حرية ومسؤولية
في تطور يزيد المخاوف من إمكانية إعادة إيران بناء برنامجها النووي تحت الأرض، سلّمت إسرائيل الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تفيد بأن طهران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق عميقة داخل "جبل الفأس" في خريف العام الماضي، بعد الحرب التي شنتها واشنطن وتل أبيب على المواقع النووية الرئيسية في إيران .
ووفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن الموقع الممتد تحت الأرض يصل عمقه إلى ما بين 300 و450 قدماً تحت الصخور الصلبة، مع مساحة كافية لاستيعاب العديد من المنشآت، مما يشكل تحدياً لأي ضربات جوية محتملة. رئيس "معهد العلوم والأمن الدولي"، ديفيد ألفبرايت، قال إن "من المرجح أن إيران نقلت أجهزة طرد مركزي إلى الأنفاق"، معتبراً أن أي نشاط غير معلن في موقع حصين تحت الأرض هو "مدعاة للقلق". مدير مجلس الأمن القومي الأميركي لشؤون إيران، نيت سوانسون، حذّر من أن "الاختراق السري هو أسوأ سيناريو ممكن"، مشدداً على ضرورة تواجد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لفحص الموقع. غير أن الوكالة أكدت أن إيران لم تمنحها أي إمكانية للوصول إلى الموقع، مما يعمق الغموض حول طبيعة النشاط النووي الإيراني في هذا المعقل تحت الأرض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات