تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"نورت الرياض": عفوية القيادة ترسم خارطة طريق للوحدة الإسلامية

"نورت الرياض": عفوية القيادة ترسم خارطة طريق للوحدة الإسلامية

لم تكن عبارة "نورت الرياض" التي التقطها الميكروفون بعفوية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للرئيس التركي رجب طيب أردوغان مجرد ترحيب بروتوكولي، بل كانت ومضة دبلوماسية اختصرت مسافات من التقارب بين قطبين إقليميين. 

في قصر اليمامة، تجلى "دفء اللقاء" ليؤكد أن العلاقات السعودية التركية تجاوزت مرحلة التنسيق لتصل إلى مرحلة الشراكة الأخوية الراسخة. 

وقد اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بمشاعر فياضة من شعبي البلدين، حيث رأى النشطاء في هذه الحفاوة "بشرى خير" للعالم الإسلامي أجمع، وسط دعوات بضرورة التوحد لمواجهة تحديات العصر؛ فالاتحاد بقاء والفرقة هلاك. 

إن استعراض آفاق التعاون والفرص الواعدة في مختلف المجالات، إلى جانب بحث ملفات المنطقة، يشير إلى أننا أمام تحالف استراتيجي جديد يهدف إلى الاستقرار والازدهار. 

هذه الكلمات البسيطة في مبناها، العميقة في معناها، أثبتت أن الدبلوماسية الإنسانية هي القادرة على صياغة مستقبل مشرق، حيث تلتقي القوة مع المودة لترسيخ دور البلدين الشقيقين كصمام أمان للمنطقة وشعوبها، تحت شعار التعاون والنمو المشترك.

"حقائب الأموال" مقابل "الشبح والنووي".. إسرائيل تحبس أنفاسها: قمة ترامب وبن سلمان ترسم "مستقبل غزة" والتطبيع

"حقائب الأموال" مقابل "الشبح والنووي".. إسرائيل تحبس أنفاسها: قمة ترامب وبن سلمان ترسم "مستقبل غزة" والتطبيع - S11News

ليست مجرد قمة، بل هي "صفقة ضخمة" ستحدد مصير المنطقة ومستقبل نتنياهو السياسي. إسرائيل، بكل مستوياتها، تعيش حالة تأهب "قصوى" بانتظار لقاء ترامب وبن سلمان الثلاثاء. 


صحيفة "معاريف" كشفت أن ولي العهد السعودي قادم إلى واشنطن بـ"حقائب الأموال"، فطموحاته تتجاوز المألوف: مفاعلات نووية، ومقاتلات شبح F-35، وأنظمة أسلحة متطورة. 


لكن الثمن الذي تطلبه واشنطن باهظ بدوره: أن تتحمل الرياض "المسؤولية الكلية" عن "اليوم التالي" في غزة، والأهم، الانضمام الفوري لاتفاقيات أبراهام. 


هذا التطبيع هو "طوق النجاة" لنتنياهو الغارق في أزمات قانون التجنيد. نجاح الصفقة قد يفتح الباب لضم سوريا، التي كشف رئيسها (الشرع) أنه يخوض مفاوضات "مباشرة" مع إسرائيل، لكنه وضع شرطاً تاريخياً "صعباً": العودة الكاملة إلى حدود 1967.

"فاجأني هدوؤه": باربرا ليف تكشف أسرار أول لقاء مع الشرع وكيف فتحت الرياض "أبواب واشنطن"

"فاجأني هدوؤه": باربرا ليف تكشف أسرار أول لقاء مع الشرع وكيف فتحت الرياض "أبواب واشنطن"

قبل ساعات من اللقاء التاريخي المرتقب في البيت الأبيض يوم الاثنين، والذي يجمع للمرة الأولى رئيسًا سوريًا برئيس أميركي، كشفت مساعدة وزير الخارجية الأميركي السابقة، باربرا ليف، عن الكواليس الدبلوماسية الحاسمة التي مهدت لهذا التحول، بدءًا من اجتماع "ثقيل" في دمشق وسط الغموض الذي تلا سقوط نظام الأسد.


في حوار حصري مع "المجلة" (أُجري في 7 نوفمبر 2025)، استرجعت ليف تفاصيل لقائها كأول مسؤولة أميركية رفيعة وجهاً لوجه مع أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) في 20 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد نحو أسبوعين فقط من انهيار نظام بشار الأسد.


وصفت ليف المشهد في دمشق آنذاك بأنه كان محاطًا بـ "قدر كبير من الغموض والشكوك". لم يكن الشرع رئيسًا، ولم تكن واشنطن قد قررت بعد "هل يمثّل تهديدًا أم فرصة؟".

 

انطباع حاسم وقائمة ثقيلة

حملت ليف وفريقها إلى دمشق أجندة "ثقيلة" شملت: مكافحة الإرهاب، وملف المفقودين الأميركيين وعلى رأسهم الصحافي أوستن تايس، والأسلحة الكيماوية، والعلاقة مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، ومصير المقاتلين الأجانب، ومراقبة الحدود.


"فاجأني هدوؤه واستعداده التفصيلي"، قالت ليف. "لم يأتِ بشعارات، بل بخيارات عملية على الطاولة. كان يدرك حجم الشكوك حوله، لكنه بدا ملمّاً بالملف إلى درجة غير متوقعة".







شكل هذا الانطباع الأول نقطة التحول المبكرة. بدل أن تجد واشنطن زعيم فصيل أيديولوجي، وجدت ما اعتبرته "شريكًا عمليًا" يمكن اختباره. كان هذا التقييم هو الأساس الذي بُنيت عليه الخطوات اللاحقة.


وكان القرار الأميركي الفوري رمزيًا وحاسمًا: إلغاء المكافأة المالية (10 ملايين دولار) المخصصة للقبض على الشرع. وبحسب ليف، كانت هذه "إشارة سياسية مبكرة" بأنه لم يعد يُعامل كقائد فصائلي، بل كطرف رئيسي في مسار سياسي وأمني جديد.

 


دور الرياض: "السعودية هي التي فتحت الأبواب"

أوضحت ليف أن المسار نحو واشنطن لم يكن مباشرًا. فبعد أشهر من "التواصل المحدود جداً" و"قوائم المطالب" التي قدمتها الإدارتان الأميركيتان (بايدن ثم ترمب)، جاء الاختراق الحقيقي من عاصمة عربية.


أكدت ليف أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، هو من "فتح الأبواب" بشكل حاسم. ففي لقائه الأول مع الرئيس دونالد ترمب في الرياض يوم 14 مايو/أيار 2025، نجح ولي العهد السعودي في إقناع ترمب بضرورة "إعطاء سوريا فرصة" عبر رفع العقوبات، ودعاه للقاء الشرع مباشرة في الرياض.


يثبّت هذا الكشف الدور السعودي المحوري كـ "ضامن إقليمي" ومحرك رئيسي لسياسات واشنطن الجديدة تجاه دمشق. لقد تحولت المقاربة الأميركية، بفضل الضغط السعودي، من "مراقبة حذرة إلى اختبار واقعي"، مستغلةً ميل الرئيس ترمب لـ "اتخاذ خطوات كبيرة" وتجاوز المسارات الدبلوماسية التقليدية.










تثبيت المسار في البيت الأبيض

ترى ليف أن لقاء الشرع–ترمب يوم الاثنين (10 نوفمبر 2025) يتجاوز البروتوكول إلى "تثبيت مسار جديد". وأشارت إلى أن نجاح الاجتماع مرهون بالتوصل إلى "تفاهم واضح حول المسار الأمني، وترتيبات الشراكة ضد (داعش)، والتعاون الكيماوي، وبوابة اقتصادية".


كما تطرقت ليف إلى الملف الأكثر تعقيدًا: العلاقة مع إسرائيل. كشفت ليف عن جهود أميركية حثيثة، يقودها المبعوث توم باراك، للدفع باتجاه "ترتيبات مشتركة بين السوريين والإسرائيليين" تهدف إلى "منع الضربات العسكرية الإسرائيلية تمامًا".


وألمحت إلى إمكانية وجود "عدد صغير من الجنود الأميركيين" قرب دمشق للمساعدة في متابعة هذه الترتيبات الأمنية، مؤكدة أن الإدارة تسعى لـ "إيجاد صيغة" تضمن الاستقرار، وهو مطلب أساسي للشرع منذ ديسمبر الماضي.


يُظهر هذا التقرير أن زيارة البيت الأبيض هي تتويج لعملية بدأت بتقييم أمني في دمشق، ونضجت بضمانة سياسية ومالية في الرياض، وتهدف الآن لترسيخ "مقايضة كبرى": الأمن مقابل الاقتصاد. دمشق تسعى لرفع العقوبات وإنهاء الضربات الإسرائيلية، وواشنطن وحلفاؤها الإقليميون يسعون لضمانات أمنية دائمة (ضد داعش وإيران) ودمج الأكراد.








🌎 ردود الأفعال السياسية (كما وردت في المقابلة)

 

بناءً على شهادة باربرا ليف، رُصدت ردود الأفعال التالية في أعقاب سقوط نظام الأسد:

الدول العربية (الخليج، مصر، الأردن): ساد "القلق" و"الخشية" في البداية (باستثناء تركيا) من تولي "جهادي" للحكم. لكنهم توافقوا سريعًا في اجتماع عمّان الطارئ على "مقاربة موحدة".


المملكة العربية السعودية: تحولت من القلق إلى "الدعم الفعّال". قاد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جهود إقناع الرئيس ترمب برفع العقوبات ولقاء الشرع، مؤكدًا على ضرورة "استقرار سوريا".


الولايات المتحدة (الكونغرس): ذكرت ليف أنه كان هناك "دعم واسع إلى حد ما" في الكونغرس لإلغاء "قانون قيصر" والعقوبات لمنح الحكومة الجديدة فرصة لإنعاش الاقتصاد.


تركيا: كانت الطرف الإقليمي الوحيد الذي لم يبدِ قلقًا، نظرًا لـ "علاقاتها" المسبقة مع هيئة تحرير الشام وأحمد الشرع.


إيران وروسيا: أكدت ليف أن استنزافهما (روسيا في أوكرانيا، وإيران في مواجهاتها الإقليمية) أدى إلى عجزهما عن دعم الأسد، مما سرّع بانهيار نظامه "الهشّ" من الداخل.


(ملاحظة: جميع ردود الأفعال المذكورة مستقاة مباشرة من تصريحات باربرا ليف خلال المقابلة المذكورة في المصدر).

زيارة واشنطن الحاسمة: لماذا تضع السعودية "الدفاع" أولاً و"التطبيع" على الرف؟

زيارة واشنطن الحاسمة: لماذا تضع السعودية "الدفاع" أولاً و"التطبيع" على الرف؟

رغم الآمال العالية التي يعلقها الرئيس ترامب على انضمام سعودي وشيك لاتفاقيات إبراهيم، تبدو زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لواشنطن (18 نوفمبر) محاطة بالواقعية السياسية الصعبة. 


لن تكون هذه الرحلة لحظة التطبيع المنتظرة. لقد أوضحت الرياض موقفها بحزم عبر قنوات دبلوماسية: لا علاقات مع إسرائيل دون مسار موثوق وواضح لإقامة دولة فلسطينية. هذا الشرط، الذي يمثل ثقلاً هائلاً للمملكة في العالم الإسلامي، أصبح أكثر تعقيداً واستحالة في ظل معارضة نتنياهو الشديدة وما خلفته حرب غزة من انعدام ثقة شعبي. 


لذلك، وبدلاً من الخوض في ملف سياسي مشحون، يبدو أن الرياض وواشنطن ستوجهان دفة الحوار نحو ما هو ممكن: اتفاق دفاعي، وإن كان مصغراً، وتعزيز الاستثمار. إنها استراتيجية لبناء "حجر أساس" أمني فوري مع واشنطن، مع إبقاء ورقة التطبيع الثمينة رهينة بحل الصراع الأقدم في المنطقة.

رسالة الرياض في زمن الأزمة: محمد بن سلمان يؤكد لعباس "الدعم الثابت" و"المسار السياسي"

رسالة الرياض في زمن الأزمة: محمد بن سلمان يؤكد لعباس "الدعم الثابت" و"المسار السياسي"

في لحظة هي الأكثر ألماً ومعاناة للشعب الفلسطيني، تأتي رسالة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للرئيس محمود عباس كطوق نجاة سياسي وتأكيد استراتيجي ثقيل. 


لم تكن الرسالة مجرد دبلوماسية روتينية، بل كانت موقفاً ثابتاً بالتضامن "الكامل" في وجه "العدوان المستمر" والضغوط الاقتصادية. 


شدد بن سلمان على الثابت السعودي الذي لا يتزحزح: دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مستنداً على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. 


لكن الأهم هو الالتزام بالدعم الفعلي؛ من تمكين السلطة الوطنية، إلى بذل الجهود لحشد الدعم الدولي لوقف العدوان، وضمان تدفق المساعدات لغزة، والإفراج عن أموال الضرائب المحتجزة. 

كما ذكّر بن سلمان بالدور الريادي للمملكة في المسار السياسي، مشيراً إلى "الخطوة التاريخية" لتنامي الاعتراف الدولي بفلسطين، ليؤكد أن الرياض، رغم كل شيء، لا تزال تعمل بكل ثقلها على إنجاح حل الدولتين.

ابتسامة النصر: "مفتاح" الشرع الدبلوماسي.. ورد فعل محمد بن سلمان الذي خطف الأضواء

ابتسامة النصر: "مفتاح" الشرع الدبلوماسي.. ورد فعل محمد بن سلمان الذي خطف الأضواء

 لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل كانت اللحظة الأكثر بلاغة في "دافوس الصحراء". 


حين أعلن الرئيس أحمد الشرع أنه اختار الرياض كأول وجهة خارجية لأن "المفتاح هنا"، هو لم يكن يجامل، بل كان يسلم "دفة" قيادة المنطقة الجديدة لولي العهد السعودي. 


كان هذا اعترافاً سورياً رسمياً بأن رؤية 2030 لم تعد مشروعاً محلياً، بل "رؤية تشمل منطقة بأكملها"، وأن دمشق "سرّعت المجيء" لتكون جزءاً من هذا النظام. 


لكن الكاميرات خطفت ما هو أصدق من الكلمات: "ابتسامة الفرح" العميقة والواثقة للأمير محمد بن سلمان. 


لم تكن ابتسامة مجاملة، بل كانت ابتسامة "نصر" واعتراف؛ إنها "أصالة القائد وثقته"، كما وصفها المغردون، وهو يرى خصماً سابقاً يتحول إلى شريك أساسي، ويشاهد رؤيته تتحقق أمام العالم.



"الاستثمار لا المساعدات": الشرع من الرياض يقدم "سوريا الجديدة" كـ "قبلة" للاستثمار وليس مصدراً للكبتاغون

"الاستثمار لا المساعدات": الشرع من الرياض يقدم "سوريا الجديدة" كـ "قبلة" للاستثمار وليس مصدراً للكبتاغون

من قلب "مبادرة مستقبل الاستثمار"، لم يلقِ الرئيس أحمد الشرع مجرد خطاب، بل قدم "عرضاً استثمارياً" متكاملاً لـ "سوريا 2.0". 


كانت رسالته مزيجاً من التحذير الصارخ والوعد الهائل. 


لقد خاطب العالم بوضوح: "لقد جربتم 60 عاماً من سوريا كدولة فاشلة، ومصدر للكبتاغون والهجرة وعدم الاستقرار. 


هذا فشل". أما البديل؟ فهو سوريا المستقرة، "الركيزة الأساسية" لأمن المنطقة.


وببراعة دبلوماسية، أشاد بمضيفيه، واصفاً السعودية الجديدة بـ "قبلة الاقتصاديين". 


لكن الأهم كان الأرقام: لقد كشف عن 28 مليار دولار كاستثمارات في ستة أشهر فقط، بفضل قوانين هي "الأفضل عالمياً"، وبمشاركة شركاء من السعودية وقطر والإمارات وصولاً لشركات أمريكية. 


لقد كانت فلسفته واضحة: "إعادة البناء بالاستثمار، لا بالمعونات". واختتم بتعهد شخصي عميق: "مستعد أن أقدم ما تبقى من عمري لأرى سوريا ناهضة... وستكون في مصاف الدول الكبرى اقتصادياً".

"مفتاح الازدهار" في الرياض: الشرع يصل حاملاً "ملف سوريا" للقاء بن سلمان وإنهاء العزلة الاقتصادية

"مفتاح الازدهار" في الرياض: الشرع يصل حاملاً "ملف سوريا" للقاء بن سلمان وإنهاء العزلة الاقتصادية

 لم يكن وصول الرئيس أحمد الشرع إلى الرياض مجرد مشاركة بروتوكولية في مؤتمر، بل هو هبوط "سوريا الجديدة" بثقلها الكامل في قلب "دافوس الصحراء". 


الرئيس لم يأتِ وحده؛ ففريقه الوزاري الاقتصادي الكامل (المالية، الاقتصاد، الصناعة، الطاقة، والاتصالات) كان قد وصل قبله بيوم، ممهداً الأرضية لـ "خطة عمل" حقيقية وليس مجرد حضور. 


زيارة الشرع تحمل هدفين متلازمين لا ينفصلان: الأول، القمة السياسية الأهم مع ولي العهد محمد بن سلمان، لترسيخ التحالف وإغلاق ملفات الماضي. 


والثاني، هو الغوص مباشرة في "مبادرة مستقبل الاستثمار"، ليس كمستمع، بل كلاعب رئيسي يبحث عن شركاء. 


إن اجتماعاته المخطط لها مع رؤساء الشركات الدولية هي الجوهر الحقيقي للزيارة: تحويل شعار المؤتمر "مفتاح الازدهار" إلى واقع ملموس لإعادة إعمار سوريا، وجذب رؤوس الأموال التي طال انتظارها لإنهاء سنوات العزلة القاسية.

ليس مجرد مؤتمر: دمشق ترسل "فريقها الاقتصادي الكامل" للرياض تمهيداً لقمة الشرع ومحمد بن سلمان

ليس مجرد مؤتمر: دمشق ترسل "فريقها الاقتصادي الكامل" للرياض تمهيداً لقمة الشرع ومحمد بن سلمان

 في خطوة تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية هائلة، لم يكن وصول الوفد الوزاري السوري للرياض مجرد مشاركة عادية. 


هبوط طائرة وزراء المالية والاقتصاد والطاقة والصناعة والاتصالات معاً على أرض الرياض، هو أعمق من مجرد حضور منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار"؛ إنه بمثابة "فريق عمل متقدم" يجهز الأرضية للقمة الحقيقية: اللقاء المصيري يوم غدٍ الثلاثاء بين الرئيس أحمد الشرع وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. 


سوريا لا ترسل وزراءها لحضور جلسات حوارية، بل لإعداد ملفات "إعادة الإعمار" وفتح أبواب الاستثمار السعودي على مصراعيها. 


وبينما يشارك آلاف المستثمرين في "دافوس الصحراء" تحت شعار "مفتاح الازدهار"، فإن الازدهار الحقيقي الذي تنشده دمشق يكمن في مخرجات هذا اللقاء. إنها عودة سوريا الرسمية إلى الحاضنة العربية، ليس سياسياً فحسب، بل اقتصادياً، عبر بوابتها الأقوى.

سوريا على "مفتاح الازدهار".. الشرع في الرياض لبناء الشراكة الأهم

سوريا على "مفتاح الازدهار".. الشرع في الرياض لبناء الشراكة الأهم

 في خطوة دبلوماسية واقتصادية بالغة الأهمية، يزور الرئيس أحمد الشرع الرياض غداً، حاملاً آمال السوريين بمستقبل أفضل. 


اللقاء المرتقب مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والمشاركة كمتحدث في "دافوس الصحراء" (FII)، ليسا مجرد بروتوكول؛ بل هما ترسيخ للشراكة التي بدأت في شباط. 


هذه الزيارة، وهي الثانية خلال عام، تؤكد أن دمشق تراهن بقوة على دور سعودي محوري في إعادة الإعمار والاستقرار. 


الشرع لا يذهب للرياض لبحث السياسة فقط، بل ليقدم رؤية سوريا الجديدة أمام كبار المستثمرين العالميين، باحثاً عن "مفتاح الازدهار" لبلد أنهكته الحرب.