تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

زلزال دبلوماسي في بيروت: طرد السفير الإيراني ينهي "زمن الصمت"

زلزال دبلوماسي في بيروت: طرد السفير الإيراني ينهي "زمن الصمت"

في خطوة وصفت بأنها "انتفاضة سيادية"، أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية سحب موافقتها على اعتماد السفير الإيراني المعين حديثاً محمد رضا شيباني، مطالبة إياه بمغادرة البلاد في موعد أقصاه الأحد المقبل. 

هذا التصعيد الذي بدأ باستدعاء القائم بالأعمال الإيراني وإبلاغه بقرار الدولة اعتبار السفير "شخصاً غير مرغوب فيه"، لم يكن مجرد إجراء روتيني، بل هو صرخة احتجاج ضد ما وصفته بيروت بانتهاك طهران للأعراف الدبلوماسية والتدخل السافر في شؤون لبنان الداخلية. 

وبالتزامن مع استدعاء السفير اللبناني من طهران للتشاور، تحاول الدولة اللبنانية السير على حبل مشدود؛ إذ أكدت أن هذه الخطوة لا تعني "قطع العلاقات"، بل هي إعادة رسم للحدود السيادية في وجه "التجاوزات" المرعية. 

إن هذا المشهد الدرامي يضع العلاقات اللبنانية الإيرانية في عين العاصفة، حيث يبدو أن السلطة في بيروت قررت أخيراً استعادة هيبة مؤسساتها الدبلوماسية أمام ضغوط التدخلات الخارجية، في وقت يترقب فيه الشارع اللبناني والإقليمي تداعيات هذا "الطلاق الدبلوماسي" المؤقت وأثره على ملفات المنطقة الشائكة.

نيران الأهداف الثلاثة آلاف: هل دخلت المنطقة نفق الحرب الشاملة؟

نيران الأهداف الثلاثة آلاف: هل دخلت المنطقة نفق الحرب الشاملة؟

بينما تحبس المنطقة أنفاسها، يأتي إعلان الجيش الإسرائيلي عن استهداف أكثر من 3000 هدف تابع لحزب الله في لبنان وسوريا ليؤكد أننا لسنا أمام مناوشات عابرة، بل أمام استراتيجية "الأرض المحروقة" التي تحول الجغرافيا إلى ساحة دمار مفتوحة. 

هذه الغارات الممنهجة لم تكتفِ بضرب البنية التحتية والمخازن الاستراتيجية لشلّ قدرات الإمداد، بل امتدت بتوحش لتقطع "شرايين الحياة" في العمق السوري، في محاولة صريحة لتغيير قواعد الاشتباك جذرياً وفرض واقع عسكري جديد. 

لكن خلف صخب الانفجارات ولغة الأرقام الصماء، تبرز المأساة الإنسانية كأكبر ضحية لهذا التصعيد؛ حيث يجد آلاف المدنيين أنفسهم وقوداً لصراع القوى، وسط ركام البيوت وأحلام العائلات التي تبخرت تحت وطأة القصف. 

إن هذا التوسع الجغرافي المدروس يضع الشرق الأوسط برمتيه على فوهة بركان، محولاً القرى الهادئة إلى مسارح للعمليات العسكرية، ومثيراً تساؤلات أخلاقية وقانونية عسيرة حول الكلفة البشرية الباهظة التي تُدفع في سبيل معادلات الردع، مما ينذر بانفجار كبير قد لا تملك القوى الدولية لجاماً لاحتوائه.

دماء السوريين واللبنانيين تحت ركام الغارات العنيفة

دماء السوريين واللبنانيين تحت ركام الغارات العنيفة

في مشهدٍ يدمي القلوب ويجسد قسوة الجغرافيا، تحولت الأراضي اللبنانية إلى ساحة مفتوحة للموت الذي لا يفرق بين هوية وأخرى، حيث امتزجت الدماء السورية باللبنانية تحت أنقاض المنازل التي استهدفتها الغارات الأخيرة. 

إن الفاجعة لم تكن مجرد أرقام في نشرات الأخبار، بل هي انفجار إنساني طال العائلات النازحة التي فرت من جحيم الحرب في سوريا لتجد نفسها في مواجهة قدرٍ محتوم فوق الأراضي اللبنانية، مما يعيد تعريف مفهوم "اللجوء القاتل". 

تكمن الخطورة في توسع رقعة الاستهداف التي لم تعد تكتفي بالمواقع العسكرية، بل امتدت لتطحن الأبرياء في القرى والبلدات، وسط عجزٍ دولي عن لجم آلة القتل التي لا تهدأ. 

ومن منظور تحليلي، نجد أن ارتباط المصيرين السوري واللبناني في هذه اللحظة الفارقة يعكس عمق المأساة المشتركة، حيث باتت خيارات النجاة تضيق يوماً بعد يوم أمام مدنيين يبحثون عن الأمان في زمن الغارات العمياء. 

إن ما يحدث ليس مجرد صراع عسكري، بل هو استنزاف لكرامة الإنسان الذي يجد نفسه ضحية لصراعات إقليمية لا ترحم، مما يترك جرحاً غائراً في ذاكرة المنطقة لن تندمل آثاره قريباً.

قرع طبول الحرب: الفرقة 162 وتوسيع رقعة النار في لبنان

قرع طبول الحرب: الفرقة 162 وتوسيع رقعة النار في لبنان

في تطور عسكري دراماتيكي يضع المنطقة على حافة هاوية جديدة، أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لإقحام "الفرقة 162" في العمليات البرية داخل الأراضي اللبنانية، في خطوة تمثل تصعيداً ميدانيًا غير مسبوق يهدف إلى تعميق التوغل وتغيير قواعد الاشتباك القائمة. 

إن استدعاء هذه الفرقة، المعروفة بمهامها الهجومية الثقيلة، ليس مجرد مناورة تكتيكية، بل هو إشارة واضحة لـ توسيع دائرة الصراع ونقل المعركة إلى مستويات أكثر تدميراً، مما ينذر بكارثة إنسانية تتجاوز الخطوط الحمراء. 

وخلف هذه التحركات العسكرية، تبرز إستراتيجية الأرض المحروقة التي تزيد من معاناة المدنيين وتدفع بآلاف العائلات نحو نزوح قسري جديد، في ظل غياب أي أفق لحل دبلوماسي وشيك. 

إن هذا التصعيد يلامس وجع اللبنانيين الذين باتوا يرقبون سماءهم بخوف، مدركين أن دخول تشكيلات عسكرية بهذا الحجم يعني تحويل قراهم إلى ساحات حرب مفتوحة، حيث يطغى صوت المجنزرات على دعوات السلام، مما يجعل من استقرار المنطقة مجرد حلم بعيد المنال وسط غبار المعارك وتصاعد أعمدة الدخان.

لبنان في مهب التمديد: بقاء الاضطرار وسط نيران الانقسام

لبنان في مهب التمديد: بقاء الاضطرار وسط نيران الانقسام

في لحظة فارقة من تاريخ لبنان المثقل بالجراح، أقر البرلمان اللبناني تمديد ولايته لعامين إضافيين، في خطوة تعكس عمق المأزق السياسي والأمني الذي تعيشه البلاد. 

لم يكن هذا التمديد مجرد إجراء إداري، بل تجسيداً لحالة "الجمود القسري"؛ حيث فرضت الظروف الأمنية الميدانية والطلعات الجوية الإسرائيلية المكثفة واقعاً حال دون إجراء انتخابات ديمقراطية، مما جعل الحفاظ على المؤسسات -رغم وهنها- أولوية قصوى لتجنب الفراغ الشامل. 

ومع ذلك، عمّق هذا القرار الانقسام السياسي الحاد داخل أروقة ساحة النجمة، بين قوى ترى فيه ضرورة وطنية لحماية ما تبقى من هيكل الدولة، ومعارضة تعتبره طعنة في قلب التداول السلمي للسلطة. 

إن هذا التمديد، الذي يأتي في ظل أزمة رئاسية ممتدة واقتصاد منهك، يضع اللبنانيين أمام تساؤل مرير حول مستقبل سيادتهم، فبينما تحلق الطائرات فوق الرؤوس، تظل صناديق الاقتراع معلقة حتى إشعار آخر، مما يحول الاستقرار المنشود إلى مجرد "تأجيل" لأزمات قد تنفجر في أي لحظة. 

إنها محاولة للبقاء في غرفة الإنعاش، بانتظار تسوية كبرى تخرج لبنان من نفق التعطيل المظلم.

حرب متعددة الجبهات: إسرائيل تدك الضاحية وإيران تستهدف تل أبيب

حرب متعددة الجبهات: إسرائيل تدك الضاحية وإيران تستهدف تل أبيب

هل تتابع كيف تتسارع دقات طبول الحرب في الشرق الأوسط بشكل غير مسبوق؟ 

ما تنقله الأخبار العاجلة اليوم ليس مجرد اشتباكات عابرة، بل جبهات مشتعلة على أكثر من صعيد تنذر بتغيير قواعد اللعبة بالكامل.

دعنا نبدأ من لبنان؛ حيث أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً عن تنفيذ 26 موجة من الغارات العنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفاً مقرات قيادة تابعة لـ"حزب الله" ومستودعات ضخمة للطائرات المسيرة. هذا الهجوم الكاسح قوبل برد سريع، إذ أصدر الحزب تحذيرات عاجلة لإخلاء 23 مستوطنة إسرائيلية في الشمال، ودفع بقوات النخبة التابعة له للعودة فوراً إلى خطوط المواجهة في جنوب لبنان.

لكن المشهد الأوسع والأكثر خطورة يكمن في مسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية المفتوحة على إيران، والتي دخلت يومها السابع. 

فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قلب تل أبيب بصواريخ انشطارية، وتجاوز ذلك ليعلن عن ضرب حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" باستخدام الطائرات المسيرة.

وفي خضم هذه الفوضى العسكرية التي تهدد الاستقرار العالمي وتثير قلق موسكو، يتدخل دونالد ترامب ليزيد المشهد تعقيداً بتوجيه نداء علني غير مسبوق للدبلوماسيين الإيرانيين حول العالم للانشقاق وطلب اللجوء. 

أمام تساقط هذه الخطوط الحمراء واحداً تلو الآخر، هل لا تزال هناك مساحة للتهدئة أم أن المنطقة انزلقت رسمياً نحو المجهول؟


انفجارات ضخمة تهز تل أبيب إثر رشقات صاروخية مكثفة من "حزب الله"

انفجارات ضخمة تهز تل أبيب إثر رشقات صاروخية مكثفة من "حزب الله"

تشهد الجبهة الشمالية لإسرائيل تصعيداً عسكرياً متسارعاً ينذر بتوسيع رقعة المواجهات، حيث أطلق "حزب الله" اللبناني رشقات صاروخية مكثفة وجديدة من جنوب لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية .

وفي تطور لافت ومفاجئ، هزت انفجارات عنيفة وضخمة أجزاء واسعة من مدينة تل أبيب ومناطق المركز. 

وأفادت التقارير الميدانية، نقلاً عن وكالة "رويترز" وصحيفة "يديعوت أحرونوت"، بسماع دوي هذه الانفجارات بوضوح، إلا أن ما زاد من حالة الإرباك والهلع هو عدم انطلاق صفارات الإنذار في تلك المناطق، مما طرح تساؤلات جدية حول طبيعة هذه الانفجارات ومدى فعالية آليات الرصد والتحذير الإسرائيلية.

من جانبه، سارع الجيش الإسرائيلي لمحاولة توضيح الموقف، معلناً أن عدة قذائف صاروخية قادمة من الأراضي اللبنانية قد سقطت في مناطق مفتوحة، مبرراً عدم تفعيل منظومة الإنذار المبكر بأنه يتوافق مع الإجراءات والسياسات المتبعة في مثل هذه الحالات.

يأتي هذا التطور الميداني الخطير في توقيت بالغ الحساسية، تزامناً مع إصدار الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء عاجلة لسكان 53 بلدة في جنوب لبنان. 

وتتقاطع هذه الأحداث المتسارعة مع مشهد إقليمي شديد التعقيد، في ظل التداعيات الكارثية للحرب المشتعلة والضربات المتبادلة بين إسرائيل وأمريكا من جهة، وإيران من جهة أخرى. 

لتبقى الساعات القادمة حاسمة ومفتوحة على كافة السيناريوهات.

جسور الثقة بين بيروت ودمشق: واقعية سياسية ترسم ملامح العودة

جسور الثقة بين بيروت ودمشق: واقعية سياسية ترسم ملامح العودة

في خطوة تعكس نضجاً في التعاطي مع الملفات العالقة، كشف نائب رئيس الحكومة اللبنانية، طارق متري، عن ملامح "عهد جديد" من العلاقات مع سوريا، مبنيّ على ثنائية الثقة والمصلحة المشتركة. 

التقرير يؤكد أن التنسيق الصامت -بعيداً عن صخب الاتفاقات الورقية- أثمر نتائج ملموسة، لعل أبرزها عودة 500 ألف لاجئ سوري إلى ديارهم خلال عام 2025؛ وهو رقم يعكس نجاح القنوات الدبلوماسية والأمنية في تذليل العقبات اللوجستية. 

هذا الزخم لم يتوقف عند ملف النازحين، بل امتد ليشمل ملفات شائكة كالقضاء، حيث تُوجت الجهود مؤخراً باتفاق تسليم 300 محكوم سوري لمتابعة محكوميتهم في بلادهم. ورغم أن ملف "ترسيم الحدود" لا يزال قيد التأجيل التقني، إلا أن الانفتاح اللبناني يشير إلى إدراك عميق بأن استقرار لبنان الاقتصادي والأمني يمر حتماً عبر بوابة دمشق. 

التحليلات تشير إلى أن بيروت تتبع استراتيجية "الخطوات المتدرجة"، حيث يتم البدء بالملفات الإنسانية والأمنية لبناء أرضية صلبة، تمهد الطريق لمعالجة القضايا السيادية الكبرى مستقبلاً، مما يجعل هذا التقارب نموذجاً للواقعية السياسية في منطقة تموج بالمتغيرات.

40 مليون دولار ثمن 12 ثانية أنهت حياة نصر الله

في كشفٍ مثير يزيح الستار عن "الاقتصاد الأسود" للحروب الحديثة، أظهرت تقارير عبرية أن اغتيال حسن نصر الله لم يكن مجرد عملية استخباراتية خاطفة، بل "صفقة موت" مكلفة بلغت فاتورتها 125 مليون شيكل (40 مليون دولار). 

هذا الرقم الصادم لا يعكس فقط ثمن 83 طناً من المتفجرات التي ألقتها طائرات "السرب 69" لإنهاء حياته في 12 ثانية فحسب، بل يكشف عن تفاصيل مرعبة لاستراتيجية "الخنق المتعمد"؛ إذ أُنفق الجزء الأكبر (100 مليون شيكل) على غارات تكتيكية هدفت لخلق شلل مروري في الضاحية ومنع وصول فرق الإنقاذ، لضمان عدم وجود أي فرصة للنجاة. 

تعكس هذه الحسابات الدقيقة، التي يشرف عليها المستشار المالي للأركان، تحولاً مخيفاً حيث يُسعّر الموت كأي سلعة في جداول الموازنة، في خضم حرب استنزفت الاقتصاد الإسرائيلي بمئات المليارات (تقديرات تصل لـ 352 مليار شيكل). 

وبينما شُيع نصر الله في مشهد مهيب ببيروت، تظل هذه الأرقام شاهداً بارداً على حرب لم تعد تقاس بالأرواح المزهقة فقط، بل بالتكلفة الباهظة لكل ثانية من الدمار.

قائمة الـ 200 ضابط: دمشق تطرق أبواب بيروت لاستعادة "الفلول"

قائمة الـ 200 ضابط: دمشق تطرق أبواب بيروت لاستعادة "الفلول"

في خطوة تعكس إصرار السلطات السورية الجديدة على طي صفحة الماضي وملاحقة أركان النظام السابق، كشفت تقارير دولية عن مهمة أمنية حساسة قادها المسؤول السوري عبد الرحمن الدباغ في قلب بيروت. 

المطالبة السورية كانت واضحة وصادمة: تسليم أكثر من 200 ضابط رفيع المستوى ممن اصطلح على تسميتهم بـ "الفلول"، والذين لجأوا إلى الأراضي اللبنانية عقب الانهيار المتسارع لنظام بشار الأسد. 

هذا الحراك الأمني، الذي شمل لقاءات مع قيادات الاستخبارات والأمن العام اللبناني، يضع الدولة اللبنانية أمام اختبار سياسي وقانوني عسير؛ فبينما تسعى دمشق لمحاكمة هؤلاء الضباط بتهم تتعلق بجرائم الحقبة الماضية أو استعادتهم لضمان استقرار المرحلة الانتقالية، يسود التضارب في الموقف اللبناني حول حجم الرتب العسكرية الموجودة فعلياً. 

إن هذا الملف لا يمثل مجرد "قائمة أسماء"، بل هو صراع على العدالة والسيادة؛ حيث تحاول سوريا الجديدة تجفيف منابع التأثير الأمني للنظام البائد، مما يجعل من الحدود اللبنانية-السورية مجدداً ساحة لترسيم ملامح الشرق الأوسط الجديد، بعيداً عن سطوة الجنرالات الفارين الذين باتوا عبئاً ثقيلاً على كاهل اللجوء والسياسة.

طبول الحرب فوق لبنان: استهداف العمق والمخاوف الإنسانية

طبول الحرب فوق لبنان: استهداف العمق والمخاوف الإنسانية - S24News

تتسارع وتيرة الأحداث في لبنان لتنذر بكارثة إنسانية وعسكرية كبرى، حيث شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية وصفت بالأعنف، استهدفت ما قال إنها مستودعات أسلحة وبنى تحتية استراتيجية تابعة لـ "حزب الله" وحركة "حماس". 

إن هذا التصعيد لا يمثل مجرد جولة عسكرية روتينية، بل هو ضربة في صلب "المربعات الأمنية" التي تمتد فوق الأرض وتحتها، مما يعكس إصراراً على تفكيك القدرات التنظيمية لهذه الفصائل. 

وما يدمي القلب حقاً هو أن هذه المواقع تقع في تماس مباشر مع المناطق المدنية، مما يحوّل القرى الوادعة في الجنوب والبقاع إلى ساحات مفتوحة للصراع، حيث يجد السكان أنفسهم "دروعاً بشرية" في لعبة نفوذ كبرى لا يملكون فيها قراراً. 

ورغم الادعاءات باتخاذ تدابير لتقليص إصابات المدنيين، إلا أن صرخات الخوف المنبعثة من تلك القرى والدمار الذي طال الأعيان المدنية يروي قصة أخرى من المعاناة الإنسانية. 

إن خرق التفاهمات القائمة والتوغل في العمق اللبناني يضع المنطقة بأسرها على حافة انفجار شامل، حيث تتلاشى لغة الحوار أمام أزيز الطائرات، مما يهدد بتحويل لبنان مرة أخرى إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية على حساب أمن واستقرار مواطنيه.

وفاء موصللي تكشف تفاصيل "اعتداء مطار بيروت المهين"

وفاء موصللي تكشف تفاصيل "اعتداء مطار بيروت المهين" - S24News
لم تكن تجربة عبور عادية، بل كانت صدمة هزّت الفنانة السورية وفاء موصللي وكشفت عن "تجربة صعبة ومهينة" تعرضت لها داخل مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت

في حديثها لبرنامج "أولا لا"، أكدت موصللي أن ما حدث ليس مجرد سوء معاملة، بل تطور إلى اعتداء لفظي وجسدي من أحد عناصر الأمن أثناء محاولتها السفر لعمل فني، مشددة على أن الحادثة موثقة بالكامل بكاميرات المطار

بدأت الواقعة بمنعها من إتمام إجراءات السفر بلا مبرر قانوني. وعندما حاولت التواصل بهاتفها خارج المطار لعدم توفر الإنترنت، فوجئت بالعنصر يمسك بيدها بعنف ويقلب أصابعها بقسوة بحجة الهاتف، ليتصاعد الموقف إلى صراخ ومشادة وتوجيه "توصيفات مسيئة" أمام المسافرين.


ما زاد الأمر خطورة هو تنظيم محضر رسمي بحقها تضمن ادعاءات كاذبة وغير منطقية، مثل محاولتها "الهروب باتجاه الطائرة" بينما جواز سفرها كان داخل المطار. 

أوضحت موصللي أن التصعيد ربما نشأ من اعتقاد العنصر بأنها كانت تصور، وهو اتهام ثبتت براءتها منه لاحقًا عندما تبيّن أن الهاتف كان مغلقًا، لكن بعد فوات الأوان، ما أدى إلى فوات طائرتها وخسائر مهنية ونفسية كبيرة. 

تؤكد موصللي أن قضيتها تتجاوز الانتقام الشخصي، وهي تسعى لـرد اعتبار قانوني يضمن عدم تكرار المساس بـ "مبدأ الكرامة الإنسانية" لأي مسافر، معربة عن ثقتها بالقضاء اللبناني الذي لا تزال القضية قيد النظر أمامه.

"السلام المستحيل".. تقرير دولي يفضح "الخطة الممنهجة" لإسرائيل لابتلاع الجولان ورفضها للحدود

"السلام المستحيل".. تقرير دولي يفضح "الخطة الممنهجة" لإسرائيل لابتلاع الجولان ورفضها للحدود - S11News

لم يعد الأمر مجرد "انتهاكات"، بل "خطة ممنهجة" لفرض أمر واقع مدمر. التقرير الصادر عن اللجنة الدولية المستقلة هو "صرخة" في وجه العالم، تكشف كيف تعمل إسرائيل بلا هوادة على "ابتلاع" ما تبقى من الأرض. 


ففي الجولان السوري المحتل، الخطة ليست عشوائية، بل هي "مضاعفة" ممنهجة لعدد المستوطنين، في صفعة مباشرة للقانون الدولي والإنساني. هذا التوسع لا يتوقف عند سوريا، بل يمتد إلى فلسطين وجنوب لبنان. لكن "القلب" المدمر لهذا التقرير هو فضح "العقيدة" الإسرائيلية. 


فادعاء إسرائيل بأنه "لا حدود واضحة لها" هو، في نظر اللجنة، "العقبة الأساسية" أمام السلام. إنه إعلان صريح بأن السلام "العادل والشامل" مستحيل طالما استمر هذا الادعاء. لهذا، لم تكتفِ اللجنة بالإدانة، بل طالبت بتحرك "عاجل" لمحاسبة إسرائيل على سياسات تقوض أي فرصة للاستقرار.

"لإنهاء عقود الغموض".. فرنسا تتدخل بـ "خرائطها" لترسيم حدود سوريا ولبنان، وتدعم الجيش بـ "مؤتمر الرياض"

"لإنهاء عقود الغموض".. فرنسا تتدخل بـ "خرائطها" لترسيم حدود سوريا ولبنان، وتدعم الجيش بـ "مؤتمر الرياض" - S11News

في خطوة تلامس "جرحاً تاريخياً" طالما استُخدم لزعزعة استقرار لبنان، وضعت فرنسا ثقلها الدبلوماسي على الطاولة. 


المستشارة آن كلير لوجاندر، التي ستتوجه إلى دمشق بعد بيروت، قدمت عرضاً هو الأول من نوعه: استعداد باريس لتقديم "كل الخرائط والمستندات" لتسهيل ترسيم الحدود البرية بين لبنان وسوريا. 


هذه ليست مجرد خطوة تقنية، بل هي رعاية فرنسية لـ "علاقة جديدة" تقوم على "الاحترام المتبادل للسيادة"، وإنهاء عقود من الغموض المتعمد. 


يأتي هذا العرض في وقت حساس للغاية؛ فبينما يواجه لبنان تصعيداً إسرائيلياً مستمراً في الجنوب، ويؤكد الوزير يوسف رجي التزامه بـ "حصر السلاح" بيد الدولة، تقدم باريس دعماً مزدوجاً: دعم سياسي لترسيم الحدود، ودعم عسكري للجيش اللبناني عبر "مؤتمر الرياض". إنها رسالة واضحة بأن استقرار لبنان وسيادته الكاملة، داخلياً وخارجياً، أصبحا أولوية فرنسية.

غارات إسرائيلية تهز عيترون وطيرفلسيه فجراً لاستهداف "بنية تحتية" لحزب الله

غارات إسرائيلية تهز عيترون وطيرفلسيه فجراً لاستهداف "بنية تحتية" لحزب الله - S11News

فجر جنوب لبنان لم يكن هادئاً. صوت الطائرات الإسرائيلية مزق الصمت، مستهدفاً بلدتي عيترون وطيرفلسيه. الجيش الإسرائيلي أعلن مسؤوليته سريعاً: الغارة استهدفت مستودع أسلحة وبنية تحتية "إرهابية" تحت الأرض. 


لكن الرسالة الأشد إيلاماً لم تكن في القصف، بل في الاتهام. إسرائيل تصر على أن حزب الله يمارس "استخدامه السخيف" للمدنيين "كدروع بشرية"، بوضع أهدافه قرب مناطق مأهولة. 


هذه ليست مجرد غارة، بل هي إعلان بأن "التفاهمات القائمة" قد خُرقت، وأن حزب الله "يعيد بناء" قدراته. وبينما يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه "سيواصل العمل لإزالة أي تهديد"، يبقى المدنيون في الجنوب هم من يدفعون فاتورة الخوف، عالقين بين "البنية التحتية" التي تُبنى تحتهم، والنار التي تسقط عليهم.

"صفقة" الـ 900 ألف دولار تنهي 9 سنوات من "الاعتقال العبثي".. هنيبعل القذافي يغادر سجنه اللبناني

"صفقة" الـ 900 ألف دولار تنهي 9 سنوات من "الاعتقال العبثي".. هنيبعل القذافي يغادر سجنه اللبناني


أخيراً، يُسدل الستار على واحدة من أغرب قصص "العدالة" في لبنان. هنيبعل القذافي، نجل الزعيم الليبي، يستعد لمغادرة مكان توقيفه اليوم بعد 9 سنوات عجاف. 


المفتاح كان "صفقة" مالية وسياسية؛ فالكفالة المستحيلة (11 مليون دولار) خُفضت فجأة إلى 900 ألف دولار. هذا التخفيض جاء بعد زيارة وفد ليبي (من حكومة الدبيبة) سلّم بيروت ملفات تحقيق جديدة طال انتظارها حول قضية اختفاء الإمام الصدر. 


لقد سُدد المبلغ، ليُطوى بذلك ملف "الاعتقال العبثي". فهنيبعل (49 عاماً) قضى 9 سنوات متهماً بـ "كتم معلومات" عن جريمة حدثت عام 1978، في وقت كان هو نفسه يبلغ من العمر "سنتين" فقط. اليوم، يخرج الرجل الذي كان ورقة ضغط سياسية، تاركاً خلفه قضية كشفت عمق تداخل السياسة بالقضاء.


"الدولة استعادت قرار الحرب".. سلام يواجه حزب الله بـ "السيادة" ويفتح "صفحة جديدة" مع دمشق

"الدولة استعادت قرار الحرب".. سلام يواجه حزب الله بـ "السيادة" ويفتح "صفحة جديدة" مع دمشق

في لحظة مفصلية تُعيد رسم ملامح السيادة اللبنانية، أطلق الرئيس نواف سلام أقوى رسائله حتى الآن: "الدولة استعادت حصرية قرار الحرب والسلم". 


هذا الإعلان، الذي جاء من قمة للتكنولوجيا، لم يكن مجرد تصريح عابر، بل كان رداً سياسياً مباشراً وحاسماً على رفض حزب الله التفاوض مع إسرائيل قبل يوم واحد. إنه تأكيد شجاع بأن الحكومة ماضية في حصر السلاح بيدها، مستندة إلى "دعم عربي ودولي" لإنهاء العدوان الإسرائيلي. 


لكن استعادة السيادة لا تتوقف عند السلاح؛ فسلام أعلن بفرح "عودة لبنان إلى العرب"، بالتزامن مع فتح "صفحة جديدة" مع سوريا، مؤكداً بكلمات تاريخية أن "عهد التدخل اللبناني في الشأن السوري والعكس انتهى بلا رجعة". وبينما تزداد وتيرة عودة النازحين، تبدو بيروت مصممة على استعادة قرارها الوطني المستقل، حتى لو كان الثمن مواجهة حتمية مع أقوى حليف مسلح.

صرخة من خلف أسوار رومية: سجناء سوريون بين ضغوط ويلسون ومطالب دمشق... ولبنان في عين العاصفة

صرخة من خلف أسوار رومية: سجناء سوريون بين ضغوط ويلسون ومطالب دمشق... ولبنان في عين العاصفة

خلف قضبان سجن رومية، لا يقبع سجناء فحسب، بل أرواح معلقة أصبحت محور تجاذب سياسي وإنساني مؤلم. 

صرخة النائب الأمريكي جو ويلسون، بعد حديثه المباشر مع "سجناء سياسيين" سوريين، كشفت عن عمق المأساة، متهماً "حزب الله" بسجنهم لمجرد معارضتهم "نظام الأسد الوحشي". 


مطالبة ويلسون العاطفية بإعادتهم إلى "وطنهم" لم تكن مجرد نداء إنساني، بل ترافقت مع ضغط سياسي هائل على لبنان لنزع سلاح حزب الله. 

هذا المشهد يزداد تعقيداً بالنظر إلى المسار الموازي الذي تقوده دمشق؛ فزيارة وزير العدل السوري الأخيرة لم تكن لتحرير هؤلاء المعارضين، بل للمطالبة بـ "مسؤولين سابقين" مطلوبين للنظام. وبينما يتم التفاوض على آليات قضائية لتبادل محتمل، تقف بيروت في موقف حرج، رافضة تسليم أي شخص انخرط في مواجهات داخل أراضيها. 


إن مصير هؤلاء السجناء لم يعد قضية قانونية بحتة، بل تحول إلى ورقة تفاوض قاسية في لعبة توازنات إقليمية ودولية، ويبقى الأمل في الحرية رهناً بقرارات تتجاوز جدران الزنزانة الباردة.

من الاتفاق القضائي إلى الحدود الملغومة: هل تنجح "الأجواء الإيجابية" بين لبنان وسوريا؟

من الاتفاق القضائي إلى الحدود الملغومة: هل تنجح "الأجواء الإيجابية" بين لبنان وسوريا؟

في لغة دبلوماسية تفيض بالتفاؤل الحذر، كشف وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى عن "أجواء إيجابية جداً" مع دمشق، تتوّج باتفاق قضائي وشيك يُعتبر مدخلاً لترسيم الحدود. 


لكن هذا التفاؤل يصطدم بواقع مُعقّد؛ فالوزير أقرّ أن الجانب السوري "غير مستعد بعد"، وهو اعتراف بأن الطريق لا يزال طويلاً وشائكاً. 

إنها ليست مجرد حدود، بل إرث معقد من الانتداب الفرنسي قسم قرى متداخلة (نحو 14 قرية) ما زالت تعيش بتداخل ديموغرافي وجغرافي فريد، وحوّل المنطقة تاريخياً مرتعاً للتهريب وتوترات أمنية عميقة. 


وبينما يُنظر للاتفاق القضائي كبادرة حسن نية، يبقى التحدي الحقيقي في الإرادة السياسية لإنهاء ملف "الحدود الإدارية" التي لم تُحسم منذ عقود. ورغم الإعلان عن "غرفة عمليات مشتركة" لتفادي الإشكالات الميدانية، يظل السؤال معلقاً: هل تنجح الدبلوماسية الهادئة هذه المرة في حل ما عجزت عنه عقود من التوتر؟

"مصيدة بيروت": هل يُسلّم لبنان "رؤوس" النظام السوري السابق لباريس؟

"مصيدة بيروت": هل يُسلّم لبنان "رؤوس" النظام السوري السابق لباريس؟

لم تعد ملاحقة قادة النظام السوري السابق مجرد حبر على ورق. العدالة الفرنسية، التي أصدرت مذكرة توقيف بحق بشار الأسد مؤخراً، انتقلت الآن إلى "الصيد" المباشر، وألقت "كرة نار" سيادية في ملعب بيروت. 


ففي استنابة قضائية رفيعة المستوى، طلبت باريس من لبنان تعقب وتوقيف وتسليم ثلاثة من أعتى رموز "دولة الرعب" (علي مملوك، جميل الحسن، وعبد السلام محمود) بتهم جرائم حرب أودت بحياة فرنسيين. 


الضربة القاضية في الطلب الفرنسي هي أنه لم يأتِ عاماً؛ بل تضمن "أرقام هواتف لبنانية" محددة، كشفها الرصد الاستخباراتي الفرنسي، تُستخدم للتواصل الدوري معهم. هذا "الدليل الدامغ" يحول لبنان إلى "مصيدة" محتملة ويضع "شعبة المعلومات" أمام اختبار تاريخي: هل تنفذ بيروت العدالة الدولية، أم تتغلب الحسابات السياسية المعقدة على صرخات الضحايا؟