آخر تحديث:
|
"مفتاح الازدهار" في الرياض: الشرع يصل حاملاً "ملف سوريا" للقاء بن سلمان وإنهاء العزلة الاقتصادية
لم يكن وصول الرئيس أحمد الشرع إلى الرياض مجرد مشاركة بروتوكولية في مؤتمر، بل هو هبوط "سوريا الجديدة" بثقلها الكامل في قلب "دافوس الصحراء".
الرئيس لم يأتِ وحده؛ ففريقه الوزاري الاقتصادي الكامل (المالية، الاقتصاد، الصناعة، الطاقة، والاتصالات) كان قد وصل قبله بيوم، ممهداً الأرضية لـ "خطة عمل" حقيقية وليس مجرد حضور.
زيارة الشرع تحمل هدفين متلازمين لا ينفصلان: الأول، القمة السياسية الأهم مع ولي العهد محمد بن سلمان، لترسيخ التحالف وإغلاق ملفات الماضي.
والثاني، هو الغوص مباشرة في "مبادرة مستقبل الاستثمار"، ليس كمستمع، بل كلاعب رئيسي يبحث عن شركاء.
إن اجتماعاته المخطط لها مع رؤساء الشركات الدولية هي الجوهر الحقيقي للزيارة: تحويل شعار المؤتمر "مفتاح الازدهار" إلى واقع ملموس لإعادة إعمار سوريا، وجذب رؤوس الأموال التي طال انتظارها لإنهاء سنوات العزلة القاسية.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات