حرية ومسؤولية
في مفاجأة مدوية قبل أسابيع من انطلاق المونديال، كشف المدرب اليوناني جيورجيس دونيس عن قائمته الأولية لمنتخب السعودية، حاملاً معها مقصاً حاداً استبعد به ثلاثة أسماء كبيرة، بينما ضم وجوهاً جديدة تحمل دماء الشباب والحماس.
ليس مجرد استبعاد، بل رسالة واضحة بأن عصر "القدامى" ولى. دونيس، الذي لم يقد الأخضر حتى الآن في أي مباراة رسمية، اختار أن يبدأ مشواره بجرأة لافتة، مستبعِداً حمد اليامي وسلمان الفرج وعلي البليهي – الأخير مفاجأة كبرى نظراً لخبرته وحضوره القيادي.
القائمة ضمت عناصر جديدة مثل الحارس عبد القدوس عطية واللاعب علاء آل حجي، إشارة إلى أن دونيس يبني مشروعاً للمستقبل وليس للمجد العابر فقط.
وديات قوية أمام الإكوادور، بورتوريكو، والسنغال – اختبارات نارية ستحدد ملامح التشكيلة الأساسية قبل السفر إلى منافسات المجموعة الثامنة الصعبة التي تضم إسبانيا وكاب فيردي وأوروغواي.
غياب البليهي تحديداً يثير تساؤلات: هل خلافات داخلية أم رؤية فنية بحتة؟ المصادر تشير إلى أن دونيس يريد خط دفاع أسرع وأكثر انضباطاً تكتيكياً.
الرجل الذي درب الخليج سابقاً يريد أن يثبت نفسه أمام جماهير تتوق للأحلام.
السعودية تعول على خبرة سالم الدوسري ومحمد كنو، لكن هل يقودهم المدرب الجديد لتجاوز دور المجموعات؟ الأيام القادمة ووديات أميركا ستحسم الرأي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات