تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

مختارات
جاري تحميل الأخبار...
مختارات حسب الأقسام
انتظر قليلاً...
Logo

شريط الأخبار

جاري التحميل...
المزيد من الأخبار

شاركنا برأيك

الاقتصاد
جاري التحميل...
الرياضة
جاري التحميل...
صحة
جاري التحميل...
تكنولوجيا
جاري التحميل...

ماسي ضد "إيباك": معركة كسر العظم في "أغلى انتخابات" بكنتاكي

ماسي ضد "إيباك": معركة كسر العظم في "أغلى انتخابات" بكنتاكي

إن مشروع القانون الذي طرحه النائب الجمهوري توماس ماسي اليوم، السبت 16 مايو 2026، انتحاراً سياسياً أو صرخة تمرد أخيرة ضد "المال السياسي"؛ فإلزام منظمة «إيباك» (AIPAC) بالتسجيل كـ "وكيل أجنبي" (FARA) ليس مجرد إجراء إداري، بل هو محاولة لنزع قناع "الضغط المحلي" عن أقوى جماعة ضغط في واشنطن، واتهامها صراحة بأنها يد الحكومة الإسرائيلية داخل الكونغرس.

تأتي هذه الخطوة الجريئة بينما يخوض ماسي "أم المعارك" في ولاية كنتاكي؛ حيث تحول دائرته الانتخابية إلى ساحة استعراض للقوة المالية، بتجاوز حجم الإنفاق الإعلاني 25 مليون دولار، وهو رقم تاريخي لم تشهده انتخابات مجلس النواب من قبل.

ماسي، الذي يقف وحيداً ضد تحالف يضم المليارديرة ميريام أديلسون، والمستثمر بول سينغر، وحتى دعم ترامب لمنافسه إد غالرين، يدرك أن 95% من الأموال التي تهاجمه مصدرها اللوبي الإسرائيلي. 

إن رهانه اليوم ليس فقط على كسب مقعده، بل على كشف ما يصفه بـ "التبعية" التي تفرضها أموال المليارديرات لسياسات الحروب والمساعدات الخارجية على حساب دافع الضرائب الأمريكي. 

وإذا نجح ماسي في تمرير "قانون وضوح الوكلاء"، فإنه سيفتح "صندوق باندورا" الذي قد يغير قواعد اللعبة السياسية في أمريكا لعقود قادمة، محولاً صراعه الشخصي مع «إيباك» إلى معركة وطنية حول مفهوم "السيادة" والشفافية.

"رسلان" يقود قاطرة المصرف المركزي السوري

"رسلان" يقود قاطرة المصرف المركزي السوري

أصدرالرئيس أحمد الشرع المرسوم رقم (99)؛ القاضي بتعيين محمد صفوت رسلان حاكماً لمصرف سوريا المركزي خلفاً لـ عبد القادر حصرية، وهذا المرسوم يعتبر تحولاً استراتيجياً يتجاوز مجرد تغيير الأسماء، فهو رهان على عقلية "التحول الرقمي" والخبرة الأوروبية لانتشال الليرة من أزماتها المزمنة.

يأتي "رسلان" إلى كرسي الحاكمية محملاً بإرث من الخبرة الدولية؛ فمن إجازة المحاسبة في جامعة حلب إلى دبلوم الإدارة الاستراتيجية في وارسو، صقلت سنوات عمله في ألمانيا (بين بنك الصيادلة والأطباء والشركات الاستشارية الكبرى مثل EY وCapco) شخصيته كخبير في إدارة المخاطر والامتثال. 

إن سجله كمدير عام لـ صندوق التنمية السوري، وقبل ذلك في بنك بيبلوس سوريا، يجعله الرجل المناسب لترجمة طموحات الحكومة الانتقالية في إعادة ربط القطاع المصرفي السوري بالنظام المالي العالمي، لا سيما بعدما نجح سلفه "حصرية" (الذي يتوجه اليوم لتمثيل سوريا سفيراً في كندا) في كسر العزلة وتنفيذ أولى عمليات "سويفت". 

نحن اليوم أمام مرحلة "الحوكمة والرقمنة"؛ حيث تراهن دمشق على شاب من مواليد 1981، يتقن لغة البنوك الدولية، لإرساء بنية وطنية للدفع الإلكتروني وتحضير البلاد لتقييمات دولية قادمة، في رحلة تهدف لتحويل المركزي من مؤسسة "إطفاء حرائق" إلى محرك حقيقي للتعافي الاقتصادي المستدام.

