تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
هذا الرجل لم يكن مجرد مسؤول، بل بصفته النائب العام العسكري، كان هو "النظام" الذي أدار المحاكم العسكرية والميدانية سيئة السمعة.
لقد كان الغطاء الذي شرعن اختفاء الآلاف خلف جدران الصمت.
إن سقوطه اليوم، في عقر داره بريف اللاذقية (قرية الشامية)، على يد قوى الأمن وفرع مكافحة الإرهاب، هو رسالة تقشعر لها الأبدان لبقية فلول النظام.
كما أوضحت الداخلية، هذه العملية تندرج في سياق ملاحقات سابقة (كوسيم الأسد وقصي إبراهيم)، لكنها الأعمق أثراً.
إنها ليست مجرد عملية ضبط أمني، بل هي بداية المساءلة الحقيقية، حيث يقف "المدعي العام" نفسه اليوم متهماً بانتهاكات جسيمة، في انتظار محاكمته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات