تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

صفقة كوالالمبور "تخنق" الملاذ الآمن: الذهب يفقد 5% من بريقه في أسبوع واحد

صفقة كوالالمبور "تخنق" الملاذ الآمن: الذهب يفقد 5% من بريقه في أسبوع واحد

 لم يدم احتفال الذهب بقمته التاريخية (4381 دولاراً) التي سجلها في 20 أكتوبر طويلاً. 


فاليوم، وجد المعدن الأصفر نفسه في مهب رياح التفاؤل، متراجعاً بأكثر من 1.3% ليهبط إلى 4059 دولاراً للأونصة. 


هذا التراجع المؤلم يجعله يفقد أكثر من 5% من أعلى سعر له في أسبوع واحد فقط. 


الجاني هذه المرة ليس إلا "الأمل"؛ فالإطار الجوهري لاتفاق التجارة الذي تم التوصل إليه في كوالالمبور بين أمريكا والصين، والذي قد يجنب العالم حرب رسوم جمركية مدمرة، سحب البساط من تحت أقدام الملاذ الآمن. 


شعر المستثمرون فجأة بالجرأة، فباعوا الذهب الذي كان درعهم ضد عدم اليقين، وهرعوا نحو الأصول "الأكثر خطورة". 


هذا التفاؤل، مصحوباً بارتفاع الدولار، خلق ضغطاً مزدوجاً دفع العقود الآجلة (4072 دولاراً) نحو الانخفاض، في انتظار ما سيسفر عنه لقاء ترامب وشي هذا الأسبوع.

حلم الـ 14 عاماً.. تيمور الشرقية تلتحق أخيراً بـ "أسرة آسيان" رغم تحديات الفقر

حلم الـ 14 عاماً.. تيمور الشرقية تلتحق أخيراً بـ "أسرة آسيان" رغم تحديات الفقر

 أخيراً، وبعد نضال دبلوماسي مرير دام 14 عاماً، تحقق "الحلم القديم". تيمور الشرقية، أحدث وأفقر دولة في آسيا، أصبحت رسمياً العضو الحادي عشر في رابطة "آسيان". 


في كوالالمبور، لم يوقع رئيس الوزراء زانانا غوسماو مجرد وثيقة، بل وقّع فصلاً جديداً من "الصمود والأمل" لبلاده التي نالت استقلالها الصعب عام 2002. 


وبينما احتفى أنور إبراهيم بـ"إكمال الأسرة"، فإن هذا النصر يضع الدولة الفتية أمام اختبار قاسٍ: تحدي البطالة والاعتماد الكلي على النفط، لإثبات أنها عضو فاعل وليس مجرد عبء على المصير المشترك.

سباق كوالالمبور: هل تنزع أمريكا والصين فتيل الحرب التجارية قبل الموعد النهائي؟

سباق كوالالمبور: هل تنزع أمريكا والصين فتيل الحرب التجارية قبل الموعد النهائي؟


تحبس الأنفاس في كوالالمبور، حيث انطلقت اليوم محادثات اقتصادية "أخيرة" بين الولايات المتحدة والصين، في سباق محموم ضد الزمن. 


هذه المحادثات، التي تجري على هامش قمة "آسيان" ويقود جانبها الصيني خه لي فنغ، ليست مجرد لقاء دبلوماسي، بل هي محاولة يائسة لنزع فتيل قنبلة موقوتة. 


فالعالم يترقب بقلق حلول الأول من تشرين الثاني، الموعد الذي هدد فيه ترامب بفرض رسوم جمركية كارثية بنسبة 100%، رداً على قيود الصين على المعادن النادرة.


وبينما يسعى الطرفان لتطبيق "توافق الرئيسين"، يبقى السؤال: هل ينجحان في تجنب تصعيد مدمر؟