أجنحة سورية في سماء مكة: أول رحلة حج للناقل الوطني

أجنحة سورية في سماء مكة: أول رحلة حج للناقل الوطني

إن في إقلاع أولى رحلات الخطوط الجوية السورية من مطار دمشق الدولي اليوم الثلاثاء، نحو المدينة المنورة، أكثر من مجرد "حدث لوجستي"؛ إنه عودة الروح للناقل الوطني بعد سنوات العزلة. 

هذه الرحلة، التي تحمل 133 حاجاً، تمثل باكورة موسم حج تاريخي في سوريا "المحررة"، حيث استنفرت الكوادر الفنية والتشغيلية بقيادة الكابتن أنور عقّاد لضمان أعلى معايير الأمان والسلامة، في مشهد يكرس استعادة السيادة الجوية السورية وتكامل العمل مع الجانب السعودي وهيئة الحج. 

ما لمسته في عيون الحجاج، كالحاجة راما الزكي، يتجاوز كلمات الشكر على تسهيلات المطار وخدمات الكراسي المتحركة؛ إنه شعور بالكرامة الوطنية عبر السفر مباشرة من دمشق وحلب إلى الديار المقدسة دون عناء الترانزيت، مما يوفر الجهد والوقت. 

ومع انطلاق رحلات سابقة عبر شركات خاصة، يبرز دور "السورية للطيران" كركيزة طمأنينة تعكس الكفاءة العالية والإصرار على خدمة ضيوف الرحمن، مما يفتح الباب مستقبلاً لزيادة الحصص المخصصة، ويؤكد أن السوريين، برغم كل الجراح، يطيرون اليوم بأجنحة الأمل نحو مكة والمدينة في رحلة إيمان تجمع بين قدسية الشعيرة وفرحة استعادة المؤسسات الوطنية.

ثوابت "والتر ريد": ترامب والسباق مع الزمن في الثمانين

ثوابت "والتر ريد": ترامب والسباق مع الزمن في الثمانين

إن إعلان الفحص الطبي السنوي للرئيس ترامب في مركز "والتر ريد" يوم 26 مايو ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو كشف حساب لجسد يقترب من عامه الثمانين ليحطم الرقم القياسي كأكبر رئيس سناً في تاريخ أمريكا. 

ورغم لغة التحدي التي يطلقها ترامب وتأكيده أنه يشعر كشاب في الثلاثين، إلا أن التدقيق الصحي بات ظله الملازم؛ فالفحص الرابع منذ عودته للسلطة يأتي مثقلاً بتفاصيل طبية لا تخلو من القلق، بدءاً من "القصور الوريدي المزمن" الذي يسبب تورماً في ساقيه، وصولاً إلى كدمات يديه الناتجة عن تناول "الأسبرين" الوقائي. 

إن ندمه العلني على خضوعه لتصوير القلب والبطن العام الماضي يعكس صراعاً بين الشفافية السياسية والرغبة في الحفاظ على صورة "القائد القوي" الذي لا يمارس الرياضة إلا "دقيقة واحدة". 

ومع فقدانه 20 رطلاً من وزنه وتأكيدات طبيبه "بارابيلا" على لياقته، يظل هذا الفحص السنوي، بما يتضمنه من فحص للأسنان والإدراك، هو الاختبار الحقيقي لقدرة "والتر ريد" على تطمين أمة تترقب عافية قائدها الأعلى وسط تعقيدات عمرية لا تستثني أحداً، مهما بلغت إرادته الصلبة.

لامين جمال يكسر صمت الكلاسيكو: "الكلام رخيص" ورسائل تشعل فتيل الاحتفالات

لامين جمال يكسر صمت الكلاسيكو: "الكلام رخيص" ورسائل تشعل فتيل الاحتفالات

إن في تصرفات الموهبة الشابة لامين جمال اليوم، وجهاً جديداً للندية الكتالونية؛ فخلف ابتسامته الطفولية يكمن دهاء كروي لم يكتفِ بهزيمة ريال مدريد 2-0 في ليلة حسم "الليغا". 

في جولة الحافلة المكشوفة التي جابت شوارع برشلونة، فجر جمال الجدل برفعه قميصاً كتب عليه: "شكراً للرب أنني لست مدريديستا"، تزامناً مع نشره مقطعاً احتفالياً مرفقاً بعبارة "الكلام رخيص"، وهي استعارة مباشرة للرسالة التي وجهها "جود بيلينغهام" سابقاً، ليرد الصاع صاعين للنجم الإنجليزي في مشهد يكرس صراع الأجيال الجديد. 

لم يكن الاحتفال مجرد صخب بلقب الدوري الـ29 في تاريخ النادي، بل كان منصةً لجمال للتعبير عن مواقف إنسانية برفع علم فلسطين، وسط دعوات بالتعافي السريع من إصابته العضلية ليكون جاهزاً لقيادة "الماتادور" في مونديال 2026. 

إن هذا الصخب الذي أثاره جمال يؤكد أننا أمام لاعب لا يراوغ بالأقدام فحسب، بل يتقن فن "الحرب النفسية" التي لطالما كانت وقوداً لهذه المواجهة التاريخية، محولاً ليلة التتويج إلى بيان رياضي وسياسي سيتردد صداه طويلاً في أروقة "البيرنابيو". 

مقامرة ترامب النفطية: محاولة لترويض الأسعار وسط نيران "هرمز"

مقامرة ترامب النفطية: محاولة لترويض الأسعار وسط نيران "هرمز"

إن قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب اليوم الثلاثاء بطرح 53 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي، محاولةً انتحارية لترميم الأسواق قبل أن تلتهمها تداعيات الحرب المستمرة منذ عشرة أسابيع. 

إن هذا الضخ الضخم ليس مجرد إجراء تقني، بل هو صرخة سياسية في وجه "الجمود الإيراني" الذي رفض مقترحات السلام الأمريكية، مما أشعل الأسعار بنحو ثلاثة دولارات للبرميل وسط مخاوف حقيقية من شلل تام في مضيق هرمز، شريان الحياة الذي يغذي خُمس احتياج العالم. 

ترامب، الذي يجد نفسه محاصراً بين تعنت طهران في ربط التفاوض بوقف النار في لبنان، وبين رفض حلفاء "الناتو" الانخراط في مغامرة عسكرية لتأمين الملاحة دون غطاء دولي، يرمي بورقة النفط لامتصاص الغضب الداخلي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي. 

إن استنزاف المخزون الاستراتيجي في ظل تعطل الممرات البحرية والرفض الإيراني "غير المقبول" للمقترحات الأمريكية، يضع الاقتصاد العالمي على حافة الهاوية، محولاً برميل النفط من سلعة تجارية إلى سلاح سياسي قد يرتد أثره على البيت الأبيض إذا استمرت نيران الجبهات في التوسع.

بين "صون السلم" وضغط الشارع.. طرطوس تستنفر لمواجهة تداعيات قضية بتول علوش

بين "صون السلم" وضغط الشارع.. طرطوس تستنفر لمواجهة تداعيات قضية بتول علوش

إن تعميم محافظة طرطوس اليوم، الاثنين 11، محاولة استباقية لـ "تطويق الحريق" قبل أن يمتد إلى أزقة الساحل؛ فالمحافظة التي اعتادت الهدوء، تجد نفسها اليوم في مواجهة دعوات تظاهر يقودها ناشطون وما يسمى بـ "المجلس السياسي لإقليم وسط وغرب سوريا". 

هذا الاستنفار الرسمي لا يعكس فقط الخشية من "تجمع غير مرخص"، بل يعبر عن قلق عميق من تحول قضية الشابة بتول علوش من ملف اجتماعي شائك إلى شرارة لتوتر سياسي وطائفي يهدد السلم الأهلي الهش.

تحذير المحافظة من "الأجندات المشبوهة" والتلويح بـ "الحزم" القانوني وفق البلاغ رقم /201/ لعام 2026، يضع الدولة في اختبار حقيقي بين ضمان حرية التعبير عن "قضية رأي عام" وبين منع الانزلاق نحو الفوضى. 

إن استخدام لغة "الملاحقة" و"الضرب بيد من حديد" يعكس إدراكاً أمنياً بأن الشارع المشحون رقمياً منذ أيام قد ينفجر ميدانياً، مما يجعل من الالتزام بالقوانين النافذة ضرورة قصوى لتفادي "عسكرة المطالب الاجتماعية". 

وبينما ينقسم السوريون على المنصات الزرقاء بين مطالب بالعدالة ومحذر من الاستغلال السياسي، تظل طرطوس تراقب بحذر، مدركة أن "بتول" لم تعد مجرد اسم، بل أصبحت اختباراً لمدى قدرة مؤسسات الدولة على احتواء الأزمات العاطفية قبل أن تتحول إلى مواجهات في الساحات.

رصاص مجهول يدمي حافلة للجيش السوري بريف الحسكة

رصاص مجهول يدمي حافلة للجيش السوري بريف الحسكة

إن استهداف حافلة مبيت تابعة للفرقة 64 اليوم، الاثنين 11 أيار 2026، هو تذكير صارخ بأن ريف الحسكة لا يزال "منطقة رمادية" قابلة للاشتعال في أي لحظة. 

فالهجوم الذي وقع في محيط صوامع العالية الاستراتيجية، لم يكن مجرد حادث أمني، بل هو رسالة غدر في منطقة تتداخل فيها السيطرة العسكرية وتنشط فيها الخلايا النائمة، مما يضع استقرار الشمال الشرقي على المحك.

وفقاً لبيان إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، أسفر الهجوم الغادر عن ارتقاء جنديين وإصابة آخرين، بينما تشير المصادر الميدانية إلى أن عدد القتلى قد يصل لثلاثة، في حصيلة تعكس كثافة النيران التي استهدفت الحافلة قبل فرار المسلحين. 

إن وقوع العملية في منطقة حيوية كـ "العالية" يفرض تساؤلات ملحة حول هوية الجهات المستفيدة من زعزعة الأمان في هذا التوقيت الحساس، خاصة مع توالي الاستهدافات التي تطال الضباط والعناصر، ما يستدعي استنفاراً استخباراتياً يتجاوز مجرد "متابعة الملابسات" إلى تجفيف منابع هذه الخلايا التي تضرب وتختفي في عمق البادية والقرى النائية.

رد على "المرصد السوري".. بين دموع التماسيح واحتراف القلق الجاهز

رد على "المرصد السوري".. بين دموع التماسيح واحتراف القلق الجاهز

يا له من أداءٍ سينمائي مبهر قدمه لنا 'المرصد السوري' في ملف بتول علوش! 

فبين ليلة وضحاها، تحول المرصد من 'راصد للانتهاكات' إلى 'محلل نفسي' ومنظر في العلاقات الأسرية.

من المثير للسخرية أن يتحدث المرصد عن 'مخاوف من عودة ملف المخطوفات' وهو يرى الفتاة تظهر في بث مباشر، أمام وجهاء وإعلاميين، وبحضور محامٍ وكلته بنفسها، لتؤكد أنها ليست مختطفة. 

لكن يبدو أن 'نشطاء المرصد' لديهم قدرات خارقة في رؤية ما وراء الكاميرا؛ فالفتاة التي تتحدث بملء إرادتها هي بالنسبة لهم 'مختطفة مجبرة' لأن الرواية الحقيقية لا تخدم 'بسطة القلق الشعبي' التي يعتاشون عليها.

أما عن إقحام فتاوى عبد الرزاق المهدي، فمن الواضح أن المرصد يحاول اصطياد 'الفتنة' في عكر التجاذبات المذهبية ليلمع صورته كحارس للسلم الأهلي، بينما هو في الحقيقة يصب الزيت على النار بنقل اتهامات 'الاختطاف والإجبار' بلا دليل ملموس، سوى 'قيل وقال' في غرف الدردشة.

عزيزي المرصد، العدالة لا تُبنى على 'حالة إنسانية صعبة' في شريط مصور للعائلة، بل على إرادة قانونية لشابة راشدة اختارت طريقها. 

كفاكم متاجرة بملفات 'المخطوفات' لتحريك الغرائز الطائفية، فالجمهور السوري صار يدرك جيداً الفرق بين 'التوثيق الحقوقي' وبين 'التحريض الملون' برداء القلق الإنساني.

بروكسل تكسر الجليد: عودة العلاقات التجارية الكاملة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا

بروكسل تكسر الجليد: عودة العلاقات التجارية الكاملة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا

في خطوة تاريخية تمهد لمرحلة جديدة من التوازن الجيوسياسي في حوض المتوسط، أعلن المجلس الأوروبي رسمياً إنهاء التعليق الجزئي لاتفاقية التعاون مع سوريا. 

هذا القرار، الذي جاء ليصحح مسار العلاقات الثنائية، يفتح الباب أمام استعادة التدفقات التجارية الكاملة، مما يعني تسهيلات جمركية، وتعاوناً تقنياً، ورفعاً للقيود التي كبلت القطاع الخاص السوري لسنوات.

ووصف البيان الصادر عن بروكسل هذه الخطوة بأنها "إشارة سياسية واضحة"، مؤكداً التزام الاتحاد الأوروبي بإعادة التواصل الفعال ودعم جهود التعافي الاقتصادي في سوريا. 

ويرى مراقبون أن هذا القرار سيسهم بشكل مباشر في جذب الاستثمارات الأوروبية مجدداً، وتنشيط حركة الصادرات والواردات، مما قد يؤدي إلى استقرار سعر الصرف وتحسين القوة الشرائية، في وقت تسعى فيه البلاد لنفض غبار الحرب وإعادة بناء مؤسساتها الاقتصادية وفق المعايير الدولية. 

إن عودة سوريا إلى اللجنة الاقتصادية الأوروبية ليست مجرد "اتفاقية ورق"، بل هي اعتراف دولي ببدء مرحلة الاستقرار، وضوء أخضر للشركات العالمية للعودة إلى السوق السورية من أوسع أبوابها.

Live Stream
بث مباشر اضغط للمشاهدة كاملة