ترامب يتحدى هرمز وماكرون ينعى جندياً: غليان الشرق الأوسط الكبير
في مشهدٍ تراجيدي يعكس انفجار الأوضاع في "الشرق الأوسط الجديد"، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نداءً يتسم بالجسارة العسكرية، داعياً السفن لعبور مضيق هرمز بلا وجل، مؤكداً بلهجة الواثق أن البحرية الإيرانية باتت أثراً بعد عين.
لم يكتفِ ترامب بهز العصا، بل غاص في عمق التكهنات الاستخباراتية حول مصير المرشد الإيراني "مجتبى خامنئي"، مرجحاً بقاءه على قيد الحياة رغم تواريه عن الأنظار منذ الهجوم الدراماتيكي على مجمع طهران في فبراير الماضي.
وفي ضفةٍ أخرى من هذا الصراع المحموم، خيم الحزن على قصر الإليزيه مع إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل الجندي "أرنو فريون" في أربيل، في هجومٍ وصفه بالخسيس وغير المقبول.
إن هذه التطورات المتلاحقة—بين وعيد واشنطن بإنهاء الهيمنة الصاروخية الإيرانية وبين الدماء الفرنسية التي سالت في كردستان العراق—تؤكد أن المنطقة تعيش مخاضاً عسكرياً هو الأخطر منذ عقود.
لم تعد المواجهة مجرد "حرب بالوكالة"، بل أصبحت صراعاً مباشراً يسعى فيه ترامب لفرض واقعٍ بحري جديد، بينما تحاول باريس التشبث بدورها في مكافحة الإرهاب وسط نيران مشتعلة لا يبدو أنها ستخمد قريباً.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات