حرية ومسؤولية
يستعد منتخب سوريا الأول لكرة القدم لخوض اختباره الودي الجديد أمام منتخب بيلاروسيا، مساء غد الجمعة، على ملعب "دينامو مينسك" الدولي، وذلك في إطار البرنامج التحضيري الذي وضعه المدرب الإسباني خوسيه لانا استعداداً لنهائيات كأس آسيا 2027، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب إيران والصين وقيرغيزستان
يدخل "نسور قاسيون" هذه المواجهة بعد سلسلة نتائج لافتة تحت قيادة لانا، الذي قاد المنتخب للتأهل إلى كأس آسيا بالعلامة الكاملة، والتتويج بلقب دورة الهند الدولية، محققاً 11 انتصاراً مقابل 3 تعادلات و4 هزائم فقط.
وتأتي المباراة في توقيت مهم، إذ يسعى الجهاز الفني لاختبار عدد من الخيارات الفنية والاستفادة من كل فترة توقف دولي، خاصة أن المنتخب البيلاروسي يمتلك أسلوباً منظماً وقدرات هجومية جيدة، وفق ما صرح به لانا سابقاً.
المدرب استدعى 23 لاعباً لهاتين المباراتين، يتقدمهم محمود المواس وعمار رمضان ومحمد عثمان وعبد الرحمن ويس وبابلو صباغ وعلاء الدالي. وشهدت القائمة غياب عمر السومة وعمر خربين، مقابل عودة محمد عثمان وعبد الرحمن ويس، واستدعاء وجوه جديدة مثل محمد الشيخ المحترف في الدوري السويسري.
ومن المتوقع أن يبدأ المباراة بتشكيلة تضم شاهر الشاكر في حراسة المرمى، وعبد الرحمن ويس وعبد الله الشامي وأحمد فقا وخالد كرداوغلي في الدفاع، ومحمود الأسود وسيمون أمين ومحمد عثمان وعمار رمضان في الوسط، وبابلو صباغ وعلاء الدالي في الهجوم.
تنطلق المباراة عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت سوريا (19:00)، وتنقل عبر قناتي "SPORT TV" و"СПОРТ ТВ" البيلاروسيتين، فيما لم يصدر بعد إعلان رسمي من الاتحاد السوري حول ناقلات عربية، على أن يلتقي المنتخب نظيره البحريني ودياً يوم 9 حزيران في أنطاليا ضمن البرنامج نفسه.
تستقبل سوريا اليوم الخميس أجواءً ربيعية دافئة، حيث تميل درجات الحرارة للارتفاع لتلامس معدلاتها السنوية المعتادة، في مشهد طبيعي يبعث في النفوس شيئاً من الدفء المريح.
وبحسب المركز الوطني للأرصاد الجوية، يتسم الطقس نهاراً بالاعتدال، مع ظهور بعض الغيوم في الشمال وفرص طفيفة لزخات مطرية، بينما تكتسي المناطق الشرقية والبادية برداء سديمي مغبر بفعل الرياح.
ومع غياب الشمس، ينسدل الليل ليكون لطيفاً يميل للبرودة في المرتفعات، مع تحذيرات دقيقة من ضباب الصباح الباكر الذي قد يغلف السواحل.
أما الرياح، فتلعب دور البطولة هذا المساء؛ إذ تنشط بسرعات تتجاوز 50 كم/سا في المناطق الوسطى والجنوبية والشمالية الغربية، مما يضفي لمسة من الحيوية على الأجواء.
وبينما تسجل دير الزور والحسكة أعلى العظمى بـ 36 درجة، تظل المحافظات الأخرى ضمن نطاق الربيع الجميل. إنها دعوة طبيعية للتنزه والاستمتاع، مع ضرورة الانتباه لموجات الغبار والرياح النشطة التي قد تؤثر على الرؤية أو الحركة، ليظل التوازن هو سيد الموقف في طقسنا المتقلب.
| المحافظة | الصغرى | العظمى |
|---|---|---|
| دمشق | 17 | 34 |
| ريف دمشق | 13 | 28 |
| القنيطرة | 15 | 29 |
| درعا | 16 | 32 |
| السويداء | 15 | 28 |
| حمص | 16 | 32 |
| حماة | 16 | 34 |
| اللاذقية | 19 | 29 |
| طرطوس | 17 | 27 |
| حلب | 19 | 33 |
| إدلب | 17 | 30 |
| دير الزور | 23 | 36 |
| الرقة | 20 | 34 |
| الحسكة | 23 | 36 |
في إشارة دبلوماسية واقتصادية واضحة، أكد القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا ميخائيل أونماخت، خلال المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري، أن القطاع الخاص السوري سيكون محرك النمو والتطور الأساسي في المرحلة المقبلة، مشدداً على أن شركاء الاتحاد الأوروبي سيعملون على دعم هذا التوجه، خصوصاً بعد رفع العقوبات التي كانت مفروضة على البلاد.
أونماخت، الذي تحدث أمام حشد من الوزراء والمسؤولين السوريين ورجال الأعمال، أوضح أن سوريا بحاجة ماسة إلى إعادة ربط اقتصادها بالعالم، وهذا لا يقتصر على التجارة فقط، بل يشمل التمويل، والتدفقات المالية، وإعادة ربط المصارف السورية بنظيراتها العالمية، وهي خطوات باتت ممكنة بعد التحركات الأوروبية الأخيرة برفع جزء كبير من العقوبات.
وأضاف أن رواد الأعمال والشركات والعمال ورؤوس الأموال السورية هم الركيزة الحقيقية لعملية التعافي الاقتصادي، داعياً الهيئات الدولية إلى تقديم الدعم اللازم لهم لضمان انتقال سوريا من مرحلة إعادة الإعمار إلى مرحلة النمو المستدام.
المؤتمر الذي اختتم جلساته أمس الأربعاء، كان فرصة لرسم خريطة طريق جديدة للعلاقة بين الدولة والقطاع الخاص، أوروبا تمد يدها، وسوريا تبحث عن شريك جاد لا عن منقذ مؤقت.
بالتنسيق بين وزارتي التربية والتعليم والداخلية، تحركت وحدات من قوى الأمن الداخلي والشرطة صباح اليوم الخميس، لتأمين نقل الأسئلة إلى المراكز الامتحانية في مختلف المحافظات، وذلك قبل ساعات قليلة من انطلاق أول أيام امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية، في مشهد يعكس حجم الاستنفار الرسمي لضمان سير العملية الامتحانية بسرية تامة.
هذا الإجراء الأمني المشدد، الذي يهدف إلى منع أي تسريبات أو خروقات قد تهدد نزاهة الامتحانات، يأتي في وقت يعيش فيه الطلبة وأسرهم حالة من التوتر والترقب المشروع، حيث تمثل هاتان الشهادتان محطة مفصلية في مسار ملايين الطلاب السوريين.
وزارة التربية كانت قد أتمت كامل استعداداتها لاستقبال موسم الامتحانات، بدءاً من تجهيز المراكز وتعقيمها وصولاً إلى توفير الأجواء المناسبة لأداء الطلاب.
ويبقى السؤال الأهم الذي يطرقه الجميع: هل ستخلو الامتحانات هذا العام من الشكاوى التي طالما رافقت الأعوام السابقة، والمتمثلة بصعوبة الأسئلة أو خلل التوزيع الزمني أو تكرار أخطاء التصحيح؟ الأيام القادمة تحمل الإجابة، لكن الأكيد أن أمن الأسئلة أصبح اليوم بأيد أمينة.
لم تهدأ الجبهة الجنوبية في سوريا، إذ أفاد مراسل "الإخبارية"، اليوم الأربعاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بقذيفتي مدفعية محيط قرية صيصون بريف درعا الغربي، كما قصفت الأراضي الزراعية المحيطة بسد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط، في خرق جديد لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 الذي يفترض أن يبقى هذه المنطقة منزوعة من السلاح والمواجهات.
العدوان الإسرائيلي لم يتوقف عند القصف المدفعي، بل توغل في وقت سابق اليوم في قرية مزرعة عين القاضي بريف القنيطرة، حيث فتشت قواته عدداً من المنازل دون أن تعلن عن اعتقالات حتى الآن. وبالأمس فقط، كانت حملة تفتيش أخرى قد طالت قرية عين زيوان، واختطفت شاباً في عملية مداهمة ليلية.
هذه التوغلات المتكررة، التي يرافقها تدمير ممتلكات وتجريف أراضٍ زراعية وتهجير قسري، تضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته الصامتة. فبينما كانت المنطقة تشهد في الأسابيع الماضية أجواءً من التهدئة النسبية، عادت الدبابات والمدفعية لترسم خرائط جديدة للنفوذ على حساب حياة المواطنين وصمت القوانين الدولية.
أهالي درعا والقنيطرة يتساءلون اليوم: إلى متى يظل الاحتلال فوق القانون؟ وإلى متى تظل هذه الأرض ساحة للتجارب العسكرية الإسرائيلية دون رادع؟
في تحذير صادم هزّ القارة العجوز، كشفت مديرة المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض (ECDC) باكيلا ريندي واغنر أن أوروبا قد تشهد خلال السنوات الثلاث المقبلة فقط 80 ألف إصابة جديدة بفيروس الإيدز وأكثر من 9 آلاف وفاة بسبب مرض السل، في أرقام تعكس فشلاً جماعياً في مواجهة الأوبئة التي اعتقد الجميع أنها تحت السيطرة.
المركز أوضح، في تقرير صادر في 21 مايو، أن عام 2024 سجل بالفعل أعلى معدلات إصابة بالأمراض المنقولة جنسياً منذ أكثر من عقد، بما في ذلك السيلان والزهري. لكن المفاجأة الأكبر تكمن في توقعات السنوات الثلاث القادمة، حيث يتوقع الخبراء زيادة حادة في حالات السل والأمراض المعدية التي تتسبب سنوياً بوفاة 59 ألف شخص في الاتحاد الأوروبي وآيسلندا وليختنشتاين والنرويج.
واغنر أرغت السبب الأعمق إلى واحدة من أخطر مشاكل الصحة العامة في أوروبا: مقاومة الميكروبات والفيروسات للمضادات الحيوية، وهو ما يحول أمراضاً كانت قابلة للعلاج إلى أحكام إعدام بطيئة.
واقع مرير: 800 ألف شخص يعيشون حالياً مع فيروس نقص المناعة البشرية في أوروبا، ومع هذه التوقعات الكارثية، اعترف التقرير بأنه من المستبعد أن تحقق أوروبا أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة بالقضاء على هذه الأوبئة بحلول عام 2030.
القارة التي تملك أفضل النظم الصحية تتهاوى أمام أمراض الفقر والإهمال، والسؤال: هل سينتبه صناع القرار قبل فوات الأوان؟
في قضية هزت المؤسسة الاستخباراتية التركية، طالبت النيابة العامة في أنقرة بسجن العميل السابق "أوندر سيغيرجيك أوغلو" بين 35 عاماً والمؤبد، بعد إدانته بتسريب معلومات سرية للدولة لصالح نظام بشار الأسد المخلوع، في واحدة من أخطر فضائح التجسس خلال العقد الماضي.
لائحة الاتهام كشفت دور سيغيرجيك أوغلو في التخطيط لعملية اختطاف ضابطين في "الجيش السوري الحر" هما حسين هرموش ومصطفى قسوم، وتسليمهما إلى النظام الذي قام بتعذيبهما حتى الموت. المتهم، الذي كان يعمل في جهاز الاستخبارات التركية، استغل منصبه لاحقاً في مخيمات اللاجئين السوريين بولاية هاتاي لنقل معلومات عن معارضين سوريين وتسريب تقارير استخباراتية حساسة إلى دمشق.
وفي عام 2014، فر من سجن تركي في ظروف غامضة نحو سوريا، واستمر طوال عقد كامل – بين 2014 و2024 – في تسريب أسرار المخابرات التركية وأنشطتها إلى النظام السوري. بعد سقوط الأسد، هارباً إلى لبنان ثم دولة ثالثة، لكنه عاد مجدداً إلى لبنان ليلقى قبضه في مارس 2026 على الحدود السورية اللبنانية، بعملية مشتركة بين الاستخبارات التركية والسورية، لتنتهي رحلة فرار دامت 12 عاماً. المؤسسة التركية التي تضع اليوم رجلاً من داخلها خلف القضبان، تحاول استعادة ثقة العالم في قدرتها على حماية أسرارها.
في تطور يبدو أنه يطوي ملف مستقبل هداف ليفربول محمد صلاح، كشفت تقارير صحفية عن موافقة الفرعون المصري على خوض التجربة السعودية، إلا أنه لم يمنح موافقته النهائية مجاناً، بل وضع ثلاثة شروط صارمة قد تحدد هوية وجهته القادمة.
وبحسب صحيفة “الرياضية” السعودية، فإن صلاح طلب الحصول على راتب سنوي يتناسب مع مكانته التسويقية والفنية التي رسخها في البريميرليغ خلال مسيرته الحافلة. كما وضع شرطاً ثانياً بالحصول على عقد طويل الأمد ليشعر بالاستقرار داخل جدران فريقه الجديد، ورغبته بالتمديد لمدة موسمين أو ثلاثة مواسم، لضمان عدم الدخول في مفاوضات جديدة كل عام. والنقطة الثالثة ربما تكون الأهم، حيث اشترط صلاح أن يكون فريقه الجديد من الأندية الطامحة للمنافسة على البطولات الكبرى وليس مجرد لاعب للاستعراض.
ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه ليفربول لتوديع نجمه الأول مجاناً بعدما شهد موسم 2026 تراجعاً ملحوظاً في مستواه، حيث سجل 7 أهداف فقط في الدوري. الأندية الكبرى مثل الهلال والاتحاد وضعت أعينها على الصفقة، بينما يريد صلاح الحصول على ضمانات بعدم تكرار سيناريو رحيل الأساطير إلى الدوري السعودي دون منافسة حقيقية على البطولات الكبرى.