تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"هجمات 2015 دُبّرت في سوريا".. ماكرون يطوي "الجرح الفرنسي" ويدعو الشرع لـ "شراكة أمنية كاملة"

"هجمات 2015 دُبّرت في سوريا".. ماكرون يطوي "الجرح الفرنسي" ويدعو الشرع لـ "شراكة أمنية كاملة"

"هجمات 2015 دُبّرت في سوريا".. ماكرون يطوي "الجرح الفرنسي" ويدعو الشرع لـ "شراكة أمنية كاملة"

في بيليم، لم تكن المصافحة بين ماكرون والشرع مجرد لقاء مناخي، بل كانت "مصادقة" فرنسية طال انتظارها على "سوريا الجديدة".

 ماكرون، وبجرحٍ لم يندمل مع اقتراب ذكرى 13 نوفمبر، وضع الملف الأمني في صلب المحادثات، مذكّراً العالم بأن هجمات باريس 2015 "دُبّرت في سوريا". 


لم تكن هذه مجرد إشارة للماضي، بل كانت الأساس لدعوة صريحة للرئيس الشرع ليكون "شريكاً كاملاً" في محاربة الإرهاب، واصفاً هذا التعاون بأنه "ضرورة لحماية الفرنسيين". 


ترحيب ماكرون برفع العقوبات (واصفاً إياه بالـ"رمزي" قبل زيارة البيت الأبيض) هو الضوء الأخضر لاستراتيجية باريس: التعاون المباشر مع "رئيس المرحلة الانتقالية" لاستعادة وحدة سوريا، ومحاربة الإرهاب والمخدرات، وإعادة اللاجئين. إنه اعتراف صريح بأن فرنسا تراهن على العهد الجديد لطي صفحة الماضي المؤلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات