تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

اتفاق الـ 29 من كانون الثاني: خريطة طريق لوحدة السوريين

اتفاق الـ 29 من كانون الثاني: خريطة طريق لوحدة السوريين

تخطو سوريا نحو استعادة لُحمتها الوطنية بخطى حثيثة، حيث أثبتت التطورات الأخيرة في حلب والجزيرة أن لغة الحوار والمسؤولية هي المنتصر الوحيد؛ ففي الوقت الذي حاول فيه البعض تعكير صفو "النوروز" بالاعتداء على العلم الوطني، جاء رد الدولة حازماً وحكيماً عبر توقيف المتورطين ورفض خطاب الكراهية، وهو ما أكده أحمد الهلالي مبرزاً حرص الرئيس أحمد الشرع على احتواء الجميع. 

إن الالتزام ببنود اتفاق 29 كانون الثاني، وتعهدات "مظلوم عبدي" بوقف الاعتقالات السياسية، يمهد الطريق لإنهاء عهد الكيانات الموازية ودمج القوى ضمن مؤسسات الدولة الرسمية. 

ومع صدور المرسوم رقم (13)، لم تعد الهوية الكردية مجرد خصوصية ثقافية، بل ركيزة أصيلة في الهوية الوطنية السورية. إن الأولوية اليوم هي لملف المعتقلين وعودة نازحي "رأس العين" وبناء جيش وطني موحد يفتح أبوابه للجميع، مع إتاحة الفرصة للمرأة السورية للمساهمة في سلك الشرطة، في مشهد يجسد طي صفحة الظلم والانتقال نحو دولة المؤسسات التي لا تفرق بين أبنائها، مدعومة بمشاريع تنموية تعيد للجزيرة السورية ألقها الاقتصادي والاجتماعي.

ترميم الجراح السورية: الرئيس الشرع يضع "خارطة العودة" لإنهاء مأساة المخيمات

ترميم الجراح السورية: الرئيس الشرع يضع "خارطة العودة" لإنهاء مأساة المخيمات

في خطوة تحمل في طياتها ملامح فجر جديد لسوريا، عقد الرئيس أحمد الشرع اجتماعاً محورياً يمثل حجر الأساس في مشروع "لم الشمل" الوطني، متركزاً حول إنهاء معاناة المهجرين وإعادة نبض الحياة للمدن التي غيبتها الحرب. 

لم يكن الاجتماع مجرد مشاورات وزارية، بل هو "إعلان إرادة" لإغلاق ملف المخيمات عبر تأهيل البنية التحتية في إدلب وحماة وحلب، وتحويل الركام إلى بيوت آمنة تستقطب أبناءها. 

ومن خلال إشراك وزراء الطوارئ والإسكان والمالية، تبرهن القيادة السورية على نهج عملي يربط بين الموازنات المالية والواقع الميداني، لضمان أن تكون العودة مدعومة بالخدمات الأساسية والكرامة الإنسانية. 

هذا التحرك، الذي يأتي في توقيت حساس من تاريخ البلاد عام 2026، يرسل رسالة طمأنة للداخل والخارج بأن الأولوية القصوى هي استعادة الأمان الاجتماعي وترميم النسيج العمراني الذي تضرر. 

إن التركيز على البنية التحتية كـ "قوة جذب" للعودة الطوعية يعكس فهماً عميقاً لاحتياجات الناس؛ فالسوريون لا يبحثون عن مأوى فحسب، بل عن وطن يعيد لهم الاستقرار والعمل. 

إنها معركة بناء لا تقل أهمية عن معارك الصمود، حيث يسعى الرئيس الشرع من خلال هذا التنسيق الميداني المكثف مع المحافظين إلى تجاوز البيروقراطية وتسريع وتيرة التعافي، ليكون عام 2026 عاماً لطي صفحة الخيام وفتح فصل جديد من الإعمار والازدهار.

عين العرب: خطوات الدولة لترسيخ الأمان في الشمال السوري

عين العرب: خطوات الدولة لترسيخ الأمان في الشمال السوري

تحت رذاذ الأمل وتطلعات السكان نحو الاستقرار، بدأت وحدات وزارة الداخلية انتشاراً ميدانياً واسعاً في ريف مدينة عين العرب بمحافظة حلب، في خطوة تحمل في طياتها رسائل طمأنة عميقة وتأكيداً على سيادة القانون. 

هذا الحدث يمثل بسط نفوذ الدولة ليس كفعل عسكري فحسب، بل كضرورة أمنية وإدارية لإعادة اللحمة الوطنية للمناطق الحدودية التي عانت طويلاً من عدم الاستقرار. 

إن تأمين الطرق والقرى المحيطة بالمدينة يُعد الركيزة الأساسية لعودة الحياة الطبيعية، حيث تساهم هذه الوحدات بمهنيتها العالية في خلق بيئة آمنة تسمح بعودة النازحين وتنشيط الحركة التجارية المحلية. 

وبتحليل أعمق، فإن هذا التواجد يعزز الاستقرار المؤسساتي، حيث يمهد الطريق لتفعيل الدوائر الحكومية والخدمات العامة التي تلامس احتياجات المواطن اليومية. 

إن دخول رجال الأمن ببدلاتهم الرسمية وسط ترحيب الأهالي يجسد الرغبة الجماعية في طي صفحة الفوضى، ويؤكد أن عين العرب بريفها وقراها تظل جزءاً لا يتجزأ من النسيج السوري، محميةً بإرادة الدولة وسواعد أبنائها الذين يسعون لبناء غدٍ يسوده العدل والأمان لكل بيت.

عين العرب: خطوات الدولة لترسيخ الأمان في الشمال السوري عين العرب: خطوات الدولة لترسيخ الأمان في الشمال السوري عين العرب: خطوات الدولة لترسيخ الأمان في الشمال السوري عين العرب: خطوات الدولة لترسيخ الأمان في الشمال السوري عين العرب: خطوات الدولة لترسيخ الأمان في الشمال السوري عين العرب: خطوات الدولة لترسيخ الأمان في الشمال السوري عين العرب: خطوات الدولة لترسيخ الأمان في الشمال السوري

عناصر "قسد" يسلمون أنفسهم لقوات الجيش السوري في دير حافر بريف حلب

عناصر "قسد" يسلمون أنفسهم لقوات الجيش السوري في دير حافر بريف حلب
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع مصورة توثق لحظات فارقة لعناصر من "وحدات الحماية الكردية" وهم يسلمون أنفسهم طواعيةً لقوات الجيش السوري في دير حافر بريف حلب الشرقي. 
هذه الخطوة الميدانية تتجاوز مجرد كونها إجراءً عسكرياً؛ إنها ترجمة حية وعاطفية لعودة "الابن الضال"



خروقات "مسكنة" الدامية: اتفاق الفرات يترنح بين الألغام والمراسيم الرئاسية

خروقات "مسكنة" الدامية: اتفاق الفرات يترنح بين الألغام والمراسيم الرئاسية
تحت ظلال سلامٍ هش، عاد صوت الرصاص ليخترق هدوء ريف حلب الشرقي، مُعلنًا أن الحبر الذي كُتبت به الاتفاقيات الدولية لم يجف بعد. 

إن مقتل الجنديين السوريين قرب مدينة مسكنة ليس مجرد إحصائية عسكرية، بل هو ناقوس خطر يُنذر بانهيار الثقة المتبادلة غرب الفرات؛ فبينما يتهم الجيش قوات "قسد" بنصب فخاخ الموت وتلغيم جسر "شعيب الذكر" لنسف الاتفاق، ترد الأخيرة باتهامات مماثلة لدمشق، مما يضع المنطقة على صفيح ساخن. 

وتتجلى المفارقة المؤلمة في تزامن هذا التصعيد الميداني الدامي مع بارقة أمل سياسية أطلقها الرئيس أحمد الشرع عبر مرسوم تاريخي يُرسخ الهوية الكردية كجزء أصيل من النسيج الوطني، في محاولة لرأب الصدع الاجتماعي. 

نحن اليوم أمام مشهد معقد: يدٌ رئاسية تمتد للمصالحة والاحتواء، وأيادٍ أخرى على الزناد تزرع الألغام، ليبقى المدنيون العائدون لتوهم إلى ديارهم في دير حافر ومسكنة هم الرهينة الأولى لهذا الصراع العبثي الذي يهدد بنسف خارطة الطريق الجديدة لسوريا الموحدة.

دير حافر: الجيش السوري يحشد لردع تحركات "قسد"

دير حافر: الجيش السوري يحشد لردع تحركات "قسد"

على وقع هدير الآليات العسكرية القادمة من الساحل، تتعاظم ملامح المواجهة في ريف حلب الشرقي، حيث أرسل الجيش العربي السوري تعزيزات ضخمة من اللاذقية نحو جبهة دير حافر. 

هذا التحرك لم يكن مجرد استعراض للقوة، بل رد فعل استراتيجي حازم بعد رصد استقدام تنظيم "قسد" لمجاميع من "PKK" وفلول النظام البائد، في محاولة لزعزعة استقرار المنطقة. 

إن المشهد الميداني يزداد سخونة؛ فبين محاولات تلغيم الجسور الحيوية كجسر "رسم الإمام" وتفجير جسر "أم تينة"، يسعى التنظيم لتمزيق أوصال الجغرافيا، وهو ما قابله الجيش بضربات مدفعية مركزة حمايةً للأهالي. 

وما يضفي طابعاً إنسانياً مأساوياً هو سقوط المدنيين برصاص القناصة أثناء محاولتهم النجاة، مما دفع هيئة العمليات لإصدار تحذيرات إخلاء للمناطق التي تحولت لمنصات انطلاق للمسيرات والميليشيات. 

إن دير حافر اليوم ليست مجرد جبهة عسكرية، بل هي اختبار لإرادة الجيش في حماية العمق السوري من سيناريوهات الفوضى، وتأكيد على أن أي مساس بأمن حلب سيواجه بانتشار عسكري صلب ينهي طموحات التنظيمات الإرهابية في مهدها.

إنذار "المنطقة الحمراء": الجيش السوري يتحرك لحماية حلب من مسيّرات الغدر

إنذار "المنطقة الحمراء": الجيش السوري يتحرك لحماية حلب من مسيّرات الغدر

في لحظة فارقة تتطلب الحزم لحماية الأرواح، أطلقت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري نداءً عاجلاً يحمل في طياته "الفرصة الأخيرة"، معلنةً المناطق التي تتحشد فيها ميليشيات "قسد" و"PKK" وفلول النظام البائد منطقة عسكرية مغلقة بالكامل. 

هذا التحذير الصادر في 12 كانون الثاني ليس مجرد إجراء عسكري، بل هو طوق نجاة يُلقى للمدنيين لئلا يتحولوا إلى دروع بشرية في بؤرة باتت منصة لإطلاق "مسيّرات الغدر" الإيرانية التي تفتك بأهلنا الآمنين في حلب. 

لقد نفد الصبر الاستراتيجي أمام استمرار هذه العصابات في تحويل الجغرافيا السورية إلى خنجر مسموم، لذا جاء الأمر حاسماً: إما الانسحاب الفوري للمسلحين نحو شرق الفرات، أو مواجهة الجحيم. 

إن قرار الحظر هذا يعكس إرادة فولاذية لاجتثاث مصادر النيران التي تُرعب الأطفال والنساء في حلب، مؤكداً أن الجيش لن يقف مكتوف الأيدي أمام من يستبيح دماء شعبه، وأن سلامة المواطن هي البوصلة التي تحرك فوهات المدافع لإسكات الإرهاب إلى الأبد.

حلب تتعافى: نضال الشعار يرسم خارطة النهوض الاقتصادي للشهباء

حلب تتعافى: نضال الشعار يرسم خارطة النهوض الاقتصادي للشهباء

بإيمانٍ راسخ بعظمة "عاصمة الصناعة"، أطلق وزير الاقتصاد والصناعة السوري، الدكتور نضال الشعار، حزمة تعهداتٍ ترسم ملامح فجرٍ جديد لمدينة حلب، 

مؤكداً أن رغيف الخبز سيظل شريان الأمان الذي لا ينقطع عن أي حي. لم تكن كلمات الوزير، ابن حلب العارف بشعابها، مجرد وعودٍ إدارية، بل هي ميثاق عملٍ لحماية قلاع الإنتاج وتأمين بيئةٍ مستقرة للصناعيين الذين صمدوا في وجه العواصف. 

إن التركيز على إحياء "منطقة الليرمون الصناعية" يمثل القلب النابض لرؤية 2026؛ فإعادة إعمار هذه المنطقة ليست مجرد ترميمٍ للجدران، بل هي استنهاضٌ لروح الاقتصاد السوري واستقطابٌ للاستثمارات التي ستدفع بعجلة التعافي نحو الأمام. 

ومع طي صفحة القلق في آخر أحياء المدينة، تبرز حلب اليوم كركيزةٍ أساسية في حكومة أحمد الشرع، محركاً لا يهدأ للتنمية ورافعةً للاستقرار المجتمعي. 

إنها لحظة استعادة "الثقل التاريخي"؛ حيث تتعانق جهود تأمين المستلزمات المعيشية مع خطط التنمية الكبرى، لتثبت حلب مجدداً أنها الشريان الذي يضخ الحياة في جسد الوطن، عازمةً على تحويل ركام التحديات إلى صروحٍ للإنتاج والتعافي.

سماءٌ ملغومة بالغدر: مسيّرات "قسد" تهدد أمن الشمال السوري

سماءٌ ملغومة بالغدر: مسيّرات "قسد" تهدد أمن الشمال السوري

في لحظاتٍ حبست أنفاس الأهالي، خيّم شبح "المسيّرات الانتحارية" على ريفي حلب الشرقي والشمالي، حيث أطلقت قوى الأمن الداخلي في منبج وجرابلس تحذيراتٍ عاجلة تطالب المدنيين بتجنب التجمعات والساحات العامة. 

هذا الاستنفار الأمني لم يأتِ من فراغ، بل جاء عقب ليلةٍ دامية شهدت تصعيداً خطيراً من تنظيم "قسد"، الذي استخدم طائراتٍ مسيّرة إيرانية الصنع لاستهداف قلب مدينة حلب ومساجدها، في محاولةٍ بائسة لزعزعة الاستقرار وترهيب الآمنين. 

إن لجوء التنظيم لهذا السلاح "الجبان" يعكس دخوله مرحلة اليأس العسكري، حيث باتت الطائرات الانتحارية أداته لضرب المؤسسات الخدمية والمدنية بعيداً عن المواجهة المباشرة. 

وبينما تواصل الجهات المختصة تأمين الطرقات ومجرى النهر، يبقى المواطن هو الحلقة الأقوى بوعيه، ملتزماً بتعليمات الحيطة والحذر أمام غدرٍ لا يفرق بين موقع أمني ومسجدٍ يرفع فيه الأذان. 

إنها معركة إرادة وتحدٍ، يؤكد فيها السوريون أن إرهاب المسيّرات لن يثنيهم عن التمسك بالحياة، رغم الخسائر المادية والإصابات التي خلفتها تلك الأجسام المشبوهة في سماء الشهباء وريفها الصامد.

شريان الحياة يعود للشهباء: حلب تهزم "حرب العطش" وتستعيد مياهها

شريان الحياة يعود للشهباء: حلب تهزم "حرب العطش" وتستعيد مياهها

بإرادةٍ لا تنكسر، انتصرت حلب اليوم على محاولات خنقها مائياً؛ حيث أعلنت مؤسسة مياه حلب استئناف ضخ المياه من "محطة البابيري" بعد توقفٍ قسري دام ساعات بسبب اعتداءٍ سافر من تنظيم "قسد". 

لم يكن انقطاع المياه مجرد عطلٍ فني، بل جريمة موصوفة ضد الإنسانية استهدفت حرمان أربعة ملايين مواطن من أبسط حقوق الحياة، في محاولة يائسة لاستخدام سلاح "العطش" ضد المدنيين. 

ومع حلول الساعة الرابعة من مساء الأحد، بدأت المياه تتدفق لتروي أحياء سيف الدولة، الإذاعة، والأعظمية، في مشهدٍ أعاد الطمأنينة لقلوب العائلات التي عانت من هذا الانتهاك الصارخ. 

تأكيدات وزير الطاقة، محمد البشير، جاءت لتعزز هذا الاستقرار، معلنةً التزام الدولة السورية بحماية الخدمات الحيوية وإحباط أي محاولة للعبث بأمن المواطن المعيشي. 

إن عودة الضخ تدريجياً إلى المشهد والزبدية وصلاح الدين هي رسالة انتصارٍ للحقوق الإنسانية فوق كل النزاعات، وتجسيد لجهود الجند المجهولين في المؤسسات الخدمية الذين واصلوا الليل بالنهار لضمان عدم جفاف عروق المدينة الصامدة، مؤكدين أن شريان الحياة في حلب أقوى من أن يُقطع.

حلب تتنفس الصعداء: عودة الحياة والأمان لحي الأشرفية

حلب تتنفس الصعداء: عودة الحياة والأمان لحي الأشرفية

بين أزقة "الأشرفية" التي عانت طويلاً، تولد اليوم حكاية صمود جديدة؛ فبعد أشهر من الترقب، عاد النبض ليدق في شوارع الحي معلناً انتصار إرادة الحياة على الفوضى. 

لم تكن عودة قوى الأمن الداخلي مجرد إجراء عسكري، بل كانت "قبلة حياة" أعادت الطمأنينة لقلوب الأمهات والسكينة للأسواق التي فتحت أبوابها من جديد. 

إن تفعيل المراكز الصحية وبدء خطة المحافظ "عزام الغريب" لإعادة الخدمات في الأشرفية وبني زيد والشيخ مقصود، يمثل استعادة حقيقية لمؤسسات الدولة التي غابت قسراً بسبب ممارسات تنظيم "قسد". 

إن ما نراه اليوم من حركة تجارية نشطة ليس مجرد بيع وشراء، بل هو بيان شعبي يؤكد أن حلب لا تقبل بغير الأمان بديلاً، وأن التمشيط الأمني للمطلوبين كان ضرورة لاستئصال بؤر التوتر. 

هذه العودة التدريجية للخدمات والكوادر الطبية هي الرد الأمثل على سنوات المعاناة، لترسم ملامح مستقبل يسوده القانون والاستقرار بعيداً عن الاستهدافات التي طالت الأحياء المجاورة، مؤكدة أن "قلعة الصمود" تلملم جراحها لتمضي نحو غدٍ أفضل بجهود أبنائها.

حلب: الجيش السوري يحكم السيطرة على "الشيخ مقصود" ويعلن وقف العمليات وترحيل المسلحين

حلب: الجيش السوري يحكم السيطرة على "الشيخ مقصود" ويعلن وقف العمليات وترحيل المسلحين - S24News

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم السبت 10 كانون الثاني، انتهاء العمليات العسكرية داخل حي الشيخ مقصود بمدينة حلب بدءاً من الساعة الثالثة عصراً، وذلك بعد استكمال تمشيط الحي والقضاء على جيوب المقاومة. 

وأكد الجيش التوصل إلى اتفاق يقضي بترحيل مسلحي تنظيم "قسد" المتحصنين في مشفى ياسين باتجاه مدينة الطبقة (شرق الفرات) بعد تجريدهم من أسلحتهم، تمهيداً لتسلم مؤسسات الدولة للمرافق الصحية والحكومية.


حصيلة دموية للقصف بالمسيرات "الإيرانية"

كشف مدير إعلام مديرية صحة حلب، منير المحمد، عن أرقام مفجعة لنتائج التصعيد الذي شنته "قسد" على الأحياء السكنية منذ الثلاثاء الماضي وحتى اليوم:

الضحايا: بلغ عدد القتلى 23 قتيلاً (بينهم طفل و4 سيدات وطالب طب أسنان قُنص غدراً).

الإصابات: تسجيل 104 مصابين، معظمهم من النساء والأطفال، مع وجود حالات حرجة للغاية.

سلاح الهجوم: أكدت هيئة العمليات أن "قسد" استخدمت أكثر من 10 طائرات مسيرة إيرانية الصنع لاستهداف المساجد والمرافق المدنية والمنازل، مما ألحق خسائر مادية جسيمة.


الوضع الميداني وإعادة السيادة

أوضحت هيئة العمليات ملامح الوضع الحالي في الحي بعد طرد المجموعات المسلحة:

تمشيط دقيق: فككت فرق الهندسة عشرات الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها المسلحون في الشوارع وبين منازل الأهالي.

دروع بشرية: واجه الجيش صعوبات بالغة بسبب اتخاذ المسلحين للمدنيين دروعاً بشرية واختبائهم داخل البيوت المأهولة.

مصادرات وضبط: صادر الجيش كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والذخائر، واعتقل عدداً من العناصر الرافضة للتسليم.

تواصل مباشر: دعت الهيئة المدنيين للبقاء في منازلهم مؤقتاً والتواصل مع القوات المنتشرة في الشوارع للإبلاغ عن أي عناصر مختبئة أو حالات طارئة.


الانسحاب التدريجي والحل السلمي

شدد الجيش السوري على أن الخيار الوحيد المتبقي للمسلحين كان تسليم أنفسهم مقابل ضمان حياتهم، وهو ما أفضى إلى اتفاق الترحيل الحالي. ومن المقرر أن يبدأ الجيش انسحاباً تدريجياً من شوارع الحي بعد تثبيت نقاط قوى الأمن الداخلي (الشرطة) لضمان استمرار الاستقرار وعودة الحياة الطبيعية للمواطنين.

براك في دمشق: ترامب يرفع العقوبات لدعم "سوريا الجديدة" ويحذر من تقويض اتفاق الاندماج

براك في دمشق: ترامب يرفع العقوبات لدعم "سوريا الجديدة" ويحذر من تقويض اتفاق الاندماج - S24News

في زيارة دبلوماسية رفيعة المستوى، التقى المبعوث الأمريكي الخاص توم براك، اليوم السبت 10 كانون الثاني، بالرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني في دمشق. 

اللقاء الذي جاء بتكليف مباشر من الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، ركّز على احتواء التصعيد في حلب وضمان استمرارية المسار الانتقالي.


رؤية واشنطن: سوريا موحدة بلا عقوبات

أوضح براك أن الإدارة الأمريكية تنظر للمرحلة الحالية كفرصة تاريخية لبناء سوريا ديمقراطية موحدة، وأعلن رسمياً عن رفع العقوبات الأمريكية (بما في ذلك إنهاء العمل بقانون قيصر) لمنح الحكومة السورية القدرة على إعادة الإعمار والمضي قدماً. وأكد براك على ثوابت الرؤية الأمريكية:

المواطنة المتساوية: معاملة كافة المكونات (عرب، كرد، دروز، مسيحيين، علويين، تركمان، آشوريين) بكرامة واحترام.

المشاركة الفاعلة: ضمان تمثيل حقيقي لجميع الأطياف في مؤسسات الحكم والأمن الوطنية.


أزمة حلب واتفاق الاندماج

أعرب المبعوث الأمريكي عن "قلق بالغ" إزاء التطورات الأخيرة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، مشيراً إلى أنها تتحدى بنود "اتفاق الاندماج" الموقّع في آذار 2025 بين دمشق وقسد. 

ودعا براك إلى:

الوقف الفوري للأعمال العدائية وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

العودة للحوار بناءً على اتفاقي (10 آذار) و(1 نيسان) 2025.

تسهيل أمريكي: أبدى فريق الوزير ماركو روبيو استعداده للوساطة لضمان عملية "اندماج شاملة ومسؤولة" لقوات قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية.


ميدانياً: الأمن الداخلي يتسلم الشيخ مقصود

بالتزامن مع هذه التصريحات، أعلنت وزارة الداخلية السورية بدء انتشار وحدات الأمن الداخلي (الشرطة) في حي الشيخ مقصود، بالتنسيق مع الجيش العربي السوري. وتهدف هذه الخطوة إلى:

إعادة تثبيت الأمن والاستقرار وحماية المدنيين.

الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة ومنع أي مظاهر للفوضى.

تطبيق خطة بسط النظام عقب انتهاء العمليات العسكرية التي استهدفت المجموعات الرافضة للاتفاق.

وزارة الصحة السورية: مسلحو "PKK" يحوّلون مستشفى في حلب إلى ثكنة عسكرية قبل انسحابهم

وزارة الصحة السورية: مسلحو "PKK" يحوّلون مستشفى في حلب إلى ثكنة عسكرية قبل انسحابهم - S24News

أعلنت وزارة الصحة السورية، اليوم السبت 10 كانون الثاني، أن عناصر من حزب العمال الكردستاني "PKK" والمجموعات المسلحة التابعة له أقدموا على إخلاء مستشفى ياسين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب من الكوادر الطبية بقوة السلاح، وتحويله إلى موقع عسكري للتحصن فيه قبيل انسحابهم أمام تقدم وحدات الجيش العربي السوري. 

وحذرت الوزارة الأهالي من الاقتراب من المستشفى ومحيطه حفاظاً على حياتهم، معتبرة هذا الفعل انتهاكاً صارخاً للمنشآت الحيوية.


يأتي هذا التطور بالتزامن مع إعلان الجيش السوري إتمام عمليات التمشيط في حي الشيخ مقصود بالكامل وبدء إجراءات بسط الأمن والنظام العام. 

وفي المقابل، أكدت إلهام أحمد، المسؤولة في "الإدارة الذاتية"، قبول مقترح القوى الدولية لإعادة تموضع قوات "قسد" من حيي الشيخ مقصود والأشرفية إلى شرق الفرات، مشترطة تأمين "حماية كردية محلية" وتشكيل مجالس سكانية بما يتوافق مع اتفاقية الأول من نيسان، لضمان سلامة المدنيين في المنطقة.

الجيش السوري ينهي تمشيط "الشيخ مقصود": مصادرة أسلحة ثقيلة ودعوات للمدنيين بالبقاء في منازلهم

الجيش السوري ينهي تمشيط "الشيخ مقصود": مصادرة أسلحة ثقيلة ودعوات للمدنيين بالبقاء في منازلهم - S24News

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم السبت 10 كانون الثاني، انتهاء عمليات التمشيط الواسعة في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب. 

وأسفرت العملية عن مصادرة كميات ضخمة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والذخائر التي كانت تسيطر عليها "قسد". وأوضحت وزارة الدفاع أن العمليات تمت ببطء وحذر شديدين نظراً لتحصن المسلحين داخل منازل الأهالي واتخاذهم دروعاً بشرية، بينما تواصل فرق الهندسة تفكيك عشرات الألغام التي زُرعت في شوارع الحي تمهيداً لتسلم قوى الأمن الداخلي مهامها.


في غضون ذلك، وجّه الجيش نداءً للمدنيين بضرورة البقاء في منازلهم وعدم الخروج مؤقتاً لملاحقة من تبقى من عناصر التنظيم المختبئين بين الأهالي، مع إتاحة قنوات تواصل مباشرة مع القوات الميدانية للإبلاغ عن أي طارئ. 

وفي سياق سياسي متصل، رحبت إلهام أحمد، المسؤولة في الإدارة الذاتية، بمقترح دولي لإعادة تموضع قواتها من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات، شريطة ضمان حماية السكان الكرد وفقاً لـ اتفاقية الأول من نيسان 2025، التي تنص على تبعية الحيين إدارياً لمدينة حلب وتسليم أمنهما لوزارة الداخلية مقابل تمثيل عادل في مجلس المحافظة.

الجيش السوري يبدأ ضربات مركزة ويحدد قائمة الأهداف في الشيخ مقصود والأشرفية

الجيش السوري يبدأ ضربات مركزة ويحدد قائمة الأهداف في الشيخ مقصود والأشرفية - S24News

دخل التصعيد العسكري في مدينة حلب مرحلة حاسمة اليوم الخميس، 8 كانون الثاني، حيث أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن بدء عمليات استهداف مركزة ودقيقة ضد مواقع تنظيم "قسد" في أحياء الأشرفية، الشيخ مقصود، وبني زيد، اعتباراً من الساعة الواحدة والنصف ظهراً. 

وأكدت الهيئة أنها ستنشر تباعاً عبر منصات "قناة الإخبارية" قائمة المواقع المحددة للاستهداف، بعدما حولها التنظيم إلى ثكنات ومنطلق لعملياته ضد المدنيين.


ترافق هذا الإعلان مع إجراءات ميدانية مشددة، شملت إعلان حظر تجوال شامل في الأحياء الثلاثة المذكورة حتى إشعار آخر. وجددت قيادة الجيش نداءاتها العاجلة للأهالي بضرورة الابتعاد الفوري عن كافة المقرات العسكرية والمرابض التابعة لـ "قسد"، لضمان سلامتهم وتجنب اتخاذهم دروعاً بشرية خلال الضربات الجوية والمدفعية المرتقبة، مشددة على أن العمليات ستكون "مركزة" وتستهدف مراكز القيادة والسيطرة للتنظيم داخل تلك الأحياء السكنية.

إنذار أخير: الجيش السوري ينشر خريطة الأهداف في "الشيخ مقصود" ويطالب بالإخلاء الفوري

إنذار أخير: الجيش السوري ينشر خريطة الأهداف في "الشيخ مقصود" ويطالب بالإخلاء الفوري - S24News

صعّد الجيش العربي السوري من إجراءاته التحذيرية اليوم الخميس، عبر نشر خريطة دقيقة توضح موقعاً عسكرياً استراتيجياً في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، معلناً أنه سيكون هدفاً لضربات وشيكة. 

وأوضح البيان العسكري أن هذا الموقع تحديداً يتخذه تنظيم "قسد" مقراً لإدارة عمليات القصف التي استهدفت الأحياء السكنية في حلب، مما جعله مصدراً مباشراً للتهديد الأمني.


وأكدت قيادة الجيش أن الكشف عن الخريطة وتحديد الموقع يهدف إلى منح المدنيين فرصة أخيرة للإخلاء الفوري والابتعاد عن المحيط المستهدف، مشددة على أن العمليات العسكرية المرتقبة غرضها الأساسي هو "إسكات مصادر النيران" التي تطال المدنيين. 

يأتي هذا التحذير بالتزامن مع دخول قرار حظر التجوال في الحي حيز التنفيذ، مما يشير إلى اقتراب ساعة الصفر لبدء الضربات المركزة.

الجيش السوري يعلن أحياء في حلب "أهدافاً مشروعة" ويفتح معابر للخروج

إنذار عسكري عاجل: الجيش السوري يعلن أحياء في حلب "أهدافاً مشروعة" ويفتح معابر للخروج - S24News

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني، أن كافة المواقع العسكرية التابعة لـ "قسد" داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب باتت "أهدافاً عسكرية مشروعة". 

وأكد البيان، الذي نقلته وكالة (سانا)، أن هذا القرار جاء رداً على التصعيد الأخير وارتكاب "مجازر بحق المدنيين" في أحياء المدينة، كان آخرها القصف الدامي على حي الميدان.


وفي خطوة استباقية لأي عملية عسكرية محتملة، ناشدت قيادة الجيش السكان المدنيين في الشيخ مقصود والأشرفية الابتعاد الفوري عن مقرات ومواقع التنظيم لضمان سلامتهم. 

كما أعلنت الهيئة عن فتح معبرين إنسانيين آمنين هما (معبر العوارض ومعبر شارع الزهور) لتأمين خروج الراغبين من المنطقة، وحددت الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم كمهلة نهائية لإخلاء المدنيين عبر هذه الممرات.

ضحايا مدنيون وعسكريون مع تعثر المسار السياسي بين دمشق و"قسد"

ضحايا مدنيون وعسكريون مع تعثر المسار السياسي بين دمشق و"قسد" - S24News

شهدت مدينة حلب وريفها الشرقي، اليوم الثلاثاء 6 كانون الثاني، تدهوراً أمنياً خطيراً وتبادلاً عنيفاً للقصف، أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين والعسكريين. 

وأفادت وكالة الأنباء "سانا" بمقتل 3 مدنيين إثر قصف طال المباني السكنية في حي الميدان بمدينة حلب، في حين أكد الإعلام الرسمي مقتل عنصر من الجيش السوري وإصابة آخرين بهجوم نفذته مسيّرات تابعة لـ "قسد" استهدف مواقع عسكرية في حي الشيخ مقصود.


هذا التصعيد الميداني امتد إلى ريف حلب الشرقي، حيث اتهمت "قوات سوريا الديمقراطية" الجيش السوري باستهداف مركز ناحية دير حافر المكتظة بالمدنيين وموقع "تل سيريتل" قرب سد تشرين بالأسلحة الثقيلة والمسيرات الانتحارية، مما أدى لأضرار في شبكة الكهرباء. 

ويأتي هذا الانفجار العسكري بعد يوم واحد من استهداف "قسد" لحاجز عسكري شرق حلب، وفي ظل تقارير أكدت أن الاجتماعات الأخيرة التي عُقدت في دمشق بحضور مظلوم عبدي "لم تُسفر عن نتائج ملموسة"، مما يعيد لغة السلاح إلى الواجهة بدلاً من التوافق السياسي.

عاصفة ثلجية تجمّد الدوام المدرسي في عدة محافظات سورية

عاصفة ثلجية تجمّد الدوام المدرسي في عدة محافظات سورية - S24News

في استجابة عاجلة ومسؤولة لحماية جيل المستقبل، أعلنت محافظات إدلب وحلب وطرطوس واللاذقية تعليق الدوام المدرسي ليوم الأربعاء 31 كانون الأول، وذلك كإجراء احترازي وقائي لمواجهة العاصفة الثلجية وموجة الصقيع التي تضرب البلاد. 

لم تكن هذه القرارات مجرد تدابير إدارية، بل هي لمسة طمأنينة للأهالي في ظل تقارير الأرصاد الجوية التي تُحذر من تشكل الجليد وتدني درجات الحرارة لمستويات خطرة. 

فمن إدلب إلى حلب التي ستستأنف دوامها الأحد القادم، وصولاً إلى الساحل السوري، توحدت الجهود الرسمية بالتنسيق مع وزارة التربية لضمان عدم تعرض الطلاب لأي مخاطر ميدانية، مع الإبقاء على الكوادر الإدارية في بعض المناطق للتحضير للامتحانات، مما يبرز توازناً دقيقاً بين الحفاظ على أرواح الأبناء ومتابعة العملية التعليمية.


يعكس هذا المشهد حجم التحديات التي يفرضها الشتاء القاسي على البنية التحتية، لكنه يظهر في المقابل جهوزية غرف الطوارئ وإدارة الكوارث في التعامل مع التطورات الجوية المتسارعة. 

إن تعليق الدوام هو صرخة وعي تؤكد أن كرامة وسلامة الطالب السوري تفوق أي اعتبار زمن؛ فمواجهة صقيع كانون تتطلب تكاتفاً مجتمعياً يبدأ من قرار المحافظ وينتهي بدفء المنازل التي ستحتضن الصغار بعيداً عن الطرقات المتجمدة. ومع التحذيرات المستمرة من رياح عاتية وتساقط للثلوج، تبقى العيون ساهرة لضمان عبور هذه الموجة بأقل الأضرار، بانتظار عودة الحياة إلى مقاعد الدراسة مطلع الأسبوع المقبل في أجواء أكثر أمناً واستقراراً.