تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

ثوابت "والتر ريد": ترامب والسباق مع الزمن في الثمانين

ثوابت "والتر ريد": ترامب والسباق مع الزمن في الثمانين

ثوابت "والتر ريد": ترامب والسباق مع الزمن في الثمانين

إن إعلان الفحص الطبي السنوي للرئيس ترامب في مركز "والتر ريد" يوم 26 مايو ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو كشف حساب لجسد يقترب من عامه الثمانين ليحطم الرقم القياسي كأكبر رئيس سناً في تاريخ أمريكا. 

ورغم لغة التحدي التي يطلقها ترامب وتأكيده أنه يشعر كشاب في الثلاثين، إلا أن التدقيق الصحي بات ظله الملازم؛ فالفحص الرابع منذ عودته للسلطة يأتي مثقلاً بتفاصيل طبية لا تخلو من القلق، بدءاً من "القصور الوريدي المزمن" الذي يسبب تورماً في ساقيه، وصولاً إلى كدمات يديه الناتجة عن تناول "الأسبرين" الوقائي. 

إن ندمه العلني على خضوعه لتصوير القلب والبطن العام الماضي يعكس صراعاً بين الشفافية السياسية والرغبة في الحفاظ على صورة "القائد القوي" الذي لا يمارس الرياضة إلا "دقيقة واحدة". 

ومع فقدانه 20 رطلاً من وزنه وتأكيدات طبيبه "بارابيلا" على لياقته، يظل هذا الفحص السنوي، بما يتضمنه من فحص للأسنان والإدراك، هو الاختبار الحقيقي لقدرة "والتر ريد" على تطمين أمة تترقب عافية قائدها الأعلى وسط تعقيدات عمرية لا تستثني أحداً، مهما بلغت إرادته الصلبة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات