حرية ومسؤولية
لندن – في مشهد كسر قلوب الملايين، خرج محمد صلاح لاعب ليفربول الأسطوري من ملعب "أنفيلد" للمرة الأخيرة وهو يبكي، بعد أن سجد شكراً لله في وداع مؤثر لجماهير احتضنته طيلة 9 سنوات، ليعلن بذلك نهاية حقبة ذهبية في تاريخ النادي الإنجليزي.
النجم المصري البالغ من العمر 33 عاماً، خاض مباراته الأخيرة بقميص الريدز أمام برينتفورد مساء الأحد، وغادر الملعب بعد 78 دقيقة ليحل محله زميله فريمبونغ، فيما تبادل التصفيقات مع الجمهور الذي هتف له باكياً بدوره.
صلاح الذي صنع لنفسه أسطورة حية في الدوري الإنجليزي، سجد على أرضية "أنفيلد" سجدة الوداع، في لقطة التقطتها الكاميرات وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم.
وعلى الرغم من أن صلاح لم يعلن وجهته القادمة رسمياً بعد، إلا أن اسمه ارتبط بقوة بالانتقال إلى الدوري السعودي، إضافة إلى اهتمام من أندية أوروبية مثل فنربخشة التركي.
الجماهير الحمراء التي غمرت الملعب حزناً، تعرف اليوم أن أسطورة لم ترحل فقط، بل سطرت فصلاً خالداً سيروى لأجيال. هل تكون "سجدة الأنفيلد" الختام الحقيقي لأمير القلوب؟ الأيام كفيلة بمعرفة الجواب.
O adeus de Mo Salah 🥺👋#DAZNPremier pic.twitter.com/X1nHaWfwoS
— DAZN Portugal (@DAZNPortugal) May 24, 2026
في مفاجأة مدوية قبل أسابيع من انطلاق المونديال، كشف المدرب اليوناني جيورجيس دونيس عن قائمته الأولية لمنتخب السعودية، حاملاً معها مقصاً حاداً استبعد به ثلاثة أسماء كبيرة، بينما ضم وجوهاً جديدة تحمل دماء الشباب والحماس.
ليس مجرد استبعاد، بل رسالة واضحة بأن عصر "القدامى" ولى. دونيس، الذي لم يقد الأخضر حتى الآن في أي مباراة رسمية، اختار أن يبدأ مشواره بجرأة لافتة، مستبعِداً حمد اليامي وسلمان الفرج وعلي البليهي – الأخير مفاجأة كبرى نظراً لخبرته وحضوره القيادي.
القائمة ضمت عناصر جديدة مثل الحارس عبد القدوس عطية واللاعب علاء آل حجي، إشارة إلى أن دونيس يبني مشروعاً للمستقبل وليس للمجد العابر فقط.
وديات قوية أمام الإكوادور، بورتوريكو، والسنغال – اختبارات نارية ستحدد ملامح التشكيلة الأساسية قبل السفر إلى منافسات المجموعة الثامنة الصعبة التي تضم إسبانيا وكاب فيردي وأوروغواي.
غياب البليهي تحديداً يثير تساؤلات: هل خلافات داخلية أم رؤية فنية بحتة؟ المصادر تشير إلى أن دونيس يريد خط دفاع أسرع وأكثر انضباطاً تكتيكياً.
الرجل الذي درب الخليج سابقاً يريد أن يثبت نفسه أمام جماهير تتوق للأحلام.
السعودية تعول على خبرة سالم الدوسري ومحمد كنو، لكن هل يقودهم المدرب الجديد لتجاوز دور المجموعات؟ الأيام القادمة ووديات أميركا ستحسم الرأي.
أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، اليوم السبت 23 أيار 2026، عن رغبته وحرصه الشديدين على إجراء زيارة رسمية إلى سوريا في الفترة القريبة المقبلة، لتقييم الواقع الرياضي وبحث سبل دعم اللعبة.
وجاءت تصريحات إنفانتينو خلال حديث ودي تبادله مع مندوب سوريا الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، السفير إبراهيم علبي، وذلك على هامش مشاركتهما في الفعالية الرياضية والدبلوماسية التي نظمتها البعثة القطرية في نيويورك، احتفاءً باليوم العالمي لكرة القدم.
وكان السفير العلبي قد ألقى كلمة رسمية في العشرين من الشهر الجاري أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بهذه المناسبة، أكد فيها أن الشعب السوري استطاع استعادة وطنه وحقه الكامل في الحياة الطبيعية المستقرة بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة.
وأعرب العلبي، في الكلمة التي تداولتها المعرفات الرسمية للبعثة السورية الدائمة في نيويورك، عن ثقته العالية وتفاؤله بالمنظومة الكروية في البلاد، مشدداً على أن "المنتخب الوطني السوري لكرة القدم (نسور عيون) سيفاجئ العالم بأدائه ونتائجه في البطولات والاستحقاقات الدولية المقبلة".
يُذكر أن الأمم المتحدة تقيم احتفالاتها باليوم العالمي لكرة القدم في الـ 25 من أيار من كل عام، وذلك تفعيلاً للقرار الأممي التاريخي الصادر عن الجمعية العامة عام 2024؛ تقديراً لما تجسده هذه الرياضة الشعبية الأولى عالمياً من قيم إنسانية عليا تدعو للسلام، التسامح، والتعاون والتقارب الثقافي بين مختلف شعوب العالم.
في لحظة تاريخية أشعلت حماس الجماهير، انتخب أسطورة كرة العراق يونس محمود رئيساً للاتحاد المحلي، بعد فوزه الساحق بفارق 18 صوتاً، ليبدأ "أسود الرافدين" مرحلة مفصلية على أبواب المونديال.
لم يكن مجرد فوز انتخابي، بل تتويج لأسطورة استثنائية. يونس محمود، هداف العراق التاريخي وقائد جيل 2007 الذهبي، حصل على 38 صوتاً مقابل 20 لمنافسه عدنان درجال، بينما اكتفى المرشح الثالث إياد بنيان بصوت واحد فقط، مع إلغاء ورقتين.
إن هذا الفوز المدوي يعكس ثقة الجمعية العمومية برجل استثنائي، قاد المنتخب لأكبر إنجازاته ويفهم نبض الجماهير من الداخل.
أما النقطة الثانية فتكمن في التوقيت المصيري؛ فالعراق تأهل لتوه إلى كأس العالم 2026 بعد انتصار دراماتيكي على بوليفيا 2-1، وسيلعب في المجموعة التاسعة إلى جانب عمالقة: فرنسا والسنغال والنرويج.
والنقطة الثالثة أن يونس محمود سيتولى مهمة إعادة هيكلة الكرة العراقية في أصعب مراحلها، بين طموح جماهيري عارٍ بعد الغياب الطويل عن المونديال، وحاجة ماسة لتطوير البنية التحتية والمسابقات المحلية.
منتخب العراق سيخوض أول مونديال له منذ 1986، والكل يتساءل: هل يقود يونس محمود الكرة العراقية لتحقيق ما عجز عنه غيره؟
الأيام القادمة ستكشف ما إذا كانت الثورة الانتخابية هذه بداية عصر ذهبي جديد أم مجرد حلم سرعان ما يتلاشى. لكن الأكيد أن نبض الشارع العراقي يقول: "يونس يستحق".
سجل نادي ليفربول الإنجليزي رقماً قياسياً جديداً وغير مسبوق في سوق المبيعات التجارية، بعدما شهدت منافذ النادي الإلكترونية والرسمية إقبالاً تاريخياً على قميص النجم المصري محمد صلاح، حيث تم بيع أكثر من 128 ألف قميص يحمل اسمه ورقم قاطرة "الريدز" خلال 48 ساعة فقط من طرح الطقم الجديد للموسم المقبل.
ووفقاً لما تداولته التقارير الإعلامية وحساب "أنفيلد بيبرز" عبر منصة "إكس"، فإن هذا الرقم يمثل ذروة تاريخية في مبيعات النادي، كونه الأعلى على الإطلاق لقميص لاعب تأكدت مغادرته وأنه لن يكون ضمن صفوف الفريق في الموسم القادم.
هذا الزخم الشرائي الهائل لا يعكس فقط القيمة التسويقية والتجارية الاستثنائية التي يتمتع بها "الملك المصري" كأحد أكثر الرياضيين تأثيراً في العالم، بل يجسد رسالة حب ووفاء عميقة من جماهير ليفربول حول العالم للاعب حفر اسمه بأحرف من ذهب كأحد أبرز أساطير النادي في العصر الحديث.
ويأتي هذا السباق الجماهيري لاقتناء قميص صلاح الأخير وسط حالة من الترقب الشديد في الأوساط الرياضية العالمية للإعلان الرسمي عن وجهته المقبلة ومستقبله الكروي، بعد سنوات حافلة بالإنجازات والألقاب المحلية والقارية داخل قلعة "أنفيلد"، ليثبت "مو" أنه حتى في لحظات الرحيل، يبقى الرقم الصعب داخل ليفربول وخارجه.
دوّنت الحكمة السورية أليسار بدور اسمها بحروف من ذهب في سجلات كرة القدم القارية، بعد أن أصبحت أول حكمة في تاريخ اللعبة تُسند إليها مهمة إدارة المباراة النهائية لبطولة كأس آسيا للناشئات تحت 17 عاماً، والتي اختتمت منافساتها مؤخراً في الصين.
وجاء اختيار "بدور" لقيادة المواجهة الحاسمة التي جمعت منتخبي كوريا واليابان في 17 أيار الجاري، تتويجاً لمسيرة حافلة ومشاركات دولية متواصلة، أثبتت من خلالها كفاءتها العالية وجدارتها في قيادة أصعب المباريات، مما وضعها في صدارة قائمة الحكمات البارزات على المستوى الآسيوي.
تنحدر أليسار من محافظة طرطوس، وهي ابنة عائلة رياضية عريقة؛ فوالدها طلال بدور هو حكم سابق في الدوري السوري وأمين سر اللجنة الفنية لكرة القدم في طرطوس، وشقيقها عمار بدور حكم من الدرجة الأولى، مما عكس تشبّعها بالثقافة التحكيمية منذ نعومة أظفارها.
ورغم التحديات الكبيرة التي واجهتها في بداياتها داخل ملاعب كرة القدم، استطاعت أليسار أن تتجاوز العقبات الاجتماعية والمهنية، لتصبح اليوم نموذجاً ملهماً للمرأة السورية والعربية في المحافل الرياضية الدولية.
تثير الخيارات الفنية النهائية المعتمدة لمنتخب الملاحة البرتغالي قراءات تاريخية واستثنائية حول هوية المنافسة على الكأس الذهبية؛ إذ أعلن المدير الفني الإسباني، روبرتو مارتينيز، القائمة الرسمية والنهائية لمنتخب البرتغال لكرة القدم المستدعاة لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، والتي تصدّرها الأسطورة الحية وقائد الفريق كريستيانو رونالدو، في تدوين تاريخي لظهوره المونديالي السادس عبر مسيرته المرصعة بالذهب والأرقام القياسية.
ويدخل رفاق "الدون" البطولة العالمية، المقررة إقامتها بعد أقل من شهر في المكسيك والولايات المتحدة وكندا، بزخم معنوي وفني هائل عقب تتويجهم مؤخراً بلقب دوري الأمم الأوروبية.
وضمت قائمة مارتينيز 27 لاعباً بزيادة لاعب واحد عن القوام المعتاد، وذلك لتأمين مركز حراسة المرمى بـ 4 حراس، في توليفة تمزج بين الخبرة الأسطورية والشباب الصاعد القادر على فرض السيطرة الفنية؛ حيث تواجد في حراسة المرمى ديوغو كوستا وجوزيه سا، بينما قاد الخط الخلفي روبن دياز وجواو كانسيلو ونونو مينديز، وتمركز في خط الوسط برناردو سيلفا وبرونو فرنانديز وجواو نيفيز وفيتينيا، على أن يقود الهجوم رونالدو إلى جانب رافائيل لياو، وجواو فيليكس، وغونزالو راموس.
ويمثل هذا المونديال "الرقصة الأخيرة" والفرصة التاريخية الكبرى لرونالدو لإنهاء عقدة الكأس الوحيدة الغائبة عن خزائنه الشخصية، معتمداً على الجيل الحالي الذي يُصنف كأحد أقوى الخطوط في القارة العجوز.
ويتزامن هذا الاستحقاق الدولي مع توهج الدون بقميص ناديه النصر السعودي؛ حيث يستعد مساء اليوم لخوض الموقعة الآسيوية الكبرى ضد غامبا أوساكا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا 2، ليثبت صاحب الـ 41 عاماً أنه لا يزال الرقم الصعب في عالم الساحرة المستديرة، مستهدفاً نقل شغفه وأهدافه من الملاعب السعودية إلى الساحة المونديالية الكبرى في أمريكا الشمالية.
تضع نتائج الجولة الرابعة والثلاثين والأخيرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم قراءات مثيرة ومتقلبة لخارطة المقاعد الأوروبية وصراع البقاء؛ إذ نجح فريقا ليل وأولمبيك ليون في حسم تأهلهما رسمياً إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل، رغم تجرعهما مرارة الهزيمة في ليلة ختام "الليغ 1" التي حبست الأنفاس حتى صافرتها الأخيرة.
ورغم سقوطه أمام أوكسير بهدفين دون رد، استغل ليل تعثر ملاحقيه ليحافظ على مركزه الثالث برصيد 61 نقطة، مؤمناً بطاقة العبور المباشر إلى مرحلة المجموعات (النظام الجديد) للمسابقة القارية الأم.
في المقابل، عاشت جماهير أولمبيك ليون صدمة قاسية على أرضها بعد الهزيمة المذلة أمام لانس برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها ويسلي سعيد "ثنائية"، وفلوران سوتوكا، وفلوران توفان؛ إلا أن بقاء ليون في المركز الرابع برصيد 60 نقطة شفع له لحجز المقعد المؤهل للتصفيات التمهيدية لدوري الأبطال، بينما ثبت لانس أقدامه في الوصافة ليرفع معنوياته قبل نهائي كأس فرنسا ضد نيس.
وفي صراع المقاعد الأخرى، اقتنص أولمبيك مارسيليا بطاقة الدوري الأوروبي بفوز مستحق على رين بثلاثة أهداف لهدف على ملعب "فيلودروم"، حملت توقيع بيير إيميل هويبرغ، وأمين جويري، وبيير إيمريك أوباميانغ، ليرفع رصيده إلى 59 نقطة في المركز الخامس ومتفوقاً بفارق الأهداف على رين الذي تراجع سادساً ليكتفي بدوري المؤتمر الأوروبي. وشهدت الجولة مباراة جنونية أوفى فيها ستراسبورغ بوعد الإثارة وقلب تأخره أمام موناكو إلى فوز تاريخي بنتيجة (5-4)، ليخرجا معاً من حسابات أوروبا.
وفي العاصمة، وبأولى مبارياته بعد حسم اللقب رسمياً، تلقى باريس سان جيرمان خسارة شرفية أمام باريس إف سي بهدفين لهدف؛ حيث تقدم برادلي باركولا للتشكيلة الباريسية قبل أن يصعقهم علي مامي جوري بثنائية قاتلة. ولم تكن الخسارة هي ما أقلق المدرب، بل خروج النجم عثمان ديمبيلي مصاباً، مما يهدد جاهزيته للموقعة الكبرى المرتقبة نهاية الشهر الجاري ضد آرسنال الإنجليزي في نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة المجرية بودابست.
أما في قاع الترتيب، فقد اشتعلت حسابات الهبوط؛ إذ فشل نيس في النجاة المباشرة بتعادله السلبي مع ميتز، لينهي الموسم في المركز السادس عشر ويُجبر على خوض ملحق تفادي الهبوط الصعب أمام سانت إتيان، بينما تأكد رسمياً هبوط ميتز ونانت إلى الدرجة الثانية، وتنفّس أوكسير ولوهافر الصعداء بضمان البقاء، حيث أنهى الأخير مشواره بفوز ثمين على لوريان بهدفين نظيفين رافعاً رصيده إلى 35 نقطة في دوري الأضواء لعام 2026.
تؤكد منصات التتويج المحلية مجدداً السطوة الكروية المطلقة لكتيبة المدرب بيب غوارديولا على الملاعب البريطانية؛ إذ توج مانشستر سيتي بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للمرة الثامنة في تاريخه، بعد إطاحته بنظيره تشيلسي بهدف نظيف، في نهائي مثير احتضنه ملعب "ويمبلي" العريق بالعاصمة لندن وسط أجواء جماهيرية صاخبة.
وجاء الشوط الأول تكتيكياً بامتياز، حيث نجح الـ"بلوز" في الانضباط الدفاعي وإغلاق المساحات الحيوية أمام ترسانة "السيتي" الهجومية، مما حد من خطورة الماكينات السماوية وأبقى الشباك عذراء طوال الـ45 دقيقة الأولى دون فرص محققة تُذكر، في ظل غياب الفاعلية الهجومية لدى رفاق النرويجي إيرلينغ هالاند.
إلا أن مجريات الشوط الثاني حملت كتابة مغايرة للسيناريو مع تدخلات غوارديولا الذكية من دكة البدلاء؛ حيث أجرى تبديلين استراتيجيين بدخول ريان شرقي بدلاً من عمر مرموش، وماتيو كوفاسيتش مكان رودري، مما منح الفريق مرونة وسرعة أكبر في عملية بناء الهجمات من العمق والأطراف.
وترجم "السماوي" أفضليته الهجومية تدريجياً حتى الدقيقة 72، حين قاد الفريق هجمة مرتدة نموذجية استغلت سوء تمركز الخط الخلفي لتشيلسي، لينطلق هالاند ويمرر كرة عرضية أرضية زاحفة وثقها الجناح الغاني أنطوان سيمينيو بلمسة فنية رائعة داخل شباك الفريق اللندني.
ورغم المحاولات المتأخرة لتشيلسي للعودة في النتيجة، إلا أن صلابة دفاع السيتي واستمرار تفوقهم في الاستحواذ أمّن الفوز حتى صافرة النهاية؛ ليضيف مانشستر سيتي لقباً ثانياً ثميناً إلى خزائنه هذا الموسم بعد نيله سابقاً كأس الرابطة الإنجليزية على حساب آرسنال، مكرساً تفوقه الفني في المسابقات المحلية لعام 2026.
إن الاجتماع المرتقب في إسطنبول بين ماتياس غرافستروم (الأمين العام للفيفا) ومسؤولي الاتحاد الإيراني لكرة القدم اليوم السبت، هو محاولة لـ "نزع فتيل ألغام سياسية" كادت أن تطيح بنزاهة المونديال؛ فتحول المستطيل الأخضر إلى ساحة لتصفية الحسابات الدبلوماسية بعد منع كندا رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج من دخول أراضيها، وضع "فيفا" في مأزق حقيقي يهدد مصداقية البطولة الأكبر عالمياً قبل أسابيع من انطلاقها.
لقد وضعت طهران النقاط على الحروف عبر نائب وزير خارجيتها كاظم غريب آبادي، ملوحة بـ "ضرب مصداقية كأس العالم" إذا لم تضمن الهيئة الدولية دخول وفدها كاملاً دون تمييز، متمسكة بحقها الذي انتزعته من الميدان.
ورغم طلب إيران الذكي بنقل مبارياتها إلى المكسيك (لتفادي الأجواء المشحونة في أمريكا الشمالية)، إلا أن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو يبدو متمسكاً برفضه إدخال أي تعديلات على الملاعب المقررة سلفاً.
إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التهديدية والتهدئة اللاحقة بـ "عدم الممانعة" تعكس حجم التداخل بين الرياضة والسياسة في هذا المونديال التاريخي.
وبينما يستعد المنتخب الإيراني للمغادرة إلى معسكره في تركيا يوم الاثنين قبل التوجه لولاية أريزونا الأمريكية، يبقى اجتماع إسطنبول هو "حجر الزاوية" لضمان ألا تتحول مواجهة إيران ضد نيوزيلندا في لوس أنجليس يوم 15 يونيو إلى أزمة دبلوماسية مفتوحة في أروقة الفيفا.
إن في تصرفات الموهبة الشابة لامين جمال اليوم، وجهاً جديداً للندية الكتالونية؛ فخلف ابتسامته الطفولية يكمن دهاء كروي لم يكتفِ بهزيمة ريال مدريد 2-0 في ليلة حسم "الليغا".
في جولة الحافلة المكشوفة التي جابت شوارع برشلونة، فجر جمال الجدل برفعه قميصاً كتب عليه: "شكراً للرب أنني لست مدريديستا"
لم يكن الاحتفال مجرد صخب بلقب الدوري الـ29 في تاريخ النادي، بل كان منصةً لجمال للتعبير عن مواقف إنسانية برفع علم فلسطين،
إن هذا الصخب الذي أثاره جمال يؤكد أننا أمام لاعب لا يراوغ بالأقدام فحسب، بل يتقن فن "الحرب النفسية" التي لطالما كانت وقوداً لهذه المواجهة التاريخية، محولاً ليلة التتويج إلى بيان رياضي وسياسي سيتردد صداه طويلاً في أروقة "البيرنابيو".
إن الجولة التاسعة عشرة من الدوري الممتاز التي اختتمت السبت 2 أيار 2026، لم تكن مجرد جولة عابرة، بل كانت "زلزالاً كروياً" أعاد رسم خارطة الطموحات؛ ففي دمشق، فجّر الحرية مفاجأة مدوية بهزيمة الوحدة بثنائية نظيفة سجلها محمد عثمان "بالخطأ" ومحمد مصطفى، ليثبت أن الإرادة قادرة على قهر الفوارق الفنية.
وفي حلب، وجّه "حمص الفداء" طعنة تكتيكية للمتصدر أهلي حلب بهزمه بهدف وحيد، مقلصاً الفارق لنقطة واحدة (41 مقابل 42)، ليعلن للعالم أن الصراع على الدرع بات معركة "كسر عظام" حقيقية.
هذا المشهد الدراماتيكي اكتمل في اللاذقية وحمص بفوز تشرين والكرامة بذات النتيجة (2-0)، في ليلة تجلت فيها عودة الروح للملاعب السورية التي باتت تشهد تنافسية شرسة تليق بتاريخها.
إن بقاء أهلي حلب في القمة رغم السقوط، وتراجع الوحدة للمركز الثالث برصيد 36 نقطة، يجعل من الجولات القادمة ملحمة جماهيرية لا تقبل القسمة على اثنين، حيث باتت كل كرة تلامس الشباك تعيد تشكيل هوية البطل في زمن استعادة كرة القدم السورية لعنفوانها.
إن حديث "مو" مع الأسطورة ستيفن جيرارد يوم الجمعة لم يكن مجرد مقابلة تلفزيونية، بل كان "بوحاً أخيراً" من قلب ملكٍ يستعد لخلع تاجه طوعاً.
صلاح، الذي يقف اليوم على أعتاب الرحيل بعد تسع سنوات من العطاء، بدا متصالحاً تماماً مع قراره الصعب، مؤكداً أن الفوز بالدوري مع "الريدز" له طعم لا يشبهه أي نادٍ آخر.
وما يضفي مسحة إنسانية طاغية على هذا الوداع هو تداخل رسائل الأساطير؛ فكلمات يورغن كلوب التي استرجعت "القصة الخاصة" بينهما، وشهادة جوردان هندرسون حول تطور صلاح الذي خلق ثقافة الفوز، تعكس أثراً باقياً لن يمحوه الغياب.
إن تحضير صلاح لوداع الجماهير في المباريات الأخيرة أمام تشيلسي وأستون فيلا بعد موقعة "أولد ترافورد"، يحول نهاية هذا الموسم من منافسة رياضية إلى تراجيديا كروية بطلها الفرعون الذي لم يكتفِ بتسجيل الأهداف، بل رفع سقف الطموح لليفربول إلى عنان السماء.
في ليلة مدريدية صاخبة تلت احتفالها بعيد ميلادها التاسع عشر، أثبتت الواعدة ميرا أندرييفا أن عمرها الزمني لا يضاهي نضجها التكتيكي، بعدما أطاحت بالأمريكية هايلي بابتيست بمجموعتين دون رد (6-4 و7-6) في ملحمة استغرقت 99 دقيقة من الحبس الأنفاس.
أندرييفا، التي شقت طريقها كمصنفة تاسعة، قدمت درساً في الصمود، خاصة في المجموعة الثانية التي تحولت إلى صراع إرادات انتهى بشوط فاصل دراماتيكي (10-8)، أظهرت فيه الروسية رباطة جأش تليق بالمصنفات الأوليات.
هذا العبور للنهائي هو الثاني لها في موسم الملاعب الرملية الحالي بعد تتويجها بلقب "لينز"، مما يكرسها ملكة جديدة للملاعب الترابية القادرة على امتصاص ضربات الخصوم وتحويلها إلى هجمات مضادة قاتلة.
وبينما تنتظر الفائزة من لقاء بوتابوفا وكوستيوك، يراقب العالم بذهول صعود هذه النجمة التي تدمج بين القوة البدنية والذكاء الميداني، محولةً بطولة مدريد المفتوحة إلى منصة انطلاق نحو قمة التصنيف العالمي، لتؤكد أن ربيع عام 2026 سيُسجل في التاريخ كبداية لحقبة "أندرييفا" التي لا تعرف المستحيل.
في ليلة كروية حبست الأنفاس ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، خيم التعادل الإيجابي بنتيجة (1-1) على الموقعة الكبرى بين أتلتيكو مدريد وأرسنال، في مباراة كانت بطلتها الأولى تقنية الفيديو "VAR" التي تدخلت في مفاصل حاسمة.
وافتتح أرسنال التسجيل قبل نهاية الشوط الأول بقليل عبر المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء، بعد شوط شهد تألقاً لافتاً من الحارس ديفيد رايا الذي وقف سداً منيعاً أمام محاولات جوليان ألفاريز المتكررة.
ودخل أتلتيكو مدريد الشوط الثاني بروح مغايرة، ممارساً ضغطاً هجومياً مكثفاً أثمر عن ركلة جزاء في الدقيقة 54، انبرى لها الأرجنتيني جوليان ألفاريز بنجاح ليعيد الأمور إلى نقطة الصفر.
ورغم محاولات أنطوان غريزمان الذي عاندته العارضة، والفرص الخطيرة لأديمولا لوكمان، إلا أن دفاع "الغانرز" ظل صامداً. وشهدت الدقائق الأخيرة ذروة الإثارة عندما تراجع الحكم عن احتساب ركلة جزاء ثانية لأرسنال بعد العودة لتقنية الفيديو، لينتهي اللقاء بصيغة "لا غالب ولا مغلوب".
بهذا التعادل الحذر، ترحل كتيبة دييغو سيميوني إلى العاصمة البريطانية لندن يوم الثلاثاء المقبل، وهي تدرك أن المهمة في ملعب "الإمارات" لن تكون سهلة أمام جماهير أرسنال المتعطشة للنهائي.
وفي المقابل، يمتلك ميكيل أرتيتا أفضلية طفيفة بالعودة بنتيجة إيجابية من خارج دياره، لكن مع تقلبات دوري الأبطال في نسخته لعام 2026، تظل تذكرة النهائي حائرة بين طموح الشباب اللندني وخبرة "الروخي بلانكوس" العريضة في هذه الأدوار الإقصائية.
في خطوة وصفت بأنها الأبرز لصالح الرياضة السورية منذ سنوات، أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن فتح صفحة جديدة من التعاون الوثيق مع الاتحاد السوري لكرة القدم.
وجاء ذلك عقب لقاء إيجابي جمعه برئيس الاتحاد السوري، فراس تيت، على هامش أعمال كونغرس الفيفا السادس والسبعين المنعقد في كندا.
وأكد إنفانتينو عبر حسابه الرسمي أن المناقشات تركزت على وضع خطة شاملة لإعادة بناء النظام البيئي لكرة القدم في سوريا، بما يشمل تطوير الملاعب والمرافق الرياضية وخلق مسارات احترافية للمواهب الشابة، لضمان تحويل كرة القدم إلى مصدر دائم للفرح والأمل للشعب السوري.
ولعل النقطة الأكثر إثارة للاهتمام في هذا اللقاء كانت التلميح الصريح بإمكانية إنهاء الحظر الدولي المفروض على الملاعب السورية؛ حيث أشار رئيس الفيفا إلى بحث سبل استضافة مباريات المنتخب السوري من جديد داخل أراضيه وبين جماهيره، وهو المطلب الذي طالما انتظره الملايين.
ويعكس هذا التوجه رغبة الفيفا في تفعيل دور الرياضة كقوة ناعمة قادرة على توحيد الشعوب والمساهمة في مراحل الاستقرار والتعافي، خاصة مع وجود إرادة دولية لمساعدة الاتحاد السوري في تنظيم بطولات محلية وإقليمية تليق بمكانة الكرة السورية وتاريخها.
وتأتي هذه التفاهمات في وقت يحتشد فيه ممثلو 211 اتحاداً كروياً في مدينة فانكوفر للمشاركة في الكونغرس السنوي، مما يمنح المطالب السورية زخماً دولياً كبيراً بحضور أصحاب القرار الرياضي حول العالم.
ومع انتهاء هذا اللقاء الودي، يبدو أن الكرة السورية في ربيع 2026 قد بدأت فعلياً مرحلة "الخروج من النفق"، حيث لم يعد تطوير المنظومة الكروية مجرد وعود، بل أصبح التزاماً مشتركاً تحت مظلة الاتحاد الدولي، ممهداً الطريق لعودة الجماهير السورية إلى مدرجاتها والهتاف لمنتخب بلادها من قلب دمشق والمدن الأخرى في القريب العاجل.
دخلت مباراة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ تاريخ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا من أوسع أبوابه، بعد مواجهة "مجنونة" انتهت بفوز الفريق الباريسي بنتيجة (5-4).
الملحمة بدأت مبكراً بهدف لهاري كين من ركلة جزاء، لكن الرد الباريسي كان صاعقاً عبر كفاراتسخيليا وجواو نيفيز، قبل أن يتبادل الفريقان الأهداف في شوط أول انتهى بتقدم أصحاب الأرض (3-2) بفضل ركلة جزاء نفذها عثمان ديمبلي في اللحظات الأخيرة، لتشتعل مدرجات "حديقة الأمراء" إثارةً وحماساً.
وفي الشوط الثاني، بدا أن باريس في طريقه لحسم التأهل مبكراً بعدما وسع الفارق إلى (5-2) ببراعة كفاراتسخيليا وديمبلي اللذين قدما واحدة من أفضل مبارياتهما بقميص النادي الفرنسي.
إلا أن بايرن ميونخ، وبشخصيته القوية المعروفة، رفض الاستسلام وأمطر شباك باريس بهدفين متتاليين عبر المدافع أوباميكانو والجناح لويس دياز في غضون ثلاث دقائق، لتنتهي المباراة بفارق هدف وحيد، وهي النتيجة التي أبقت كل الاحتمالات مفتوحة على مصراعيها قبل موقعة الإياب في ميونخ الأربعاء المقبل.
هذا المهرجان التهديفي في ربيع عام 2026 يرفع سقف التوقعات للمباراة القادمة، حيث يدرك رفاق هاري كين أن هدفاً واحداً في ألمانيا قد يقلب الطاولة، بينما سيسعى باريس للحفاظ على هذا التفوق الهجومي الكاسح.
وبينما تتوجه الأنظار مساء الأربعاء إلى القمة الأخرى بين أرسنال وأتلتيكو مدريد، سيبقى صدى الأهداف التسعة في باريس هو الحديث الطاغي في أروقة الصحافة العالمية، كواحدة من أكثر الليالي إثارة وندرة في تاريخ البطولة الأغلى عالمياً.
خطف المصارع المصري الشاب، عبد الله حسونة، الأضواء عالمياً بعد أدائه الاستثنائي في منافسات بطولة إفريقيا للمصارعة المقامة حالياً في مدينة الإسكندرية.
وتمكن حسونة، الذي لم يتجاوز الـ 16 عاماً، من حسم المركز الأول والميدالية الذهبية بفضل هجمة مرتدة مذهلة وصفتها الأوساط الرياضية بـ "الرمية الخرافية"، والتي لم تمنحه الفوز فحسب، بل حولته إلى حديث الساعة في الأوساط الرياضية العالمية.
ولم يتأخر الاتحاد العالمي للمصارعة في الاحتفاء بهذه الموهبة، حيث قام بنشر مقطع الفيديو الخاص بالرمية عبر حساباته الرسمية، مؤكداً أن الهجمة المضادة التي نفذها حسونة حققت انتشاراً هائلاً بتجاوزها حاجز الـ 11 مليون مشاهدة في وقت قياسي.
وأشاد الاتحاد العالمي ببراعة البطل المصري الصغير، معرباً عن حماسه الشديد لمتابعة مستقبله في رياضة المصارعة، خاصة وأن مثل هذه الفنيات العالية نادراً ما تظهر بهذا الإتقان في هذه الفئة العمرية.
إن هذا الإنجاز الذي حققه حسونة في ربيع 2026 يمثل دفعة قوية للرياضة المصرية، ويعكس التطور الكبير في إعداد الأجيال الشابة للمنافسة القارية والدولية.
ومع هذا الاحتفاء العالمي، لم يعد عبد الله حسونة مجرد بطل إفريقي، بل أصبح أيقونة تلهم الملايين من الشباب، منتظراً تحديات أكبر تضعه على طريق الذهب الأولمبي، ليرسخ اسم مصر مجدداً كقوة ضاربة في عالم المصارعة الرومانية والحرة.
في ليلة باسكية بامتياز، نجح فريق ريال سوسييداد في كتابة صفحة جديدة من المجد الكروي، بعد تغلبه على أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح بنتيجة (4-3)، عقب نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (2-2).
واتسمت المباراة بالندية العالية منذ ثوانيها الأولى، حيث باغت "أندير بارينيتشيا" الجميع بهدف مبكر لسوسييداد في الدقيقة الأولى، قبل أن يعادل النيجيري "أديمولا لوكمان" النتيجة لأتلتيكو في الدقيقة 18، ليعود القائد "ميكيل أويارزابال" ويمنح الأفضلية للباسكيين مجدداً من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول بلحظات.
وشهد الشوط الثاني صموداً دفاعياً كبيراً من ريال سوسييداد، إلا أن إصرار "الروخيبلانكوس" آتى ثماره في الدقيقة 83 عبر الأرجنتيني "خوليان ألفاريز" الذي سجل هدف التعادل القاتل، ليجر المباراة إلى الأشواط الإضافية التي ساد فيها الحذر الدفاعي.
ومع الوصول إلى "ركلات المعاناة"، نصب الحارس "أوناي ماريرو" نفسه بطلاً قومياً في إقليم الباسك بتصديه لركلتي ترجيح، مانحاً فريقه اللقب الرابع في تاريخ النادي، ومكرراً السيناريو التاريخي لموسم 1986-1987 الذي فاز فيه سوسييداد على أتلتيكو بنفس الطريقة.
إن هذا التتويج في ربيع عام 2026 يمثل ضربة قوية لمخططات دييغو سيميوني الذي كان يمني النفس بلقب يلمع به موسم الأتليتي، بينما يعزز من مكانة ريال سوسييداد كأحد أكثر الأندية تطوراً واستقراراً في إسبانيا.
ومع إطلاق صافرة النهاية، انفجرت الفرحة في شوارع سان سيباستيان، احتفالاً بجيل ذهبي نجح في إعادة الكأس الغالية إلى خزائن النادي، مؤكداً أن العزيمة والتركيز الذهني في اللحظات الحاسمة هما مفتاح التفوق حتى أمام أقوى المنافسين.
تلقى نادي برشلونة وجماهيره دفعة معنوية هائلة اليوم السبت، بعد أن كشف خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، عن تطورات إيجابية ملموسة في الملف المالي للنادي الكتالوني.
وأكد تيباس، في تصريحات أدلى بها على هامش بطولة "كوندي دي جودو"، أن إدارة برشلونة حققت تقدماً ملحوظاً في تنظيم ميزانيتها، وأن النادي بات قريباً جداً من الامتثال لقاعدة (1:1) الخاصة بقوانين اللعب المالي النظيف، والتي تسمح للنادي بإنفاق يورو مقابل كل يورو يتم تحصيله من الإيرادات أو البيع.
وأوضح تيباس أن برشلونة يسير بخطوات واضحة وجادة نحو تحقيق الاستقرار المطلوب قبل حلول موعد 30 حزيران المقبل، مشيداً بالتحسن الكبير في إدارة الحسابات مقارنة بالأعوام السابقة.
وتعني هذه العودة المرتقبة أن النادي الكتالوني سيتمتع بمرونة مالية واسعة خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، مما يتيح للمدير الرياضي "ديكو" والمدرب التحرك بحرية أكبر لحسم صفقات كبرى لتعزيز صفوف الفريق والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية في الموسم القادم.
إن هذه المؤشرات الإيجابية تأتي في توقيت مثالي لبرشلونة، حيث يسابق الزمن لإنهاء الملفات المالية العالقة وضمان استعادة "القدرة الشرائية" الطبيعية.
وبناءً على تصريحات تيباس، يبدو أن الأسابيع المقبلة ستشهد إعلانات رسمية تعيد برشلونة إلى مصاف الأندية القادرة على إبرام تعاقدات "سوبر" دون الحاجة لانتظار موافقات استثنائية أو تفعيل حلول مالية مؤقتة، مما يبشر بصيف ساخن ومبشر لعشاق البلاوغرانا في عام 2026.