آخر تحديث:
|
المبعوث الأميركي يتوقع حكومة سورية "مركزية" شاملة بحلول نهاية العام
وأكد باراك دعم واشنطن لجميع مكونات الشعب السوري، بمن فيهم الكورد، في معالجة قضاياهم العالقة، لكنه شدد على أن الدور الأميركي هو التوجيه والإقناع دون "إملاء أي شيء" على أي طرف، التزاماً بهدف الرئيس دونالد ترمب في السماح لكل منطقة بتقرير مصيرها.
وأعرب المبعوث الأميركي عن أسفه لوجود "عثرات"، مثل أعمال "العنف الطائفي" الأخيرة التي سُجلت في محافظة السويداء، مؤكداً ضرورة معالجتها. وفي سياق دبلوماسي، أشاد باراك بلقاء الرئيس ترمب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في نيويورك، ووصفه بأنه "أفضل من رائع" وذو نتائج "إيجابية للغاية".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات