تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

مختارات
جاري تحميل الأخبار...
مختارات حسب الأقسام
انتظر قليلاً...
Logo

شريط الأخبار

جاري التحميل...
المزيد من الأخبار
الاقتصاد
جاري التحميل...
الرياضة
جاري التحميل...
صحة
جاري التحميل...
تكنولوجيا
جاري التحميل...

S24News Play

خريطة موازين القوى في هرمز: طهران تفتح "بوابة العالم" للأصدقاء وتغلقها أمام الخصوم

خريطة موازين القوى في هرمز: طهران تفتح "بوابة العالم" للأصدقاء وتغلقها أمام الخصوم

في خطوةٍ تعيد رسم خارطة الملاحة العالمية تحت وقع الصواريخ، فجر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قنبلة دبلوماسية بإعلانه السماح للسفن الصديقة، وعلى رأسها روسيا والصين، بالمرور عبر مضيق هرمز، بينما يبقى الممر الحيوي مغلقاً في وجه من وصفهم بـ"الأعداء". 

هذا الإعلان الذي يأتي في ذروة صدام عسكري عنيف بدأته واشنطن وتل أبيب بضربات طالت قلب طهران، ليس مجرد قرار إجرائي، بل هو "سلاح طاقة" فتاك يضع العالم أمام حصار فعلي لأهم شريان للنفط والغاز.

فبينما تحترق الآفاق بضربات انتقامية إيرانية تطال القواعد الأمريكية والعمق الإسرائيلي، اختارت طهران مكافأة حلفائها في موسكو وبكين ودول الجوار كالعراق وباكستان، محولةً المضيق إلى "نادي للأصدقاء" فقط. 

ومع تسجيل دمار وضحايا مدنيين، يرتد صدى هذا التصعيد إلى كل بيت في العالم عبر قفزات جنونية في أسعار الوقود، ليصبح هرمز اليوم ساحة صراع كسر إرادة، حيث تمسك إيران بـ"عداد أعمار" الملاحة الدولية، تاركةً الأسواق العالمية في مهب الريح بانتظار ما ستسفر عنه لغة النار في إقليم يغلي فوق برميل بارود.

قمة برلين المرتقبة: هل يكتب ملف اللاجئين فصلاً جديداً بين سوريا وألمانيا؟

قمة برلين المرتقبة: هل يكتب ملف اللاجئين فصلاً جديداً بين سوريا وألمانيا؟

تتجه أنظار العواصم الكبرى نحو العاصمة الألمانية برلين يوم الاثنين المقبل، حيث تلوح في الأفق زيارة تاريخية للرئيس السوري أحمد الشرع، تأتي كحلقة وصل انقطعت في كانون الثاني الماضي لتعود اليوم بزخم سياسي وإنساني مضاعف. 

إن اللقاء المرتقب مع المستشار فريدريش ميرتس يمثل النقطة الأولى في تحول جذري للسياسة الأوروبية تجاه دمشق، إذ لم تعد الدبلوماسية ترفاً بل ضرورة تفرضها المتغيرات. ثانياً، يبرز ملف مستقبل اللاجئين السوريين كحجر زاوية في جدول الأعمال، وسط رغبة ألمانية جامحة في صياغة "خارطة طريق" للعودة، وهي الخطوة التي وصفها مراقبون بأنها اختبار حقيقي لنوايا التعاون الدولي. 

أما النقطة الثالثة، فهي المؤشرات الرقمية الصادمة؛ إذ يكشف تراجع طلبات اللجوء من 151 ألفاً في عام 2024 إلى 42 ألفاً في عام 2025 عن تبدل جذري في المشهد الميداني السوري، ما يمنح ميرتس والشرع أرضية واقعية للتفاوض. 

إن هذا اللقاء لا يهدف فقط لترتيب حقائب العائدين، بل يسعى لترميم جسور الثقة المتهدمة، وتحويل عبء اللجوء إلى فرصة للاستقرار، في مشهد إنساني يترقبه الملايين الذين ضاقت بهم بلاد الغربة ويحلمون بوطن آمن.

سقوط الأقنعة: النجومية في مهب الريح خلف قضبان المخدرات

سقوط الأقنعة: النجومية في مهب الريح خلف قضبان المخدرات

لم يكن نبأ صدور مذكرة توقيف بحق إحدى أبرز نجمات الشاشة التركية مجرد خبر فني عابر، بل كان زلزالاً ضرب أركان الوسط الإبداعي، كاشفاً عن الوجه الشاحب لضريبة الشهرة القاسية. 

إن توجيه تهمة "الاتجار بالمواد المخدرة أو توفيرها" للنجمة يعكس مأساة إنسانية تتجاوز حدود القانون؛ فالنقطة الأولى تكمن في صدمة الجمهور الذي يرى قدوته تهوي من القمة إلى دهاليز المحاكم، مما يزعزع الثقة في صناعة "الجمال المزيف". 

ثانياً، تبرز التبعات القانونية الوخيمة، حيث تواجه الفنانة عقوبات قد تنهي مسيرتها المهنية للأبد، مما يثبت أن العدالة لا تعترف بالأضواء. 

أما النقطة الثالثة، فهي الرسالة المجتمعية القاسية التي بعث بها هذا الإجراء، مؤكداً أن آفات المخدرات لا تميز بين حي فقير وقصر فاره. هذا السقوط المروع يضعنا أمام تساؤل أخلاقي حول الضغوط النفسية التي يعيشها المشاهير، والتي قد تدفعهم لتبني سلوكيات مدمرة للذات وللمجتمع، محولاً بريق النجومية إلى رماد في لحظة طيش خلف أسوار السجون.

استرداد حقوق السوريين: معركة قانونية لملاحقة أموال الفاسدين دولياً

استرداد حقوق السوريين: معركة قانونية لملاحقة أموال الفاسدين دولياً

لم تعد مكافحة الفساد في سوريا مجرد شعار، بل تحولت إلى معركة وجودية لاستعادة كرامة الشعب المسلوبة، وهو ما تجسد في إعلان باسل السويدان عن تحركات اللجنة لملاحقة أصول رموز النظام السابق. 

إن التنسيق الدولي لاسترداد الأموال المنهوبة يمثل النقطة الأولى في رحلة العدالة، حيث يسعى السوريون لكسر الحصانة الوهمية التي تمتع بها الجناة لعقود. 

ثانياً، تبرز إدارة الأصول ومنع التهريب كخطوة استباقية حاسمة تضمن عدم تبخر الثروات الوطنية قبل صدور الأحكام القضائية، مما يقطع الطريق على "تجار الدماء". أما النقطة الثالثة والأكثر تأثيراً، فهي استثناء المتورطين بالدم من التسويات، وهي رسالة أخلاقية بليغة تؤكد أن الحقوق الإنسانية لا تُقايض بالمال. 

إن الغاية من هذه اللجنة المؤقتة هي تصفية إرث الفساد الثقيل، وبناء أسس قانونية تتوافق مع المعايير الدولية، لتعيد للأجيال القادمة أملاً في وطنٍ لا يُسرق فيه الرغيف ولا يُهدر فيه الدم دون حساب، محولةً ملفات "الكسب غير المشروع" إلى وثائق إدانة تاريخية لمرحلة مظلمة شارفت على الانتهاء.

فجر اقتصادي جديد: موازنة سوريا 2025 تودع "النظام البائد" والسرية المالية

فجر اقتصادي جديد: موازنة سوريا 2025 تودع "النظام البائد" والسرية المالية

في تحولٍ تاريخي يكسر أغلال الماضي، أعلن وزير المالية السوري محمد يسر برنية عن ملامح موازنة عام 2025، مؤكداً أن إيرادات النفط والغاز باتت ملكاً للشعب وتدخل الخزينة العامة بشفافية مطلقة، منهيةً حقبة "النظام البائد" الذي غيّب هذه الموارد لعقود. 

وبنبرة تملؤها الثقة، كشف الوزير أن البوصلة السورية اتجهت نحو الإنسان؛ حيث خُصص 41% من الإنفاق العام للرواتب والأجور، ليتفوق الإنفاق الاجتماعي على الأمني في سابقة لم يشهدها تاريخ البلاد. 

هذا الإصلاح الهيكلي، المدعوم بمنح مالية سعودية وقطرية بقيمة 86 مليون دولار، لا يهدف فقط لتحسين المعيشة، بل لإعادة الروح إلى أكثر من 30 ألف منشأة صناعية دمرتها الحرب، عبر حزم إعفاءات ضريبية تصل إلى 100% وتسهيلات مصرفية لفك قيد الديون المتعثرة. 

إنها معركة بناء حقيقية يشارك فيها المصرف الصناعي لتقديم تمويلات جديدة، تفتح الأبواب لمئات الآلاف من فرص العمل، وتؤسس لبيئة استثمارية جاذبة تطوي صفحة الاستدانة العبثية وتضع ملف الديون الروسية خارج الطاولة حالياً، لترسم ملامح سوريا التي تنهض من تحت الركام بإرادة وطنية ودعم أشقاء آمنوا بمستقبلها.

ضريبة الـ 2% على الاستيراد تعيد رسم ملامح السوق

ضريبة الـ 2% على الاستيراد تعيد رسم ملامح السوق

في خطوة تهدف إلى ضبط الإيقاع المالي وتجفيف منابع التهرب، أصدرت وزارة المالية القرار رقم /422/ق.و، الذي يفرض استيفاء سلفة ضريبية بنسبة 2% من قيمة فاتورة الاستيراد، في قرار يمثل انعطافة حادة في السياسة المالية السورية مع مطلع نيسان القادم. 

هذا الإجراء، الذي يربط الإفراج عن البضائع ببراءة ذمة مالية مسبقة، لا يهدف فقط إلى ملء خزينة المصرف المركزي عبر تحويلات شهرية منتظمة، بل يسعى لفرض رقابة صارمة عبر "التحقق اللاحق" من صحة القيم المصرّح بها، مما يضيق الخناق على اقتصاد الظل. 

ومع استثناء العمليات الصغيرة التي لا تتجاوز 100 ألف ليرة سورية جديدة، يبرز التساؤل الجوهري حول قدرة الأسواق المحلية على امتصاص هذه التكاليف الإضافية دون تحميلها للمستهلك المنهك، خاصة وأن القرار يربط تسوية الحسابات بصدور قرارات اللجان الضريبية القطعية.

إنها مقامرة اقتصادية تسعى من خلالها الحكومة لتعزيز الموارد السيادية وتحقيق العدالة الضريبية، لكنها في الوقت ذاته تضع المستوردين أمام اختبار "السيولة والالتزام" في بيئة تجارية معقدة، مما قد يدفع نحو إعادة هيكلة شاملة لسلاسل التوريد المحلية في مواجهة استحقاقات الربيع القادم.

زلزال دبلوماسي في بيروت: طرد السفير الإيراني ينهي "زمن الصمت"

زلزال دبلوماسي في بيروت: طرد السفير الإيراني ينهي "زمن الصمت"

في خطوة وصفت بأنها "انتفاضة سيادية"، أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية سحب موافقتها على اعتماد السفير الإيراني المعين حديثاً محمد رضا شيباني، مطالبة إياه بمغادرة البلاد في موعد أقصاه الأحد المقبل. 

هذا التصعيد الذي بدأ باستدعاء القائم بالأعمال الإيراني وإبلاغه بقرار الدولة اعتبار السفير "شخصاً غير مرغوب فيه"، لم يكن مجرد إجراء روتيني، بل هو صرخة احتجاج ضد ما وصفته بيروت بانتهاك طهران للأعراف الدبلوماسية والتدخل السافر في شؤون لبنان الداخلية. 

وبالتزامن مع استدعاء السفير اللبناني من طهران للتشاور، تحاول الدولة اللبنانية السير على حبل مشدود؛ إذ أكدت أن هذه الخطوة لا تعني "قطع العلاقات"، بل هي إعادة رسم للحدود السيادية في وجه "التجاوزات" المرعية. 

إن هذا المشهد الدرامي يضع العلاقات اللبنانية الإيرانية في عين العاصفة، حيث يبدو أن السلطة في بيروت قررت أخيراً استعادة هيبة مؤسساتها الدبلوماسية أمام ضغوط التدخلات الخارجية، في وقت يترقب فيه الشارع اللبناني والإقليمي تداعيات هذا "الطلاق الدبلوماسي" المؤقت وأثره على ملفات المنطقة الشائكة.

نيران الأهداف الثلاثة آلاف: هل دخلت المنطقة نفق الحرب الشاملة؟

نيران الأهداف الثلاثة آلاف: هل دخلت المنطقة نفق الحرب الشاملة؟

بينما تحبس المنطقة أنفاسها، يأتي إعلان الجيش الإسرائيلي عن استهداف أكثر من 3000 هدف تابع لحزب الله في لبنان وسوريا ليؤكد أننا لسنا أمام مناوشات عابرة، بل أمام استراتيجية "الأرض المحروقة" التي تحول الجغرافيا إلى ساحة دمار مفتوحة. 

هذه الغارات الممنهجة لم تكتفِ بضرب البنية التحتية والمخازن الاستراتيجية لشلّ قدرات الإمداد، بل امتدت بتوحش لتقطع "شرايين الحياة" في العمق السوري، في محاولة صريحة لتغيير قواعد الاشتباك جذرياً وفرض واقع عسكري جديد. 

لكن خلف صخب الانفجارات ولغة الأرقام الصماء، تبرز المأساة الإنسانية كأكبر ضحية لهذا التصعيد؛ حيث يجد آلاف المدنيين أنفسهم وقوداً لصراع القوى، وسط ركام البيوت وأحلام العائلات التي تبخرت تحت وطأة القصف. 

إن هذا التوسع الجغرافي المدروس يضع الشرق الأوسط برمتيه على فوهة بركان، محولاً القرى الهادئة إلى مسارح للعمليات العسكرية، ومثيراً تساؤلات أخلاقية وقانونية عسيرة حول الكلفة البشرية الباهظة التي تُدفع في سبيل معادلات الردع، مما ينذر بانفجار كبير قد لا تملك القوى الدولية لجاماً لاحتوائه.

ليلة غرق الخابور: الحسكة تصارع الفيضان وعائلات تحت حصار المياه

ليلة غرق الخابور: الحسكة تصارع الفيضان وعائلات تحت حصار المياه

في ليلة ليلكاء لم تعرف فيها مدينة الحسكة النوم، تحول نهر الخابور من شريان للحياة إلى مصدر للذعر، بعد أن فاضت مياهه لتجتاح منازل الأهالي في مشهد يعيد للأذهان قسوة الطبيعة حين تثور. 

ومع تجاوز منسوب النهر حاجز الأربعة أمتار، لم تكن المياه مجرد أرقام في بيانات الأرصاد الجوية، بل كانت سيلاً هادراً حاصر العائلات داخل جدران بيوتها، محولاً أحياءً كالميرديان إلى مناطق منكوبة تستغيث تحت وطأة الغرق. 

وفي قلب هذا المشهد المأساوي، تسابق متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري مع الزمن لإجلاء العالقين ونقل عشرات العائلات النازحة إلى مراكز إيواء مؤقتة، حيث فُتحت المدارس لتكون ملاذاً أخيراً يقي الأطفال والنساء برد الشتاء وبرودة المياه التي سلبتهم دفء منازلهم. 

إن هذا الفيضان المفاجئ، الذي استدعى حالة التأهب القصوى، يضع المحافظة أمام تحدٍ إنساني مرير، وسط دعوات رسمية للحذر من اتساع رقعة الكارثة، بينما تظل عيون الأهالي معلقة بمجرى النهر، يرقبون بحذر مياهاً قد تسرق منهم ما تبقى من أمل في الاستقرار، في بلد لم يتوقف يوماً عن دفع ضريبة الجغرافيا والمناخ.

صواريخ عابرة للحدود: قاعدة اليعربية السورية تحت نيران المجهول

صواريخ عابرة للحدود: قاعدة اليعربية السورية تحت نيران المجهول

في تطور عسكري خطير يضع أمن الحدود السورية العراقية على المحك، أعلنت هيئة العمليات بوزارة الدفاع عن تعرض إحدى قواعدها في محيط بلدة اليعربية بريف الحسكة لقصف صاروخي غادر، نفذته جهات انطلقت من العمق العراقي. 

هذه الرشقة التي تألفت من خمسة صواريخ انطلقت من قرية تل الهوى، لم تكن مجرد اعتداء عسكري، بل هي رسالة نار عابرة للحدود تستهدف استقرار المنطقة المنهكة أصلاً بالصراعات. 

وعلى الفور، تحركت قنوات التنسيق السوري العراقي لاحتواء الموقف، حيث باشر الجيش العراقي عمليات تمشيط واسعة لتعقب المنفذين، في مشهد يعكس خطورة الفراغات الأمنية التي تحاول بعض الأطراف استغلالها لخلط الأوراق. 

ومن قلب هذا التصعيد، بعث الجيش السوري برسالة حزم لا تقبل التأويل، معلناً حالة التأهب القصوى والتزامه المطلق بالدفاع عن سيادة الأراضي السورية والتصدي لأي اعتداء مهما كان مصدره. 

إن هذا الهجوم يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول توقيته وأهدافه، في وقت تسعى فيه المنطقة لتضميد جراحها، ليؤكد أن الميدان لا يزال يغلي بصراعات تتجاوز الجغرافيا المحلية لتطال أمن الإقليم برمته.

Live Stream
بث مباشر اضغط للمشاهدة كاملة