تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"الاستثمار" أولاً، و"الأمن" هو الضمان: الشرع يضع "الحزمة الكاملة" على طاولة الرياض

"الاستثمار" أولاً، و"الأمن" هو الضمان: الشرع يضع "الحزمة الكاملة" على طاولة الرياض

"الاستثمار" أولاً، و"الأمن" هو الضمان: الشرع يضع "الحزمة الكاملة" على طاولة الرياض

في زيارته الثالثة المكثفة للرياض، يثبت الرئيس أحمد الشرع أنه لا يضيع وقتاً في البروتوكولات. 


فخلف بريق "مبادرة مستقبل الاستثمار"، يخوض الشرع مفاوضات "الحزمة الكاملة" لعودة سوريا. 


لقاءات اليوم الأول كانت "خارطة طريق" بحد ذاتها. اجتماع وزير الاستثمار خالد الفالح، بحضور "الفريق الاقتصادي" السوري (وزيري الخارجية والاقتصاد)، لم يكن مجرد بحث لفرص، بل كان وضعاً لأسس "ورشة إعادة الإعمار" الكبرى. 


لكن "جوهرة" هذه اللقاءات، والضمان الحقيقي، كان الاجتماع الحاسم مع وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود. 


هذا هو "العقل الأمني" الذي يسبق "العقل المالي"؛ فلا ازدهار بلا أمان. الشرع، بلقائه أيضاً وزير الخارجية فيصل بن فرحان، يقدم دمشق الجديدة للعالم: دولة جاهزة للاستثمار (الاقتصاد)، وموثوقة لضمان الاستقرار (الأمن)، وشريك كامل السيادة (السياسة). 


إنها ليست مجرد زيارة، بل هي إعلان بأن دمشق عادت كلاعب لا يمكن تجاوزه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات