تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

إبراهيم علبي

أحمد الشرع

بيت هيغسيث

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

مقترح جديد لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران.. هدنة 10 أيام وإعادة فتح هرمز

مقترح جديد لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران.. هدنة 10 أيام وإعادة فتح هرمز

في تطور دبلوماسي حساس، كشفت مصادر حكومية باكستانية، اليوم الثلاثاء، عن مقترح جديد قدمته إسلام أباد والدوحة يهدف إلى خفض التصعيد والعودة إلى المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أسابيع من المواجهات العسكرية المفتوحة التي أعقبت انهيار وقف إطلاق النار مطلع الشهر الجاري.

المقترح، الذي ينص على هدنة لمدة 10 أيام، يتضمن شرطين أساسيين: وقف الأعمال القتالية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية، عبر جعل الممر الجنوبي خالياً من الهجمات الإيرانية والممر الشمالي خالياً من الحصار البحري الأميركي. وبحسب موقع "أكسيوس"، تدرس إدارة ترامب المقترح، مع خيارين لإدارة مستقبل المضيق: إما السماح لإيران بتحصيل رسوم خدمة "معقولة"، أو إيداع هذه الرسوم في صندوق مشترك بإشراف المنظمة البحرية الدولية.

في غضون ذلك، تستعد واشنطن وإسرائيل لاحتمال فشل المحادثات، حيث نشر الجيش الأميركي عشرات المقاتلات في المنطقة، ورفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى لشن حملة شاملة. ويأتي هذا بينما يشهد محور المفاوضات توتراً، مع إصرار واشنطن على دفع إيران ثمن استهداف سفنها ومقتل جنودها.

إسرائيل تُبلغ أميركا.. إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى أنفاق "جبل الفأس" العميقة

إسرائيل تُبلغ أميركا.. إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى أنفاق "جبل الفأس" العميقة

في تطور يزيد المخاوف من إمكانية إعادة إيران بناء برنامجها النووي تحت الأرض، سلّمت إسرائيل الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تفيد بأن طهران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق عميقة داخل "جبل الفأس" في خريف العام الماضي، بعد الحرب التي شنتها واشنطن وتل أبيب على المواقع النووية الرئيسية في إيران .

ووفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن الموقع الممتد تحت الأرض يصل عمقه إلى ما بين 300 و450 قدماً تحت الصخور الصلبة، مع مساحة كافية لاستيعاب العديد من المنشآت، مما يشكل تحدياً لأي ضربات جوية محتملة. رئيس "معهد العلوم والأمن الدولي"، ديفيد ألفبرايت، قال إن "من المرجح أن إيران نقلت أجهزة طرد مركزي إلى الأنفاق"، معتبراً أن أي نشاط غير معلن في موقع حصين تحت الأرض هو "مدعاة للقلق". مدير مجلس الأمن القومي الأميركي لشؤون إيران، نيت سوانسون، حذّر من أن "الاختراق السري هو أسوأ سيناريو ممكن"، مشدداً على ضرورة تواجد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لفحص الموقع. غير أن الوكالة أكدت أن إيران لم تمنحها أي إمكانية للوصول إلى الموقع، مما يعمق الغموض حول طبيعة النشاط النووي الإيراني في هذا المعقل تحت الأرض.

الحرس الثوري يعلن استهداف مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت

الحرس الثوري يعلن استهداف مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، استهداف مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، شملت منظومات دفاع جوي ومحطات رادار وأنظمة استقبال عبر الأقمار الصناعية، في تصعيد جديد يرفع منسوب التوتر في المنطقة، مؤكداً أن هذه الضربات تأتي رداً على الهجمات الأميركية المتواصلة.

وقال الحرس الثوري، في بيان نقلته وكالة "إرنا" الرسمية، إنه استهدف منظومتين للدفاع الجوي ومحطة رادار في موقعين أمريكيين مختلفين في البحرين، بالإضافة إلى منظومات للدفاع الصاروخي ورادارات وأنظمة استقبال في الكويت، محذراً العدو من "موجات أكثر حسماً وقوة من هجمات المسيرات والصواريخ". وفي موازاة ذلك، أعلن الجيش الإيراني استهداف ثلاث قواعد أمريكية رئيسية في الكويت بطائرات مسيرة انتحارية، شملت مباني إدارية وهواتف ومروحيات في قواعد عريفجان والأديرع وأحمد الجابر الجوية. ويأتي هذا التصعيد في وقت تشن فيه القوات الأميركية موجة هجمات لليلة العاشرة توالياً استهدفت مراكز قيادة إيرانية وقدرات بحرية، مما يهدد بجر المنطقة بأكملها إلى حرب مفتوحة.

الحرس الثوري يعلن هجومه على مركز قيادة أميركي في التنف.. رغم انسحاب واشنطن السابق

الحرس الثوري يعلن هجومه على مركز قيادة أميركي في التنف.. رغم انسحاب واشنطن السابق

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، تنفيذ هجوم مباغت استهدف مركز قيادة العمليات الخاصة التابع للجيش الأميركي في منطقة التنف السورية، في رد على مقتل جنود إيرانيين في مدينة إيرانشهر، وذلك رغم إعلان الولايات المتحدة في فبراير الماضي سحب قواتها من القاعدة وتسليمها للسلطات السورية.

وجاء في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية رسمية، أن الهجوم يأتي في إطار الرد على الاستهدافات الأميركية الأخيرة التي طالت مواقع إيرانية، مؤكداً أن العملية كانت "مباغتة" ونفذتها قوات خاصة. غير أن الإعلان الإيراني يثير تساؤلات كبيرة حول طبيعة الهدف الذي تم استهدافه، في ظل إعلان واشنطن السابق انسحابها من قاعدة التنف التي كانت تشكل نقطة ارتكاز عسكرية مهمة في جنوب شرق سوريا. ولم تصدر حتى الآن أي تعليقات رسمية من الجانب الأميركي أو السوري حول الهجوم، فيما يراقب المراقبون هذه التطورات في سياق التصعيد الإقليمي المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز والضربات الأميركية المكثفة على الأراضي الإيرانية، مما يهدد بجر المنطقة إلى مواجهة مفتوحة.

إيران تهدد بجعل البنية التحتية في المنطقة "أثراً بعد عين" رداً على تهديدات ترامب

إيران تهدد بجعل البنية التحتية في المنطقة "أثراً بعد عين" رداً على تهديدات ترامب

في تصعيد خطير يرفع منسوب التوتر في المنطقة، هدد مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني بسحق البنى التحتية في المنطقة وجعلها "أثراً بعد عين"، إذا نفذت واشنطن تهديداتها بتوجيه ضربات شاملة لإيران، مؤكداً أن أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز يعتبر خطاً أحمر غير قابل للتجاوز.

المتحدث باسم المقر، إبراهيم ذو الفقاري، حذر من أن تنفيذ تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف البنى التحتية الإيرانية، سيؤدي إلى رد عسكري شامل، مشدداً على أن جميع البنى التحتية في المنطقة التي لا تزال سليمة حتى الآن بسبب ضبط النفس الإيراني، ستُسحق بحيث لا يبقى لها أي أثر. وأوضح أن الرد الإيراني لن يكون مجرد ضربة مماثلة، بل سيكون ضربة متفوقة أشد وأوسع نطاقاً وأكثر تدميراً من أي وقت مضى. يأتي هذا التهديد بعد إعلان الحرس الثوري أن تركيز عملياته في المرحلة الراهنة ينصب على تدمير البنية التحتية الهجومية الأمريكية في المنطقة، في تصعيد يعكس استعداد طهران لخوض مواجهة شاملة إذا ما تجاوزت واشنطن الخطوط الحمراء، مما يهدد استقرار المنطقة بأكملها.

الحرس الثوري يهدد بإغلاق ممرات الطاقة العالمية وإمكانية الاستعانة بالحوثي لإغلاق باب المندب

الحرس الثوري يهدد بإغلاق ممرات الطاقة العالمية وإمكانية الاستعانة بالحوثي لإغلاق باب المندب

في تصعيد خطير يهدد إمدادات الطاقة العالمية، هدد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، بإغلاق جميع ممرات تصدير الطاقة التي تستفيد منها الولايات المتحدة وحلفاؤها، عقب إغلاق طهران مضيق هرمز وإعادة واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، مؤكداً أن صادرات الطاقة في المنطقة "إما أن تكون متاحة للجميع أو تُحرم منها جميع الأطراف".

ويرى محللون أن إيران تلمّح إلى إمكانية الاستعانة بجماعة الحوثي في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب، وهو الممر البحري الحيوي الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، مما قد يفتح جبهة جديدة ويهدد اثنين من أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم. وأعلن مسؤول حوثي بارز استعداد الجماعة لإغلاق المضيق إذا استمرت السعودية في عملياتها العسكرية داخل اليمن، محذراً من أن هذه الخطوة قد تدفع أسعار النفط إلى نحو 200 دولار للبرميل. ويأتي هذا التصعيد في وقت تشن فيه القوات الأميركية ضربات مكثفة على مواقع إيرانية، وأعلن الحرس الثوري استهداف منشآت أميركية في البحرين والكويت والأردن، فيما تستمر المواجهات في مضيق هرمز الذي أغلقه الإيرانيون، مما يهدد أمن الطاقة العالمي في واحدة من أخطر لحظات المنطقة.

واشنطن توسّع هجماتها على إيران.. وطهران تعلن استهداف قواعد ومصالح أمريكية بالمنطقة

واشنطن توسّع هجماتها على إيران.. وطهران تعلن استهداف قواعد ومصالح أمريكية بالمنطقة

في تصعيد عسكري حاد يهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية الدقيقة ضد أهداف داخل إيران، مستهدفة أنظمة دفاع جوي ومواقع رادار ومعدات صواريخ ومسيرات، بينما رد الحرس الثوري الإيراني فوراً باستهداف قاعدتين جويتين في الكويت ومستودعات صواريخ في قاعدة "الأمير حسن" الجوية بالأردن.

الجيش الكويتي أعلن تصديه "لأهداف جوية معادية" داخل مجاله الجوي، فيما أكد الجيش الأردني اعتراضه وإسقاطه 4 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية. ولم تقتصر المواجهات على الجو، إذ أوقفت القوات البحرية الإيرانية سفينتين في مضيق هرمز قائلةً إنهما أغلقتا أنظمة التعريف الخاصة بهما، في خطوة تهدد الملاحة في الممر المائي الحيوي. يأتي هذا التصعيد المتزامن مع إطلاق صفارات الإنذار في البحرين ودعوة المواطنين إلى التوجه إلى أماكن آمنة، مع استمرار الهجمات الإيرانية على المصالح الأمريكية في منطقة الخليج. الأمم المتحدة دعت إلى ضبط النفس فوراً، لكن المنطقة باتت على شفا حرب مفتوحة قد تمتد إلى دول الجوار، وتعيد رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط.

أسعار الغاز في أوروبا تحلق صعوداً بعد تصريحات ترامب بإلغاء الهدنة مع إيران

أسعار الغاز في أوروبا تحلق صعوداً بعد تصريحات ترامب بإلغاء الهدنة مع إيران

هزت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئة أسواق الطاقة الأوروبية، مما أدى إلى قفزة حادة في أسعار الغاز الطبيعي اليوم الأربعاء، بعد أن أعلن أن وقف إطلاق النار مع إيران "لم يعد سارياً" من وجهة نظره، في خطوة أعادت شبح التصعيد الجيوسياسي إلى واجهة المخاوف الاقتصادية .

وفقاً لبيانات بورصة لندن للعقود الآجلة (ICE)، ارتفع مؤشر TTF الهولندي، وهو المعيار الأوروبي لتسعير الغاز، بأكثر من 5% خلال جلسة التداول، ليصل إلى حوالي 580 دولاراً لكل ألف متر مكعب، بعد أن افتتح تداولاته عند مستوى 571 دولاراً . ويعكس هذا الصعود الحاد حالة الذعر التي اجتاحت المتعاملين، حيث إن مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقرب من 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية، يعد شرياناً حيوياً لإمدادات الطاقة، وأي تهديد له يهدد بإحداث صدمة في الأسواق العالمية .

ويأتي هذا الارتفاع في وقت تتزايد فيه التحديات التي تواجه أوروبا، حيث تشهد مخزونات الغاز في القارة انخفاضاً ملحوظاً مقارنة بالعام الماضي، إلى جانب موجة حر غير معتادة تزيد الطلب على الكهرباء للتبريد، مما يضيف المزيد من الضغوط على الأسعار التي كانت قد تراجعت نسبياً عقب توقيع الهدنة المؤقتة في يونيو الماضي . ويُعد هذا التطور بمثابة ضربة جديدة للمستهلكين والصناعات الأوروبية التي كانت تأمل في استمرار الاستقرار، حيث حذر المحللون من أن هذا التصعيد قد يعيد تغذية مخاوف التضخم ويعيد أزمة الطاقة إلى الواجهة مجدداً .

ضربات أمريكية في جنوب إيران.. واشنطن: دفاعية ولن تنهي الهدنة

ضربات أمريكية في جنوب إيران.. واشنطن: دفاعية ولن تنهي الهدنة
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، تنفيذ ضربات "دفاعية" في جنوب إيران استهدفت منصات صواريخ وقوارب كانت تحاول زرع ألغام، مؤكدة أن هذه الهجمات لا تشير إلى انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار، بل تأتي لحماية القوات الأمريكية من تهديدات إيرانية وشيكة.

المتحدث باسم القيادة المركزية أوضح، في تصريحات نقلتها شبكة "فوكس نيوز"، أن الضربات شملت منصات إطلاق صواريخ وقوارب هجومية، إضافة إلى قصف موقع لصواريخ "سام" أرض-جو في ميناء بندر عباس الاستراتيجي، مؤكداً أن واشنطن تواصل ممارسة ضبط النفس خلال فترة الهدنة المستمرة، لكنها لن تسمح لأي تهديد بالمرور دون رد. 

مسؤول أمريكي رفيع أكد بدوره أن الضربات كانت محدودة وموجهة، ولا تحمل أي رسالة تصعيد سياسي أو عسكري.

الضربات التي تأتي بعد أقل من 24 ساعة من تحذيرات إيرانية نارية من "ممر مظلم بلا نهاية"، وبينما لا تزال مفاوضات الاتفاق النووي وفتح مضيق هرمز تراوح مكانها، تطرح سؤالاً كبيراً: هل تكون هذه الغارات دفاعية كما تقول واشنطن، أم أنها إيذان بعودة دوامة التصعيد التي ظن الجميع أنها طويت؟ المنطقة تترقب، وإيران لم تعلق رسمياً بعد، لكن المؤكد أن التوتر عاد بقوة إلى مياه الخليج.

كشف طبي إيراني: إصابات مجتبى خامنئي "سطحية" ولم تستدعِ البتر

كشف طبي إيراني: إصابات مجتبى خامنئي "سطحية" ولم تستدعِ البتر

طهران – بعد أسابيع من الغموض والتكهنات حول صحة المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، كشف مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الاثنين، أن الإصابات التي تعرض لها جراء الغارات الأمريكية الإسرائيلية أواخر فبراير الفائت كانت "سطحية" فقط، وأن حالته الصحية لا تدعو للقلق.

المتحدث باسم وزارة الصحة حسين كرمانبور، وفي تفاصيل نادرة حول يوم إصابة خامنئي البالغ من العمر 56 عاماً، أوضح أن المرشد الأعلى وصل إلى المستشفى حوالي الساعة الواحدة ظهراً في 28 فبراير، ودخل غرفة العمليات مع عدد من الجرحى الآخرين، لكن الإصابات التي طالت الوجه والرأس والساقين لم تستدعِ بتراً أو أي مشكلة طبية خطيرة، ولم تتطلب سوى غرزة أو غرزتين فقط. كرمانبور أشار إلى أن خامنئي الابن الذي كان صائماً خلال شهر رمضان، رفض الإفطار وواصل صيامه حتى موعد الإفطار، وهو ما يعكس صحته الجيدة.

المرشد الأعلى لم يظهر علناً منذ توليه منصبه بعد اغتيال والده علي خامنئي في الهجوم الذي أشعل حرب الشرق الأوسط، واكتفت تصريحاته ببيانات مكتوبة، مما أثار تساؤلات حول سلامته. وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث كان قد زعم في مارس أن مجتبى خامنئي "جريح" و"مشوّه"، لكن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان نفى ذلك بتأكيده لقاءه بالمرشد الأسبوع الماضي. 

يبقى الغموض يلف المكان الذي نقل إليه خامنئي بعد مغادرته المستشفى فجر الأول من مارس.

روبيو يضع شرطاً لمفاوضات النووي الإيراني: فتح مضيق هرمز أولاً

روبيو يضع شرطاً لمفاوضات النووي الإيراني: فتح مضيق هرمز أولاً

واشنطن – كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لن تخوض مفاوضات جدية حول الملف النووي الإيراني إلا بعد فتح مضيق هرمز فوراً، معتبراً أن القضية النووية لا يمكن معالجتها في غضون 72 ساعة، ومشدداً على أن واشنطن تريد التزاماً إيرانياً بعدم امتلاك السلاح النووي أبداً.

روبيو، في حديث لصحيفة "نيويورك تايمز"، أوضح أن فتح المضيق هو الشرط المسبق لبدء مباحثات جادة حول التخصيب واليورانيوم المخصب، وذلك في تطور يعكس تشدداً أميركياً جديداً يتناقض مع أجواء التفاؤل التي سادت بعد إعلان ترامب عن "مفاوضات بناءة" مع طهران. 

الرئيس الأميركي كان قد قال إن واشنطن "غير مستعجلة" لعقد الصفقة، ما يرجح أن الإدارة الأميركية تتبنى استراتيجية "الضغط أولاً ثم التفاوض"، بينما تتمسك إيران بموقفها الرافض لأي قيود على برنامجها النووي، ومصرّة على حقها في التطوير السلمي.

في مشهد يشبه لعبة البوكر الدبلوماسية، يبدو أن مضيق هرمز تحول إلى ورقة مساومة كبرى. 

واشنطن تريد فتحه قبل الحديث عن التخصيب، وطهران تريد الاتفاق قبل فتحه. السؤال الآن: من سيرضخ أولاً؟ وماذا لو استمر الجمود؟ المنطقة كلها تترقب انفجار اللحظة.

غراهام يلوح بـ "عواقب وخيمة" للسعودية إذا رفضت الانضمام لـ "اتفاقيات أبراهام" ضمن صفقة واشنطن مع طهران

غراهام يلوح بـ "عواقب وخيمة" للسعودية إذا رفضت الانضمام لـ "اتفاقيات أبراهام" ضمن صفقة واشنطن مع طهران

في تصعيد لافت للمواقف الأمريكية تجاه دول المنطقة، زعم السيناتور الجمهوري البارز، ليندسي غراهام، أن المملكة العربية السعودية ودولاً إسلامية أخرى ستواجه "عواقب وخيمة" في حال امتنعت عن الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" للسلام مع إسرائيل، واضعاً هذا الانضمام كشرط محوري ضمن مفاوضات التهدئة الجارية بين واشنطن وطهران.

"تحول تاريخي" في الشرق الأوسط

عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، كثّف غراهام من ضغوطه الدبلوماسية، معتبراً أن نجاح الرئيس دونالد ترامب في ربط إنهاء الصراع مع إيران بفتح مسار للتطبيع الإقليمي يمثل "خطوة ذكية". 

وأضاف غراهام: "إذا وافق حلفاؤنا العرب والمسلمون نتيجة هذه المفاوضات على الانضمام لاتفاقيات أبراهام، فإن ذلك سيجعل هذا الاتفاق واحداً من أهم وأكثر الاتفاقيات تأثيراً في تاريخ الشرق الأوسط".

وحددت تصريحات السيناتور الأمريكي رؤيته لـ "الشرق الأوسط الجديد" الذي يسعى له، مشيراً بالاسم إلى السعودية وقطر وباكستان، معتبراً أن انضمام هذه الدول سيؤدي إلى إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي بشكل جذري ونهائي.

رسائل مباشرة وتهديدات مبطنة

وجه غراهام رسائل حادة ومباشرة إلى الرياض والعواصم الإقليمية، قائلاً: "حان الوقت لاتخاذ خطوات جريئة... أتوقع أن تنضموا لاتفاقيات أبراهام، وإذا رفضتم السير في هذا المسار الذي اقترحه الرئيس ترامب، فإن ذلك سيؤدي إلى عواقب وخيمة على علاقاتنا المستقبلية".

وذهب غراهام إلى أبعد من ذلك في توصيف تبعات الرفض، مؤكداً أن التاريخ سيُسجل هذا الموقف كـ "خطأ فادح"، مشدداً على أن مقترح السلام دون تطبيع سيكون بالنسبة له "غير مقبول".

دعم استراتيجية ترامب

اختتم غراهام موقفه برسالة دعم قوية لإدارة ترامب في مفاوضاتها الحالية، مطالباً إياها بـ "الالتزام التام" بعدم تقديم تنازلات لإيران دون ضمان انضمام الدول العربية والإسلامية لاتفاقيات التطبيع كجزء لا يتجزأ من أي "اتفاق جيد".

وتأتي هذه الضغوط العلنية في وقت تشهد فيه المنطقة جهود وساطة مكثفة، حيث تحاول أطراف دولية إيجاد صيغة توازن بين طموحات التهدئة الأمريكية، والمصالح الأمنية والسياسية لدول الخليج، وهو ما يضع المنطقة أمام مفترق طرق حاسم في الأيام القليلة القادمة. 

ترامب يتراجع خلال 24 ساعة: لا تتعجلوا في اتفاق إيران.. "الوقت في صالحنا"

ترامب يتراجع خلال 24 ساعة: لا تتعجلوا في اتفاق إيران.. "الوقت في صالحنا"

واشنطن – في مفارقة دبلوماسية صادمة، قلبت الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته خلال أقل من يوم، وأمر ممثليه بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران، مؤكداً أن "الوقت في صالحنا"، بينما كان قد أعلن ليلة السبت أن مذكرة تفاهم باتت في مراحلها النهائية وأن الإعلان وشيك.

ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، كشف أن الحصار سيظل سارياً بكامل قوته حتى يتم التوصل إلى اتفاق والتصديق عليه وتوقيعه، داعياً الجانبين إلى أخذ الوقت الكافي "لإنجاز الأمر على النحو الصحيح". 

في رسالة شديدة اللهجة حذف منها أي حماسة سابقة، قال الرئيس الأميركي إنه "لا مجال لارتكاب أي أخطاء"، مشدداً على أن العلاقة مع إيران تمضي نحو قدر أكبر من المهنية.

هذا التراجع السريع، الذي أذهل المراقبين، يأتي بعد ساعات فقط من تحذيرات إيرانية نارية أطلقها اللواء محسن رضائي، الذي توعد ترامب وجيشه بـ"ممر مظلم لا نهاية له" إذا دخلوا الحرب. 

فهل قرر البيت الأبيض تغيير استراتيجيته فجأة، أم أن الخلافات داخل الإدارة حول طبيعة الصفقة مع طهران لا تزال مفتوحة على كل الاحتمالات؟ مضيق هرمز ينتظر، وطهران تراقب، والعالم يتساءل: أي ترامب سنصدق؟

رضائي لترامب: ممر مظلم بلا نهاية ينتظركم من هرمز إلى باب المندب إذا دخلتم الحرب

رضائي لترامب: ممر مظلم بلا نهاية ينتظركم من هرمز إلى باب المندب إذا دخلتم الحرب

طهران – في تصعيد لافت للهجة التحدي، حذر اللواء محسن رضائي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجيشه من أنهم سيواجهون "ممراً مظلماً لا نهاية له" إذا أقدموا على شن حرب على إيران، يمتد من مضيق هرمز مروراً بالخليج وبحر عمان وباب المندب وصولاً إلى المحيط الهندي.

رضائي، القائد الأسبق للحرس الثوري، قال إن ترامب والجيش الأميركي يجدان أنفسهما اليوم في مأزق كامل، وإن أي حرب ستتحول إلى جحيم واسع النطاق. 

وفي رسالة واضحة، أكد أن مضيق هرمز ليس مغلقاً أمام التجارة الحرة، بل أمام الحشود العسكرية وإشعال الحرب، مشيراً إلى أن القوات البحرية الإيرانية تسمح حالياً للسفن المختلفة بالعبور بأمان بعد التعرف عليها. 

أما إذا حاول العدو الدخول إلى الخليج أو استهداف المضيق، فسيكون الرد "قاسياً ومؤلماً ولا مثيل له"، وقد تنسحب إيران من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

التحذير الإيراني يأتي بعد ساعات فقط من إعلان ترامب أن مذكرة تفاهم مع طهران أوشكت على الاكتمال، في مفارقة مثيرة تعكس ازدواجية المشهد: دبلوماسية على طاولة واحدة، وتهديدات حربية على طاولة أخرى. المنطقة على صفيح ساخن، والعالم يترقب أي خطوة قد تشعل الشرق الأوسط بأسره.

داخل البيت الأبيض: فانس "الحمامة الوحيدة" بعد استقالة غابارد.. وروبيو يخطف الأضواء

داخل البيت الأبيض: فانس "الحمامة الوحيدة" بعد استقالة غابارد.. وروبيو يخطف الأضواء

في مشهد يعيد خلط أوراق أقوى إدارة في العالم، يكشف تسريب من "ديلي ميل" أن نائب الرئيس جي دي فانس يعيش عزلة سياسية خانقة بعد استقالة حليفته الوحيدة، ليصبح "حدثاً غير مهم" في الجناح الغربي.

ليست مجرد استقالة، بل زلزال صامت. فانس، الذي كان يُعد وريثاً محتملاً لما بعد ترامب، يجد نفسه اليوم بلا سند إيديولوجي بعد رحيل تولسي غابارد – التي تركت منصبها وسط خلافات عميقة حول الحرب في إيران.

روبيو يخطف الأضواء

ماركو روبيو أصبح "الصوت المهيمن" على السياسة الخارجية، والرئيس يسمعه، بينما فانس "خارج التناغم" منذ شهور. وبات فانس يُعتبر "الحمامة الوحيدة" في حكومة الصقور، بعد أن حث ترامب سراً على ضربة محدودة بدلاً من الحرب الشاملة.

انسحاب مبكر من سباق 2028؟

المصادر تؤكد أن فانس يفكر جدياً في التخلي عن الترشح للرئاسة، في "خيار نووي" تكتيكي، مع أن البعض يحذر: البقاء خارج الأضواء 10 سنوات يعني الانتحار السياسي.

فانس اليوم محاصر بين ضعف نفوذه وصعود خصومه. هل ينسحب؟ أم ينتظر معجزة؟

ترامب يفاجئ العالم: مذكرة تفاهم وشيكة مع إيران.. والمضيق على موعد مع الافتتاح

ترامب يفاجئ العالم: مذكرة تفاهم وشيكة مع إيران.. والمضيق على موعد مع الافتتاح

في ليلة دبلوماسية استثنائية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لمسات أخيرة تُوضع على مذكرة تفاهم تاريخية مع إيران، بمشاركة 9 دول عربية وإسلامية، في مشهد يقلب موازين الشرق الأوسط.

لم تكن مجرد تغريدة عابرة، بل بيان رئاسي من المكتب البيضاوي. فبينما كان العالم يراقب توتراً متصاعداً في الخليج، فاجأهم ترامب ليل السبت بخبر عاجل: مذكرة تفاهم مع طهران أوشكت على النضوج. 

إن الاتصالات جرت مع قادة السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين، ما يعني أن ثقلاً عربياً إسلامياً يسانده، وليس عزلة دبلوماسية. 

أما النقطة الثانية فتكمن في بند صادم: فتح مضيق هرمز، شريان النفط العالمي، وهو ما سيهز أسواق الطاقة ويخفض أسعار النقل والتأمين البحري فوراً. 

والنقطة الثالثة أن ترامب تحدث مع نتنياهو "بشكل منفصل وجيد جداً"، مما يوحي بأن إسرائيل لم تُستبعَد، بل جرى تنسيق مسبق يعزز فرص نجاح الصفقة.

بعد سنوات من العقوبات والتوتر، يبدو أن الإرهاق الدبلوماسي دفع الطرفين إلى طاولة واحدة، مستفيدين من وساطات خليجية مكثفة. 

إن تم الإعلان، فستكون هذه أكبر اختراق منذ الاتفاق النووي 2015، لكن هذه المرة بغطاء عربي ودعم أميركي-إسرائيلي غير معلن. ترقبوا الأيام القادمة، فالشرق الأوسط على موعد مع زلزال سياسي هادئ.

رسالة غامضة من ترامب: خريطة إيران مغطاة بالعلم الأمريكي وسط تكهنات بضربة عسكرية وشيكة

رسالة غامضة من ترامب: خريطة إيران مغطاة بالعلم الأمريكي وسط تكهنات بضربة عسكرية وشيكة

تأتي هذه الرموز التعبيرية الصادمة في توقيت بالذات الحساسية؛ حيث تتزامن مع جولات ربع الساعة الأخير للوساطة الباكستانية المكثفة التي يقودها قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، في طهران لبناء توافق مبدئي ينهي الحرب والحصار البحري. وتوحي رمزية "تغطية إيران بالعلم الأمريكي" بفرضية السيطرة المطلقة أو اقتراب حسم عسكري واسع في حال انهيار القنوات الدبلوماسية الخلفية.

ونقلت حسابات أمريكية مسؤولة تعليقاً على الصورة يفيد بأن حلفاء واشنطن في منطقة الخليج العربي كانوا قد طلبوا من الإدارة الأمريكية التوقف مؤقتاً عن اتخاذ أي إجراءات عسكرية مباشرة لإتاحة الفرصة أمام مسارات الوساطة غير العلنية، إلا أن "الصورة الصامتة" التي فجّرها ترامب تؤشر بوضوح إلى أن شيئاً كبيراً خطيراً قد يكون وشيك الحدوث في مياه الخليج أو في العمق الإيراني.

تحركات أمنية مكثفة وقاذفات B-2 في الأجواء

وفي السياق الميداني والعملياتي، تزايدت المؤشرات التي تعزز فرضية التصعيد:

  • تسريبات أكسيوس: أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن الرئيس ترامب يعقد اجتماعات مغلقة ومتتالية مع كبار مسؤولي الأمن القومي ومجلس الأمن بالبيت الأبيض لبحث ودراسة خيارات شن ضربات جوية وصاروخية جديدة ومباغتة ضد المنشآت العسكرية والنووية الإيرانية.

  • فيديو القاذفات الاستراتيجية: بالتزامن مع صورة ترامب، نشر دان سكافينو (نائب كبير موظفي البيت الأبيض للاتصالات) مقطع فيديو يستعرض تحليق قاذفة القنابل الاستراتيجية الشبحية B-2 Spirit. واللافت أنه أرفق المقطع بموسيقى التصويرية للفيلم الشهير "Cruel Intentions"، وهو الفيلم الذي تدور فكرته الدرامية حول مخاطر التلاعب والغرور ومشاعر الأنانية التي تنتهي غالباً بالندم والأذى والنتائج المأساوية، مما فتح باب التأويلات واسعاً حول ما إذا كان المنشور يمثل تهديداً متغطرساً للخصوم أو أنه يحمل في طياته فأل شؤم غير مقصود للإدارة الأمريكية نفسها جراء تبعات الحرب المحتملة.

وعلى الجانب الآخر، تترقب الأوساط الدولية ردة الفعل الرسمية من طهران، التي كانت قد هددت قبل ساعات قليلة عبر مصادرها العسكرية بتفعيل "النسخة الثالثة من المواجهة" واستخدام تكتيكات وجبهات عابرة للأقاليم لكبح جماح أي تحرك أمريكي. 

بزشكيان يستقبل قائد الجيش الباكستاني لبحث ملف المفاوضات مع واشنطن لإنهاء الحرب

بزشكيان يستقبل قائد الجيش الباكستاني لبحث ملف المفاوضات مع واشنطن لإنهاء الحرب

استقبل الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم السبت 23 أيار 2026 في العاصمة طهران، قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، الذي يزور البلاد على رأس وفد عسكري وسياسي رفيع المستوى، في إطار قيادة إسلام آباد لجهود وساطة إقليمية ودولية مكثفة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

وتركزت المحادثات الثنائية بين الجانبين على مناقشة وبحث أحدث التطورات والمستجدات المتعلقة بالعملية التفاوضية القائمة مع الإدارة الأمريكية، ودراسة المقترحات والرسائل المتبادلة الرامية إلى إنهاء الحرب واحتواء التصعيد العسكري في المنطقة، فضلاً عن معالجة الملفات العالقة المرتبطة بها.

وكان المسؤول العسكري الباكستاني قد وصل إلى طهران يوم أمس الجمعة؛ حيث كان في استقباله وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني. ويرافق قائد الجيش في هذه الزيارة وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الذي ينخرط بدوره في سلسلة لقاءات موازية مع كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين في إيران، لدفع مسار التهدئة وتقريب وجهات النظر حول القضايا الخلافية الحساسة كأمن الملاحة والبرنامج النووي. 

طهران تتوعد واشنطن بـ "النسخة الثالثة" من المواجهة العسكرية

طهران تتوعد واشنطن بـ "النسخة الثالثة" من المواجهة العسكرية

وجه مصدر عسكري إيراني رفيع المستوى تحذيراً شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية أعدت سيناريوهات وخططاً عملياتية جديدة وصارمة للرد على أي "تصرف طائش أو حماقة" قد يقدم عليها الطرف الآخر، وذلك بالتزامن مع تسريبات غربية تفيد بدراسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه ضربات عسكرية جديدة لطهران.

"النسخة الثالثة من المواجهة" وأهداف غير متوقعة

وأوضح المصدر العسكري، في تصريحات نقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية، أن أي تجاوز أمريكي للحدود أو لجوء للاستفزاز العسكري بذريعة تعثر المفاوضات، سيواجه برد حاسم يمثل "النسخة الثالثة من المواجهة الإيرانية" في غضون أقل من عام.

وأبرز ما هدد به المصدر العسكري:

  • معدات وتكتيكات حديثة: إدخال أسلحة ومنظومات ومعدات عسكرية جديدة تظهر لأول مرة في الميدان، إلى جانب اعتماد استراتيجيات وتكتيكات حربية غير تقليدية.

  • جبهات عابرة للأقاليم: توسيع بنك الأهداف ليشمل مواقع ونقاطاً استراتيجية جديدة، وتفعيل "جبهات عابرة للأقاليم" ستضاعف من خسائر العدو وندمه، على حد وصفه.

  • إغلاق مسار الابتزاز: شدد المصدر على أن الإدارة الأمريكية تدرك تماماً أن طريق انتزاع الامتيازات السياسية عبر أوراق الضغط العسكري بات مغلقاً أمامها، وأن أي عمل عسكري سيجلب لها عقاباً هو الأكبر والأحدث تكنولوجياً.

وساطة باكستانية مكثفة وسط خلافات نووية عميقة

تأتي هذه التهديدات العسكرية المتزامنة مع حشد القوات على الأرض، في وقت تحتضن فيه العاصمة طهران حراكاً دبلوماسياً وعسكرياً باكستانياً مكثفاً؛ حيث يزور البلاد قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، برفقة وزير الداخلية محسن نقوي، في إطار قيادة إسلام آباد لجهود وساطة دولية لإنهاء الحرب ونقل الرسائل والمقترحات بين واشنطن وطهران.

ورغم التقارير الميدانية التي أشارت إلى إحراز تقدم لافت واقتراب الطرفين من صياغة "إطار تفاهم" مبدئي لإنهاء الحصار البحري، لا تزال الملفات الحساسة تمثل حجر عثرة؛ وعلى رأسها مستقبل تخصيب اليورانيوم، والتحكم بآلية الملاحة في مضيق هرمز.

من جهتها، حاولت وزارة الخارجية الإيرانية إضفاء مسحة من الواقعية والهدوء على الحراك الدبلوماسي، مؤكدة أن زيارة الوفد العسكري الباكستاني تندرج ضمن المسار الطبيعي للقنوات الدبلوماسية، و"لا يمكن اعتبارها مؤشراً على الوصول إلى نقطة تحول حاسمة أو اتفاق وشيك". 

وأضافت الخارجية أن فجوة الخلافات التاريخية والهيكلية بين طهران وواشنطن عميقة ومتعددة الأوجه، ولا يمكن تسويتها أو حسمها خلال جولات تفاوضية محدودة أو في غضون أسابيع قليلة.

"درع طهران الاستراتيجي".. توجيهات من خامنئي بإبقاء اليورانيوم المخصب تُعقد مفاوضات السلام.

"درع طهران الاستراتيجي".. توجيهات من خامنئي بإبقاء اليورانيوم المخصب تُعقد مفاوضات السلام.

لا يصدر المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، توجيهاً حاسماً يقضي بمنع إرسال مخزون البلاد من اليورانيوم المخصب إلى الخارج، فحسب؛ بل إنه يضع بذلك "حجر عثرة" كبيراً أمام جهود الوساطة الدولية الهادفة لإنهاء الحرب "الأمريكية الإسرائيلية" على إيران، معلناً تمسك طهران بـ "درعها الاستراتيجي" في مواجهة الشروط الغربية.

توجيه رئاسي وتوافق في طهران

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين أمنيين إيرانيين رفيعي المستوى أن قرار الإبقاء على اليورانيوم عالي التخصيب (القريب من درجة النقاء اللازمة لتصنيع الأسلحة النووية) داخل الأراضي الإيرانية يعكس توافقاً تاماً داخل مؤسسات صنع القرار في طهران، وليس مجرد رغبة من الزعيم الأعلى؛ إذ يسود اعتقاد راسخ لدى القيادة الأمنية والعسكرية بأن التفريط في هذا المخزون أو نقله إلى الخارج سيجعل البلاد مكشوفة تماماً وأكثر عرضة لغارات جوية وهجمات مستقبلية من قبل واشنطن وتل أبيب. 

وتأتي هذه التوجيهات مدفوعة بشكوك إيرانية عميقة في أن التهدئة الحالية ووقف الأعمال القتالية الهش ما هما إلا "خدعة تكتيكية" أمريكية لإرساء شعور زائف بالأمان قبل استئناف العمليات العسكرية، وهو ما تقاطع مع تصريحات رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، الذي حذر من تحركات واضحة وخفية للعدو تشير لاستعدادات هجومية جديدة.

غضب في واشنطن وتشدد في تل أبيب

في المقابل، من المتوقع أن تثير هذه الخطوة غضباً عارماً لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتزيد المفاوضات المعقدة التي تجري عبر وسيط باكستاني تعقيداً؛ إذ يمثل تسليم وإخراج مخزون اليورانيوم عالي التخصيب (المقدر بنحو 400 كيلوغرام) أحد المطالب الأمريكية الجوهرية. 

وبحسب مسؤولين إسرائيليين، فإن ترامب كان قد قدم ضمانات واضحة لتل أبيب بأن أي اتفاق سلام محتمل لن يمر دون بند إلزامى يقضي بنقل هذه المواد خارج إيران. وفي السياق ذاته، سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تأكيد موقفه المتشدد، معلناً أن الحرب لن تنتهي أبداً بالنسبة لإسرائيل ما لم تتحقق ثلاثة شروط أساسية:

  • إخراج اليورانيوم المخصب بالكامل من الأراضي الإيرانية.

  • إنهاء وتفكيك الدعم الإيراني المالي والعسكري للفصائل المتحالفة معها في المنطقة.

  • القضاء التام على قدرات منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية.

ومع امتلاك المرشد الأعلى للكلمة الفصل والنهائية في القضايا السيادية الكبرى للدولة، فإن هذا التوجيه يضع مسار الدبلوماسية الدولية أمام اختبار عسير في ظل إصرار طهران على الاحتفاظ بأوراق قوتها النووية، وتشبث واشنطن وتل أبيب بتجريدها منها كشرط أساسي لوقف الحرب وإيقاف الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية وتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز.