تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

نزيه معلوف

يوسف قبلاوي

سجن بوكا

ريتا معلوف

أسعد الشيباني

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

الرئيس أحمد الشرع يبحث تعزيز العلاقات الثنائية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيويورك

22092026_S24News_الرئيس أحمد الشرع يبحث تعزيز العلاقات الثنائية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيويورك

نيويورك – عقد الرئيس أحمد الشرع اليوم الثلاثاء جلسة مباحثات رسمية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لاستعراض العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها ومناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر حول القضايا المشتركة.

تزامن هذا اللقاء مع تأكيد الرئيس الفرنسي في كلمته أمام المنظمة الدولية ضرورة دعم دمشق لاستعادة سيادتها ووحدة أراضيها بالكامل، في وقت تشهد فيه أروقة الأمم المتحدة زخماً دبلوماسياً واسعاً مع انطلاق أعمال دورتها العامة. وحضر اللقاءات الرسمية وفد سوري رفيع ضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح إلى جانب المندوب الدائم إبراهيم علبي، تزامناً مع ترتيبات لإلقاء كلمة الجمهورية العربية السورية أمام قادة العالم ومواصلة عقد مشاورات مكثفة مع وفود دولية وغربية. ويعكس هذا التحرك الدبلوماسي المباشر بين باريس ودمشق مساراً لتثبيت قنوات الحوار السياسي بعد عقود طويلة من التباين في المواقف الدولية تجاه الملف السوري، حيث تسعى العاصمة الفرنسية إلى صياغة مقاربة توازن بين التهدئة الإقليمية ومساندة جهود تثبيت الاستقرار الداخلي، فيما تستثمر الدولة السورية الجديدة هذا الحضور الرفيع لتوسيع رقعة الاعتراف بخطوات الانتقال السياسي وإعادة بناء شبكة علاقاتها الخارجية مع العواصم الأوروبية الفاعلة. وتتطلع الأوساط الدبلوماسية إلى تفاهمات لاحقة تسهم في تسريع جهود التعافي وتجاوز مخلفات النزاع السابق عبر آليات التنسيق المشترك.

انسحاب الوفد الأمريكي من اجتماع أممي بعد انتقادات فرنسية لإدارة ترامب

انسحاب الوفد الأمريكي من اجتماع أممي بعد انتقادات فرنسية لإدارة ترامب

شهدت قاعة [[مجلس الأمن الدولي|...]]، اليوم الاثنين، مشهداً دبلوماسياً غير مسبوق، عندما انسحب الدبلوماسيون الأمريكيون من الاجتماع أثناء كلمة نظرائهم الفرنسيين، احتجاجاً على انتقادات باريس لسجل إدارة الرئيس دونالد ترامب في مجال حقوق الإنسان، وذلك خلال جلسة بشأن أوكرانيا، بعد أن عارضت الولايات المتحدة منح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك ولاية جديدة، والتي حظيت بدعم واسع بأغلبية 144 صوتاً مقابل 10 .

ويعكس الانسحاب القصير، الذي أعقبه اتهام نائب السفير الأمريكي دان نيجريا لفرنسا بالتظاهر بـ"الغضب الأخلاقي" وإلقاء الدروس على العالم، توترات أوسع بين الولايات المتحدة وأوروبا، تشمل التساؤلات حول التزام ترامب بحلف "الناتو"، ورغبته في السيطرة على غرينلاند، وانتقاده للأوروبيين لعدم مساعدتهم واشنطن في حربها مع إيران . ويأتي هذا التصعيد في وقت تولى فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دوراً قيادياً في تعزيز القدرات العسكرية الأوروبية، مما يزيد من حدة الخلافات بين الطرفين، ويطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقات عبر الأطلسي في ظل إدارة ترامب .

مقتل جندي فرنسي يُشعل غضب باريس ويضع "حزب الله" في قفص الاتهام الدولي

مقتل جندي فرنسي يُشعل غضب باريس ويضع "حزب الله" في قفص الاتهام الدولي

في تطور دراماتيكي هزّ الأوساط الدولية، قُتل جندي من الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن قوة "اليونيفيل" وأُصيب ثلاثة آخرون (اثنان منهما بحالة خطيرة) إثر هجوم مسلح استهدف دوريتهم صباح اليوم السبت في بلدة الغندورية جنوب لبنان. 

ووقعت الحادثة أثناء قيام الدورية بمهمة ميدانية لإزالة الذخائر غير المنفجرة بهدف إعادة ربط المواقع الدولية، قبل أن يندلع "إشكال" مع شبان مسلحين تطور إلى تبادل لإطلاق النار، مما أثار موجة استنكار واسعة ومخاوف من انهيار التفاهمات الأمنية الهشة في الجنوب.


تفاعلات الحادثة والمواقف الرسمية:

  • اتهام باريس الصريح: لم يتردد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى حزب الله، مؤكداً أن "كل المؤشرات" تشير إلى مسؤوليته عن الهجوم، ومطالباً السلطات اللبنانية بضرورة القبض الفوري على الجناة وتأمين حماية قوات حفظ السلام التي تقدم تضحيات من أجل استقرار لبنان.

  • استنفار بيروت: أدان رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس الجمهورية جوزاف عون الاعتداء "بأشد العبارات"، واصفين إياه بـ "المسلك غير المسؤول" الذي يسيء لعلاقات لبنان الدولية. وأصدر الرئيس عون توجيهات فورية للأجهزة الأمنية والجيش اللبناني لإجراء تحقيق شفاف وكشف ملابسات "تبادل إطلاق النار" وتوقيف المتورطين لتقديمهم للعدالة.

  • رواية اليونيفيل: أشارت القوة الدولية في بيانها إلى أن الهجوم جاء من "جهات غير حكومية"، محذرة من أن الاعتداءات المتعمدة على جنود حفظ السلام قد ترقى إلى "جرائم حرب" وفق القانون الدولي والقرار 1701.

  • التوقيت الحساس: تأتي هذه الحادثة بعد ساعات من تصريحات قياديي حزب الله (محمود قماطي) التي رفضوا فيها الالتزام بنتائج المفاوضات الرسمية، مما يربط بين "الرسائل السياسية" وبين "الدم" الذي سُفك اليوم على طرقات الجنوب.


إن مقتل الجندي الفرنسي في الغندورية يضع الحكومة اللبنانية الجديدة أمام "لحظة الحقيقة"؛ فإما أن تثبت قدرتها على محاسبة المتورطين وفرض سلطة القانون، أو أن تخاطر بخسارة الغطاء الدولي والفرنسي الذي منع انهيارها الكلي. 

وفي ظل التصعيد المتبادل، تبدو "الوردة" التي رُفعت في دمشق بالأمس بعيدة كل البعد عن "الرصاصة" التي أُطلقت في الغندورية اليوم، ليبقى أمن قوات اليونيفيل هو الرهان الأخير للحفاظ على ما تبقى من "خيوط السلام" في ربيع عام 2026.

 

ترامب يتحدى هرمز وماكرون ينعى جندياً: غليان الشرق الأوسط الكبير

ترامب يتحدى هرمز وماكرون ينعى جندياً: غليان الشرق الأوسط الكبير

في مشهدٍ تراجيدي يعكس انفجار الأوضاع في "الشرق الأوسط الجديد"، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نداءً يتسم بالجسارة العسكرية، داعياً السفن لعبور مضيق هرمز بلا وجل، مؤكداً بلهجة الواثق أن البحرية الإيرانية باتت أثراً بعد عين. 

لم يكتفِ ترامب بهز العصا، بل غاص في عمق التكهنات الاستخباراتية حول مصير المرشد الإيراني "مجتبى خامنئي"، مرجحاً بقاءه على قيد الحياة رغم تواريه عن الأنظار منذ الهجوم الدراماتيكي على مجمع طهران في فبراير الماضي. 

وفي ضفةٍ أخرى من هذا الصراع المحموم، خيم الحزن على قصر الإليزيه مع إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل الجندي "أرنو فريون" في أربيل، في هجومٍ وصفه بالخسيس وغير المقبول. 

إن هذه التطورات المتلاحقة—بين وعيد واشنطن بإنهاء الهيمنة الصاروخية الإيرانية وبين الدماء الفرنسية التي سالت في كردستان العراق—تؤكد أن المنطقة تعيش مخاضاً عسكرياً هو الأخطر منذ عقود. 

لم تعد المواجهة مجرد "حرب بالوكالة"، بل أصبحت صراعاً مباشراً يسعى فيه ترامب لفرض واقعٍ بحري جديد، بينما تحاول باريس التشبث بدورها في مكافحة الإرهاب وسط نيران مشتعلة لا يبدو أنها ستخمد قريباً.

"كابوس السيدة الأولى": 10 متهمين أمام القضاء الفرنسي في محاكمة "التنمر" المهينة

"كابوس السيدة الأولى": 10 متهمين أمام القضاء الفرنسي في محاكمة "التنمر" المهينة

ليست مجرد شائعات عابرة، بل كانت عملية "اغتيال معنوي" منظمة ومؤلمة. 


اليوم، تقف بريجيت ماكرون في قلب معركة قضائية مريرة في باريس، ليس بصفتها السيدة الأولى، بل كضحية لأحد أقبح أشكال التنمر الإلكتروني. 


10 أشخاص (8 رجال وامرأتان) يواجهون العدالة بتهمة نشر وترويج النظرية "السخيفة" والمهينة بأنها "متحولة جنسياً". 


هذه المحاكمة، التي جاءت بعد دعوى رفعتها السيدة ماكرون في آب 2024، تكشف عن مدى الألم الذي سببته هذه الادعاءات. 


لم يتوقف المتهمون، وهم نشطاء مؤثرون على وسائل التواصل، عند هذا الحد، بل اتهموها بـ "الاعتداء الجنسي على قاصر" (في إشارة لبداية علاقتها بالرئيس). 


هذا الكابوس يلاحقها عالمياً، لدرجة أنها اضطرت لرفع دعوى منفصلة في أمريكا ضد كانديس أوينز. وبينما يواجه المتهمون عقوبة السجن لعامين، فإن المحاكمة هي اختبار حقيقي لقدرة القانون على إيقاف هذا السيل من الكراهية الرقمية.