تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾
مختارات
جاري تحميل الأخبار...
مختارات حسب الأقسام
انتظر قليلاً...
Logo

شريط الأخبار

جاري التحميل...
المزيد من الأخبار
الاقتصاد
جاري التحميل...
الرياضة
جاري التحميل...
صحة
جاري التحميل...
تكنولوجيا
جاري التحميل...

S24News Play

🟢 زر العودة العائم

"سنتكوم" تُسدل الستار على أكبر عملية نقل لدواعش سوريا

"سنتكوم" تُسدل الستار على أكبر عملية نقل لدواعش سوريا

في عملية ليلية مهيبة، حبست فيها الأنفاس فوق تلال الشمال السوري، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) اليوم الجمعة عن إنجاز "مهمة العمر" بنقل 5700 من أخطر عناصر تنظيم "داعش" إلى قبضة العدالة العراقية. 

لم تكن هذه الرحلات الجوية، التي استمرت 23 يوماً من الاحترافية العالية، مجرد إجراء أمني، بل كانت انتصاراً لمنطق الدولة على فوضى "الثقوب السوداء" في مراكز الاحتجاز. 

إن تحليل هذا التحرك الضخم يشير إلى تحول استراتيجي في إدارة ملف الإرهاب لعام 2026؛ فإفراغ السجون السورية وتأمين المحتجزين في عهدة بغداد يقطع الطريق تماماً أمام أحلام "داعش" في "كسر الأسوار" أو العودة من الرماد. 

وبكلمات الأدميرال براد كوبر، تجسدت روح الشراكة الإقليمية في أعلى صورها، حيث أثبت العراق للعالم نضجه الأمني وجاهزيته لصون استقرار المنطقة. 

إن خلف هذا الضجيج العسكري قصة إنسانية لآلاف السوريين الذين تنفسوا الصعداء برحيل هؤلاء الغرباء عن أرضهم، في خطوة تضع اللبنة الأولى لتعافٍ حقيقي، وتؤكد أن "عملية العزم الصلب" ما زالت الدرع الذي يحمي أحلام الأبرياء من وحشية التطرف، ضامنةً ألا يرى "داعش" شمس الحرية من جديد.

أردوغان يطلق "تعبئة إنسانية" تعبر الحدود

أردوغان يطلق "تعبئة إنسانية" تعبر الحدود

بوجدانٍ يفيض بالمسؤولية وروحٍ تستحضر عدل الفاروق عمر، أطلق الرئيس رجب طيب أردوغان نداءً إنسانياً مدوياً، محولاً شهر رمضان المبارك من مجرد شعيرة دينية إلى "ملحمة تكافل" تتجاوز حدود الجغرافيا. 

ففي لقاءٍ مفعم بالعاطفة مع حزبه، وضع أردوغان كرامة الإنسان السوري والغزي في قلب الضمير التركي، مؤكداً أن أنقرة لن تترك المظلومين يواجهون شتاءهم وبردهم وحيدين. 

إن استدعاءه لصورة "سيدنا عمر" وهو يطرق الأبواب ليلاً، ليس مجرد استشهاد تاريخي، بل هو تحليل عميق لفلسفة الحكم التي يتبناها؛ حيث "القدر الذي لا يغلي" هو وزرٌ أخلاقي لا يُغتفر. 

من حملات "خمس دقائق قبل الإفطار" للشباب إلى لمسات الجناح النسائي التي تمسح دموع اليتامى، يرسم أردوغان خارطة طريق لعام 2026 تجعل من رمضان جسراً يمتد من أزقة أنقرة إلى خيام النازحين في سوريا وأوجاع غزة، وصولاً إلى مغتربي أوروبا. 

إنها دعوة للتعبئة الشاملة تلامس شغاف القلوب، تذكّرنا بأن القيادة الحقيقية هي التي تنصت لأنين المحرومين خلف الأبواب الموصدة، وتجعل من "أمانة المدن" واجباً إلهياً يرفض أن يبيت أي شقيق جائعاً أو منسياً في عتمة الحاجة.

بريق العودة: الذهب والفضة يستعيدان توازنهما فوق جراح الخسائر الأسبوعية

بريق العودة: الذهب والفضة يستعيدان توازنهما فوق جراح الخسائر الأسبوعية

في مشهد يعكس الصراع الأزلي بين التحوط والمخاطرة، نفض المعدن الأصفر غبار التراجع لينتعش بقوة في تعاملات الجمعة، مستجيباً لغريزة الشراء لدى المستثمرين بعد هبوطه الحاد.

لقد لامس الذهب مستويات $4966.83$ للأونصة بصعود بلغت نسبته 1%، محاولاً استعادة كبريائه فوق حاجز الـ 5000 دولار النفسي الذي فقده تحت وطأة بيانات العمل الأمريكية القوية.

لم تكن الفضة بمعزل عن هذا الزخم، بل قفزت بنسبة 2.1% لتصل إلى $76.76$، معوضةً جزءاً من نزيف الأربعاء الدامي. إن هذا الارتداد يشي بعمق القلق الأسواق من "الفائدة المرتفعة لفترة أطول"، حيث تظل المعادن الثمينة الملاذ العاطفي والمالي الأخير رغم استقرار الدولار وتحديات التكلفة.

يدرك المتابع الحصيف أن هذا الانتعاش ليس مجرد أرقام، بل هو نبض الثقة الذي يعود للمستثمر الذي يرى في الذهب والفضة حائط صدٍ منيعاً أمام تقلبات الاقتصاد العالمي في مطلع عام 2026،

مؤكداً أن الذهب قد يمرض بهبوط مفاجئ، لكنه أبداً لا يموت في وجدان الأسواق العالمية.

دبلوماسية "الجسور" في ميونخ: الشيباني يحمل صوت سوريا للمنصة العالمية

دبلوماسية "الجسور" في ميونخ: الشيباني يحمل صوت سوريا للمنصة العالمية

في خطوة تعكس تسارع الخطوات الدبلوماسية السورية واستعادة دورها الفاعل، وصل وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني إلى مؤتمر ميونخ للأمن في دورته الثانية والستين، حاملاً معه رؤية الدولة السورية الجديدة لمستقبل الاستقرار في المنطقة. 

إن حضور سوريا في هذا المحفل العالمي، الذي يعد "البرلمان الأمني" الأبرز دولياً، يتجاوز المشاركة البروتوكولية؛ فهو يمثل منصة حيوية لطرح الملفات السياسية والإنسانية في ظل التحولات الكبرى التي يقودها الرئيس أحمد الشرع. 

ومن خلال تحليل سياق المشاركة، يتضح أن دمشق تسعى لتعزيز "دبلوماسية الواقعية والتعاون" التي بدأت تتبلور ملامحها في بون، لتصل اليوم إلى أروقة ميونخ، حيث تلتقي القوى العظمى لبحث توازنات القوى. 

إن وجود الشيباني هناك، وسط حضور قادة وصناع قرار عالميين، يمنح الجالية السورية في أوروبا والعالم شعوراً بالفخر والثقة في استعادة هيبة الحضور الخارجي، ويؤكد أن سوريا ليست مجرد جغرافيا متأثرة بالأحداث، بل هي فاعل سياسي يساهم في صياغة الحلول الأمنية الشاملة ومكافحة الإرهاب من منظور سيادي وإنساني يلامس تطلعات أبنائها في كل مكان.

علم سوريا يرفرف في بون: فجر دبلوماسي جديد لخدمة المغتربين

علم سوريا يرفرف في بون: فجر دبلوماسي جديد لخدمة المغتربين

في لحظة غامرة بالمشاعر والدلالات السياسية، ارتفع علم الجمهورية العربية السورية في سماء مدينة بون الألمانية، ليعلن وزير الخارجية أسعد الشيباني افتتاح القنصلية العامة وسط حضور دبلوماسي دولي رفيع. 

لم يكن هذا الحدث مجرد إجراء بروتوكولي، بل هو تجسيد لرؤية الرئيس أحمد الشرع في جعل "كرامة المواطن السوري" بوصلة للسيادة الوطنية. يتجاوز هذا الافتتاح رمزية المكان ليعكس عمق الروابط الإنسانية مع ألمانيا، واعترافاً بقصص نجاح السوريين الذين أضحوا جسوراً ثقافية نابضة. 

إن التحليل العميق لهذا التحول يشير إلى انتقالية جذرية في الدبلوماسية السورية؛ فإعلان عام 2026 "عام البعثات الجديدة" يبرهن على إرادة سياسية لإنهاء عزلة المسافات، حيث ستتبع بون قنصليات في غازي عنتاب وجدة. 

إننا أمام منظومة مؤسسية حديثة لا تكتفي بتقديم الخدمات، بل تسعى لاستقطاب الكفاءات الوطنية المهاجرة ودمجها في مسيرة البناء، مؤكدةً أن الوطن، برغم الجراح، يمد ذراعيه لأبنائه أينما وجدوا، ليتحول العمل القنصلي من روتين إداري إلى ملاذ آمن يصون حقوق الإنسان السوري ويعزز حضوره العالمي.

الجيش السوري يتسلم قاعدة "التنف" ويبدأ الانتشار على الحدود الثلاثية

الجيش السوري يتسلم قاعدة "التنف" ويبدأ الانتشار على الحدود الثلاثية

في خطوة استراتيجية تعيد رسم خارطة السيادة الوطنية، استعادت وحدات الجيش العربي السوري السيطرة على قاعدة التنف الاستراتيجية، مؤذنةً بانتهاء حقبة من التوترات الميدانية المعقدة. 

هذا الحدث ليس مجرد انتقال عسكري للسلطة، بل هو تجسيد لانتصار الإرادة الوطنية؛ حيث بدأت القوات السورية تأمين محيط القاعدة والانتشار الفعلي على المثلث الحدودي الحساس الذي يربط سوريا بالعراق والأردن. 

إن استلام مهام حرس الحدود في هذه المنطقة الحيوية يمثل ضربة قاصمة لمشاريع العزل الجغرافي، ويفتح الباب أمام استعادة شريان الحياة الاقتصادي والأمني بين دول الجوار. 

يتجاوز هذا المشهد كونه تنسيقاً ميدانياً، ليصبح رسالة طمأنينة للشعب السوري بأن الدولة ماضية في بسط سيادتها على كل شبر من ترابها. 

التحليلات تشير إلى أن هذه العودة ستساهم في تجفيف منابع التهريب وتعزيز الاستقرار في عمق البادية السورية، مما يحول منطقة "الـ 55 كم" من نقطة ارتكاز للنزاع إلى منطقة أمان تحت راية الدولة السورية وحدها، ليرسم الجيش بذلك فصلاً جديداً من فصول العزة والصمود.

دير علي: بصيص نور أممي يكسر عتمة الليالي السورية

في خطوة إنسانية تتجاوز حدود الأرقام، أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن تحالف استراتيجي مع إيطاليا والنرويج لضخ 10.7 ملايين دولار في شريان محطة "دير علي"، قلب سوريا الكهربائي النابض. 

هذا التمويل ليس مجرد صيانة لـ التوسعة الثانية، بل هو قبلة حياة تستهدف استعادة 120 ميغاواط ضائعة، عبر توريد قطع غيار حيوية وتأهيل كوادر فنية سورية تملك العزيمة وتفتقر للإمكانيات. 

بالنظر إلى موقع المحطة الاستراتيجي وقدرتها التي تلامس 1500 ميغاواط، ندرك أن هذا المشروع يمثل "العمود الفقري" لاستقرار الشبكة؛ فهو لا ينير المصابيح فحسب، بل يمنح الأمل لأكثر من مليوني إنسان في ريف دمشق والجنوب السوري، حيث ترتبط الكهرباء بضخ المياه، والطبابة، والتعليم. 

إن تقاطع هذا الدعم الأممي مع إمدادات الغاز الإقليمية يؤكد أن "دير علي" هي مفتاح الحل لمعضلة الطاقة، محولةً ضجيج التوربينات إلى موسيقى طمأنينة تعيد للمنازل السورية دفئها المفقود، وتثبت أن التكاتف الدولي هو المسار الأقصر لترميم جراح البنية التحتية المنهكة.

مصير واحد وقلب نابض: تركيا ترسم ملامح سوريا الجديدة

مصير واحد وقلب نابض: تركيا ترسم ملامح سوريا الجديدة

في لحظة فارقة من تاريخ المنطقة، أطلق الرئيس رجب طيب أردوغان رسائل مفعمة بالأمل والتضامن، مؤكداً أن تركيا لن تترك جارتها سوريا تواجه مصيرها وحدها، بل ستقف حصناً لمنع تمزقها. 

لم تكن هذه الكلمات مجرد تصريحات سياسية، بل تجسيداً لرؤية إنسانية واستراتيجية تهدف لترسيخ السلام الدائم بعيداً عن أخطاء الماضي وتطرف المطالب. 

إن التناغم اللافت في المواقف بين أنقرة والرياض والقاهرة وعمان يعكس تشكل جبهة عربية إقليمية موحدة تؤمن بأن قوة دمشق واستقرارها هما صمام أمان للشرق الأوسط بأكمله. 

وبينما تتضح معالم "خريطة الطريق" نحو مستقبل تشاركي يضمن تمثيل كافة المكونات السورية، تبرز ضرورة التزام كافة القوى الميدانية بالعهود المقطوعة، ونبذ العنف لضمان وحدة الأراضي السورية. 

إن هذا الحراك الدبلوماسي المكثف، الذي توجته البيانات المشتركة مع السعودية، يثبت أن لغة الحوار وحسن النية هي السبيل الوحيد لتجاوز سنوات الجراح، حيث تسعى تركيا اليوم لتكون الجار الوفي الذي يحتضن التنوع السوري ويقود قاطرة الاستقرار نحو بر الأمان.

عدن تستعيد أنفاسها: نهاية حقبة التيه وبدء مسار التعافي الوطني

بين عبقرية المكان وجراح السياسة، تقف مدينة عدن اليوم على أعتاب مرحلة مفصلية تطوي بها سنوات من التيه والتمزق. 

فبعد عقد من الزمان كانت فيه "ثغر اليمن الباسم" مسرحاً لصراعات عبثية وتنافس ميليشياوي، تشهد المدينة تحولات جذرية يقودها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لإعادة تطبيع الحياة وفرض سلطة الدولة.

لقد كانت عدن، ولا تزال، ضحية لموقعها الاستراتيجي الفريد على خارطة الملاحة الدولية. 

هذا الموقع الذي منحها مجداً تاريخياً كأول مدينة عرفت المدنية والطيران والسينما في المنطقة، هو ذاته الذي جعلها مطمعاً للقوى المتعاقبة. 

ومع تصاعد وتيرة الأحداث الأخيرة، بدأت ملامح "عدن الجديدة" في التشكل بعد انسحاب تشكيلات المجلس الانتقالي الجنوبي من محافظات الشرق (حضرموت والمهرة) وحلّ المجلس لنفسه من الرياض، مما أفسح المجال لعودة الخدمات الأساسية وخروج المظاهر المسلحة التي حولت المدينة إلى ما يشبه "قرية كبرى" تفتقر لأبسط مقومات الحياة.

عدن بين سندان الانفصال ومطرقة الدولة

يشير الواقع الميداني والسياسي إلى أن محاولات "فرض الأمر الواقع" بالقوة قد وصلت إلى طريق مسدود. 

إن التحليل المحايد لمسار الأحداث يوضح أن عدن عانت من "تخادم" غير مباشر بين المماحكات السياسية الداخلية وهجمات الحوثيين، مما عرقل دورها كعاصمة مؤقتة.

  • التداعيات المحتملة: عودة الحكومة الشرعية للعمل بكامل طاقتها من عدن ستؤدي إلى انتعاش ميناء عدن التاريخي، وربط المدينة مجدداً بموارد الطاقة في مأرب وحضرموت.

  • الأثر المتوقع: نجاح "الحوار الجنوبي-الجنوبي" المرتقب في الرياض سيمثل الضمانة الوحيدة لعدم تكرار مآسي الماضي (مثل أحداث 1986)، والانتقال من عقلية "الإقصاء بالهوية" إلى رحاب الدولة الجامعة.

سياسياً

سادت حالة من الارتياح الشعبي بين سكان المدينة مع عودة التيار الكهربائي وانتظام صرف الرواتب. وفي حين رحبت القوى الوطنية باستعادة هيبة الدولة، التزمت قيادات سابقة في المجلس المنحل الصمت، وسط أنباء عن ترتيبات سياسية جديدة. 

طبول الحرب ورهان التفاوض: قمة نتنياهو-ترامب ترسم قدر طهران

طبول الحرب ورهان التفاوض: قمة نتنياهو-ترامب ترسم قدر طهران

في ظل منعطف تاريخي يضع منطقة الشرق الأوسط فوق صفيح ساخن، يحط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رحاله في واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب، حاملاً معه "حقيبة خيارات" لا تقبل القسمة على اثنين. 

التقرير الذي أوردته "سي إن إن" يكشف عن نية نتنياهو طرح "الخيار العسكري" كضرورة حتمية في حال تعثرت المسارات الدبلوماسية مع طهران، مدعوماً بمعلومات استخباراتية جديدة تظهر قدرة إيران السريعة على ترميم ترسانتها الصاروخية لتبلغ 2000 صاروخ باليستي في غضون أشهر. 

لم تعد إسرائيل ترى في الملف النووي خطراً وحيداً، بل تضغط لانتزاع اتفاق "شامل ومؤلم" يفكك أذرع إيران الإقليمية ويقص صواريخها البعيدة، بينما يراوح ترامب بين لغة التهديد بـ "الضربات القاسية" وإغراء "الصفقة الكبرى". 

وفي المقابل، تحذر طهران من "الدور التخريبي" لنتنياهو، مؤكدة جاهزيتها للحوار بقدر استعدادها للرد. إنها لحظة استثنائية يمتزج فيها صوت الاستخبارات بصخب التحشيد العسكري، حيث يبدو أن طاولة ترامب في البيت الأبيض ستحدد هذا الأسبوع ما إذا كان العالم سيشهد اتفاقاً يطوي صفحة العقود الدامية، أم سيفتح أبواب الجحيم على مواجهة عسكرية لا تُبقي ولا تذر.

جاري التحميل...
S24News »

اقرأ المزيد
Live Stream
بث مباشر اضغط للمشاهدة كاملة