في الرياض: الشرع يبحث عن "الضوء الأخضر" السياسي من بن فرحان.. وعينه على قمة بن سلمان والشركات الكبرى
لم يكن وصول الرئيس أحمد الشرع إلى الرياض مجرد مشاركة في مؤتمر "دافوس الصحراء"؛ بل هو "الإعلان الرسمي" عن عودة سوريا إلى الساحة الاقتصادية العالمية.
هذه الزيارة ليست لتكتمل دون غطاء سياسي متين، وهذا بالضبط ما مثله اللقاء الأول والحاسم مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان.
هذا الاجتماع، بحضور الوزير أسعد الشيباني، هو "الضوء الأخضر" الدبلوماسي الضروري قبل الانتقال إلى الأهداف الحقيقية.
فالجوائز الكبرى لهذه الزيارة هي اثنتان: القمة المرتقبة مع ولي العهد محمد بن سلمان، التي تمثل المباركة الاستراتيجية والمالية الأهم من الرياض.
والثانية، هي الاجتماعات المخطط لها مع رؤساء الشركات الدولية الكبرى. الشرع لم يأتِ كمراقب، بل أتى "ليبيع" قصة سوريا الجديدة تحت شعار "مفتاح الازدهار"، باحثاً عن رؤوس الأموال التي ستحول إعادة الإعمار من حلم طال انتظاره إلى حقيقة ملموسة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات