سباق كوالالمبور: هل تنزع أمريكا والصين فتيل الحرب التجارية قبل الموعد النهائي؟
تحبس الأنفاس في كوالالمبور، حيث انطلقت اليوم محادثات اقتصادية "أخيرة" بين الولايات المتحدة والصين، في سباق محموم ضد الزمن.
هذه المحادثات، التي تجري على هامش قمة "آسيان" ويقود جانبها الصيني خه لي فنغ، ليست مجرد لقاء دبلوماسي، بل هي محاولة يائسة لنزع فتيل قنبلة موقوتة.
فالعالم يترقب بقلق حلول الأول من تشرين الثاني، الموعد الذي هدد فيه ترامب بفرض رسوم جمركية كارثية بنسبة 100%، رداً على قيود الصين على المعادن النادرة.
وبينما يسعى الطرفان لتطبيق "توافق الرئيسين"، يبقى السؤال: هل ينجحان في تجنب تصعيد مدمر؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات