تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

ترامب يتحدى هرمز وماكرون ينعى جندياً: غليان الشرق الأوسط الكبير

ترامب يتحدى هرمز وماكرون ينعى جندياً: غليان الشرق الأوسط الكبير

في مشهدٍ تراجيدي يعكس انفجار الأوضاع في "الشرق الأوسط الجديد"، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نداءً يتسم بالجسارة العسكرية، داعياً السفن لعبور مضيق هرمز بلا وجل، مؤكداً بلهجة الواثق أن البحرية الإيرانية باتت أثراً بعد عين. 

لم يكتفِ ترامب بهز العصا، بل غاص في عمق التكهنات الاستخباراتية حول مصير المرشد الإيراني "مجتبى خامنئي"، مرجحاً بقاءه على قيد الحياة رغم تواريه عن الأنظار منذ الهجوم الدراماتيكي على مجمع طهران في فبراير الماضي. 

وفي ضفةٍ أخرى من هذا الصراع المحموم، خيم الحزن على قصر الإليزيه مع إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل الجندي "أرنو فريون" في أربيل، في هجومٍ وصفه بالخسيس وغير المقبول. 

إن هذه التطورات المتلاحقة—بين وعيد واشنطن بإنهاء الهيمنة الصاروخية الإيرانية وبين الدماء الفرنسية التي سالت في كردستان العراق—تؤكد أن المنطقة تعيش مخاضاً عسكرياً هو الأخطر منذ عقود. 

لم تعد المواجهة مجرد "حرب بالوكالة"، بل أصبحت صراعاً مباشراً يسعى فيه ترامب لفرض واقعٍ بحري جديد، بينما تحاول باريس التشبث بدورها في مكافحة الإرهاب وسط نيران مشتعلة لا يبدو أنها ستخمد قريباً.

مجتبى خامنئي مرشداً لإيران خلفاً لوالده في ظل توتر إقليمي

مجتبى خامنئي مرشداً لإيران خلفاً لوالده في ظل توتر إقليمي

أكد مجلس الخبراء في بيانه أن هذا القرار جاء "بعد دراسات دقيقة وواسعة" لضمان عدم وقوع البلاد في فراغ قيادي، خاصة في ظل الظروف العسكرية والسياسية الحرجة التي تمر بها المنطقة. 

وبمجرد صدور القرار، سارعت مؤسسات الدولة الكبرى، وعلى رأسها الحرس الثوري الإيراني وهيئة الأركان، إلى إعلان المبايعة المطلقة للمرشد الجديد، واصفين انتخابه بأنه "فجر جديد" لاستمرار النهج الثوري.

يرى مراقبون أن صعود مجتبى خامنئي -الذي كان يوصف طويلاً برجل "الظل" والقوة الكامنة خلف والده- يمثل تحولاً جوهرياً نحو تثبيت دعائم "التوريث" داخل منظومة الحكم، وهو أمر كان محل جدل واسع سابقاً. 

تكمن تداعيات هذا القرار في كونه رسالة للخارج بأن النظام الإيراني اختار خيار الاستمرارية والتشدد، نظراً لعلاقة مجتبى الوثيقة بالمؤسسة العسكرية والأمنية. 

ومن المتوقع أن يؤدي هذا التعيين إلى تصعيد محتمل في المواجهة مع الغرب، حيث يُنظر إليه كقائد لن يميل إلى التنازلات في الملفات الإقليمية أو النووية.

ردود الأفعال الدولية: 

على الصعيد الدولي، جاءت ردود الأفعال مشوبة بالتحذير والتوجس؛ فقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوسائل إعلام بأنه "ليس سعيداً" بهذا الاختيار، مشيراً إلى رغبته في رؤية "قيادة مختلفة" في طهران. 

كما أصدر عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام تصريحات حادة، معتبراً أن مجتبى يمثل استمراراً للنهج القديم الذي عانى منه الشعب الإيراني. إقليمياً، يسود ترقب حذر، وسط دعوات دولية لضبط النفس وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وتجنب الانزلاق نحو حرب شاملة.

مجتبى خامنئي مرشداً لإيران تحت النار وترامب يرفض الاعتراف

مجتبى خامنئي مرشداً لإيران تحت النار وترامب يرفض الاعتراف

هل توقعت أن تشهد طهران تنصيب زعيمها الجديد تحت وطأة قصف لا يهدأ؟ 

هذا ما فرضته وقائع الميدان للتو؛ فقد أعلن مجلس خبراء القيادة رسمياً تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى للبلاد، ليخلف والده الذي قُتل في الضربة الافتتاحية للهجوم الأمريكي الإسرائيلي.

لكن هذا التطور السياسي قوبل برفض أمريكي صارم. فقد صرح الرئيس دونالد ترامب لموقع "أكسيوس" بأن هذا الخيار غير مقبول إطلاقاً، مبدياً رغبته في التدخل المباشر لاختيار قيادة مختلفة لإيران، ومشبّهاً الأمر بسيناريو فنزويلا. 

ولم يكتفِ ترامب بذلك، بل تفاخر بتدمير الترسانة الصاروخية والبحرية الإيرانية، مؤكداً عبر شبكة "سي بي إس" أن الضربات مستمرة ولن تتوقف. 

وفي خطوة قد تخنق طهران اقتصادياً، يدرس مسؤولون أمريكيون السيطرة على جزيرة "خرج" التي تصدر 90% من نفط إيران.

على الأرض، المشهد كارثي بكل المقاييس؛ إذ بلغت الحصيلة أكثر من 1200 قتيل مدني و10 آلاف جريح إيراني خلال ثمانية أيام من الحرب. 

في المقابل، فتحت طهران جبهات واسعة لتشمل دول الخليج، مطلقة أكثر من 1400 صاروخ ومسيرة، مما أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار في الإمارات والسعودية والبحرين، واستهداف قواعد في الكويت.

ومع إعلان وكالة "فارس" نية إيران تحديث بنك أهدافها ليشمل مصالح أمريكا وإسرائيل في كامل المنطقة [15، 23]، يبقى السؤال الأهم: هل اقتربنا فعلياً من نقطة اللاعودة في هذا الصراع المشتعل؟