تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

مدفعية الاحتلال تقصف ريفي درعا والقنيطرة وتوغلات جديدة في المنطقة منزوعة السلاح

مدفعية الاحتلال تقصف ريفي درعا والقنيطرة وتوغلات جديدة في المنطقة منزوعة السلاح

لم تهدأ الجبهة الجنوبية في سوريا، إذ أفاد مراسل "الإخبارية"، اليوم الأربعاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بقذيفتي مدفعية محيط قرية صيصون بريف درعا الغربي، كما قصفت الأراضي الزراعية المحيطة بسد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط، في خرق جديد لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 الذي يفترض أن يبقى هذه المنطقة منزوعة من السلاح والمواجهات.

العدوان الإسرائيلي لم يتوقف عند القصف المدفعي، بل توغل في وقت سابق اليوم في قرية مزرعة عين القاضي بريف القنيطرة، حيث فتشت قواته عدداً من المنازل دون أن تعلن عن اعتقالات حتى الآن. وبالأمس فقط، كانت حملة تفتيش أخرى قد طالت قرية عين زيوان، واختطفت شاباً في عملية مداهمة ليلية. 

هذه التوغلات المتكررة، التي يرافقها تدمير ممتلكات وتجريف أراضٍ زراعية وتهجير قسري، تضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته الصامتة. فبينما كانت المنطقة تشهد في الأسابيع الماضية أجواءً من التهدئة النسبية، عادت الدبابات والمدفعية لترسم خرائط جديدة للنفوذ على حساب حياة المواطنين وصمت القوانين الدولية. 

أهالي درعا والقنيطرة يتساءلون اليوم: إلى متى يظل الاحتلال فوق القانون؟ وإلى متى تظل هذه الأرض ساحة للتجارب العسكرية الإسرائيلية دون رادع؟

توغل إسرائيلي في ريفي القنيطرة ودرعا واعتقال شاب وسط صمت دولي مطبق

توغل إسرائيلي في ريفي القنيطرة ودرعا واعتقال شاب وسط صمت دولي مطبق

في تصعيد عسكري خطير بعد منتصف الليلة الماضية، شهد ريفا القنيطرة ودرعا عمليات توغل ودهام إسرائيلية غير مسبوقة، أسفرت عن اعتقال شاب من بلدة جباتا الخشب، بينما تزامنت مع تحرك براجل وآليات مدرعة رسمت خرائط ميدانية جديدة على حدود الجولان المحتل.

فاجأت قوة إسرائيلية سكان جباتا الخشب باقتحام منزلين وتفتيشهما قبل أن تقيد الشاب "محمد طارق مريود" وتقتاده إلى ثكنة عسكرية في حرش البلدة، في مشهد أعاد لسكان المنطقة ذكريات الحواجز والمداهمات. 

ولم تكتفِ تل أبيض بذلك، بل أرسلت قوة راجلة تضم 25 جندياً من ثكنة الجزيرة نحو الأحياء السكنية في قرية معرية بريف درعا، فيما حلق طيران استطلاع بشكل مكثف لاستكشاف المنطقة. 

وفي الجنوب، كانت ثلاثة دبابات إسرائيلية قد ظهرت عند تلة الدرعيات بريف القنيطرة، تمركزت فيها لحظات ثم انسحبت كأنها ترسل رسالة لا تحتاج إلى كلمات. 

هذا التصعيد ليس وليد اللحظة؛ فبالأمس فقط توغلت خمس آليات عسكرية في قرية صيدا الجولان ونصبت حاجزاً لتفتيش المواطنين. وسط هذا الزحف العسكري، يبقى السؤال: هل يعيد الاحتلال ترتيب أوراقه على الخطوط الأمامية، أم أن هذه مجرد البداية؟

قصف مدفعي ورشاشات: الاحتلال يستهدف بلدة عابدين في حوض اليرموك بريف درعا

قصف مدفعي ورشاشات: الاحتلال يستهدف بلدة عابدين في حوض اليرموك بريف درعا

أفادت مصادر أهلية في محافظة درعا جنوبي سوريا بأن الجيش الإسرائيلي استهدف، مساء أمس الخميس، أطراف بلدة "عابدين" والمنطقة الممتدة بينها وبين قرية "معرية" في منطقة حوض اليرموك بالريف الغربي من المحافظة.

وأوضحت المصادر أن الاعتداء تمثل بسقوط قذائف مدفعية على الأراضي الزراعية والأحراش المحيطة بالمنطقة، وتزامن مع إطلاق نار مكثف من الأسلحة الرشاشة الثقيلة. وجاء هذا القصف عقب تحركات عسكرية إسرائيلية رُصدت من مرصد "القلة" العسكري الواقع داخل الأراضي المحتلة قرب شريط فض النزاع، حيث استهدفت الرشاشات منطقة وادي الرقاد في حوض اليرموك، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية بين المدنيين.

ويأتي هذا التصعيد الميداني بعد أقل من 24 ساعة على قصف مدفعي مماثل طال محيط "تل الأحمر الشرقي" بريف القنيطرة الجنوبي، وتوغل آليات عسكرية انطلاقاً من ثكنة "الجزيرة" باتجاه الأراضي الزراعية. 

وتشهد المناطق السورية المحاذية للجولان المحتل حالة مستمرة من التوتر والحذر الشديدين، في ظل تكرار الهجمات والتوغلات البرية الإسرائيلية الممنهجة، مما يرفع من مخاوف الأهالي من فرض واقع عسكري جديد وتحول المنطقة إلى ساحة لتصعيد مفتوح يهدد أمنهم ومواسمهم الزراعية. 

توغل إسرائيلي جديد في وادي الرقاد بريف درعا الغربي وسط توتر ميداني

توغل إسرائيلي جديد في وادي الرقاد بريف درعا الغربي وسط توتر ميداني

شهد ريف درعا الغربي حالة من التوتر والحذر الشديدين عقب إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس 21 أيار 2026، على تنفيذ عملية توغل جديدة داخل الأراضي السورية، تركزت في منطقة وادي الرقاد القريبة من قرية جملة الحدودية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" أن التوغل انطلق من ثكنة "الجزيرة" العسكرية الإسرائيلية، حيث تحركت عدة آليات وعناصر من جيش الاحتلال باتجاه عمق محيط الوادي. 

وتسبب هذا التحرك الميداني المفاجئ في بث حالة من القلق والترقب بين أهالي القرى والبلدات المجاورة، على الرغم من عدم تسجيل أي اشتباكات مسلحة مع الفصائل المحلية أو رصد حالات اعتقال بين المدنيين حتى اللحظة.

تأتي هذه الحادثة بعد أقل من 24 ساعة على اعتداء إسرائيلي آخر استهدف ريف القنيطرة الجنوبي، حيث قصفت مدفعية الاحتلال مساء أمس الأربعاء محيط "تل الأحمر الشرقي" بعدد من القذائف، مما أسفر عن أضرار مادية في المنطقة. 

وتندرج هذه التحركات ضمن سياسة التوغل شبه اليومية وعمليات التفتيش والاعتقال الممنهجة التي ينفذها جيش الاحتلال في مناطق الجنوب السوري (درعا والقنيطرة) منذ سقوط النظام السوري السابق، مستغلاً الظروف الانتقالية لفرض واقع ميداني وعسكري جديد على طول الشريط الحدودي.

قلق في حوض اليرموك: دبابات الاحتلال تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

إن التوغل الإسرائيلي الذي شهده وادي الرقاد اليوم، الأحد 17 أيار 2026، مؤشراً بالغ الخطورة على نية الاحتلال فرض واقع ميداني جديد؛ فالتحرك العسكري الإسرائيلي في منطقة حوض اليرموك لم يعد يقتصر على الاستطلاع، بل تحول إلى استعراض صريح للقوة البرية يضرب بعرض الحائط خطوط فض الاشتباك، مستغلاً المرحلة الانتقالية الحالية في سوريا لتوسيع هوامش تحركه الميداني.

ووفقاً لما رصده مراسل تلفزيون سوريا، فإن القوة المتوغلة في محيط قرية جملة تألفت من ثلاث دبابات وسيارات عسكرية مزودة برشاشات ثقيلة، بالتزامن مع خروج دوريات أخرى من ثكنة "الجزيرة" غربي بلدة معرية جابت قرى عابدين وجملة قبل أن تعبر الوادي. 

هذا التحرك الميداني يتطابق مع لغة الأرقام الصادمة التي وثقها مركز "سجل" لحقوق الإنسان، والتي سجلت 254 انتهاكاً إسرائيلياً في الجنوب السوري خلال شهر نيسان الفائت وحده، تركزت غالبيتها في القنيطرة ودرعا عبر عمليات قصف وتوغلات برية وإقامة حواجز. 

إن هذا التصعيد البري المستمر يضع المجتمع الدولي والإدارة الانتقالية في دمشق أمام مسؤولية مباشرة لوقف هذه الاستباحة السيادية، في وقت يراقب فيه أهالي الشريط الحدودي بقلق تصاعد هذه الاستفزازات التي تحاول قضم الأراضي السورية تحت ذريعة تأمين الحدود.

تفكيك شفرة التهريب: احباط نقل أسلحة وسيارات بين درعا والسويداء

تفكيك شفرة التهريب: الأمن السوري يحبط نقل أسلحة وسيارات بين درعا والسويداء

إن إعلان وزارة الداخلية السورية، عن توقيف ثلاثة شبان من أبناء بلدة نصيب، خطوة بالغة الأهمية في مسار ضبط الحدود الإدارية؛ فالقبض عليهم في النطاق الجغرافي المعقد قرب بصرى الشام بين محافظتي درعا والسويداء، يعكس استراتيجية أمنية استباقية تهدف إلى تجفيف منابع التمويل والتسليح غير الشرعي الذي طالما هدد السلم الأهلي في الجنوب.

وتشير التحقيقات الأولية مع الموقوفين الثلاثة إلى كشف "شبكة منظمة" لم تكتفِ بتهريب الأسلحة فحسب، بل امتد نشاطها لتهريب السيارات باتجاه السويداء، مستغلة التضاريس الوعرة والطرق الفرعية. 

هذا الاختراق الأمني يضع حداً لمحاولات العبث باستقرار المنطقة، ويؤكد عزم المؤسسات الرسمية في المرحلة الراهنة على فرض سيادة القانون ومنع تحول الحدود بين المحافظات إلى ممرات آمنة للشبكات الخارجة عن القانون. 

ومع اقتياد المتهمين لاستكمال التحقيقات، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه اعترافاتهم من تفكيك لباقي خلايا هذه الشبكة التي تتقاطع مصالحها مع قوى تسعى لإبقاء الجنوب السوري في حالة من التوتر المستمر.

بين وادي الرقاد وسد منطرة: توغل إسرائيلي جديد يلهب ريف درعا

في معاصرة انكسارات الجغرافيا السورية وأوجاعها لعقدين، نرى في تحرك العربات الإسرائيلية اليوم السبت 2 أيار 2026، نحو وادي الرقاد بريف درعا الغربي، فصلاً جديداً من فصول "استعراض القوة" الذي يستهدف كسر سكينة الأهالي. 

هذا التوغل الذي وصل إلى منطقة "سيل أبو عمر" لم يكن مجرد خرق عابر، بل حمل طابعاً ترهيبياً تمثل في إطلاق رشقات من سلاح "الدوشكا" باتجاه الوادي، قبل أن تنكفئ القوة عائدة عبر بوابة تل أبو الغيثار باتجاه الجولان المحتل. 

إن هذا التصعيد، الذي يتزامن مع سقوط قذائف مدفعية في محيط "سد منطرة" الاستراتيجي بالقنيطرة واحتراق الأراضي الزراعية، يعكس استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى قضم الشريط الحدودي وفرض معادلات أمنية قسرية في الجنوب السوري. 

وبتحليل لهذا المشهد، يتضح أن استهداف محيط السدود وتعمد إرهاب المزارعين برشاشات الثقيلة، ليس إلا محاولة لخلق "منطقة عازلة" بحكم الأمر الواقع، في وقت تعيش فيه سوريا مرحلة مخاض سياسي وعسكري حساس، مما يجعل من أمن الجنوب السوري برميل بارود يهدد السلم الهش على تخوم الجولان. 

مقتل 3 جنود سوريين في انفجار مستودع لمخلفات الحرب على الطريق الدولي

مقتل 3 جنود سوريين في انفجار مستودع لمخلفات الحرب على الطريق الدولي

عاشت القرى والبلدات في ريف درعا الأوسط ليلة عصيبة جراء دوي ثلاثة انفجارات متتالية هزت المنطقة، تبين لاحقاً أنها ناجمة عن انفجار في موقع عسكري مخصص لتجميع وتفكيك مخلفات الحرب. 

وأكد مصدر عسكري سوري أن الحادث، الذي وقع قرب "كازية الغزالي" على الطريق الحيوي الواصل بين بلدتي قرفا وإزرع، أسفر عن ارتقاء ثلاثة جنود وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية في الموقع الذي يضم ذخائر وعبوات تم تفكيكها سابقاً من مناطق متفرقة في المحافظة.

وأفاد شهود عيان في المنطقة بأن أعمدة الدخان الكثيفة التي تصاعدت عقب الانفجارات أثارت حالة من الذعر بين الأهالي، خاصة مع قرب الموقع من الأوتوستراد الدولي الذي يشهد حركة مرور كثيفة. 

وسارعت فرق الإسعاف والإطفاء إلى مكان الحادث لانتشال الضحايا وإجلاء الجرحى، بينما فرضت القوى الأمنية طوقاً محكماً حول محطة الوقود والمناطق المجاورة لمنع وقوع إصابات إضافية في حال وجود انفجارات ارتدادية، وباشرت لجان فنية التحقيق في الأسباب الدقيقة لوقوع الانفجار في هذا التوقيت.

وتأتي هذه الفاجعة في وقت تبذل فيه وحدات الهندسة في الجيش السوري جهوداً مضنية لتطهير الجنوب من الألغام والذخائر غير المنفجرة لتمكين المزارعين من العودة إلى أراضيهم. 

ومع ذلك، يبرز هذا الانفجار حجم المخاطر الكبيرة التي تحف بعمليات التفكيك والتخزين المؤقت لهذه المواد الخطرة، مما يستدعي مراجعة بروتوكولات الأمان في مواقع التجميع القريبة من التجمعات السكانية والطرق الدولية، لضمان ألا تتحول جهود "التطهير" إلى مآسٍ جديدة تهدد حياة حماة الديار والمدنيين على حد سواء.

سماء درعا تشتعل.. رسائل النار في اعتراض مسيرة إيرانية فوق الجنوب السوري

سماء درعا تشتعل.. رسائل النار في اعتراض مسيرة إيرانية فوق الجنوب السوري

في مشهدٍ يعكس ذروة التصعيد العسكري والتوتر الحدودي، تحولت سماء ريف درعا الغربي إلى ساحة مواجهة مباشرة بعد أن نجحت مروحية قتالية إسرائيلية في اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة إيرانية الصنع بضربة صاروخية دقيقة، في لحظةٍ وثقتها العدسات لتجسد هشاشة الاستقرار فوق الجغرافيا السورية. 

إن هذا الاختراق الذي يأتي وسط صراع الإرادات الإقليمي لم يكن مجرد اشتباك تقني، بل هو تجسيد للمخاوف المتنامية من تحول الجنوب السوري إلى منصة انطلاق دائمة للأسلحة غير المأهولة التي باتت تشكل كابوساً أمنياً عابراً للحدود. 

تعكس هذه الحادثة، بما تحمله من دلالات تقنية وفيديو يوثق لحظة الانفجار، حجم المراقبة اللصيقة التي تفرضها إسرائيل على الأجواء السورية لمنع تثبيت قواعد اشتباك جديدة، بينما يعيش سكان المنطقة حالة من الترقب والقلق الإنساني العميق من تحول قراهم إلى حلبة تصفية حسابات إقليمية كبرى. 

إن إسقاط هذه "الأجنحة الانتحارية" يفتح الباب أمام تساؤلات حول جدوى الدبلوماسية في ظل هدير الصواريخ، ويؤكد أن سماء المنطقة ستبقى مثقلة بغيوم المواجهة ما لم يتم التوصل إلى تفاهمات تضمن تحييد المدنيين عن هذا الصراع التكنولوجي الدامي.

 

توتر أمني وانفجارات متعاقبة تهز بصرى الشام: تفاصيل ليلة مرعبة في درعا

توتر أمني وانفجارات متعاقبة تهز بصرى الشام: تفاصيل ليلة مرعبة في درعا

تعيش مدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي حالة من التوتر الشديد والقلق الشعبي، إثر سلسلة من الانفجارات المتعاقبة التي هزت أرجاء المدينة وأثارت رعب الأهالي.

وبحسب مصادر محلية، أقدم أشخاص مجهولون على إلقاء قنابل يدوية في شوارع وأحياء متفرقة، حيث انفجرت إحداها بالقرب من أحد المنازل السكنية، لتتوالى بعدها الانفجارات. 

ورغم أن الأضرار اقتصرت لحسن الحظ على الماديات ولم تُسجل أية إصابات بشرية، إلا أن حالة من الهلع غير المسبوق سيطرت على السكان، خاصة وأنها جاءت بعد حوادث متفرقة مشابهة. 

ودفع هذا المشهد المرعب الأهالي لمطالبة الجهات المعنية بتكثيف انتشار دوريات الأمن الداخلي، وتفعيل الإجراءات الأمنية لضبط الوضع ومنع انزلاق البلدة نحو فوضى أكبر. 

واستجابة لهذه التطورات، فرضت قوى الأمن الداخلي حظراً مؤقتاً للتجوال في المدينة مساء الجمعة.

ولا يُعد هذا التصعيد مفاجئاً، فقد سبقته أحداث أمنية متوترة تمثلت في محاولة اغتيال فاشلة استهدفت قائد اللواء الثامن سابقاً، أحمد العودة، إثر هجوم مسلح على منزله انتهى بمقتل أحد المهاجمين. 

وعقب تلك الحادثة، أعلن العودة في تسجيل مصور وضع نفسه وتاريخه رسمياً في عهدة الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصر، في خطوة قال إنها تهدف لحقن الدماء في محافظة درعا.

تطرح هذه التطورات المتسارعة تساؤلات جدية حول مستقبل الاستقرار الأمني في المنطقة، وسط آمال شعبية بعودة الهدوء.

مأساة جديدة: ضحية من "علما" تنضم لقائمة ضحايا مخلفات الحرب في درعا

مأساة جديدة: ضحية من "علما" تنضم لقائمة ضحايا مخلفات الحرب في درعا - S24News

استيقظ ريف درعا اليوم السبت على فاجعة جديدة، حيث لقيت فتاة مهجّرة من محافظة السويداء حتفها إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب على أطراف بلدة علما

وأكد الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) أن هذه المخلفات، من ألغام وذخائر غير منفجرة، لا تزال تشكّل "خطرًا جسيمًا" يتربص بالمدنيين ويشلّ حركتهم اليومية، محولاً الأراضي الزراعية والمناطق المحيطة بالبلدات إلى حقول موت صامتة.


وتأتي هذه الحادثة الأليمة لتعزز الأرقام الصادمة التي كشفت عنها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث سُجلت أكثر من 740 حادثة خلال عام واحد فقط، أسفرت عن سقوط ما يزيد على 1500 ضحية بين قتيل وجريح. 

وفي سياق متصل، حذرت منظمة "أنقذوا الأطفال" من أن ضحايا الأطفال جراء هذه المتفجرات في سوريا قد وصل إلى أعلى مستوياته منذ خمس سنوات، مما يستدعي تحركاً دولياً ومحلياً عاجلاً لتطهير المناطق المأهولة وتكثيف حملات التوعية لحماية الأرواح من مخلفات تركتها سنوات الصراع.

"استفزاز" على حدود اليرموك.. الرصاص الإسرائيلي يكسر هدوء "معرية" ويثير الذعر، والأهالي "متماسكون"

"استفزاز" على حدود اليرموك.. الرصاص الإسرائيلي يكسر هدوء "معرية" ويثير الذعر، والأهالي "متماسكون" - S11News

إن الهدوء في حوض اليرموك هش كجناح فراشة. اليوم، لم تكتفِ قوات الاحتلال بالمراقبة، بل توغلت دورية إسرائيلية "عشرات الأمتار" داخل الأراضي الزراعية لقرية معرية. 


هذا لم يكن "خطأ ملاحة"، بل كان "استفزازاً" مقصوداً. لم يكتفوا بالدخول، بل أطلقوا النار، محولين هدوء الصباح إلى "ذعر" بين الأهالي الآمنين. لحسن الحظ، لم تقع إصابات، لكن رسالة الترهيب وصلت. 


رئيس البلدية موفق محمود أكد أن هذه "الاستفزازات" تتكرر. وفيما تخرق إسرائيل ببرود اتفاق 1974، يبقى المشهد الحقيقي على الأرض: "وعي وتماسك" الأهالي. إنهم يواجهون الرصاص بالتنسيق مع لجان الرصد، متمسكين بأرضهم، وشاهدين على انتهاك يومي لسيادة لا يحميها سوى صمودهم ومطالباتهم المستمرة للمجتمع الدولي بوقف هذا العدوان.

"حبة حلب" تغزو درعا.. 133 إصابة، والعلاج الوحيد ينتظر "الآزوت" المفقود

"حبة حلب" تغزو درعا.. 133 إصابة، والعلاج الوحيد ينتظر "الآزوت" المفقود - S11News

"حبة حلب" اللعينة تعود لتنهش وجوه أبناء درعا، في عودة مقلقة لمرض اللشمانيا. 133 إصابة سُجلت منذ مطلع العام، وهذا الرقم ليس مجرد إحصائية، بل هو نتيجة مباشرة لـ "كارثة بيئية" صامتة. 


فذبابة الرمل، الناقلة للطفيلي، تجد بيئة خصبة في تجمعات القمامة المكشوفة ومستنقعات الصرف الصحي الراكدة، وهو إهمال مستمر منذ سنوات. 


لكن المأساة تكتمل عند باب "مركز مكافحة اللشمانيا" الوحيد في المحافظة. كما يؤكد الدكتور نائل الزعبي، العلاج متوفر، لكن الجهاز الأساسي المخصص لعلاج الحالات الجلدية (قبل أن تتفاقم إلى النوع الحشوي القاتل) يعاني من نقص حاد في "مادة الآزوت". 


هذه المادة الحيوية تُؤمَّن "بشكل متقطع" من مديرية الزراعة. وبينما يتكاثر الذباب في مستنقعات الإهمال، ينتظر المرضى جلسات علاجهم، رهائن لنقص بسيط يفصلهم عن الشفاء.

"النار تحت الرماد".. ليلة ساخنة في الجنوب: قذائف إسرائيلية تهز درعا وتوغل في القنيطرة وسط "صمت دمشق"

"النار تحت الرماد".. ليلة ساخنة في الجنوب: قذائف إسرائيلية تهز درعا وتوغل في القنيطرة وسط "صمت دمشق" - S11News

إن الهدوء في الجنوب السوري ليس إلا "ناراً تحت الرماد". إسرائيل تواصل إرسال رسائلها العدوانية، ليس بالدبلوماسية، بل بالقذائف. 


فجر الأربعاء، لم يكن هادئاً في القنيطرة، حيث اخترقت دورية احتلال قرية كودنه، في استعراض قوة متعمد. لكن الرعب الأكبر كان في ريف درعا الغربي، حيث اخترقت قذيفتا دبابة صمت الليل وسقطت قرب قريتي عابدين وكويا، ناشرة الذعر. 


هذه الاعتداءات، التي شملت قصفاً مدفعياً على التل الأحمر (حسب المرصد)، ليست مجرد "انتهاكات" عابرة، بل هي سياسة إسرائيلية ممنهجة لإبقاء المنطقة تحت النار. 


ومع كل توغل وقذيفة، يجد الأهالي أنفسهم وحدهم في مواجهة الخوف، ويبقى "الصمت الرسمي السوري" هو سيد الموقف، مما يثير تساؤلات حول معنى السيادة التي لا تزال تُنتهك يومياً.

"حق حمص ودرعا" يعود.. سقوط صالح المقداد شريك "النمر" في جرائم 2018

"حق حمص ودرعا" يعود.. سقوط صالح المقداد شريك "النمر" في جرائم 2018

أخيراً، بدأت العدالة تأخذ مجراها. سقوط العميد صالح عوض المقداد ليس مجرد خبر أمني؛ إنه بلسم طال انتظاره لجراح أهالي حمص ودرعا. 


هذا الرجل، الذي كان من المفترض أن يكون حامياً من "كلية الدفاع الجوي"، تورط في أبشع الانتهاكات. العملية الأمنية المحكمة التي نفذها فرع مكافحة الإرهاب في درعا كشفت المستور: لقد كان المقداد شريكاً للمجرم سهيل الحسن في التخطيط وتنفيذ الهجمات الوحشية على المناطق السكنية في حملة 2018. 


إن إحالته للقضاء، ووضعه في نفس مصاف الموقوفين سابقاً مثل وسيم الأسد وقصي إبراهيم، هو رسالة قاطعة بأن عهد الإفلات من العقاب قد انتهى بلا رجعة. هذه ليست مجرد ملاحقة "لفلول النظام المخلوع"، بل هي خطوة تأسيسية ضرورية لبناء وطن آمن، وتأكيد بأن دماء المدنيين التي سقطت لن تذهب هدراً.

"يد روما" تمتد إلى درعا: إيطاليا ترسم خريطة الإعمار من "التعليم" إلى "الزراعة"

"يد روما" تمتد إلى درعا: إيطاليا ترسم خريطة الإعمار من "التعليم" إلى "الزراعة"

زيارة السفير الإيطالي ستيفانو رافانيان إلى درعا اليوم هي أكثر من مجرد دبلوماسية؛ إنها "يد روما" تمتد إلى قلب الجرح السوري. فبعد أقل من شهر على اعتماده رسمياً من الرئيس الشرع، يضع رافانيان ملفات الإعمار على الطاولة. 


المحافظ أنور الزعبي لم يجامل، بل عرض الواقع كما هو: دمار هائل في قطاع التعليم، ومدارس سويت بالأرض، وضغط إنساني لا يُحتمل لعودة النازحين إلى بلدات تفتقر لأبسط الخدمات. إيطاليا، التي استمعت للألم، قدمت رؤيتها ببراغماتية واضحة: الأولوية لـ "الزراعة". 


السفير كشف عن خطط وشيكة لدعم هذا القطاع الذي يمثل "شريان الحياة" لأهالي حوران، خاصة في مواجهة شبح التغير المناخي. هذه الزيارة، التي تطرقت أيضاً لملفات التراث الثقافي والتخطيط العمراني، هي أول خطوة أوروبية ملموسة للانتقال من الإغاثة إلى البناء الحقيقي.

ليلة رعب في حوض اليرموك: التوغل الإسرائيلي في درعا.. ما وراء "الخرق الممنهج"؟

ليلة رعب في حوض اليرموك: التوغل الإسرائيلي في درعا.. ما وراء "الخرق الممنهج"؟

لم يكن التوغل الإسرائيلي فجر اليوم في قرية معرية بريف درعا مجرد خرق عسكري عابر لاتفاق 1974. 


فمشهد الآليات الثلاث وهي تقتحم هدوء حوض اليرموك، هو حلقة جديدة في مسلسل "الاستفزاز الممنهج" الذي يهدف لبث الرعب في نفوس الأهالي. 


هذا التوغل، الذي يأتي بعد اقتحام أشد عنفاً الشهر الفائت (شمل إطلاق نار وحاجزاً مؤقتاً)، يؤكد أن إسرائيل تستغل الفراغ الأمني لفرض وقائع جديدة قرب الجولان المحتل. 


القلق يتضاعف مع استمرار المصير المجهول لثلاثة شبان من المنطقة (محمد البريدي، محمد السموري، ومحمود البريدي) تحتجزهم إسرائيل منذ الرابع من تشرين الأول. ما يحدث ليس مجرد "انتهاك" روتيني، بل هو حرب نفسية تهدف لكسر إرادة السكان المتمسكين بأرضهم، في ظل صمت دولي مخيف وانتهاك صارخ للسيادة السورية.

"الذعر" فجراً: إسرائيل تنقل "حرب الأشباح" إلى منازل درعا.. واعتقال جديد يفتح جرح "المفقودين" الثلاثة

"الذعر" فجراً: إسرائيل تنقل "حرب الأشباح" إلى منازل درعا.. واعتقال جديد يفتح جرح "المفقودين" الثلاثة

لم يكن التوغل الإسرائيلي في قرية معربة بريف درعا مجرد عملية عسكرية روتينية، بل كان بثاً مباشراً للرعب في قلوب المدنيين. 


إن مشهد مداهمة المنازل وتفتيشها فجراً لا يهدف للأمن، بل لزرع "الذعر" الذي تحدث عنه الأهالي. 


عملية اعتقال الشاب مازن العقلة واقتياده إلى جهة مجهولة ليست حادثاً معزولاً، بل هي تكرار مؤلم لذات الكابوس الذي تعيشه بلدة جملة المجاورة. 


فمنذ أكثر من 20 يوماً، لا تزال عائلات الشبان الثلاثة (محمد البريدي، محمد السموري، ومحمود البريدي) غارقة في جحيم الصمت المطبق، لا تعلم شيئاً عن مصير أبنائها. 


إن ما تفعله إسرائيل هو نقل "حرب الأشباح" من الحدود إلى داخل القرى؛ إنها لا تحارب جيشاً، بل تختطف الشبان من أسرّتهم، وتترك خلفها عائلات مفجوعة تتساءل: هل سنرى أبناءنا مجدداً؟

إعدام مع الفجر: تركة الفوضى في درعا تضرب مجدداً في اللجاة

إعدام مع الفجر: تركة الفوضى في درعا تضرب مجدداً في اللجاة

 لا يزال السلام أملاً هشاً في جنوب سوريا المضطرب. إن عملية الإعدام الوحشية التي طالت "وافي علي اليله" (أبو علي) فجراً، داخل منزله في منطقة اللجاة، ليست مجرد رقم يُضاف إلى قائمة الضحايا؛ بل هي رسالة مرعبة من الظلال. 


إن جرأة المسلحين -اقتحام منزل وقتل عنصر من "الفرقة 40" بدم بارد- هي تحدٍ مباشر لسلطة الحكومة الجديدة. 


هذا الاغتيال، الذي يأتي بعد أيام فقط من مقتل عنصر أمن داخلي في قرفا، يؤكد حقيقة مؤلمة: درعا لا تزال غارقة في تركة الفوضى والسلاح التي خلفها النظام البائد. 


وبينما تحاول دمشق جاهدة فرض النظام عبر إرسال الأرتال العسكرية وشن حملات لضبط السلاح، يثبت هذا الاغتيال أن شبكات العنف المتجذرة لا تزال نشطة، وتقاوم بعناد أي عودة للاستقرار.

رصاص قرفا: درعا تدفع ثمن الفوضى دماً

رصاص قرفا: درعا تدفع ثمن الفوضى دماً

 ليست مجرد مداهمة، بل هي جرح غائر في جسد درعا المثقل بالفوضى. 


سقط "أبو صلاح" (وليد الفاعوري) قتيلاً، وأصيب رفيقه، لا لشيء إلا لمحاولتهما ملاحقة بقايا الفلتان الأمني بمنزل القيادي السابق علاء الكايد. 


هذا الاشتباك الدامي ليس حادثاً عرضياً؛ إنه يجسد التحدي الأكبر للحكومة الجديدة. 


فبينما تسعى لفرض النظام وتفكيك شبكات السلاح الموروثة من سنوات الفوضى، تواجه مقاومة عنيفة. 


إنها معركة مؤلمة لإعادة فرض هيبة الدولة، ودماء "الفاعوري" هي الثمن الباهظ الذي يُدفع لإنهاء هذا الإرث المظلم.