التوغل مستمر في الجولان: إسرائيل تختبر المفاوضات الأمنية مع دمشق
التوغل مستمر في الجولان: إسرائيل تختبر المفاوضات الأمنية مع دمشق
بينما كانت التوقعات تشير إلى قرب التوصل إلى تفاهم أمني، أثبتت الأرض مرة أخرى هشاشة الوضع؛ حيث توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة، وداهمت وعدداً من المنازل وفتشتها.
هذا التوغل، الذي يأتي ضمن انتهاكات يومية متكررة تسجل جنوب البلاد، يسلط الضوء على استمرار التوتر الميداني. وتأتي هذه الأحداث في وقت حرج، حيث تجري مفاوضات أمنية سرية بوساطة أميركية بين سوريا وإسرائيل.
ورغم تداول أنباء عن فشل هذه المفاوضات، خرج المبعوث الأميركي توم باراك لينفي ذلك، مؤكداً أن التفاهم الأمني "ضرورة" لضمان الاستقرار.
وقد سبق للرئيس السوري أحمد الشرع أن أكد أن الأولوية هي وقف الغارات الإسرائيلية المتكررة وحماية سيادة البلاد.
إن استمرار التوغلات الميدانية، في ظل التعتيم على تفاصيل التفاهم، يضع صدقية المفاوضات أمام اختبار صعب: هل ستنجح الدبلوماسية في ترجمة "الضرورة" إلى استقرار حقيقي يوقف الانتهاكات الميدانية أم سيبقى التوتر سيد الموقف؟
_0.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات