حرية ومسؤولية
أعلنت وزارة التربية والتعليم، الثلاثاء 7 نيسان، عن المواعيد الرسمية لامتحانات الفصل الدراسي الثاني لجميع الصفوف الانتقالية (المراحل التعليمية الأساسية والثانوية) للعام الدراسي 2025-2026.
ووفقاً للتعميم الصادر عن الوزارة، ستبدأ الامتحانات يوم الثلاثاء 12 أيار القادم، على أن تنتهي يوم الخميس 21 أيار، وذلك تنفيذاً للبلاغ الوزاري المتعلق بالخطة الدرسية الطارئة وتقويم الدوام الإداري لهذا العام.
وتسعى الوزارة من خلال هذا التنظيم المبكر إلى ضبط العملية الامتحانية وتأمين بيئة تعليمية مستقرة تضمن تكافؤ الفرص والعدالة لجميع الطلاب في ظل الخطة الاستثنائية المعتمدة.
ويأتي هذا التوقيت ليتيح للهيئات التدريسية استكمال المقررات الدراسية المطلوبة وفق "الخطة الطارئة"، مع التأكيد على جاهزية المراكز الامتحانية لاستقبال الطلاب وتوفير الأجواء المناسبة لإتمام الاختبارات بسلاسة وانضباط.
في خطوة وصفت بأنها "تاريخية" لمسار العلاقات الثنائية، وقعت سوريا وتركيا، الثلاثاء 7 نيسان 2026، اتفاقية تعاون اقتصادي وتجاري في ختام أعمال اللجنة المشتركة بمدينة إسطنبول.
وتهدف الاتفاقية الاستراتيجية إلى إزالة العوائق أمام حركة السلع والخدمات، وتسهيل التبادل التجاري البيني، ووضع إطار قانوني لحماية الاستثمارات المشتركة، مع التركيز على تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص في كلا البلدين لتطوير قطاعات حيوية كالطاقة والزراعة والبنية التحتية.
وتأتي هذه الاتفاقية لتعزيز آفاق الشراكة الاستثمارية، حيث تضمنت بنوداً لتشجيع إقامة مشاريع مشتركة تساهم في خلق فرص عمل وتوطين التكنولوجيا، مما يمهد الطريق لعودة سوريا كجسر تجاري يربط تركيا بالخليج العربي والأسواق العربية.
ويرى مراقبون أن هذا التقارب الاقتصادي هو المحرك الفعلي لترسيخ الاستقرار السياسي، حيث يسعى الطرفان من خلال هذه التفاهمات إلى تحويل الموارد المشتركة إلى قاطرة للنمو الإقليمي الشامل بعيداً عن التجاذبات السابقة.
كشف تحقيق أوروبي موسع، الثلاثاء 7 نيسان 2026، عن اتهامات خطيرة لمنصة "LinkedIn" (المصنفة كحارس بوابة بموجب قانون الأسواق الرقمية DMA) تتعلق بجمع بيانات حساسة للمستخدمين دون موافقتهم.
وأفادت منظمة "Fairlinked e.V" الحقوقية بأن المنصة تقوم بتشغيل شيفرات برمجية غير مرئية عند كل زيارة، وظيفتها فحص الجهاز وتتبع أكثر من 200 منتج برمج مكن المنافسين، وإرسال هذه البيانات إلى خوادمها وأطراف ثالثة مثل شركة "HUMAN Security".
وتكمن الخطورة الكبرى، بحسب التحقيق، في أن هذه البيانات "التقنية" تتيح للمنصة استنتاج معلومات بالغة الحساسية، تشمل التوجهات السياسية، المعتقدات الدينية، والحالات الصحية، وحتى رصد تحركات البحث السري عن وظائف.
كما اتُهمت المنصة باستخدام هذه "البصمة الرقمية" المشفرة لتضليل الجهات التنظيمية الأوروبية وإرسال تحذيرات قانونية للمستخدمين الذين يعتمدون على أدوات طرف ثالث، مما يضع شركة "مايكروسوفت" (المالكة للمنصة) أمام مواجهة جنائية محتملة قد تعيد رسم حدود الشفافية في الفضاء الرقمي العالمي.
في تحرك دبلوماسي لافت، أجرى الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، اتصالاً هاتفياً مع رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، تناول خلاله الجانبان تداعيات الحرب المستمرة في المنطقة ومستجداتها الميدانية.
وأفاد بيان لرئاسة الإقليم بأن الشرع أدان بوضوح الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت الإقليم، مؤكداً مع بارزاني على ضرورة اعتماد الحلول السلمية والدبلوماسية لإنهاء الأزمات وحماية سيادة الدول واستقرارها.
ولم يقتصر الحوار على الجانب الأمني؛ إذ تعمق الجانبان في مناقشة أوضاع المكونات السورية، وعلى رأسها الأكراد، وسبل تعزيز العلاقات السورية العراقية في ظل التحديات الراهنة.
ويُعد هذا التواصل خطوة محورية في نهج الشرع الجديد الرامي إلى بناء "شبكة أمان" إقليمية تقوم على تفاهمات مباشرة مع القوى المحلية الفاعلة في الجوار، بما يضمن حقوق المكونات في الداخل السوري ويفتح آفاقاً للتعاون الاقتصادي والأمني مع إقليم كردستان والعراق بشكل عام.
في قراءة معمقة لدفاتر التاريخ السوري الحديث، تبرز شخصية جميل مردم بك (1895-1960) كواحدة من أكثر الشخصيات تعقيداً وتأثيراً في مسيرة بناء الجمهورية السورية. فبينما يراه أنصاره "الأب الروحي" للدبلوماسية السورية الذي استطاع انتزاع الاستقلال عبر سياسة "الخُطوة بخُطوة"، يضعه خصومه في قفص الاتهام بسبب تنازلات سياسية قاسية شهدتها فترات حكمه.
وُلد مردم بك في قلب دمشق لأسرة عريقة، وتشرّب السياسة في "معهد العلوم السياسية" بباريس، مما منحه "رداءً أوروبياً" في التفكير الدبلوماسي ساعده لاحقاً في مفاوضة المحتل الفرنسي بلغته. لم يكن مردم بك سياسياً مكتبياً فحسب؛ بل انخرط في الثورة السورية الكبرى (1925)، مسخراً أملاكه الخاصة لتمويل الثوار وتهريب السلاح، وهو ما كلفه النفي والاعتقال، مؤكداً انتماءه الصادق لتراب بلده في مراحل النضال المسلح.
ترأس مردم بك خمس حكومات سورية، وشغل مناصب سيادية في أحلك الظروف. ويُسجل له دوره المحوري في تأسيس الكتلة الوطنية وجامعة الدول العربية. ومع ذلك، يرى المحللون في أن حقبته كانت بمثابة "السير فوق حقل من الألغام السياسية"؛ حيث واجه أزمات وجودية للدولة السورية، أبرزها:
معاهدة 1936: التي اعتبرت نصراً منقوصاً وتنازلاً عن سيادة عسكرية لصالح فرنسا.
ضياع لواء إسكندرون: الجرح الذي لم يندمل، حيث واجه اتهامات بالعجز السياسي أمام الأطماع التركية والفرنسية آنذاك.
الخلاف مع الشهبندر: الصراع الذي قسم الشارع السوري بين تيار "المناورة الدبلوماسية" وتيار "المبادئ الصلبة"، وانتهى بمأساة اغتيال الشهبندر وبراءة مردم بك قضائياً وتاريخياً من دمه.
توصف مسيرة مردم بك بأنها تجسيدٌ لواقعية سياسية كانت "سابقة لعصرها" في بيئة ثورية حالمة. إن تداعيات سياساته أدت إلى استقلال سوريا فعلياً، لكنها تركت إرثاً من التشكيك القومي بسبب النهج البراغماتي الذي اتبعه. إن استقالته واعتزاله بعد نكسة فلسطين 1948 تعكس لحظة "انكسار الروح الوطنية" لدى جيل الآباء المؤسسين أمام الفشل العسكري العربي المشترك.
بناءً على تتبعنا للأرشيف السياسي:
محلياً: انقسمت النخب السورية تاريخياً؛ حيث تعتبره التيارات الوطنية التقليدية بطلاً قومياً، بينما ما تزال بعض الأوساط القومية واليسارية تنتقد "مرونته الزائدة" مع الاستعمار.
دولياً: كانت فرنسا تنظر إليه كمفاوض صلب وداهية، بينما أشارت تقارير استخباراتية بريطانية (سُرّبت لاحقاً) إلى شكوك حول أدوار مزدوجة، وهي ادعاءات لم يتم تأكيدها قطعياً بقرائن تاريخية دامغة، وتظل في إطار المناكفات السياسية لتلك الحقبة.
هذه المادة توثيقية تحليلية، تم استقصاء بياناتها وتدقيقها في الاثنين، 6 نيسان/أبريل 2026، الساعة 1:55 بتوقيت دمشق.
في تطور دراماتيكي قد يغير مسار الحرب الحالية، كشف مصدر مطلع لوكالة "رويترز"، الاثنين 6 نيسان، عن وجود خطة وشيكة لإنهاء الأعمال القتالية بين إيران والولايات المتحدة، قد تدخل حيز التنفيذ خلال الساعات القادمة.
الخطة التي أعدتها باكستان -باعتبارها قناة الاتصال الوحيدة والمنفتحة على الطرفين- تقوم على نهج من مرحلتين: تبدأ بـ وقف فوري لإطلاق النار، تليها صياغة اتفاقية شاملة لضمان أمن الملاحة وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.
وأوضح المصدر أن الإطار المقترح جرى تسليمه للجانبين الإيراني والأمريكي خلال ليلة الأحد، مع التأكيد على ضرورة التوافق على كافة العناصر التقنية والسياسية "اليوم".
ومن المتوقع أن يُتوج هذا التفاهم الأولي بتوقيع مذكرة تفاهم برعاية باكستانية، مما ينهي حالة الشلل في إمدادات الطاقة العالمية التي تسببت فيها الحرب.
وبينما تترقب الأسواق العالمية هذه اللحظة بحذر، يظل التساؤل حول مدى التزام الأطراف الميدانية بـ "المرحلة الثانية" من الاتفاق، والتي تتطلب تنازلات جوهرية تتعلق بالسيادة والوجود العسكري في الممرات المائية الحيوية.
في تصعيد جديد لحرب الروايات، خرجت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين 6 نيسان، لتشكك رسمياً في "النجاح" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إنقاذ الطيار الذي أُسقطت طائرته فوق إيران.
واتهم المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، الولايات المتحدة بتنفيذ "عملية خداع" كبرى، مشيراً إلى تناقضات جغرافية مريبة؛ حيث اختفى الطيار في منطقة "كهكيلويه وبوير أحمد"، بينما نفذت الطائرات الأمريكية إنزالها في "جنوب أصفهان" البعيدة جداً، ما يرجح – حسب الرواية الإيرانية – أن الهدف الحقيقي كان محاولة فاشلة لسرقة مخزونات اليورانيوم الإيراني.
وصف بقائي العملية بأنها "طبس ثانية" (في إشارة لعملية "مخلب النسر" الفاشلة عام 1980)، مؤكداً أن العون الإلهي أحبط "الفضيحة الكارثية" لواشنطن.
وبينما تروج تقارير إعلامية أمريكية لنجاح الـ CIA في تنفيذ عملية تضليل مكنت القوات الخاصة من استعادة الطيار، تصر طهران على نشر صور حطام الطائرة كدليل على الفشل الأمريكي، معتبرة أن هذه المغامرة أثبتت قدرة الإيرانيين على إحباط "العدو" في اللحظة التي كان يزعم فيها تراجع قوتهم، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الغموض الأمني حول طبيعة الأهداف الحقيقية التي قُصفت أو استُهدفت في عمق المفاعلات الإيرانية.
في تداولات اتسمت بضعف السيولة تزامناً مع عطلات عالمية، سجلت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً اليوم الاثنين 6 نيسان، حيث هبطت العقود الفورية بنسبة 0.38% لتستقر عند 4658.59 دولار للأونصة.
ويأتي هذا التراجع مدفوعاً بـ "صدمة إيجابية" من سوق العمل الأمريكي، حيث أظهرت بيانات مارس إضافة 178 ألف وظيفة، وهو ما عزز من مخاوف المستثمرين بشأن استمرار السياسة النقدية المتشددة للبنك المركزي الأمريكي واستبعاد أي خفض للفائدة خلال عام 2026.
ولم يكن الذهب الضحية الوحيدة؛ إذ طالت موجة الهبوط الفضة التي تراجعت بنسبة 1.4%، والبلاتين بنسبة 0.9%. وأوضح المحلل "تيم واترر" أن الارتفاع الكبير في أسعار النفط، الناجم عن استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، بات يغذي المخاوف التضخمية بشكل يفوق جاذبية الذهب كملاذ آمن، خاصة مع ارتفاع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات.
هذا المشهد يضع المستثمرين أمام واقع جديد: الذهب لم يعد يكتفي بالتحوط ضد الحروب، بل بات يراقب بحذر "أرقام واشنطن" التي تشير إلى أن أسعار الفائدة المرتفعة باقية لفترة أطول مما كان متوقعاً.
في تصعيد دبلوماسي حاد، حذر السفير الروسي لدى بريطانيا، أندريه كيلين، من أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الإجراءات البريطانية الأخيرة التي تمنح قواتها صلاحية تفتيش "أسطول الظل" الروسي في بحر المانش.
وأكد كيلين أن موسكو تحتفظ بحق الرد باستخدام كافة الأدوات القانونية والسياسية، مشدداً على أن الرد الروسي قد لا يقتصر على المحيط الجغرافي للمياه البريطانية، بل قد يشمل تدابير مضادة في مناطق نفوذ أخرى لصون مصالح الملاحة الروسية.
يأتي هذا الوعيد الروسي رداً على قرار لندن الصادر في مارس الماضي، والذي يقضي بإغلاق مياهها الإقليمية أمام الناقلات المتهمة بنقل النفط والغاز الروسي بأساليب "التفافية" على العقوبات الغربية.
وبينما ترى بريطانيا في هذه الخطوة أداة لتقويض التمويل الروسي للحرب، تصف موسكو – على لسان مساعد الرئيس نيكولاي باتروشيف – هذه الإجراءات بأنها "قرصنة دولية" وانتهاك صارخ لمبدأ حرية الملاحة العالمي.
هذا الكباش البحري ينذر بتحويل الممرات المائية الدولية إلى ساحة لتصفية الحسابات الجيوسياسية، مما قد يهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية ويزيد من تكاليف التأمين والنقل البحري في ظل "حرب الصلاحيات" المشتعلة بين ضفتي المانش.