اللاذقية
باقي المحافظات
مقتل الصحفي علاء محمد بريف اللاذقية في ظروف غامضة
استفاق الساحل السوري فجر الأحد، 22 شباط، على نبأ اغتيال الصحفي وعضو فريق السلم الأهلي، علاء محمد، إثر إصابته بطلق ناري في الرأس داخل منزله بقرية "نيني" في ريف القرداحة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل غياب أي توضيح رسمي من مديرية الأمن الداخلي حول ملابسات الجريمة أو الجهة المنفذة.
عُرف محمد بتحوله من الصحافة الرياضية إلى الشأن السياسي، حيث دأب عبر قناته في "يوتيوب" على تقديم قراءات نقدية للأداء الحكومي ولملفات اللامركزية الإدارية، وهو ما عرضه للتوقيف سابقاً.
وفي آخر ظهور له قبل ساعات من مقتله، ناقش التطورات الأمنية في درعا وتحديات توحيد المؤسسة العسكرية، مؤكداً على نهجه في قول "كلمة الحق".
تندرج هذه العملية ضمن سلسلة اغتيالات غامضة طالت شخصيات عامة في الآونة الأخيرة، مثل هشام خزامي والدكتور سهيل جنزير في حلب، مما يعكس حالة من الهشاشة الأمنية وتصاعد الاستهدافات الفردية.
سقوط "ازدشير إبراهيم": الأمن الداخلي يفكك خلايا التحريض في جبلة
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد 4 كانون الثاني، إلقاء القبض على المدعو ازدشير كامل إبراهيم في مدينة جبلة، وذلك ضمن العملية الأمنية المستمرة لتطهير محافظة اللاذقية من خلايا "فلول النظام البائد" التي حاولت العبث بالسلم الأهلي.
وكشفت التحقيقات الأولية عن سجل إجرامي حافل للمقبوض عليه، تضمن انتسابه السابق لميليشيا "الدفاع الوطني" ومشاركته في العمليات العسكرية بحلب، وصولاً إلى تورطه الأخير في قيادة أنشطة تحريضية معادية للدولة وتشكيل مجموعة مسلحة بالتنسيق مع ضباط فارين خارج البلاد بهدف زعزعة الاستقرار الذي تلا سقوط النظام السابق.
تأتي هذه الضربة الأمنية استكمالاً لسلسلة نجاحات حققها جهاز الأمن الداخلي بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، والتي أدت مطلع الشهر الجاري إلى اعتقال خلية إرهابية تضم "الملازم عباس" المتورط بانتهاكات جسيمة.
وأكدت الوزارة أن ملاحقة المحرضين والمتورطين في أحداث 27 كانون الأول الماضي مستمرة بكل حزم، مشددة على أن العدالة ستطال كل من ساهم في إثارة الفتن الطائفية أو اعتدى على الممتلكات العامة والخاصة، وذلك في إطار جهود الدولة لترسيخ سيادة القانون وحماية النسيج المجتمعي في الساحل السوري.
ضربة أمنية في اللاذقية: سقوط "الملازم عباس" وتفكيك خلية إرهابية
في عملية نوعية محكمة، أعلن جهاز الأمن الداخلي بمحافظة اللاذقية اليوم، الخميس الأول من كانون الثاني، إلقاء القبض على مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم ما يسمى "درع الساحل".
وأفادت المصادر الأمنية أن من بين الموقوفين الإرهابي الخطير الملقب بـ "الملازم عباس"، المتورط في سلسلة من الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي استهدفت المدنيين وقوات الأمن.
وتأتي هذه العملية استكمالاً لحملة أمنية واسعة شملت مناطق جبلة والقرداحة، حيث تم توقيف عدد من المتورطين في جرائم حرب وأعمال تحريضية طائفية هددت السلم الأهلي في محافظتي اللاذقية وطرطوس.
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه التحركات، التي نُفذت بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، جاءت للرد على دعوات خارجية مشبوهة تسببت في حالة من الفوضى وسقوط ضحايا والاعتداء على الممتلكات.
وشددت الوزارة على أن العمليات مستمرة لملاحقة كافة الفلول المتورطة، مؤكدة أن أمن المواطنين واستقرار الساحل السوري خط أحمر لا يمكن المساس به.
عاصفة ثلجية تجمّد الدوام المدرسي في عدة محافظات سورية
في استجابة عاجلة ومسؤولة لحماية جيل المستقبل، أعلنت محافظات إدلب وحلب وطرطوس واللاذقية تعليق الدوام المدرسي ليوم الأربعاء 31 كانون الأول، وذلك كإجراء احترازي وقائي لمواجهة العاصفة الثلجية وموجة الصقيع التي تضرب البلاد.
لم تكن هذه القرارات مجرد تدابير إدارية، بل هي لمسة طمأنينة للأهالي في ظل تقارير الأرصاد الجوية التي تُحذر من تشكل الجليد وتدني درجات الحرارة لمستويات خطرة.
فمن إدلب إلى حلب التي ستستأنف دوامها الأحد القادم، وصولاً إلى الساحل السوري، توحدت الجهود الرسمية بالتنسيق مع وزارة التربية لضمان عدم تعرض الطلاب لأي مخاطر ميدانية، مع الإبقاء على الكوادر الإدارية في بعض المناطق للتحضير للامتحانات، مما يبرز توازناً دقيقاً بين الحفاظ على أرواح الأبناء ومتابعة العملية التعليمية.
يعكس هذا المشهد حجم التحديات التي يفرضها الشتاء القاسي على البنية التحتية، لكنه يظهر في المقابل جهوزية غرف الطوارئ وإدارة الكوارث في التعامل مع التطورات الجوية المتسارعة.
إن تعليق الدوام هو صرخة وعي تؤكد أن كرامة وسلامة الطالب السوري تفوق أي اعتبار زمن؛ فمواجهة صقيع كانون تتطلب تكاتفاً مجتمعياً يبدأ من قرار المحافظ وينتهي بدفء المنازل التي ستحتضن الصغار بعيداً عن الطرقات المتجمدة. ومع التحذيرات المستمرة من رياح عاتية وتساقط للثلوج، تبقى العيون ساهرة لضمان عبور هذه الموجة بأقل الأضرار، بانتظار عودة الحياة إلى مقاعد الدراسة مطلع الأسبوع المقبل في أجواء أكثر أمناً واستقراراً.
اللاذقية تودع ضحاياها وسط اعتداءات لـ "الفلول"
خيم الحزن والتوتر على مدينة اللاذقية اليوم، إثر أحداث دامية أسفرت عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 60 آخرين، جراء اعتداءات نفذتها "فلول النظام البائد" ضد قوات الأمن والمدنيين.
الحادثة التي بدأت كاحتجاجات، سرعان ما تحولت إلى مشهد من العنف الممنهج، حيث استخدمت العناصر المهاجمة السلاح الأبيض والحجارة والطلقات النارية، في محاولة يائسة لزعزعة الاستقرار الذي تنعم به المدينة بعد التحرير.
ولم تسلم حتى فرق الإسعاف من هذا الغدر، إذ خرجت سيارتان عن الخدمة نتيجة التخريب المتعمد، مما يعكس تجرداً كاملاً من القيم الإنسانية لدى هذه المجموعات المرتبطة بكيانات إرهابية مثل (سرايا درع الساحل) و(سرايا الجواد)، المسؤولة عن جرائم تصفية وتفجيرات سابقة.
وعلى الرغم من محاولات الاستفزاز وإطلاق النار في الهواء من قبل "عناصر ملثمة" في دواري الأزهري والزراعة، إلا أن قوى الأمن الداخلي أظهرت انضباطاً عالياً في "احتواء الموقف" وحماية المواطنين، قبل أن تتمكن من إعادة الهدوء وبسط الأمن في الشوارع الرئيسية.
إن استغلال الشارع وتحت شعارات تقسيمية وتحريضية ليس إلا واجهة لتغطية أهداف تخريبية ترفض التحول السياسي المؤسسي القائم. هذه الدماء التي سُفكت اليوم في اللاذقية وجبلة هي تذكير مؤلم بضرورة التكاتف خلف مؤسسات الدولة الواحدة لمواجهة الفتن التي يحاول "الفلول" إشعالها، مؤكدين أن إرادة الحياة والبناء أقوى من رصاص الغدر ومحاولات التقسيم.
رسالة الشرع من دمشق: الساحل نموذج للتعايش والانتقال لدولة المواطنة
في خطوة تؤكد على الرغبة الجادة في طي صفحات الماضي المؤلم، التقى الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق بوجهاء وأعيان محافظتي اللاذقية وطرطوس.
شدد الرئيس الشرع على أن سوريا تدخل "مرحلة جديدة من إعادة بناء الدولة"، ترتكز على الشراكة مع الشعب وترسيخ الاستقرار، مؤكداً قدرة البلاد على التحول إلى دولة متقدمة قادرة على المنافسة الإقليمية والدولية.
وجه الشرع رسالة قوية ضد "العبث بالورقة الطائفية"، معتبراً إياه خطراً جسيماً، وأكد أن الدولة لا تحمل أي نزعات إقصائية، مشيراً إلى أن الساحل السوري مؤهل ليكون نموذجاً وطنياً متقدماً في تجاوز الخطاب الطائفي، انطلاقاً من تاريخه وثقافته المنفتحة.
ركز الرئيس الشرع على الجانب الاقتصادي والتنموي، موضحاً أن الدولة تتبنى سياسة التوازنات الدولية الإيجابية والانفتاح على شراكات جديدة، خاصة في قطاع الموانئ، لجعل سوريا "محطة أساسية للربط بين الشرق والغرب".
ونوّه بالاهتمام الخاص الذي يحظى به الساحل، متوقعاً انطلاق إنجازات استثمارية واسعة النطاق في العام المقبل لتعود بالنفع على حلب والساحل وبقية المحافظات، وتساهم في معالجة البطالة وإحياء القطاعين الزراعي والصناعي.
من جانبهم، أكد الوجهاء على أهمية ترسيخ السلم الأهلي ووحدة الشعب، مطالبين بإعداد خريطة استثمارية متكاملة للساحل. واختتم الشرع بتأكيد أهمية "الحفاظ على اللحمة الوطنية" وجعل القانون المرجعية الحاكمة لضمان العدالة وحقوق جميع السوريين في "دولة مواطنة".
"من سادة إلى أيتام".. الساحل "المتروك" في قلب العاصفة: مخلوف يقطع التمويل، و4000 مقاتل يختارون "قسد"
هذا الفراغ كشف عن انقسام علوي عميق ومؤلم. الخيار العسكري "القديم" ينهار، بعد أن "قطع" رامي مخلوف، بضغط روسي غالباً، تمويله للعسكريين الفارين، مفضلاً "الحل السياسي".
لكن المقاتلين على الأرض لا ينتظرون السياسة؛ ففي "هجرة براغماتية" بحثاً عن الأمان، انضم 4000 مقاتل من الجيش السابق إلى "قسد".
هذه المأساة هي الإرث الحقيقي لنظام الأسد؛ نظام قضى 50 عاماً "يجفف" (كما اعترف حافظ الأسد) كل زعامة مدنية أو تقليدية، لضمان عدم وجود بديل.
والنتيجة اليوم: مجتمع "يتيم" سياسياً، وقوى سياسية (كالشيوعيين والقوميين) "متشرذمة" وعاجزة عن ملء فراغ خلفه السقوط المدوي.
"الساحل" يطهر ماضيه: 3 جرحى للأمن في جبلة.. و"كمين محكم" يطيح بخلية الـ 13 في طرطوس
هذه ليست مجرد جريمة عادية، بل هي جيوب مقاومة منظمة لا تزال تشكل تهديداً. لكن الدولة الجديدة ترد بضربات حاسمة وموجعة.
فبالتزامن، وفي "كمين أمني محكم" أُعد بدقة في جبال الشيخ بدر الوعرة بطرطوس، نجحت قوى الأمن في تفكيك خلية كاملة مؤلفة من 13 عنصراً، كانوا متحصنين في وكر جبلي.
العملية لم تكن مجرد اعتقالات، بل تم ضبط ترسانة أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم. هذه العملية المزدوجة – دفع الثمن في جبلة وتحقيق نصر نظيف في طرطوس – تثبت أن وزارة الداخلية جادة في اقتلاع هذه الشبكات المتجذرة، وأن التحقيقات الجارية ستكشف مصادر دعمهم لضمان عودة الاستقرار الكامل للساحل.
"تفكيك دولة الظل".. سقوط قائد "لواء القدس" في اللاذقية يلحق بـ "مبتز" أمن الدولة
إلقاء القبض على شادي عدنان آغا، القائد السابق لـ "لواء القدس" في الساحل، هو رسالة قوية بأن "العهد الجديد" لا يفرق بين جهاز أمني فاسد وميليشيا ارتكبت جرائم. هؤلاء كانوا أدوات "النظام المخلوع" لترويع المواطنين.
ملاحقتهم اليوم، من قمة الهرم الأمني إلى قادة الميليشيات، هو التزام حقيقي من الداخلية بتجفيف منابع الإجرام، وتأكيد بأن زمن الانتهاكات باسم "السلطة" أو "البندقية" قد انتهى، وأن المساءلة قادمة لا محالة.
سقوط "مبتز" أمن الدولة في جبلة.. "العهد الجديد" يلاحق جرائم الاختفاء القسري والابتزاز الجنسي
هذا الرجل، المنحدر من بستان الباشا، لم يكن مجرد موظف في "النظام المخلوع"، بل كان متورطاً بجرائم تهز الضمير: من الاعتقال التعسفي والتغييب القسري، إلى الابتزاز المادي والـ"جنسي" لأبناء المحافظة.
إحالته للقضاء هي رسالة بأن "العهد الجديد" لا ينسى. يأتي هذا السقوط في سياق عملية تطهير مستمرة طالت قبله وسيم الأسد وقصي إبراهيم، ليؤكد التزام الداخلية التام بملاحقة "فلول" الماضي، وإعادة الأمان الحقيقي للمواطنين الذين عانوا طويلاً من الابتزاز باسم السلطة.
"عربون ثقة" بـ 22 مليون دولار.. كيف يعيد التحالف "الإماراتي-الفرنسي" ميناء اللاذقية إلى الخريطة العالمية؟
هذا ليس مجرد استثمار؛ إنه "عربون ثقة" كبير في العهد السوري الجديد، ورسالة بأن رأس المال الإماراتي سيكون لاعباً رئيسياً في إعادة الإعمار. اللافت هو الشريك: عملاق الشحن الفرنسي "CMA CGM"، الذي لم يغادر الميناء منذ 2009، بل وحصل مؤخراً (في أيار) على عقد مدته 30 عاماً لتحديث الميناء.
هذا التحديث هو شريان حياة حقيقي، سيسمح أخيراً للسفن الأكبر بالرسو. ما نراه اليوم هو تحالف "إماراتي-فرنسي" استراتيجي على ساحل المتوسط، يجسد، كما قال الشامسي، "التعاون الدولي". إنه الإعلان الفعلي عن عودة اللاذقية كبوابة لوجستية عالمية، بضمانة إماراتية وخبرة فرنسية.
اللاذقية تتنفس الصعداء: سقوط "محقق جبلة" وتفكيك شبكات "فلول النظام" الإجرامية
"رغيف الخبز" يصل بالتزامن مع "ثورة التحديث": اللاذقية تؤمّن المخزون وتبني المستقبل
لكن الأهمية الحقيقية تكمن في "التزامن"؛ فبينما تُفرغ الحبوب لملء الصوامع وتأمين حاجة المخابز، تخضع أرصفة المرفأ نفسها لثورة تحديثية. الآليات المتطورة التي بدأت شركة CMA CGM بتوريدها منذ أيلول هي "القلب" الجديد لهذا الشريان.
المرفأ، الذي استقبل أكثر من 350 سفينة هذا العام بحمولة مليوني طن، لا يعمل فقط على تأمين حاضر السوريين، بل يبني بكفاءة عالية مستقبلهم الاقتصادي. إنها رسالة بأن سوريا الجديدة تطعم شعبها اليوم وتبني تجارتها للغد.
دموع الفرح في اللاذقية: عودة محمد حيدر.. وأسئلة الرعب المعلقة
لم تكن الحادثة عادية؛ فاختطاف ابن الدكتور قيس حيدر بسيارة "سانتافيه" مسلحة، على مرأى من المارة وأمام مدرسته، كان بمثابة كسرٍ لهيبة الأمن وهزّة لضمير المجتمع.
هذا الغضب تحول إلى قوة هائلة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تصدرتها قصة محمد، مشكّلةً ضغطاً أجبر الأمن الداخلي على التحرك الفوري. واليوم، وبينما تغمر صور استقباله والاحتفاء به القلوب فرحاً، يأتي "الصمت الرسمي" ليطرح ألف سؤال.
المصدر الأمني اكتفى بتأكيد عودته بسلام، دون أي تفاصيل عن كيفية تحريره أو هوية الفاعلين. لقد عاد محمد، وهذا هو الانتصار الأكبر، لكن بقاء تفاصيل الجريمة غامضة يترك الخوف من تكرارها حياً في قلوب كل عائلة.
سقوط "مهندس" المحاكم الميدانية: النائب العام العسكري لنظام الأسد بقبضة الأمن في اللاذقية
هذا الرجل لم يكن مجرد مسؤول، بل بصفته النائب العام العسكري، كان هو "النظام" الذي أدار المحاكم العسكرية والميدانية سيئة السمعة.
لقد كان الغطاء الذي شرعن اختفاء الآلاف خلف جدران الصمت.
إن سقوطه اليوم، في عقر داره بريف اللاذقية (قرية الشامية)، على يد قوى الأمن وفرع مكافحة الإرهاب، هو رسالة تقشعر لها الأبدان لبقية فلول النظام.
كما أوضحت الداخلية، هذه العملية تندرج في سياق ملاحقات سابقة (كوسيم الأسد وقصي إبراهيم)، لكنها الأعمق أثراً.
إنها ليست مجرد عملية ضبط أمني، بل هي بداية المساءلة الحقيقية، حيث يقف "المدعي العام" نفسه اليوم متهماً بانتهاكات جسيمة، في انتظار محاكمته.
"ضربة في معقل النظام البائد": تفكيك خلايا إرهابية مرتبطة برامي مخلوف ونمير الأسد باللاذقية
الصدمة كانت في الأسماء: نمير بديع الأسد ورامي مخلوف ومحمد جابر، الذين اتهموا بمواصلة "دعم الإرهاب" والقتل والخطف لتقويض السلم الأهلي.
الرسالة من "معقل النظام" السابق واضحة: لا حصانة لأحد. السلطات حذرت البقية بالهلاك أو تسليم أنفسهم، مؤكدة أن أمن المواطنين خط أحمر، وأن الأمن مسؤولية جماعية في مواجهة محاولات بث الفوضى.
العيون الساهرة تحبط "مخطط النار": تفكيك خلايا الإرهاب في اللاذقية وطرطوس
التحقيقات الأولية كشفت خيوطاً تقود إلى رامي مخلوف وجهات خارجية.
يتزامن هذا النجاح الأمني مع ضربة أخرى في طرطوس، حيث سقط المجرم علي فلارة، المرتبط بفلول النظام البائد وغياث دلة، والذي خطط لاستهداف مواقع أمنية وعسكرية.
هذه العمليات الاستباقية تبعث برسالة قوية بأن أمن المواطنين واستقرار الساحل خط أحمر، وأن أي محاولة لإعادة إنتاج الإرهاب ستواجه بحزم مطلق.
"موجة غضب" تجتاح اللاذقية: إضراب شامل للمطالبة بتحرير الطفل "محمد حيدر"
شهدت مدارس اللاذقية وريفها اليوم الأحد إضراباً شاملاً عن الدوام، شارك فيه المدرسون والطلاب، احتجاجاً على عملية الاختطاف "الصادمة" للطفل محمد حيدر قبل أيام أمام مدرسة جمال داوود.
هذه الخطوة تأتي استجابة لدعوات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي وتصاعداً لـ "موجة الغضب" التي اجتاحت المدينة، بدءاً من وقفة احتجاجية في حي المشروع العاشر.
وتؤكد مصادر محلية أن مدارس عدة في جبلة وسقوبين بدت خاوية، في رسالة ضغط قوية تطالب السلطات بالكشف الفوري عن مصير الطفل، الذي اختُطف في وضح النهار من أمام مدرسته.
الحادثة، التي نالت متابعة مباشرة من وزارة الداخلية، تضع قضية ضبط الأمن والفلتان الأمني مجدداً على طاولة المحافظة.
في ضربة أمنية.. القبض على قصي قرطاني المتهم بتهريب الأسلحة وإدارة مكتب "إرهابي"
أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على المدعو قصي عماد قرطاني في اللاذقية، بعد عملية مشتركة بين الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب.
التهم الموجهة لـ "قرطاني" هي تهريب الأسلحة والذخائر لصالح خلايا "إرهابية"، بالإضافة إلى إدارة مكتب إعلامي يهدف لزعزعة الأمن والسلم الأهلي.
هذا الإنجاز الأمني يأتي بعد يوم واحد من ضبط شبكات لـ تهريب الآثار في ريف دمشق، مما يؤكد استمرار جهود الوزارة في ملاحقة الجرائم المنظمة التي تهدد الاستقرار الداخلي والتراث الوطني.
وقد أُحيل "قرطاني" إلى القضاء لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
كسر حاجز العقوبات: استئناف الخط البحري بين سوريا وإيطاليا بعد 7 سنوات
بعد قطيعة مريرة دامت أكثر من سبع سنوات جراء العقوبات، استأنف مرفأ اللاذقية استقبال سفن شركة "غريمالدي" الإيطالية، بوصول باخرة محملة بالسيارات والمعدات الثقيلة.
هذه الخطوة، التي وصفها مديرو المرفأ بأنها بداية لـ "خط تجاري جديد"، تهدف إلى تنشيط الحركة التجارية والبحرية.
وأكد وكيل الشركة الإيطالية أن هذا الاستئناف جاء بفضل التسهيلات والإجراءات المبسّطة التي تبنتها الهيئة العامة للمنافذ، مشيراً إلى أن المرفأ يشهد بالفعل ارتفاعاً ملحوظاً في عدد السفن (أكثر من 330 باخرة منذ بداية العام)، نتيجة لتطوير البنى التحتية وتحديث الأدوات، مما يعكس تحسناً في حركة التجارة الدولية تجاه البلاد.






.webp)












