حرية ومسؤولية
غارة جوية إسرائيلية على معسكر الضمير pic.twitter.com/Up4dhszjPr
— AHMAD SLMAN (@ahmadslmanz) September 11, 2026
📍 ســـــــــــــــوريا
— Dlovan_syr (@DlovanSyr) September 11, 2026
🚨عاجـــــــــل: / استهداف يطال مخزن ذخيرة في دمشق، ويُرجَّح أنه غارة جوية إسرائيلية.
📌 دويُّ انفجار يهزّ العاصمة السورية دمشق.
📌 تصاعد الدخان والحرائق من مكان الانفجار في محيط مدينة الضمير بريف دمشق.
📌 انفجار مستودع ذخيرة غرب مدينة الضمير بريف… pic.twitter.com/bJUuvfiiTZ
تمتلك مدينة الضمير موقعاً استراتيجياً حيوياً على مشارف بادية الشام، حيث تشرف على شبكة طرق رئيسية تربط العاصمة دمشق بالمنطقة الوسطى والحدود الشرقية، وتضم في محيطها قواعد عسكرية ومستودعات تسليح ومطاراً عسكرياً تاريخياً. وشهدت هذه المنطقة الحساسة خلال الفترات السابقة حوادث أمنية واستهدافات صاروخية متكررة، فضلاً عن انفجارات ناتجة أحياناً عن مخلفات حربية قديمة أو تدريبات دورية تجريها الوحدات العسكرية المنتشرة في التلال المحيطة. وتوجهت دوريات أمنية متخصصة ومجموعات من الهندسة العسكرية نحو موقع الصوت للوقوف على أسبابه، في وقت طوقت فيه وحدات محلية الطرق الفرعية القريبة تحسباً لأي طارئ ولتسهيل حركة مركبات الطوارئ. وتسبب الصوت العنيف بحالة هلع بين الأهالي في الأحياء السكنية المجاورة بعد تردد صداه في أرجاء البلدة والمزارع المتاخمة، بينما لم تسجل المشافي والنقاط الطبية القريبة حتى اللحظة دخول إصابات مباشرة. وتترقب الأوساط المحلية بياناً رسمياً يحسم تفاصيل الواقعة ويوضح ما إذا كان الصوت ناجماً عن عدوان خارجي أو خلل فني في منشأة عسكرية، خصوصاً مع حساسية الجغرافيا العسكرية للضمير كخط دفاع متقدم يحمي البوابة الشرقية للعاصمة دمشق.
تعرضت البنية التحتية للطاقة في محافظة السويداء لأضرار جسيمة خلال السنوات الماضية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي لأيام متواصلة وتوقف مضخات مياه الشرب والمرافق الطبية عن العمل بصورة شبه كلية. وتشمل أعمال الصيانة المقررة استبدال الأبراج المتضررة على خطوط النقل الرئيسية القادمة من محطة دير علي، إضافة إلى تركيب محولات استطاعة جديدة لرفع كفاءة التوزيع والحد من الفواقد الفنية الناتجة عن تآكل الكابلات القديمة. وتواجه وزارة الكهرباء تحديات تمويلية معقدة لتأمين قطع الغيار ومستلزمات الصيانة المستوردة، بينما تراجعت القدرة التوليدية للمنظومة الوطنية بأكثر من النصف مقارنة بمعدلات ما قبل عام 2011. ويرى اقتصاديون أن إعادة تشغيل هذه الخطوط الحيوية سيحد من الاعتماد المكلف على مولدات الديزل الخاصة، وينعش النشاط التجاري المتعثر في أسواق المنطقة الجنوبية التي تشهد احتقاناً متواصلاً بسبب تدهور الخدمات الأساسية. وتأمل الفعاليات الأهلية أن تلتزم الورش الفنية بالجداول الزمنية المعلنة لإتمام الإصلاحات قبل دخول فصل الشتاء، لتفادي أزمات تدفئة إضافية تثقل كاهل الأسر في ظل الارتفاع القياسي لأسعار المحروقات والسلع المعيشية في الأسواق المحلية.
ضربت البيلاروسية أرينا سابالينكا موعداً نارياً مع الكازاخية إيلينا ريباكينا في المشهد الختامي لبطولة أمريكا المفتوحة للتنس، بعدما حسمت اللاعبتان بطاقتي العبور فجر اليوم الجمعة إثر انتصارين مستحقين في الدور نصف النهائي على ملاعب فلاشينغ ميدوز الصلبة.
تعد هذه المواجهة تكراراً لصدامات كبرى جمعت البطلتين في البطولات الأربع الكبرى، أبرزها نهائي بطولة أستراليا المفتوحة لعام 2023 حين اقتنصت سابالينكا لقبها الأول بعد ثلاث مجموعات حامية. وتدخل المصنفة الثانية عالمياً اللقاء متسلحة بقوة إرسالها وضرباتها الأمامية الساحقة التي منحتها أفضلية كاسحة طوال أدوار البطولة الحالية، فيما تراهن ريباكينا، بطلة ويمبلدون السابقة، على هدوئها التكتيكي العالي ودقة إرسالاتها الساحقة لكسر نسق منافستها المباشر. وتتقارب إحصائيات المواجهات المباشرة بين اللاعبتين على الأراضي الصلبة بصورة واضحة، إذ تعتمد كلتاهما على أسلوب هجومي سريع يقلص فترات تبادل الكرات الطويلة ويجبر الخصم على ارتكاب أخطاء مباشرة تحت ضغط الإرسال الأول. وتترقب جماهير اللعبة في نيويورك صراعاً بدنياً وفنياً محتدماً، خاصة مع سعي سابالينكا لحصد لقبها الثاني في نيويورك لتعزيز موقعها المتقدم في صدارة التصنيف العالمي للاعبات المحترفات، مقابل رغبة ريباكينا في انتزاع باكورة ألقابها على الملاعب الصلبة في نيويورك وإنهاء الموسم بأرفع تتويج ممكن.
استهدفت مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم الجمعة أراضي زراعية في محيط بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي بقذيفة موجهة، ضمن سلسلة اعتداءات متصاعدة تخرق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وتهدد استقرار القرى السكنية الحدودية في الجنوب السوري دون تسجيل خسائر بشرية.
يأتي هذا القصف الميداني بعد أيام قليلة من اعتداءات مدفعية طالت تلة باط الوردة المتاخمة للبلدة ذاتها وقرية المشاعلة في ريف القنيطرة الشمالي، ما أسفر حينها عن نفوق مواشٍ وترهيب المزارعين أثناء عملهم اليومي. وتكثف القوات الإسرائيلية تحركاتها الآلية على خط وقف إطلاق النار عبر تجريف مساحات من الأراضي واقتحام منازل المدنيين، في محاولة لفرض حزام أمني بحكم الأمر الواقع وتغيير المعالم الجغرافية المعترف بها دولياً. وترى دمشق أن هذه التوغلات البرية والضربات المتكررة تمثل انتهاكاً صريحاً لقرارات مجلس الأمن ولسيادة الأراضي السورية، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإلزام تل أبيب بوقف ممارساتها العدائية والانسحاب الكامل من النقاط المتقدمة. وتؤكد مصادر محلية متطابقة أن وتيرة التحليق الاستطلاعي والقصف المركز ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة قرب سفوح جبل الشيخ، ما يضاعف المخاوف من اتساع رقعة الاستهدافات العسكرية لتطال البنية التحتية والممتلكات الحيوية للسكان، وسط تمسك رسمي سوري ببطلان كافة الإجراءات الإسرائيلية المفروضة على المنطقة الجنوبية بالقوة.
تتزامن هذه التحذيرات الدبلوماسية مع اشتعال المواجهات الميدانية على امتداد الساحل الغربي اليمني، حيث رصدت تقارير عسكرية تحركات مكثفة للحوثيين في محيط الممرات البحرية الحيوية وأنباء ميدانية غير مؤكدة رسمياً حول جزيرة زقر الاستراتيجية. وتخشى الحكومة المعترف بها دولياً من تآكل خطوط التماس الهشة التي صمدت لسنوات، خاصة بعد عودة التصعيد العسكري إلى جبهات حيوية عدة منذ مطلع يوليو الماضي، ما يهدد بانهيار الهدوء النسبي الذي رعته أطراف إقليمية ودولية. ويرى مراقبون أن سعي الحوثيين للسيطرة على نقاط بحرية حاكمة يهدف إلى فرض شروط تفاوضية مشددة على المجتمع الدولي وتوسيع نفوذهم العسكري خارج اليابسة، مستغلين تعقيدات النزاع اليمني المستمر منذ خريف 2014. كما تطالب الدبلوماسية اليمنية بتطبيق قرارات مجلس الأمن الخاصة بحظر تدفق الأسلحة والمعدات النوعية للجماعة، لوقف استخدام الصواريخ الباليستية والزوارق المسيرة في استهداف خطوط الإمداد والتجارة العالمية، محذرة من أن التراخي الدولي قد يدفع المنطقة نحو مواجهة بحرية واسعة النطاق تعطل حركة الملاحة العالمية لشهور طويلة مقبلة وتضاعف كلفة التأمين البحري على سفن الشحن.
يستمر الطقس اليوم الجمعة صيفياً ومشمساً وحاراً نسبياً في عموم المناطق السورية حتى مطلع الأسبوع القادم، حيث تسجل درجات الحرارة مستويات لافتة تصل إلى 38 درجة في حماة ودير الزور، بحسب توقعات المركز الوطني للأرصاد الجوية.
تسيطر أجواء صيفية مستقرة على مختلف المحافظات مع سماء صافية عموماً، وتكون الرياح معتدلة السرعة تنشط أحياناً في المناطق الداخلية، بينما تبقى الحالة البحرية خفيفة ارتفاع الموج. وفي تفاصيل الحرارة تسجل دمشق 35 درجة، وحلب 34، واللاذقية 32، وتستمر هذه الأجواء المستقرة حتى الأيام القادمة، مما يستدعي شرب الكميات الكافية من المياه وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في ساعات الذروة.
| المحافظة | الصغرى (م°) | العظمى (م°) |
|---|---|---|
| دمشق | 19 | 35 |
| ريف دمشق - القلمون | 19 | 31 |
| القنيطرة | 17 | 29 |
| درعا | 17 | 33 |
| السويداء | 16 | 32 |
| حمص | 19 | 35 |
| حماة | 21 | 38 |
| اللاذقية | 24 | 32 |
| طرطوس | 22 | 32 |
| حلب | 21 | 34 |
| إدلب | 22 | 34 |
| دير الزور | 23 | 38 |
| الرقة | 21 | 37 |
| الحسكة | 23 | 37 |
شهدت الساحة السياسية الأمريكية سجالات محتدمة منذ انطلاق العمليات العسكرية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب أواخر شباط الماضي، وسط قلق واسع من تداعياتها المباشرة على الاقتصاد الداخلي. وتواجه الإدارة ضغوطاً متصاعدة جراء قفزات أسعار الوقود والطاقة عالمياً، ما وضع مرشحي الحزب الجمهوري في مواجهة نقمة شعبية متزايدة يراهن الديمقراطيون على استثمارها لانتزاع الأغلبية البرلمانية. ويصر الرئيس الأمريكي في المقابل على أن قاعدته الانتخابية تدعم بحماس تجريد النظام الإيراني من قدراته الاستراتيجية، متوقعاً وضع أوزار الصراع العسكري فور إغلاق صناديق الاقتراع الخريف القادم، بينما يتهم طهران بالسعي للتأثير على خيارات الناخبين. وتترقب العواصم الإقليمية والدولية مآلات هذه المواجهة المفتوحة في الشرق الأوسط، خصوصاً مع تصاعد المخاوف من اختناق الممرات البحرية واضطراب تدفق النفط، ما يجعل المعركة الانتخابية القادمة استفتاءً مصيرياً على سياسة البيت الأبيض الخارجية وقدرته على حسم النزاعات الإقليمية دون استنزاف الاقتصاد الوطني.
أصدرت وزارة التربية والتعليم السورية اليوم الخميس قراراً يقضي بقبول تسجيل الطلاب الحاصلين على شهادات التعليم الأساسي والوثائق المدرسية الصادرة عن الإدارة الذاتية سابقاً في المدارس الحكومية، تزامناً مع نشر قوائم المؤسسات التعليمية المعتمدة رسمياً لتدريس اللغة الكردية بمختلف المحافظات.
يحدد القرار الوزاري معدل خمسة وخمسين بالمئة كشرط لالتحاق حملة تلك الشهادات بالصف الأول الثانوي العام، مع السماح لطلاب المراحل الانتقالية باستكمال تعليمهم استناداً إلى وثائق التسلسل والجلاء المدرسي المتوفرة بحوزتهم. وتستند هذه التسهيلات الإجرائية إلى أحكام القانون رقم واحد وثلاثين لعام ألفين وأربعة وعشرين، والمرسوم التشريعي رقم ثلاثة عشر لعام ألفين وستة وعشرين الخاص بحقوق المواطنين الكرد وتعليماته التنفيذية. وتمهد هذه الخطوة لإعادة دمج آلاف التلاميذ الذين تلقوا مناهج موازية طوال سنوات الصراع داخل المظلة التعليمية الرسمية للدولة، وتجاوز تعقيدات الاعتراف الأكاديمي التي حرمت شرائح واسعة من مواصلة دراستهم الجامعية. وجاء تحديد مراكز تعليم اللغة الكردية كترجمة عملية للتعديلات الوزارية الأخيرة الصادرة أواخر آب الماضي، والتي شملت ملاكات التدريس وتطوير المقررات بما يكرس الخصوصية الثقافية ضمن المنظومة الوطنية الشاملة. وترى أوساط متابعة أن تطبيق هذه القرارات يسهم في سد الفجوة التعليمية المتراكمة بمناطق الجزيرة وشمال وشرق البلاد، ويضمن انسيابية انتقال العائلات دون تهديد مستقبل أبنائهم الدراسي قبيل انطلاق العام الدراسي الجديد.
اختتمت مساء أمس منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مسجلة انتصارات كاسحة لفرق مانشستر يونايتد الإنجليزي وبايرن ميونخ الألماني، ومفاجأة مدوية بانتصار كومو الإيطالي التاريخي.
سجلت الملاعب الأوروبية مواجهات حاسمة، وعاد مانشستر يونايتد إلى البطولة القارية بعد غياب دام ثلاث سنوات ليضرب بقوة ويهزم ضيفه صباح الأذربيجاني برباعية نظيفة على ملعب "أولد ترافورد". ووثقت المباراة سابقة تاريخية تمثلت في إشراك الفريق الضيف تشكيلة أساسية تضم أحد عشر لاعباً من إحدى عشرة جنسية مختلفة، في حدث لم تشهده البطولة منذ انطلاقتها. وفي ميونخ، واجه بايرن ميونخ تنظيماً دفاعياً معقداً من ضيفه بودو غليمت النرويجي خلال الشوط الأول، قبل أن ينتفض بفضل تحركات هاري كين وجمال موسيالا ويمطر شباك خصمه بخماسية دون رد. وبالتوازي مع ذلك، حقق فريق كومو الإيطالي، بقيادة مدربه الإسباني سيسك فابريغاس، انتصاراً في ظهوره الأول تاريخياً بالبطولة، إثر اكتساحه ضيفه لايبزيغ الألماني بأربعة أهداف لهدف، تناوب على تسجيلها مارتن باتورينا وتاسوس دوفيكاس وأساني دياو وماكسيمو بيروني، في نتيجة خالفت التوقعات. كما شهدت العاصمة التشيكية مواجهة مثيرة تمكن خلالها لانس الفرنسي من قلب تأخره إلى فوز قاتل بنتيجة 3-2 على حساب مضيفه سلافيا براغ. وتفرض الانطلاقة القوية إيقاعاً تنافسياً عالياً في النسخة الحالية من البطولة، والتي تعتمد نظام الدوري الموحد لزيادة المواجهات المباشرة بين الأندية، ما يضع الفرق أمام تحديات مضاعفة لضمان حجز مقاعدها في الأدوار الإقصائية المتقدمة.
جياني إنفانتينو (Giovanni Vincenzo Infantino) مسؤول رياضي ومحامٍ سويسري إيطالي، من مواليد عام 1970. يشغل منصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منذ 26 فبراير 2016. يُعد من أبرز الشخصيات القيادية في عالم كرة القدم الحديثة، وارتبط اسمه بإحداث تغييرات هيكلية واسعة في مسابقات اللعبة وشؤونها المالية والتنظيمية إثر الفضائح التي عصفت بالاتحاد الدولي.
وُلد جيوفاني فينتشنزو إنفانتينو في 23 مارس 1970 في مدينة بريغ بكانتون فاليز السويسري، لأبوين مهاجرين من إيطاليا (من كالابريا ولومبارديا)، مما منحه الجنسيتين السويسرية والإيطالية. أظهر منذ صغره شغفاً كبيراً بكرة القدم، وعمل خلال شبابه في وظائف بسيطة للمساعدة في تمويل دراسته.[1]
درس القانون في جامعة فريبورغ السويسرية وحصل على درجة الإجازة فيها. وبفضل نشأته في بيئة متعددة الثقافات ومسيرته المهنية لاحقاً، اكتسب مهارة التحدث بست لغات بطلاقة وهي: الإيطالية، والفرنسية، والألمانية، والإنجليزية، والإسبانية، والعربية.
بدأ إنفانتينو مسيرته المهنية كمحامٍ، ثم انتقل للعمل أميناً عاماً للمركز الدولي للدراسات الرياضية (CIES) التابع لجامعة نيوشاتل. في عام 2000، انضم إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، حيث تدرج في المناصب الإدارية والقانونية.[2]
خلال فترة رئاسته للاتحاد الدولي، أطلق إنفانتينو سلسلة من الإصلاحات التي طالت شكل المسابقات الكبرى والعائدات المالية، ومن أبرزها:
رغم إنجازاته المالية والتنظيمية، واجه إنفانتينو انتقادات لاذعة في محطات مفصلية عدة:
مقترح كأس العالم كل عامين: دعم إنفانتينو مقترحاً مثيراً للجدل لإقامة كأس العالم كل عامين بدلاً من أربعة. واجه المقترح رفضاً قاطعاً من الاتحادين الأوروبي (يويفا) والأمريكي الجنوبي (كونميبول)، اللذين لوّحا بمقاطعة البطولة، مما اضطر الفيفا لاحقاً لتجميد الفكرة وطيّ صفحتها.[4]
كأس العالم في قطر 2022: تعرض إنفانتينو لحملة انتقادات واسعة من الإعلام الغربي لدفاعه الشرس عن استضافة قطر للمونديال. وفي مؤتمره الصحفي عشيّة انطلاق البطولة، وجّه انتقادات حادة لما وصفه بـ "النفاق الغربي"، مصرحاً بعبارته الشهيرة: "اليوم أشعر أنني قطري، اليوم أشعر أنني عربي، اليوم أشعر أنني إفريقي"، مشدداً على أن أوروبا يجب أن تعتذر عن أخطائها التاريخية في الثلاثة آلاف سنة الماضية قبل أن تعطي دروساً في الأخلاق.
أثار انتقال إنفانتينو للإقامة في العاصمة القطرية الدوحة قبل أشهر من انطلاق مونديال 2022 جدلاً إضافياً في الأوساط الرياضية الأوروبية، إلا أن الفيفا برر الخطوة بضرورة التواجد بالقرب من موقع الحدث لضمان سير التحضيرات.
يتمثل الإرث الرئيسي لجياني إنفانتينو في إعادة الاستقرار المؤسسي والمالي للاتحاد الدولي لكرة القدم بعد أسوأ أزمة ثقة في تاريخه (أزمة فساد الفيفا 2015). كما نجح في تعزيز الطابع العالمي للعبة عبر منح فرص أكبر لمنتخبات إفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا للتمثيل في المحافل الدولية.
يُنظر إلى إنفانتينو كإداري براغماتي استطاع تحويل الفيفا إلى مؤسسة اقتصادية تحقق أرباحاً قياسية تُقدر بمليارات الدولارات، رغم الجدل المستمر حول تأثير سياساته التجارية وتكديس البطولات على روزنامة اللاعبين ومستوى الإرهاق البدني.