الصين
دول أخرى
تحذير أمريكي لسوريا: تجنبوا التكنولوجيا الصينية في قطاع الاتصالات
في خطوة تعكس احتدام المنافسة التكنولوجية العالمية، وجهت الولايات المتحدة تحذيراً صريحاً لسوريا من الاعتماد على التكنولوجيا الصينية في قطاع الاتصالات.
وجاءت هذه الرسالة الحازمة خلال اجتماع غير معلن في مدينة سان فرانسيسكو، جمع فريقاً من وزارة الخارجية الأمريكية بوزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل، حيث اعتبرت واشنطن أن الخطوة السورية تتعارض مع مصالحها وتهدد أمنها القومي.
من جانبه، أوضح الجانب السوري أن دراسة شراء التكنولوجيا الصينية لدعم أبراج الاتصالات ومزودي خدمة الإنترنت تنبع من حاجة ملحة لتطوير البنية التحتية ضمن إطار زمني ضيق، مؤكداً رغبة دمشق في تنويع مصادر توريدها.
ورغم انفتاح سوريا على الشراكة مع الشركات الأمريكية، إلا أن القيود الصارمة المفروضة على الصادرات وحالة "الالتزام المفرط" بها لا تزال تشكل عائقاً رئيسياً أمام تلبية هذه الاحتياجات العاجلة.
وقد حثت واشنطن دمشق بوضوح على إعطاء الأولوية للأمن القومي والخصوصية على حساب المعدات منخفضة التكلفة، داعيةً إلى استخدام تكنولوجيا أمريكية أو تابعة لدول حليفة.
وبرر متحدث أمريكي هذا الموقف بأن القوانين الصينية تُلزم شركاتها بمشاركة البيانات الحساسة مع أجهزة المخابرات، مما ينسف أي وعود بضمان حماية خصوصية العملاء.
تضع هذه التطورات سوريا أمام تحدٍ معقد؛ حيث تتشابك الحاجة الماسة لإعادة بناء وتطوير قطاع الاتصالات مع الضغوط الجيوسياسية المتصاعدة بين القوى الكبرى.
مغامرة "المرأة الحديدية": تاكايتشي تراهن بمستقبلها في انتخابات يابانية مبكرة
في مناورة سياسية جريئة تحبس الأنفاس، أقدمت سناي تاكايتشي، أول امرأة تتربع على عرش الحكومة اليابانية، على حل مجلس النواب ممهدة الطريق لانتخابات فاصلة في الثامن من فبراير.
تستند "سيدة اليابان القوية" في مقامرتها هذه إلى ظهير شعبي كاسح بنسبة تأييد تلامس 70%، طامحةً لتحويل هذا "الحب الجماهيري" إلى درع سياسي صلب يُنقذ ائتلافها الحاكم من هشاشة الأغلبية الحالية، ويمنحها تفويضاً مطلقاً للقيادة.
تأتي هذه الخطوة الحاسمة في توقيت دقيق للغاية؛ حيث تجد طوكيو نفسها وسط أمواج جيوسياسية عاتية، بين مطرقة ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيادة الإنفاق العسكري، وسندان التوتر المتصاعد مع "التنين الصيني" بسبب موقف تاكايتشي الجريء تجاه تايوان.
وسط صيحات "بانزاي" التقليدية، وضعت تاكايتشي مسيرتها السياسية بالكامل على الطاولة، مؤمنة بأن العودة إلى الشعب هي السبيل الوحيد لشرعنة قراراتها المصيرية، لتكتب بذلك فصلاً جديداً ومثيراً في تاريخ السياسة اليابانية، حيث لا خيار سوى الانتصار أو الرحيل.
"لا صحة له!".. دمشق تنفي "صفقة الأويغور" من بكين: علاقتنا الجديدة للإعمار وليس لتسليم المقاتلين
الوكالة زعمت أن الزيارة تتضمن صفقة "تسليم 400 مقاتل أويغوري" لبكين. الرد السوري جاء سريعاً وحاسماً ومباشراً: "لا صحة له". لقد كان نفياً قاطعاً يهدف لرسم خط فاصل.
رسالة الشيباني من بكين واضحة: عهد "الصفقات" المظلمة انتهى، والمرحلة الجديدة "قوامها الاحترام المتبادل والعمل المشترك" من أجل البناء، وليس لتبادل المطلوبين، وهو ما أكده وانغ يي بدعم بلاده لـ "اندماج سوريا في المجتمع الدولي" عبر الحوار.
من واشنطن إلى بكين.. الشيباني يطرق "سور الصين العظيم": "عهد الفيتو" انتهى وبدأ "عصر الإعمار"
لقد طارت الدبلوماسية السورية إلى الصين لتقول إن "عهد الفيتو" (الذي حمى النظام المخلوع) قد انتهى، وأن "عصر الإعمار" قد بدأ.
هذه هي الزيارة الرسمية الأولى لـ "سوريا الجديدة" إلى العملاق الآسيوي، وهي تأتي بعد "تحفظ" بكين الأولي في مجلس الأمن.
الشيباني لا يحمل "شكراً" سياسياً، بل يحمل "فرصاً" اقتصادية. إنه يطرق "سور الصين العظيم" ليؤكد أن سوريا منفتحة على الجميع، وأن ميزان علاقاتها لن يميل لجهة واحدة، وأن إعادة البناء تحتاج إلى القوة الاقتصادية الهائلة التي لا يمتلكها أحد سوى بكين.
"تصحيح المسار" مع بكين.. "سفينة الحديد" سبقت الوزير: سوريا الجديدة تطرق باب الصين
"لحظة فارقة".. إجماع دولي من واشنطن وموسكو يبارك "عهد سوريا الجديد" ويطوي صفحة العقوبات
(full-width)
هذا الإجماع، الذي وحد أقطاباً مختلفة من بريطانيا وروسيا إلى فرنسا والجزائر، هو اعتراف عالمي صريح بـ"التقدم السياسي الملموس" لدمشق والتزامها بمكافحة الإرهاب. الكلمات لم تكن دبلوماسية باردة؛ كانت مليئة بالأمل.
فبينما رأت روسيا في القرار "دفعة" ضرورية، تجاوزت فرنسا ذلك للدعوة إلى "رفع شامل" لدعم الاقتصاد وإعادة البناء. إنها شهادة جماعية، بلسان جزائري وباكستاني، لدعم استقرار سوريا وتعافيها الاقتصادي، وإنجاز حقيقي للدبلوماسية السورية.
سباق في مجلس الأمن: واشنطن تسعى لرفع العقوبات عن "الشرع" قبل زيارة البيت الأبيض... والصين تضع العقبات
في قلب عاصفة دبلوماسية حقيقية، تدق واشنطن ساعاتها لإنجاز ما يبدو "مهمة مستعجلة": تطهير صفحة الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير داخليته أنس خطاب من قوائم العقوبات الأممية.
هذا السباق المحموم ليس صدفة؛ إنه يأتي قبيل أيام فقط من زيارة الشرع المرتقبة للبيت الأبيض ولقائه بالرئيس ترامب.
لكن أروقة مجلس الأمن تشهد انقساماً عميقاً؛ فالصين وضعت "عقبة" بتعديلات تصر على إدراج ذكر لـ"المقاتلين الأجانب"، مما يعكس تعقيد المشهد.
المشروع الأمريكي لا يسعى فقط لرفع تجميد الأصول وحظر السفر المفروض منذ 2014 (تحت بند "القاعدة وداعش")، بل يمثل اعترافاً بـ"التزام دمشق بالاستقرار" والتعاون في مكافحة الإرهاب.
وبينما تضغط الولايات المتحدة لإجراء التصويت الحاسم اليوم الخميس، والقرار معلق بخيط رفيع يتطلب تسعة أصوات دون "فيتو"، فإن مصير هذه الخطوة لا يحدد مستقبل العلاقة السورية-الأمريكية فقط، بل يرسم ملامح التوازنات السياسية الجديدة في المنطقة بأكملها.
8 ملفات "فساد في الأرض" تلاحق روحاني.. ومطالبات بالمشنقة
أعلن النائب كامران غضنفري عن 8 ملفات "سوداء" قُدمت للقضاء ضد الرئيس الأسبق حسن روحاني، حاملةً اتهامات تتجاوز الفساد المالي لتصل إلى "الإفساد في الأرض" و"تدمير الاقتصاد".
يتحدث غضنفري عن تبديد مليارات الدولارات وتصفية احتياطات الذهب، وهي تهم، إن ثبتت، يطالب الشعب (بحسب قوله) بأن يكون عقابها الإعدام.
لكن القصة أعمق من مجرد أرقام؛ إنها محاكمة سياسية لإرث روحاني كاملاً. فبينما يُتهم بسرقة 48 سجادة فاخرة من قصر سعد آباد، يُحاكم في الوقت ذاته بـ"خيانة" التحالفات، عبر اتهامه هو وظريف بمحاولة نسف العلاقات الاستراتيجية مع الصين وروسيا وإلقاء اللوم على موسكو في فشل الاتفاق النووي. إنها تصفية حسابات قاسية من التيار المتشدد، تهدف لمحو حقبة "الانفتاح" وتحميلها مسؤولية الانهيار.
"ارتباك" في واشنطن: "تغريدة" نووية من ترامب تكسر حظر 33 عاماً.. والبنتاغون "آخر من يعلم"
في لحظةٍ تكشف عمق "النهج المتقلب" لإدارته، أشعل دونالد ترامب عود ثقاب نووي من على متن الطائرة الرئاسية.
فبإعلانه "المفاجئ" استئناف التجارب النووية بعد حظر دام 33 عاماً، هو لم يفاجئ العالم فقط، بل فاجأ "مستشاريه" أنفسهم. لقد خلق حالة من "الارتباك" المطلق.
فبينما كان السبب المعلن هو "التنافس مع الصين وروسيا"، كانت إدارته تتخبط؛ فالأمر وُجّه "للجهة الخطأ" (البنتاغون بدلاً من وزارة الطاقة)، ولم يتلق أحد أوامر واضحة.
هذا القرار، الذي جاء قبيل لقاء شي جين بينغ، ليس مجرد "زلة" دبلوماسية، بل هو "تهديد" بكسر الحظر الدولي. ويحذر الخبراء من أن هذه الخطوة المتهورة قد تمنح بكين "فرصة ذهبية" لتعزيز قدراتها، أكثر مما تفيد واشنطن. إنها سياسة فوضوية تُدار عبر وسائل التواصل، وتفتح الباب لسباق تسلح خطير.
"صديقي العزيز": من قلب بوسان.. ترامب وشي يوقفان نزيف الحرب التجارية بـ "توافق أساسي"
لم تكن الصدمة في "التوافق الأساسي" الذي تم التوصل إليه، بل في "دفء" اللغة المستخدم. فترامب، الذي بنى رئاسته على مهاجمة الصين، وصف شي فجأة بـ "صديقي العزيز" و"القائد العظيم"، مؤكداً أن العلاقات ستكون "رائعة".
هذا التحول الدراماتيكي قابله شي بفلسفة عميقة: "يجب أن نكون شركاء وأصدقاء".
والأهم، رسالته المباشرة لترامب بأن نهضة الصين لا تتعارض مع شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً".
بعد سنوات من الرسوم الجمركية والتهديدات التي خنقت الاقتصاد العالمي، يبدو هذا "التوافق" أقل كـ "اتفاق تجاري" وأكثر كـ "هدنة ضرورية" لإنقاة العالم من حافة الهاوية.
من شنغهاي إلى طرطوس مباشرة: "الملكة فيفيان" تصل محمّلة بالفولاذ.. وأمل التعافي السوري
للمرة الأولى، يُفتتح خط بحري مباشر من الصين، حاملاً على متنه أكثر من 16 ألف طن من الحديد والمعدات.
هذه الشحنة، القادمة لصالح شركة "شنغهاي"، هي أكثر من مجرد مواد بناء؛ إنها رسالة دعم صريحة من بكين، وعلامة فارقة على أن سوريا تنتقل من مرحلة استيراد الأساسيات (كالأعلاف والمواد الغذائية) إلى مرحلة إعادة الإعمار الحقيقية.
إن تدشين هذا الخط المباشر ليس مجرد توفير في كلفة النقل، بل هو كسر للعزلة وتجسيد للتوجه شرقاً.
يأتي هذا التطور في وقت مثالي، يتزامن مع سعي مرفأ طرطوس الطموح للتحول إلى "منصة لوجستية رقمية" عالمية، ليصبح بوابة عبور رئيسية للتجارة الصينية، ليس لسوريا فحسب، بل ربما للمنطقة بأسرها، مقابل تصدير الثروات السورية كالفوسفات.
صفقة كوالالمبور "تخنق" الملاذ الآمن: الذهب يفقد 5% من بريقه في أسبوع واحد
فاليوم، وجد المعدن الأصفر نفسه في مهب رياح التفاؤل، متراجعاً بأكثر من 1.3% ليهبط إلى 4059 دولاراً للأونصة.
هذا التراجع المؤلم يجعله يفقد أكثر من 5% من أعلى سعر له في أسبوع واحد فقط.
الجاني هذه المرة ليس إلا "الأمل"؛ فالإطار الجوهري لاتفاق التجارة الذي تم التوصل إليه في كوالالمبور بين أمريكا والصين، والذي قد يجنب العالم حرب رسوم جمركية مدمرة، سحب البساط من تحت أقدام الملاذ الآمن.
شعر المستثمرون فجأة بالجرأة، فباعوا الذهب الذي كان درعهم ضد عدم اليقين، وهرعوا نحو الأصول "الأكثر خطورة".
هذا التفاؤل، مصحوباً بارتفاع الدولار، خلق ضغطاً مزدوجاً دفع العقود الآجلة (4072 دولاراً) نحو الانخفاض، في انتظار ما سيسفر عنه لقاء ترامب وشي هذا الأسبوع.
سباق كوالالمبور: هل تنزع أمريكا والصين فتيل الحرب التجارية قبل الموعد النهائي؟
تحبس الأنفاس في كوالالمبور، حيث انطلقت اليوم محادثات اقتصادية "أخيرة" بين الولايات المتحدة والصين، في سباق محموم ضد الزمن.
هذه المحادثات، التي تجري على هامش قمة "آسيان" ويقود جانبها الصيني خه لي فنغ، ليست مجرد لقاء دبلوماسي، بل هي محاولة يائسة لنزع فتيل قنبلة موقوتة.
فالعالم يترقب بقلق حلول الأول من تشرين الثاني، الموعد الذي هدد فيه ترامب بفرض رسوم جمركية كارثية بنسبة 100%، رداً على قيود الصين على المعادن النادرة.
وبينما يسعى الطرفان لتطبيق "توافق الرئيسين"، يبقى السؤال: هل ينجحان في تجنب تصعيد مدمر؟
ترامب يوقع على اتفاقية "تيك توك": التطبيق ينتقل إلى السيطرة الأمريكية
وقال ترامب إن "تيك توك" سيُدار بالكامل من قبل شركات ومستثمرين أمريكيين، فيما أكد نائبه أن الاتفاق يضمن استمرار الأمريكيين في استخدامه. وبموجب الصفقة، ستبلغ قيمة الشركة نحو 14 مليار دولار.
ووفقاً للاتفاق، ستُخزن بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة حصراً، وستتولى شركة أوراكل مسؤولية إدارة الخوارزمية، لضمان تشغيلها محلياً. كما سيتم إنشاء اتحاد جديد من المستثمرين الأمريكيين لضمان السيطرة الكاملة على التطبيق. وتأتي هذه الخطوة بعد مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، ما يشير إلى أن الاتفاق جاء نتيجة جهود دبلوماسية مكثفة.
الصين تُطلق العنان لسباق الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام: تحدٍ مباشر لـ 'سبيس إكس
تتجه الصين بقوة نحو ريادة الفضاء، مؤكدة حضورها كلاعب أساسي في سباق الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، وذلك بعد نجاحها في اختبار أرضي كامل النطاق لصاروخها الجديد "تيانلونغ-3"، الذي أنتج قوة دفع هائلة بلغت 1100 طن. هذا الإنجاز، الذي وصفته الشركة بأنه "الأكثر تحديًا"، يضع بكين في منافسة مباشرة مع "سبيس إكس" الأمريكية.
يُعدّ "تيانلونغ-3"، الذي طورته شركة "سبيس بايونير" الصينية، صاروخاً متوسط الرفع قابلاً لإعادة الاستخدام، وتكمن أهميته في قدرته على حمل 17 إلى 18 طناً إلى المدار الأرضي المنخفض، وهي قدرة قريبة من قدرة صاروخ "فالكون 9" الشهير. ويعتبر هذا الصاروخ حجر الزاوية في مشاريع الصين الطموحة لإطلاق شبكات الإنترنت الفضائي الضخمة، حيث تخطط لإطلاق أكثر من 13,000 قمر صناعي.
لا تزال الصين تواجه تحديات، مثل الأعطال التقنية التي وقعت في اختبارات سابقة، لكن التقدم السريع في تكنولوجيا الإطلاق يظهر أن الفجوة مع الولايات المتحدة تضيق بشكل ملحوظ. وتؤكد هذه الخطوات أن الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام أصبحت أصولاً استراتيجية ضرورية لكل من الطموحات التجارية والوطنية.
شريان الحياة: مرفأ طرطوس يستقبل باخرة عملاقة من الصين
في خطوة استراتيجية نحو تعزيز الأمن الغذائي، استقبل مرفأ طرطوس باخرة ضخمة قادمة من الصين، محملة بأكثر من 50 ألف طن من الأرز. يؤكد هذا الحدث البارز على الجاهزية العالية للمرفأ وقدرته على استقبال سفن عملاقة، مما يعكس دوره المحوري كبوابة اقتصادية أساسية لسوريا.
وصول هذه الباخرة العملاقة، يمثل حلقة جديدة في سلسلة جهود الحكومة لتأمين المواد الأساسية وتلبية احتياجات السوق المحلية. وتأتي هذه العملية في إطار خطط الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية لتوسيع قدرات المرافئ السورية واستقطاب المزيد من الخطوط البحرية العالمية، مما يسهل حركة الاستيراد المباشر ويقلل الاعتماد على الموانئ الوسيطة.
تتواصل هذه الإنجازات بعد وصول باخرات قمح وذرة في الأسابيع الماضية، مما يرسخ مكانة مرفأ طرطوس كشريان حيوي للاقتصاد السوري، ويسهم في تعزيز مرونة البلاد في مواجهة التحديات الاقتصادية.
خارطة طريق جديدة لتيك توك في أمريكا: هيمنة أمريكية على الملكية والإدارة
في خطوة تاريخية، تم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين واشنطن وبكين يحدد ملامح مستقبل تطبيق "تيك توك" في الولايات المتحدة. الاتفاق يقضي بتشكيل كيان جديد يحمل اسم "تيك توك أميركا"، يتمتع فيه المستثمرون الأميركيون بحصة الأغلبية تصل إلى 80%، بينما يحتفظ المساهمون الصينيون بالباقي. هذا التحول الجذري في الملكية والإدارة يهدف إلى معالجة المخاوف الأمريكية بشأن الأمن القومي، مع منح الشركات الأمريكية سيطرة فعلية على عمليات التطبيق.
لضمان تطبيق هذه الهيمنة، سيتم إسناد الإدارة إلى مجلس إدارة يهيمن عليه أميركيون، مع تعيين عضو من قبل الحكومة الأمريكية. كما ستتولى شركة أوراكل مسؤولية إدارة بيانات المستخدمين، في حين سيتم إعادة تصميم خوارزميات المحتوى بواسطة مهندسين أميركيين. هذه الإجراءات تهدف إلى فصل عمليات التطبيق عن الشركة الأم "بايت دانس"، لتلبية متطلبات القانون الأمريكي الذي يفرض على تيك توك إما البيع أو وقف العمليات في الولايات المتحدة. الاتفاق لا يزال قيد المراجعة النهائية، ولكنه يمثل نقطة تحول كبيرة في مسار واحدة من أشهر المنصات العالمية، ويعكس تعقيد العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.
وزير الخارجية السوري يبحث مع السفير الصيني تعزيز التعاون الثنائي
استقبل وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، اليوم في العاصمة دمشق، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى سوريا، شي هونغوي. يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
دعم صيني لسيادة سوريا
وفقاً للبيان الصادر عن اللقاء، بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف القطاعات، في تأكيد على عمق العلاقات بين دمشق وبكين. ومن جانبه، أكد السفير الصيني حرص بلاده على دعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وهو ما يُعد موقفاً مهماً في ظل التطورات الإقليمية والدولية.
تحليل اللقاء ودلالاته
يُشير هذا اللقاء إلى الأهمية التي توليها الصين لتعزيز علاقاتها مع الحكومة السورية، خصوصاً في ظل مسار إعادة الإعمار والتنمية. إن تأكيد السفير الصيني على دعم سيادة سوريا يعكس الموقف الثابت للصين في الملف السوري، وهو موقف يركز على الحلول السياسية واحترام القانون الدولي، بعيداً عن التدخلات الخارجية. هذه العلاقة قد تفتح الباب أمام استثمارات صينية محتملة في البنية التحتية والاقتصاد السوري في المستقبل.
"لا يمكن إيقافها".. الصين تستعرض قوتها العسكرية بحضور بوتين وكيم، وترامب يتهمها بـ"التآمر"
بكين – Syria11News
في حدث عسكري ضخم أقيم في بكين بمناسبة مرور 80 عاماً على انتهاء الحرب العالمية الثانية، استعرضت الصين قوتها العسكرية، حيث أكد رئيسها شي جينبينغ في خطاب حماسي أن "نهضة الأمة الصينية لا يمكن إيقافها". حضر العرض العسكري عدد من قادة العالم، كان أبرزهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
سار القادة الثلاثة، شي وبوتين وكيم، جنباً إلى جنب في مقدمة الحضور، في مشهد رمزي يوحي بتعزيز العلاقات بينهم. وخلال العرض، قال شي جينبينغ إن الإنسانية تواجه "خياراً بين السلام أو الحرب"، داعياً إلى القضاء على الأسباب الجذرية للصراعات.
بوتين يشكر كيم.. وترامب يتهمهم بـ"التآمر"
على هامش العرض، التقى بوتين وكيم جونغ أون بشكل ثنائي، حيث شكر الرئيس الروسي نظيره الكوري الشمالي على "شجاعة جنود بلاده في القتال" بأوكرانيا، في إشارة واضحة إلى الدعم الكوري الشمالي لموسكو. بدوره، أكد كيم استعداده لتقديم "كل ما في وسعه لمساعدة" روسيا.
في المقابل، لم يمر هذا المشهد دون رد فعل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اتهم نظيره الصيني بـ "التآمر" ضد الولايات المتحدة مع بوتين وكيم. وفي منشور على منصته، كتب ترامب بلهجة ساخرة: "أرجو منكم إبلاغ أطيب تحياتي لفلاديمير بوتين وكيم جونغ أون بينما تتآمرون ضد الولايات المتحدة". كما تساءل ترامب عما إذا كان شي سيعترف بـ"الدعم الهائل والدم الذي قدمته الولايات المتحدة للصين لمساعدتها في الحصول على حريتها".
يتجاوز العرض العسكري الصيني كونه مجرد احتفال بالذكرى، ليصبح استعراضاً للقوة ورسالة سياسية واضحة إلى الغرب. فوجود بوتين وكيم جنباً إلى جنب مع شي جينبينغ يعزز صورة "محور" شرقي مناهض للنفوذ الغربي، خصوصاً في ظل التوترات المتزايدة في أوكرانيا وشبه الجزيرة الكورية.
اتهام ترامب بـ "التآمر" يعكس حالة الاستقطاب الجيوسياسي الحادة، ويُظهر أن الولايات المتحدة ترى في هذا التقارب بين بكين وموسكو وبيونغ يانغ تهديداً مباشراً لمصالحها. كما أن إشارة ترامب إلى دور الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية تحمل في طياتها تذكيرًا بتاريخي الغرض منه إضعاف شرعية التقارب الصيني-الروسي-الكوري الشمالي أمام الرأي العام العالمي.










%20(1).png)







