آخر تحديث:
|
من قلب دمشق القديمة: حين يلتقي الشرع واليازجي لرسم ملامح وطن يتسع للجميع
في لحظة اختلطت فيها أصالة التاريخ بآمال المستقبل، جاءت زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى الكنيسة المريمية ولقاؤه غبطة البطريرك يوحنا العاشر، لتكون أكثر من مجرد حدث سياسي؛ كانت بمثابة بلسم يُضمد جراح سنوات الانقسام.
لم يكن اللقاء في الدار البطريركية، يوم الأحد، مجرد اطلاع روتيني على أحوال أبناء الطائفة المسيحية، بل كان رسالة طمأنة عميقة من رأس السلطة الجديدة لهذا المكون الأصيل.
هذه الخطوة، التي تبني على حوار سابق بدأ في آب وتضمنت مواساة رسمية بضحايا كنيسة مار الياس، تُجسد اعترافاً واضحاً بالدور الوطني المحوري للكنيسة.
إنها تؤسس لمرحلة قوامها "المواطنة" و"التلاحم"، وتؤكد أن السلم الأهلي والتآخي ليسا شعارات عابرة، بل هما الأساس الراسخ الذي تسعى دمشق لبناء مستقبلها عليه، حيث تبقى البطريركية رمزاً تاريخياً وريادياً للحضور المسيحي في قلب الشرق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات