تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
لم يكن اللقاء في الدار البطريركية، يوم الأحد، مجرد اطلاع روتيني على أحوال أبناء الطائفة المسيحية، بل كان رسالة طمأنة عميقة من رأس السلطة الجديدة لهذا المكون الأصيل.
هذه الخطوة، التي تبني على حوار سابق بدأ في آب وتضمنت مواساة رسمية بضحايا كنيسة مار الياس، تُجسد اعترافاً واضحاً بالدور الوطني المحوري للكنيسة.
إنها تؤسس لمرحلة قوامها "المواطنة" و"التلاحم"، وتؤكد أن السلم الأهلي والتآخي ليسا شعارات عابرة، بل هما الأساس الراسخ الذي تسعى دمشق لبناء مستقبلها عليه، حيث تبقى البطريركية رمزاً تاريخياً وريادياً للحضور المسيحي في قلب الشرق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات