تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

إسرائيل تحاول احتواء "صدمة" تحطيم جندي لتمثال المسيح في جنوب لبنان

إسرائيل تحاول احتواء "صدمة" تحطيم جندي لتمثال المسيح في جنوب لبنان

إسرائيل تحاول احتواء "صدمة" تحطيم جندي لتمثال المسيح في جنوب لبنان

أصدر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إدانة شديدة اللهجة للفعل الذي أقدم عليه أحد جنود الجيش الإسرائيلي بتحطيم تمثال للسيد المسيح في بلدة "دير سريان" بجنوب لبنان، واصفاً إياه بـ "الخطير والمخزي". 

وأعرب ساعر عن اعتذار إسرائيل الرسمي لكل مسيحي تأثرت مشاعره بهذا الحادث، مؤكداً أن هذا السلوك "القبيح" يتعارض تماماً مع قيم الدولة العبرية، ومبدياً قناعته بأن الجيش سيتخذ إجراءات قاسية ورادعة ضد المتورطين فور انتهاء التحقيقات التي بدأت بالفعل بشكل شامل ومعمق.

وجاءت هذه الإدانة الدبلوماسية بعد ساعات من انتشار صور الجندي وهو يقوم بعملية التحطيم، مما أثار موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الدينية اللبنانية والدولية. 

من جانبه، سارع الجيش الإسرائيلي للتنصل من الحادثة، مشدداً على أن مثل هذه الأفعال لا تتماشى مع السلوك المتوقع من جنوده، ومؤكداً البدء في ملاحقة الجندي قانونياً. وتأتي هذه الحادثة في توقيت حساس، حيث تحاول الأطراف الدولية تثبيت وقف إطلاق النار، مما جعل من فعل الجندي مادة دسمة للمعارضين الذين اعتبروه دليلاً على "اعتداءات تطال المقدسات"، وهو ما تحاول الخارجية الإسرائيلية نفيه عبر لغة الاعتذار الصريحة والوعود بالمحاسبة العلنية.

إن لجوء ساعر لاستخدام مفردات مثل "الإذعان للقيم" و"الفعل القبيح" يعكس خشية إسرائيلية من تحول الحادثة إلى أداة ضغط سياسي دولي، خاصة من قبل الفاتيكان والدول الغربية الحليفة. 

وفي نيسان 2026، وبينما لا تزال الجبهات تشهد خروقات متبادلة، يبدو أن "معركة الرموز" باتت لا تقل ضراوة عن المعارك الميدانية، حيث تسعى تل أبيب جاهدة لإثبات أن ما جرى في دير سريان هو "تصرف فردي" معزول، وليس انعكاساً لسياسة ممنهجة، في محاولة للحفاظ على ما تبقى من صورة "الدولة التي تحترم التعددية الدينية" في خضم صراع دامٍ ومعقد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات