ليس مجرد مؤتمر: دمشق ترسل "فريقها الاقتصادي الكامل" للرياض تمهيداً لقمة الشرع ومحمد بن سلمان
في خطوة تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية هائلة، لم يكن وصول الوفد الوزاري السوري للرياض مجرد مشاركة عادية.
هبوط طائرة وزراء المالية والاقتصاد والطاقة والصناعة والاتصالات معاً على أرض الرياض، هو أعمق من مجرد حضور منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار"؛ إنه بمثابة "فريق عمل متقدم" يجهز الأرضية للقمة الحقيقية: اللقاء المصيري يوم غدٍ الثلاثاء بين الرئيس أحمد الشرع وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
سوريا لا ترسل وزراءها لحضور جلسات حوارية، بل لإعداد ملفات "إعادة الإعمار" وفتح أبواب الاستثمار السعودي على مصراعيها.
وبينما يشارك آلاف المستثمرين في "دافوس الصحراء" تحت شعار "مفتاح الازدهار"، فإن الازدهار الحقيقي الذي تنشده دمشق يكمن في مخرجات هذا اللقاء. إنها عودة سوريا الرسمية إلى الحاضنة العربية، ليس سياسياً فحسب، بل اقتصادياً، عبر بوابتها الأقوى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات