حرية ومسؤولية
نواف سلام (مواليد 15 كانون الثاني/يناير 1953م) هو قاضٍ وحقوقي ولدبلوماسي وأكاديمي لبناني بارز، يشغل منصب رئيس محكمة العدل الدولية بمدينة لاهاي منذ شباط/فبراير 2024. يُعد سلام إحدى القامات القانونية والدبلوماسية الرائدة في العالم العربي والساحة الدولية، حيث امتلك مسيرة حافلة تمتد لسنوات طويلة بين أروقة الأمم المتحدة والمحاكم الدولية والتدريس الأكاديمي، ورُشح اسمه مراراً لرئاسة الحكومة اللبنانية بصفته شخصية اصلاحية ومستقلة.
النشأة والتحصيل العلمي
وُلد نواف سلام في العاصمة اللبنانية بيروت لأسرة عريقة ومحافِظة شغل العديد من أفرادها مناصب سياسية وقضائية رفيعة؛ فهو نجل عبد الله سلام وعمه رئيس الوزراء اللبناني الأسبق صائب سلام. نال سلام شهادة الدبلوم في الدراسات العليا في التاريخ الحديث من جامعة باريس الأولى (سوربون)، ثم حصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ عام 1979م من الجامعة نفسها.
واصل تحصيله الأكاديمي الموسع بنيل درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من المعهد العالي للدراسات السياسية في باريس (Sciences Po) عام 1992م، بالإضافة إلى حصوله على درجة الماجستير في القانون (LL.M.) من كلية القانون بجامعة هارفارد الأمريكية، مما أكسبه قاعدة معارف قانونية وتاريخية عميقة وشاملة.
المسيرة الأكاديمية والمهنية
بدأ نواف سلام مسيرته المهنية كمحامٍ ممارس في بيروت، وتولى محطات أكاديمية مرموقة؛ حيث عمل أستاذاً للمحاضرات والتاريخ والعلاقات الدولية في الجامعة الأمريكية في بيروت (AUB)، وتولى رئاسة دائرة العلوم السياسية والإدارة العامة فيها. كما عمل زافراً وباحثاً في مراكز فكرية وجامعات دولية شتى مثل جامعة هارفارد ومعهد باريس للدراسات السياسية.
العمل الدبلوماسي في الأمم المتحدة (2007 – 2017)
عُين سلام سفير ومندوب لبنان الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك عام 2007م واستمر في منصبه حتى نهاية عام 2017م. وخلال هذه الفترة الفاصلة، مثل لبنان في العديد من المحافل والتوازنات الدولية وحقق إنجازات دبلوماسية بارزة، تتلخص بالنقاط التالية:
محكمة العدل الدولية والرئاسة (2018 – حتى الآن)
في تشرين الثاني/نوفمبر 2017م، انتُخب نواف سلام عضواً وقاضياً في محكمة العدل الدولية بـ لاهاي من قبل الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي بأغلبية ساحقة، ليصبح ثماني قاضٍ عربي يلتحق بالمحكمة، وبدأ ولايته القضائية التي تمتد لست سنوات في شباط/فبراير 2018م.
في 6 شباط/فبراير 2024م، انتُخب القاضي نواف سلام رئيساً لمحكمة العدل الدولية من قبل زملائه القضائيين لمدة ثلاث سنوات، ليصبح ثاني رئيس عربي يتولى رئاسة أرفع جهاز قضائي في الأمم المتحدة عبر تاريخها بعد القاضي المصرى تسليم أوليا إلياس والجزائري جويل نغويما. وقاد المحكمة خلال جلسات استثنائية ونوعية تتعلق بالقضايا الدولية الكبرى، وفي مقدمتها الدعاوى القضائية المتعلقة بالحرب والانتهاكات في قطاع غزة والنزاعات الحدودية بين الدول.
المؤلفات والتكريمات
يمتلك سلام رصيداً كبيراً من البحوث والدراسات القانونية باللغات العربية والفرنسية والإنجليزي، ومن أبرز مؤلفاته الكتب المعنية بالإصلاح السياسي في لبنان والتاريخ الدبلوماسي والقانون الدولي وقضايا اتفاق الطائف. وحصل على عدة أوسمة وتكريمات دولية وأكاديمية تقديرية لجهوده الحثيثة في ترسيخ العدالة وحقوق الإنسان وترقية سيادة القانون الدولي.
— سيرة ذاتية من إعداد "الموسوعة لـ Syria24.News" —
أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً يقضي بتشكيل وتعيين أعضاء مجالس المناطق الثلاث عشرة في المملكة لدورة جديدة، وشهد التشكيل حضوراً نوعياً بارزاً تمثل في مشاركة اثنتين وأربعين امرأة في عضويتها. تأتي هذه الخطوة الملكية تتويجاً لجهود التحديث المستمرة التي تقودها القيادة السياسية لترسيخ مبدأ الشراكة المجتمعية وتمكين الكفاءات الوطنية بمختلف القطاعات التنموية والإدارية.
تمثل مجالس المناطق ركيزة أساسية في الهيكل الإداري والمحلي بالمملكة، حيث تتولى دراسة احتياجات المواطنين واقتراح المشاريع التنموية والخدمية في شتى المدن والمحافظات رفعاً لكفاءة الأداء الحكومي. انعكس هذا التوجه الإصلاحي بشكل مباشر على مسيرة تمكين المرأة السعودية التي باتت تشغل مناصب قيادية رفيعة في مجالات الدبلوماسية والقضاء والاقتصاد ضمن مستهدفات رؤية المملكة الطموحة. يكرس هذا الحضور النسائي الواسع في المجالس المحلية نهج المساواة وتكافؤ الفرص، ويضمن دمج الرؤى الحديثة في صياغة الخطط التطويرية المستقبلية لمختلف مناطق البلاد، مما يعزز فاعلية الإدارة المحلية ويواكب التطورات المتسارعة التي تشهدها الدولة في مسيرتها التنموية الشاملة.
أشعل رئيس الحكومة اللبنانية [[نواف سلام|...]] سجالاً سياسياً حاداً عبر منصة "أكس"، رداً على اتهامات الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم التي طالت السلطة السياسية. اعتبر سلام أن محاولة توزيع صكوك الوطنية والسيادة ممن تورطوا في تفرد قرار الحرب تشكل مفارقة مرفوضة تتناقض مع خطابات الدعوة للوحدة الوطنية. وأوضح أن الانخراط في حروب الإسناد الخارجية منح تل أبيب الذرائع لتدمير القرى وقتل المدنيين وتهجير مئات الآلاف من اللبنانيين.
تأتي هذه المواجهة الكلامية في توقيت تشهد فيه الساحة اللبنانية ضغوطاً غير مسبوقة وتحديات مصيرية تتعلق باتفاقيات السلام وإعادة الإعمار. يواجه لبنان مخاضاً عسيراً لفرض سلطة الدولة المركزية وبسط سيادتها الحصرية بقواها الذاتية على كافة الأراضي، بعيداً عن حسابات المحاور الإقليمية التي أرهقت اقتصاد البلاد ومزقت نسيجها الاجتماعي. تؤكد الحكومة أن الخروج من النفق المظلم يتطلب شجاعة الاعتراف بالمسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية للخيارات الأحادية، والإقلاع نهائياً عن لغة التخوين لفتح صفحة جديدة تبني دولة المؤسسات وتحفظ كرامة أبنائها.
أعلنت القيادة العسكرية السورية، الثلاثاء، رفع جاهزية قواتها وإعلان حالة الاستنفار التام على طول الشريط الحدودى مع العراق. هذه الخطوة الميدانية العاجلة تأتي في إطار إجراءات أمنية مشددة تهدف إلى ضبط الحدود لمنع أي عمليات تسلل لعناصر مسلحة أو تهريب غير لغري، وسط توترات إقليمية متصاعدة تتطلب إحكام السيطرة الكاملة على المنافذ الحيوية.
تشكل الحدود السورية العراقية عبر البادية ومنطقة الجزيرة عقدة استراتيجية بالغة الحساسية، حيث شكلت طويلاً ممراتها الوعرة مسرحاً لتحركات الجماعات المتطرفة وشبكات التهريب المنظم. سعت القوات المسلحة طوال الفترات الماضية إلى تأمين هذه الخطوط الطويلة لقطع دابر أي تهديدات أمنية قد تزعزع الاستقرار الداخلي. يأتي هذا الاستنفار العسكري الجديد ليؤكد رغبة دمشق في فرض سيادتها الميدانية الكاملة وتعزيز التعاون مع بغداد لضبط الحدود المشتركة، ما يعكس تحولاً نوعياً في الاستراتيجية الدفاعية الرامية لتثبيت الاستقرار وتأمين خطوط الإمداد الاستراتيجية وحماية الأمن القومي للبلدين من المخاطر المستجدة.
خيم الحزن على أوساط رياضة الفنون القتالية المختلطة إثر الإعلان عن وفاة المقاتل البرازيلي البارز آلان ناسيمنتو عن عمر ناهز 34 عاماً. عثرت السلطات على النجم الرياضي ميتاً في منزله، وتشير التقارير الطبية الأولية إلى تعرضه لأزمة قلبية حادة ومفاجئة أثناء النوم أودت بحياته فوراً، لتفقد حلبات القتال واحداً من أبرز وجوهها الشبابية في ظروف صدمت عشاقه ومحبي هذه الرياضة القتالية العنيفة.
شكل رحيل ناسيمنتو المفاجئ صدمة واسعة داخل منظمة الفنون القتالية المختلطة الكبرى ومجتمع الرياضة العالمي. خاض النجم الراحل مسيرة احترافية حافلة شملت نزالات ضارية ضمن فئة وزن الديك، محققاً سجلاً ناصعاً ضم اثنين وعشرين انتصاراً مهماً عكست صلابته وقوته البدنية العالية داخل القفص. لطالما شكلت هذه الرياضات قمة التحدي الجسدي والنفسي، حيث يخضع المقاتلون لضغوط تدريبية قاسية وبذل طاقات قصوى تتطلب مراقبة صحية دقيقة. تركت هذه الفجيعة فراغاً كبيراً بين زملائه ومنافسيه الذين نعوه بكلمات مؤثرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، متذكرين إصراره وعزيمته التي رافقته طوال مشواره الرياضي الحافل بالتضحيات والإنجازات.
دمشق – عقد وزير الصحة اجتماعاً موسعاً مع وفد منظمة الصحة العالمية في العاصمة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير الاستجابة الطبية العاجلة. ناقش الجانبان آليات دعم المنظومة الصحية التي تعرضت لهزات قوية جراء الأزمات المتتالية، وتركز النقاش على تأمين المستلزمات الطبية الضرورية والأدوية المزمنة للمشافي العامة في مختلف المحافظات السورية.
يمثل هذا اللقاء خطوة محورية ضمن خطط الدولة لإعادة تأهيل البنية التحتية المتهالكة للقطاع الطبي، والذي يواجه ضغوطاً غير مسبوقة بسبب نقص التمويل والعقوبات الاقتصادية. تسعى وزارة الصحة عبر شراكاتها الاستراتيجية مع المنظمات الدولية إلى ردم الهوة الحاصلة في المخزون الدوائي وإعادة تأهيل المراكز الحيوية المتضررة. يذكر أن النظام الصحي السوري اعتمد تاريخياً على شبكة واسعة من الإنتاج المحلي للأدوية التي غطت نسبة كبيرة من الاحتياجات الوطنية قبل أن تتراجع بفعل ظروف الحرب، مما يجعل التنسيق مع الوكالات الأممية طوق نجاة حقيقي لتجنب أي أزمات كارثية في توريد اللقاحات والعلاجات التخصصية للفئات الأكثر احتياجاً.
في خطوة سياسية وعسكرية غير مسبوقة، استقبل الرئيس أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي في قصر الشعب بدمشق. اللقاء الذي حضره وزير الخارجية أسعد الشيباني ومحافظ دير الزور زياد العايش، ركز على وضع اللمسات الأخيرة لتنفيذ "اتفاق 29 كانون الثاني" الاستراتيجي. وتهدف المحادثات إلى تسريع مسار الدمج الشامل لهياكل "قسد" العسكرية والمدنية ضمن مؤسسات الدولة المركزية، لإنهاء حقبة طويلة من الانقسام الجغرافي والسياسي في شمال شرق البلاد.
يمثل هذا اللقاء الرفيع منعطفاً حاسماً في رسم الخارطة السورية الجديدة. إنهاء حالة الإدارة الذاتية ودمج القوات الكردية في جيش وطني موحد يطوي صفحة معقدة من النزاع المسلح والتدخلات الخارجية. وتكتسب مشاركة محافظ دير الزور أهمية بالغة، إذ تعتبر المحافظة الغنية بالنفط عقدة التوازنات الاقتصادية والأمنية، ومسرحاً سابقاً للتوترات العشائرية والعمليات العسكرية. خطوة دمج "قسد" تعيد هيكلة الاقتصاد السوري عبر تأمين تدفق إمدادات الطاقة والقمح من منطقة الجزيرة السورية نحو العاصمة. سياسياً، يرسل هذا التقارب رسائل إقليمية بالغة الدلالة، خاصة لتركيا التي طالما اعتبرت النفوذ الكردي المسلح على حدودها تهديداً أمنياً وجودياً. نجاح دمشق في احتواء "قسد" سلمياً يسحب ذرائع التصعيد العسكري، ويمهد لترتيبات أمنية حدودية جديدة تعيد الاستقرار. هذا التحول يعكس براغماتية سياسية فرضتها التغيرات الجيوسياسية المتسارعة، ويضع حداً للتكهنات حول مستقبل الوجود العسكري في شرق الفرات، حيث تقطع عودة سلطة الدولة الطريق أمام أي مشاريع تقسيمية وتؤسس لمرحلة تعافي وطني شاملة.
أجرى الكرملين تغييراً دبلوماسياً مفصلياً في قلب الشرق الأوسط، حيث أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً رسمياً يقضي بتعيين الدبلوماسي المخضرم دميتري دوغادكين سفيراً فوق العادة للاتحاد الروسي في دمشق، لينهي بذلك حقبة السفير ألكسندر يفيموف الذي أُعفي من مهامه بمرسوم موازٍ. هذا التعديل المفاجئ في قيادة البعثة الدبلوماسية الروسية في سوريا يضع شخصية قادمة من عمق الخليج العربي في واجهة الملف السوري، حيث أنهى دوغادكين للتو مهامه سفيراً لبلاده في العاصمة القطرية الدوحة الشهر الماضي، ليتولى فوراً إدارة أحد أكثر الملفات الاستراتيجية تعقيداً في السياسة الخارجية الروسية.
يحمل هذا التغيير الدبلوماسي دلالات سياسية عميقة تتجاوز مجرد التبديل الروتيني للسفراء. فيفيموف، الذي شغل منصبه منذ أواخر عام 2018 وعُين لاحقاً مبعوثاً رئاسياً خاصاً لتطوير العلاقات مع دمشق، قاد مرحلة اتسمت بتثبيت النفوذ العسكري والسياسي الروسي المباشر. أما الدفع بدوغادكين، الذي قاد البعثة الروسية في قطر منذ خريف 2021 واختبر عن قرب الديناميكيات الخليجية، فيشير بوضوح إلى رغبة موسكو في إعادة ضبط بوصلتها السورية نحو مسارات التطبيع الإقليمي. تسعى القيادة الروسية لتوظيف خبرة دوغادكين الخليجية لدفع مساعي الانفتاح العربي على دمشق وتنشيط الدبلوماسية الاقتصادية، في وقت تواجه فيه سوريا تحديات اقتصادية خانقة وعقوبات غربية مشددة. تعوّل موسكو على هذا التكتيك الدبلوماسي الجديد لخلق قنوات تواصل استثمارية غير تقليدية وتخفيف العزلة المفروضة على حليفتها الاستراتيجية في شرق المتوسط، مستفيدة من التحولات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة.
ضرب زلزال مباغت بقوة 5.2 درجات على مقياس ريختر مدينة السويس فجر اليوم، لتمتد ارتداداته بقوة نحو القاهرة الكبرى ومحافظات الدلتا، وتدفع آلاف السكان للخروج إلى الشوارع في حالة من الذعر. الهزة التي وقعت في تمام الساعة الثالثة فجراً، تركزت على بعد 38 كيلومتراً من السويس وبعمق 10 كيلومترات، مسجلة نشاطاً زلزالياً محسوساً أعاد للأذهان مشاهد القلق المعتادة، دون أن تخلف أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات بحسب البيانات الرسمية العاجلة.
أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية رصد الهزة بدقة عند نقطة التقاء حساسة جداً على الخريطة الجيولوجية المصرية. يفتح هذا الحدث المفاجئ ملف النشاط الزلزالي المتزايد في منطقة خليج السويس ومحيط البحر الأحمر، وهي بقعة استراتيجية تمثل الصدع التكتوني النشط والفاصل بين الصفيحتين الإفريقية والعربية. هذه الحركة التكتونية الدؤوبة والمستمرة تجعل المنطقة عرضة لتفريغ الطاقة الكامنة عبر هزات أرضية متفاوتة القوة من حين لآخر. تاريخياً، تحمل الذاكرة الجماعية المصرية ندوباً قاسية من حوادث مشابهة، أبرزها زلزال عام 1992 المدمر الذي ضرب العاصمة القاهرة بقوة 5.8 درجات وخلف مئات الضحايا، وهو ما يبرر تماماً حالة الهلع السريع التي تجتاح الشارع المصري عند الشعور بأي اهتزاز. ورغم التطور الملحوظ في كود البناء المصري مؤخراً لضمان مقاومة الزلازل، إلا أن البنية التحتية القديمة والمتهالكة في بعض الأحياء العشوائية المكتظة تظل التحدي الأمني واللوجستي الأكبر أمام السلطات المحلية. يراقب خبراء الجيولوجيا وعلم الزلازل الآن عن كثب أي توابع ارتدادية محتملة، في ظل تزايد التكهنات العلمية المقلقة حول تأثير التغيرات الجيولوجية العميقة على استقرار منطقة شرق المتوسط بأكملها، وسط مطالبات ملحة بضرورة زيادة الوعي الشعبي بطرق التعامل الآمن مع الكوارث الطبيعية المفاجئة لتجنب التدافع والإصابات.