تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

هجمات أربيل: مسيرات وصواريخ تستهدف التحالف الدولي في كردستان

هجمات أربيل: مسيرات وصواريخ تستهدف التحالف الدولي في كردستان

في تصعيد ميداني يعيد خلط الأوراق الأمنية فوق الأراضي العراقية، لم تكن سماء أربيل هادئة يوم الخميس 12 آذار؛ إذ استيقظ الإقليم على دوي انفجارات طالت الوجود العسكري الأوروبي هناك. 

الضربة الأقسى تلقاها الجيش الفرنسي الذي أعلن بمرارة عن إصابة 6 من جنوده بجروح، إثر هجوم غادر بطائرة مسيرة انقضت عليهم خلال تدريبات لمكافحة الإرهاب مع الشركاء العراقيين. 

هذا الاستهداف المباشر لباريس، ترافق مع محاولة أخرى لترهيب الجانب الإيطالي بضربة صاروخية استهدفت قاعدتهم، ولحسن الحظ خرج منها الجنود الإيطاليون دون خسائر بشرية. 

إن ما يحدث اليوم في كردستان ليس مجرد حوادث عابرة، بل هو رسائل سياسية ملغومة بالبارود، تضع مهام "التحالف الدولي" أمام اختبار حقيقي في ظل تنامي قدرات المسيرات الانتحارية. 

مراقبون يرون في هذا التزامن بين استهداف الفرنسيين والإيطاليين محاولة واضحة لزعزعة استقرار الإقليم ودفع القوات الأجنبية نحو الانسحاب، مما يفرض ضغطاً هائلاً على كبار القادة العسكريين في روما وباريس لمراجعة حسابات التموضع وسط منطقة لا تزال تغلي فوق صفيح ساخن من الصراعات الإقليمية.

ماكرون ينتفض ضد واشنطن وتل أبيب: "شارل ديغول" نحو المتوسط

ماكرون ينتفض ضد واشنطن وتل أبيب: "شارل ديغول" نحو المتوسط

هل تخيلت يوماً أن تقف باريس علناً في وجه واشنطن وتل أبيب وسط أزمة تعصف بالشرق الأوسط؟ 

هذا ما يحدث الآن بالضبط. ففي خطوة مفاجئة وجريئة نقلتها وكالة "أسوشيتد برس" (AP)، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفضه القاطع للعمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية الجارية ضد إيران، محذراً بشدة من أن شرارة هذا الصراع بدأت تتمدد لتحمل عواقب وخيمة على السلام الإقليمي.

لم يكتفِ ماكرون بإطلاق التصريحات الدبلوماسية، بل انتقل فوراً للتحرك الميداني. 

تخيل حجم التوتر عندما يصدر أوامره بتوجيه حاملة الطائرات العملاقة "شارل ديغول" نحو مياه البحر المتوسط! هذا التحرك الضخم ترافق مع نشر طائرات "رافال" الهجومية، وأنظمة دفاع جوي، ورادارات متطورة، ناهيك عن إرسال فرقاطة عسكرية وقدرات جوية إلى سواحل قبرص المجاورة .

الرئيس الفرنسي يسعى اليوم لبناء تحالف عسكري يضمن عودة الملاحة لطبيعتها، كاشفاً أن قوات بلاده تصدت بالفعل لطائرات مسيرة دافعت من خلالها عن حلفائها في قطر والإمارات والعراق وإقليم كردستان. 

وفي خضم هذا الحراك، وجه ماكرون انتقاداً لاذعاً لـ"حزب الله"، معتبراً أن قصفه لإسرائيل "خطأ فادح" يضع شعب لبنان في دائرة الخطر المجاني.

نحن أمام مشهد معقد يحبس الأنفاس، تتسارع فيه الأحداث وتتبادل فيه الأطراف الضربات الصاروخية منذ مقتل المرشد الإيراني أواخر فبراير.. فهل تنجح التعزيزات الفرنسية في لجم هذه الحرب المشتعلة، أم أن المنطقة تتجه نحو المجهول؟ 

دبلوماسية الجسور: باريس ودمشق ترسمان خارطة استقرار جديدة

دبلوماسية الجسور: باريس ودمشق ترسمان خارطة استقرار جديدة

حين تلتقي أعرق العواصم الدبلوماسية، يدرك العالم أن لغة الحوار هي الناجية الوحيدة؛ فوصول وزير الخارجية الفرنسي جان ويل بارو إلى قصر تشرين بدمشق اليوم ليس مجرد بروتوكول، بل هو نبضٌ حي لعودة العلاقات التي أنهكها الغياب. 

في لقائه مع نظيره السوري أسعد الشيباني، لم تكن المباحثات مجرد ملفات اقتصادية وسياسية جافة، بل كانت محاولة جادة لترميم الثقة وبحث آفاق التعاون المشترك الذي يخدم استقرار المنطقة. 

هذه الزيارة، التي تأتي كجزء من جولة إقليمية تشمل العراق ولبنان، تعكس رؤية باريس الاستراتيجية في استعادة دورها كلاعب محوري يدعم الأمن الإقليمي ويكافح الإرهاب بمسؤولية إنسانية. 

إن الاستعدادات الجارية لعودة الشركات الفرنسية للعمل في سوريا، والتي نوقشت مسبقاً في باريس، تفتح اليوم نافذة أمل حقيقية للنمو الاقتصادي، مؤكدةً أن المصالح المشتركة والروابط التاريخية أقوى من أي قطيعة، لتمهد الطريق نحو مستقبل تسوده الشراكة وتنمية الإنسان قبل البنيان.

فرنسا والبوصلة السورية: التزام أمني ودعوة للاندماج الوطني

فرنسا والبوصلة السورية: التزام أمني ودعوة للاندماج الوطني

تواصل باريس تثبيت حضورها في الملف السوري، حيث أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عن تمسك بلاده بدورها كضامن للاستقرار والأمن الإقليمي. 

إن التحذير الفرنسي الصارم من عودة تنظيم "داعش" ليس مجرد مخاوف أمنية، بل هو دعوة للمجتمع الدولي لعدم التراخي في مكافحة الإرهاب وضمان عدم ضياع المكتسبات التي تحققت بشق الأنفس. 

وتبرز الرؤية الفرنسية للحل المستدام في دعمها الجريء لاندماج "قوات سوريا الديمقراطية" ضمن مؤسسات الدولة السورية، وهي خطوة تعكس رغبة في إنهاء الانقسامات العسكرية وتعزيز سيادة الدولة فوق كامل ترابها. 

ترى فرنسا أن استدامة وقف إطلاق النار مرهونة بنجاح المفاوضات السياسية التي تلم الشمل السوري، محولةً الساحة السورية من بؤرة توتر إلى نموذج للاستقرار المدعوم دولياً. 

هذا الموقف الفرنسي، الذي يتزامن مع اجتماعات بروكسل، يضع العالم أمام مسؤولياته في دعم مسار "الاندماج الوطني" كخيار استراتيجي يقطع الطريق أمام التطرف ويفتح أبواب العودة الآمنة للسوريين تحت مظلة مؤسساتية موحدة، مؤكداً أن الاستقرار الحقيقي يبدأ من توحيد البنادق تحت راية الدولة.

أسرار باريس ودمشق: ضوء أخضر أميركي يُنهي "قسد" لصالح الشرع

أسرار باريس ودمشق: ضوء أخضر أميركي يُنهي "قسد" لصالح الشرع

في تطور جيوسياسي دراماتيكي يعيد رسم خارطة النفوذ في الشرق الأوسط، كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى عن كواليس الاتفاق الذي أدى إلى انهيار مشروع "الإدارة الذاتية" شمال شرق سوريا، وسيطرة القوات الحكومية بقيادة الرئيس أحمد الشرع على معاقل "قسد". 

هذا التحول لم يكن مجرد نصر عسكري خاطف، بل نتاج صفقة سياسية معقدة جرت فصولها بصمت بين دمشق، باريس، وواشنطن، ممهدة الطريق لعودة الدولة السورية كشريك استراتيجي وحيد.


التحول الكبير: من "الحليف" إلى "الورقة المحروقة"

تشير المعلومات الحصرية التي تحصلت عليها وكالتنا، نقلاً عن تسريبات لوكالة "رويترز"، إلى أن السيطرة الميدانية للجيش السوري على أربع محافظات لم تكن لتتم لولا موافقة ضمنية من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

الاجتماعات الماراصونية التي عُقدت خلف الأبواب المغلقة في كل من دمشق وباريس مطلع يناير 2026، أسفرت عن قناعة أميركية جديدة مفادها أن الرئيس أحمد الشرع أثبت جدارة استراتيجية وقدرة على توحيد البلاد، ما جعل واشنطن ترفع الغطاء عن حليفها الكردي القديم.


يُظهر هذا التحول تغييراً جذرياً في العقيدة السياسية الأميركية تجاه سوريا؛ إذ انتقلت واشنطن من دعم "الكانتونات" شبه المستقلة إلى الرهان على "المركزية القوية" في دمشق لضمان الاستقرار الإقليمي، وهو ما يُعد ضربة قاضية لأحلام الانفصال أو الحكم الذاتي، ورسالة واضحة بأن زمن الميليشيات قد ولى.


اجتماع باريس.. كلمة السر

أخطر ما كُشف عنه هو اجتماع باريس الذي جمع وفداً سورياً بمسؤولين إسرائيليين بوساطة أميركية. 

المصادر أكدت أن دمشق طرحت خطتها لاستعادة الأراضي، ولم تواجه اعتراضاً إسرائيلياً، شريطة تحجيم النفوذ الكردي دون إشعال حرب إقليمية. 

هذا التنسيق غير المسبوق يعكس براغماتية عالية من "الشرع" الذي نجح في تحييد الخصوم التقليديين لتحقيق أهداف وطنية.


بين الانتصار والشعور بالخيانة

الموقف الأميركي: صرح المبعوث الأميركي توم براك بوضوح صادم أن "الحاجة لوجود قوات سوريا الديمقراطية انتهت"، مؤكداً جاهزية دمشق لتولي الملف الأمني، وهو ما يُعد إعلاناً رسمياً بوفاة التحالف مع الأكراد.

الموقف الكردي: خيم شعور بالمرارة على القيادات الكردية؛ حيث وصفت السياسية هدية يوسف ما جرى بـ "الخيانة"، متسائلة عن المبادئ الأميركية. وتزامنت هذه التصريحات مع انسحاب فوضوي لقوات "قسد" تسبب بفرار معتقلي تنظيم "الدولة" من سجن بريف الحسكة، في محاولة أخيرة للضغط بالورقة الأمنية.

الموقف الإسرائيلي: حاول السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر النأي ببلاده عن الهجوم العسكري المباشر، لكنه أكد حضوره الاجتماع الثلاثي، ما يثبت علم تل أبيب المسبق بالعملية.


الواقع الميداني: خروقات وتثبيت نفوذ

رغم إعلان الرئيس الشرع وقفاً لإطلاق النار لمنح فرصة للاندماج السلمي، أكدت وزارة الدفاع السورية أن "قسد" خرقت الاتفاق أكثر من 35 مرة، ما أدى لارتقاء 11 شهيداً. 

هذا التصعيد الميداني من طرف "قسد" يبدو كـ "رقصة الديك المذبوح" أمام الأمر الواقع الذي فرضه الجيش السوري بدعم دولي، حيث باتت القوات الحكومية تطوق آخر المعاقل، منهيةً بذلك حقبة الانقسام الجغرافي.

رحيل "جزار حماة": رفعت الأسد يموت والعدالة تلاحق ظله

رحيل "جزار حماة": رفعت الأسد يموت والعدالة تلاحق ظله

بوفاة رفعت الأسد اليوم عن 87 عاماً، تُطوى صفحة حالكة السواد في الذاكرة السورية، لكن جراح "جزار حماة" تظل نازفة في وجدان الآلاف. 

رحل الرجل الذي هندس رعب الثمانينات، تاركاً إرثاً ثقيلاً من الدماء في أحداث حماة 1982، التي أودت بحياة ما بين 10 إلى 40 ألف إنسان، وهي الجريمة التي ستبقى وصمة عار لا يمحوها الزمن. 

ورغم سنوات المنفى التي قضاها متنقلاً بين قصور أوروبا متمتعاً بثروات طائلة أثبت القضاء الفرنسي أنها "مكاسب غير مشروعة" نُهبت من مقدرات السوريين، وملاحقته في سويسرا بتهم جرائم حرب، إلا أن الموت سبَق مطرقة العدالة الدولية. 

عاد "قائد سرايا الدفاع" إلى دمشق في 2021 ليواجه نهايته البيولوجية بعيداً عن أقفاص الاتهام، لكنه لم ينجُ من حكم التاريخ القاسي. 

إن رحيله اليوم يثير غصة في قلوب الضحايا الذين انتظروا رؤيته يُحاكم، ليؤكد هذا الحدث حقيقة مريرة: قد يموت الطغاة بسلام على أسرّتهم، لكن لعنة الدماء المسفوكة ستظل تلاحق ذكراهم إلى الأبد، شاهدة على حقبة من القمع لن ينساها العالم.

باريس تحتضن مفاوضات سورية إسرائيلية: وفد رفيع المستوى وأهداف أمنية محددة

باريس تحتضن مفاوضات سورية إسرائيلية: وفد رفيع المستوى وأهداف أمنية محددة - S24News

كشفت تقارير إعلامية عبرية عن تطور لافت في مسار العلاقات الإقليمية، حيث دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوفد رفيع المستوى إلى العاصمة الفرنسية باريس لبدء محادثات مع الجانب السوري بوساطة أمريكية. 

ويضم الوفد شخصيات أمنية وسياسية وازنة، على رأسهم السكرتير العسكري لنتنياهو "رومان غوفمان"، المرشح لرئاسة الموساد، والذي سيتولى إدارة الملف الأمني، إلى جانب سفير إسرائيل في واشنطن والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي. 

هذه التشكيلة تعكس جدية الجانب الإسرائيلي في التعامل مع الملف السوري في مرحلته الجديدة، مع التركيز على توزيع المهام بين الأبعاد الأمنية والسياسية والاستراتيجية.


وبحسب صحيفتي "يديعوت أحرونوت" و"معاريف"، فإن هذه المحادثات التي انطلقت يوم الإثنين لا تستهدف بالضرورة تحقيق "اختراق سياسي" شامل أو تطبيع كامل في المرحلة الراهنة، بل تتركز أهدافها الأساسية على السعي نحو الاستقرار وتقليل المخاطر الميدانية على الحدود. 

ويشير موقع "أكسيوس" إلى أن باريس باتت الساحة التي تجمع المسؤولين السوريين والإسرائيليين لاستئناف المفاوضات تحت رعاية واشنطن، في محاولة لرسم ملامح التفاهمات الأمنية التي تضمن الهدوء في المنطقة وتجنب التصعيد العسكري، بما يتناسب مع التحولات الجذرية التي شهدتها سوريا مؤخراً.

"من المنامة إلى قلب دمشق".. فرنسا تسرّع الخطى: كبيرة مستشاري ماكرون تلتقي الشيباني في "زيارة عمل"

"من المنامة إلى قلب دمشق".. فرنسا تسرّع الخطى: كبيرة مستشاري ماكرون تلتقي الشيباني في "زيارة عمل" - S11News

لم يكن لقاء المنامة قبل أسبوعين مجرد مصافحة عابرة. زيارة "آن كلير لو جاندر"، كبيرة مستشاري ماكرون، إلى دمشق اليوم هي "رسالة" سياسية رفيعة المستوى بأن فرنسا تنتقل من "هامش" المؤتمرات إلى "قلب" الحدث السوري. 


استقبال الوزير أسعد الشيباني لها في العاصمة السورية هو الإعلان الفعلي عن إنهاء حقبة الجليد الدبلوماسي. لم يعد النقاش حول "الأزمة"، بل حول "سبل تعزيز العلاقات الثنائية". 


باريس، التي كانت من أشد المعارضين، تدرك أنها لا تستطيع أن تبقى متفرجة. إنها تسرّع الخطى لضمان مكان لها في "سوريا الجديدة"، وتفتح صفحة "المصالح المشتركة" بعد سنوات من القطيعة. هذه الزيارة هي "جس نبض" نهائي قبل شراكة كاملة.

"لإنهاء عقود الغموض".. فرنسا تتدخل بـ "خرائطها" لترسيم حدود سوريا ولبنان، وتدعم الجيش بـ "مؤتمر الرياض"

"لإنهاء عقود الغموض".. فرنسا تتدخل بـ "خرائطها" لترسيم حدود سوريا ولبنان، وتدعم الجيش بـ "مؤتمر الرياض" - S11News

في خطوة تلامس "جرحاً تاريخياً" طالما استُخدم لزعزعة استقرار لبنان، وضعت فرنسا ثقلها الدبلوماسي على الطاولة. 


المستشارة آن كلير لوجاندر، التي ستتوجه إلى دمشق بعد بيروت، قدمت عرضاً هو الأول من نوعه: استعداد باريس لتقديم "كل الخرائط والمستندات" لتسهيل ترسيم الحدود البرية بين لبنان وسوريا. 


هذه ليست مجرد خطوة تقنية، بل هي رعاية فرنسية لـ "علاقة جديدة" تقوم على "الاحترام المتبادل للسيادة"، وإنهاء عقود من الغموض المتعمد. 


يأتي هذا العرض في وقت حساس للغاية؛ فبينما يواجه لبنان تصعيداً إسرائيلياً مستمراً في الجنوب، ويؤكد الوزير يوسف رجي التزامه بـ "حصر السلاح" بيد الدولة، تقدم باريس دعماً مزدوجاً: دعم سياسي لترسيم الحدود، ودعم عسكري للجيش اللبناني عبر "مؤتمر الرياض". إنها رسالة واضحة بأن استقرار لبنان وسيادته الكاملة، داخلياً وخارجياً، أصبحا أولوية فرنسية.

"هجمات 2015 دُبّرت في سوريا".. ماكرون يطوي "الجرح الفرنسي" ويدعو الشرع لـ "شراكة أمنية كاملة"

"هجمات 2015 دُبّرت في سوريا".. ماكرون يطوي "الجرح الفرنسي" ويدعو الشرع لـ "شراكة أمنية كاملة"

في بيليم، لم تكن المصافحة بين ماكرون والشرع مجرد لقاء مناخي، بل كانت "مصادقة" فرنسية طال انتظارها على "سوريا الجديدة".

 ماكرون، وبجرحٍ لم يندمل مع اقتراب ذكرى 13 نوفمبر، وضع الملف الأمني في صلب المحادثات، مذكّراً العالم بأن هجمات باريس 2015 "دُبّرت في سوريا". 


لم تكن هذه مجرد إشارة للماضي، بل كانت الأساس لدعوة صريحة للرئيس الشرع ليكون "شريكاً كاملاً" في محاربة الإرهاب، واصفاً هذا التعاون بأنه "ضرورة لحماية الفرنسيين". 


ترحيب ماكرون برفع العقوبات (واصفاً إياه بالـ"رمزي" قبل زيارة البيت الأبيض) هو الضوء الأخضر لاستراتيجية باريس: التعاون المباشر مع "رئيس المرحلة الانتقالية" لاستعادة وحدة سوريا، ومحاربة الإرهاب والمخدرات، وإعادة اللاجئين. إنه اعتراف صريح بأن فرنسا تراهن على العهد الجديد لطي صفحة الماضي المؤلم.

"لحظة فارقة".. إجماع دولي من واشنطن وموسكو يبارك "عهد سوريا الجديد" ويطوي صفحة العقوبات

"لحظة فارقة".. إجماع دولي من واشنطن وموسكو يبارك "عهد سوريا الجديد" ويطوي صفحة العقوبات

في لحظة "فارقة" ونادرة، شهد مجلس الأمن اليوم إجماعاً دولياً يطوي رسمياً صفحة العزلة السورية. تصويت 14 دولة لصالح القرار الأمريكي لرفع العقوبات عن الرئيس أحمد الشرع وأنس خطاب لم يكن مجرد إجراء تقني، بل "رسالة قوية"، كما وصفتها واشنطن، بأن سوريا "دخلت عهداً جديداً". 

(full-width)


هذا الإجماع، الذي وحد أقطاباً مختلفة من بريطانيا وروسيا إلى فرنسا والجزائر، هو اعتراف عالمي صريح بـ"التقدم السياسي الملموس" لدمشق والتزامها بمكافحة الإرهاب. الكلمات لم تكن دبلوماسية باردة؛ كانت مليئة بالأمل. 


فبينما رأت روسيا في القرار "دفعة" ضرورية، تجاوزت فرنسا ذلك للدعوة إلى "رفع شامل" لدعم الاقتصاد وإعادة البناء. إنها شهادة جماعية، بلسان جزائري وباكستاني، لدعم استقرار سوريا وتعافيها الاقتصادي، وإنجاز حقيقي للدبلوماسية السورية.

"عربون ثقة" بـ 22 مليون دولار.. كيف يعيد التحالف "الإماراتي-الفرنسي" ميناء اللاذقية إلى الخريطة العالمية؟

"عربون ثقة" بـ 22 مليون دولار.. كيف يعيد التحالف "الإماراتي-الفرنسي" ميناء اللاذقية إلى الخريطة العالمية؟

في خطوة تتجاوز قيمتها المالية البالغة 22 مليون دولار، وضعت "موانئ أبوظبي" ثقلها الاستراتيجي في سوريا، معلنة شراء حصة 20% في محطة حاويات ميناء اللاذقية. 


هذا ليس مجرد استثمار؛ إنه "عربون ثقة" كبير في العهد السوري الجديد، ورسالة بأن رأس المال الإماراتي سيكون لاعباً رئيسياً في إعادة الإعمار. اللافت هو الشريك: عملاق الشحن الفرنسي "CMA CGM"، الذي لم يغادر الميناء منذ 2009، بل وحصل مؤخراً (في أيار) على عقد مدته 30 عاماً لتحديث الميناء. 


هذا التحديث هو شريان حياة حقيقي، سيسمح أخيراً للسفن الأكبر بالرسو. ما نراه اليوم هو تحالف "إماراتي-فرنسي" استراتيجي على ساحل المتوسط، يجسد، كما قال الشامسي، "التعاون الدولي". إنه الإعلان الفعلي عن عودة اللاذقية كبوابة لوجستية عالمية، بضمانة إماراتية وخبرة فرنسية.

"مصيدة بيروت": هل يُسلّم لبنان "رؤوس" النظام السوري السابق لباريس؟

"مصيدة بيروت": هل يُسلّم لبنان "رؤوس" النظام السوري السابق لباريس؟

لم تعد ملاحقة قادة النظام السوري السابق مجرد حبر على ورق. العدالة الفرنسية، التي أصدرت مذكرة توقيف بحق بشار الأسد مؤخراً، انتقلت الآن إلى "الصيد" المباشر، وألقت "كرة نار" سيادية في ملعب بيروت. 


ففي استنابة قضائية رفيعة المستوى، طلبت باريس من لبنان تعقب وتوقيف وتسليم ثلاثة من أعتى رموز "دولة الرعب" (علي مملوك، جميل الحسن، وعبد السلام محمود) بتهم جرائم حرب أودت بحياة فرنسيين. 


الضربة القاضية في الطلب الفرنسي هي أنه لم يأتِ عاماً؛ بل تضمن "أرقام هواتف لبنانية" محددة، كشفها الرصد الاستخباراتي الفرنسي، تُستخدم للتواصل الدوري معهم. هذا "الدليل الدامغ" يحول لبنان إلى "مصيدة" محتملة ويضع "شعبة المعلومات" أمام اختبار تاريخي: هل تنفذ بيروت العدالة الدولية، أم تتغلب الحسابات السياسية المعقدة على صرخات الضحايا؟

عندما يشتري الإسمنت الإرهاب: "لافارج" ومسؤولوها في قفص الاتهام بباريس

عندما يشتري الإسمنت الإرهاب: "لافارج" ومسؤولوها في قفص الاتهام بباريس

تتجه أنظار العالم إلى باريس، حيث لا تُحاكم شركة "لافارج" العملاقة فحسب، بل يُحاكم "منطق السعي وراء الربح" الذي غُمس بدماء السوريين. 


يوم الثلاثاء المقبل، سيواجه كبار المسؤولين، بمن فيهم الرئيس التنفيذي السابق برونو لافون، العدالة بتهمة تمويل "تنظيم الدولة" و"جبهة النصرة" بخمسة ملايين يورو. 


لم يكن هذا "خطأ" إدارياً، بل كان سياسة متعمدة لضمان استمرار دوران آلات مصنع الجلابية، بينما كانت آلة الحرب تطحن البلاد. 


ففي الوقت الذي هربت فيه الشركات الأجنبية من جحيم 2012، أصرت لافارج على البقاء، وأجلت موظفيها الأجانب فقط، تاركة السوريين لمصيرهم. هذه المحاكمة، التي جاءت بعد تحقيق شاق واعتراف مذل في أمريكا بغرامة 778 مليون دولار، هي لحظة حقيقة. إنها تكشف الوجه البشع للرأسمالية التي لا ترى مانعاً في دفع ملايين للإرهابيين، فقط لحماية استثمار بقيمة 680 مليون يورو.

"الجمال الأبدي" القاتل: كيف يسممك أحمر الشفاه المقاوم للماء؟

"الجمال الأبدي" القاتل: كيف يسممك أحمر الشفاه المقاوم للماء؟

 إنه "الوعد الخادع" بالجمال الذي يدوم طوال اليوم. فسر بقاء الماسكارا المقاومة للماء وأحمر الشفاه الثابت يكمن في "المواد الكيميائية الأبدية" (PFAS). 


هذه المواد، التي صُممت لتقاوم كل شيء، لا تتحلل في البيئة لقرون، والأخطر، أنها لا تتحلل داخل أجسامنا. إنها "متينة" في المنتج، و"متينة" في دمائنا. 


كما أوضحت البروفيسورة دايموند، جلد الجفن الرقيق هو مدخل سهل، وقناة الدمع هي "طريق سريع" لهذه السموم إلى الجسم. أما أحمر الشفاه، فالرعب يكمن في أن المرأة تبتلع "عدة أرطال" منه في حياتها. 


هذه ليست مجرد كيمياء، بل هي خيانة؛ إنها مواد ترتبط بخلل هرموني عميق، وتُضعف جهاز المناعة لدرجة التأثير على استجابة اللقاحات، بل وتملك القدرة المروعة على "عبور حاجز الدم في الدماغ". 


وبينما تتحرك فرنسا لحظرها، لم يعد الأمر خياراً بقراءة الملصقات (كتجنب PTFE)، بل هو ضرورة صحية، فالمستهلك لا يجب أن يكون "محققا" ليضمن سلامته.

"كابوس السيدة الأولى": 10 متهمين أمام القضاء الفرنسي في محاكمة "التنمر" المهينة

"كابوس السيدة الأولى": 10 متهمين أمام القضاء الفرنسي في محاكمة "التنمر" المهينة

ليست مجرد شائعات عابرة، بل كانت عملية "اغتيال معنوي" منظمة ومؤلمة. 


اليوم، تقف بريجيت ماكرون في قلب معركة قضائية مريرة في باريس، ليس بصفتها السيدة الأولى، بل كضحية لأحد أقبح أشكال التنمر الإلكتروني. 


10 أشخاص (8 رجال وامرأتان) يواجهون العدالة بتهمة نشر وترويج النظرية "السخيفة" والمهينة بأنها "متحولة جنسياً". 


هذه المحاكمة، التي جاءت بعد دعوى رفعتها السيدة ماكرون في آب 2024، تكشف عن مدى الألم الذي سببته هذه الادعاءات. 


لم يتوقف المتهمون، وهم نشطاء مؤثرون على وسائل التواصل، عند هذا الحد، بل اتهموها بـ "الاعتداء الجنسي على قاصر" (في إشارة لبداية علاقتها بالرئيس). 


هذا الكابوس يلاحقها عالمياً، لدرجة أنها اضطرت لرفع دعوى منفصلة في أمريكا ضد كانديس أوينز. وبينما يواجه المتهمون عقوبة السجن لعامين، فإن المحاكمة هي اختبار حقيقي لقدرة القانون على إيقاف هذا السيل من الكراهية الرقمية.

انفتاح سوري مُتسارع: الرئيس الشرع يستقبل وفود أعمال أوروبية بارزة

انفتاح سوري مُتسارع: الرئيس الشرع يستقبل وفود أعمال أوروبية بارزة

 في خطوة دبلوماسية واقتصادية لافتة، فتح الرئيس أحمد الشرع أبواب دمشق أمام وفود أوروبية رفيعة، مستقبلاً (الجمعة 24 أكتوبر) غرفتي التجارة العربية النمساوية والألمانية. 


اللقاء لم يكن بروتوكولياً، بل ركز على "إقامة مشروعات مشتركة" واستغلال الفرص الاستثمارية الجديدة. 


هذا التحرك يأتي استكمالاً للقاء هام مطلع الشهر مع مستثمرين فرنسيين، بحث سبل التعاون في قطاعات حيوية كالطاقة والطيران.


 رسالة الشرع واضحة: سوريا تمضي بثقة نحو الاستقرار، وتُحدّث قوانينها بجدية لتوفير بيئة جاذبة، في محاولة حثيثة لكسر العزلة وبدء مرحلة إعادة الإعمار.

لا حصانة بعد السقوط: القضاء الفرنسي يلاحق الأسد بمذكرة ثالثة لـ"مجزرة الكيماوي"

لا حصانة بعد السقوط: القضاء الفرنسي يلاحق الأسد بمذكرة ثالثة لـ"مجزرة الكيماوي"

سقطت الحصانة الرئاسية بسقوط النظام. القضاء الفرنسي يفتح بقوة جراح مجزرة الكيماوي (2013)، مصدراً مذكرة توقيف ثالثة بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد بتهم التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. 


هذه الخطوة الحاسمة تأتي لتجاوز "عقبة الحصانة" التي ألغت المذكرة الأولى. 


الآن، بعد الإطاحة به رسمياً في ديسمبر 2024، أصبح الأسد هدفاً مباشراً لثلاث ملاحقات قضائية في باريس، تشمل أيضاً مقتل الصحفيين (2012) وقصف درعا (2017). 


العدالة، وإن تأخرت، تطرق بابه بقوة.

نحو إنقاذ ذاكرة سوريا: بروكسل تطالب بخطة أوروبية لحماية التراث المُدمَّر


تحت سقف بروكسل، وبدعوة من المجر، عقد مؤتمر دولي مصيري لـ "حماية التراث السوري"


شاركت فيه المديرية العامة للآثار بكلمة مؤثرة دعت لدعم استراتيجية التعافي. 


التقت إيطاليا، وفرنسا، وألمانيا، وشركاء الاتحاد الأوروبي لوضع خطة عمل متكاملة تحت المظلة الأوروبية. 


الهدف نبيل: تحليل التغيرات السياسية وصياغة استراتيجيات لإنقاذ وترميم الإرث الذي دمره الإهمال والتخريب، وإعادة الحياة لأطلال تتوق للسياح.

باريس ودمشق.. تحالف استثماري جديد يعيد رسم خريطة التعافي الاقتصادي السوري


انطلقت اليوم، الأربعاء 1 تشرين الأول، أعمال المنتدى السوري الفرنسي للاستثمار في فندق إيبلا الشام بريف دمشق، وهو حدث استثنائي تنظمه هيئة الاستثمار بمشاركة واسعة من الوزارات السورية ووفد اقتصادي ودبلوماسي فرنسي رفيع. 


يُمثل هذا التجمع نقطة تحول كبرى، إذ يكسر جدار العزلة الدولية الذي خيّم على سوريا لسنوات، ويعكس إقبالاً دولياً متزايداً على دعم مرحلة التعافي.


لا يقتصر المنتدى على كونه منصة لفتح آفاق تعاون جديدة مع فرنسا فحسب، بل يندرج ضمن رؤية الحكومة السورية لإحداث تحولات استراتيجية في العلاقات الدولية، والعمل على بناء محور تنموي جديد في المنطقة. 


هذا المسار يؤكد على نجاح السياسة الاقتصادية الجديدة، خاصة بعد النجاح الباهر للمنتدى الاستثماري السوري – السعودي في تموز الماضي، الذي أسفر عن توقيع 47 مذكرة تفاهم بقيمة 24 مليار ريال سعودي. 


هذا الزخم الاستثماري يعزز الطموح السوري لإعادة رسم خارطة النمو والاستقرار الاقتصادي والعودة القوية إلى الساحة الإقليمية والدولية.