تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"نقطة تحول حاسمة".. باراك يكشف "صفقة القرن" السورية: مواجهة "حزب الله والحرس الثوري" ودمج "قسد" مقابل إلغاء "قيصر"

"نقطة تحول حاسمة".. باراك يكشف "صفقة القرن" السورية: مواجهة "حزب الله والحرس الثوري" ودمج "قسد" مقابل إلغاء "قيصر" - S11News

إنها ليست مجرد زيارة، بل "نقطة تحول حاسمة" في تاريخ الشرق الأوسط، هكذا وصفها المبعوث الأمريكي توماس باراك. 


فبعد عقود من "القطيعة"، شهد باراك بنفسه التزام الرئيس الشرع لترامب بتحول سوريا من "العزلة" إلى "الشريك". هذا الالتزام هو "الصفقة الكبرى" التي ترعاها واشنطن: دمشق لن تنضم لتحالف "داعش" فقط، بل "ستساعد بنشاط" في تفكيك "الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وحماس". 


هذه هي استراتيجية "الأمن أولاً" التي رعاها البيت الأبيض. ولترسيخها، عُقد اجتماع ثلاثي (سوري-تركي-أمريكي) تاريخي لوضع آليات دمج "قسد" وإعادة تعريف العلاقات مع إسرائيل وتركيا. 


الآن، الكرة في ملعب الكونغرس، الذي يطالبه باراك بـ"الإلغاء الكامل لقانون قيصر" لمنح سوريا "فرصة حقيقية" لإعادة تشغيل محركها الاقتصادي.

رسالة أمريكية صريحة من الشمال الشرقي: واشنطن تدعم السلام والازدهار المشترك بعد تصعيد الاشتباكات

رسالة أمريكية صريحة من الشمال الشرقي: واشنطن تدعم السلام والازدهار المشترك بعد تصعيد الاشتباكات

 أجرى المبعوث الأمريكي توم باراك وقائد القيادة المركزية براد كوبر زيارة "جوهرية" لشمال شرق سوريا، عقب موجة من الاشتباكات بين "قوات سوريا الديمقراطية (قسد)" والقوات الحكومية. 


وأكد باراك، بعد لقائه قائد "قسد" مظلوم عبدي، أن المحادثات تمثل "تقدماً ملموساً" لدعم رؤية الرئيس الأمريكي لتمكين السوريين من الاتحاد نحو السلام والازدهار المشترك. 


تأتي هذه الزيارة في سياق حساس، حيث تشهد المنطقة توترات متصاعدة واشتباكات، وتزامناً مع الحديث عن اتفاق مبدئي لدمج قوات "قسد" ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مما يرسخ التدخل الدبلوماسي الأمريكي كعامل ضغط لاستدامة الاستقرار الهش.

قمة مفاجئة في دمشق.. وزير الدفاع السوري وقائد "قسد" يتفقان على وقف شامل لإطلاق النار

قمة مفاجئة في دمشق.. وزير الدفاع السوري وقائد "قسد" يتفقان على وقف شامل لإطلاق النار
 

في تطور مفاجئ يهدف لإنهاء التوتر المشتعل، أعلن وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، أنه التقى قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، الجنرال مظلوم عبدي، في العاصمة دمشق


وأكد أبو قصرة عبر منصة "إكس" أنهما توصلا إلى اتفاق يقضي بـ "وقفٍ شاملٍ وفوري لإطلاق النار" في جميع المحاور ونقاط الانتشار العسكرية في شمال وشمال شرق سوريا.


ويأتي هذا اللقاء الحاسم عقب ساعات قليلة من اجتماع عبدي مع المبعوث الأمريكي الخاص توماس باراك وقائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) براد كوبر في شمال شرق سوريا. 


كما يتبع الاتفاق نجاح جهود التهدئة في حلب، حيث توقفت الاشتباكات بشكل نهائي في حيي الأشرفية والشيخ مقصود فجر اليوم الثلاثاء. 


هذه الخطوة تمثل محاولة مباشرة لاحتواء التصعيد الأخير وتوجيه مسار الأحداث نحو الاستقرار في المنطقة.

مظلوم عبدي يلتقي الرئيس الشرع في دمشق برعاية أميركية لتنفيذ "اتفاق 10 آذار"

مظلوم عبدي يلتقي الرئيس الشرع  في دمشق برعاية أميركية لتنفيذ "اتفاق 10 آذار"

  
وصل وفد رفيع المستوى من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، برئاسة مظلوم عبدي، اليوم الثلاثاء، إلى دمشق لعقد اجتماع  مع الرئيس السوري أحمد الشرع


ويُعقد الاجتماع، الذي يأتي في إطار بحث آليات تنفيذ "اتفاق 10 آذار"، بإشراف أميركي مباشر، حيث يشارك فيه قائد القيادة الوسطى الأميركية (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، بالإضافة إلى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.

ويناقش الوفد، الذي يضم شخصيات من "الإدارة الذاتية" مثل إلهام أحمد، ملفات أمنية وسياسية وعسكرية تتعلق بمستقبل مناطق شمال وشرق سوريا، مع تركيز خاص على دمج قوات "قسد" في الجيش السوري ضمن إطار وطني موحّد. 


ورغم التوترات الأمنية الأخيرة في حلب، التي شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش و"قسد" بعد استهداف الأخيرة لأحياء سكنية وحواجز الأمن، أكدت المصادر أن هذه التوترات لم تؤثر على موعد الاجتماع المقرر في قصر الشعب بدمشق، ما يؤكد رغبة الأطراف، بإشراف أميركي، في المضي قدمًا لتثبيت التفاهمات الأساسية.

عبدي يستقبل مسؤولين أميركيين.. تأكيد على مكافحة داعش ووحدة سوريا

عبدي يستقبل مسؤولين أميركيين.. تأكيد على مكافحة داعش ووحدة سوريا

كشف القائد العام لـ قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، مساء الإثنين، عن تفاصيل اللقاء الذي جمعه مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، وقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، في شمال شرق سوريا.


وأوضح عبدي، عبر منصة "إكس"، أن المحادثات كانت جوهرية وشملت قضايا رئيسية لـ "دعم التكامل السياسي في سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها"


كما ركز اللقاء على خلق بيئة آمنة لجميع مكونات الشعب السوري، وضمان استمرار جهود مكافحة تنظيم "داعش" في المنطقة. 


وشدد عبدي على أن "قسد" ثابتة على هدفها في أن تكون سوريا "واحدة وموحدة لجميع السوريين". 


وأشاد عبدي بالدور "الصادق والفعّال" للرئيس الأميركي دونالد ترمب والمبعوث باراك في السعي لحل الأزمة وتحقيق مستقبل أفضل لسوريا.

توغل إسرائيلي "مُقلق" في درعا: هل تنهار آمال "التفاهم الأمني"؟

 

في خرق جديد ينسف جهود التهدئة الهشة، توغلت قوة إسرائيلية صباح الثلاثاء في محيط بلدة كويا بريف درعا الغربي، حيث أقامت حاجزين عسكريين مؤقتين، تحت غطاء من الطيران المسيّر. 


هذا التصعيد الميداني، الذي يأتي في سياق الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة على طول الحدود مع الجولان السوري المحتل، يذكّرنا بـدماء المدنيين الأبرياء الذين استُشهدوا مؤخراً في قصف استهدف المنطقة، مما يرفع منسوب القلق الشعبي حول مصيرهم.


والأخطر، أن هذا التوغل يتزامن مع الأنباء شبه المؤكدة عن قرب التوصل إلى خطوط عريضة لتفاهم أمني بين سوريا وإسرائيل، بوساطة أميركية مكثفة. 


ورغم نفي المبعوث الأميركي توم باراك فشل المفاوضات، وتأكيد الرئيس السوري أحمد الشرع على أن الاتفاق ضرورة لحماية وحدة سوريا ومجالها الجوي، يبقى السؤال معلّقاً: هل هذا التوغّل محاولة لـ"ليّ الذراع" قبيل التوقيع، أم أنه إعلان ضمني لـ"موت" هذا التفاهم؟ 


إن المشهد في درعا اليوم يبعث رسالة واضحة: الاستقرار الإقليمي لا يزال أسيرًا لخطوات استفزازية قد تقضي على جهود الدبلوماسية في لحظة.

التوغل مستمر في الجولان: إسرائيل تختبر المفاوضات الأمنية مع دمشق


  

 

التوغل مستمر في الجولان: إسرائيل تختبر المفاوضات الأمنية مع دمشق

 

بينما كانت التوقعات تشير إلى قرب التوصل إلى تفاهم أمني، أثبتت الأرض مرة أخرى هشاشة الوضع؛ حيث توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة، وداهمت وعدداً من المنازل وفتشتها


هذا التوغل، الذي يأتي ضمن انتهاكات يومية متكررة تسجل جنوب البلاد، يسلط الضوء على استمرار التوتر الميداني. وتأتي هذه الأحداث في وقت حرج، حيث تجري مفاوضات أمنية سرية بوساطة أميركية بين سوريا وإسرائيل. 


ورغم تداول أنباء عن فشل هذه المفاوضات، خرج المبعوث الأميركي توم باراك لينفي ذلك، مؤكداً أن التفاهم الأمني "ضرورة" لضمان الاستقرار. 


وقد سبق للرئيس السوري أحمد الشرع أن أكد أن الأولوية هي وقف الغارات الإسرائيلية المتكررة وحماية سيادة البلاد. 


إن استمرار التوغلات الميدانية، في ظل التعتيم على تفاصيل التفاهم، يضع صدقية المفاوضات أمام اختبار صعب: هل ستنجح الدبلوماسية في ترجمة "الضرورة" إلى استقرار حقيقي يوقف الانتهاكات الميدانية أم سيبقى التوتر سيد الموقف؟

المبعوث الأميركي يتوقع حكومة سورية "مركزية" شاملة بحلول نهاية العام


كشف المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، عن توقعاته بتشكيل حكومة سورية "مركزية" وشاملة لجميع المكونات والأقليات بحلول نهاية العام الجاري. وفي حديثه لشبكة رووداو، استبعد باراك إمكانية إقامة نظام فيدرالي، مشدداً على أن الحكومة المرتقبة ستصون حقوق جميع الفصائل وستأخذ في الاعتبار مطالبهم، بدءاً من الحقوق اللغوية والدينية وحتى أنظمة التعليم.


وأكد باراك دعم واشنطن لجميع مكونات الشعب السوري، بمن فيهم الكورد، في معالجة قضاياهم العالقة، لكنه شدد على أن الدور الأميركي هو التوجيه والإقناع دون "إملاء أي شيء" على أي طرف، التزاماً بهدف الرئيس دونالد ترمب في السماح لكل منطقة بتقرير مصيرها.


وأعرب المبعوث الأميركي عن أسفه لوجود "عثرات"، مثل أعمال "العنف الطائفي" الأخيرة التي سُجلت في محافظة السويداء، مؤكداً ضرورة معالجتها. وفي سياق دبلوماسي، أشاد باراك بلقاء الرئيس ترمب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في نيويورك، ووصفه بأنه "أفضل من رائع" وذو نتائج "إيجابية للغاية".

المبعوث الأمريكي يشيد بـ"حكمة" جنبلاط في حشد الدروز بسوريا


توجّه المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم براك، بثناء خاص على وليد جنبلاط، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق، مشيدًا بـ"حكمته" في توحيد رؤى قادة الدروز في سوريا. في منشور عبر منصة "إكس"، أكد براك أن الدروز يمكنهم تحقيق الازدهار داخل سوريا موحدة، شرط أن يسود التسامح والتعاون بينهم وبين أبناء عمومتهم في المنطقة.


وأشار براك إلى أن هذا الهدف المشترك يتجاوز الحدود التي صنعها الإنسان، معتبرًا إياه أساسًا لمستقبل أفضل. وفي منشور آخر، شدد المبعوث الأمريكي على أن "المصالحة تبدأ بخطوة واحدة"، وأن خارطة الطريق التي يعملون عليها لا تهدف فقط إلى التعافي، بل إلى بناء وطن يتمتع فيه جميع السوريين بالمساواة في الحقوق والواجبات، مؤكدًا على أهمية التكاتف في هذه المرحلة الدقيقة.

سوريا تعلن عن خارطة طريق لحل أزمة السويداء بدعم من الأردن والولايات المتحدة


 

في خطوة دبلوماسية هامة، كشفت وزارة الخارجية السورية عن خارطة طريق شاملة لحل أزمة محافظة السويداء، وذلك عقب اجتماع ثلاثي في دمشق ضم وزراء خارجية سوريا والأردن، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا. وتستند الخطة إلى مبدأ وحدة الأراضي السورية وحقوق المواطنين المتساوية.


تتضمن خارطة الطريق 13 نقطة رئيسية، تركز على تحقيق الاستقرار والأمن. ففي الشق الأمني، تقضي الخارطة بسحب المقاتلين المدنيين ونشر قوات شرطية محلية، وتأمين طريق السويداء-دمشق. أما على الصعيد القضائي، فتدعو الخطة إلى إجراء تحقيق مستقل في الانتهاكات التي وقعت في المحافظة، ومحاسبة المسؤولين عنها.


وتشمل الخطة أيضًا جوانب إنسانية واقتصادية، عبر تأمين إيصال المساعدات وإعادة الخدمات الأساسية بدعم من الأردن والولايات المتحدة. وتهدف الخطة إلى تحقيق المصالحة الوطنية من خلال تنظيم اجتماعات مع المجتمعات المحلية، وتكريس خطاب وطني يعزز الوحدة. كما تم الاتفاق على إنشاء آلية عمل مشتركة بين الدول الثلاث لمراقبة تنفيذ الخطة، في إطار يحترم السيادة السورية.





الدوحة.. مباحثات مكثفة حول الوضع في سوريا


 

في حراك دبلوماسي لافت، أجرى المبعوث الأممي إلى سوريا، توماس باراك، مباحثات مع وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، لبحث آخر المستجدات على الساحة السورية. اللقاء الذي يأتي بعد يوم واحد من اجتماع باراك بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، يؤكد على الأهمية التي توليها الدوحة والولايات المتحدة لإيجاد حلول للأزمة السورية.


ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، ركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون المشترك بين الدوحة وواشنطن من أجل تحقيق الاستقرار في سوريا، وهو ما يعكس تنسيقاً دولياً متزايداً للتعامل مع هذا الملف.


تأتي هذه اللقاءات المكثفة على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، مما يبرز دور قطر المتنامي كمركز دبلوماسي إقليمي يسعى لإيجاد حلول للأزمات في المنطقة، وتوحيد الجهود الإقليمية والدولية بما يخدم مصالح الشعب السوري، ويُمهد الطريق نحو مستقبل أكثر استقراراً.

المبعوث الأميركي: اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل "بعيد المنال حالياً"

صرح المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، بأن التوصل إلى اتفاقية أمنية بين سوريا وإسرائيل ما يزال بعيداً في الوقت الراهن، رغم أن المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة تسير بإيجابية.


تفاصيل المباحثات الحالية

  • حسن النية: أكد باراك أن سوريا وإسرائيل تناقشان الاتفاق المحتمل بـ"حسن نية"، ولديهما رغبة متبادلة في تحقيق تفاهم طويل الأمد يمهد للاستقرار في المنطقة.

  • عمل إضافي: شدد على أن هناك "المزيد من العمل" الذي يجب القيام به قبل التوصل إلى اتفاق نهائي، مشيراً إلى أن الحوار البنّاء هو الطريق الوحيد لتحقيق هذا الهدف.

  • محادثات باريس: رعت الولايات المتحدة الأمريكية اجتماعين بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في باريس. جاء الاجتماعان في أعقاب تصعيد إسرائيلي كبير ضد سوريا.

  • أهداف المفاوضات: ركزت المحادثات على احتواء التوتر في الجنوب السوري، وتفعيل اتفاق وقف الاشتباك لعام 1974، بما يضمن وقف التوغلات الإسرائيلية وتهدئة الأوضاع.

تؤكد تصريحات باراك أن هناك جهوداً دبلوماسية مستمرة، لكن التحديات لا تزال قائمة أمام التوصل إلى اتفاق نهائي.


Syria11News

المبعوث الأميركي يؤكد على ضرورة الحوار والتمثيل الشامل لتحقيق وحدة سوريا

أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، بعد لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، على أهمية "تمثيل جميع المكونات" السورية لتحقيق الوحدة والاستقرار. وشدد باراك على أن تجاوز الخلافات يجب أن يتم عبر الحوار وليس العنف.


رؤية أميركية للحل في سوريا

  • بدائل للمركزية: كان باراك قد طالب سابقاً السوريين بالتفكير في "بدائل للنظام المركزي الشديد"، مشيراً إلى أن الحل لا يكمن في نظام فيدرالي كامل، بل في صيغة أقل حدة تضمن لجميع المكونات الحفاظ على هويتها وثقافتها ولغتها.

  • الوحدة لا بالمركزية فقط: أوضح باراك أن الوحدة الوطنية لن تتحقق من خلال المركزية المشددة وحدها، بل تتطلب مقاربات جديدة تقوم على التوافق وتجنب الإقصاء.

  • لقاء دمشق: تأتي هذه التصريحات بعد أن استقبل الرئيس الشرع وفداً أمريكياً رفيع المستوى، برئاسة باراك، لبحث مستجدات الأوضاع في سوريا وسبل تعزيز الحوار والتعاون لتحقيق الأمن والاستقرار.

تُظهر تصريحات باراك أن الإدارة الأمريكية الحالية ترى أن الحل في سوريا يكمن في صيغة لا مركزية تضمن حقوق ومشاركة جميع الأقليات، مع الابتعاد عن العنف والتطرف.


Syria11News 

باراك في بيروت لمتابعة ملف نزع سلاح "حزب الله"


وصل المبعوث الأمريكي توم براك إلى العاصمة اللبنانية بيروت، في زيارة لمتابعة قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة، وهو القرار الذي تسبب في سجال مع "حزب الله".


تصريحات براك في بيروت

عقد براك مؤتمرًا صحفيًا بعد لقائه مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، وذكر أن نزع السلاح قرار يخص الدولة اللبنانية، وأن هذه الخطوة تصب في "مصلحة الشيعة".

واعتبر أن الحكومة اللبنانية قد اتخذت "الخطوة الأولى" فيما يخص نزع سلاح "حزب الله"، وأن على إسرائيل الآن القيام بخطوة موازية، وهي الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.

كما التقى براك رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي شدد على أهمية التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار وانسحابها إلى الحدود الدولية كشرط أساسي لتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار.


موقف الحكومة اللبنانية

أكد رئيس الحكومة نواف سلام للموفدين الأمريكيين أن قرارات الحكومة تنطلق من المصلحة العليا، ودعا واشنطن إلى ممارسة الضغط على إسرائيل. وشدد سلام على أهمية تجديد مهام قوات اليونيفيل.


تهديدات "حزب الله"

تأتي زيارة براك وسط تهديدات من "حزب الله" برد فعل عنيف إذا تم تنفيذ قرار نزع السلاح. وحذر الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، من "حرب أهلية"، وهو ما رفضه رئيس الحكومة نواف سلام، واصفًا إياه بـ"التهديد المبطّن".


ملف اليونيفيل

ترافق الموفدة الأمريكية مورغان أورتاغوس براك في زيارته، حيث تحمل ملف تجديد ولاية قوات اليونيفيل. وذكرت مصادر رسمية أن واشنطن ترغب في تجديد الولاية لعام واحد فقط مع خفض عدد القوات وميزانيتها، بينما تفضل فرنسا ولبنان بقاء القوات دون تعديل.

وقد كلفت الحكومة اللبنانية الجيش بوضع خطة لتنفيذ قرار حصر السلاح، ومن المقرر تقديمها قبل 31 أغسطس الجاري.


Syria11News