تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

زيارة واشنطن الحاسمة: لماذا تضع السعودية "الدفاع" أولاً و"التطبيع" على الرف؟

زيارة واشنطن الحاسمة: لماذا تضع السعودية "الدفاع" أولاً و"التطبيع" على الرف؟

زيارة واشنطن الحاسمة: لماذا تضع السعودية "الدفاع" أولاً و"التطبيع" على الرف؟

رغم الآمال العالية التي يعلقها الرئيس ترامب على انضمام سعودي وشيك لاتفاقيات إبراهيم، تبدو زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لواشنطن (18 نوفمبر) محاطة بالواقعية السياسية الصعبة. 


لن تكون هذه الرحلة لحظة التطبيع المنتظرة. لقد أوضحت الرياض موقفها بحزم عبر قنوات دبلوماسية: لا علاقات مع إسرائيل دون مسار موثوق وواضح لإقامة دولة فلسطينية. هذا الشرط، الذي يمثل ثقلاً هائلاً للمملكة في العالم الإسلامي، أصبح أكثر تعقيداً واستحالة في ظل معارضة نتنياهو الشديدة وما خلفته حرب غزة من انعدام ثقة شعبي. 


لذلك، وبدلاً من الخوض في ملف سياسي مشحون، يبدو أن الرياض وواشنطن ستوجهان دفة الحوار نحو ما هو ممكن: اتفاق دفاعي، وإن كان مصغراً، وتعزيز الاستثمار. إنها استراتيجية لبناء "حجر أساس" أمني فوري مع واشنطن، مع إبقاء ورقة التطبيع الثمينة رهينة بحل الصراع الأقدم في المنطقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات