تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

إسرائيل تحاول احتواء "صدمة" تحطيم جندي لتمثال المسيح في جنوب لبنان

إسرائيل تحاول احتواء "صدمة" تحطيم جندي لتمثال المسيح في جنوب لبنان

أصدر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إدانة شديدة اللهجة للفعل الذي أقدم عليه أحد جنود الجيش الإسرائيلي بتحطيم تمثال للسيد المسيح في بلدة "دير سريان" بجنوب لبنان، واصفاً إياه بـ "الخطير والمخزي". 

وأعرب ساعر عن اعتذار إسرائيل الرسمي لكل مسيحي تأثرت مشاعره بهذا الحادث، مؤكداً أن هذا السلوك "القبيح" يتعارض تماماً مع قيم الدولة العبرية، ومبدياً قناعته بأن الجيش سيتخذ إجراءات قاسية ورادعة ضد المتورطين فور انتهاء التحقيقات التي بدأت بالفعل بشكل شامل ومعمق.

وجاءت هذه الإدانة الدبلوماسية بعد ساعات من انتشار صور الجندي وهو يقوم بعملية التحطيم، مما أثار موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الدينية اللبنانية والدولية. 

من جانبه، سارع الجيش الإسرائيلي للتنصل من الحادثة، مشدداً على أن مثل هذه الأفعال لا تتماشى مع السلوك المتوقع من جنوده، ومؤكداً البدء في ملاحقة الجندي قانونياً. وتأتي هذه الحادثة في توقيت حساس، حيث تحاول الأطراف الدولية تثبيت وقف إطلاق النار، مما جعل من فعل الجندي مادة دسمة للمعارضين الذين اعتبروه دليلاً على "اعتداءات تطال المقدسات"، وهو ما تحاول الخارجية الإسرائيلية نفيه عبر لغة الاعتذار الصريحة والوعود بالمحاسبة العلنية.

إن لجوء ساعر لاستخدام مفردات مثل "الإذعان للقيم" و"الفعل القبيح" يعكس خشية إسرائيلية من تحول الحادثة إلى أداة ضغط سياسي دولي، خاصة من قبل الفاتيكان والدول الغربية الحليفة. 

وفي نيسان 2026، وبينما لا تزال الجبهات تشهد خروقات متبادلة، يبدو أن "معركة الرموز" باتت لا تقل ضراوة عن المعارك الميدانية، حيث تسعى تل أبيب جاهدة لإثبات أن ما جرى في دير سريان هو "تصرف فردي" معزول، وليس انعكاساً لسياسة ممنهجة، في محاولة للحفاظ على ما تبقى من صورة "الدولة التي تحترم التعددية الدينية" في خضم صراع دامٍ ومعقد.

قوات الاحتلال تثبت نقاطاً ميدانية في "تل الأحمر" وتواصل خرق اتفاق فض الاشتباك

قوات الاحتلال تثبت نقاطاً ميدانية في "تل الأحمر" وتواصل خرق اتفاق فض الاشتباك

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته الصارخة للسيادة السورية، حيث رصدت التقارير اليوم الجمعة استقدام ثلاث شاحنات محملة بغرف مسبقة الصنع برفقة جرافة عسكرية إلى منطقة تل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي. 

وتهدف هذه الخطوة اللوجستية إلى بناء نقاط مراقبة وتحصينات دائمة، في خرق جديد لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مما يمهد الطريق لمزيد من عمليات القضم المكاني للأراضي السورية.

ويأتي هذا التحرك كحلقة في سلسلة اعتداءات مستمرة، كان آخرها التوغل في قرية العجرف في 9 نيسان الجاري بقوة مؤللة، حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات تفتيش وتدقيق للمارة قبل انسحابها. 

وتترافق هذه التوغلات مع سياسة "تجريف الأراضي" وتدمير الممتلكات الزراعية، مما يضيق الخناق على السكان المحليين ويحول القرى الحدودية إلى مناطق عسكرية غير مستقرة، وسط غياب تام لآليات المحاسبة الدولية على هذه الخروقات المتكررة في ربيع عام 2026.

"شريان بيروت-دمشق" في دائرة النار: إسرائيل تنذر بإخلاء معبر المصنع وطريق M30 تمهيداً لقصفه

"شريان بيروت-دمشق" في دائرة النار: إسرائيل تنذر بإخلاء معبر المصنع وطريق M30 تمهيداً لقصفه

في تطور هو الأول من نوعه منذ اندلاع المواجهات، وجه الجيش الإسرائيلي، الأحد 5 نيسان، تحذيراً عاجلاً للمدنيين والمسافرين المتواجدين في منطقة معبر المصنع الحدودي وعلى طول طريق M30 الدولي الواصل بين لبنان وسوريا. 

وبرر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي هذا الإجراء باعتزام قواته شن غارات جوية وشيكة على المعبر، بدعوى استخدامه من قبل "حزب الله" لنقل وتهريب وسائل قتالية وأغراض عسكرية.

وطالب التحذير الإسرائيلي جميع المتواجدين في "المنطقة الحمراء" المحددة في الخرائط العسكرية بالإخلاء الفوري حرصاً على سلامتهم، مؤكداً أن البقاء في محيط المعبر يعرض الحياة للخطر الداهم. 

يأتي هذا التهديد في ظل استراتيجية إسرائيلية واضحة لإنشاء منطقة أمنية عازلة وتجفيف منابع الإمداد البري، بينما يواصل "حزب الله" عمليات الاستنزاف الصاروخي للمستوطنات الشمالية، مما يضع آلاف النازحين والمسافرين العالقين بين الحدود في مواجهة كارثة إنسانية محققة حال خروج المعبر الأهم عن الخدمة.

توغل إسرائيلي في "رويحينة": إقامة حاجز واعتقال طفل.. و"الأندوف" تعاين موقع استهداف "الراعي السوري"

توغل إسرائيلي في "رويحينة": إقامة حاجز واعتقال طفل.. و"الأندوف" تعاين موقع استهداف "الراعي السوري"

في تصعيد ميداني يعكس هشاشة الوضع الأمني ببريف القنيطرة، أفادت مصادر أهلية لـ RT، السبت 4 نيسان، بتوغل دورية إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات عسكرية في قرية رويحينة

القوة الإسرائيلية لم تكتفِ بالدخول، بل أقامت حاجراً عسكرياً وسط أزقة القرية وبدأت بتفتيش المارة، قبل أن تُقدم على اعتقال طفل واقتياده لجهة مجهولة لعدة ساعات قبل الإفراج عنه، في خطوة استفزازية زادت من حدة الغضب الشعبي في المنطقة.

وتزامن هذا التوغل مع وصول قوات فض الاشتباك الدولية "الأندوف" إلى محيط قرية الزعرورة، لمعاينة الموقع الذي شهد مقتل مواطن سوري (راعي أغنام) بنيران دبابة إسرائيلية صباح اليوم. 

الحادثة التي حولت جنازة الشاب إلى تظاهرة غاضبة تندد بالاحتلال، استدعت رداً رسمياً حازماً من دمشق، التي استنكرت بشدة مقتل المواطن السوري، معتبرةً أن استهداف المدنيين العُزّل يمثل "إمعاناً في السلوك العدواني" وانتهاكاً صارخاً لسيادة الأراضي السورية واتفاقيات فض الاشتباك، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة للتصعيد في ظل غياب الرادع الدولي.

بيان "الأهداف الأربعة آلاف": إسرائيل تستعرض حصيلة ضرباتها في إيران ونتنياهو يوبخ الإعلام

بيان "الأهداف الأربعة آلاف": إسرائيل تستعرض حصيلة ضرباتها في إيران ونتنياهو يوبخ الإعلام

في حصيلة رسمية تعكس كثافة النيران غير المسبوقة، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء 1 نيسان، عن تنفيذ أكثر من 800 طلعة هجومية استهدفت نحو 4000 هدف داخل الأراضي الإيرانية منذ اندلاع المواجهة. 

وأشار البيان إلى استخدام 16 ألف نوع من الذخيرة للقضاء على أكثر من 2000 عسكري وقائد إيراني، بالتوازي مع ضرب 7000 هدف في "ساحات قتال متعددة" (لبنان وسوريا والعراق).

ورغم هذه الأرقام الضخمة، خرج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان مسجل "عاصف" لم يوجهه لخصومه في طهران، بل لوسائل الإعلام الإسرائيلية، متهماً إياها بـ "إحباط المعنويات" ومطالباً "أهل الاستوديوهات" بالتوقف عن تبني خطاب المعارضة الذي يخدم العدو، حسب وصفه. 

إن هذا التوبيخ العلني يشير إلى أن "صورة النصر" التي يحاول الجيش رسمها عبر لغة الأرقام والبيانات، تصطدم بواقع داخلي قلق من استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات التي دخلت شهرها الثاني دون حسم نهائي، مما يضع حكومة نتنياهو أمام ضغط "الزمن والكلفة" في حرب استنزاف لم تعد تقتصر على العمق الإيراني فحسب. 


تعرض حصيلة ضرباتها في إيران ونتنياهو يوبخ الإعلام بيان "الأهداف الأربعة آلاف": إسرائيل تستعرض حصيلة ضرباتها في إيران ونتنياهو يوبخ الإعلام بيان "الأهداف الأربعة آلاف": إسرائيل تستعرض حصيلة ضرباتها في إيران ونتنياهو يوبخ الإعلام

جنوب لبنان: اشتباكات المسافة صفر تحت نيران الغارات الإسرائيلية

جنوب لبنان: اشتباكات المسافة صفر تحت نيران الغارات الإسرائيلية

في أعنف 24 ساعة شهدتها الجبهة اللبنانية، تحولت القرى الحدودية إلى ساحة حرب مفتوحة، حيث سقط 24 قتيلاً وأكثر من 100 جريح جراء الغارات الإسرائيلية المكثفة التي لم توفر النبطية وكفررمان والخيام. 

وتصاعدت حدة المواجهات الميدانية لتصل إلى "المسافة صفر"، إذ خاض عناصر حزب الله اشتباكات طاحنة في أطراف دير سريان وبيت ليف والناقورة، مستخدمين تكتيكات العبوات الناسفة التي استهدفت آليات الجيش الإسرائيلي على طريق الطيبة-القنطرة، محققين إصابات مؤكدة بشهادة المصادر الميدانية. 

وفي المقابل، واصل الحرس الثوري الإيراني والمقاومة اللبنانية الرد عبر رشقات صاروخية متتابعة طالت مستوطنة كريات شمونة مرتين، إضافة إلى استهداف دبابات "ميركافا" في البياضة بصواريخ موجهة وسرب من المسيرات الانقضاضية على "مرغليوت".

إن هذا المشهد الذي يمزج بين دمار المنازل في حانين والقليلة وبين استماتة القوى الإسرائيلية للتسلل، يضع المنطقة أمام منعطف خطير يتجاوز مجرد تبادل لإطلاق النار، حيث تحولت كل "خلة" و"بركة" في الجنوب إلى فخ مميت، في ظل غياب أي أفق للتهدئة واستمرار نزيف الدماء الإنسانية الذي يطحن المدنيين والمقاتلين على حد سواء في صراع إرادات لا يرحم.

قرع طبول الحرب: الفرقة 162 وتوسيع رقعة النار في لبنان

قرع طبول الحرب: الفرقة 162 وتوسيع رقعة النار في لبنان

في تطور عسكري دراماتيكي يضع المنطقة على حافة هاوية جديدة، أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لإقحام "الفرقة 162" في العمليات البرية داخل الأراضي اللبنانية، في خطوة تمثل تصعيداً ميدانيًا غير مسبوق يهدف إلى تعميق التوغل وتغيير قواعد الاشتباك القائمة. 

إن استدعاء هذه الفرقة، المعروفة بمهامها الهجومية الثقيلة، ليس مجرد مناورة تكتيكية، بل هو إشارة واضحة لـ توسيع دائرة الصراع ونقل المعركة إلى مستويات أكثر تدميراً، مما ينذر بكارثة إنسانية تتجاوز الخطوط الحمراء. 

وخلف هذه التحركات العسكرية، تبرز إستراتيجية الأرض المحروقة التي تزيد من معاناة المدنيين وتدفع بآلاف العائلات نحو نزوح قسري جديد، في ظل غياب أي أفق لحل دبلوماسي وشيك. 

إن هذا التصعيد يلامس وجع اللبنانيين الذين باتوا يرقبون سماءهم بخوف، مدركين أن دخول تشكيلات عسكرية بهذا الحجم يعني تحويل قراهم إلى ساحات حرب مفتوحة، حيث يطغى صوت المجنزرات على دعوات السلام، مما يجعل من استقرار المنطقة مجرد حلم بعيد المنال وسط غبار المعارك وتصاعد أعمدة الدخان.

تصعيد في القنيطرة: القذائف والتوغلات تخرق هدوء الجنوب السوري

تحت جنح الظلام وفي خرقٍ صارخٍ لمواثيق الاستقرار، عاش ريف القنيطرة ليلةً عصيبة إثر استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لمحيط قرية "الصمدانية الشرقية" بقذائف المدفعية والهاون. 

هذا الاعتداء لم يكن معزولاً، بل جاء كحلقة في سلسلة من الاستفزازات الميدانية التي تعيد للأذهان مشاعر القلق والتوتر؛ فقبل أيام قليلة، شهدت بلدة "عين زيوان" توغلاً عسكرياً مهيناً للأهالي، حيث نُصبت الحواجز وأُجبر أصحاب المحال على الإغلاق تحت تهديد السلاح. 

إن هذه التحركات المتكررة، التي تشمل تجريف الأراضي والمداهمات، تمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وتكشف عن استراتيجية قضمٍ ممنهج للأرض وإرهابٍ للسكان الآمنين. 

إن صوت القذائف في القنيطرة لا يكسر جدار الصمت الجوي فحسب، بل يضرب في عمق السيادة السورية، ملامساً جراح أهل الجنوب الذين يواجهون بصدورهم العارية محاولات تغيير الواقع الميداني وفرض إرادة الاحتلال بالقوة، مما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لحماية ما تبقى من اتفاقيات دولية تضمن حرمة الأراضي والحقوق الإنسانية.

غارات إسرائيلية تهز عيترون وطيرفلسيه فجراً لاستهداف "بنية تحتية" لحزب الله

غارات إسرائيلية تهز عيترون وطيرفلسيه فجراً لاستهداف "بنية تحتية" لحزب الله - S11News

فجر جنوب لبنان لم يكن هادئاً. صوت الطائرات الإسرائيلية مزق الصمت، مستهدفاً بلدتي عيترون وطيرفلسيه. الجيش الإسرائيلي أعلن مسؤوليته سريعاً: الغارة استهدفت مستودع أسلحة وبنية تحتية "إرهابية" تحت الأرض. 


لكن الرسالة الأشد إيلاماً لم تكن في القصف، بل في الاتهام. إسرائيل تصر على أن حزب الله يمارس "استخدامه السخيف" للمدنيين "كدروع بشرية"، بوضع أهدافه قرب مناطق مأهولة. 


هذه ليست مجرد غارة، بل هي إعلان بأن "التفاهمات القائمة" قد خُرقت، وأن حزب الله "يعيد بناء" قدراته. وبينما يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه "سيواصل العمل لإزالة أي تهديد"، يبقى المدنيون في الجنوب هم من يدفعون فاتورة الخوف، عالقين بين "البنية التحتية" التي تُبنى تحتهم، والنار التي تسقط عليهم.

"قنبلة موقوتة" في هرتسليا.. سباق الغواصين لدفن أسرار هاتف المدعية العسكرية

"قنبلة موقوتة" في هرتسليا.. سباق الغواصين لدفن أسرار هاتف المدعية العسكرية

على شاطئ هرتسليا، لا يبحث الغواصون وفرق "زاكا" عن مجرد هاتف، بل عن "صندوق أسود" يحمل أسراراً ترتعد لها المؤسسة العسكرية والأمنية. 

هذا المشهد المحموم هو تجسيد لـ"الرعب الرسمي" الذي خلفه اعتقال المدعية العامة العسكرية المقالة، يفعات تومر-يروشالمي. القضية أكبر من مجرد تسريب فيديو الاعتداء الوحشي في "سدي تيمان"؛ إنها تتعلق بشبكة تستر كاملة على أعلى المستويات. 


اختفاء الهاتف قبيل اعتقالها هو القنبلة الموقوتة. فالجهاز لا يحمل فقط أدلة "واتساب" على التسريب، بل مراسلات خطيرة قد تُسقط رؤوساً كبيرة. 


وبينما يمدد القضاء اعتقالها ويمنع تصويرها في المحكمة لإخفاء حجم الأزمة، تحول الشاطئ إلى سباق يائس ضد الزمن. العثور على هذا الهاتف قد لا يدينها وحدها، بل قد يفجر فضيحة تعصف بالمنظومة القانونية والعسكرية بأكملها.

على مرأى العالم.. إسرائيل تُعمّق جراح القنيطرة وتفرض واقعاً جديداً

على مرأى العالم.. إسرائيل تُعمّق جراح القنيطرة وتفرض واقعاً جديداً

يبدو أن الصمت الدولي يغري إسرائيل بالمضي قدماً في خططها جنوب سوريا، فما يحدث اليوم في القنيطرة ليس مجرد خرق روتيني، بل هو ترسيخ مؤلم وممنهج للاحتلال. 


لم يعد الأمر يقتصر على التوغلات العابرة؛ نحن نشهد بناء تحصينات جديدة في قاعدة "العدنانية" وبوابة حديدية دائمة في "الصمدانية الغربية"، في خطوة تكشف نية واضحة لفرض سيطرة طويلة الأمد. 


يترافق هذا مع عمليات تجريف واسعة ومؤلمة للأراضي، كما في "بئر عجم"، بهدف شق طرق عسكرية تربط النقاط ببعضها، وكأنها عملية "ابتلاع" منظمة للأرض السورية. 


هذا المشهد المأساوي هو جزء من نمط يومي من الانتهاكات منذ سقوط النظام؛ توغلات، اعتقالات تطال السوريين، وقصف لمناطق سكنية. لم تعد هذه "ردود فعل"، بل استراتيجية لفرض أمر واقع جديد، تستغل الفراغ الأمني وتضيف ضحايا مدنيين جدد إلى قائمة الألم السوري التي طال أمدها.

"حاجز الغطرسة".. توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة واعتقال موزع خبز

"حاجز الغطرسة".. توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة واعتقال موزع خبز

 في انتهاك فاضح لسيادة الأرض السورية، توغلت آليات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم في هدوء قريتي الرزانية وصيدا الحانوت بالقنيطرة. 


لم يكن التوغل عابراً، بل أقامت أربع آليات حاجزاً عسكرياً، وفي استعراض للقوة، أوقفت موزع خبز كان ينقل القوت اليومي للأهالي.


ورغم إطلاق سراحه لاحقاً، إلا أن الرسالة وصلت: الاحتلال يواصل انتهاكاته لاتفاق فض الاشتباك، مضيفاً إهانة جديدة لمعاناة السكان، وسط صمت دولي تدينه دمشق وتطالب بوقفه.

توغل إسرائيلي "مُقلق" في القنيطرة: تصعيد يلامس السيادة السورية ويزيد من خناق المدنيين

توغل إسرائيلي "مُقلق" في القنيطرة: تصعيد يلامس السيادة السورية ويزيد من خناق المدنيين

 

في تصعيد جديد ومُقلق، اخترقت قوة عسكرية إسرائيلية، قوامها 8 سيارات، قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، حيث نفذت انتشارًا واسعًا وأقامت حاجزًا مؤقتًا لتفتيش المارة. 


هذا التوغل، الذي يأتي ضمن سلسلة انتهاكات يومية متواصلة تشمل القنيطرة ودرعا، يمثل خرقًا واضحًا للسيادة السورية. 


وما يزيد الطين بلة هو التضييق المُمنهج على المزارعين، حيث تُمنع العائلات من الوصول إلى أراضيها قرب القواعد العسكرية الإسرائيلية، تحت تهديد الرصاص والقنابل التحذيرية. هذه الممارسات لا تُهدد الأمن الإقليمي فحسب، بل تخنق الحياة اليومية للسكان المدنيين وتُعمق شعورهم بالهشاشة والانتهاك المستمر.

انسحاب إسرائيلي يمهد لعودة حماس إلى حكم غزة

انسحاب إسرائيلي يمهد لعودة حماس إلى حكم غزة

مع بدء الانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي من غزة تنفيذًا لصفقة الأسرى، ترتسم ملامح مرحلة جديدة تعيد "حماس" بقوة إلى الواجهة. 


فبينما تُفكك المواقع العسكرية وتنسحب القوات، تعترف مصادر عسكرية إسرائيلية بأن فكرة السيطرة الكاملة مجرد "وهم سياسي"، مؤكدة أن الحركة ستستعيد نفوذها على معظم المناطق سريعًا. 


هذا المشهد المعقد، الذي يتزامن مع تأهب إسرائيلي أقصى خشية هجمات أخيرة، يترك غزة على حافة تحول هش، حيث يختلط أمل وقف النار بترقب قلق لليوم التالي، الذي يبدو أن حماس سترسم معالمه مجددًا.

توجيهات "زيلبرمان" العسكرية: ترحيب حذر باتفاق غزة.. والعيون على "الرهائن"

 

في فجر الخميس، رحّب الجيش الإسرائيلي بحذر بالاتفاق مع حماس لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن


هذا الترحيب يحمل في طياته تناقضاً عميقاً؛ فبينما يمثل الاتفاق متنفساً إنسانياً، تشير توجيهات رئيس الأركان، إيال زيلبرمان، إلى استمرار التأهب القوي لكل سيناريو. 


الجيش أكد على الاستعداد "بحساسية ومهنية" لقيادة عملية إعادة المحتجزين. 


هذا التركيز على الجاهزية الدفاعية يعكس أن القرار السياسي لا يلغي الشكوك الاستراتيجية تجاه الهدنة، ويؤكد أن أولوية المؤسسة العسكرية تنصبّ على إنهاء ملف الرهائن بأي ثمن، مع الإبقاء على يدها على الزناد.

"الخطر يتسلل": توغل إسرائيلي مروع يمزق استقرار القنيطرة

انطلقت هذه القوات من قاعدة تل الأحمر (من الويب)
 

تصعيد مؤلم يضرب القنيطرة مجددًا، حيث توغلت سبع آليات إسرائيلية في عدة بلدات، منها كودنة ورويحينة، في خرق صارخ لخط وقف إطلاق النار. 


الدورية التي انطلقت من "تل الأحمر"، تزامنت مع تحليق استطلاعي، ونفّذت عمليات تفتيش لمنازل، مؤكدةً استمرار هذه الانتهاكات اليومية التي تهدد أمن الجنوب السوري وتكشف عن تحول خطير في قواعد الاشتباك بالمنطقة.

توغل إسرائيلي "مُقلق" في درعا: هل تنهار آمال "التفاهم الأمني"؟

 

في خرق جديد ينسف جهود التهدئة الهشة، توغلت قوة إسرائيلية صباح الثلاثاء في محيط بلدة كويا بريف درعا الغربي، حيث أقامت حاجزين عسكريين مؤقتين، تحت غطاء من الطيران المسيّر. 


هذا التصعيد الميداني، الذي يأتي في سياق الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة على طول الحدود مع الجولان السوري المحتل، يذكّرنا بـدماء المدنيين الأبرياء الذين استُشهدوا مؤخراً في قصف استهدف المنطقة، مما يرفع منسوب القلق الشعبي حول مصيرهم.


والأخطر، أن هذا التوغل يتزامن مع الأنباء شبه المؤكدة عن قرب التوصل إلى خطوط عريضة لتفاهم أمني بين سوريا وإسرائيل، بوساطة أميركية مكثفة. 


ورغم نفي المبعوث الأميركي توم باراك فشل المفاوضات، وتأكيد الرئيس السوري أحمد الشرع على أن الاتفاق ضرورة لحماية وحدة سوريا ومجالها الجوي، يبقى السؤال معلّقاً: هل هذا التوغّل محاولة لـ"ليّ الذراع" قبيل التوقيع، أم أنه إعلان ضمني لـ"موت" هذا التفاهم؟ 


إن المشهد في درعا اليوم يبعث رسالة واضحة: الاستقرار الإقليمي لا يزال أسيرًا لخطوات استفزازية قد تقضي على جهود الدبلوماسية في لحظة.

التوغل مستمر في الجولان: إسرائيل تختبر المفاوضات الأمنية مع دمشق


  

 

التوغل مستمر في الجولان: إسرائيل تختبر المفاوضات الأمنية مع دمشق

 

بينما كانت التوقعات تشير إلى قرب التوصل إلى تفاهم أمني، أثبتت الأرض مرة أخرى هشاشة الوضع؛ حيث توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة، وداهمت وعدداً من المنازل وفتشتها


هذا التوغل، الذي يأتي ضمن انتهاكات يومية متكررة تسجل جنوب البلاد، يسلط الضوء على استمرار التوتر الميداني. وتأتي هذه الأحداث في وقت حرج، حيث تجري مفاوضات أمنية سرية بوساطة أميركية بين سوريا وإسرائيل. 


ورغم تداول أنباء عن فشل هذه المفاوضات، خرج المبعوث الأميركي توم باراك لينفي ذلك، مؤكداً أن التفاهم الأمني "ضرورة" لضمان الاستقرار. 


وقد سبق للرئيس السوري أحمد الشرع أن أكد أن الأولوية هي وقف الغارات الإسرائيلية المتكررة وحماية سيادة البلاد. 


إن استمرار التوغلات الميدانية، في ظل التعتيم على تفاصيل التفاهم، يضع صدقية المفاوضات أمام اختبار صعب: هل ستنجح الدبلوماسية في ترجمة "الضرورة" إلى استقرار حقيقي يوقف الانتهاكات الميدانية أم سيبقى التوتر سيد الموقف؟

توغل إسرائيلي في القنيطرة: تحركات عسكرية تثير التساؤلات رغم تقدم المفاوضات


في خطوة مثيرة للجدل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم في منطقة دوار العلم بريف القنيطرة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية في أجواء الجنوب السوري. هذا التوغل، الذي تخلله نصب حاجز وتفتيش للمارة، يثير التساؤلات حول جدوى المفاوضات الجارية بين دمشق وتل أبيب.


تأتي هذه التحركات العسكرية رغم تأكيد مسؤولين أميركيين أن الاتفاق الأمني بين الجانبين "اكتمل بنسبة 99%"، وأن الإعلان عنه بات وشيكًا. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أشار إلى أن المفاوضات تتناول نزع السلاح في جنوب غربي سوريا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إسرائيل "لن تتخلى عن المناطق العازلة".


من جانبه، أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع، أن الاتفاق الأمني "ضرورة"، لكنه شدد على أنه يجب أن يحترم سيادة سوريا ووحدتها، وأن يخضع لمراقبة الأمم المتحدة. هذه التطورات الميدانية والدبلوماسية المتناقضة تعكس حالة من عدم اليقين، وتؤكد على أن طريق السلام ما يزال محفوفاً بالتحديات.

قوات إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة وسط تحليق للمروحيات


أفاد تلفزيون سوريا، مساء الأحد، بتوغل قوة إسرائيلية في ريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة تأتي في ظل استمرار التوترات في المنطقة. وأشار التلفزيون إلى أن "دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي تتوغل على طريق كودنة - بريقة بريف القنيطرة"، بالتزامن مع تحليق كثيف لطائرات الاستطلاع والمروحيات في سماء المنطقة.

ورغم أن التلفزيون لم يقدم تفاصيل أخرى حول أسباب هذا التوغل أو نتائجه، فإن هذه الأفعال تُضاف إلى سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في الأراضي السورية. وتثير هذه الحادثة قلقاً متزايداً بشأن استقرار المنطقة، خاصةً في ظل حالة عدم اليقين الأمني التي تسود جنوب سوريا.