حرية ومسؤولية
أعلنت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية عن تنفيذ حكم الإعدام صباح اليوم الاثنين بحق رجلين أدينا بالتعاون مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد).
وأوضحت الوكالة أن المدانين، محمد معصوم شاهي وحامد وليدي، كانا ينشطان ضمن شبكة تجسس وتخريب وتلقيا تدريبات متخصصة في الخارج، تحديداً في إقليم كردستان العراق، بهدف تنفيذ عمليات عدائية تستهدف العمق الإيراني وزعزعة استقرار أمن الدولة.
وكشفت التحقيقات القضائية عن تفاصيل خطيرة تتعلق بمخططات الخلية، حيث تم إلقاء القبض على الرجلين وبحوزتهما عشر قذائف كانت معدة للإطلاق الفوري، بالإضافة إلى مصادرة كميات من الذخائر والمواد الأولية المستخدمة في تصنيع قذائف الهاون داخل منزلي المتهمين.
ووجهت المحكمة العليا تهماً ثقيلة للمدانين تشمل "التآمر ضد أمن الدولة" و"النشاط الدعائي ضد النظام"، مؤكدة أن اليقظة الأمنية حالت دون تنفيذ أي من الهجمات المخطط لها، وهو ما يندرج ضمن سلسلة من الضربات التي وجهتها طهران مؤخراً لشبكات تقول إنها تعمل لصالح الكيان الصهيوني.
إن توقيت تنفيذ هذه الأحكام في ربيع عام 2026 يضع النقاط على الحروف في مسألة الصراع الاستخباراتي المحتدم بالمنطقة، حيث تعتبر طهران أن هذه الخلايا هي "أذرع تخريبية" تحاول واشنطن وتل أبيب تحريكها من الداخل للتعويض عن الإخفاقات في الميدان العسكري أو السياسي.
ومع تأييد المحكمة العليا للحكم وتنفيذه، تؤكد السلطات الإيرانية أنها لن تتهاون مع أي خرق أمني يمس السيادة الوطنية، في ظل استمرار حالة الاستنفار التي تشهدها البلاد على كافة الجبهات الميدانية والدبلوماسية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات