تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

فجر الثقافة في دمشق: "الشرع" يفتتح عصر المعرفة بعد التحرير

فجر الثقافة في دمشق: "الشرع" يفتتح عصر المعرفة بعد التحرير

في لحظة تاريخية مهيبة تفيض بمشاعر النصر والأمل، احتضنت دمشق "اليوم الخميس" انطلاقة دورتها الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب في قصر المؤتمرات، برعاية وحضور رئيس الجمهورية أحمد الشرع. 

لم يكن الافتتاح مجرد تظاهرة ثقافية، بل كان إعلاناً صريحاً عن "عودة الروح" لجسد الأمة السورية الموحدة؛ حيث أكد الرئيس الشرع في كلمته المؤثرة أن دمشق عادت لترمم صرحها وتداوي جراحها بالعلم الذي هو أمانة العمل، مشدداً على أن القوة بلا معرفة مهلكة. 

بمشاركة أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة، وبحضور سعودي وقطري لافت كضيفي شرف، تحول المعرض إلى أكبر تظاهرة حضارية في تاريخ البلاد، متوجاً انتصار القلم والسيف معاً. 

وبين عبق التاريخ الذي جسدته تقنيات الذكاء الاصطناعي لشخصيات مثل المعري وقباني، وأغنيات الحكايا القديمة، يبرز المعرض كأول تتويج ثقافي شامل بعد تحرير سوريا بالكامل، مرسلاً رسالة للعالم بأن الشام التي علمت البشرية الأبجدية، تسترد اليوم مكانتها كمنارة للحق والجمال، داعيةً أجيالها الناشئة للنهل من نبع المعرفة الذي لا ينضب لبناء مستقبل يليق بتضحيات السوريين وعزتهم.

"رجل قوي ويقوم بعمل جيد".. ترامب يفتح أبواب البيت الأبيض للرئيس الشرع ويؤكد: رفعنا العقوبات لنمنح سوريا فرصة

"رجل قوي ويقوم بعمل جيد".. ترامب يفتح أبواب البيت الأبيض للرئيس الشرع ويؤكد: رفعنا العقوبات لنمنح سوريا فرصة

يبدو أن "الكيمياء" السياسية بين دونالد ترامب وأحمد الشرع هي المحرك الأسرع لإعادة سوريا إلى الساحة. لم يتردد ترامب اليوم في وصف الرئيس السوري بـ"الرجل القوي" الذي "يقوم بعمل جيد للغاية"، مؤكداً أن علاقتهما "تتماشى بشكل جيد". 


هذا الثناء الشخصي يفسر الكثير؛ فترامب أوضح أن رفع العقوبات لم يكن مجرد تنازل، بل كان "منح فرصة" حقيقية لـ "سوريا الجديدة". الآن، تتجه كل الأنظار إلى يوم الإثنين.


لقاء البيت الأبيض ليس مجرد بروتوكول، بل هو، كما تراه واشنطن، خطوة لترسيخ "التقدم الجيد" الذي حدث في عهد القيادة الجديدة. إنه رهان أمريكي واضح على شخص الرئيس الشرع، واعتراف بأن دمشق، حتى الآن، تسير "على المسار الصحيح" نحو السلام.

من "لائحة الإرهاب" إلى البيت الأبيض: واشنطن تسابق الزمن لـ"تبييض" صفحة الشرع قبل لقاء ترامب!

من "لائحة الإرهاب" إلى البيت الأبيض: واشنطن تسابق الزمن لـ"تبييض" صفحة الشرع قبل لقاء ترامب!

في خطوة تهز ثوابت الدبلوماسية، تضغط الولايات المتحدة بقوة في مجلس الأمن لـ "شرعنة" زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع المرتقبة إلى البيت الأبيض الإثنين المقبل. 


المشروع الأمريكي لا يطلب مجرد تسهيل، بل يطالب برفع كامل للعقوبات المفروضة على الشرع ووزير داخليته أنس خطاب. هذه ليست عقوبات عادية؛ إنها قيود تعود لعام 2014، وُضعت حينها بمبادرة فرنسية وبريطانية، وربطت الشرع (وقيادات هيئة تحرير الشام آنذاك) مباشرة بتنظيمي "القاعدة" و"داعش". 


الآن، تجد واشنطن نفسها في سباق محموم لإقناع حلفائها (الذين قد يستخدمون الفيتو) بالتغاضي عن الماضي. 

إنها محاولة "تبييض" سريعة لسجل رجل كان على قوائم الإرهاب، ليصبح ضيفاً مرحباً به لدى ترامب، في انعكاس صارخ لـ "الواقعية السياسية" التي تفرضها التحالفات الجديدة، والتي تهدف لتعزيز التعاون السياسي والإنساني.

"الاستثمار لا المساعدات": الشرع من الرياض يقدم "سوريا الجديدة" كـ "قبلة" للاستثمار وليس مصدراً للكبتاغون

"الاستثمار لا المساعدات": الشرع من الرياض يقدم "سوريا الجديدة" كـ "قبلة" للاستثمار وليس مصدراً للكبتاغون

من قلب "مبادرة مستقبل الاستثمار"، لم يلقِ الرئيس أحمد الشرع مجرد خطاب، بل قدم "عرضاً استثمارياً" متكاملاً لـ "سوريا 2.0". 


كانت رسالته مزيجاً من التحذير الصارخ والوعد الهائل. 


لقد خاطب العالم بوضوح: "لقد جربتم 60 عاماً من سوريا كدولة فاشلة، ومصدر للكبتاغون والهجرة وعدم الاستقرار. 


هذا فشل". أما البديل؟ فهو سوريا المستقرة، "الركيزة الأساسية" لأمن المنطقة.


وببراعة دبلوماسية، أشاد بمضيفيه، واصفاً السعودية الجديدة بـ "قبلة الاقتصاديين". 


لكن الأهم كان الأرقام: لقد كشف عن 28 مليار دولار كاستثمارات في ستة أشهر فقط، بفضل قوانين هي "الأفضل عالمياً"، وبمشاركة شركاء من السعودية وقطر والإمارات وصولاً لشركات أمريكية. 


لقد كانت فلسفته واضحة: "إعادة البناء بالاستثمار، لا بالمعونات". واختتم بتعهد شخصي عميق: "مستعد أن أقدم ما تبقى من عمري لأرى سوريا ناهضة... وستكون في مصاف الدول الكبرى اقتصادياً".

"الاستثمار" أولاً، و"الأمن" هو الضمان: الشرع يضع "الحزمة الكاملة" على طاولة الرياض

"الاستثمار" أولاً، و"الأمن" هو الضمان: الشرع يضع "الحزمة الكاملة" على طاولة الرياض

في زيارته الثالثة المكثفة للرياض، يثبت الرئيس أحمد الشرع أنه لا يضيع وقتاً في البروتوكولات. 


فخلف بريق "مبادرة مستقبل الاستثمار"، يخوض الشرع مفاوضات "الحزمة الكاملة" لعودة سوريا. 


لقاءات اليوم الأول كانت "خارطة طريق" بحد ذاتها. اجتماع وزير الاستثمار خالد الفالح، بحضور "الفريق الاقتصادي" السوري (وزيري الخارجية والاقتصاد)، لم يكن مجرد بحث لفرص، بل كان وضعاً لأسس "ورشة إعادة الإعمار" الكبرى. 


لكن "جوهرة" هذه اللقاءات، والضمان الحقيقي، كان الاجتماع الحاسم مع وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود. 


هذا هو "العقل الأمني" الذي يسبق "العقل المالي"؛ فلا ازدهار بلا أمان. الشرع، بلقائه أيضاً وزير الخارجية فيصل بن فرحان، يقدم دمشق الجديدة للعالم: دولة جاهزة للاستثمار (الاقتصاد)، وموثوقة لضمان الاستقرار (الأمن)، وشريك كامل السيادة (السياسة). 


إنها ليست مجرد زيارة، بل هي إعلان بأن دمشق عادت كلاعب لا يمكن تجاوزه.

في الرياض: الشرع يبحث عن "الضوء الأخضر" السياسي من بن فرحان.. وعينه على قمة بن سلمان والشركات الكبرى

الشرع يبحث عن "الضوء الأخضر" السياسي من بن فرحان.. وعينه على قمة بن سلمان والشركات الكبرى

 لم يكن وصول الرئيس أحمد الشرع إلى الرياض مجرد مشاركة في مؤتمر "دافوس الصحراء"؛ بل هو "الإعلان الرسمي" عن عودة سوريا إلى الساحة الاقتصادية العالمية. 


هذه الزيارة ليست لتكتمل دون غطاء سياسي متين، وهذا بالضبط ما مثله اللقاء الأول والحاسم مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان. 


هذا الاجتماع، بحضور الوزير أسعد الشيباني، هو "الضوء الأخضر" الدبلوماسي الضروري قبل الانتقال إلى الأهداف الحقيقية. 


فالجوائز الكبرى لهذه الزيارة هي اثنتان: القمة المرتقبة مع ولي العهد محمد بن سلمان، التي تمثل المباركة الاستراتيجية والمالية الأهم من الرياض.


والثانية، هي الاجتماعات المخطط لها مع رؤساء الشركات الدولية الكبرى. الشرع لم يأتِ كمراقب، بل أتى "ليبيع" قصة سوريا الجديدة تحت شعار "مفتاح الازدهار"، باحثاً عن رؤوس الأموال التي ستحول إعادة الإعمار من حلم طال انتظاره إلى حقيقة ملموسة.

"مفتاح الازدهار" في الرياض: الشرع يصل حاملاً "ملف سوريا" للقاء بن سلمان وإنهاء العزلة الاقتصادية

"مفتاح الازدهار" في الرياض: الشرع يصل حاملاً "ملف سوريا" للقاء بن سلمان وإنهاء العزلة الاقتصادية

 لم يكن وصول الرئيس أحمد الشرع إلى الرياض مجرد مشاركة بروتوكولية في مؤتمر، بل هو هبوط "سوريا الجديدة" بثقلها الكامل في قلب "دافوس الصحراء". 


الرئيس لم يأتِ وحده؛ ففريقه الوزاري الاقتصادي الكامل (المالية، الاقتصاد، الصناعة، الطاقة، والاتصالات) كان قد وصل قبله بيوم، ممهداً الأرضية لـ "خطة عمل" حقيقية وليس مجرد حضور. 


زيارة الشرع تحمل هدفين متلازمين لا ينفصلان: الأول، القمة السياسية الأهم مع ولي العهد محمد بن سلمان، لترسيخ التحالف وإغلاق ملفات الماضي. 


والثاني، هو الغوص مباشرة في "مبادرة مستقبل الاستثمار"، ليس كمستمع، بل كلاعب رئيسي يبحث عن شركاء. 


إن اجتماعاته المخطط لها مع رؤساء الشركات الدولية هي الجوهر الحقيقي للزيارة: تحويل شعار المؤتمر "مفتاح الازدهار" إلى واقع ملموس لإعادة إعمار سوريا، وجذب رؤوس الأموال التي طال انتظارها لإنهاء سنوات العزلة القاسية.

ليس مجرد مؤتمر: دمشق ترسل "فريقها الاقتصادي الكامل" للرياض تمهيداً لقمة الشرع ومحمد بن سلمان

ليس مجرد مؤتمر: دمشق ترسل "فريقها الاقتصادي الكامل" للرياض تمهيداً لقمة الشرع ومحمد بن سلمان

 في خطوة تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية هائلة، لم يكن وصول الوفد الوزاري السوري للرياض مجرد مشاركة عادية. 


هبوط طائرة وزراء المالية والاقتصاد والطاقة والصناعة والاتصالات معاً على أرض الرياض، هو أعمق من مجرد حضور منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار"؛ إنه بمثابة "فريق عمل متقدم" يجهز الأرضية للقمة الحقيقية: اللقاء المصيري يوم غدٍ الثلاثاء بين الرئيس أحمد الشرع وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. 


سوريا لا ترسل وزراءها لحضور جلسات حوارية، بل لإعداد ملفات "إعادة الإعمار" وفتح أبواب الاستثمار السعودي على مصراعيها. 


وبينما يشارك آلاف المستثمرين في "دافوس الصحراء" تحت شعار "مفتاح الازدهار"، فإن الازدهار الحقيقي الذي تنشده دمشق يكمن في مخرجات هذا اللقاء. إنها عودة سوريا الرسمية إلى الحاضنة العربية، ليس سياسياً فحسب، بل اقتصادياً، عبر بوابتها الأقوى.

من قلب دمشق القديمة: حين يلتقي الشرع واليازجي لرسم ملامح وطن يتسع للجميع

من قلب دمشق القديمة: حين يلتقي الشرع واليازجي لرسم ملامح وطن يتسع للجميع

 في لحظة اختلطت فيها أصالة التاريخ بآمال المستقبل، جاءت زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى الكنيسة المريمية ولقاؤه غبطة البطريرك يوحنا العاشر، لتكون أكثر من مجرد حدث سياسي؛ كانت بمثابة بلسم يُضمد جراح سنوات الانقسام. 


لم يكن اللقاء في الدار البطريركية، يوم الأحد، مجرد اطلاع روتيني على أحوال أبناء الطائفة المسيحية، بل كان رسالة طمأنة عميقة من رأس السلطة الجديدة لهذا المكون الأصيل. 


هذه الخطوة، التي تبني على حوار سابق بدأ في آب وتضمنت مواساة رسمية بضحايا كنيسة مار الياس، تُجسد اعترافاً واضحاً بالدور الوطني المحوري للكنيسة. 


إنها تؤسس لمرحلة قوامها "المواطنة" و"التلاحم"، وتؤكد أن السلم الأهلي والتآخي ليسا شعارات عابرة، بل هما الأساس الراسخ الذي تسعى دمشق لبناء مستقبلها عليه، حيث تبقى البطريركية رمزاً تاريخياً وريادياً للحضور المسيحي في قلب الشرق.

سوريا على "مفتاح الازدهار".. الشرع في الرياض لبناء الشراكة الأهم

سوريا على "مفتاح الازدهار".. الشرع في الرياض لبناء الشراكة الأهم

 في خطوة دبلوماسية واقتصادية بالغة الأهمية، يزور الرئيس أحمد الشرع الرياض غداً، حاملاً آمال السوريين بمستقبل أفضل. 


اللقاء المرتقب مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والمشاركة كمتحدث في "دافوس الصحراء" (FII)، ليسا مجرد بروتوكول؛ بل هما ترسيخ للشراكة التي بدأت في شباط. 


هذه الزيارة، وهي الثانية خلال عام، تؤكد أن دمشق تراهن بقوة على دور سعودي محوري في إعادة الإعمار والاستقرار. 


الشرع لا يذهب للرياض لبحث السياسة فقط، بل ليقدم رؤية سوريا الجديدة أمام كبار المستثمرين العالميين، باحثاً عن "مفتاح الازدهار" لبلد أنهكته الحرب.

انفتاح سوري مُتسارع: الرئيس الشرع يستقبل وفود أعمال أوروبية بارزة

انفتاح سوري مُتسارع: الرئيس الشرع يستقبل وفود أعمال أوروبية بارزة

 في خطوة دبلوماسية واقتصادية لافتة، فتح الرئيس أحمد الشرع أبواب دمشق أمام وفود أوروبية رفيعة، مستقبلاً (الجمعة 24 أكتوبر) غرفتي التجارة العربية النمساوية والألمانية. 


اللقاء لم يكن بروتوكولياً، بل ركز على "إقامة مشروعات مشتركة" واستغلال الفرص الاستثمارية الجديدة. 


هذا التحرك يأتي استكمالاً للقاء هام مطلع الشهر مع مستثمرين فرنسيين، بحث سبل التعاون في قطاعات حيوية كالطاقة والطيران.


 رسالة الشرع واضحة: سوريا تمضي بثقة نحو الاستقرار، وتُحدّث قوانينها بجدية لتوفير بيئة جاذبة، في محاولة حثيثة لكسر العزلة وبدء مرحلة إعادة الإعمار.

رسالة "الفجر": الرئيس الشرع يشارك المصلين في دمشق ويؤكد على المشاعر الجيّاشة

رسالة "الفجر": الرئيس الشرع يشارك المصلين في دمشق ويؤكد على المشاعر الجيّاشة

 في لفتة إنسانية وروحانية، ظهر الرئيس السوري أحمد الشرع في مقطع مصوّر متداول على نطاق واسع، وهو يتحدث إلى جموع المصلين عقب أدائه صلاة الفجر اليوم الأربعاء في أحد مساجد دمشق. 


بعيداً عن البروتوكول الرسمي، عبّر الرئيس الشرع بكلمات مفعمة بالعاطفة عن سعادته البالغة للمشاركة في هذه اللحظة الروحانية، مؤكداً على المشاعر الجيّاشة التي انتابته أثناء وجوده بينهم. 


هذه المشاركة المفاجئة في قلب العاصمة تحمل رسالة دعم وتلاحم، وتسلط الضوء على حرص القيادة على البقاء قريبة من نبض الشارع والمواطنين، في محاولة لتقريب المسافات وتعزيز الوحدة الوطنية.

الشرع يفتح "فصلاً جديداً" مع موسكو: سيادة، توازن، وبناء للمستقبل

الشرع يفتح "فصلاً جديداً" مع موسكو: سيادة، توازن، وبناء للمستقبل - S11N


في خطوة تاريخية مفصلية، وصلت زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى موسكو لترسيخ مفهوم جديد للعلاقات السورية-الروسية. 

 

فبينما أكد الشرع التزام سوريا باحترام الاتفاقيات، شدد على أن المستقبل يقوم على أسس الاحترام المتبادل والشفافية التامة لسيادة دمشق، في توازن انفتاحي مع الإقليم والعالم بعيداً عن الاصطفافات الضيقة. 

 

اللقاء مع بوتين لم يكن مجرد بروتوكول، بل إعلان عن مرحلة تسعى فيها سوريا الجديدة لإعادة ضبط بوصلتها الخارجية، مع التركيز على الاستقرار الداخلي والإقليمي. 

 

كما لم ينسَ الرئيس دور المغتربين، حيث طالب الجالية السورية في روسيا بالمساهمة في مسيرة الإعمار ونقل الصورة الحقيقية للوطن، ليؤكد أن البناء لا يتم إلا بتضافر الجهود.

قمة الكرملين تُطلق شرارة "إعادة ضبط العلاقات": الشرع وبوتين يتفقان على خارطة طريق اقتصادية موسعة.. والتركيز على الطاقة والنقل

قمة الكرملين تُطلق شرارة "إعادة ضبط العلاقات": الشرع وبوتين يتفقان على خارطة طريق اقتصادية موسعة.. والتركيز على الطاقة والنقل - S11N

  

اختُتمت في العاصمة الروسية موسكو محادثات مطولة ومكثفة بين الرئيس السوري، أحمد الشرع، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، استغرقت أكثر من ساعتين ونصف في قصر الكرملين الكبير


هذه الزيارة، التي تُعد الأولى لزعيم سوري إلى روسيا منذ سقوط النظام المخلوع أواخر عام 2024، رسمت بوضوح خارطة طريق جديدة للعلاقات الثنائية، مُحولةً إياها من الإطار العسكري-السياسي الصرف إلى شراكة اقتصادية واستثمارية واسعة.

 

تفاصيل اللقاء وتأكيد الأولويات

 

بدأ اللقاء في القاعة الخضراء بالكرملين عند الساعة الثانية والربع بعد الظهر بتوقيت موسكو، وشمل اجتماعاً خاصاً بين الزعيمين تلاه إفطار عمل موسع بحضور وفود رفيعة من الجانبين. 


ضم الوفد الروسي كلاً من وزير الخارجية سيرغي لافروف، ووزير الدفاع أندريه بيلوسوف، ونائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك، بينما حضر من الجانب السوري وزيرا الخارجية أسعد الشيباني، والدفاع مرهف أبو قصرة.


أكد الرئيس الشرع خلال المباحثات سعي سوريا إلى "إعادة ضبط علاقاتها مع روسيا"، وهو ما قوبل بتأكيد حاسم من الرئيس بوتين على حرص موسكو على دعم دمشق في مرحلة ما بعد الحرب وإعادة الإعمار.

 

التحول إلى الشراكة الاقتصادية: مشاريع عملاقة على الطاولة


بعد انتهاء القمة، كشف نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، عن نتائج ملموسة تعكس هذا التوجه الجديد. التركيز الأساسي للمباحثات انصب على التعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة في القطاعات التي تعاني من دمار واسع.

 

أبرز نقاط الاتفاق والتعاون:

 

اللجنة الحكومية المشتركة: الاتفاق على عقد "اجتماع قريب" للجنة الحكومية الروسية السورية المشتركة لتسريع بحث مشاريع التعاون الجديدة.


الطاقة والنقل: عرضت موسكو المساهمة في تطوير حقول النفط السورية التي تعود للحقبة السوفييتية، وإعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع الطاقة والنقل والسكك الحديدية. وأكد نوفاك أن روسيا مستعدة لتقديم الدعم اللازم عبر شركاتها المهتمة بهذه الاستثمارات.


شراكة استراتيجية طويلة الأمد: شدد نوفاك على أن روسيا تنظر إلى التعاون مع سوريا كـ "شراكة استراتيجية طويلة الأمد"، مع استعداد موسكو للمشاركة الفاعلة في إعادة إعمار البلاد.


الدعم الإنساني والغذائي: تطرق اللقاء إلى مسألة الإمدادات الإنسانية والغذائية، حيث أبدى الجانب السوري اهتماماً بالحصول على القمح الروسي والمواد الغذائية والأدوية. وأكدت موسكو أنها "ستواصل تقديم الدعم الإنساني" لدمشق.

 

تحليل موجز: البراغماتية تحكم المرحلة الجديدة


تُشكل هذه القمة نقطة تحول واضحة في العلاقة بين البلدين، حيث تنتقل روسيا من كونها ضامناً عسكرياً لنظام سابق، إلى شريك اقتصادي واستراتيجي للقيادة السورية الجديدة. 


تصريحات الرئيس الشرع حول "احترام الاتفاقيات السابقة" مع روسيا، إلى جانب تركيز بوتين على "إعادة الإعمار"، تشير إلى اتفاق ضمني على فصل المسار العسكري عن المسار الاقتصادي، بما يضمن لروسيا استمرار نفوذها الحيوي (مثل القواعد العسكرية التي لم تُذكر مباشرة ولكنها جزء من الاستراتيجية طويلة الأمد) مقابل دعمها الاقتصادي لدمشق في مرحلة ما بعد الحرب.


التداعيات المتوقعة لهذه القمة هي تسريع وتيرة المشاريع الاستثمارية الروسية في قطاعات النفط والبنية التحتية، وهو ما قد يساعد على تثبيت الاستقرار الاقتصادي للقيادة الجديدة. 


كما أن الدعم الغذائي والإنساني يعزز الشرعية الشعبية للرئيس الشرع في ظل التحديات المعيشية. 


غير أن التحدي الأكبر يبقى في كيفية موازنة دمشق بين الشراكة مع موسكو، التي لا تزال تحتفظ بأوراق ضغط (مثل ملف الأسد، والسيطرة على الاستثمارات الحيوية)، والسعي لجذب استثمارات أخرى من دول الإقليم والدول الصديقة. 


القرار بالتركيز على الطاقة والنقل يهدف إلى إعادة تفعيل شرايين الاقتصاد السوري، بمساهمة روسية قد تكون محورية في المرحلة القادمة.

 


الموقف العام يشير إلى ترقب دولي لمدى قدرة روسيا على الوفاء بالتزاماتها الاقتصادية، ولفهم طبيعة المرونة الروسية تجاه القيادة الجديدة. الخارجية الروسية، عبر تصريحات لافروف قبل اللقاء، كانت قد أشارت إلى أن الزيارة "لها أهمية خاصة" وتؤكد "الحفاظ على صداقة مع دمشق".

"العَلَم السوري الجديد يرفرف في موسكو: رسالة سيادة من الكرملين تُنهي حقبة التبعية"

"العَلَم السوري الجديد يرفرف في موسكو: رسالة سيادة من الكرملين تُنهي حقبة التبعية" - Syria11News

في مشهد تاريخي مُلهم، وصل الرئيس أحمد الشرع إلى موسكو ليلتقي فلاديمير بوتين، حاملاً معه العلم السوري الجديد الذي رفرف بزهو فوق موكبه الرئاسي في شوارع العاصمة الروسية. 

 

لم تكن هذه مجرد زيارة رسمية؛ بل كانت رسالة بصرية عميقة تؤكد انتهاء حقبة النظام البائد وبدء مرحلة "سوريا الجديدة" القائمة على السيادة. 

 

تتركز المباحثات على مراجعة الاتفاقيات الغامضة وبناء شراكة جديدة قوامها الاحترام المتبادل، تشمل الاقتصاد وإعادة الإعمار. 

 

إن ظهور العلم على أرض الحليف القديم هو اعتراف دولي صريح بالتحول، ويُعلن التزام دمشق بمسار الانفتاح المتوازن والكرامة الوطنية.

"سوريا الجديدة تعيد تشكيل العلاقة مع الدب الروسي: الشرع وبوتين يبدآن صفحة 'المصالح المتوازنة'"

"سوريا الجديدة تعيد تشكيل العلاقة مع الدب الروسي: الشرع وبوتين يبدآن صفحة 'المصالح المتوازنة'" -Syria11News


 في لحظة تاريخية مفصلية، وصل الرئيس أحمد الشرع إلى الكرملين ليلتقي نظيره فلاديمير بوتين، مؤكدًا أن "سوريا الجديدة" تحترم الاتفاقيات مع روسيا لكنها تسعى لإعادة "ضبط العلاقات". 


هذه الزيارة، الأولى للرئيس الشرع، تهدف لوضع شراكة المستقبل على أسس من الشفافية والسيادة الوطنية، بعيدًا عن اصطفافات الحقبة الماضية. 


وفيما أكد بوتين عمق العلاقات التي تمتد لثمانية عقود واستئناف عمل اللجنة المشتركة، فإن دمشق تسعى لـ "إعادة تقييم" الاتفاقيات السابقة الغامضة، لتكون بوصلة العلاقة هي الاستقرار والمصالح المشتركة، مؤذنة ببدء مرحلة الانفتاح المتوازن مع العالم.

"موسكو تستقبل "سوريا الجديدة": الشرع يضع ملف الأسد على طاولة بوتين في لحظة مفصلية"

"موسكو تستقبل "سوريا الجديدة": الشرع يضع ملف الأسد على طاولة بوتين في لحظة مفصلية"


 وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو في زيارة رسمية، ليست مجرد لقاء عابر، بل محطة تاريخية تعيد رسم ملامح العلاقة الاستراتيجية مع روسيا. 


فبينما تُركز المباحثات الرسمية على تعزيز العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية، تترقب الأنظار المطلب السوري الشجاع: تسليم بشار الأسد لمحاكمته بتهم جرائم حرب


هذا الطلب يضع موسكو في اختبار أخلاقي، ويؤكد سعي سوريا الجديدة لتحقيق العدالة لأهلها. 


كما تُبذل جهود حاسمة لترتيب وجود القواعد العسكرية الروسية (طرطوس وحميميم) بما ينسجم مع السيادة السورية، في خطوة لإعادة التوازن لشراكة أكد لافروف أنها "صداقة غير انتهازية" مع دمشق. 


إنها زيارة ترسم مسار المستقبل بين الصديق القديم والوطن الذي يلملم جراحه.

قمة مفصلية في موسكو: الشرع وبوتين يفتحان ملف الأسد ومستقبل الوجود الروسي



 تترقب المنطقة ما ستسفر عنه قمة موسكو بين الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره فلاديمير بوتين، التي انطلقت اليوم الأربعاء، لتطوير عمق العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين الصديقين. 


لا تقتصر المحادثات على التعاون المعتاد، بل تحمل في طياتها ملفات حساسة ومفصلية؛ فإلى جانب استمرار وجود القواعد العسكرية الروسية في طرطوس وحميميم، سيطالب الشرع رسمياً بتسليم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد لمحاكمته. 


هذه الزيارة تؤكد تحولاً في المشهد، حيث تؤكد روسيا على شراكة "صداقة غير انتهازية" ومرونة في استغلال قواعدها لأغراض إنسانية، ما يرسم آفاقاً جديدة للمنطقة.

الشرع في "60 دقيقة": استقرار سوريا فرصة للعالم.. ومحاكمة الأسد قادمة وقصف إسرائيل "إعلان حرب"!

الشرع في "60 دقيقة": استقرار سوريا فرصة للعالم.. ومحاكمة الأسد قادمة وقصف إسرائيل "إعلان حرب"!


في مقابلة شاملة مع شبكة "CBS" الأمريكية، رسم الرئيس السوري أحمد الشرع ملامح المرحلة الجديدة، مؤكداً أن إعادة إعمار سوريا "تتطلب ما بين 600 و900 مليار دولار"، داعياً المجتمع الدولي لرفع العقوبات التي اعتبر استمرارها "شراكة في قتل السوريين". 

 

الشرع تعهد باستخدام "كل الوسائل القانونية" لملاحقة ومحاكمة بشار الأسد، مشيراً إلى أن حكومته "أنقذت الشعب حقاً من القمع".

 

 سياسياً، حذّر الشرع من أن القصف الإسرائيلي للقصر الجمهوري، والذي كان قريباً منه، هو "إعلان حرب"، وشدد على أن أي تفاوض يتطلب انسحاب إسرائيل من كل نقطة احتلتها بعد الثامن من كانون الأول. 

 

الشرع في "60 دقيقة": استقرار سوريا فرصة للعالم.. ومحاكمة الأسد قادمة وقصف إسرائيل "إعلان حرب"!


أما داخلياً، أكد التزام سوريا بملاحقة المجرمين من أي طرف، معتبراً أن أحداث السويداء "شأن داخلي"، ومؤكداً أن الانتخابات العامة ستُجرى بعد بناء البنية التحتية وتأمين الوثائق للمواطنين.

تجاوزت التوقعات: "السويداء منا وفينا" تجمع أكثر من 14.5 مليون دولار وتؤكد رسالة الوحدة الوطنية!

تجاوزت التوقعات: "السويداء منا وفينا" تجمع أكثر من 14.5 مليون دولار وتؤكد رسالة الوحدة الوطنية!

اختتمت حملة "السويداء منا وفينا" يومها الافتتاحي في الصورة الكبرى بإنجاز مذهل، حيث تجاوزت التبرعات 14.5 مليون دولار أمريكي، ما يؤكد قوة التلاحم السوري.


الحملة، التي انطلقت بتوجيه من الرئيس أحمد الشرع الذي أجرى اتصالاً لدعمها وخصص صندوقاً وطنياً لها، شهدت مشاركة واسعة النطاق من مختلف المحافظات. 


تبرعات سخيّة ضخها الهلال الأحمر (2.5 مليون دولار)، وغرفة الصناعة والتجارة (1.5 مليون دولار)، وشبكة الأغا خان (مليون دولار)، إضافة إلى تبرعات المسؤولين كليث البلعوس ومحافظ السويداء والأمن الداخلي. 


هذا الدعم يُترجم إلى مشاريع ضخمة تشمل ترميم 50 مدرسة، 35 مسجداً، و50 دار عبادة درزية، إضافة إلى تجهيز البنى التحتية الحيوية. 


تؤكد هذه "الفزعة الوطنية"، التي تأتي امتداداً لحملات مماثلة كـ "دير العز" و"أبشري حوران"، أن الوحدة هي الدافع الحقيقي لإعادة الإعمار والنهوض بالوطن.