تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

جوناثان أديري

يوسف قبلاوي

مضر العكلة

أحمد الشرع

أوستن تايس

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

ريتا معلوف

ريتا معلوف

ريتا معلوف صحفية ومذيعة سورية، ولدت عام 1986. برزت في مجال تقديم الأخبار والبرامج الحوارية عبر شاشات عربية ودولية. بدأت مسيرتها الإعلامية في سن مبكرة في سوريا، قبل أن تنتقل لتقديم نشرات إخبارية رئيسية في قنوات كبرى مثل فرانس 24 وسكاي نيوز عربية. وإلى جانب الإعلام، تنشط معلوف في مجالات التوعية بالصحة النفسية وتمتلك مواهب في الفن والموسيقى.1

النشأة والتعليم

وُلدت ريتا معلوف في سوريا عام 1986 ضمن عائلة مهتمة وممارسة للعمل الإعلامي والصحفي، فهي ابنة [[نزيه معلوف|...]]، وشقيقة الصحفي السوري [[نضال معلوف|...]]، مما أسهم في نشأتها ضمن بيئة ثقافية وإعلامية وجهت طموحاتها المبكرة نحو عالم الصحافة والتواصل الجماهيري. انتقلت مع عائلتها إلى العاصمة السورية دمشق في طفولتها المبكرة حيث استقرت، وفيها تلقت تعليمها الأساسي والثانوي.1

التحقت معلوف لاحقاً بكلية الإعلام في [[جامعة دمشق|أقدم وأكبر الجامعات السورية]]، وتخرجت منها في تخصص الصحافة. لم تكتفِ بالدراسة الأكاديمية النظرية، بل أدركت مبكراً أهمية اللغات الأجنبية في توسيع مدارك الصحفي وفتح الآفاق العالمية أمامه، فعكفت بالتوازي مع دراستها الجامعية على دراسة اللغة الإنجليزية، إضافة إلى التحاقها بدورات مكثفة لتعلم اللغة الفرنسية في المركز الثقافي الفرنسي في دمشق، وهو ما شكل حجر الأساس الذي مهد لها الطريق لاحقاً لدخول مؤسسات إعلامية أوروبية ودولية مرموقة.1

المسيرة والمحطات المفصلية

بدأت ريتا معلوف خطواتها الأولى في عالم الصحافة وهي لا تزال طالبة جامعية في مقتبل العمر، حيث التحقت للتدرب والعمل في موقع "سيريا نيوز" الإلكتروني الرائد آنذاك، والذي كان يديره ويشرف عليه شقيقها نضال معلوف. تولت في الموقع إدارة قسم الوسائط المتعددة، وأسهمت بفعالية في التغطيات الصحفية المصورة للأنشطة الثقافية والاجتماعية في العاصمة السورية، مما أكسبها خبرة ميدانية مبكرة.1

في عام 2007، انضمت إلى قناة "شام" الفضائية كوجه إخباري واعد في وقت كانت تبحث فيه المحطة عن وجوه شابة لرفد شاشتها. عملت لمدة عام "تحت الهواء" للتدريب، إلا أن المحطة توقفت عن البث سريعاً بقرار من السلطات السورية في أول يوم لانطلاقها الفعلي.1

لم تتوقف مسيرتها عند ذلك الإغلاق، بل انتقلت في العام 2008 للعمل في التلفزيون السوري الرسمي. خضعت هناك لتدريبات مكثفة في الإلقاء الإذاعي عبر الإذاعة السورية، وتلقت دورات في اللغة العربية والتقديم التلفزيوني. وبعد إثبات جدارتها، بدأت رسمياً بتقديم النشرات الإخبارية الرئيسية والتغطيات الميدانية المباشرة، كما اختيرت من قِبل وزارة الإعلام السورية لتقديم حفلي افتتاح واختتام مهرجان دمشق السينمائي في دورته السابعة عشرة، لتكون أول مذيعة أخبار تُسند إليها هذه المهمة.1

شكل عام 2011 نقطة تحول كبرى ومفصلية في مسيرتها المهنية، إذ غادرت سوريا وانتقلت إلى العاصمة الفرنسية باريس للعمل كمذيعة في شبكة [[فرانس 24|شبكة تلفزيونية إخبارية فرنسية]] الناطقة بالعربية. مثلت هذه المحطة نقلة نوعية من الإعلام الرسمي المحلي إلى فضاء الإعلام الدولي، حيث اكتسبت خبرة عميقة في تحرير وتغطية الملفات والقضايا العالمية وفق معايير مهنية صارمة.2

الإنجازات والمناصب

أثناء عملها وتألقها في باريس، تلقت معلوف عرضاً استثنائياً من شبكة [[سكاي نيوز عربية|قناة إخبارية مقرها أبوظبي]] التي كانت في طور التأسيس والتحضير لانطلاقتها الكبرى، سعياً لمنافسة كبريات القنوات الإخبارية الإقليمية والدولية. وافقت على العرض وانتقلت إلى [[أبوظبي|عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة]] في عام 2012، حيث خضعت مع فريق العمل لتدريبات مكثفة وتجارب أداء متواصلة لضمان جاهزية الانطلاق.2

ومع إعلان موعد البث الرسمي في شهر مايو من عام 2012، وقع الاختيار عليها من قبل الإدارة العليا لتقديم النشرة الإخبارية الافتتاحية للقناة، لتسجل اسمها كأول وجه إخباري يطل عبر شاشة المحطة. استمرت في العمل بالمحطة الإماراتية لقرابة خمس سنوات متواصلة، تحملت خلالها مسؤولية تقديم الفترة الإخبارية المسائية التي تتطلب جهداً ذهنياً عالياً في مواكبة الأحداث العاجلة.2

وإلى جانب النشرات الإخبارية اليومية، قدمت برنامجها الأسبوعي الخاص، وتولت تقديم وتغطية أحداث وفعاليات سياسية واقتصادية بارزة، من أهمها المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في [[الشارقة|إمارة ضمن دولة الإمارات العربية المتحدة]] عام 2015.2 وفي أواخر عام 2016، قدمت معلوف استقالتها طوعاً من القناة الإخبارية بهدف التفرغ لحياتها الخاصة والانتقال إلى الولايات المتحدة الأمريكية للالتحاق بخطيبها وتأسيس حياة جديدة.3

المواقف والانتقادات

كغيرها من الإعلاميين السوريين الذين عملوا في الخارج خلال فترة اندلاع الاحتجاجات في سوريا، واجهت ريتا معلوف استقطاباً حاداً وانتقادات لاذعة من بعض زملائها السابقين والمقربين منها في دمشق. وأخذت هذه الانتقادات منحى تصعيدياً إثر مغادرتها التلفزيون السوري الرسمي والتحاقها بقنوات خارجية اتُّهمت من قبل المؤيدين للحكومة بتبني أجندات معادية، ووصلت الانتقادات حد توجيه تهم "الخيانة" لها.3

وفي مقابلة صحفية مطولة نُشرت عام 2013، ردت معلوف على تلك الحملات وقللت من شأن الاتهامات الشخصية، معتبرة أن من يطلقها تحركه دوافع وحالة من التطرف السياسي. ووصفت الإعلام السوري الرسمي آنذاك بأنه "ذراع متطرف للنظام"، مؤكدة أن الحياد المهني يفرض على الصحفي أن ينقل الواقع بموضوعية لا أن يتبنى الرواية الرسمية الواحدة ويقصي الآراء الأخرى.4 وأشارت إلى أن استسهال إطلاق تهم التخوين بات ظاهرة مؤسفة تعكس غياب ثقافة تقبل الرأي الآخر في أوقات الأزمات الكبرى.4

الإرث والاهتمامات

خارج جدران استديوهات الأخبار والسياسة، عُرفت ريتا معلوف بشغفها العميق بالفنون الجميلة والموسيقى، وهي اهتمامات اعتبرتها ضرورية للحفاظ على التوازن الإنساني. تلقت في بداياتها بدمشق تدريبات أكاديمية في التمارين الصوتية والغناء الكلاسيكي، وواصلت تطوير هذه الموهبة في الإمارات عبر تسجيل أغنيات متنوعة.3 ولم تتوقف عند الأداء، بل اتجهت لاحقاً إلى إنتاج وتأليف وتلحين أعمال غنائية خاصة بها باللغتين العربية والإنجليزية، حيث تناولت في كلماتها قضايا وجدانية وفلسفية تعكس تجربة الغربة ومواجهة تحديات العلاقات الإنسانية والوحدة.3

كما نمّت مهاراتها في الفنون البصرية التي بدأتها كهواية بالرسم بالأكريليك والزيت. وبعد انتقالها إلى [[بوسطن|مدينة تقع في الولايات المتحدة]]، أخذت هذا الشغف إلى مستوى احترافي من خلال دراسة الرسم الزيتي الواقعي في أكاديمية متخصصة. وقد صرحت مراراً بأن الفن والموسيقى، إلى جانب القراءة في علم النفس، شكّلا لها أدوات علاجية للتخفيف من وطأة الاكتئاب وضغوط العمل الإخباري المليء بمشاهد العنف والأحداث القاسية.3

أحدث التطورات

استقرت ريتا معلوف في [[الولايات المتحدة|دولة تقع في أمريكا الشمالية]] حيث تزوجت عام 2017، وابتعدت لفترة عن الشاشة الإخبارية اليومية للتركيز على حياتها العائلية والفنية. استمر زواجها لنحو أربع سنوات قبل أن تنفصل بشكل رسمي في أواخر عام 2022.3

ومع بداية عام 2023، دشنت معلوف مساراً مهنياً جديداً استثمرت فيه خبرتها الإعلامية وشغفها بعلم النفس، حيث ركزت جهودها على مجال "صحافة الصحة النفسية". أطلقت سلسلة من الحلقات التوعوية المصورة عبر منصة [[يوتيوب|منصة عالمية لمشاركة مقاطع الفيديو]]، خصصتها لتحليل المصطلحات النفسية المعاصرة وتفكيك ديناميكيات العلاقات الإنسانية المعقدة والسامة، مثل التعنيف العاطفي، والهجران المفاجئ، وقصف الحب، لتنقل بذلك دورها الإعلامي من تغطية أزمات السياسة إلى التوعية بالأزمات النفسية والاجتماعية التي تمس حياة الأفراد اليومية.3

المصادر والمراجع
  1. موقع رانكس عربيا، ريتا معلوف، Ranks Arabia، 2023، ranksarabia.com.
  2. صحيفة الخليج، ريتا معلوف: الإعلام فقد جزءاً من "سلاحه"، دار الخليج، 2012، alkhaleej.ae.
  3. موقع لقطات، مالا تعرفه عن السورية ريتا معلوف التي ضحت بسكاي نيوز من أجل الحب، L2tat، 2022، l2tat.com.
  4. أوبزرفر الإعلام، ريتا معلوف: الإعلام السوري ذراع متطرف للنظام، Media Observer، 2013، mediaobserver.org.
سيرة ذاتية - موسوعة Syria24.News