجمهوري، وفي الانتخابات العامة، هزم نائبة الرئيس كامالا هاريس، ليصبح ثاني رئيس أمريكي يُنتخب لفترتين غير متتاليتين بعد جروفر كليفلاند. أدى اليمين الدستورية في 20 يناير 2025.

الرئاسة الثانية (2025-حتى الآن)

في ولايته الثانية، كثّف ترمب استخدامه للأوامر التنفيذية، وأصدر خلال أسابيعه الأولى أكثر مما أصدره أي رئيس آخر خلال أول 100 يوم. ركّز على سياسات الهجرة المتشددة، حيث أمر بترحيل فوري للمهاجرين غير الشرعيين، وأعاد تنفيذ سياسة "ابقَ في المكسيك"، وصنّف كارتلات المخدرات كمنظمات إرهابية، واستخدم قانون أعداء الأجانب لعام 1798 لترحيل مئات المهاجرين إلى السلفادور.

أطلق عملية فصل جماعي واسعة للموظفين الاتحاديين، واستهدف برامج التنوع والإنصاف والإدماج (DEI) في الحكومة. وقّع مشروع القانون الضخم "الواحد الكبير والجميل" الذي جعل التخفيضات الضريبية لعام 2017 دائمة، وأضاف خصومات ضريبية إضافية، لكنه قلّص التمويل لبرامج "ميديكيد" و"سناب"، مما أثار انتقادات واسعة.

في السياسة الخارجية، فرض ترمب تعريفات جمركية عالية على معظم الدول، بما في ذلك الصين وكندا والمكسيك، مما أشعل حرباً تجارية عالمية. واصل دعم إسرائيل، وتوسط في اتفاقيات وقف إطلاق النار في غزة. عيّن أعضاء حكومته بناءً على الولاء الشخصي، ومنح إيلون ماسك دوراً غير مسبوق عبر "وزارة كفاءة الحكومة".

الحياة الشخصية

تزوّج ترمب ثلاث مرات. زواجه الأول كان من عارضة الأزياء التشيكية إيفانا زيلنيكوفا عام 1977، وأنجب منها ثلاثة أطفال: دونالد جونيور (1977)، وإيفانكا (1981)، وإريك (1984). انفصل عنها عام 1990 بعد علاقة مع الممثلة مارلا ميبلز، التي تزوجها عام 1993 وأنجب منها ابنته تيفاني (1993)، وانفصلا عام 1999. في عام 2005، تزوج من عارضة الأزياء السلوفينية ميلانيا كناوس، وأنجب منها ابنه بارون (2006). لديه خمسة أطفال وعشرة أحفاد.

يعتنق ترمب المسيحية غير الطائفية، بعد أن كان مشيخياً. يقول إنه لم يشرب الكحول أبداً، ولم يدخن، ولم يتعاطَ المخدرات. ينام نحو أربع إلى خمس ساعات يومياً، ويعتبر أن ممارسة الرياضة هدر للطاقة، مفضلاً لعبة الغولف كنشاط رئيسي. تُقدر ثروته الصافية بنحو 2.3 مليار دولار (2024)، رغم تراجعها من 4.5 مليار في 2015.

المؤلفات

ألّف ترمب العديد من الكتب، من أبرزها:

  • ترمب: فن الصفقة (1987) – بالتعاون مع توني شوارتز.
  • ترمب: البقاء في الأعلى (1990).
  • ترمب: فن العودة (1997).
  • أمريكا التي نستحقها (2000) – مع ديف شيفليت.
  • الرابحة: كيف تصبح غنياً (2004).
  • لماذا نريد منك أن تكون غنياً (2006) – مع روبرت كيوساكي.
  • أمريكا العرجاء (2015).

الجوائز والتكريمات

  • شخصية العام من مجلة تايم (2016).
  • تايم 100 (2025) – ضمن قائمة أكثر 100 شخص تأثيراً في العالم.
  • وسام قلادة الملك عبد العزيز من المملكة العربية السعودية (2017).
  • جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام (2025).
  • وسام النيل من مصر (2025).
  • نجمة في ممشى المشاهير في هوليوود (2007).

الجدل والانتقادات

واجه ترمب انتقادات واسعة على عدة مستويات:

  • التصريحات العنصرية والتحريضية: اتُهم بالعنصرية بعد تصريحاته عن "بلدان قذرة" في يناير 2018، وتعليقاته على مسيرة "توحيد اليمين" في شارلوتسفيل (2017) حيث قال إن هناك "أشخاصاً طيبين جداً على كلا الجانبين". كما دعا أربع نائبات ديمقراطيات من الأقليات إلى "العودة إلى بلادهن" في يوليو 2019.
  • نظريات المؤامرة والأكاذيب: روج ترمب لنظريات مؤامرة عديدة، بما في ذلك نظرية "جنسية أوباما"، وادّعى أن تغير المناخ "خدعة". خلال جائحة كوفيد-19، نشر معلومات مضللة حول العلاجات وشدّد على أهمية استخدام أدوية غير مثبتة.
  • التحريض على العنف: ربطت أبحاث خطاب ترمب بزيادة في جرائم الكراهية. استشهد العديد من مرتكبي أعمال العنف، بما في ذلك المشاركين في اقتحام الكابيتول، بتصريحاته كتبرير لأفعالهم.
  • التضارب في المصالح: اتُهم باستغلال منصبه لتحقيق مكاسب مالية شخصية، حيث استمرت منظمته في جني أرباح من الفنادق ومنتجعات الجولف خلال ولايته، ورفعت ضده دعاوى قضائية بتهمة انتهاك بنود المنع الدستورية.
  • السلوك الجنسي غير اللائق: اتهمته أكثر من 20 امرأة بالتحرش الجنسي أو الاعتداء، ونفى ترمب جميع هذه الاتهامات. أدانته محكمة في قضية إي. جين كارول بتهمة الاعتداء الجنسي والتشهير.
  • التصنيفات الأكاديمية: صنّفه المؤرخون في استطلاعات سي-سبان (2021) وكلية سيينا (2022) كرابع أسوأ رئيس أمريكي، وحصل على أدنى التقييمات في فئات السلطة الأخلاقية والمهارات الإدارية.

يجيب ترمب على هذه الانتقادات بأنه ضحية "حملة صيد سياسية" من قبل "الدولة العميقة" والإعلام الليبرالي، ويؤكد أن سياساته تصب في مصلحة الشعب الأمريكي، وأنه "الرئيس الوحيد الذي لم يشن حروباً جديدة" خلال ولايته الأولى.

— سيرة ذاتية من إعداد "الموسوعة لـ Syria24.News" —

أحمد الشرع

أحمد الشرع

أحمد حسين الشرع (ولد في 29 أكتوبر 1982، الرياض، السعودية)، هو قائد ثوري وعسكري وسياسي سوري، يشغل منصب رئيس الجمهورية العربية السورية منذ 29 يناير 2025، قائداً للمرحلة الانتقالية. يُعرف بلقب "أبو محمد الجولاني"، وهو الاسم الذي اشتهر به خلال سنوات الحرب الأهلية السورية. قاد الشرع هجمات المعارضة السورية عام 2024 التي أدت إلى سقوط نظام بشار الأسد، وتشكيل الحكومة الانتقالية السورية في 10 ديسمبر 2024. يُعد الشرع أحد أبرز الشخصيات المحورية في تاريخ سوريا المعاصر، حيث انتقل من قيادة فصائل مسلحة إلى رئاسة الدولة في مرحلة انتقالية مفصلية.

النشأة والحياة المبكرة

وُلِد أحمد حسين الشرع في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، لعائلة سورية مسلمة سنية تنحدر من بلدة فيق الواقعة في هضبة الجولان المحتلة. والده هو حسين علي الشرع، أكاديمي ومفكر قومي عربي، تأثر بأفكار حزب البعث العراقي والتيار الناصري، عمل باحثاً اقتصادياً في وزارة البترول السعودية، وألف عدة كتب في السياسة والاقتصاد. نشأ الشرع في دمشق بعد انتقال عائلته إليها عام 1989، وسكنوا في حي المزة غربي العاصمة. في طفولته، عمل جزئياً في بقالة يملكها والده، وتردد على جامع الشافعي في حيه. في عمر السابعة عشرة، أصبح متديناً، متأثراً بالانتفاضة الفلسطينية عام 2000 وبحكاية نزوح جدّه من الجولان المحتل، وهو ما شكل وعيه السياسي المبكر.

التعليم

درس الشرع الإعلام في جامعة دمشق، لكنه لم يكمل دراسته الجامعية. خلال تلك الفترة، كان يسافر يوم الجمعة من دمشق إلى حلب لحضور خطب الشيخ محمود قول آغاسي (أبي القعقاع)، مما عزز توجهاته الدينية. غادر الشرع سوريا إلى العراق عام 2003 مع بداية الغزو الأمريكي، وانقطع عن تعليمه الأكاديمي ليتفرغ للعمل العسكري والجهادي.

المسيرة العسكرية

حرب العراق (2003-2011)

انتقل الشرع إلى العراق لمحاربة القوات الأمريكية بعد الغزو عام 2003، وسرعان ما ارتقى في صفوف تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" تحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي. بعد مقتل الزرقاوي في غارة جوية أمريكية عام 2006، غادر الشرع العراق لفترة قصيرة إلى لبنان، ثم عاد إلى العراق حيث اعتقلته القوات الأمريكية واحتُجز في معسكر بوكا. في السجن، درّس الشرع اللغة العربية الفصحى للسجناء الآخرين، مما زاد من شعبيته ونفوذه بينهم. أُطلق سراحه عام 2011، وعمل إلى جانب أبو بكر البغدادي، رئيس دولة العراق الإسلامية آنذاك، وعُين رئيساً لعملياتها في محافظة نينوى.

الحرب الأهلية السورية (2011-2024)

مع اندلاع الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد عام 2011، لعب الشرع دوراً رئيسياً في تأسيس "جبهة النصرة" في يناير 2012، كفرع سوري لتنظيم القاعدة. تحت قيادته، أصبحت النصرة واحدة من أقوى الجماعات الجهادية في سوريا. في أبريل 2013، رفض الشرع محاولة أبو بكر البغدادي دمج النصرة في "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، وبايع مباشرة زعيم القاعدة أيمن الظواهري، مما أدى إلى صراع مفتوح بين النصرة وداعش.

في مايو 2015، أجرى الشرع مقابلة مع قناة الجزيرة، حيث وصف مؤتمر جنيف للسلام بـ"المهزلة"، ونفى خطط النصرة لمهاجمة أهداف غربية، مؤكداً أن أولويتها محاربة نظام الأسد وحزب الله وداعش. في يوليو 2016، أعلن تغيير اسم جبهة النصرة إلى "جبهة فتح الشام"، معلناً انفصالها عن القاعدة. في يناير 2017، حلّ الجبهة ودمجها في "هيئة تحرير الشام"، التي سيطرت على معظم محافظة إدلب وأدارتها عبر "حكومة الإنقاذ السورية".

معركة ردع العدوان وسقوط نظام الأسد (2024)

في نوفمبر 2024، قاد الشرع هجمات واسعة للمعارضة السورية ضد قوات النظام، والتي تكللت بسقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024. في اليوم نفسه، ألقى خطاباً في الجامع الأموي بدمشق، واصفاً سقوط النظام بـ"فصل جديد في تاريخ المنطقة"، ومندداً بالمطامع الإيرانية التي وصفها بـ"الطائفية والفساد". أصبح الشرع الزعيم الفعلي للبلاد كرئيس لهيئة تحرير الشام، ثم رئيساً للحكومة الانتقالية.

رئاسة الجمهورية العربية السورية (2025 - حتى الآن)

في 29 يناير 2025، عُقد مؤتمر إعلان انتصار الثورة السورية في قصر الشعب بدمشق، بحضور قادة 18 فصيلاً عسكرياً. أعلن المؤتمر عن:

  • انتصار الثورة السورية واعتبار 8 ديسمبر يوماً وطنياً.
  • إلغاء دستور 2012 وجميع القوانين الاستثنائية.
  • حل مجلس الشعب وجميع الأجهزة الأمنية التابعة للنظام البائد.
  • حل حزب البعث وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، وحظر إعادة تشكيلها.
  • حل جميع الفصائل العسكرية ودمجها في مؤسسات الدولة.
  • تعيين أحمد الشرع رئيساً للبلاد في المرحلة الانتقالية، وتفويضه بتشكيل مجلس تشريعي مؤقت.

بعد تعيينه، تلقى الشرع تهاني من قادة دول عربية وأجنبية، وأجرى زيارات رسمية إلى السعودية وتركيا والأردن، كما التقى مسؤولين أمريكيين وروساً وصينيين. في فبراير 2025، عقد لقاءات مع ممثلين عن الائتلاف الوطني السوري وهيئة التفاوض السورية، وأعلن حلّها ودمج أعضائها في الهياكل السياسية الجديدة. كما زار محافظتي اللاذقية وطرطوس، وعمل على دمج قوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة.

الآراء السياسية والفكرية

يمثل الشرع تحولاً في الخطاب الجهادي السوري، حيث انتقل من التطرف المعلن إلى خطاب أكثر اعتدالاً يركز على بناء الدولة والمصالحة الوطنية. في خطاباته، يدعو إلى:

  • المصالحة الوطنية: ضرورة التكاتف بين جميع مكونات الشعب السوري، وحماية حقوق الأقليات.
  • بناء مؤسسات الدولة: الانتقال من "عقلية الثورة" إلى "عقلية الدولة"، وإقامة دولة القانون والمؤسسات.
  • العدالة الانتقالية: ملاحقة مرتكبي جرائم النظام السابق، مع ضمان المحاكمة العادلة.
  • السيادة الوطنية: رفض أي تدخل خارجي، وبناء علاقات متوازنة مع الدول العربية والغربية.
  • محاربة الفساد: إصلاح الاقتصاد ومكافحة الفساد الإداري والمالي.

رغم ذلك، لا تزال بعض مواقفه مثيرة للجدل، خاصة فيما يتعلق بدور الدين في الدولة، وحقوق المرأة، والعلاقات مع إسرائيل.

الحياة الشخصية

لم يُعرف الكثير عن الحياة الشخصية للشرع، الذي حافظ على سرية تامة لسنوات. هو متزوج من السيدة لطيفة الدروبي، وله ثلاثة أطفال. ينتمي إلى المذهب السني، ويوصف بأنه متدين ولكن ليس متطرفاً في ممارساته. يعيش حالياً في قصر الشعب بدمشق، وهو المقر الرئاسي. يُذكر أنه تعرض لإصابة بشظية في رأسه جراء انفجار في إدلب عام 2019، ونقل إلى مستشفى في تركيا، لكن تركيا نفت تلك المزاعم حينها.

الجوائز والتكريمات

  • تايم 100 (2025): أدرجته مجلة "تايم" الأمريكية في قائمتها السنوية لأكثر 100 شخص تأثيراً في العالم، تقديراً لدوره في تغيير مسار الصراع السوري وقيادة المرحلة الانتقالية.
  • تهاني دولية: تلقى تهاني من ملوك ورؤساء قطر والسعودية والأردن والإمارات ومصر وتركيا وروسيا والصين، إضافة إلى مسؤولين أمريكيين وأوروبيين.

الجدل والانتقادات

واجه الشرع انتقادات واسعة على عدة مستويات:

  • تصنيف إرهابي: أدرجته وزارة الخارجية الأمريكية على قائمة "الإرهابيين الدوليين" عام 2013، وأعلنت مكافأة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه. أُلغي هذا العرض في ديسمبر 2024 بعد اجتماعه بوفد أمريكي.
  • أساليب قمعية: اتهمت منظمات حقوقية هيئة تحرير الشام بارتكاب انتهاكات بحق المعارضين في إدلب، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية والتعذيب.
  • التطرف الديني: لا تزال تصريحاته السابقة حول "الزنادقة" من العلويين، ودعوته لاستهداف القرى العلوية عام 2015، تثير مخاوف الأقليات من مستقبلهم في سوريا الجديدة.
  • التحول المفاجئ: يرى بعض المحللين أن تحول الشرع من قائد جهادي إلى رئيس دولة يعكس pragmatism سياسياً أكثر من كونه تغيراً أيديولوجياً جذرياً، مما يثير تساؤلات حول مدى التزامه بالديمقراطية وحقوق الإنسان.
  • العلاقة مع تركيا: يرى منتقدون أن الشرع يعمل كذراع لتركيا في سوريا، وأن قراراته قد لا تعكس إرادة مستقلة تماماً، خاصة فيما يتعلق بملف الأكراد.

يجيب الشرع على هذه الانتقادات بالتأكيد على أن الحرب والظروف القاسية فرضت خيارات صعبة، وأن أولويته الآن هي بناء سوريا جديدة تضم جميع السوريين، بعيداً عن الانتقام والإقصاء.

— سيرة ذاتية من إعداد "الموسوعة لـ Syria24.News" —

بيت هيغسيث

بيتر بريان هيغسيث (بالإنجليزية: Pete Hegseth) (ولد في 6 يونيو 1980، منيابولس، مينيسوتا)، هو ضابط سابق في الحرس الوطني الأمريكي، ومقدم برامج في شبكة فوكس نيوز، يشغل حالياً منصب وزير الدفاع الأمريكي في إدارة الرئيس دونالد ترمب الثانية. يُعد من أبرز الشخصيات المحافظة في الولايات المتحدة، واشتهر بآرائه القومية المسيحية ودعمه للقيم العسكرية التقليدية.

النشأة والحياة المبكرة

وُلِد هيغسيث في مدينة منيابولس بولاية مينيسوتا، وهو الابن البكر لبرايان وبينيلوب "بيني" هيغسيث. والده برايان كان مدرب كرة سلة في المدارس الثانوية، بينما عملت والدته مدربة أعمال تنفيذية في برنامج مينيسوتا للتميز في الخدمة العامة (MEPS). ينحدر هيغسيث من أصل نرويجي، ونشأ في بلدة فورست ليك، حيث التحق بمدرسة فورست ليك الثانوية وتخرج منها عام 1999 بتفوق. خلال سنوات دراسته، لعب كرة القدم وكرة السلة، محققاً أرقاماً قياسية في رميات الثلاث نقاط.

التعليم

التحق هيغسيث بجامعة برينستون عام 1999، وتخصص في السياسة. انضم إلى فيلق تدريب ضباط الاحتياط (ROTC) قبل هجمات 11 سبتمبر بأشهر. عمل ناشراً ثم رئيس تحرير لصحيفة "برينستون توري" المحافظة. حصل على بكالوريوس الآداب عام 2003. لاحقاً، التحق بكلية كينيدي بجامعة هارفارد، حيث نال درجة ماجستير السياسات العامة بين عامي 2009 و2013.

الخدمة العسكرية

خدم هيغسيث في الحرس الوطني للجيش الأمريكي في فترتين (2003-2014، و2019-2021). بدأ كملازم ثانٍ، وترقى إلى رتبة رائد. شملت مهامه:

  • غوانتانامو (2004): قاد فصيلاً لحراسة المعتقلين في معسكر الاعتقال بخليج غوانتانامو.
  • العراق (2005-2006): تطوع للخدمة كضابط مشاة في الكتيبة الثالثة، فوج المشاة 187، الفرقة 101 المحمولة جوًا. حصل على النجمة البرونزية لخدمته هناك.
  • أفغانستان (2011-2012): تطوع للتدريس في مركز تدريب مكافحة التمرد في كابول، حيث درب قوات الأمن الأفغانية.

في عام 2021، مُنع من الخدمة في حفل تنصيب جو بايدن بعد أن وُصف بأنه "خطر داخلي" بسبب وشم "Deus Vult" على ذراعه، وهو ما اعتبره اضطهاداً لمعتقداته المسيحية.

المسيرة المهنية والسياسية

بعد تخرجه من برينستون، عمل هيغسيث محللاً لأسواق الأسهم في بنك بير ستيرنز لفترة وجيزة. ثم انتقل إلى العمل المدني في منظمات المحاربين القدامى، حيث شغل منصب المدير التنفيذي ثم رئيس منظمة "قدامى المحاربين من أجل الحرية" (2006-2011) ومنظمة "قدامى المحاربين المعنيين بأمريكا".

في عام 2014، انضم إلى شبكة فوكس نيوز كمساهم، وفي عام 2017 أصبح مضيفاً مشاركاً لبرنامج "فوكس والأصدقاء" في عطلة نهاية الأسبوع، واستمر حتى عام 2024.

في عام 2016، برز كمؤيد قوي لدونالد ترمب، وعمل مستشاراً له خلال ولايته الأولى. ساهم في إقناع ترمب بإصدار عفو عن ثلاثة جنود متهمين بارتكاب جرائم حرب في العراق. في نوفمبر 2024، أعلن ترمب ترشيحه لمنصب وزير الدفاع، وتم تأكيد تعيينه من قبل مجلس الشيوخ في 24 يناير 2025 بأغلبية 51 صوتاً مقابل 50، بعد تصويت حاسم من نائب الرئيس جيه دي فانس. يُعد هيغسيث ثاني أصغر وزير دفاع في التاريخ الأمريكي بعد دونالد رامسفيلد.

الآراء السياسية والفكرية

يُصنف هيغسيث كقومي مسيحي، وله آراء محافظة قوية تتضمن:

  • دعم الحرب المقدسة وإشادة متكررة بالحملات الصليبية.
  • معارضة السياسات العلمانية والتنوع في الجيش.
  • انتقاد المساعدات العسكرية لأوكرانيا، ووصف بوتين بأنه مجرم حرب.
  • دعم إسرائيل وانتقاد إيران والصين.
  • معارضة وجود المرأة في القتال، ودعم قيود على حقوق المرأة في التصويت (وفق تصريحات أعاد نشرها لقادة كنيسته).

الحياة الشخصية

تزوج هيغسيث أربع مرات، ولديه سبعة أطفال. هو حالياً متزوج من جنيفر روشيه، التي تعمل منتجة في شبكة فوكس نيوز. يعتنق المسيحية الإنجيلية الإصلاحية، وينتمي إلى جماعة الكنائس الإنجيلية الإصلاحية (CREC) التي شارك في تأسيسها القس دوغلاس ويلسون. انتقل مع عائلته إلى ناشفيل، تينيسي، لتسجيل أطفاله في أكاديمية جوناثان إدواردز الكلاسيكية، وهي مدرسة مسيحية.

المؤلفات

نشر هيغسيث عدة كتب وصلت إلى قائمة نيويورك تايمز الأكثر مبيعاً، منها:

  • في الساحة (2016) – مذكرات سياسية.
  • الحملة الصليبية الأمريكية (2020) – عن الصراع الحضاري.
  • المحاربون المعاصرون (2020) – قصص من أبطال حقيقيين.
  • المعركة من أجل العقل الأمريكي (2022) – مع ديفيد جودوين.
  • الحرب على المحاربين (2024) – انتقاد سياسات التنوع في الجيش.

الجوائز والتكريمات

حصل هيغسيث على النجمة البرونزية لخدمته في العراق، بالإضافة إلى عدة أوسمة عسكرية أخرى. كما حظي بتكريم من منظمات المحاربين القدامى.

الجدل والانتقادات

واجه هيغسيث اتهامات متعددة، منها سوء سلوك جنسي (دفع تعويضات لمنع رفع دعوى عام 2017)، وسوء إدارة مالية في منظمات المحاربين القدامى، والإفراط في شرب الكحول. كما تعرض لانتقادات واسعة بسبب آرائه الدينية المتطرفة ورفضه لبرامج التنوع والمساواة في الجيش. ينفي هيغسيث جميع هذه الاتهامات، ويعتبرها جزءاً من حملة سياسية ضده.

— سيرة ذاتية من إعداد "الموسوعة لـ Syria24.News" —

مشادة حادة بين وزير الحرب الأمريكي وسيناتور ديمقراطي في جلسة استماع حول حرب إيران

شهدت جلسة استماع لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ الأمريكي مشادة حادة بين وزير الحرب [[بيت هيغسيث|...]] والسيناتور الديمقراطي غاري بيترز، على خلفية حرب إيران، حيث اتهم بيترز هيغسيث بالفشل في قيادة الحرب، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية في الخطوط الأمامية تواجه المخاطر بسبب غياب استراتيجية واضحة لتحقيق النصر، في هجوم لاذع عكس إحباط الديمقراطيين من مسار الحرب .

ورد وزير الحرب بحدة، متهماً بيترز وزملاءه الديمقراطيين بعدم امتلاكهم الشجاعة السياسية لتمويل القوات، قائلاً: "لماذا لا تُظهر أنت القيادة وتقف أمام زملائك الديمقراطيين الذين لا يمولون القوات؟"، متهماً إياهم بـ"متلازمة اضطراب ترامب"، في رد اتهم فيه المعارضين بالتلاعب السياسي على حساب الجنود . وأصر بيترز على موقفه، مؤكداً أن المشكلة ليست في التمويل بل في القيادة، لكن هيغسيث أصر على أن موقف الديمقراطيين هو "جبن سياسي" يحول دون توفير الموارد اللازمة، في مشهد يعكس الانقسام الحاد في واشنطن حول إدارة الحرب، مع تصاعد التكاليف وغياب رؤية واضحة للنهاية .

القائمة الرمادية

القائمة الرمادية هي قائمة تصدرها مجموعة العمل المالي الدولي (FATF)، وتضم الدول التي تعاني من ثغرات في أنظمتها لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، لكنها التزمت بخطة عمل لمعالجة هذه الثغرات ضمن مهلة زمنية محددة.

الإدراج في هذه القائمة لا يعني عقوبات مباشرة، لكنه يرفع كلفة التعاملات المالية والمصرفية مع الدولة المعنية، ويزيد الرقابة الدولية على تحويلاتها، ما يؤثر على الاستثمار الأجنبي وسرعة المعاملات البنكية الدولية.

الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا قريباً في أول زيارة له منذ توليه المنصب

الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا قريباً في أول زيارة له منذ توليه المنصب

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، اليوم الثلاثاء، أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش سيزور سوريا قريباً في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، تلبية لدعوة من الحكومة السورية، حيث سيلتقي الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني وعدداً من المسؤولين، في مرحلة وصفها بأنها "حاسمة" في تاريخ سوريا .

وأوضح دوجاريك أن غوتيريش سيجدد خلال الزيارة التزام الأمم المتحدة بدعم الحكومة والشعب السوريين، مع التأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، كما سيلتقي ممثلين عن المجتمع المدني والمنظمات النسائية، وسيتفقد قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) في الجولان السوري المحتل . وتأتي هذه الزيارة في وقت تركز فيه المنظمة الدولية على دعم الاستقرار وتعزيز جهود التعافي وإعادة البناء، مما يعكس تحولاً في الموقف الدولي تجاه سوريا بعد سقوط النظام البائد، وانفتاحاً على المرحلة السياسية الجديدة التي تشهدها البلاد.

Live Stream
بث مباشر اضغط للمشاهدة كاملة