حرية ومسؤولية
عقدت محكمة الجنايات الرابعة في العاصمة دمشق، اليوم الأربعاء، ثاني جلسات محاكمة وسيم الأسد، جرى خلالها الاستماع إلى أقوال شهود الحق العام بحضور ممثلين عن منظمات حقوقية وطنية ودولية، في خطوة متقدمة ضمن مسار العدالة الانتقالية ومحاكمة المتورطين بجرائم خلال عهد النظام المخلوع .
وترأس الجلسة القاضي فخر الدين العريان، وبحضور ممثل النيابة العامة، حيث استمعت هيئة المحكمة إلى أقوال الشهود وعرض وثائق وصور وتسجيلات مصورة مرتبطة بملف القضية، قبل أن تقرر المحكمة رفع الجلسة وتحديد 22 يوليو الجاري موعداً للجلسة المقبلة . وكان وسيم الأسد قد مثل للمرة الأولى أمام القضاء السوري في 24 يونيو الماضي، حيث واجه تهماً تتعلق بتشكيل مجموعات مسلحة غير نظامية بتكليف من قيادات في الفرقة الرابعة، والمشاركة في عمليات عسكرية استهدفت مناطق مدنية في الغوطة الشرقية، إضافة إلى تهريب المخدرات والاتجار فيها وارتكاب جرائم سلب وابتزاز . وتأتي هذه المحاكمة بعد إلقاء القبض على وسيم الأسد في 21 يونيو 2025 على الحدود السورية اللبنانية في عملية أمنية مشتركة ، لتشكل امتداداً للمحاكمات العلنية التي باشرها القضاء السوري بحق قيادات النظام البائد، في إطار تحقيق العدالة لضحايا السنوات الماضية .
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أن الرئيس السوري أحمد الشرع سيتولى التعامل مع حزب الله اللبناني بطريقة مختلفة عن النهج الإسرائيلي، مؤكداً أنه سيكون أكثر دقة ولن يلجأ إلى تدمير المباني، في إشارة إلى دور سوري محتمل في الملف اللبناني.
ترامب أوضح، رداً على سؤال حول منحه الضوء الأخضر للشرع، أنه "يفكر في الأمر"، معبراً عن رغبته في رؤية "إعادة انتشار" للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، للتركيز على "القضية الكبرى" وهي إيران. وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من لقاء الرئيسين في أنقرة على هامش قمة الناتو، حيث بحثا العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية. وكان الشرع قد نفى في وقت سابق أي تدخل سوري في الشؤون اللبنانية، مؤكداً استعداد بلاده للجلوس مع جميع الأطراف اللبنانية إذا كان ذلك يصب في مصلحة سوريا ولبنان. ويبدو أن الملف اللبناني يأخذ مساراً جديداً مع تحولات المنطقة، حيث يلوح في الأفق دور سوري قادر على إحداث تغيير في المشهد، دون اللجوء إلى الخيارات العسكرية التقليدية التي شهدتها السنوات الماضية.
في تصعيد خطير يهدد إمدادات الطاقة العالمية، هدد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، بإغلاق جميع ممرات تصدير الطاقة التي تستفيد منها الولايات المتحدة وحلفاؤها، عقب إغلاق طهران مضيق هرمز وإعادة واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، مؤكداً أن صادرات الطاقة في المنطقة "إما أن تكون متاحة للجميع أو تُحرم منها جميع الأطراف".
ويرى محللون أن إيران تلمّح إلى إمكانية الاستعانة بجماعة الحوثي في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب، وهو الممر البحري الحيوي الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، مما قد يفتح جبهة جديدة ويهدد اثنين من أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم. وأعلن مسؤول حوثي بارز استعداد الجماعة لإغلاق المضيق إذا استمرت السعودية في عملياتها العسكرية داخل اليمن، محذراً من أن هذه الخطوة قد تدفع أسعار النفط إلى نحو 200 دولار للبرميل. ويأتي هذا التصعيد في وقت تشن فيه القوات الأميركية ضربات مكثفة على مواقع إيرانية، وأعلن الحرس الثوري استهداف منشآت أميركية في البحرين والكويت والأردن، فيما تستمر المواجهات في مضيق هرمز الذي أغلقه الإيرانيون، مما يهدد أمن الطاقة العالمي في واحدة من أخطر لحظات المنطقة.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، اليوم الأربعاء، عن استقبال مطار دمشق الدولي أولى رحلات الخطوط الجوية الكويتية القادمة من دولة الكويت، في خطوة وصفتها بأنها إيذان بعودة الناقل الوطني الكويتي لتشغيل رحلاته المنتظمة إلى سوريا، بما يعزز حركة النقل الجوي ويواكب تنامي حركة السفر بين البلدين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار التوسع المتواصل في شبكة الربط الجوي مع مطار دمشق الدولي، بعد سنوات من التوقف بسبب العقوبات والحرب، وتزامناً مع تحركات دبلوماسية مكثفة بين سوريا والدول العربية، شملت فتح أجواء وزيارات رفيعة المستوى، مما يعكس تحسناً في العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والسياحي، وسط ترقب لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين خلال الفترة المقبلة.
أصدرت وزارة التربية والتعليم السورية، اليوم الأربعاء، القرار رقم 1747 المتعلق بتنظيم آلية تجديد العقود الإدارية للعاملين المتعاقدين في الوظائف الإدارية بالوزارة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإداري داخل المؤسسات التربوية والحفاظ على الكفاءات والخبرات التي أسهمت في دعم العملية التعليمية.
وأوضح وزير التربية محمد عبد الرحمن تركو أن القرار يهدف إلى ضمان الاستفادة من الخبرات المتراكمة واستمرار الكفاءات التي أثبتت جدارتها، وفق احتياجات العمل الفعلية والضوابط القانونية النافذة، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على إدارة مواردها البشرية بكفاءة لتحقيق استمرارية العمل والارتقاء بجودة الخدمات الإدارية المقدمة للمدارس ومديريات التربية. وأكد تركو أن القرار تضمن إجراءات واضحة لتقديم طلبات التجديد، وربطها بالحاجة الفعلية لكل جهة، بما يرسخ الشفافية وحسن إدارة الموارد البشرية، ويضمن توجيه الخبرات إلى المواقع التي تحتاج إليها، في إطار سعي الوزارة لضمان استقرار العملية التربوية في مختلف المحافظات خلال المرحلة الانتقالية.
أعلنت هيئة الطاقة الذرية السورية، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، افتتاح منظومة العلاج الموضعي الإشعاعي المتطورة في مستشفى البيروني الجامعي، التي تعتمد على توجيه جرعة إشعاعية عالية التركيز لتدمير الخلايا السرطانية مباشرة، في خطوة متقدمة في تطوير خدمات علاج الأورام.
المنظومة المخصصة لسرطان عنق الرحم والسرطانات النسائية، ترفع معدلات الشفاء إلى نسب تتراوح بين 90 و95%، وتستهدف تقديم خدماتها لنحو 550-600 مريضة سنوياً بالمجان، مع تقليل زمن الجلسات بشكل كبير مقارنة بالتقنيات القديمة. المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، الذي حضر الافتتاح، أكد التزام الوكالة بتدريب الكوادر السورية وتوريد أجهزة متطورة إضافية، مشيراً إلى أن عودة سوريا إلى وضعها الطبيعي دولياً سيفتح الأبواب أمام مزيد من الدعم. وفي سياق متصل، أعلن المستشفى عن إنشاء "شعبة السجل السرطاني" لرصد الإصابات، حيث سجل نحو 12 ألف حالة جديدة عام 2025، مع تصدر سرطان الثدي القائمة، في خطوة تعكس التزاماً جدياً بمواجهة المرض في مرحلة ما بعد الحرب.
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قناعته بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لتوقيع اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا خلال وقت قريب، متوقعاً إنهاء النزاع قبل انتهاء ولايته الرئاسية الحالية في يناير 2029، في تفاؤل يتزامن مع تطورات دبلوماسية متسارعة .
ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، قال إن بوتين "مستعد لعقد صفقة، وقريباً"، معرباً عن أمله في إنجاز هذه المهمة قبل نهاية ولايته. وتأتي هذه التصريحات في وقت أعرب فيه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن تطلع موسكو لتنفيذ "تفاهمات أنكوريج" التي تم التوصل إليها بين الرئيسين في أغسطس الماضي في ألاسكا، معتبراً أنها ستشكل "الخطوة الأولى الحاسمة" نحو إنهاء الصراع . لكن لافروف اتهم الدول الأوروبية بمحاولة تقويض هذه التفاهمات، مشيراً إلى أنها "اندفعت إلى واشنطن مباشرة بعد قمة ألاسكا" لإقناع ترامب بالتراجع عن الخط الذي اقترحه بنفسه . وكرر لافروف أن موسكو ستراقب الخطوات الملموسة التي ستتخذها واشنطن، محذراً من أن روسيا تعرف كيفية تحقيق أهدافها في حال عدم تنفيذ التفاهمات . ويبدو أن التقارب بين موسكو وواشنطن يواجه عقبات أوروبية، لكن التفاؤل الأميركي لا يزال يراهن على إمكانية تحقيق اختراق قريب ينهي حرباً دامت سنوات.
استقبل نائب وزير الدفاع اللواء محمد خير شعيب، اليوم الأربعاء، الملحق العسكري لسفارة الجمهورية التركية العقيد حسن غوز، في لقاء يهدف إلى تعزيز العلاقات العسكرية وتطويرها بين البلدين، وتناول آليات تعزيز التنسيق بين المؤسسات العسكرية وسبل تطويرها بما يخدم القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي هذا اللقاء بعد سلسلة من الخطوات التي شهدتها الفترة الماضية لتطوير التنسيق العسكري بين دمشق وأنقرة، أبرزها زيارة وفد من وزارة الدفاع السوري برئاسة اللواء سليم إدريس إلى جامعة الدفاع الوطنية في تركيا لبحث تطوير مجالات التدريب والتأهيل العسكري، ومشاركة مجموعات من الجيش العربي السوري في مناورات "إيفس-2026" التي أقيمت في تركيا أيار الماضي، بهدف تعزيز المشاركة في الفعاليات العسكرية الخارجية وتوسيع قنوات التواصل مع الجيوش المشاركة. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه العلاقات السورية-التركية دفعة كبيرة على جميع المستويات، بعد سنوات من القطيعة، في إطار رؤية جديدة لتعاون أمني وعسكري يعيد تشكيل ملامح المنطقة.
أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، أمس الثلاثاء، عن تسلّم ما يزيد على مليونين و76 ألف طن من القمح المحلي من الفلاحين في مختلف المحافظات حتى 12 تموز الجاري، في مؤشر إيجابي يعكس تحسناً ملحوظاً في الإنتاج الزراعي يعزز المخزون الإستراتيجي ويدعم الأمن الغذائي بعد سنوات من التراجع.
وتصدرت محافظة الحسكة قائمة المحافظات الأكثر توريداً بكمية تجاوزت 907 آلاف طن، بنسبة 43.7% من الإجمالي، تلتها الرقة بـ341 ألف طن، ثم حلب بـ262 ألف طن، فيما توزعت النسب المتبقية على حماة ودير الزور ودرعا وإدلب وحمص ودمشق وطرطوس واللاذقية. وأشارت الوزارة إلى أن القمح الطري شكّل 54.4% من الكميات المستلمة، مقابل 45.6% للقمح القاسي، في وقت توقعت فيه وزارة الزراعة أن يتجاوز الإنتاج 2.3 مليون طن هذا العام، مقارنة بـ900 ألف طن في العام الماضي، بدعم من تحسن الأمطار وعودة المناطق الشمالية والشرقية إلى دائرة الإنتاج الفعلي، مما يعيد الأمل إلى القطاع الزراعي الذي كان ركيزة أساسية للاقتصاد السوري قبل الأزمة.
أعلنت وزارة التنمية الإدارية السورية، بالتنسيق مع الجهاز المركزي للرقابة المالية، اليوم الأربعاء، عن توفر شواغر وظيفية بمسمى "مفتش معاون" للعمل في 12 محافظة سورية، تشمل دمشق وريفها وحمص وحماة وحلب وإدلب واللاذقية وطرطوس والقنيطرة ودرعا ودير الزور والرقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الكوادر الرقابية في المحافظات.
الوزارة أوضحت أن التقديم متاح عبر الرابط المخصص حتى 25 تموز الجاري، مع اشتراط تقديم وثيقة "لا مانع" للموظفين المثبتين في القطاع العام، مع عدم إلزام الجهة العامة بتأمين السكن للمتقدمين من خارج المحافظة. وأشارت إلى أن معايير المفاضلة تشمل الاختصاص العلمي، ومحافظة الإقامة، والخبرة المهنية، والمهارات، والعمر، مع اقتصار التواصل على المرشحين لاستكمال الاختبارات والمقابلات. وتأتي هذه الإعلانات ضمن جهود وزارة التنمية الإدارية لملء الشواغر في المؤسسات الحكومية، بعد أيام من إعلانها عن وظائف مراقب حركة جوية في عدة محافظات، في إطار سعياً لتعزيز كفاءة الأداء الحكومي وتوزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية.