تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

إسرائيل تتحدى ترامب وتتمسك بوجودها العسكري في سوريا.. "سنبقى في المناطق الآمنة"

إسرائيل تتحدى ترامب وتتمسك بوجودها العسكري في سوريا.. "سنبقى في المناطق الآمنة"

في تحدٍ صريح للضغوط الأميركية، أعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن تل أبيب أبلغت الولايات المتحدة عزمها مواصلة وجودها العسكري في مناطق داخل سوريا ولبنان وقطاع غزة، تحت ذريعة حماية الحدود والمستوطنات القريبة، وذلك بعد يومين من تقرير "أكسيوس" الذي كشف أن الرئيس ترامب طلب من نتنياهو سحب القوات من سوريا ولبنان.

وقال كاتس، خلال اتصال مع نظيره الأميركي بيت هيغسيث، إن إسرائيل "ملتزمة بحماية سكانها" ولم تطلب من واشنطن التدخل نيابة عنها، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية ستواصل البقاء في ما تصفه بـ"المناطق الآمنة" في سوريا ولبنان وغزة. ويأتي هذا التصعيد في وقت أبلغ فيه ترامب نتنياهو أن الوجود الإسرائيلي داخل الأراضي السورية "يفاقم التوتر وقد يقود إلى تصعيد"، وأن السوريين "لا يريدونكم هناك". لكن إسرائيل تبدو مصرة على سياسة الأمر الواقع، رغم التحولات الكبرى في المنطقة بعد سقوط نظام الأسد، مما يضع العلاقة بين واشنطن وتل أبيب على المحك، ويكشف فجوة متزايدة حول مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في الجوار السوري.

ترامب.. الشرع سيتولى التعامل مع حزب الله بطريقة مختلفة ودون تدمير المباني

ترامب.. الشرع سيتولى التعامل مع حزب الله بطريقة مختلفة ودون تدمير المباني

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أن الرئيس السوري أحمد الشرع سيتولى التعامل مع حزب الله اللبناني بطريقة مختلفة عن النهج الإسرائيلي، مؤكداً أنه سيكون أكثر دقة ولن يلجأ إلى تدمير المباني، في إشارة إلى دور سوري محتمل في الملف اللبناني.

ترامب أوضح، رداً على سؤال حول منحه الضوء الأخضر للشرع، أنه "يفكر في الأمر"، معبراً عن رغبته في رؤية "إعادة انتشار" للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، للتركيز على "القضية الكبرى" وهي إيران. وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من لقاء الرئيسين في أنقرة على هامش قمة الناتو، حيث بحثا العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية. وكان الشرع قد نفى في وقت سابق أي تدخل سوري في الشؤون اللبنانية، مؤكداً استعداد بلاده للجلوس مع جميع الأطراف اللبنانية إذا كان ذلك يصب في مصلحة سوريا ولبنان. ويبدو أن الملف اللبناني يأخذ مساراً جديداً مع تحولات المنطقة، حيث يلوح في الأفق دور سوري قادر على إحداث تغيير في المشهد، دون اللجوء إلى الخيارات العسكرية التقليدية التي شهدتها السنوات الماضية.

مدفعية الاحتلال تقصف ريفي درعا والقنيطرة وتوغلات جديدة في المنطقة منزوعة السلاح

مدفعية الاحتلال تقصف ريفي درعا والقنيطرة وتوغلات جديدة في المنطقة منزوعة السلاح

لم تهدأ الجبهة الجنوبية في سوريا، إذ أفاد مراسل "الإخبارية"، اليوم الأربعاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بقذيفتي مدفعية محيط قرية صيصون بريف درعا الغربي، كما قصفت الأراضي الزراعية المحيطة بسد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط، في خرق جديد لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 الذي يفترض أن يبقى هذه المنطقة منزوعة من السلاح والمواجهات.

العدوان الإسرائيلي لم يتوقف عند القصف المدفعي، بل توغل في وقت سابق اليوم في قرية مزرعة عين القاضي بريف القنيطرة، حيث فتشت قواته عدداً من المنازل دون أن تعلن عن اعتقالات حتى الآن. وبالأمس فقط، كانت حملة تفتيش أخرى قد طالت قرية عين زيوان، واختطفت شاباً في عملية مداهمة ليلية. 

هذه التوغلات المتكررة، التي يرافقها تدمير ممتلكات وتجريف أراضٍ زراعية وتهجير قسري، تضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته الصامتة. فبينما كانت المنطقة تشهد في الأسابيع الماضية أجواءً من التهدئة النسبية، عادت الدبابات والمدفعية لترسم خرائط جديدة للنفوذ على حساب حياة المواطنين وصمت القوانين الدولية. 

أهالي درعا والقنيطرة يتساءلون اليوم: إلى متى يظل الاحتلال فوق القانون؟ وإلى متى تظل هذه الأرض ساحة للتجارب العسكرية الإسرائيلية دون رادع؟

كشف طبي إيراني: إصابات مجتبى خامنئي "سطحية" ولم تستدعِ البتر

كشف طبي إيراني: إصابات مجتبى خامنئي "سطحية" ولم تستدعِ البتر

طهران – بعد أسابيع من الغموض والتكهنات حول صحة المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، كشف مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الاثنين، أن الإصابات التي تعرض لها جراء الغارات الأمريكية الإسرائيلية أواخر فبراير الفائت كانت "سطحية" فقط، وأن حالته الصحية لا تدعو للقلق.

المتحدث باسم وزارة الصحة حسين كرمانبور، وفي تفاصيل نادرة حول يوم إصابة خامنئي البالغ من العمر 56 عاماً، أوضح أن المرشد الأعلى وصل إلى المستشفى حوالي الساعة الواحدة ظهراً في 28 فبراير، ودخل غرفة العمليات مع عدد من الجرحى الآخرين، لكن الإصابات التي طالت الوجه والرأس والساقين لم تستدعِ بتراً أو أي مشكلة طبية خطيرة، ولم تتطلب سوى غرزة أو غرزتين فقط. كرمانبور أشار إلى أن خامنئي الابن الذي كان صائماً خلال شهر رمضان، رفض الإفطار وواصل صيامه حتى موعد الإفطار، وهو ما يعكس صحته الجيدة.

المرشد الأعلى لم يظهر علناً منذ توليه منصبه بعد اغتيال والده علي خامنئي في الهجوم الذي أشعل حرب الشرق الأوسط، واكتفت تصريحاته ببيانات مكتوبة، مما أثار تساؤلات حول سلامته. وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث كان قد زعم في مارس أن مجتبى خامنئي "جريح" و"مشوّه"، لكن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان نفى ذلك بتأكيده لقاءه بالمرشد الأسبوع الماضي. 

يبقى الغموض يلف المكان الذي نقل إليه خامنئي بعد مغادرته المستشفى فجر الأول من مارس.

ضرب بيروت على الطاولة.. رئيس أركان إسرائيل يخرج عن النص ويصطدم بالضغوط الأميركية

ضرب بيروت على الطاولة.. رئيس أركان إسرائيل يخرج عن النص ويصطدم بالضغوط الأميركية

تل أبيب – في تطور دراماتيكي يعيد خلط أوراق المواجهة، كشفت مصادر مطلعة أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير وجه علناً بضرب أهداف في بيروت رداً على هجمات المسيرات التي يشنها "حزب الله"، في تحدٍ صريح للسياسة الأميركية التي تمتنع بموجبها إسرائيل عن قصف العاصمة اللبنانية منذ أسابيع.

المطالبة التي أطلقها زامير خلال جلسة الكابينت الأمني المصغر مساء الأحد، لم تأتِ من فراغ. فهو وصل إلى الاجتماع بعد زيارة ميدانية للواء 401 في شمال إسرائيل، حيث كان حاضرا في مقر اللواء عندما قُتل الرقيب نحوراي لايزر بهجوم بطائرة مسيرة انتحارية تابعة لحزب الله، ليخرج بعدها بموقف حازم: "نحتاج إلى إسقاط 10 مبانٍ في بيروت مقابل كل 10 مسيرات" وفق ما نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي أيد الفكرة .

الحقيقة أن إسرائيل تمتنع حالياً، تحت ضغط أميركي شبه كامل، عن تنفيذ غارات في بيروت باستثناء عمليات الاغتيال النوعية. هيئة البث "كان" كانت قد كشفت أن أي موافقة على هجوم في بيروت ترفع مباشرة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وإذا تمت المصادقة على توصية زامير، فسيعتبر ذلك تغييراً جذرياً في قواعد الاشتباك. وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير ذهب بعيداً داعياً إلى العودة إلى حرب شاملة وقطع الكهرباء عن لبنان .

المفارقة أن هذه التطورات تأتي في وقت تترقب فيه المنطقة إعلان اتفاق وشيك بين أميركا وإيران، ومن المتوقع أن يشمل لبنان بوقف شامل لإطلاق النار . السؤال الآن: هل يجرؤ نتنياهو على تحدّي واشنطن وإشعال جبهة بيروت؟ أم أن الجنرال زامير سيُجبر على ابتلاع حاجز الضغط الأميركي؟ الأيام القادمة تحمل الإجابة.

واشنطن تدين دعوة "حزب الله" لإسقاط الحكومة اللبنانية وروبيو يتوعد: لن يعود عهد الإرهاب

واشنطن تدين دعوة "حزب الله" لإسقاط الحكومة اللبنانية وروبيو يتوعد: لن يعود عهد الإرهاب

واشنطن – في تصعيد دبلوماسي لافت، دانت الولايات المتحدة بأشد العبارات دعوة أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم للإطاحة بالحكومة اللبنانية المنتخبة، معتبرة إياها "تهوراً" يهدف إلى جر لبنان إلى الفوضى والدمار، ومؤكدة وقوفها بحزم إلى جانب الحكومة الشرعية في سعيها لاستعادة سلطتها وبناء مستقبل أفضل للبنانيين.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في بيان نشرته وزارة الخارجية، اتهم الحزب بمواصلة قصف المواقع الإسرائيلية ونقل المقاتلين والأسلحة إلى جنوب لبنان، متجاهلاً نداءات الحكومة اللبنانية المتكررة لوقف الهجمات واحترام اتفاق وقف إطلاق النار. 

روبيو شدد على أن "لن يُسمح لتهديدات حزب الله بالعنف والإطاحة بالنظام بالنجاح"، مضيفاً بعبارة قاسية: "لقد ولّى عهد سيطرة جماعة إرهابية على أمة بأكملها". 

الولايات المتحدة، بحسب الوزير، تدعم التعافي وإعادة الإعمار والمساعدات الدولية للبنان، بينما يسعى الحزب بنشاط إلى تقويض كل ذلك.

البيان الأميركي جاء رداً على كلمة قاسم التي حذر فيها من أن الشعب قد "ينزل إلى الشارع ويسقط الحكومة" إذا استمرت السياسات الغربية، داعياً الحكومة إلى التوقف عن تقديم التنازلات للولايات المتحدة التي يصفها بأنها تريد السيطرة على لبنان لخدمة أهداف إسرائيل. المواجهة الآن محتدمة بين واشنطن وحزب الله على الأراضي اللبنانية، والشعب اللبناني يدفع الثمن بين خيارين: الاستقرار بدعم أميركي أو الفوضى بدعوة من "المقاومة".

نعيم قاسم يهدد: السلاح سيبقى بأيدينا حتى "زوال إسرائيل" ويدعو لإسقاط الحكومة اللبنانية

نعيم قاسم يهدد: السلاح سيبقى بأيدينا حتى "زوال إسرائيل" ويدعو لإسقاط الحكومة اللبنانية

بيروت – في كلمة نارية بمناسبة "عيد المقاومة والتحرير"، هدد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم بأن السلاح سيبقى في أيديهم حتى تتمكن الدولة اللبنانية من القيام بواجبها، معتبراً أن ما يجري في الجنوب هو "بداية لزوال إسرائيل"، داعياً الشعب اللبناني إلى النزول للشارع وإسقاط الحكومة التي وصفها بالعاجزة والتابعة للوصاية الأميركية.

قاسم اتهم الدولة اللبنانية بالعجز عن تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار غير المباشر الموقع في نوفمبر 2024، وبالتنازل التدريجي حتى وصل الأمر في مارس 2026 إلى "تجريم المقاومة"، مطالباً الحكومة بالتراجع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة. 

العقوبات الأميركية الأخيرة، وفقاً لقاسم، تعكس عجز واشنطن، محذراً من أن "التوحش الأميركي" سيؤدي إلى تدمير لبنان بالكامل. وأكد أن "نزع السلاح هو نزع للقدرة الدفاعية للبنان تمهيداً للإبادة"، مستنكراً ما وصفه بطلب الحكومة منهم المساعدة في تجريدهم من سلاحهم "لكي تدخل إسرائيل بعدها وتقتلكم وتهجر شعبكم".

المفاوضات المباشرة مع إسرائيل وصفها قاسم بأنها "كسب خالص للعدو"، ودعا الحكومة إلى العودة إلى التفاهم الوطني، مهدداً بالمضي قدماً حتى "النصر أو الشهادة". 

ورغم كل التضحيات والدمار، أكد أن المقاومة لن تتركع، وأنهم سيعلنون "التحرير الثالث قريباً". فلسطين تبقى البوصلة، وإسرائيل حسب قاسم عدو توسعي لن يتوقف، والمواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات.

باريس تعلن منع "بن غفير" من دخول أراضيها وتطالب بعقوبات أوروبية ضده

 

باريس تعلن منع "بن غفير" من دخول أراضيها وتطالب بعقوبات أوروبية ضده

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم السبت 23 أيار 2026، أن الحكومة الفرنسية اتخذت قراراً رسمياً يقضي بمنع وزير الأمن الوطني الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، من دخول الأراضي الفرنسية بشكل قاطع.

وأوضح بارو، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "اعتباراً من اليوم، يُمنع إيتمار بن غفير من دخول الأراضي الفرنسية". وأشار الوزير الفرنسي إلى أن هذا الإجراء يأتي تعبيراً عن الغضب الدولي والإقليمي إزاء الممارسات الإسرائيلية والمعاملة القاسية التي تعرض لها النشطاء الدوليون على متن "أسطول الصمود"، والذي كان متوجهاً بوجبات ومساعدات إنسانية كسر الحصار إلى قطاع غزة.

وفي خطوة تصعيدية إضافية، تابع وزير الخارجية الفرنسي مؤكداً أنه يقود تحركاً دبلوماسياً مشتركاً مع نظيره الإيطالي لحشد موقف أوروبي موحد، قائلاً: "مع نظيري الإيطالي، أطالب الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات شاملة أيضاً على إيتمار بن غفير"، وذلك لدفع الأطراف الأوروبية إلى اتخاذ تدابير عقابية جماعية ضد قادة اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال جراء مواقفهم المحرضة وانتهاكاتهم المستمرة للقوانين الدولية.

آليات عسكرية تتوغل بريف القنيطرة وتنشئ حاجزاً عند قرية "صيدا الجولان"

آليات عسكرية تتوغل بريف القنيطرة وتنشئ حاجزاً عند قرية "صيدا الجولان"

أفادت مصادر إعلامية محلية، اليوم السبت 23 أيار 2026، بتوغل جديد نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي في عمق الجنوب السوري، حيث توغلت خمس آليات عسكرية تابعة للاحتلال في ريف محافظة القنيطرة، وأقامت حاجزاً عسكرياً مباغتاً عند أطراف قرية "صيدا الجولان".

وجاء هذا التحرك الميداني بعد ساعات قليلة من توغل مماثل جرى مساء أمس الجمعة؛ إذ اقتحمت ثلاث آليات عسكرية إسرائيلية بداية طريق "وادي الرقاد" قادمة من جهة بوابة "أبو الغيثار" الحدودية، وقامت بإطلاق وابل من النيران الكثيفة من الأسلحة الرشاشة المتوسطة والثقيلة باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بالمنطقة لإجبار المزارعين على المغادرة وتأمين مسار الآليات.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة توغلاتها البرية واختراقاتها المتكررة للشريط الحدودي في مناطق الجنوب السوري منذ سقوط النظام السوري السابق، مستغلةً الترتيبات الأمنية الجديدة في المنطقة؛ حيث تنفذ وحدات الاحتلال عمليات تفتيش وتدقيق مستمرة لبطاقات المدنيين، وحملات اعتقال مؤقتة لعدد من سكان القرى الحدودية وسط غياب النقاط العسكرية المنظمة. 

قصف مدفعي ورشاشات: الاحتلال يستهدف بلدة عابدين في حوض اليرموك بريف درعا

قصف مدفعي ورشاشات: الاحتلال يستهدف بلدة عابدين في حوض اليرموك بريف درعا

أفادت مصادر أهلية في محافظة درعا جنوبي سوريا بأن الجيش الإسرائيلي استهدف، مساء أمس الخميس، أطراف بلدة "عابدين" والمنطقة الممتدة بينها وبين قرية "معرية" في منطقة حوض اليرموك بالريف الغربي من المحافظة.

وأوضحت المصادر أن الاعتداء تمثل بسقوط قذائف مدفعية على الأراضي الزراعية والأحراش المحيطة بالمنطقة، وتزامن مع إطلاق نار مكثف من الأسلحة الرشاشة الثقيلة. وجاء هذا القصف عقب تحركات عسكرية إسرائيلية رُصدت من مرصد "القلة" العسكري الواقع داخل الأراضي المحتلة قرب شريط فض النزاع، حيث استهدفت الرشاشات منطقة وادي الرقاد في حوض اليرموك، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية بين المدنيين.

ويأتي هذا التصعيد الميداني بعد أقل من 24 ساعة على قصف مدفعي مماثل طال محيط "تل الأحمر الشرقي" بريف القنيطرة الجنوبي، وتوغل آليات عسكرية انطلاقاً من ثكنة "الجزيرة" باتجاه الأراضي الزراعية. 

وتشهد المناطق السورية المحاذية للجولان المحتل حالة مستمرة من التوتر والحذر الشديدين، في ظل تكرار الهجمات والتوغلات البرية الإسرائيلية الممنهجة، مما يرفع من مخاوف الأهالي من فرض واقع عسكري جديد وتحول المنطقة إلى ساحة لتصعيد مفتوح يهدد أمنهم ومواسمهم الزراعية. 

توغل إسرائيلي جديد في وادي الرقاد بريف درعا الغربي وسط توتر ميداني

توغل إسرائيلي جديد في وادي الرقاد بريف درعا الغربي وسط توتر ميداني

شهد ريف درعا الغربي حالة من التوتر والحذر الشديدين عقب إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس 21 أيار 2026، على تنفيذ عملية توغل جديدة داخل الأراضي السورية، تركزت في منطقة وادي الرقاد القريبة من قرية جملة الحدودية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" أن التوغل انطلق من ثكنة "الجزيرة" العسكرية الإسرائيلية، حيث تحركت عدة آليات وعناصر من جيش الاحتلال باتجاه عمق محيط الوادي. 

وتسبب هذا التحرك الميداني المفاجئ في بث حالة من القلق والترقب بين أهالي القرى والبلدات المجاورة، على الرغم من عدم تسجيل أي اشتباكات مسلحة مع الفصائل المحلية أو رصد حالات اعتقال بين المدنيين حتى اللحظة.

تأتي هذه الحادثة بعد أقل من 24 ساعة على اعتداء إسرائيلي آخر استهدف ريف القنيطرة الجنوبي، حيث قصفت مدفعية الاحتلال مساء أمس الأربعاء محيط "تل الأحمر الشرقي" بعدد من القذائف، مما أسفر عن أضرار مادية في المنطقة. 

وتندرج هذه التحركات ضمن سياسة التوغل شبه اليومية وعمليات التفتيش والاعتقال الممنهجة التي ينفذها جيش الاحتلال في مناطق الجنوب السوري (درعا والقنيطرة) منذ سقوط النظام السوري السابق، مستغلاً الظروف الانتقالية لفرض واقع ميداني وعسكري جديد على طول الشريط الحدودي.

"جبل باشان": الهجري يعلن المضي في الإدارة الذاتية ويشكر إسرائيل وسط تحذيرات من مغبة "الانفصال"

"جبل باشان": الشيخ الهجري يعلن المضي في الإدارة الذاتية ويشكر إسرائيل وسط تحذيرات من مغبة "الانفصال"

تشهد محافظة السويداء جنوبي سوريا تصعيداً حاداً في المواقف السياسية والميدانية، في ظل استمرار المناوشات المسلحة بين القوات الحكومية وحلفائها من جهة، وقوات "الحرس الوطني الدرزي" بقيادة حكمت الهجري من جهة أخرى، وسط أفق مسدود للحلول الدبلوماسية.

الهجري: حق تقرير المصير غير قابل للمقايضة

وفي كلمة متلفزة وجهها إلى أتباعه، أكد الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، أن خيار تشكيل إدارة ذاتية مستقلة تماماً عن دمشق تحت مسمى "جبل باشان" هو قرار "لا رجعة عنه ولا يقبل التفاوض أو المقايضة". 

ووصف الهجري الحكومة السورية بـ "الإرهابية"، مطالباً بمحاكمتها دولياً، ومشدداً على ضرورة إلزامها ببنود هدنة يوليو/تموز 2025، والتي تنص على إطلاق سراح المغيبين قسراً وتحرير البلدات الدرزية.

وفي خطوة أثارت الكثير من القراءات السياسية، وجّه الهجري شكره علانية للدول الداعمة لقضية الدروز، وخصّ بالذكر إسرائيل حكومة وشعباً، إلى جانب الحلفاء الدوليين الذين وصفهم بـ "الضامنين لترسيخ السيادة الكاملة على الجبل". واعتبر الشيخ أن السويداء قادرة على تجاوز الحصار الاقتصادي وسياسات التجويع المفروضة عليها عبر التماسك الأهلي وتوحيد الجهود الإدارية والعسكرية.

انقسام داخلي وتحذيرات من "الرهان على تل أبيب"

على المقلب الآخر، لا يبدو المشهد السياسي والاجتماعي في السويداء متوافقاً بالكامل مع هذا التوجه الانسلاخي؛ إذ يرى قطاع واسع من أبناء المحافظة أن التصعيد نحو الانفصال يمثل خطأً استراتيجياً يهدد بقطع صلة الطائفة بالوطن الأم الذي ساهم الدروز في تأسيس دولته الوطنية.

وفي تصريحات خاصة لـ RT، حذر محللون سياسيون من تبعات هذه الخطوات:

  • فخ الاستثمار السياسي: أشار محلل سياسي من السويداء (طلب عدم كشف اسمه) إلى أن الرهان على إسرائيل رهان "خاطئ ومستعجل"، معتبراً أن تل أبيب استثمرت في دماء أبناء السويداء؛ إذ سمحت للقوات الحكومية والعشائر بارتكاب مجازر لعدة أيام قبل التدخل، بهدف دفع الدروز نحو خيار الاستنجاد بها وشكرها مرغمين. وحذر من أن إسرائيل قد تبيع هذا الملف لدمشق مقابل مكاسب في الجنوب، ليجد أهالي السويداء أنفسهم في عزلة تامة وتهم جاهزة بالعمالة.

  • انعدام مقومات البقاء: من جانبه، أكد المحلل السياسي السوري سميح الفاضل لـ RT أن السويداء لا تمتلك المقومات الجيوسياسية أو الاقتصادية التي تؤهلها للحكم الذاتي، محذراً من أن قطع الشريان التجاري مع دمشق سيؤدي إلى خنق المحافظة، لاسيما مع انكفاء الأردن عن تقديم العون لأسباب سياسية، واستعداد إسرائيل لفرض شروط ابتزازية منهكة، داعياً المرجعيات الروحية إلى التأني وعدم الانجرار وراء "لعبة أمم" لن تراعي مصالح أهل المنطقة عند تبدل التوازنات الدولية.

المصدر: RT

تصعيد إسرائيلي في الجولان: اختطاف شابين من ريف القنيطرة وسط استمرار الانتهاكات الميدانية

تصعيد إسرائيلي في الجولان: اختطاف شابين من ريف القنيطرة وسط استمرار الانتهاكات الميدانية

في تصعيد جديد لانتهاكات السيادة السورية والاعتداءات على المدنيين في الجنوب السوري، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، الأربعاء 20 أيار 2026، على تنفيذ عمليات توغل منفصلة في ريف القنيطرة، أسفرت عن اختطاف شابين سوريين من مناطق سكنهما واقتيادهما إلى جهة مجهولة.

وأفادت الأنباء الميدانية أن دورية إسرائيلية توغلت فجراً في "مزرعة البصالي"، حيث نفذت عمليات تفتيش دقيقة لعدد من المنازل قبل أن تختطف شاباً وتنسحب من المنطقة. 

وبالتزامن، شهدت "مزرعة أم اللوقس" عملية توغل مماثلة انتهت باختطاف شاب آخر، دون تقديم أي مبررات أو توضيحات حول أسباب الاعتقال أو المصير الذي ينتظر المختطفين. ولم تكتفِ القوات الإسرائيلية بذلك، بل عززت وجودها بتوغل دورية مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية إلى منطقة المقالع في "كسارات جباتا الخشب"، في إطار سلسلة التحركات العسكرية الاستفزازية التي باتت تتكرر بشكل شبه يومي في ريفي القنيطرة ودرعا.

وتعكس هذه التوغلات سياسة ممنهجة تفرضها قوات الاحتلال في المناطق الحدودية؛ حيث تمنع السكان والمزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتضيّق الخناق على رعاة المواشي، مما يجعل الحياة اليومية في قرى الجولان المحاذية تحت تهديد مستمر.

وتأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد فقط من وقفة احتجاجية غاضبة نظمها أهالي المعتقلين السوريين أمام مقر الأمم المتحدة في دمشق، ناشدوا فيها المنظمة الدولية للتدخل العاجل للكشف عن مصير أبنائهم المغيبين قسراً. 

ووثق الأهالي وجود 47 معتقلاً ومفقوداً في السجون الإسرائيلية، يضمون شرائح متنوعة من المجتمع السوري كالمعلمين، والطلاب، والمزارعين. وقد طالب المحتجون الأمين العام للأمم المتحدة والفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري بممارسة ضغوط فعلية على سلطات الاحتلال للإفراج الفوري عنهم، وضمان توفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، والكشف عن ظروف احتجازهم اللاإنسانية التي تخرق أبسط مبادئ القانون الدولي. 

مغامرة خطيرة على خطوط النار: "رواد باشان" يشعلون جبهة الحدود السورية بمحاولات استيطان جماعية

مغامرة خطيرة على خطوط النار: "رواد باشان" يشعلون جبهة الحدود السورية بمحاولات استيطان جماعية

تثير الحوادث المتكررة على الحدود الشمالية، قراءات أمنية معقدة تتجاوز رغبة مجموعات متطرفة في العبور؛ إذ أعلن الجيش الإسرائيلي عن إحباط ثلاث محاولات منفصلة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية لاقتحام الحدود نحو الأراضي السورية، أسفرت أبرزها عن توقيف وإعادة 10 مواطنين إسرائيليين اجتازوا السياج الأمني بالفعل، في حدث وصفته القيادة العسكرية بـ "الخطير للغاية" والمخالف للقانون الجنائي، والذي من شأنه أن يورط المنطقة في مواجهة غير محسوبة.

وفيما حاول البيان الرسمي التقليل من حجم الاختراق، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن تفاصيل أكثر إثارة للقلق، مشيرة إلى أن القوة الحقيقية للمقتحمين ضمت نحو 30 مستوطناً تسللوا إلى عمق الأراضي السورية المحاذية، حاملين شعارات تدعو علناً إلى فرض السيادة وإنشاء بؤر استيطانية داخل سوريا. 

وتبين أن هؤلاء ينتمون إلى حركة يمينية متطرفة تطلق على نفسها اسم "رواد باشان"، وهي جماعة عقائدية تنشط مؤخراً بهدف معلن وهو إقامة مستوطنات يهودية في أجزاء من جنوب لبنان والبلدات السورية، ولها سجل حافل بالمحاولات المماثلة التي كانت تنتهي دائماً بصدام مع حرس الحدود الإسرائيلي.

وجاء التدخل العسكري السريع عبر قوة كانت مرابطة عند النقطة الحدودية، تمكنت من محاصرة المتسللين وإعادتهم مجبرين قبل نقلهم إلى جهاز الشرطة لمتابعة التحقيقات القضائية بتهم جنائية تتعلق بخرق السيادة وتعريض أمن الدولة والقوات المسلحة للخطر. 

ويعكس هذا الاستنفار الصارم من جانب تل أبيب تخوفاً عميقاً من أن تؤدي هذه الاستفزازات العقائدية إلى تفجير التهدئة الهشة على الجبهة الشمالية، لا سيما في ظل التوترات الإقليمية العاصفة التي تفرضها الحرب الأمريكية الإيرانية المستعرة، مما يجعل من ضبط الحدود السورية مصلحة أمنية عليا لمنع تحول "شطحات اليمين المتطرف" إلى شرارة مواجهة إقليمية واسعة النطاق.

قلق في حوض اليرموك: دبابات الاحتلال تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

إن التوغل الإسرائيلي الذي شهده وادي الرقاد اليوم، الأحد 17 أيار 2026، مؤشراً بالغ الخطورة على نية الاحتلال فرض واقع ميداني جديد؛ فالتحرك العسكري الإسرائيلي في منطقة حوض اليرموك لم يعد يقتصر على الاستطلاع، بل تحول إلى استعراض صريح للقوة البرية يضرب بعرض الحائط خطوط فض الاشتباك، مستغلاً المرحلة الانتقالية الحالية في سوريا لتوسيع هوامش تحركه الميداني.

ووفقاً لما رصده مراسل تلفزيون سوريا، فإن القوة المتوغلة في محيط قرية جملة تألفت من ثلاث دبابات وسيارات عسكرية مزودة برشاشات ثقيلة، بالتزامن مع خروج دوريات أخرى من ثكنة "الجزيرة" غربي بلدة معرية جابت قرى عابدين وجملة قبل أن تعبر الوادي. 

هذا التحرك الميداني يتطابق مع لغة الأرقام الصادمة التي وثقها مركز "سجل" لحقوق الإنسان، والتي سجلت 254 انتهاكاً إسرائيلياً في الجنوب السوري خلال شهر نيسان الفائت وحده، تركزت غالبيتها في القنيطرة ودرعا عبر عمليات قصف وتوغلات برية وإقامة حواجز. 

إن هذا التصعيد البري المستمر يضع المجتمع الدولي والإدارة الانتقالية في دمشق أمام مسؤولية مباشرة لوقف هذه الاستباحة السيادية، في وقت يراقب فيه أهالي الشريط الحدودي بقلق تصاعد هذه الاستفزازات التي تحاول قضم الأراضي السورية تحت ذريعة تأمين الحدود.

مستوطنون يربطون أنفسهم بالسياج الحدودي للمطالبة بالتوسع داخل سوريا

مستوطنون يربطون أنفسهم بالسياج الحدودي للمطالبة بالتوسع داخل سوريا

إن خطوة ربط عدد من المستوطنين أنفسهم بالسياج الحدودي مع سوريا ليلة أمس، الأحد 17 أيار 2026، ليست مجرد حركة احتجاجية معزولة؛ إنها انعكاس خطير لتنامي النفوذ الفكري لحركات اليمين المتطرف (مثل "طلائع باشان" و"أوري تسافون") التي لم تعد ترى في الجولان المحتل نهاية لأطماعها، بل تنظر إلى الأراضي السورية واللبنانية كـ "أرض موعودة" قابلة للاقتحام وتثبيت وقائع استيطانية جديدة.

هذا التحرك الميداني يمثل ضغطاً علنياً وممنهجاً على الحكومة الإسرائيلية لتوسيع "المناطق العازلة" وتحويل التوغلات العسكرية البرية المؤقتة إلى احتلال دائم ومشاريع بناء استيطاني، مستغلين حالة التوتر الإقليمي. 

ورغم محاولات الجيش الإسرائيلي أحياناً إظهار هذه المجموعات كـ "عناصر متمردة" أو خارجة عن القانون لمنع الصدام الدبلوماسي، فإن الواقع يؤكد وجود "دعم من تحت الطاولة" وتماهٍ سياسي من أقطاب في الكنيست يشرعنون هذا الفكر التوسعي. 

إن وقوف هؤلاء المستوطنين عند الأسلاك الشائكة، حاملين خرائط توراتية تمتد حدودها في عمق الجوار، يحبس أنفاس المنطقة ويضع الإدارة الانتقالية في دمشق والمجتمع الدولي أمام تحدٍّ وجودي وأمني سافر، يُثبت أن شهية الاستيطان الإسرائيلي باتت تتغذى على تفتيت الجبهات لتجاوز الحدود المعترف بها دولياً.

100 غارة إسرائيلية تلهب جبهة لبنان وسط تصعيد بالمسيرات

100 غارة إسرائيلية تلهب جبهة لبنان وسط تصعيد بالمسيرات

إن البيان العسكري الصادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مساء اليوم، السبت 16 مايو 2026، مؤشراً خطيراً على اتساع رقعة "حرب الاستنزاف"؛ فمهاجمة نحو 100 هدف لـ "حزب الله" في مناطق متفرقة بجنوب لبنان خلال عطلة نهاية الأسبوع يعكس استراتيجية "الأرض المحروقة" لتدمير البنية التحتية العسكرية للحزب، ومنع مقاتليه من تثبيت معادلة اشتباك جديدة في عمق الحدود.

وتكشف تفاصيل الساعات الأربع والعشرين الماضية عن سباق محموم بين الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مستودعات أسلحة ومواقع رصد في صور ومحيطها، وبين ردود "حزب الله" الذي اعتمد على الطائرات المسيرة المفخخة وقذائف الهاون لضرب تجمعات القوات المتوغلة؛ وهو ما تفسره الأنباء العسكرية عن رصد سلاح الجو الإسرائيلي لـ "مخربين" (وفق التعبير الإسرائيلي) تابعين للفرقة 91 واستهدافهما داخل مبنى تسبب انفجاره في "عصف ثانٍ" أكد وجود ترسانة صواريخ مخبأة. 

إن عثور لواء "يفتاح 679" على مخازن كاملة للرؤوس الحربية وقواعد الإطلاق يُظهر حجم التحصينات التي يمتلكها الحزب، لكن اللافت في المشهد هو إقرار الجيش بعدم تفعيل صافرات الإنذار وفق "السياسة المتبعة"؛ وهي خطوة تكتيكية قد تهدف للتعتيم على حجم الخسائر أو لعدم إثارة الذعر بين المستوطنين، مما يفتح الباب أمام أسابيع قادمة أكثر دموية، تبدو فيها الحلول الدبلوماسية غائبة خلف دخان الغارات وصوت المسيرات الانتحارية.

تقديرات إسرائيلية تكشف عودة حماس للتصنيع العسكري

تقديرات إسرائيلية تكشف عودة حماس للتصنيع العسكري

إن في تقرير القناة 13 العبرية اليوم، اعترافاً استخباراتياً ضمنياً بفشل استراتيجية "الاجتثاث الكامل"؛ فأن تتمكن حركة حماس من إنتاج مئات العبوات والقذائف شهرياً تحت أزيز الطائرات ورقابة المسيرات، هو دليل على أن الأنفاق والورش المحلية تحولت إلى "اقتصاد حرب" عصي على الانكسار، يعيد صياغة معادلة المواجهة من قلب الحصار.

ورش تحت الأنقاض: كيف تعيد حماس بناء ترسانتها في ظل الحرب؟

وفقاً للوثيقة الأمنية المسربة للمستوى السياسي في إسرائيل، لم تعد حماس تكتفي بالدفاع، بل انتقلت إلى مرحلة "التطوير العملياتي" عبر ثلاثة مسارات استراتيجية تهدد بقلب الطاولة على الجيش الإسرائيلي:

  • التصنيع المتسارع: الكشف عن إنتاج شهري لمئات العبوات الناسفة وصواريخ "الياسين" المضادة للدروع وقذائف الهاون، مما يعني أن الحركة نجحت في تدوير مخلفات الحرب والقذائف غير المنفجرة لتحويلها إلى ترسانة جديدة.

  • التدريب الميداني الجريء: التقديرات تشير إلى أن مقاتلي النخبة يجرون تدريبات حية داخل القطاع، مستغلين تعقيدات التضاريس العمرانية المدمرة للالتفاف على الرصد الإسرائيلي، بهدف تحسين "القدرة التشغيلية" للمجموعات الصغيرة.

  • الرصد والذكاء الميداني: تفعيل شبكات رصد بشرية وتقنية لمتابعة تحركات الآليات الإسرائيلية، مما يمنح المقاومة "قفزة نوعية" في نصب الكمائن وتحديد نقاط الضعف في أي مناورة برية مستقبلية.

إن هذا التطور يضع القيادة العسكرية في تل أبيب أمام مأزق حقيقي؛ فبينما تتحدث التصريحات الرسمية عن تدمير القدرات، تؤكد الوقائع الاستخباراتية أن "غزة فوق الأرض" قد تكون مدمرة، لكن "غزة تحت الأرض" لا تزال مصنعاً نشطاً ينمو ويتطور، مما يجعل من أي عملية عسكرية قادمة مواجهة مع عدو أكثر خبرة، وأكثر تجهيزاً بأسلحة "صُنعت في غزة" بامتياز.

 

ساعة الصفر المؤجلة: هل تسبق "الضربة الخاطفة" صافرة المونديال؟

ساعة الصفر المؤجلة: هل تسبق "الضربة الخاطفة" صافرة المونديال؟

في ظل تأهب قتالي وصفه رئيس الأركان إيال زامير بـ "الفوري" (والذي استنفر الجيش فعلياً منذ أسابيع)، تبرز إيران كهدف لضربة "قصيرة ومؤلمة" تهدف لكسر عناد المفاوض الإيراني وإعادته لطاولة "ترامب" بشروط واشنطن. 

التقرير يشير بذكاء إلى أن ازدحام جدول الرئيس الأمريكي، وانشغاله بقمة بكين الحساسة، هما ما يمنعان اندلاع الحرب قبل الثلاثاء القادم، لكن الصمت الذي سيلي اللقاء قد يكون الهدوء الذي يسبق العاصفة. 

إن التعاون "الكامل" بين تل أبيب وواشنطن في هذه العملية المرتقبة، يعني أننا لسنا أمام تحرك إسرائيلي منفرد، بل أمام استراتيجية مشتركة لخنق الطموحات الإيرانية قبل أن ينشغل العالم بمونديال 2026 التاريخي في أمريكا الشمالية. 

وبتحليلي لهذا المشهد، يبدو أن القوى الكبرى تحاول إنهاء "الملف الإيراني" أو تدجينه في غضون الثلاثين يوماً القادمة، لضمان ألا تتحول الملاعب العالمية إلى ساحة خلفية لصراع صاروخي، مما يجعل الأسابيع القليلة المقبلة هي الأكثر خطورة وتأثيراً على أمن الطاقة واستقرار المنطقة منذ عقود.

بين وادي الرقاد وسد منطرة: توغل إسرائيلي جديد يلهب ريف درعا

في معاصرة انكسارات الجغرافيا السورية وأوجاعها لعقدين، نرى في تحرك العربات الإسرائيلية اليوم السبت 2 أيار 2026، نحو وادي الرقاد بريف درعا الغربي، فصلاً جديداً من فصول "استعراض القوة" الذي يستهدف كسر سكينة الأهالي. 

هذا التوغل الذي وصل إلى منطقة "سيل أبو عمر" لم يكن مجرد خرق عابر، بل حمل طابعاً ترهيبياً تمثل في إطلاق رشقات من سلاح "الدوشكا" باتجاه الوادي، قبل أن تنكفئ القوة عائدة عبر بوابة تل أبو الغيثار باتجاه الجولان المحتل. 

إن هذا التصعيد، الذي يتزامن مع سقوط قذائف مدفعية في محيط "سد منطرة" الاستراتيجي بالقنيطرة واحتراق الأراضي الزراعية، يعكس استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى قضم الشريط الحدودي وفرض معادلات أمنية قسرية في الجنوب السوري. 

وبتحليل لهذا المشهد، يتضح أن استهداف محيط السدود وتعمد إرهاب المزارعين برشاشات الثقيلة، ليس إلا محاولة لخلق "منطقة عازلة" بحكم الأمر الواقع، في وقت تعيش فيه سوريا مرحلة مخاض سياسي وعسكري حساس، مما يجعل من أمن الجنوب السوري برميل بارود يهدد السلم الهش على تخوم الجولان.