S24News Play
🟢 زر العودة العائم
فجر جديد في الشمال تحت راية الوطن
شهدت مدينة الحسكة اليوم الجمعة لحظة تاريخية فارقة، حيث بدأت ملامح لم الشمل السوري تتبلور بوصول وفد وزارة الدفاع لبحث إجراءات دمج أفراد "قسد" داخل المؤسسة العسكرية.
هذا الحراك، الذي يأتي تنفيذاً لاتفاق وطني شامل، لا يمثل مجرد إجراءات إدارية، بل هو نبضٌ يعيد الأمل لقلوب السوريين التواقين للأمان.
إن دخول قوى الأمن الداخلي إلى القامشلي، واستلام المنشآت الحيوية كالمطار والحقول النفطية، ليس مجرد بسط سيطرة، بل هو استعادة لشرايين الحياة التي ستخدم الشعب السوري وتنهي سنوات من التشتت.
دمج كوادر "الأسايش" ضمن مرتبات وزارة الداخلية يعكس احتواءً وطنياً صادقاً لكل القوى السورية المؤمنة بالدولة، معالِجاً في الوقت ذاته ملف المقاتلين الأجانب بحزم قانوني.
إننا نرى اليوم مشهداً يفيض بالانتماء، حيث يتنسق الانتشار بروح المسؤولية العالية، مما يثبت أن الحوار الداخلي هو الطريق الوحيد لسيادة دائمة.
هذه الخطوات الجريئة تضع حداً لسنوات الرهان على الانقسام، وتؤسس لمرحلة استقرار يعود فيها النفط والخدمات لكل مواطن، مؤكدةً أن "البيت السوري" يتسع لجميع أبنائه تحت سقف القانون والسيادة الوطنية المطلقة.
ثورة صفقات في يناير.. أرقام قياسية وتراجع في الإنفاق المالي
في مشهد يعكس حيوية متزايدة في ملاعب كرة القدم العالمية، كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الخميس، عن تقريره الدوري الذي فجّر مفاجأة من العيار الثقيل؛ حيث سجلت فترة الانتقالات الشتوية لعام 2026 رقماً قياسياً غير مسبوق في عدد الصفقات، محطمةً كل الأرقام السابقة، رغم لجوء الأندية إلى سياسات مالية أكثر "حذراً".
بلغ عدد الصفقات في ميركاتو الرجال 5973 انتقالاً، متجاوزاً الرقم القياسي المسجل في العام الماضي.
هذا التصاعد الكمي يقابله تناقض لافت في القيمة المادية، إذ أنفقت الأندية 1.95 مليار دولار، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 18% عن يناير 2025. يبدو أن الأندية بدأت تنهج سياسة "الكيف قبل الكم المالي"، أو ربما تفرض قواعد اللعب المالي النظيف إيقاعاً أكثر انضباطاً على خزائن كبار أوروبا.
تحليل "Syria24News": خارطة النفوذ الكروي
تشير هذه الأرقام إلى تحول في استراتيجيات الأندية العالمية؛ فبينما حافظت الأندية الإنجليزية على صدارتها كأكثر المنفقين بـ 363 مليون دولار، تبرز فرنسا كـ "منجم الذهب" الجديد بعد تصدرها قائمة العوائد بـ 215 مليون دولار.
التداعيات المتوقعة: هذا التراجع في الإنفاق مع زيادة عدد الصفقات يشير إلى اتساع دائرة "انتقالات اللاعبين الأحرار" أو "الإعارات"، مما قد يؤدي إلى توازن نسبي في القوى الكروية مستقبلاً، ويقلل من فجوة الاحتكار المالي التي تفرضها أندية الصفوة.
كرة القدم النسائية.. قفزة تاريخية
لم يقتصر التحطيم في الأرقام على الرجال فقط، بل حققت كرة القدم النسائية طفرة مذهلة بتجاوز حاجز الـ 10 ملايين دولار لأول مرة في الميركاتو الشتوي، بزيادة مرعبة بلغت 85%.
هذا الرقم ليس مجرد ميزانية، بل هو صرخة استثمارية تؤكد أن اللعبة النسائية باتت "حصاناً أسود" في الاقتصاد الرياضي العالمي.
ردود الأفعال
يصف المحللين الاقتصاديين الرياضيين هذا التقرير بأنه "جرس إنذار" للأندية التي تعتمد على الإنفاق البذخي دون موازنة حقيقية.
نسمات الشتاء تعود: أمطار مرتقبة تكسر حدة الدفء في المحافظات السورية
🌤️ الحالة الجوية:
| المحافظة | الحرارة (صغرى / عظمى) |
|---|
لهيب الغضب في ميلانو: الشعلة الأولمبية تواجه صرخة "فلسطين حرة"
تحت ظلال الألعاب الأولمبية الشتوية التي كان من المفترض أن تكون رمزاً للسلام العالمي، شهدت شوارع ميلانو "الخميس" مشهداً يضج بالاحتجاج الإنساني؛ حيث اعترض مئات الطلاب مسار الشعلة الأولمبية تنديداً بمشاركة إسرائيل في الدورة.
لم تكن مجرد مظاهرة طلابية، بل صرخة ضمير انطلقت من أمام جامعة ميلانو الحكومية، حيث امتزج دخان المشاعل الاحتجاجية بالأعلام الفلسطينية، في رسالة حازمة ترفض "تلميع" صورة ممارسات الإبادة الجماعية عبر الرياضة.
هذا الحراك يعكس شرخاً عميقاً في الوجدان الطلابي الأوروبي الذي لا يرى في وقف إطلاق النار الهش منذ أكتوبر 2025 نهايةً للمأساة، بل استمراراً لخرق الاتفاقات وسط نزيف لم يتوقف في غزة.
التحليلات تشير إلى أن هذه الاحتجاجات تضع اللجنة الأولمبية الدولية أمام مأزق أخلاقي متصاعد، فبينما تتجه الشعلة نحو "كورتينا"، يصر هؤلاء الشباب على أن القيم الأولمبية لا تستقيم مع دماء 72 ألف ضحية.
إن ما حدث في شارع "فرانشيسكو سفورزا" هو تذكير للعالم بأن العدالة لا يمكن تغييبها بهتافات الملاعب، وأن صوت غزة سيبقى حاضراً في قلب كل محفل دولي ما لم يتحقق السلام العادل.
رهان مسقط: هل تنجح الوساطة العربية في كبح جماح "المطالب القصوى"؟
في منعطفٍ درامي يحبس أنفاس المنطقة، تلوح في أفق مسقط ملامح "هدنة تفاوضية" بعد تقارير عن رضوخ واشنطن لشرط طهران بحصر محادثات الجمعة في الملف النووي حصراً.
هذا التحول، الذي جاء ثمرة ضغوط مكثفة من قِبل السعودية وقطر وعُمان، يعكس رغبة إقليمية عارمة في تجنب "سيناريو الانفجار" الذي هددت به إيران في حال رفض شروطها.
وبينما تلتزم الإدارة الأمريكية صمتاً رسمياً حيال التراجع عن ملفي الصواريخ والوكلاء، يبدو أن الواقعية السياسية بدأت تفرض نفسها؛ فالعواصم العربية التي لا تريد "جاراً متسلطاً"، تدرك في الوقت ذاته أن أي مواجهة عسكرية ستكون تكلفتها باهظة على الجميع.
إن الوقوف على عتبة هذه المفاوضات يمثل اختباراً للإرادات، حيث تلمح طهران بليونة مفاجئة حول مستقبل برنامجها مقابل ضمانات صلبة، مما يجعل من طاولة مسقط ليست مجرد ساحة للنقاش التقني، بل صمام أمان أخير لمنع انزلاق الشرق الأوسط نحو حرب شاملة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الساعات القادمة من "صفقة" قد تعيد رسم خريطة القوى في المنطقة.
جسور المعرفة: "براغ" و"دمشق" ترسمان ملامح الدبلوماسية المعاصرة
في خطوةٍ تعكس انفتاحاً استراتيجياً جديداً لسوريا على الساحة الأوروبية، شهدت العاصمة التشيكية براغ "اليوم الخميس" توقيع اتفاقية تعاون تاريخية بين المعهد الدبلوماسي السوري والأكاديمية الدبلوماسية التشيكية.
هذا اللقاء الذي جمع ياسر الجندي ودانا كوفاريكوفا، لم يكن مجرد بروتوكول رسمي، بل هو تجسيد لرغبة مشتركة في بناء جيل دبلوماسي قادر على فك شفرات التحولات الدولية المتسارعة.
تهدف الاتفاقية إلى صهر الخبرات الأكاديمية وتبادل المناهج التدريبية، مما يمنح الكوادر السورية نافذة حيوية لمواكبة أحدث تقنيات التفاوض والعمل المؤسسي المعاصر.
إن اختيار التشيك كشريك يعكس واقعية دبلوماسية تدرك أهمية الشراكات المؤسسية في تعزيز الحضور الدولي، حيث تُعد الأكاديمية التشيكية من المدارس المرموقة في "بناء القدرات".
هذه الشراكة تمنح الدبلوماسية السورية أدوات جديدة لترميم حضورها، مؤكدةً أن لغة الحوار الأكاديمي هي الأقدر على اختصار المسافات بين الدول، وممهدةً الطريق لتعاون ثنائي أعمق يخدم المصالح المشتركة في ظل عالم مليء بالتحديات والتعقيدات الدبلوماسية.
دبلوماسية اللحظة الأخيرة: هل تنجح مسقط في كبح فتيل الانفجار؟
في مشهدٍ يحبس الأنفاس، تحتضن مسقط "صباح الجمعة" فصلاً جديداً من صراع الإرادات، حيث وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حاملاً معه تطلعات طهران لاتفاق "عادل وكريم".
هذه المفاوضات ليست مجرد لقاء بروتوكولي، بل هي محاولة جادة للسير على حافة الهاوية؛ فبينما تحصر إيران النقاش في الجانب التقني النووي بقيادة فريق دبلوماسي رفيع، تُلقي واشنطن بظلال قوتها العسكرية على الطاولة، ملوّحة بخيارات تتجاوز حدود الدبلوماسية عبر تصريحات البيت الأبيض الصارمة.
إن حضور وجوه مثل كوشنر وويتكوف في المنطقة يعكس رغبة إدارة ترامب في هندسة "صفقة كبرى" تتخطى اليورانيوم لتشمل الأمن الإقليمي، وهو ما يضع المنطقة أمام مفترق طرق تاريخي.
الحقيقة أن هذه المحادثات هي اختبار حقيقي للواقعية السياسية؛ فإما أن تنجح "دبلوماسية الغرف المغلقة" في نزع فتيل المواجهة وتجنب الانزلاق لسيناريوهات عسكرية كارثية، أو يظل التوتر هو السيد، بانتظار شرارة قد لا تحمد عقباها.
الأمل معلق الآن على حكمة العُمانيين في ترويض العواصف وإيجاد لغة مشتركة بين خصمين لم تعد لديهما رفاهية الوقت.
فجر الثقافة في دمشق: "الشرع" يفتتح عصر المعرفة بعد التحرير
في لحظة تاريخية مهيبة تفيض بمشاعر النصر والأمل، احتضنت دمشق "اليوم الخميس" انطلاقة دورتها الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب في قصر المؤتمرات، برعاية وحضور رئيس الجمهورية أحمد الشرع.
لم يكن الافتتاح مجرد تظاهرة ثقافية، بل كان إعلاناً صريحاً عن "عودة الروح" لجسد الأمة السورية الموحدة؛ حيث أكد الرئيس الشرع في كلمته المؤثرة أن دمشق عادت لترمم صرحها وتداوي جراحها بالعلم الذي هو أمانة العمل، مشدداً على أن القوة بلا معرفة مهلكة.
بمشاركة أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة، وبحضور سعودي وقطري لافت كضيفي شرف، تحول المعرض إلى أكبر تظاهرة حضارية في تاريخ البلاد، متوجاً انتصار القلم والسيف معاً.
وبين عبق التاريخ الذي جسدته تقنيات الذكاء الاصطناعي لشخصيات مثل المعري وقباني، وأغنيات الحكايا القديمة، يبرز المعرض كأول تتويج ثقافي شامل بعد تحرير سوريا بالكامل، مرسلاً رسالة للعالم بأن الشام التي علمت البشرية الأبجدية، تسترد اليوم مكانتها كمنارة للحق والجمال، داعيةً أجيالها الناشئة للنهل من نبع المعرفة الذي لا ينضب لبناء مستقبل يليق بتضحيات السوريين وعزتهم.
بعد غيابٍ قسري دام أكثر من ثلاثة عشر عاماً، استعادت دمشق دورها كمنارة للطب العربي، باحتضانها أولى الاجتماعات العلمية للمجلس العربي للاختصاصات الصحية.
لم تكن هذه العودة مجرد إجراء إداري، بل كانت لحظة عاطفية بامتياز، تجسدت في ترحيب الكوادر العربية بعودة الروح إلى المقر الدائم للمجلس في قلب العاصمة السورية.
الاجتماع، الذي ترأسه وزير الصحة الدكتور مصعب العلي، وضع خارطة طريق طموحة تبدأ من تعزيز "طب المجتمع" وصولاً إلى دمج الذكاء الاصطناعي في المنظومة الصحية، مؤكداً أن مكانة سوريا العلمية تظل عصية على النسيان.
إن هذه الخطوة تمثل انتصاراً للدبلوماسية الصحية والعمل العربي المشترك؛ حيث يرى الخبراء في "البورد العربي" أن تأهيل 2300 طبيب سوري هو ركيزة أساسية لإعادة بناء النظم الصحية وفق أحدث المعايير العالمية.
الرسالة من دمشق اليوم واضحة: العلم لا يعرف الحدود، والأمان الذي يغلف هذه الاجتماعات هو الحجر الأساس لانطلاق مؤتمر الهيئة العليا في نيسان المقبل، لتعود سوريا كما كانت دائماً، قلباً نابضاً للطب والتعليم وتطوير الكفاءات التي تخدم المواطن العربي من المحيط إلى الخليج.








