آخر تحديث:
|
"الاستثمار لا المساعدات": الشرع من الرياض يقدم "سوريا الجديدة" كـ "قبلة" للاستثمار وليس مصدراً للكبتاغون
من قلب "مبادرة مستقبل الاستثمار"، لم يلقِ الرئيس أحمد الشرع مجرد خطاب، بل قدم "عرضاً استثمارياً" متكاملاً لـ "سوريا 2.0".
كانت رسالته مزيجاً من التحذير الصارخ والوعد الهائل.
لقد خاطب العالم بوضوح: "لقد جربتم 60 عاماً من سوريا كدولة فاشلة، ومصدر للكبتاغون والهجرة وعدم الاستقرار.
هذا فشل". أما البديل؟ فهو سوريا المستقرة، "الركيزة الأساسية" لأمن المنطقة.
وببراعة دبلوماسية، أشاد بمضيفيه، واصفاً السعودية الجديدة بـ "قبلة الاقتصاديين".
لكن الأهم كان الأرقام: لقد كشف عن 28 مليار دولار كاستثمارات في ستة أشهر فقط، بفضل قوانين هي "الأفضل عالمياً"، وبمشاركة شركاء من السعودية وقطر والإمارات وصولاً لشركات أمريكية.
لقد كانت فلسفته واضحة: "إعادة البناء بالاستثمار، لا بالمعونات". واختتم بتعهد شخصي عميق: "مستعد أن أقدم ما تبقى من عمري لأرى سوريا ناهضة... وستكون في مصاف الدول الكبرى اقتصادياً".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات