سقوط "مهندس" المحاكم الميدانية: النائب العام العسكري لنظام الأسد بقبضة الأمن في اللاذقية
في خطوةٍ هي الأكثر رمزية حتى الآن في ملاحقة "الحرس القديم"، لم يكن اعتقال اللواء نائف درغام في اللاذقية مجرد عملية أمنية عادية؛ بل هو تفكيك لهندسة الخوف القانونية ذاتها.
هذا الرجل لم يكن مجرد مسؤول، بل بصفته النائب العام العسكري، كان هو "النظام" الذي أدار المحاكم العسكرية والميدانية سيئة السمعة.
لقد كان الغطاء الذي شرعن اختفاء الآلاف خلف جدران الصمت.
إن سقوطه اليوم، في عقر داره بريف اللاذقية (قرية الشامية)، على يد قوى الأمن وفرع مكافحة الإرهاب، هو رسالة تقشعر لها الأبدان لبقية فلول النظام.
كما أوضحت الداخلية، هذه العملية تندرج في سياق ملاحقات سابقة (كوسيم الأسد وقصي إبراهيم)، لكنها الأعمق أثراً.
إنها ليست مجرد عملية ضبط أمني، بل هي بداية المساءلة الحقيقية، حيث يقف "المدعي العام" نفسه اليوم متهماً بانتهاكات جسيمة، في انتظار محاكمته.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
