صفقة كوالالمبور "تخنق" الملاذ الآمن: الذهب يفقد 5% من بريقه في أسبوع واحد
فاليوم، وجد المعدن الأصفر نفسه في مهب رياح التفاؤل، متراجعاً بأكثر من 1.3% ليهبط إلى 4059 دولاراً للأونصة.
هذا التراجع المؤلم يجعله يفقد أكثر من 5% من أعلى سعر له في أسبوع واحد فقط.
الجاني هذه المرة ليس إلا "الأمل"؛ فالإطار الجوهري لاتفاق التجارة الذي تم التوصل إليه في كوالالمبور بين أمريكا والصين، والذي قد يجنب العالم حرب رسوم جمركية مدمرة، سحب البساط من تحت أقدام الملاذ الآمن.
شعر المستثمرون فجأة بالجرأة، فباعوا الذهب الذي كان درعهم ضد عدم اليقين، وهرعوا نحو الأصول "الأكثر خطورة".
هذا التفاؤل، مصحوباً بارتفاع الدولار، خلق ضغطاً مزدوجاً دفع العقود الآجلة (4072 دولاراً) نحو الانخفاض، في انتظار ما سيسفر عنه لقاء ترامب وشي هذا الأسبوع.
حلم الـ 14 عاماً.. تيمور الشرقية تلتحق أخيراً بـ "أسرة آسيان" رغم تحديات الفقر
سباق كوالالمبور: هل تنزع أمريكا والصين فتيل الحرب التجارية قبل الموعد النهائي؟
تحبس الأنفاس في كوالالمبور، حيث انطلقت اليوم محادثات اقتصادية "أخيرة" بين الولايات المتحدة والصين، في سباق محموم ضد الزمن.
هذه المحادثات، التي تجري على هامش قمة "آسيان" ويقود جانبها الصيني خه لي فنغ، ليست مجرد لقاء دبلوماسي، بل هي محاولة يائسة لنزع فتيل قنبلة موقوتة.
فالعالم يترقب بقلق حلول الأول من تشرين الثاني، الموعد الذي هدد فيه ترامب بفرض رسوم جمركية كارثية بنسبة 100%، رداً على قيود الصين على المعادن النادرة.
وبينما يسعى الطرفان لتطبيق "توافق الرئيسين"، يبقى السؤال: هل ينجحان في تجنب تصعيد مدمر؟


