تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

صرخة أممية من قلب الركام: الأمم المتحدة تطالب بمحاسبة إسرائيل في لبنان

صرخة أممية من قلب الركام: الأمم المتحدة تطالب بمحاسبة إسرائيل في لبنان

في مشهدٍ يدمي القلوب، وصفت الأمم المتحدة القصف الإسرائيلي المستمر على لبنان بـ "المروع"، حيث خرج المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان، ثمين الخيطان، لينقل فزع المفوض السامي فولكر تورك من حجم الدمار والنزيف البشري الذي لم يرحم شجراً ولا حجراً. 

يأتي هذا النداء الأممي الصارم للمطالبة بتحقيق مستقل ومحاسبة الجناة، في وقتٍ تعيش فيه قرى الجنوب ومدينة صور تحت وطأة غاراتٍ لا تهدأ، رغم رياح "الهدنة" الهشة التي أعلنها دونالد ترامب بين واشنطن وطهران.

إنها مفارقة مؤلمة؛ فبينما يُفتح مضيق هرمز وتتنفس الأسواق العالمية الصعداء، يبقى الشعب اللبناني وحيداً تحت النيران، خارج حسابات الاتفاقات الكبرى، يطارده الخوف والنزوح القسري. 

إن هذا التجاهل المتعمد للساحة اللبنانية في صفقات خفض التصعيد يجعل من دعوات التحقيق الدولية "اختباراً أخلاقياً" أخيراً للمجتمع الدولي؛ فإما العدالة وإما ترسيخ شريعة الغاب، حيث يُترك المدنيون لقمة سائغة في صراع القوى، طالما أن وقف إطلاق النار استثنى صرخاتهم من بنوده الرسمية.

زلزال "الهدنة والوعيد": ترامب يروّض مضيق هرمز بصفقة الـ 14 يوماً

زلزال "الهدنة والوعيد": ترامب يروّض مضيق هرمز بصفقة الـ14 يوماً

في مشهدٍ درامي يحبس الأنفاس، شهد العالم فجر الأربعاء انعطافةً تاريخيةً حادة حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، واصفاً الاتفاق بأنه "انتصار كامل" واضطرارٌ لفتح مضيق هرمز فوراً أمام إمدادات الطاقة العالمية. 

هذا الإعلان الذي جاء في اليوم الـ40 من حربٍ طاحنة، أعاد ترتيب أوراق الشرق الأوسط في لحظات؛ فبينما تراجعت أسعار النفط عالمياً بنسبة قاربت 15% ليتنفس الاقتصاد العالمي الصعداء، بقيت غيوم التوجس تلبد السماء بسبب تصريحات ترامب الصادمة عن تدمير "حضارة بأكملها" في حال الفشل، واستثناء إسرائيل للبنان من خارطة التهدئة. 

إنها هدنةٌ هشة يسير فيها العالم على حبلٍ مشدود، حيث يمتزج ترحيب الأمين العام للأمم المتحدة "غوتيريش" بآمال السلام، مع واقع ميداني مرير يترك بيروت تحت النار بينما تُفتح ممرات النفط. 

إن هذا الاتفاق، رغم "تجارته" الرابحة في خفض خام برنت، يضع المجتمع الدولي أمام اختبارٍ أخلاقي وسياسي؛ فهل نحن أمام بداية سلامٍ حقيقي أم مجرد استراحة محارب قصيرة تسبق العاصفة الكبرى التي لوّح بها سيد البيت الأبيض؟

رواية "سرقة اليورانيوم" مقابل "إنقاذ الطيار": طهران تشكك في العملية الأمريكية وتصفها بـ "فضيحة كارثية"

رواية "سرقة اليورانيوم" مقابل "إنقاذ الطيار": طهران تشكك في العملية الأمريكية وتصفها بـ "فضيحة كارثية"

في تصعيد جديد لحرب الروايات، خرجت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين 6 نيسان، لتشكك رسمياً في "النجاح" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إنقاذ الطيار الذي أُسقطت طائرته فوق إيران. 

واتهم المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، الولايات المتحدة بتنفيذ "عملية خداع" كبرى، مشيراً إلى تناقضات جغرافية مريبة؛ حيث اختفى الطيار في منطقة "كهكيلويه وبوير أحمد"، بينما نفذت الطائرات الأمريكية إنزالها في "جنوب أصفهان" البعيدة جداً، ما يرجح – حسب الرواية الإيرانية – أن الهدف الحقيقي كان محاولة فاشلة لسرقة مخزونات اليورانيوم الإيراني.

وصف بقائي العملية بأنها "طبس ثانية" (في إشارة لعملية "مخلب النسر" الفاشلة عام 1980)، مؤكداً أن العون الإلهي أحبط "الفضيحة الكارثية" لواشنطن. 

وبينما تروج تقارير إعلامية أمريكية لنجاح الـ CIA في تنفيذ عملية تضليل مكنت القوات الخاصة من استعادة الطيار، تصر طهران على نشر صور حطام الطائرة كدليل على الفشل الأمريكي، معتبرة أن هذه المغامرة أثبتت قدرة الإيرانيين على إحباط "العدو" في اللحظة التي كان يزعم فيها تراجع قوتهم، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الغموض الأمني حول طبيعة الأهداف الحقيقية التي قُصفت أو استُهدفت في عمق المفاعلات الإيرانية.

الحرس الثوري يصف عروض ترامب بـ "الهزلية": هرمز سيبقى مغلقاً وصواريخنا أحرقت "أكوا وان" الإسرائيلية

في تصعيد عسكري وإعلامي ينسف آمال "الهدنة الثلاثة أسابيع"، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء 1 نيسان، عن انطلاق المرحلة الثانية من الموجة 89 لعملية "وعد الصادق 4"، مؤكداً أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً بوجه "الأعداء" ولن تفتحه وعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي وصفها بـ "المضحكة". 

وكشف البيان عن تنفيذ خمس عمليات واسعة منذ فجر اليوم، شملت تدمير نظامي رادار إنذار مبكر تابعين للقوات الأمريكية مثبتين على منشأة بحرية قرب سواحل الإمارات، بالإضافة إلى استهداف ناقلة النفط الإسرائيلية "أكوا وان" بصواريخ "قدير" وكروز، مؤكداً أنها لا تزال تشتعل في عرض الخليج.

هذا البيان لم يكتفِ بالجانب الميداني، بل شن هجوماً على الرواية الاستخباراتية لواشنطن وتل أبيب، معتبراً أن كثافة الرشقات الصاروخية التي انطلقت اليوم تدحض مزاعم انخفاض القدرات الصاروخية الإيرانية بنسبة 90%. 

إن إصرار الحرس الثوري على ربط مصير الملاحة الدولية بـ "السيطرة الحاسمة" لقواته البحرية، يضع المنطقة أمام سيناريو "لي الذراع" الاقتصادي والعسكري، حيث تحول المضيق من ممر تجاري إلى ورقة ضغط استراتيجية تحرق طهران من خلالها رهانات ترامب على حل دبلوماسي سريع يسبق خطاب الخميس المرتقب.

الذهب يلامس ذروة أسبوعين: "تفاؤل ترامب" يشعل الأسواق والأونصة تقترب من 4740 دولاراً

الذهب يلامس ذروة أسبوعين: "تفاؤل ترامب" يشعل الأسواق والأونصة تقترب من 4740 دولاراً

في تحول دراماتيكي مع مطلع شهر نيسان، استعاد الذهب بريقه مسجلاً أعلى مستوى له في أسبوعين، حيث قفزت العقود الآجلة بنسبة 1.31% لتصل إلى 4739.70 دولاراً للأونصة

هذا الارتفاع المفاجئ جاء مدفوعاً بـ "حقنة تفاؤل" حقنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في جسد الأسواق، بتصريحه حول إمكانية إنهاء الحرب مع إيران خلال 21 يوماً، دون اشتراط اتفاق مسبق لخفض التصعيد.

ورغم أن الذهب شهد في آذار أسوأ أداء شهري له منذ عام 2008 (بفقدانه 11% من قيمته)، إلا أن تصريحات ترامب ومحللي "ماريكس" تشير إلى أن المستثمرين بدأوا بإعادة تموضع استراتيجي؛ فبينما تنتعش الأسهم والسندات بآمال السلام، يظل الذهب "صمام أمان" بانتظار خطاب الساعة 01:00 بتوقيت غرينتش غداً الخميس. 

ومع استبعاد خفض الفائدة الأمريكية هذا العام، يبقى المعدن الأصفر في صراع بين جاذبيته كملاذ آمن وبين قوة الدولار المدعوم ببيئة الفائدة المرتفعة، مما يجعل من الـ 48 ساعة القادمة "حاسمة" لتحديد اتجاه البوصلة السعرية للمعادن النفيسة عالمياً.

ترامب يرفع الغطاء عن أوروبا: "اذهبوا لخذوا نفطكم بأنفسكم" ويتهم فرنسا بالخيانة

ترامب يرفع الغطاء عن أوروبا: "اذهبوا لخذوا نفطكم بأنفسكم" ويتهم فرنسا بالخيانة

في تصعيد كلامي غير مسبوق عبر منصته "تروث سوشيال" اليوم الثلاثاء 31 آذار، شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً لاذعاً على بريطانيا وفرنسا، واصفاً مواقفهما بـ "المتخاذلة" في الحرب ضد إيران. 

ترامب، الذي يرى أن "الجزء الأصعب" من تدمير القدرات الإيرانية قد انتهى، سخر من عجز بريطانيا عن تأمين وقود طائراتها بسبب إغلاق مضيق هرمز، متهكماً على رفضها المشاركة في عملية "قطع رأس النظام". 

ولم يكتفِ بذلك، بل قدم "نصيحة ساخرة" للحلفاء: إما شراء النفط الأمريكي الفائض، أو استجماع الشجاعة والتوجه لانتزاع نفطهم من المضيق بالقوة، مؤكداً أن أمريكا لن تكون "شرطي المرور" المجاني لحماية إمداداتهم بعد اليوم.

وفي جبهة أخرى، صوّب ترامب سهامه نحو باريس، متهماً إياها بعرقلة المجهود الحربي عبر منع الطائرات العسكرية المتجهة لإسرائيل من عبور الأجواء الفرنسية، واصفاً موقف حكومة ماكرون بـ "غير المتعاون" تجاه ما سماه "جزار إيران". 

هذه التصريحات لا تمثل مجرد غضب لحظي، بل هي إعلان صريح عن نهج "أمريكا أولاً" في أبشع صوره، حيث تتحول التحالفات الاستراتيجية إلى صفقات تجارية وعسكرية مشروطة، مما يترك القارة العجوز في مهب ريح أزمة طاقة خانقة وسط تهديدات "هرمز" المشتعلة.

جزيرة "خرج" في مرمى الغزو الأمريكي: واشنطن تبحث عن "الضربة القاضية" وإيران تحشد مليون جندي

جزيرة "خرج" في مرمى الغزو الأمريكي: واشنطن تبحث عن "الضربة القاضية" وإيران تحشد مليون جندي

مع دخول الحرب على إيران شهرها الثاني، يسود اعتقاد عميق لدى الدوائر العسكرية بأن الصواريخ وحدها عجزت عن حسم الصراع، مما دفع البنتاغون لوضع اللمسات الأخيرة على عملية برية وصفت بأنها "الأخطر في التاريخ الحديث". 

وتبرز جزيرة خرج الاستراتيجية كهدف أول محتمل للاستيلاء عليه، ليس فقط لخنق الاقتصاد الإيراني، بل لتأمين موطئ قدم والضغط لإعادة فتح مضيق هرمز الذي تسبب إغلاقه في قفزة جنونية بأسعار الطاقة العالمية. 

وبينما وصلت سفينة الإنزال "يو إس إس طرابلس" إلى المنطقة تعزيزاً لسيناريو "المنطقة العازلة"، كشفت تقارير عن تعبئة طهران لأكثر من مليون جندي احتياطي وتلغيم سواحل الجزر، في وقت حذر فيه خبراء بريطانيون من أن طبيعة الجزيرة الجبلية تجعل منها "أسوأ بقعة قتال على وجه الأرض"، حيث سيتحول المهاجمون إلى أهداف سهلة في حقل رماية معزول. 

إن استنزاف الترسانة الغربية لـ 11 ألف قذيفة بتكلفة 26 مليار دولار خلال 16 يوماً فقط، يدفع "صقور واشنطن" نحو خيار الحسم البري، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة نحو فوضى شاملة تتجاوز حدود الجزر لتطال كافة حلفاء أمريكا في الخليج، محققة بذلك رغبة حكومة نتنياهو في "إعادة تشكيل الإقليم" عبر تدمير شامل للبنية النووية والعسكرية الإيرانية، مهما كان الثمن البشري والاقتصادي.

ترامب يرجئ معركة "هرمز": تدمير ترسانة إيران أولاً.. وفتح المضيق "مهمة دولية" مؤجلة

ترامب يرجئ معركة "هرمز": تدمير ترسانة إيران أولاً.. وفتح المضيق "مهمة دولية" مؤجلة

في خطوة عسكرية استراتيجية غير متوقعة، أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب يوم الثلاثاء 31 آذار، أن إعادة فتح مضيق هرمز لم تعد أولوية فورية في ميزان العمليات الحالية، حتى لو استمر انغلاق شريان الطاقة العالمي. 

وأوضح مسؤولون في البيت الأبيض أن "سيد القرار" الأمريكي يركز حالياً على هدفين محوريين: تصفير القدرات البحرية الإيرانية وتدمير مخازن الصواريخ الباليستية وصناعاتها الدفاعية، معتبراً أن إضعاف آلة الحرب الإيرانية هو الضمانة الحقيقية الوحيدة لاستعادة الملاحة مستقبلاً. 

ورغم أن المضيق يمرر نحو 20% من إمدادات النفط العالمية ويمثل عصب الحياة الطاقوي للهند وآسيا، إلا أن واشنطن قررت ترك مهمة إعادة فتحه لتحالفات دولية وإقليمية لاحقاً، في رسالة مبطنة للدول المستوردة للنفط بضرورة تقاسم فاتورة الحرب. 

وتعكس تصريحات المتحدثة كارولين ليفيت ووزير الخارجية ماركو روبيو قناعة الإدارة بأن "التحكم الإيراني" سيتآكل ذاتياً مع تداعي البنية العسكرية لطهران، مفضلين استنزاف القدرات الإيرانية عبر ضربات جراحية قبل التورط في عملية معقدة لتأمين الملاحة، مما يضع أسواق الطاقة العالمية أمام اختبار قاسي لأسعار البرميل التي باتت رهينة "تأجيل" المهمة الأمريكية في هرمز.

بين الوعيد والمهلة الأخيرة: ترامب يهدد بمحو طاقة إيران والخليج في مرمى النيران

بين الوعيد والمهلة الأخيرة: ترامب يهدد بمحو طاقة إيران والخليج في مرمى النيران

في تصعيد هو الأخطر منذ اندلاع المواجهة، أطل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر "فوكس نيوز" ليرسم ملامح نهاية "الأسطول والجو" الإيراني، مهدداً بتدمير محطات الطاقة إذا لم تذعن طهران للشروط الدولية. 

تتجلى خطورة الموقف في تمديد ترامب "مهلة العشرة أيام" حتى السادس من نيسان، كفرصة أخيرة طلبتها إيران لتجنب جحيم الاستهداف المباشر لمنشآتها الحيوية. 

وبالتوازي مع التهديد العسكري، تكشف الأرقام الميدانية عن تحول مريب في بوصلة الصراع؛ إذ وجهت إيران 83% من ترسانتها الصاروخية ومسيّراتها البالغ عددها 5321 هجوماً نحو دول الخليج العربي، تاركةً نصيب الأسد من الدمار للإمارات والسعودية والكويت، في حين لم تستهدف إسرائيل سوى بـ 17% من مجمل عملياتها. 

إن هذا المشهد يضع المنطقة أمام "حرب تكسير عظام" حقيقية، حيث يتوعد ترامب بملاحقة القادة وتصفية ما تبقى من القوة الإيرانية، بينما تئن العواصم الخليجية تحت وطأة الرشقات المتتالية، في صراع لم يعد يفرق بين الجبهات العسكرية والمصالح الاقتصادية العالمية، مما ينذر بانفجار إقليمي شامل إذا ما انقضت مهلة نيسان دون معجزة دبلوماسية.

ترامب يتحدى هرمز وماكرون ينعى جندياً: غليان الشرق الأوسط الكبير

ترامب يتحدى هرمز وماكرون ينعى جندياً: غليان الشرق الأوسط الكبير

في مشهدٍ تراجيدي يعكس انفجار الأوضاع في "الشرق الأوسط الجديد"، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نداءً يتسم بالجسارة العسكرية، داعياً السفن لعبور مضيق هرمز بلا وجل، مؤكداً بلهجة الواثق أن البحرية الإيرانية باتت أثراً بعد عين. 

لم يكتفِ ترامب بهز العصا، بل غاص في عمق التكهنات الاستخباراتية حول مصير المرشد الإيراني "مجتبى خامنئي"، مرجحاً بقاءه على قيد الحياة رغم تواريه عن الأنظار منذ الهجوم الدراماتيكي على مجمع طهران في فبراير الماضي. 

وفي ضفةٍ أخرى من هذا الصراع المحموم، خيم الحزن على قصر الإليزيه مع إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل الجندي "أرنو فريون" في أربيل، في هجومٍ وصفه بالخسيس وغير المقبول. 

إن هذه التطورات المتلاحقة—بين وعيد واشنطن بإنهاء الهيمنة الصاروخية الإيرانية وبين الدماء الفرنسية التي سالت في كردستان العراق—تؤكد أن المنطقة تعيش مخاضاً عسكرياً هو الأخطر منذ عقود. 

لم تعد المواجهة مجرد "حرب بالوكالة"، بل أصبحت صراعاً مباشراً يسعى فيه ترامب لفرض واقعٍ بحري جديد، بينما تحاول باريس التشبث بدورها في مكافحة الإرهاب وسط نيران مشتعلة لا يبدو أنها ستخمد قريباً.

مجتبى خامنئي مرشداً لإيران خلفاً لوالده في ظل توتر إقليمي

مجتبى خامنئي مرشداً لإيران خلفاً لوالده في ظل توتر إقليمي

أكد مجلس الخبراء في بيانه أن هذا القرار جاء "بعد دراسات دقيقة وواسعة" لضمان عدم وقوع البلاد في فراغ قيادي، خاصة في ظل الظروف العسكرية والسياسية الحرجة التي تمر بها المنطقة. 

وبمجرد صدور القرار، سارعت مؤسسات الدولة الكبرى، وعلى رأسها الحرس الثوري الإيراني وهيئة الأركان، إلى إعلان المبايعة المطلقة للمرشد الجديد، واصفين انتخابه بأنه "فجر جديد" لاستمرار النهج الثوري.

يرى مراقبون أن صعود مجتبى خامنئي -الذي كان يوصف طويلاً برجل "الظل" والقوة الكامنة خلف والده- يمثل تحولاً جوهرياً نحو تثبيت دعائم "التوريث" داخل منظومة الحكم، وهو أمر كان محل جدل واسع سابقاً. 

تكمن تداعيات هذا القرار في كونه رسالة للخارج بأن النظام الإيراني اختار خيار الاستمرارية والتشدد، نظراً لعلاقة مجتبى الوثيقة بالمؤسسة العسكرية والأمنية. 

ومن المتوقع أن يؤدي هذا التعيين إلى تصعيد محتمل في المواجهة مع الغرب، حيث يُنظر إليه كقائد لن يميل إلى التنازلات في الملفات الإقليمية أو النووية.

ردود الأفعال الدولية: 

على الصعيد الدولي، جاءت ردود الأفعال مشوبة بالتحذير والتوجس؛ فقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوسائل إعلام بأنه "ليس سعيداً" بهذا الاختيار، مشيراً إلى رغبته في رؤية "قيادة مختلفة" في طهران. 

كما أصدر عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام تصريحات حادة، معتبراً أن مجتبى يمثل استمراراً للنهج القديم الذي عانى منه الشعب الإيراني. إقليمياً، يسود ترقب حذر، وسط دعوات دولية لضبط النفس وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وتجنب الانزلاق نحو حرب شاملة.

مجتبى خامنئي مرشداً لإيران تحت النار وترامب يرفض الاعتراف

مجتبى خامنئي مرشداً لإيران تحت النار وترامب يرفض الاعتراف

هل توقعت أن تشهد طهران تنصيب زعيمها الجديد تحت وطأة قصف لا يهدأ؟ 

هذا ما فرضته وقائع الميدان للتو؛ فقد أعلن مجلس خبراء القيادة رسمياً تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى للبلاد، ليخلف والده الذي قُتل في الضربة الافتتاحية للهجوم الأمريكي الإسرائيلي.

لكن هذا التطور السياسي قوبل برفض أمريكي صارم. فقد صرح الرئيس دونالد ترامب لموقع "أكسيوس" بأن هذا الخيار غير مقبول إطلاقاً، مبدياً رغبته في التدخل المباشر لاختيار قيادة مختلفة لإيران، ومشبّهاً الأمر بسيناريو فنزويلا. 

ولم يكتفِ ترامب بذلك، بل تفاخر بتدمير الترسانة الصاروخية والبحرية الإيرانية، مؤكداً عبر شبكة "سي بي إس" أن الضربات مستمرة ولن تتوقف. 

وفي خطوة قد تخنق طهران اقتصادياً، يدرس مسؤولون أمريكيون السيطرة على جزيرة "خرج" التي تصدر 90% من نفط إيران.

على الأرض، المشهد كارثي بكل المقاييس؛ إذ بلغت الحصيلة أكثر من 1200 قتيل مدني و10 آلاف جريح إيراني خلال ثمانية أيام من الحرب. 

في المقابل، فتحت طهران جبهات واسعة لتشمل دول الخليج، مطلقة أكثر من 1400 صاروخ ومسيرة، مما أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار في الإمارات والسعودية والبحرين، واستهداف قواعد في الكويت.

ومع إعلان وكالة "فارس" نية إيران تحديث بنك أهدافها ليشمل مصالح أمريكا وإسرائيل في كامل المنطقة [15، 23]، يبقى السؤال الأهم: هل اقتربنا فعلياً من نقطة اللاعودة في هذا الصراع المشتعل؟

اشتعال حرب الشرق الأوسط: قتلى أمريكيون وصواريخ تضرب الخليج

اشتعال حرب الشرق الأوسط: قتلى أمريكيون وصواريخ تضرب الخليج

هل تتابعون التطورات المتسارعة التي تضع الشرق الأوسط على صفيح ساخن؟

 المشهد الميداني يزداد تعقيداً مع استمرار الحرب، مخلفاً وراءه خسائر بشرية ومادية غير مسبوقة وتصعيداً ينذر بالأسوأ.

البداية من واشنطن، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية رسمياً ارتفاع حصيلة قتلاها إلى 7 جنود، إثر استهداف مواقع وقواعد أمريكية بطائرات مسيرة في السعودية والكويت. 

أمام هذا التطور العسكري، كان موقف الرئيس دونالد ترامب حازماً؛ فبعد استقباله جثامين الجنود، توعد بمواصلة العمليات العسكرية حتى تحقيق أهدافها، متفاخراً بتدمير الترسانة الصاروخية وإغراق البحرية الإيرانية بالكامل.

لكن نيران هذه الحرب لم تبقَ محصورة، بل طالت العمق الخليجي. فقد أعلنت الإمارات أن إيران أطلقت أكثر من 1400 صاروخ ومسيرة، مما أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار مادية في السعودية والإمارات والبحرين، إلى جانب استهداف قواعد في الكويت.

في المقابل، تدفع طهران ضريبة دموية باهظة، إذ أعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل أكثر من 1200 مدني وإصابة الآلاف. 

ورغم تعيين مجتبى خامنئي مرشداً جديداً خلفاً لوالده، تبدو طهران مصممة على المواجهة؛ حيث نقلت وكالة "فارس" نيتها تحديث بنك أهدافها ليشمل كافة المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة. 

وفي خطوة أمريكية مضادة قد تخنق طهران اقتصادياً، كشف موقع "أكسيوس" عن دراسة واشنطن للسيطرة على جزيرة "خرج" التي تصدر معظم النفط الإيراني.

أمام تناثر هذه الشرارات الخطيرة، هل بتنا حقاً نعيش الفصول الأولى من حرب إقليمية شاملة؟

حرب متعددة الجبهات: إسرائيل تدك الضاحية وإيران تستهدف تل أبيب

حرب متعددة الجبهات: إسرائيل تدك الضاحية وإيران تستهدف تل أبيب

هل تتابع كيف تتسارع دقات طبول الحرب في الشرق الأوسط بشكل غير مسبوق؟ 

ما تنقله الأخبار العاجلة اليوم ليس مجرد اشتباكات عابرة، بل جبهات مشتعلة على أكثر من صعيد تنذر بتغيير قواعد اللعبة بالكامل.

دعنا نبدأ من لبنان؛ حيث أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً عن تنفيذ 26 موجة من الغارات العنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفاً مقرات قيادة تابعة لـ"حزب الله" ومستودعات ضخمة للطائرات المسيرة. هذا الهجوم الكاسح قوبل برد سريع، إذ أصدر الحزب تحذيرات عاجلة لإخلاء 23 مستوطنة إسرائيلية في الشمال، ودفع بقوات النخبة التابعة له للعودة فوراً إلى خطوط المواجهة في جنوب لبنان.

لكن المشهد الأوسع والأكثر خطورة يكمن في مسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية المفتوحة على إيران، والتي دخلت يومها السابع. 

فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قلب تل أبيب بصواريخ انشطارية، وتجاوز ذلك ليعلن عن ضرب حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" باستخدام الطائرات المسيرة.

وفي خضم هذه الفوضى العسكرية التي تهدد الاستقرار العالمي وتثير قلق موسكو، يتدخل دونالد ترامب ليزيد المشهد تعقيداً بتوجيه نداء علني غير مسبوق للدبلوماسيين الإيرانيين حول العالم للانشقاق وطلب اللجوء. 

أمام تساقط هذه الخطوط الحمراء واحداً تلو الآخر، هل لا تزال هناك مساحة للتهدئة أم أن المنطقة انزلقت رسمياً نحو المجهول؟


حرب شاملة: إيران تتوعد الانفصاليين وترامب يحرّض الأكراد للهجوم

هل تتخيل أن تتوسع ساحة الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط لتشمل جبهات تمزق الداخل الإيراني؟  المشهد يزداد تعقيداً وخطورة في اليوم السابع للحرب الأمريكية الإسرائيلية المفتوحة على إيران، حيث يبدو أن اللعب على وتر "الانفصال" بات الورقة الأحدث على طاولة هذا الصراع.  في تحرك يعكس حجم التهديد، أصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان توجيهات حاسمة لقواته المسلحة بضرورة التعامل بحزم وبلا أي تهاون مع أي تحرك انفصالي، وذلك بالتزامن مع إعلان طهران تدمير مقار ومستودعات أسلحة لجماعات مسلحة حاولت التسلل عبر الحدود الغربية للبلاد.  هذا القلق الإيراني مبرر تماماً؛ فقد نقلت وكالة "رويترز" تصريحات صادمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن فيها تأييده الصريح لشن الأكراد هجوماً برياً ضد إيران.   ورغم هذا التحريض الأمريكي المباشر، سارعت القيادات في إقليم كردستان، وعلى رأسها نيجيرفان بارزاني، لرفض الانجرار إلى هذا الصراع، نافية أي نية لفتح جبهة جديدة لتأجيج التوتر.  الأحداث تتسارع بشكل جنوني؛ فبينما تتعرض حقول النفط التي تديرها شركات أمريكية في دهوك لهجمات بالمسيرات، يواصل ترامب حربه النفسية والدبلوماسية، موجهاً نداءً غير مسبوق للدبلوماسيين الإيرانيين حول العالم للانشقاق وطلب اللجوء. فهل تنجح طهران في تأمين حدودها الداخلية، أم أن نيران الحرب ستلتهم كل التوازنات؟

هل تتخيل أن تتوسع ساحة الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط لتشمل جبهات تمزق الداخل الإيراني؟ 

المشهد يزداد تعقيداً وخطورة في اليوم السابع للحرب الأمريكية الإسرائيلية المفتوحة على إيران، حيث يبدو أن اللعب على وتر "الانفصال" بات الورقة الأحدث على طاولة هذا الصراع.

في تحرك يعكس حجم التهديد، أصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان توجيهات حاسمة لقواته المسلحة بضرورة التعامل بحزم وبلا أي تهاون مع أي تحرك انفصالي، وذلك بالتزامن مع إعلان طهران تدمير مقار ومستودعات أسلحة لجماعات مسلحة حاولت التسلل عبر الحدود الغربية للبلاد.

هذا القلق الإيراني مبرر تماماً؛ فقد نقلت وكالة "رويترز" تصريحات صادمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن فيها تأييده الصريح لشن الأكراد هجوماً برياً ضد إيران.

ورغم هذا التحريض الأمريكي المباشر، سارعت القيادات في إقليم كردستان، وعلى رأسها نيجيرفان بارزاني، لرفض الانجرار إلى هذا الصراع، نافية أي نية لفتح جبهة جديدة لتأجيج التوتر.

الأحداث تتسارع بشكل جنوني؛ فبينما تتعرض حقول النفط التي تديرها شركات أمريكية في دهوك لهجمات بالمسيرات، يواصل ترامب حربه النفسية والدبلوماسية، موجهاً نداءً غير مسبوق للدبلوماسيين الإيرانيين حول العالم للانشقاق وطلب اللجوء. فهل تنجح طهران في تأمين حدودها الداخلية، أم أن نيران الحرب ستلتهم كل التوازنات؟

إيران تمتلك يورانيوم لـ 11 قنبلة نووية وترامب يتوعد بالحسم

إيران تمتلك يورانيوم لـ 11 قنبلة نووية وترامب يتوعد بالحسم

كشفت واشنطن عن تفاصيل صادمة وحاسمة حول كواليس المفاوضات مع طهران، لتسلط الضوء على عمق الأزمة النووية التي تعصف بالمنطقة وتدفعها نحو حافة الهاوية. فقد أوضح المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي أن إيران تمسكت بحقها في تخصيب الوقود النووي، ورفضت بشكل قاطع مقترحاً أمريكياً يقضي بوقف التخصيب لمدة 10 سنوات مقابل تكفل واشنطن بتوفير الوقود بالكامل ودفع ثمنه. 

وأكد المبعوث أن هذا الرفض الإيراني يثبت بما لا يدع مجالاً للشك مساعي طهران الواضحة للاحتفاظ بقدرات التخصيب لأغراض التسلح العسكري.

وما يثير القلق بشكل أكبر، هو اعتراف المفاوضين الإيرانيين المباشر "دون أي خجل" بامتلاكهم ترسانة تقدر بـ 460 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية مرعبة يدرك المفاوضون جيداً أنها تكفي لصناعة 11 قنبلة نووية.

أمام هذا التعنت والتهديد المباشر، جاء الرد الأمريكي شديد اللهجة؛ حيث توعد الرئيس دونالد ترامب بأن بلاده تملك الحق الكامل في إيقاف طهران عند حدها. 

وأكد ترامب استمرار العمليات العسكرية بهدف القضاء على تهديد النظام الإيراني، وتدمير برنامجه الصاروخي الباليستي وقدراته البحرية، لضمان منعه "أبداً" من حيازة السلاح النووي. 

وتتزامن هذه التطورات الخطيرة مع تصعيد غير مسبوق، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية أطاحت بالمرشد الأعلى علي خامنئي ووزير الدفاع وقائد الحرس الثوري، مما أدخل المنطقة في دوامة مفتوحة من الصراع والضربات المتبادلة.

عملية فنزويلا والمكاسب النفطية: ترامب يكشف تفاصيل مثيرة عن الإطاحة بـ"مادورو"

عملية فنزويلا والمكاسب النفطية: ترامب يكشف تفاصيل مثيرة عن الإطاحة بـ"مادورو"

في خطاب ملفت أمام الكونغرس، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النقاب عن تفاصيل غير مسبوقة لعملية عسكرية أمريكية وصفها بأنها من “أكثر الإنجازات العسكرية تعقيداً وروعة في التاريخ”. 

هذه العملية التي استهدفت فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو رغم تحصنه خلف آلاف الجنود وأحدث التقنيات العسكرية، ليتم نقله وزوجته إلى الولايات المتحدة لمواجهة العدالة بتهم تتعلق بتهريب المخدرات، وهو ما لطالما نفاه مادورو مراراً.

لم تقتصر تصريحات ترامب على الإشادة بالبسالة العسكرية وتكريم قائد المروحية المصاب بوسام الشرف، بل امتدت لتسليط الضوء على المكاسب الاستراتيجية والاقتصادية الهائلة لواشنطن. 

فقد أعلن ترامب عن تدشين مرحلة جديدة من التعاون الوثيق مع الرئيسة الفنزويلية الجديدة بالوكالة، ديلسي رودريغيز، لفتح آفاق مشرقة للشعب الفنزويلي.

هذا التحول السياسي أثمر سريعاً؛ فقد أعلن ترامب استقبال واشنطن لأكثر من 80 مليون برميل من النفط الفنزويلي، وبحث مشاركة أمريكا في استثمار حقول النفط هناك، في مفارقة تتزامن مع استمرار الحصار الأمريكي لمنع كاراكاس من تصدير نفطها. 

ومع إطلاق السلطات الفنزويلية الجديدة سراح مئات السجناء السياسيين، يبرز تساؤل مهم حول مسار هذا البلد الغني بالنفط في ظل هذه الهندسة السياسية الجديدة. 

صرخة عربية من منبر الأمم المتحدة: فلسطين عصية على التجزئة والضم

صرخة عربية من منبر الأمم المتحدة: فلسطين عصية على التجزئة والضم

في لحظة فارقة من تاريخ الصراع، وحاملةً أمانة الرئاسة السورية للمجموعة العربية، صدحت كلمات المندوب الدائم إبراهيم علبي في أروقة مجلس الأمن لتعري مخططات الاحتلال الساعية لفرض الهيمنة وتصفية القضية الفلسطينية. 

التقرير العربي جاء بمثابة "وثيقة إدانة" شاملة لسياسات التهجير القسري وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، معتبراً إياها محاولة يائسة لاغتيال حلم الدولة الفلسطينية المستقلة. 

اللافت في هذا التحرك هو الثناء العربي على موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرافض للضم، والمطالبة بترجمة هذا الموقف إلى خطوات عملية تلجم غطرسة الاحتلال قبل اجتماع واشنطن المرتقب. 

ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، حذرت المجموعة من مغبة استباحة الدم الفلسطيني وتدنيس المقدسات في القدس، مؤكدة على وحدة الأرض والجغرافيا بين غزة والضفة تحت راية الدولة الواحدة على حدود 1967. 

إن هذا الموقف الموحد يعيد التأكيد على أن استقرار الشرق الأوسط يمر حتماً عبر بوابة "الأرض مقابل السلام"، وينهي أوهام الاحتلال في شرعنة الاستيطان أو القفز فوق قرارات الشرعية الدولية والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، وسط إصرار عربي على كسر حصار غزة وتدفق المساعدات الإنسانية دون قيد أو شرط.

رياح التغيير في جنيف: هل تدق ساعة الحقيقة لأوكرانيا؟

رياح التغيير في جنيف: هل تدق ساعة الحقيقة لأوكرانيا؟

في لحظة فارقة قد تعيد رسم خارطة القوى العالمية، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نداءً يفيض بالواقعية السياسية، داعياً كييف إلى التحلي بمرونة عاجلة فوق طاولة المفاوضات. 

هذا التصريح، الذي أطلقه من على متن الطائرة الرئاسية، لا يمثل مجرد نصيحة عابرة، بل هو تحول جذري في الاستراتيجية الأمريكية يضع "جنيف" كفرصة أخيرة لحقن الدماء. 

إن إصرار ترامب على حضور كييف السريع يعكس رغبة واشنطن في إغلاق ملف النزاع المنهك، تزامناً مع وصول الوفد الروسي إلى سويسرا بتعليمات "صارمة" تستند إلى تفاهمات "أنكوريج" التاريخية. 

وبينما يرى الكرملين أن الحل المستدام يكمن في استئصال "الجذور" لا الأغصان، يجد القادة الأوكرانيون أنفسهم أمام ضغوط مزدوجة؛ فمن جهة هناك حليف أمريكي يهرول نحو التهدئة، ومن جهة أخرى بيروقراطية أوروبية ما زالت تعرقل التوافق. 

إنها مقامرة دبلوماسية كبرى، حيث لم يعد الوقت ترفاً، بل باتت المرونة هي العملة الوحيدة التي قد تشتري السلام في عالم لم يعد يحتمل مزيداً من الرماد.

طبول الحرب ورهان التفاوض: قمة نتنياهو-ترامب ترسم قدر طهران

طبول الحرب ورهان التفاوض: قمة نتنياهو-ترامب ترسم قدر طهران

في ظل منعطف تاريخي يضع منطقة الشرق الأوسط فوق صفيح ساخن، يحط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رحاله في واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب، حاملاً معه "حقيبة خيارات" لا تقبل القسمة على اثنين. 

التقرير الذي أوردته "سي إن إن" يكشف عن نية نتنياهو طرح "الخيار العسكري" كضرورة حتمية في حال تعثرت المسارات الدبلوماسية مع طهران، مدعوماً بمعلومات استخباراتية جديدة تظهر قدرة إيران السريعة على ترميم ترسانتها الصاروخية لتبلغ 2000 صاروخ باليستي في غضون أشهر. 

لم تعد إسرائيل ترى في الملف النووي خطراً وحيداً، بل تضغط لانتزاع اتفاق "شامل ومؤلم" يفكك أذرع إيران الإقليمية ويقص صواريخها البعيدة، بينما يراوح ترامب بين لغة التهديد بـ "الضربات القاسية" وإغراء "الصفقة الكبرى". 

وفي المقابل، تحذر طهران من "الدور التخريبي" لنتنياهو، مؤكدة جاهزيتها للحوار بقدر استعدادها للرد. إنها لحظة استثنائية يمتزج فيها صوت الاستخبارات بصخب التحشيد العسكري، حيث يبدو أن طاولة ترامب في البيت الأبيض ستحدد هذا الأسبوع ما إذا كان العالم سيشهد اتفاقاً يطوي صفحة العقود الدامية، أم سيفتح أبواب الجحيم على مواجهة عسكرية لا تُبقي ولا تذر.