تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

أهم أخبار القسم
جاري تحميل الأخبار المميزة...

"المملكة القابضة" تقترب من حسم الاستحواذ على نادي الهلال 2026

"المملكة القابضة" تقترب من حسم الاستحواذ على نادي الهلال 2026

تترقب الأوساط الرياضية والاستثمارية الإعلان الرسمي عن واحدة من أضخم صفقات التخصيص في تاريخ الرياضة العربية، حيث تشير التقارير إلى اقتراب شركة "المملكة القابضة"، المملوكة للأمير الوليد بن طلال، من الاستحواذ على 70% من أسهم نادي الهلال السعودي. 

وبموجب هذا الهيكل الجديد، سيحتفظ صندوق الاستثمارات العامة (PIF) بنسبة 30%، مما يحول النادي إلى نموذج فريد يجمع بين السيادة الاستثمارية للقطاع الخاص والدعم المؤسساتي للصندوق، في خطوة تمهد الطريق لتحويل الأندية إلى كيانات ربحية مستدامة.

وجاءت هذه التطورات متسقة مع تلميحات ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة، حول قرب بيع حصة في أحد الأندية الكبرى، مؤكداً أن الصندوق يسعى لتطوير المنظومة الرياضية بما يضمن الشفافية والاحترافية. 

ورغم الجدل المثار حول "تكافؤ الفرص" بين أندية القمة، أوضح الرميان أن الفروقات المالية المستقبلية ستعتمد على قدرة كل نادٍ على جذب الاستثمارات الخاصة وتبرعات أعضاء الشرف، مشيراً إلى أن الهلال، وبفضل تاريخه الطويل من دعم الأمير الوليد بن طلال، يمتلك الجاهزية القصوى للانتقال إلى هذا النموذج الاستثماري المتقدم.

ومن الناحية الاستراتيجية، يتوقع أن يمنح هذا الاستحواذ نادي الهلال مرونة مالية "خارقة" في سوق الانتقالات العالمية، بعيداً عن قيود ميزانيات الصندوق الموحدة للأندية الأخرى. 

فدخول "المملكة القابضة" بثقلها العالمي سيفتح أبواباً جديدة لعقود الرعاية الدولية وتطوير البنية التحتية والمنشآت الرياضية الذكية. 

إن نجاح هذه الصفقة لن يكون مكسباً للهلال وحده، بل سيمثل "حجر الزاوية" في مشروع رؤية 2030 لخصخصة الرياضة، حيث سيصبح الهلال النموذج الذي تُقاس عليه تجارب التخصيص القادمة لأندية النصر والاتحاد والأهلي، في سباق نحو ريادة كروية عالمية لا تعرف الحدود.

باريس سان جيرمان يزلزل أوروبا: الخليفي يكشف "سر الخلطة" بعد الإطاحة بليفربول

باريس سان جيرمان يزلزل أوروبا: الخليفي يكشف "سر الخلطة" بعد الإطاحة بليفربول

في أعقاب تأهل تاريخي إلى المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، خرج ناصر الخليفي ببيان رسمي يحمل في طياته فلسفة جديدة للنادي الذي طالما اتُّهم بالاعتماد على بريق النجوم. 

الخليفي أكد بوضوح أن "النجم هو الفريق"، مشيراً إلى أن السر وراء سحق ليفربول ذهاباً وإياباً يكمن في إنهاء عقلية "النجم الواحد". 

فبالرغم من أن الفريق يضم بين صفوفه المتوج بالكرة الذهبية لعام 2025، عثمان ديمبلي، إلا أن الخطاب الإداري بات يركز على تذويب هذه الفوارق الفردية لصالح الشعار، وهو ما تجلى في الأداء البطولي والمنضبط الذي قدمه الفريق في معقل "الأنفيلد".

ولم يغفل الخليفي الدور المحوري للمدرب الإسباني لويس إنريكي، الذي وصفه بأنه "أفضل مدرب في العالم" والقائد الملهم الذي استطاع تحويل مجموعة من المواهب إلى "ماكينة" كروية تدافع وتركض معاً. 

هذه العقلية، التي لخصها الخليفي بعبارة "خطؤك هو خطئي"، هي التي منحت باريس التفوق التكتيكي والبدني على ليفربول، وجعلت الفريق الباريسي يبدو أكثر توازناً وصلابة من أي وقت مضى. 

إن الفخر الذي أبداه الخليفي لم يكن فقط بالنتيجة، بل بالهوية التي اكتسبها الفريق، والتي جعلت من باريس سان جيرمان حامل اللقب، المرشح الأبرز للحفاظ على تاجه الأوروبي.

ومع اقتراب مواجهة نصف النهائي، دعا الخليفي إلى "التواضع والتركيز"، محذراً من المبالغة في الاحتفالات قبل بلوغ الهدف الأسمى. وتتجه الأنظار الآن نحو مدينة ميونخ، حيث يترقب الباريسيون هوية خصمهم القادم من بين العملاقين؛ بايرن ميونخ أو ريال مدريد. 

وبينما تستعد القارة العجوز لصدام المربع الذهبي، يبدو أن باريس سان جيرمان قد وجد أخيراً "بوصلته المفقودة"، حيث لا صوت يعلو فوق صوت المجموعة، ولا نجم يسطع أكثر من بريق القميص الباريسي.

خروج مر لبرشلونة بـ "ريمونتادا" ناقصة.. وأتلتيكو مدريد وباريس إلى نصف النهائي

خروج مر لبرشلونة بـ "ريمونتادا" ناقصة.. وأتلتيكو مدريد وباريس إلى نصف النهائي

ودع نادي برشلونة دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي، مساء الأربعاء 15 نيسان 2026، رغم فوزه إياباً على أتلتيكو مدريد بنتيجة (2-1). 

ولم يشفع هذا الفوز لكتيبة تشافي بسبب خسارة الذهاب (2-0)، في ليلة طغى عليها الجدل التحكيمي بعد رفض الحكم كليمان توربان احتساب ركلة جزاء لصالح "فيرمين لوبيز" الذي تعرض لضربة عنيفة في الوجه من حذاء حارس الأتلتيكو، أسفرت عن نزيف واضح.

ملخص المواجهات الحاسمة:

  • برشلونة ضد أتلتيكو: بكر "لامين جمال" بالتسجيل (د4)، وأضاف "فيران توريس" الثاني (د24)، لكن هدف "أديمولا لوكمان" (د31) وطرد "إريك غارسيا" (د80) بددا أحلام العودة الكتالونية، ليتأهل أتلتيكو بمجموع المباراتين (3-2).

  • باريس سان جيرمان ضد ليفربول: أكد حامل اللقب قوته بالفوز إياباً (2-0) بفضل ثنائية "عثمان ديمبيلي"، ليتأهل الباريسيون بجدارة لمواجهة الفائز من "ريال مدريد وبايرن ميونخ".

بهذا يضرب أتلتيكو مدريد موعداً في نصف النهائي مع المتأهل من مواجهة (آرسنال وسبورتينغ لشبونة)، بينما يستمر انتظار برشلونة لرفع الكأس ذات الأذنين منذ عام 2015، وسط تساؤلات حول مدى تأثير القرارات التحكيمية والطرد المتكرر لمدافعيه في اللحظات الحاسمة.

مارادونا في قاعة المحكمة مجدداً: 100 شاهد لتحديد "إهمال الهواة" في وفاة أسطورة الكرة

مارادونا في قاعة المحكمة مجدداً: 100 شاهد لتحديد "إهمال الهواة" في وفاة أسطورة الكرة

شهدت العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس، الثلاثاء 14 نيسان 2026، انطلاق جولة جديدة وحاسمة من محاكمة الفريق الطبي لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا

وتستهدف المحاكمة الحالية، التي تضم فريقاً من 7 متهمين، الاستماع إلى أكثر من 100 شاهد لفك لغز الإهمال الجسيم الذي أدى لوفاته عام 2020. 

ووصف المدعي العام، باتريسيو فيراري، الظروف التي عاشها مارادونا قبل رحيله بـ "القاسية"، متهماً الفريق الطبي بارتكاب سلسلة من الأخطاء المهنية التي لا تصدر إلا عن "هواة".

وتأتي هذه المحاكمة بعد سلسلة من التعثرات القانونية، كان آخرها انهيار المحاكمة الأولى العام الماضي بسبب تنحي القاضية المكلفة بها. 

ويركز الادعاء على أن مارادونا، الذي كان يتعافى من جراحة دقيقة في الدماغ، لم يتلقَّ الرعاية اللازمة في منزله الخاص، مما أدى لتعرضه لسكتة قلبية وأزمة رئوية حادة أودت بحياته عن عمر ناهز 60 عاماً. 

وينتظر الشارع الأرجنتيني والعالمي نتائج هذه المداولات القضائية التي قد تضع حداً لسنوات من الجدل حول هوية المتسبب الفعلي في رحيل "ملك الكرة" الأرجنتينية.

المونديال على صفيح ساخن: الغموض يلف مشاركة إيران في كأس العالم 2026.. وهل تبتسم "خطة الملحق" لإيطاليا والإمارات؟

المونديال على صفيح ساخن: الغموض يلف مشاركة إيران في كأس العالم 2026.. وهل تبتسم "خطة الملحق" لإيطاليا والإمارات؟

قبل أسابيع قليلة من صافرة البداية في ملعب "أزتيكا"، تتصاعد وتيرة القلق والترقب حول مصير المنتخب الإيراني في المجموعة السابعة لمونديال 2026. 

ورغم تأكيدات "جياني إنفانتينو" الرسمية، إلا أن تقارير صحفية، أبرزها ما نشره موقع "ذا أثلتيك"، كشفت عن سيناريوهات بديلة يدرسها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لمواجهة أزمة دخول البعثة الإيرانية إلى الولايات المتحدة. 

الخطة تتضمن تنظيم "ملحق قاري استثنائي" يجمع أفضل المنتخبات غير المتأهلة من أوروبا وآسيا لشغل المقعد في حال الانسحاب أو الاستبعاد الرسمي.

هذا السيناريو الاستثنائي أعاد الأمل للمنتخب الإيطالي (الآتزوري) للظهور في المحفل العالمي اعتماداً على تصنيفه الدولي المتقدم، كما فتح الباب أمام "الأبيض" الإماراتي الذي قدم تصفيات آسيوية قوية وكان قاب قوسين أو أدنى من الملحق العالمي. 

ومع اقتراب موعد المباراة الافتتاحية في 11 يونيو بين المكسيك وجنوب إفريقيا، يظل مصير مواجهات إيران أمام نيوزيلندا وبلجيكا ومصر معلقاً بانتظار قرار "الفيفا" النهائي، في نسخة استثنائية يدافع فيها ميسي ورفاقه عن لقبهم وسط أمواج من التحديات اللوجستية والسياسية.

سينر ملكاً لمونت كارلو: الإيطالي يصعق ألكاراز ويستعيد صدارة التصنيف العالمي

سينر ملكاً لمونت كارلو: الإيطالي يصعق ألكاراز ويستعيد صدارة التصنيف العالمي

ضرب النجم الإيطالي يانيك سينر عصفورين بحجر واحد، اليوم الأحد 12 نيسان 2026، بعد تتويجه بلقب بطولة مونت كارلو للأساتذة (1000 نقطة) على حساب غريمه الإسباني كارلوس ألكاراز

وفي مواجهة حبست الأنفاس استغرقت ساعتين و15 دقيقة، تمكن سينر من حسم اللقاء بمجموعتين متتاليتين بواقع (7-6) و(7-5)، ليحصد لقبه الثالث هذا الموسم والـ27 في مسيرته الاحترافية، مؤكداً علو كعبه على الملاعب الترابية.

وبهذا الانتصار، قفز سينر مجدداً إلى صدارة التصنيف العالمي برصيد 13350 نقطة، متفوقاً على ألكاراز (13240 نقطة)، لينهي حالة التساوي في عدد أسابيع الصدارة التي جمعتهما (66 أسبوعاً لكل منهما) قبل انطلاق البطولة. 

هذا التفوق الطفيف يعكس حجم المنافسة الشرسة بين النجمين الشابين اللذين باتا يغردان وحيدين بعيداً عن أقرب الملاحقين، الألماني ألكسندر زفيريف، ليرسخ سينر مكانته كأبرز المرشحين للهيمنة على موسم الملاعب الترابية وصولاً إلى "رولان غاروس".

إعصار "الدفراوي" يضرب شيكاغو: المقاتل المصري يسحق خصمه النيوزيلندي بالضربة القاضية في 72 ثانية

إعصار "الدفراوي" يضرب شيكاغو: المقاتل المصري يسحق خصمه النيوزيلندي بالضربة القاضية في 72 ثانية

في ليلة قتالية صاخبة، السبت 11 نيسان 2026، خطف المقاتل المصري عمر الدفراوي الأضواء في بطولة رابطة المقاتلين المحترفين (PFL) بالولايات المتحدة الأمريكية، بعدما أجهز على منافسه النيوزيلندي جيمس فايك بضربة قاضية مذهلة في الجولة الأولى. 

لم يمنح الدفراوي خصمه فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث دخل النزال بضغط عالٍ وإيقاع هجومي شرس، منهياً المواجهة عند الدقيقة 1:12، ليجبر الحكم على إيقاف النزال وإعلان فوزه "بالقاضية".

هذا الانتصار العالمي يكرس مكانة الدفراوي كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في عالم الـ MMA، منتقلاً بنجاح باهر من لقب نسخة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2024 إلى المنافسة على القمة العالمية. 

وبفوزه في هذا النزال الذي احتضنته مدينة شيكاغو، يثبت الدفراوي أن القوة البدنية المقرونة بالتكتيك الهجومي الخاطف هي مفتاحه الجديد لترهيب كبار المقاتلين في الوزن، واضعاً العلم المصري في مقدمة المشهد الرياضي القتالي الدولي.

"الملك" يستعيد عرشه في الأنفيلد: صلاح ونجوموها يقودان ليفربول لتجاوز عقبة فولهام بثنائية

"الملك" يستعيد عرشه في الأنفيلد: صلاح ونجوموها يقودان ليفربول لتجاوز عقبة فولهام بثنائية

استعاد نادي ليفربول نغمة الانتصارات في "البريميرليغ"، بعد فوزه المستحق على ضيفه فولهام بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ32. 

افتتح الشاب ريو نجوموها التسجيل لليفربول في الدقيقة 36 بعد جملة تكتيكية مميزة، قبل أن يضع النجم المصري محمد صلاح بصمته الخاصة بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 40 بتسديدة لا تُصد، مؤمناً النقاط الثلاث لفريقه ومشعلاً مدرجات الأنفيلد.

بهذه النتيجة، رفع ليفربول رصيده إلى 52 نقطة، مقلصاً الفارق مع أندية المقدمة في صراع انتزاع بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا. 

وفي سياق متصل، حفلت الجولة بالإثارة بعد تعادل دراماتيكي بين برينتفورد وإيفرتون بنتيجة 2-2، حيث خطف كيرنان ديوسبري هال هدف التعادل القاتل لـ "التوفيز" في الدقيقة 91، ليشتعل الصراع في وسط الجدول بين الفريقين اللذين يتساويان بـ 47 نقطة، بينما يواصل برايتون زحفه نحو المراكز الأوروبية بفوز ثمين على بيرنلي.

إعصار بافاري في هامبورغ: بايرن ميونخ يسحق سانت باولي بخماسية ويعزز صدارته للبوندسليغا

إعصار بافاري في هامبورغ: بايرن ميونخ يسحق سانت باولي بخماسية ويعزز صدارته للبوندسليغا

واصل بايرن ميونخ عزفه المنفرد على قمة الدوري الألماني، بعدما أكرم وفادة مضيفه سانت باولي بخماسية نظيفة، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الـ29. 

بدأت الحفلة البافارية مبكراً بأقدام الموهوب جمال موسيالا في الدقيقة التاسعة، قبل أن ينفجر الفريق في الشوط الثاني بتسجيل أربعة أهداف متتالية عبر ليون جوريتسكا (د.54)، ومايكل أوليسي (د.55)، والوافد الجديد نيكولاس جاكسون (د.66)، ليختتم رافائيل جيريرو المهرجان في الدقيقة 89، في مباراة شهدت هيمنة مطلقة لكتيبة البايرن وإلغاء هدف سادس بداعي التسلل.

وبهذا الانتصار الكاسح، رفع بايرن ميونخ رصيده إلى 76 نقطة، ليبتعد أكثر في صدارة الترتيب ويقترب خطوة عملاقة من ملامسة درع الدوري الألماني. 

الأداء الذي قدمه الفريق أظهر عمق التشكيلة والانسجام الكبير بين عناصر الخبرة والشباب، حيث لم يجد سانت باولي أي وسيلة لمجاراة السرعة والضغط العالي للفريق البافاري، الذي يبدو أنه عازم على حسم اللقب حسابياً في أقرب وقت ممكن للتفرغ للمنافسات الأوروبية.

زلزال في "سان سيرو": أودينيزي يسحق ميلان بثلاثية ويُبعده عن صراع "السكوديتو"

زلزال في "سان سيرو": أودينيزي يسحق ميلان بثلاثية ويُبعده عن صراع "السكوديتو"

تلقى نادي إيه سي ميلان ضربة موجعة لطموحاته في الدوري الإيطالي، بخسارته القاسية على ملعبه أمام أودينيزي بنتيجة 3-0، ضمن منافسات الجولة الـ32. ü

بدأت معاناة "الروسونيري" بهدف عكسي سجله المدافع الشاب دافيدي بارتيساغي في الدقيقة 27، قبل أن يضاعف الهولندي يورغن إيكيلينكامب النتيجة في الدقيقة 37. 

وفي الشوط الثاني، أجهز الفرنسي أرتو أتا على آمال العودة بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 71، ليتعرض ميلان لهزيمته الثانية توالياً لأول مرة هذا الموسم.

بهذه النتيجة، تجمد رصيد ميلان عند 63 نقطة في المركز الثالث، ليتسع الفارق مع المتصدر إنتر ميلان إلى 9 نقاط، مما يصعب مهمة العودة للمنافسة مع اقتراب الموسم من نهايته. 

وفي سياق متصل، واصل يوفنتوس مطاردته للمراكز الأولى بفوزه 1-0، بينما اشتعل صراع البقاء في القاع بخسارة كريمونيزي وهيلاس فيرونا، مما يجعل الجولات القادمة بمثابة "مباريات كؤوس" لجميع أطراف الجدول في دوري لا يعرف الهدوء.

زلزال في "لندن": بورنموث يصعق آرسنال ويشعل صراع اللقب مع مانشستر سيتي

زلزال في "لندن": بورنموث يصعق آرسنال ويشعل صراع اللقب مع مانشستر سيتي

تلقى نادي آرسنال صدمة كبرى في مشواره نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بسقوطه المفاجئ على ملعبه وبين جماهيره أمام بورنموث بنتيجة 2-1، مساء السبت. 

بدأت المباراة بضغط غير متوقع من الضيوف أسفر عن هدف مبكر سجله إيلي جونيور كروبي في الدقيقة 17. ورغم عودة "الغانرز" للمباراة بهدف التعادل من ركلة جزاء نفذها فيكتور جيوكيريس في الدقيقة 35، إلا أن أليكس سكوت وجه رصاصة الرحمة لآمال اللندنيين بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 74، ليمنح بورنموث ثلاث نقاط غالية رفعت رصيده إلى 45 نقطة في المركز التاسع.

هذه النتيجة جمدت رصيد آرسنال عند 70 نقطة في الصدارة، لكنها وضعته في موقف دفاعي صعب أمام ملاحقه المباشر مانشستر سيتي. 

ومع امتلاك "السيتيزنز" لمباريات مؤجلة، تحول الفارق المريح لآرسنال إلى "خطر محدق"، حيث باتت فرصة تقليص الفارق والقفز إلى القمة في يد بيب غوارديولا ولاعبيه. 

وتعد هذه الجولة نقطة تحول دراماتيكية في الموسم، إذ أعادت فتح باب الاحتمالات على مصراعيه، وسط تساؤلات حول قدرة آرسنال على استعادة توازنه النفسي قبل فوات الأوان.

زلزال في "كامب نو": أتلتيكو مدريد يروض برشلونة بضربات قاصمة

زلزال في "كامب نو": أتلتيكو مدريد يروض برشلونة بضربات قاصمة

عاش عشاق البلاوغرانا ليلةً حزينة في معقلهم "كامب نو"، بعدما انقضّ "روخي بلانكوس" على جراح برشلونة بهزيمة قاسية (2-0) في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. 

اللقاء الذي بدأ بحذر تكتيكي، تحول إلى كابوس كتالوني في الرمق الأخير من الشوط الأول؛ حين أُشهرت البطاقة الحمراء في وجه المدافع الشاب باو كوبارسي، الذي ضحى بنفسه لمنع انفراد جوليانو سيميوني، لكن التضحية لم تمنع "العنكبوت" جوليان ألفاريز من هز الشباك بركلة حرة ساحرة سكنت أقصى الزاوية. 

ومع النقص العددي، استغل رجال المدرب سيميوني الارتباك الدفاعي، ليجهز النرويجي ألكسندر سورلوث على آمال أصحاب الأرض بهدف ثانٍ في الدقيقة 70، واضعاً برشلونة أمام "مهمة مستحيلة" في موقعة الإياب بملعب "ميتروبوليتانو". 

هذا السقوط ليس مجرد خسارة فنية، بل هو اختبار لشخصية الفريق الكتالوني الذي بات مطالباً بمعجزة كروية في مدريد لتفادي الوداع المرّ، بينما يضع الأتليتي قدماً راسخة في نصف النهائي، بانتظار الفائز من صدام أرسنال وسبورتنغ لشبونة، مؤكداً أن الروح القتالية وسرعة المرتدات هي السلاح الفتاك الذي حطم أسوار "كامب نو" في ليلة أوروبية للتاريخ.

في مونتي كارلو: مدفيديف ينهار أمام إعصار بيريتيني الكاسح

في مونتي كارلو: مدفيديف ينهار أمام إعصار بيريتيني الكاسح

لم تكن مجرد مباراة تنس عابرة في إمارة موناكو الساحرة، بل كانت لحظة انكسار تراجيدية هزت أركان الملاعب الترابية؛ حيث سقط الروسي دانييل مدفيديف، المصنف العاشر عالمياً، في فخ هزيمة تاريخية "ساحقة" أمام الإيطالي ماتيو بيريتيني، الذي لم يكتفِ بالفوز، بل أذاق خصمه مرارة "الدراجة" بنتيجة (6-0) و(6-0). 

في 49 دقيقة فقط، تبخرت هيبة النجم الروسي وسط عاصفة من الأخطاء السهلة التي بلغت 27 خطأً، ليعيش كابوساً لم يختبره طوال مسيرته الاحترافية بفشله في حصد شوط واحد. 

هذا الانهيار النفسي، الذي تجسد في تحطيم مدفيديف لمضربه بعنف على التراب الأحمر، يعكس الصراع الوجودي الذي يعانيه اللاعب فوق هذه الأرضية التي طالما وصفها بأنها "عدوته". 

وفي المقابل، دخل بيريتيني التاريخ من أوسع أبوابه كخامس لاعب منذ عام 1973 يهزم أحد العشرة الأوائل بنتيجة نظيفة، معلناً استعادة بريقه تحت شمس مونتي كارلو، ومؤكداً أن الإرادة قادرة على محو الفوارق الشاسعة في التصنيف، ليضرب موعداً مرتقباً مع البرازيلي فونسيكا في دورٍ لا يقبل القسمة على اثنين.

برشلونة يغرد خارج السرب: ليفاندوفسكي يلدغ "الأتلتي" ويوسع الفارق مع ريال مدريد إلى 7 نقاط

برشلونة يغرد خارج السرب: ليفاندوفسكي يلدغ "الأتلتي" ويوسع الفارق مع ريال مدريد إلى 7 نقاط

في ليلة كتالونية بامتياز، السبت 4 نيسان، قطع برشلونة خطوة عملاقة نحو حسم لقب "الليغا" بفوزه المثير على مضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة (2-1)، مستغلاً هدية ريال مايوركا الذي أسقط الفريق الملكي في وقت سابق. 

ورغم تقدم أصحاب الأرض عبر جوليانو سيميوني، إلا أن "البارسا" أظهر مرونة تكتيكية عالية؛ حيث أدرك ماركوس راشفورد التعادل سريعاً، قبل أن يضع البديل الذهبي روبرت ليفاندوفسكي بصمته القاتلة في الدقيقة 87، مستفيداً من كرة مرتدة وسط ذهول جماهير "الروخي بلانكوس".

بهذا الانتصار، رفع برشلونة رصيده إلى 76 نقطة، متقدماً بفارق مريح (7 نقاط) عن ملاحقه ريال مدريد، مما يجعل اللقب يقترب من "كامب نو" أكثر من أي وقت مضى. 

اللقاء الذي شهد توتراً كبيراً وطرد نيكولاس غونزاليس، لم يكن مجرد صراع على النقاط الثلاث، بل كان "بروفة" نارية للمواجهة المرتقبة بين الفريقين الأربعاء المقبل في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سيدخل رفاق لامين يامال الموقعة القارية بمعنويات مرتفعة وقبضة حديدية على صدارة الدوري المحلي.

زلزال في "إيبيروستار": مايوركا يصعق ريال مدريد ويمنح برشلونة "مفتاح" لقب الليغا

زلزال في "إيبيروستار": مايوركا يصعق ريال مدريد ويمنح برشلونة "مفتاح" لقب الليغا

في مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، تلقى ريال مدريد هزيمة مريرة أمام مضيفه ريال مايوركا بنتيجة (1-2)، السبت 4 نيسان، ضمن منافسات الجولة 30 من الدوري الإسباني. 

ورغم محاولات "الملكي" العودة في الدقائق الأخيرة برأسية إيدير ميليتاو، إلا أن القناص فيدات موريكي نجح في خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90+1، ليرفع رصيده إلى 18 هدفاً ويشعل صراع الهدافين خلف المتصدر كيليان مبابي.

هذه الهزيمة الخامسة للريال جمدت رصيده عند 69 نقطة، فاتحة الطريق على مصراعيه لغريمه التقليدي برشلونة (73 نقطة) للابتعاد بفارق 7 نقاط في حال فوزه الليلة على أتلتيكو مدريد. 

وما يزيد من قتامة المشهد المدريدي هو تزامن هذا السقوط مع اقتراب الملحمة الأوروبية ضد بايرن ميونخ يوم الثلاثاء، مما يضع ضغوطاً هائلة على كتيبة أنشيلوتي المطالبة باستعادة التوازن فوراً. 

وفي المقابل، يمثل هذا الانتصار "قبلة الحياة" لمايوركا الذي رفع رصيده لـ 31 نقطة، مبتعداً خطوة ثمينة عن مناطق الهبوط، ومثبتاً أن صراع البقاء لا يقل شراسة عن صراع اللقب.

عقد المونديال يكتمل بـ "زئير الأسود": العراق يهزم بوليفيا ويطير إلى كأس العالم بعد غياب 40 عاماً

عقد المونديال يكتمل بـ "زئير الأسود": العراق يهزم بوليفيا ويطير إلى كأس العالم بعد غياب 40 عاماً

في ليلة "حبس الأنفاس" الأخيرة، الأربعاء 1 نيسان، نجح المنتخب العراقي في كتابة التاريخ بمداد من ذهب، بعد فوزه الملحمي على بوليفيا (2-1) في ختام الملحق العالمي. 

ثنائية علي الحمادي وأيمن حسين لم تكن مجرد أهداف، بل كانت مفتاح العبور لآخر مقعد شاغر في مونديال 2026، لتنتهي رحلة انتظار مريرة بدأت منذ مشاركة المكسيك 1986. 

وبظهور "أبو طبر" بقبعة الكاوبوي السوداء محتفلاً بالتأهل، أعلن العراق انضمامه للمجموعة التاسعة النارية التي تضم (فرنسا، السنغال، والنرويج)، مكملاً عقد 8 منتخبات عربية في نسخة تاريخية ستحطم كافة الأرقام القياسية.

بهذا التأهل، يرتفع العلم العراقي عالياً في سماء المونديال للمرة الثانية في تاريخه، ليتوج مسيرة شاقة خاض خلالها "الأسود" 21 مباراة في التصفيات بروح "العائلة الواحدة". 

وبينما بكت بوليفيا ضياع حلم العودة بعد 32 عاماً، احتفلت الجماهير من البصرة إلى زاخو بعودة العراق إلى "المسرح العالمي" الأكبر، مؤكدين أن بطل آسيا 2007 بات جاهزاً لمقارعة أبطال العالم في رحلة البحث عن مجد جديد يتجاوز دور المجموعات.

زلزال في "زينيتسا": إيطاليا خارج المونديال للمرة الثالثة توالياً.. وتركيا والسويد وتشيكيا يعبرون من بوابة الملحق

زلزال في "زينيتسا": إيطاليا خارج المونديال للمرة الثالثة توالياً.. وتركيا والسويد وتشيكيا يعبرون من بوابة الملحق

في ليلة درامية ستبقى محفورة في ذاكرة الكرة الأوروبية، الأربعاء 1 نيسان، اكتملت فصول مأساة المنتخب الإيطالي بسقوطه المدوي أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح (1-4)، ليغيب "الأزوري" رسمياً عن مونديال 2026. 

ورغم التقدم المبكر لمويس كين، إلا أن طرد باستوني منح البوسنيين فرصة العودة التاريخية، ليحجزوا مقعدهم المونديالي الثاني، تاركين إيطاليا غارقة في أزمة هوية كروية لم تشهدها منذ عقود.

وفي المقابل، شهد الملحق الأوروبي أفراحاً صاخبة في عواصم أخرى؛ حيث أنهت تشيكيا صياماً دام 20 عاماً بتأهل ماراثوني على حساب الدنمارك بركلات الترجيح، لتنضم لمجموعة "المكسيك". 

بينما طار "الساموراي التركي" بقيادة كريم أكتورأوغلو إلى النهائيات للمرة الأولى منذ إنجاز 2002، بعد تخطي عقبة كوسوفو بهدف نظيف، ليضربوا موعداً مع "الولايات المتحدة" في المجموعة الرابعة. 

ولم تخلُ الإثارة من توقيع ماكينة الأهداف السويدية فيكتور يوكيريس، الذي قاد السويد لإقصاء بولندا ليفاندوفسكي بهدف قاتل في الدقيقة 88، معلناً عودة "أحفاد الفايكنج" للمحفل العالمي ضمن مجموعة نارية تضم هولندا واليابان وتونس.

عودة "الفهود" بعد نصف قرن: أكسيل تاونزيبي يطير بالكونغو الديمقراطية إلى مونديال 2026

عودة "الفهود" بعد نصف قرن: أكسيل تاونزيبي يطير بالكونغو الديمقراطية إلى مونديال 2026

في ليلة دراماتيكية احتضنتها مدينة "جوادالاخارا" المكسيكية، الأربعاء 1 نيسان، فجر منتخب الكونغو الديمقراطية مفاجأة مدوية بخطف بطاقة التأهل للمونديال على حساب جامايكا بنتيجة (1-0). 

"رأسية المجد" التي أطلقها المدافع أكسيل تاونزيبي في الدقيقة 100، لم تكن مجرد هدف فوز في الملحق العالمي، بل كانت صرخة إنهاء لعقدة استمرت 52 عاماً منذ المشاركة الوحيدة للبلاد في مونديال ألمانيا 1974.

بهذا الإنجاز، يكتمل النصاب التاريخي للقارة السمراء بـ 10 منتخبات (رقم قياسي)، لتنضم الكونغو إلى كوكبة الكبار (مصر، المغرب، تونس، الجزائر، والسنغال...) في رحلة أمريكا الشمالية. 

وستكون المجموعة الحادية عشرة على موعد مع "إعصار أفريقي" جديد سيواجه رفاق كريستيانو رونالدو في البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان. ومع تأهل الفريق رقم 47، تتجه أنظار العالم الآن نحو "المقعد الأخير" المتبقي بين العراق وبوليفيا، ليكتمل عقد المونديال الأضخم في التاريخ.

إعصار "التانغو" يضرب زامبيا بخماسية: ميسي "المايسترو" يقود الأرجنتين لبروفة مونديالية مرعبة

إعصار "التانغو" يضرب زامبيا بخماسية: ميسي "المايسترو" يقود الأرجنتين لبروفة مونديالية مرعبة

في عرض كروي ساحر استضافته الملاعب الودية الأربعاء 1 نيسان، اكتسح المنتخب الأرجنتيني نظيره الزامبي بنتيجة ثقيلة (5-0)، معلناً جاهزيته القصوى للدفاع عن لقبه العالمي في مونديال 2026. 

وكان الأسطورة ليونيل ميسي هو المهندس الأول لهذا الانتصار؛ حيث لم يكتفِ بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 43، بل أهدى جوليان ألفاريز تمريرة "على طبق من ذهب" لافتتاح التسجيل مبكراً.

ورغم إهدار ركلة جزاء، إلا أن "البرغوث" واصل قيادة الكتيبة الأرجنتينية لتعميق الجراح الزامبية عبر أوتاميندي وباركو، بمساعدة "نيران صديقة" من الدفاع الزامبي. 

هذا الفوز العريض، الذي أعقب تفوقاً صعباً على موريتانيا (2-1)، يبعث برسالة شديدة اللهجة لخصوم الأرجنتين قبل انطلاق صافرة المونديال في 11 حزيران المقبل؛ مفادها أن حامل اللقب لا يزال يمتلك الجوع الكافي للمنصات، وأن ميسي في "رقصته الأخيرة" ينوي مغادرة المسرح العالمي وهو يحمل الكأس الذهبية للمرة الثانية على التوالي.

زلزال في "ويمبلي" وصمود "تورينو": اليابان تذيق إنجلترا مرارة الهزيمة التاريخية والجزائر تحرج أوروغواي

زلزال في "ويمبلي" وصمود "تورينو": اليابان تذيق إنجلترا مرارة الهزيمة التاريخية والجزائر تحرج أوروغواي

قبل أسابيع قليلة من صافرة انطلاق مونديال 2026، شهدت الملاعب العالمية ليلة "ودية" عاصفة، كان بطلها الأول المنتخب الياباني الذي حقق فوزاً تاريخياً وغير مسبوق على نظيره الإنجليزي (1-0) في قلب لندن. 

هدف "كاورو ميتوما" في الدقيقة 23 لم يحطم فقط سلسلة نظافة شباك بيكفورد، بل كشف عورة الهجوم الإنجليزي في غياب هاري كين، ليضع المدرب الألماني للأسود الثلاثة تحت مقصلة النقد في اختباره الأخير قبل إعلان القائمة النهائية.

وفي تورينو الإيطالية، قدم المنتخب الجزائري عرضاً تكتيكياً رفيع المستوى، فارضاً التعادل السلبي على "سيليستي" أوروغواي. 

المباراة كانت بمثابة مسرح لتألق الحارس لوكا زيدان، الذي وقف سداً منيعاً أمام قذائف فالفيردي، بينما أكد رياض محرز وفارس شايبي أن "محاربي الصحراء" ذاهبون للمونديال بروح قتالية عالية وانضباط دفاعي حديدي. 

وفي سياق متصل، واصلت كوت ديفوار زحفها الواثق بفوزها على اسكتلندا (1-0) بقدم نيكولاس بيبي، لتبعث برسالة تحذير لخصومها في المجموعات المونديالية، مؤكدة أن القارة السمراء والساموراي الآسيوي سيكونان "الرقم الصعب" في ملاعب أمريكا الشمالية.