تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

قلق في حوض اليرموك: دبابات الاحتلال تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

إن التوغل الإسرائيلي الذي شهده وادي الرقاد اليوم، الأحد 17 أيار 2026، مؤشراً بالغ الخطورة على نية الاحتلال فرض واقع ميداني جديد؛ فالتحرك العسكري الإسرائيلي في منطقة حوض اليرموك لم يعد يقتصر على الاستطلاع، بل تحول إلى استعراض صريح للقوة البرية يضرب بعرض الحائط خطوط فض الاشتباك، مستغلاً المرحلة الانتقالية الحالية في سوريا لتوسيع هوامش تحركه الميداني.

ووفقاً لما رصده مراسل تلفزيون سوريا، فإن القوة المتوغلة في محيط قرية جملة تألفت من ثلاث دبابات وسيارات عسكرية مزودة برشاشات ثقيلة، بالتزامن مع خروج دوريات أخرى من ثكنة "الجزيرة" غربي بلدة معرية جابت قرى عابدين وجملة قبل أن تعبر الوادي. 

هذا التحرك الميداني يتطابق مع لغة الأرقام الصادمة التي وثقها مركز "سجل" لحقوق الإنسان، والتي سجلت 254 انتهاكاً إسرائيلياً في الجنوب السوري خلال شهر نيسان الفائت وحده، تركزت غالبيتها في القنيطرة ودرعا عبر عمليات قصف وتوغلات برية وإقامة حواجز. 

إن هذا التصعيد البري المستمر يضع المجتمع الدولي والإدارة الانتقالية في دمشق أمام مسؤولية مباشرة لوقف هذه الاستباحة السيادية، في وقت يراقب فيه أهالي الشريط الحدودي بقلق تصاعد هذه الاستفزازات التي تحاول قضم الأراضي السورية تحت ذريعة تأمين الحدود.

طبول الحرب تُقرع رقمياً: ترامب يُنذر إيران بـ "العاصفة" عبر تروث سوشيال

طبول الحرب تُقرع رقمياً: ترامب يُنذر إيران بـ "العاصفة" عبر تروث سوشيال

إن المنشورات الأخيرة للرئيس دونالد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" تتجاوز مجرد "الاستعراض الرقمي"؛ إنها "إعلان نوايا عسكري" مغلف بالذكاء الاصطناعي والصور التعبيرية الحادة. 

فنشره لصورة سفن حربية وسط أمواج عاتية مرفقة بعبارة "لقد كان الهدوء الذي يسبق العاصفة"، يمثل نقلة نوعية من الدبلوماسية الخشنة إلى التهديد المباشر باستئناف العمليات العسكرية ضد طهران في غضون ساعات.

تأتي هذه الحرب النفسية في توقيت بالذات الدقة؛ فبينما يمتد الحصار البحري الأمريكي على مضيق هرمز وموانئ إيران رغم "الهدنة غير المحددة" التي تلت وسواطة باكستان في نيسان الماضي، يجد ترامب نفسه أمام طريق مسدود في المفاوضات بسبب Sequence (ترتيب الشروط)؛ حيث تشترط واشنطن حل الملف النووي أولاً، بينما تتمسك طهران بإنهاء الحرب ورفع الحصار الشامل كشرط مسبق. 

وفي تصريحاته الهاتفية الحازمة لقناة "بي إف إم" (BFMTV) الفرنسية، كشف ترامب عن براغماتيته التهديدية بقوله: "ليس لدي أي فكرة إن كنا سنصل لاتفاق، لكن إن لم يفعلوا، فسيمرون بوقت عصيب للغاية"، معتبراً أن المصلحة الحقيقية تفرض على الإيرانيين التوقيع فوراً. 

إن صور الصواريخ وقوات "الجو فضائية" التي شاركها ترامب، بالتزامن مع تسريبات حول تلقيه خططاً عسكرية من قيادة "سنتكوم" لشن ضربات خاطفة وقوية لكسر الجمود، تؤكد أن العالم يقف على مسافة شعرة من تجدد الصراع المفتوح، حيث يبدو أن مهلة الدبلوماسية قد نفدت ولم يتبقَ سوى انتظار قرار البيت الأبيض ببدء "العاصفة".

 

زلزال سياسي في برلين: "البديل" يحلق بالصدارة والائتلاف الألماني يترنح

زلزال سياسي في برلين: "البديل" يحلق بالصدارة والائتلاف الألماني يترنح

إن في نتائج استطلاع معهد "إينسا" الصادمة اليوم، أكثر من مجرد أرقام؛ إنه إعلان رسمي عن إعادة تشكيل الخارطة السياسية لأكبر اقتصاد في أوروبا

قفزُ حزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD) إلى نسبة تأييد قياسية بلغت 29% يمثل زلزالاً حقيقياً يضعه في صدارة المشهد الاتحادي بفارق مريح عن أقرب منافسيه.

تعكس هذه الأرقام حالة "العقاب الشعبي" الصارم التي يواجهها النخبة السياسية التقليدية في ألمانيا. فالاتحاد المسيحي المعارض، بقيادة المستشار فريدريش ميرتس، هبط إلى أدنى مستوى له منذ أربع سنوات بنسبة 22%، ليتسع الفارق بينه وبين اليمين الصاعد إلى 7 نقاط مئوية. 

أما الكارثة الحقيقية فتتجلى في وضع الائتلاف الحاكم؛ حيث تراجع الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى 12%، ليعيش واحدة من أسوأ فتراته التاريخية.

بورصة الأحزاب الألمانية (حسب استطلاع إينسا لصحيفة بيلد آم زونتاغ):

الحزب السياسي

نسبة التأييد الحالية

الوضع البرلماني / التغير

حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD)

29%

المرتبة الأولى (أعلى مستوى تاريخي)

الاتحاد المسيحي (CDU/CSU)

22%

تراجع (أدنى مستوى منذ 4 أعوام)

حزب الخضر (Grüne)

14%

ارتفاع طفيف

الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD)

12%

تراجع مستمر

حزب اليسار (Die Linke)

10%

تراجع بمقدار نقطة

الحزب الديمقراطي الحر (FDP)

3%

تحت عتبة الحسم (خارج البرلمان)

حزب تحالف سارا فاغنكنيخت (BSW)

3%

تحت عتبة الحسم (خارج البرلمان)

قراءة في ما وراء الأرقام

شرط دخول البرلمان: تشترط القوانين الانتخابية الألمانية حصول الحزب على 5% على الأقل من الأصوات ليدخل البرلمان الاتحادي (البوندستاغ)، وهو ما يعني خروج الديمقراطي الحر وحزب سارا فاغنكنيخت من المشهد تماماً إذا جرت الانتخابات اليوم.

إن صعود حزب "البديل" إلى هذه النسبة القياسية، مدفوعاً بوعود شعبوية مثيرة مثل إعادة تشغيل خط أنابيب "السيل الشمالي" (Nord Stream) واستغلال ملفات الهجرة والتضخم، يضع برلين أمام سيناريوهات معقدة؛ فحصول طرفي الائتلاف التقليديين معاً على 34% فقط يعكس فجوة الثقة العميقة بين الشارع وحكومته، ويؤكد أن الاستطلاعات لم تعد مجرد قراءة للمستقبل، بل هي إنذار أخير لنظام سياسي بات عاجزاً عن كبح جماح اليمين المتطرف.

100 غارة إسرائيلية تلهب جبهة لبنان وسط تصعيد بالمسيرات

100 غارة إسرائيلية تلهب جبهة لبنان وسط تصعيد بالمسيرات

إن البيان العسكري الصادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مساء اليوم، السبت 16 مايو 2026، مؤشراً خطيراً على اتساع رقعة "حرب الاستنزاف"؛ فمهاجمة نحو 100 هدف لـ "حزب الله" في مناطق متفرقة بجنوب لبنان خلال عطلة نهاية الأسبوع يعكس استراتيجية "الأرض المحروقة" لتدمير البنية التحتية العسكرية للحزب، ومنع مقاتليه من تثبيت معادلة اشتباك جديدة في عمق الحدود.

وتكشف تفاصيل الساعات الأربع والعشرين الماضية عن سباق محموم بين الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مستودعات أسلحة ومواقع رصد في صور ومحيطها، وبين ردود "حزب الله" الذي اعتمد على الطائرات المسيرة المفخخة وقذائف الهاون لضرب تجمعات القوات المتوغلة؛ وهو ما تفسره الأنباء العسكرية عن رصد سلاح الجو الإسرائيلي لـ "مخربين" (وفق التعبير الإسرائيلي) تابعين للفرقة 91 واستهدافهما داخل مبنى تسبب انفجاره في "عصف ثانٍ" أكد وجود ترسانة صواريخ مخبأة. 

إن عثور لواء "يفتاح 679" على مخازن كاملة للرؤوس الحربية وقواعد الإطلاق يُظهر حجم التحصينات التي يمتلكها الحزب، لكن اللافت في المشهد هو إقرار الجيش بعدم تفعيل صافرات الإنذار وفق "السياسة المتبعة"؛ وهي خطوة تكتيكية قد تهدف للتعتيم على حجم الخسائر أو لعدم إثارة الذعر بين المستوطنين، مما يفتح الباب أمام أسابيع قادمة أكثر دموية، تبدو فيها الحلول الدبلوماسية غائبة خلف دخان الغارات وصوت المسيرات الانتحارية.

ماسي ضد "إيباك": معركة كسر العظم في "أغلى انتخابات" بكنتاكي

ماسي ضد "إيباك": معركة كسر العظم في "أغلى انتخابات" بكنتاكي

إن مشروع القانون الذي طرحه النائب الجمهوري توماس ماسي اليوم، السبت 16 مايو 2026، انتحاراً سياسياً أو صرخة تمرد أخيرة ضد "المال السياسي"؛ فإلزام منظمة «إيباك» (AIPAC) بالتسجيل كـ "وكيل أجنبي" (FARA) ليس مجرد إجراء إداري، بل هو محاولة لنزع قناع "الضغط المحلي" عن أقوى جماعة ضغط في واشنطن، واتهامها صراحة بأنها يد الحكومة الإسرائيلية داخل الكونغرس.

تأتي هذه الخطوة الجريئة بينما يخوض ماسي "أم المعارك" في ولاية كنتاكي؛ حيث تحول دائرته الانتخابية إلى ساحة استعراض للقوة المالية، بتجاوز حجم الإنفاق الإعلاني 25 مليون دولار، وهو رقم تاريخي لم تشهده انتخابات مجلس النواب من قبل.

ماسي، الذي يقف وحيداً ضد تحالف يضم المليارديرة ميريام أديلسون، والمستثمر بول سينغر، وحتى دعم ترامب لمنافسه إد غالرين، يدرك أن 95% من الأموال التي تهاجمه مصدرها اللوبي الإسرائيلي. 

إن رهانه اليوم ليس فقط على كسب مقعده، بل على كشف ما يصفه بـ "التبعية" التي تفرضها أموال المليارديرات لسياسات الحروب والمساعدات الخارجية على حساب دافع الضرائب الأمريكي. 

وإذا نجح ماسي في تمرير "قانون وضوح الوكلاء"، فإنه سيفتح "صندوق باندورا" الذي قد يغير قواعد اللعبة السياسية في أمريكا لعقود قادمة، محولاً صراعه الشخصي مع «إيباك» إلى معركة وطنية حول مفهوم "السيادة" والشفافية.

ثوابت "والتر ريد": ترامب والسباق مع الزمن في الثمانين

ثوابت "والتر ريد": ترامب والسباق مع الزمن في الثمانين

إن إعلان الفحص الطبي السنوي للرئيس ترامب في مركز "والتر ريد" يوم 26 مايو ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو كشف حساب لجسد يقترب من عامه الثمانين ليحطم الرقم القياسي كأكبر رئيس سناً في تاريخ أمريكا. 

ورغم لغة التحدي التي يطلقها ترامب وتأكيده أنه يشعر كشاب في الثلاثين، إلا أن التدقيق الصحي بات ظله الملازم؛ فالفحص الرابع منذ عودته للسلطة يأتي مثقلاً بتفاصيل طبية لا تخلو من القلق، بدءاً من "القصور الوريدي المزمن" الذي يسبب تورماً في ساقيه، وصولاً إلى كدمات يديه الناتجة عن تناول "الأسبرين" الوقائي. 

إن ندمه العلني على خضوعه لتصوير القلب والبطن العام الماضي يعكس صراعاً بين الشفافية السياسية والرغبة في الحفاظ على صورة "القائد القوي" الذي لا يمارس الرياضة إلا "دقيقة واحدة". 

ومع فقدانه 20 رطلاً من وزنه وتأكيدات طبيبه "بارابيلا" على لياقته، يظل هذا الفحص السنوي، بما يتضمنه من فحص للأسنان والإدراك، هو الاختبار الحقيقي لقدرة "والتر ريد" على تطمين أمة تترقب عافية قائدها الأعلى وسط تعقيدات عمرية لا تستثني أحداً، مهما بلغت إرادته الصلبة.

بروكسل تكسر الجليد: عودة العلاقات التجارية الكاملة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا

بروكسل تكسر الجليد: عودة العلاقات التجارية الكاملة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا

في خطوة تاريخية تمهد لمرحلة جديدة من التوازن الجيوسياسي في حوض المتوسط، أعلن المجلس الأوروبي رسمياً إنهاء التعليق الجزئي لاتفاقية التعاون مع سوريا. 

هذا القرار، الذي جاء ليصحح مسار العلاقات الثنائية، يفتح الباب أمام استعادة التدفقات التجارية الكاملة، مما يعني تسهيلات جمركية، وتعاوناً تقنياً، ورفعاً للقيود التي كبلت القطاع الخاص السوري لسنوات.

ووصف البيان الصادر عن بروكسل هذه الخطوة بأنها "إشارة سياسية واضحة"، مؤكداً التزام الاتحاد الأوروبي بإعادة التواصل الفعال ودعم جهود التعافي الاقتصادي في سوريا. 

ويرى مراقبون أن هذا القرار سيسهم بشكل مباشر في جذب الاستثمارات الأوروبية مجدداً، وتنشيط حركة الصادرات والواردات، مما قد يؤدي إلى استقرار سعر الصرف وتحسين القوة الشرائية، في وقت تسعى فيه البلاد لنفض غبار الحرب وإعادة بناء مؤسساتها الاقتصادية وفق المعايير الدولية. 

إن عودة سوريا إلى اللجنة الاقتصادية الأوروبية ليست مجرد "اتفاقية ورق"، بل هي اعتراف دولي ببدء مرحلة الاستقرار، وضوء أخضر للشركات العالمية للعودة إلى السوق السورية من أوسع أبوابها.

تقديرات إسرائيلية تكشف عودة حماس للتصنيع العسكري

تقديرات إسرائيلية تكشف عودة حماس للتصنيع العسكري

إن في تقرير القناة 13 العبرية اليوم، اعترافاً استخباراتياً ضمنياً بفشل استراتيجية "الاجتثاث الكامل"؛ فأن تتمكن حركة حماس من إنتاج مئات العبوات والقذائف شهرياً تحت أزيز الطائرات ورقابة المسيرات، هو دليل على أن الأنفاق والورش المحلية تحولت إلى "اقتصاد حرب" عصي على الانكسار، يعيد صياغة معادلة المواجهة من قلب الحصار.

ورش تحت الأنقاض: كيف تعيد حماس بناء ترسانتها في ظل الحرب؟

وفقاً للوثيقة الأمنية المسربة للمستوى السياسي في إسرائيل، لم تعد حماس تكتفي بالدفاع، بل انتقلت إلى مرحلة "التطوير العملياتي" عبر ثلاثة مسارات استراتيجية تهدد بقلب الطاولة على الجيش الإسرائيلي:

  • التصنيع المتسارع: الكشف عن إنتاج شهري لمئات العبوات الناسفة وصواريخ "الياسين" المضادة للدروع وقذائف الهاون، مما يعني أن الحركة نجحت في تدوير مخلفات الحرب والقذائف غير المنفجرة لتحويلها إلى ترسانة جديدة.

  • التدريب الميداني الجريء: التقديرات تشير إلى أن مقاتلي النخبة يجرون تدريبات حية داخل القطاع، مستغلين تعقيدات التضاريس العمرانية المدمرة للالتفاف على الرصد الإسرائيلي، بهدف تحسين "القدرة التشغيلية" للمجموعات الصغيرة.

  • الرصد والذكاء الميداني: تفعيل شبكات رصد بشرية وتقنية لمتابعة تحركات الآليات الإسرائيلية، مما يمنح المقاومة "قفزة نوعية" في نصب الكمائن وتحديد نقاط الضعف في أي مناورة برية مستقبلية.

إن هذا التطور يضع القيادة العسكرية في تل أبيب أمام مأزق حقيقي؛ فبينما تتحدث التصريحات الرسمية عن تدمير القدرات، تؤكد الوقائع الاستخباراتية أن "غزة فوق الأرض" قد تكون مدمرة، لكن "غزة تحت الأرض" لا تزال مصنعاً نشطاً ينمو ويتطور، مما يجعل من أي عملية عسكرية قادمة مواجهة مع عدو أكثر خبرة، وأكثر تجهيزاً بأسلحة "صُنعت في غزة" بامتياز.

 

دخان في "حي الورود": انفجار حافلة يستنفر دمشق ويصيب 5 مدنيين

في حادثة هزت سكون يوم الأحد، انفجرت حافلة ركاب "فارغة" في منطقة حي الورود على أطراف دمشق، مما أسفر عن وقوع خمس إصابات بين المارة الذين صادف وجودهم في الموقع. 

وبحسب تصريحات عامر ظريفة، قائد عمليات وزارة الطوارئ، فإن فرق الدفاع المدني سارعت لاحتواء الموقف وإزالة آثار الحطام، بينما تركزت الجهود الطبية في مشفى المواساة لإنقاذ الجرحى؛ حيث كشف الدكتور أبي نيوف عن وجود حالتين تعرضتا لشظايا جسيمة، فيما بقيت الإصابات الأخرى تحت السيطرة. 

ورغم تباين الروايات الأولية بين "انفجار بطارية" أو "عبوة ناسفة"، إلا أن توقيت الحادثة وموقعها يثيران القلق، خاصة وأن دمشق شهدت في سنوات سابقة حوادث مماثلة استهدفت حافلات المبيت. 

إن هذا التفجير، الذي خلف أضراراً مادية بالمحال القريبة، يفرض على الأجهزة الأمنية سباقاً مع الزمن لكشف مسبباته، لضمان ألا يتحول "حي الورود" إلى ساحة لتصفية الحسابات أو زعزعة الاستقرار في مرحلة تحاول فيها البلاد نفض غبار الحرب والبحث عن الأمان المستدام.

سقوط "الحصانة" في دمشق: تجريد آل الأسد وفريقهم العسكري من حقوقهم المدنية

سقوط "الحصانة" في دمشق: تجريد آل الأسد وفريقهم العسكري من حقوقهم المدنية

في تطور دراماتيكي خلال الجلسة الثانية لمحاكمة عاطف نجيب، أصدرت محكمة الجنايات الرابعة برئاسة القاضي فخر الدين العريان سلسلة قرارات زلزالية لم تكتفِ بتثبيت تهم "القتل الجماعي والمشاركة بمجزرة الجامع العمري" بحق نجيب، بل امتدت لتشمل الدائرة الضيقة للنظام السابق. 

فقد قضت المحكمة بتجريد كل من وزير الدفاع الأسبق فهد جاسم الفريج وقادة أمنيين بارزين مثل وفيق ناصر ولؤي العلي وقصي ميهوب من حقوقهم المدنية، مع وضع كافة أملاكهم المنقولة وغير المنقولة تحت تصرف الحكومة السورية.

ولحماية مسار العدالة من أي ثغرات قد تُبطل الأحكام مستقبلاً، اتخذ القاضي العريان خطوة تكتيكية بوقف البث المباشر فور البدء بسماع الشهادات، مؤكداً أن علنية الجلسة "بمن حضر" تهدف لحماية الشهود وصون سرية المعلومات الحساسة، مع ضمان حق المتهم في الاطلاع على التسجيلات الموثقة من قِبل إعلام وزارة العدل. 

وبينما يرى ذوو الضحايا في هذه المحاكمات شفاءً لصدورهم وخطوة نحو "جبر الضرر"، لا تزال الأصوات الحقوقية تراقب بدقة مدى توازن هذه الإجراءات بين "الاستعراض السياسي" وبين "المعايير القانونية الصارمة" لضمان صدور أحكام راسخة لا يمكن نقضها دولياً، لتظل هذه المحاكمة هي الاختبار الحقيقي لقدرة سوريا الجديدة على بناء قضاء مستقل يقتص من الجلاد دون أن يتحول هو نفسه إلى أداة انتقام.

قلق في الكونغرس: هل يكسر سحب القوات الأمريكية درع أوروبا؟

قلق في الكونغرس: هل يكسر سحب القوات الأمريكية درع أوروبا؟

إن في صرخة التحذير التي أطلقها السيناتور روجر ويكر والنائب مايك روجرز اليوم، أكثر من مجرد تباين في وجهات النظر؛ إنها معركة على "روح" الردع الغربي في لحظة تاريخية فارقة. 

فالقلق البالغ الذي أبداه رئيسا لجنتي القوات المسلحة حيال سحب لواء أمريكي من ألمانيا ليس مجرد دفاع عن حضور عسكري، بل هو تنبيه من مقامرة قد تُضعف هيبة الردع في القارة العجوز. 

لقد استجابت برلين لمطالب الرئيس ترامب ورفعت إنفاقها الدفاعي بشكل غير مسبوق، وأبدت تعاوناً استراتيجياً فائقاً في ملفات معقدة كالحرب على إيران؛ لذا يبدو التلويح بسحب 5000 جندي كمن يسحب البساط قبل أن تتحول النفقات الألمانية إلى قوة فعلية على الأرض. 

إن المقترح بنقل هؤلاء الجنود إلى "الشرق" بدلاً من إعادتهم للقارة الأمريكية، مع غياب المعلومات الرسمية حول كتيبة الأسلحة بعيدة المدى، يضع المصالح الحيوية للولايات المتحدة في مواجهة مع قرارات قد توصف بـ "المتسرعة". 

نحن أمام مشهد يعاد فيه رسم خارطة النفوذ، حيث يخشى الصقور في واشنطن أن يؤدي الفراغ الذي يتركه "العم سام" في برلين إلى إغراء الخصوم، مما يحول حماية الحلفاء من التزام صلب إلى ورقة تجاذب سياسي قد تدفع ثمنها أمن القارة الأوروبية بأكملها.

طبول الحرب في برلين: ألمانيا تحول موانئها إلى قلاع عسكرية

طبول الحرب في برلين: ألمانيا تحول موانئها إلى قلاع عسكرية

أن استنفار "برلين" لتجهيز بنيتها التحتية المدنية للأغراض العسكرية، وفق ما كشفته "بلومبرغ"، ليس مجرد ميزانية مرصودة، بل هو إعلان صريح عن عودة هواجس "الحروب الكبرى" إلى قلب أوروبا. 

ففي خطوة تعكس جدية المخاوف من صدام مستقبلي، باشرت ألمانيا تحديث ميناء "بريمرهافن" على بحر البلطيق بتكلفة باهظة تصل إلى 1.35 مليار يورو ضمن ميزانية 2026؛ ليس لاستقبال السفن التجارية فحسب، بل لتعزيز منصات التحميل لتكون قادرة على شحن دبابات "ليوبارد" الثقيلة نحو الخطوط الأمامية.

الحقيقة المرة أن الدولة التي اعتمدت لعقود على "القوة الناعمة"، تجد نفسها اليوم مضطرة للاستعانة بالقطاع الخاص لسد عجز موارد جيشها، في ظل أزمة خانقة تضرب شبكات الطرق والسكك الحديدية التي قد لا تصمد أمام تعبئة جماهيرية سريعة لحماية حلفاء "الناتو". 

هذا التحول الاستراتيجي، الذي يمزج بين المدني والعسكري، يضع ألمانيا في سباق مع الزمن لاستعادة موقعها كخزان إمداد لوجستي لأوروبا، وسط مخاوف إنسانية من تحول المدن الوديعة إلى أهداف عسكرية في صراع عالمي يلوح في الأفق.

بركان مايون يزفر حممه: 52 قرية فلبينية تحت حصار الرماد

بركان مايون يزفر حممه: 52 قرية فلبينية تحت حصار الرماد

 

"حزام النار" يبتلع جنوب لبنان: هل تنهي قمة واشنطن مقامرة الحدود؟

إن إعلان القناة 14 العبرية عن فرض "منطقة عازلة" تمتد من البحر حتى جبل الشيخ بعمق يصل لـ 10 كم، ليس مجرد تطور عسكري، بل هو طعنة في خاصرة السيادة اللبنانية ومحاولة لفرض "أمر واقع" يسبق طاولة المفاوضات. 

هذا الحزام الأمني الذي يلتهم القرى بذريعة إحباط التسلل، يضع الرئيس جوزيف عون أمام اختبار تاريخي في قمة واشنطن المرتقبة مع نتنياهو يوم 11 مايو، بينما يسابق الجيش الإسرائيلي الزمن بتكثيف ضرباته جنوب الليطاني لتدمير بنى حزب الله التحتية. 

وفي ظل القيود السياسية شمال الليطاني بفعل الضغوط الأمريكية، يحاول حزب الله فرض "معادلة النار" لإفشال تسوية لا تضمن مكاسبه، مما يحول الجنوب إلى ساحة لتكسير العظام قبل لقاء البيت الأبيض. 

إن تدمير القرى الممنهج يرفع الكلفة الإنسانية إلى مستويات مرعبة، ويجعل من حلم "تثبيت وقف إطلاق النار" الذي ناقشه عون مع السفير الأمريكي معلقاً فوق فوهة بركان، في انتظار ما ستسفر عنه الضغوط الدولية لانتزاع سلام من قلب الرماد.

سوريا تسجل أكبر قفزة عالمية في حرية الصحافة

سوريا تسجل أكبر قفزة عالمية في حرية الصحافة

في تحول تاريخي يثبت أن إرادة الشعوب قادرة على ترويض المستحيل، أعلنت منظمة "مراسلون بلا حدود" عن قفزة استثنائية لسوريا في مؤشر حرية الصحافة لعام 2026، حيث ارتقت 36 مركزاً لتستقر في المرتبة 141 عالمياً. 

هذا التقدم، الذي يُعد الأكبر دولياً في نسخة هذا العام، يمثل قطيعة نهائية مع عقود من الحكم الاستبدادي الذي حشر سوريا في "المثلث الأسود" بنهاية القائمة لسنوات، لاسيما عام 2024 حين تراجعت للمركز 179. 

إن هذا التطور اللافت لا يعكس فقط تحسناً في البيئة القانونية والأمنية للعاملين في مهنة المتاعب بمرحلة ما بعد سقوط النظام، بل يجسد انفجاراً في التعددية الإعلامية التي بدأت تتشكل ملامحها في دمشق وحلب وكافة المدن السورية، متجاوزةً القيود التي فرضت الرقابة والترهيب لسنوات طويلة. 

ومع بقاء التحديات الاقتصادية والتقنية قائمة، فإن وصول سوريا إلى هذه المرتبة يبعث برسالة طمأنة للعالم بأن "صوت السوريين" لم يعد بحاجة إلى الهمس، وأن ربيع الصحافة السورية قد بدأ بالفعل، ممهداً الطريق لعدالة انتقالية حقيقية يكون فيها الإعلام هو الرقيب الأول والضمانة الأقوى لبناء دولة الحق والمؤسسات.

فيدان يطالب بـ "لجم" السياسات الإسرائيلية ويقود وساطة بين واشنطن وطهران

فيدان يطالب بـ "لجم" السياسات الإسرائيلية ويقود وساطة بين واشنطن وطهران

أطلق وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تحذيرات شديدة اللهجة من العاصمة النمساوية فيينا، مؤكداً أن الضغط الدولي على إسرائيل لم يعد خياراً بل "ممراً إلزامياً" للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام في قطاع غزة. 

وخلال مؤتمر صحفي مع نظيرته النمساوية، شدد فيدان على أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، والعدوان الذي تسبب بنزوح مليون لبناني، يمثل تهديداً مباشراً للأمن العالمي، محذراً الجانب الأوروبي من أن هذه الفوضى ستؤدي حتماً إلى تفاقم أزمات الطاقة وتدفق موجات الهجرة غير النظامية نحو القارة.

وعلى جبهة الوساطة الدولية، كشف فيدان عن انخراط أنقرة العميق في دعم المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، معرباً عن أمله في أن تحقق المباحثات المنطلقة في إسلام أباد نتائج سريعة تنهي حالة التوتر النووي والسياسي. 

هذا الدور التركي "المتعدد الأبعاد" يمتد ليشمل الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث تواصل أنقرة جهودها لتقريب وجهات النظر، بالتوازي مع تمسكها بمسار الانضمام للاتحاد الأوروبي، محملةً بروكسل مسؤولية غياب "الإرادة السياسية" في استيعاب تركيا كشريك استراتيجي واقتصادي في سلاسل التوريد العالمية.

إن هذا الحراك الذي بدأه فيدان من جامعة أكسفورد البريطانية وصولاً إلى فيينا في نيسان 2026، يعكس "رؤية تركيا للسياسة الخارجية" كقوة موازنة تسعى لفرض قيم العدالة الدولية ومواجهة ما وصفه بـ "السياسات التوسعية الإسرائيلية" التي تجاوزت نطاقها المحلي لتصبح زعزعة للاستقرار العالمي. 

ومع استمرار المباحثات في إسلام أباد والضغط الدبلوماسي في أوروبا، تبدو أنقرة عازمة على انتزاع دور "الضامن الإقليمي" الذي يملك مفاتيح الحل لأزمات الطاقة والأمن التي تؤرق المجتمع الدولي.

الرئيس الشرع يهنئ الزيدي ويؤكد على استراتيجية العمل المشترك

في أول تواصل رسمي رفيع المستوى بين البلدين عقب التغييرات السياسية الأخيرة في بغداد، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مع رئيس مجلس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي، لتقديم التهاني بمناسبة تسلمه مهام منصبه الجديد. 

وأعرب الرئيس الشرع خلال الاتصال عن تمنياته الصادقة للزيدي بالتوفيق في قيادة الحكومة العراقية نحو تطلعات شعبها، مشدداً على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات السورية العراقية المتجذرة تاريخياً وجغرافياً، وضرورة استثمار هذه الروابط لتعزيز التعاون الثنائي في كافة المجالات الحيوية.

وتركزت المباحثات الهاتفية بين الجانبين على رؤية مستقبلية تهدف إلى الارتقاء بمستوى التنسيق المشترك، خاصة في الملفات الأمنية والاقتصادية التي تشغل بال البلدين الشقيقين. 

وشدد الرئيس الشرع والزيدي على أن استمرار التشاور والارتقاء بآليات التواصل هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الإقليمية المشتركة، بما يدعم استقرار المنطقة ويحقق التكامل الاقتصادي الذي ينشده الشعبان السوري والعراقي في ظل مرحلة البناء والتعافي التي تمر بها سوريا والتحولات السياسية في العراق.

إن هذا الاتصال في ربيع عام 2026 يبعث برسالة واضحة حول عزم القيادتين في دمشق وبغداد على فتح صفحة جديدة من التعاون المؤسساتي الوثيق، بعيداً عن التدخلات الخارجية. 

ومع تأكيد الجانبين على "مصالح الشعبين الشقيقين" كأولوية قصوى، تترقب الأوساط السياسية ترجمة هذه التفاهمات إلى خطوات ميدانية على الأرض، سواء من خلال تفعيل الاتفاقيات التجارية الموقعة أو تعزيز أمن الحدود المشتركة، بما يرسخ مكانة البلدين كعنصري استقرار أساسيين في قلب الشرق الأوسط.

نتنياهو أمام "القضاء": المحكمة المركزية ترفض تقليص جلسات المحاكمة وتتمسك بالجدول الزمني 2026

لمحكمة المركزية ترفض تقليص جلسات المحاكمة وتتمسك بالجدول الزمني

في تطور قضائي دراماتيكي، رفضت المحكمة المركزية في تل أبيب طلباً تقدم به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتقليص مدة حضوره في جلسات محاكمته، متذرعاً بـ "دواعٍ أمنية" تفرضها ظروف الحرب القائمة على إيران ولبنان. 

وجاء هذا الرفض القضائي القاطع خلال ساعات الليل، ليجبر نتنياهو على المثول مجدداً للإدلاء بشهادته في القضية المعروفة بـ "الملف 4000"، والتي يواجه فيها اتهامات خطيرة بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، تتعلق بتقديم تسهيلات تنظيمية لرجل الأعمال شاؤول إلوفيتش مقابل تغطية إعلامية منحازة في موقع "واللا" الإخباري.

وتعد هذه الجلسة هي الأولى لنتنياهو منذ نحو شهرين، حيث توقفت إفاداته مع اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، رغم استمرار عمل المحاكم الإسرائيلية بشكل طبيعي. 

وبحسب التقارير الصادرة عن مكتب المدعي العام، فإن نتنياهو الذي أدلى بشهادته على مدار 80 يوماً، لا يزال أمامه نحو 11 يوماً كاملة من الاستجوابات الحاسمة، وهو ما يجعل المرحلة الحالية هي الأشد خطورة في مساره القانوني، خاصة مع تزايد الضغوط الدولية عليه بعد ملاحقته من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة.

وعلى الصعيد السياسي الداخلي، يتفاقم الانقسام الإسرائيلي حول طلب "العفو" الذي تقدم به نتنياهو للرئيس إسحاق هرتسوغ في نوفمبر الماضي؛ فبينما يرفض نتنياهو الإقرار بالذنب أو اعتزال الحياة السياسية كشرط للحصول على العفو، يمنع القانون الإسرائيلي الرئيس من منح هذا الحق دون اعتراف صريح بالاتهامات المنسوبة. 

ومع استئناف الجلسات اليوم، يبقى نتنياهو محاصراً بين جبهات القتال الخارجية التي يقودها بصفته رئيساً للحكومة، وبين جبهات المحاكمة الداخلية التي تهدد بإنهائه سياسياً وإيداعه السجن، في مشهد يجسد أعمق أزمة دستورية وسياسية تشهدها إسرائيل منذ تأسيسها.

تشارلز الثالث من قلب واشنطن: خطاب "تاريخي" يدعو لوحدة الناتو وحماية أوكرانيا أمام الكونغرس

تشارلز الثالث من قلب واشنطن: خطاب "تاريخي" يدعو لوحدة الناتو وحماية أوكرانيا أمام الكونغرس

في لحظة دبلوماسية لم تتكرر منذ أكثر من ثلاثة عقود، ألقى العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث خطاباً مفصلياً أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأمريكي، ركز فيه على ضرورة الحفاظ على تماسك حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مواجهة التحديات العالمية الراهنة. 

واستذكر الملك في خطابه الروابط الوثيقة التي جمعت البلدين في المحطات التاريخية الكبرى، بدءاً من الحروب العالمية وصولاً إلى الاستجابة المشتركة للإرهاب عقب هجمات سبتمبر، معتبراً أن الحزم الذي أظهره الحلفاء في تلك الأوقات هو ذاته المطلوب اليوم لضمان سلام عادل ومستدام للشعب الأوكراني.

وتأتي هذه الزيارة، التي تستمر أربعة أيام، في توقيت رمزي للغاية حيث تتزامن مع الذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة، مما يضفي صبغة من "المصالحة التاريخية المتجددة" على خطاب الملك الذي يعد الأول لملك بريطاني أمام المشرعين الأمريكيين منذ خطاب الملكة إليزابيث الثانية في عام 1991. 

وقد شدد تشارلز الثالث على أن حماية القيم الديمقراطية المشتركة تتطلب استمرار الدعم الثابت لأوكرانيا، واصفاً الشعب الأوكراني بالشجاع، ومؤكداً أن استقرار القارة الأوروبية والأمن العالمي يعتمدان بشكل مباشر على قوة ووحدة التحالف الأطلسي في هذه المرحلة الحرجة.

إن حضور الملك في واشنطن ربيع عام 2026 يبعث برسالة قوية حول استمرارية "العلاقة الخاصة" وتجاوزها للمتغيرات السياسية العابرة، حيث يسعى التاج البريطاني للعب دور القوة الناعمة والمؤثرة في تعزيز التوافق الغربي.

ومع استمرار زيارته وجدوله الحافل، يبقى خطاب الكونغرس هو النقطة المركزية التي أعادت التذكير بأن لندن وواشنطن تظلان، رغم مرور قرنين ونصف على الاستقلال، الشريكين الأوفى في رسم ملامح الأمن الجماعي وحماية سيادة الدول في وجه أي تهديد خارجي.

طهران تُنفذ حكم الإعدام بحق مدانين بالتعاون مع "الموساد" والتخطيط لهجمات صاروخية

طهران تُنفذ حكم الإعدام بحق مدانين بالتعاون مع "الموساد" والتخطيط لهجمات صاروخية

أعلنت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية عن تنفيذ حكم الإعدام صباح اليوم الاثنين بحق رجلين أدينا بالتعاون مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد). 

وأوضحت الوكالة أن المدانين، محمد معصوم شاهي وحامد وليدي، كانا ينشطان ضمن شبكة تجسس وتخريب وتلقيا تدريبات متخصصة في الخارج، تحديداً في إقليم كردستان العراق، بهدف تنفيذ عمليات عدائية تستهدف العمق الإيراني وزعزعة استقرار أمن الدولة.

وكشفت التحقيقات القضائية عن تفاصيل خطيرة تتعلق بمخططات الخلية، حيث تم إلقاء القبض على الرجلين وبحوزتهما عشر قذائف كانت معدة للإطلاق الفوري، بالإضافة إلى مصادرة كميات من الذخائر والمواد الأولية المستخدمة في تصنيع قذائف الهاون داخل منزلي المتهمين. 

ووجهت المحكمة العليا تهماً ثقيلة للمدانين تشمل "التآمر ضد أمن الدولة" و"النشاط الدعائي ضد النظام"، مؤكدة أن اليقظة الأمنية حالت دون تنفيذ أي من الهجمات المخطط لها، وهو ما يندرج ضمن سلسلة من الضربات التي وجهتها طهران مؤخراً لشبكات تقول إنها تعمل لصالح الكيان الصهيوني.

إن توقيت تنفيذ هذه الأحكام في ربيع عام 2026 يضع النقاط على الحروف في مسألة الصراع الاستخباراتي المحتدم بالمنطقة، حيث تعتبر طهران أن هذه الخلايا هي "أذرع تخريبية" تحاول واشنطن وتل أبيب تحريكها من الداخل للتعويض عن الإخفاقات في الميدان العسكري أو السياسي. 

ومع تأييد المحكمة العليا للحكم وتنفيذه، تؤكد السلطات الإيرانية أنها لن تتهاون مع أي خرق أمني يمس السيادة الوطنية، في ظل استمرار حالة الاستنفار التي تشهدها البلاد على كافة الجبهات الميدانية والدبلوماسية.