تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

استنفار عسكري واسع للجيش السوري على الحدود مع العراق

استنفار عسكري واسع للجيش السوري على الحدود مع العراق

أعلنت القيادة العسكرية السورية، الثلاثاء، رفع جاهزية قواتها وإعلان حالة الاستنفار التام على طول الشريط الحدودى مع العراق. هذه الخطوة الميدانية العاجلة تأتي في إطار إجراءات أمنية مشددة تهدف إلى ضبط الحدود لمنع أي عمليات تسلل لعناصر مسلحة أو تهريب غير لغري، وسط توترات إقليمية متصاعدة تتطلب إحكام السيطرة الكاملة على المنافذ الحيوية.

تشكل الحدود السورية العراقية عبر البادية ومنطقة الجزيرة عقدة استراتيجية بالغة الحساسية، حيث شكلت طويلاً ممراتها الوعرة مسرحاً لتحركات الجماعات المتطرفة وشبكات التهريب المنظم. سعت القوات المسلحة طوال الفترات الماضية إلى تأمين هذه الخطوط الطويلة لقطع دابر أي تهديدات أمنية قد تزعزع الاستقرار الداخلي. يأتي هذا الاستنفار العسكري الجديد ليؤكد رغبة دمشق في فرض سيادتها الميدانية الكاملة وتعزيز التعاون مع بغداد لضبط الحدود المشتركة، ما يعكس تحولاً نوعياً في الاستراتيجية الدفاعية الرامية لتثبيت الاستقرار وتأمين خطوط الإمداد الاستراتيجية وحماية الأمن القومي للبلدين من المخاطر المستجدة.

مقتل جندي وإصابة 18 في تفجير سيارة مفخخة استهدف إدارة التسليح

مقتل جندي وإصابة 18 في تفجير سيارة مفخخة استهدف إدارة التسليح

تثير العودة المفاجئة للهجمات الخاطفة في قلب العاصمة السورية دمشق قراءات أمنية مقلقة حول محاولات زعزعة الاستقرار في مرحلة التعافي الانتقالي؛ إذ هز انفجار عنيف منطقة باب شرقي اليوم، الثلاثاء 19 أيار 2026، ناجم عن سيارة مفخخة استهدفت مركز إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع، مما أسفر عن مقتل عنصر من الجيش السوري وإصابة 18 آخرين بجروح متفاوتة، وسط حالة استنفار قصوى وانتشار واسع لقوى الأمن والشرطة في محيط المربع الأمني.

وفي تفاصيل الحادثة المعقدة، أوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن إحدى مجموعات الهندسة العسكرية التابعة للجيش اكتشفت عبوة ناسفة معدة للتفجير عن بعد قرب أحد المباني التابعة للوزارة في منطقة باب شرقي. 

وأضافت الوزارة أن الفرق الفنية باشرت بالتعامل مع العبوة بشكل فوري لمحاولة تفكيكها وتحييد خطرها، إلا أن سيارة مفخخة انفجرت في البقعة الجغرافية نفسها في توقيت متزامن، مما أدى إلى مقتل الجندي على الفور وإصابة العشرات بجروح. 

وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق تصاعد أعمدة الدخان الكثيف من موقع الهجوم، بالتزامن مع تحرك مكثف لسيارات الإسعاف وسماع أصوات إطلاق نار كثيف لفتح الطرقات وتأمين المنطقة.

وعلى الصعيد الطبي، أكد مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، الدكتور نجيب النعسان، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، أن عدد الإصابات التي استقبلتها المشافي الحكومية جراء التفجير ارتفع إلى 18 حالة تخضع للعلاج والرعاية الفورية. 

ويأتي هذا الخرق الأمني بعد نحو أسبوع من حادثة مشابهة أدت إلى إصابة 5 أشخاص إثر انفجار غامض داخل حافلة في حي الورود على أطراف العاصمة، تباينت التفسيرات حوله بين انفجار بطارية سائلة أو عبوة ناسفة؛ مما يدفع الأجهزة الأمنية التابعة للإدارة الانتقالية إلى تشديد تدابيرها الوقائية وملاحقة الخلايا النائمة التي تحاول ضرب رمزية المؤسسات العسكرية بدمشق وتخريب الانفتاح الدبلوماسي الأخير.

بروكسل ترفع العقوبات عن وزارتي الدفاع والداخلية ودمشق ترحب

بروكسل ترفع العقوبات عن وزارتي الدفاع والداخلية ودمشق ترحب

تفتح التطورات الدبلوماسية الأخيرة فصلاً جديداً ومصيرياً في علاقات دمشق الدولية، معطيةً إشارات قوية على تسارع عملية الشرعنة الدولية للإدارة الانتقالية؛ إذ تثير خطوة مجلس الاتحاد الأوروبي الصادرة مساء الإثنين، 18 أيار 2026، برفع العقوبات المفروضة عن 7 كيانات حكومية سورية سيادية، قراءات سياسية بالغة الأهمية تؤكد تحول الموقف الأوروبي من "العزل" إلى "الانخراط المباشر" والمساهمة الفعالة في إعادة بناء مؤسسات الدولة السورية في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق.

وتكتسب الخطوة الأوروبية ثقلاً استثنائياً لكونها شملت إزالة مؤسستين من ركائز السيادة والأمن، وهما وزارتا الدفاع والداخلية السوريتان، من القائمة السوداء للتكتل. 

وأوضح مجلس الاتحاد الأوروبي في بيانه أن هذا القرار، الذي جاء نتاج المراجعة السنوية، يهدف بالدرجة الأولى إلى تعزيز تواصل التكتل وانخراطه مع سوريا في مرحلتها الانتقالية بقيادة الرئيس أحمد الشرع

وبالموازاة مع هذه الانفراجة المؤسساتية، حافظ التكتل على صرامته الأمنية والقانونية بتجديد التدابير التقييدية والعقوبات المفروضة على رموز نظام الأسد المخلوع والشخصيات المتورطة في الانتهاكات بحق الشعب السوري حتى الأول من حزيران 2027، مبرراً ذلك بأن تلك الشبكات القديمة لا تزال تشكل خطراً قد يقوض الاستقرار والمصالح الوطنية والمحاسبة.

من جانبه، رحّب وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، بالقرار عبر بيان رسمي، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل دعماً حقيقياً لجهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، وتعزز من قدرة المؤسسات الرسمية على القيام بواجباتها الدستورية في خدمة المواطنين وترسيخ الأمن والاستقرار في "سوريا الجديدة القائمة على القانون". 

ويأتي هذا التطور استكمالاً لقرار تاريخي اتخذه التكتل في أيار 2025 برفع العقوبات الاقتصادية العامة، وتوّجه قبل أيام وتحديداً في 11 أيار الجاري بإعادة التفعيل الكامل لـ "اتفاقية التعاون بين الاتحاد الأوروبي وسوريا" المعلقة جزئياً منذ عام 2011، مترافقاً مع حزم دعم مالي بمئات الملايين من اليورو؛ مما يثبت أن دمشق نجحت في كسر العزلة الغربية تماماً، وباتت تتحرك كشريك دولي معترف به لإعادة بناء البنية التحتية وتأمين الأرضية اللازمة لعودة اللاجئين.

دمشق وأنقرة: تنسيق عسكري رفيع يرسم ملامح الاستقرار الإقليمي

دمشق وأنقرة: تنسيق عسكري رفيع يرسم ملامح الاستقرار الإقليمي

في خطوةٍ تعكس تسارع الخطى نحو ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة، أجرى رئيس هيئة الأركان العامة السوري، اللواء علي النعسان، اتصالاً هاتفياً هاماً مع نظيره التركي الجنرال سلجوق بيرقدار أوغلو، لبحث ملفات استراتيجية وقضايا ذات اهتمام مشترك. 

هذا التواصل العسكري الرفيع، الذي كشفت عنه وزارة الدفاع السورية اليوم الخميس، لا يعد مجرد إجراء بروتوكولي، بل هو استكمال لمسار دبلوماسي بدأه وزير الدفاع اللواء المهندس مرهف أبو قصرة باستقبال السفير التركي نوح يلماز في دمشق فبراير الماضي. 

وبحسب التحليلات، فإن التنسيق المباشر بين رؤساء الأركان في هذا التوقيت الحساس يهدف إلى تبادل الرؤى لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة وضمان استقرار الحدود المشتركة، بعيداً عن ضجيج الصراعات الجانبية. 

إن انفتاح القنوات العسكرية بين دمشق وأنقرة يبعث برسالة قوية حول رغبة الطرفين في تحويل التفاهمات السياسية إلى واقع ميداني يعزز الأمن القومي لكليهما، ويقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار في الجغرافيا السورية. 

إنها مرحلة جديدة من "دبلوماسية الأركان" التي تسعى لرسم ملامح عهد جديد من التعاون، يخدم المصالح الحيوية للشعبين السوري والتركي وسط متغيرات دولية متسارعة.

الدفاع السورية تحبط هجوماً واسعاً بالمسيّرات وتتوعد بالرد

الدفاع السورية تحبط هجوماً واسعاً بالمسيّرات وتتوعد بالرد

في تصعيد ميداني خطير  فجر الاثنين 30 آذار، أعلنت هيئة العمليات بوزارة الدفاع السورية تعرض عدد من قواعدها العسكرية المتاخمة للحدود العراقية لهجوم واسع النطاق أدارته أسراب من الطائرات المسيرة. 

وأكدت الهيئة، عبر بيانات نقلتها قناة الإخبارية الرسمية، نجاح الوحدات الميدانية في التصدي لأغلب الأهداف المعادية وإسقاطها قبل وصولها لمواقعها الحيوية، مشددة على أن القيادة العسكرية تعكف حالياً على دراسة "خيارات الرد" المناسبة لتحييد مصادر الخطر. 

ويأتي هذا الهجوم بعد أقل من 72 ساعة على إحباط محاولة مماثلة استهدفت قاعدة "التنف" الاستراتيجية جنوبي البلاد يوم السبت الماضي، مما يؤشر إلى فتح جبهة "حرب مسيّرات" مفتوحة تستهدف القواعد السيادية السورية. 

إن هذا التحرش العسكري المتكرر يضع المنطقة الحدودية أمام نذير مواجهة أوسع، حيث أكدت دمشق التزامها باتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بمنع أي اعتداء على الأراضي السورية، في ظل توتر إقليمي متصاعد يجعل من أمن الحدود السورية-العراقية حجر الزاوية في معادلة الاستقرار الإقليمي الهشة.

صواريخ عابرة للحدود: قاعدة اليعربية السورية تحت نيران المجهول

صواريخ عابرة للحدود: قاعدة اليعربية السورية تحت نيران المجهول

في تطور عسكري خطير يضع أمن الحدود السورية العراقية على المحك، أعلنت هيئة العمليات بوزارة الدفاع عن تعرض إحدى قواعدها في محيط بلدة اليعربية بريف الحسكة لقصف صاروخي غادر، نفذته جهات انطلقت من العمق العراقي. 

هذه الرشقة التي تألفت من خمسة صواريخ انطلقت من قرية تل الهوى، لم تكن مجرد اعتداء عسكري، بل هي رسالة نار عابرة للحدود تستهدف استقرار المنطقة المنهكة أصلاً بالصراعات. 

وعلى الفور، تحركت قنوات التنسيق السوري العراقي لاحتواء الموقف، حيث باشر الجيش العراقي عمليات تمشيط واسعة لتعقب المنفذين، في مشهد يعكس خطورة الفراغات الأمنية التي تحاول بعض الأطراف استغلالها لخلط الأوراق. 

ومن قلب هذا التصعيد، بعث الجيش السوري برسالة حزم لا تقبل التأويل، معلناً حالة التأهب القصوى والتزامه المطلق بالدفاع عن سيادة الأراضي السورية والتصدي لأي اعتداء مهما كان مصدره. 

إن هذا الهجوم يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول توقيته وأهدافه، في وقت تسعى فيه المنطقة لتضميد جراحها، ليؤكد أن الميدان لا يزال يغلي بصراعات تتجاوز الجغرافيا المحلية لتطال أمن الإقليم برمته.

درع الوطن على الثغور: الجيش العربي السوري يُحكم قبضة السيادة

درع الوطن على الثغور: الجيش العربي السوري يُحكم قبضة السيادة

في خطوة استراتيجية تعكس استعادة الدولة لزمام المبادرة وتأكيد سيادتها الكاملة، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن تعزيز انتشار قواتها على امتداد الحدود مع لبنان والعراق، في رسالة طمأنة للداخل وتحذير من تداعيات الحروب الإقليمية المستعرة. 

لم يكن هذا الانتشار مجرد تحرك عسكري روتيني، بل هو إعادة صياغة للأمن القومي السوري، حيث تكاتفت وحدات حرس الحدود مع كتائب الاستطلاع لمكافحة التهريب وضمان الاستقرار في مناطق ظلت لفترات طويلة بؤراً للتوتر. 

هذا الحزم الميداني يأتي مكملاً للمنعطف التاريخي الذي شهده شهر شباط الفائت، حين تسلم الجيش قاعدة "التنف" الاستراتيجية وأمن محيطها الحدودي الثلاثي مع العراق والأردن. 

إن بسط السيطرة على هذه النقاط الحيوية، بدءاً من بادية التنف وصولاً إلى الحدود اللبنانية، يمثل حجر الزاوية في مشروع الدولة الجديد لفرض سلطة القانون وحماية التراب الوطني، مؤكداً أن حماية الحدود هي الضمانة الوحيدة لمنع التدخلات الخارجية ولتحويل المناطق الحدودية من ممرات للقلق إلى حصون للمنعة والاستقرار المستدام.

فجر جديد في الشمال تحت راية الوطن

فجر جديد في الشمال تحت راية الوطن

شهدت مدينة الحسكة اليوم الجمعة لحظة تاريخية فارقة، حيث بدأت ملامح لم الشمل السوري تتبلور بوصول وفد وزارة الدفاع لبحث إجراءات دمج أفراد "قسد" داخل المؤسسة العسكرية. 

هذا الحراك، الذي يأتي تنفيذاً لاتفاق وطني شامل، لا يمثل مجرد إجراءات إدارية، بل هو نبضٌ يعيد الأمل لقلوب السوريين التواقين للأمان. 

إن دخول قوى الأمن الداخلي إلى القامشلي، واستلام المنشآت الحيوية كالمطار والحقول النفطية، ليس مجرد بسط سيطرة، بل هو استعادة لشرايين الحياة التي ستخدم الشعب السوري وتنهي سنوات من التشتت. 

دمج كوادر "الأسايش" ضمن مرتبات وزارة الداخلية يعكس احتواءً وطنياً صادقاً لكل القوى السورية المؤمنة بالدولة، معالِجاً في الوقت ذاته ملف المقاتلين الأجانب بحزم قانوني. 

إننا نرى اليوم مشهداً يفيض بالانتماء، حيث يتنسق الانتشار بروح المسؤولية العالية، مما يثبت أن الحوار الداخلي هو الطريق الوحيد لسيادة دائمة. 

هذه الخطوات الجريئة تضع حداً لسنوات الرهان على الانقسام، وتؤسس لمرحلة استقرار يعود فيها النفط والخدمات لكل مواطن، مؤكدةً أن "البيت السوري" يتسع لجميع أبنائه تحت سقف القانون والسيادة الوطنية المطلقة.

دماء "شهداء الهدنة" تضع "قسد" أمام المهلة الأخيرة

دماء "شهداء الهدنة" تضع "قسد" أمام المهلة الأخيرة

في تطور مأساوي لطّخ راية السلام بالدماء، تحول وقف إطلاق النار الذي أعلنته دمشق إلى ساحة غدر أودت بحياة 11 جندياً سورياً، في خرق صارخ أكدت الدبلوماسية سالي شوبط أنه "متوقع" من تنظيم اعتاد نقض العهود. 

وأمام هذا المشهد القاتم، وضعت الخارجية السورية "الكرة في ملعب قسد" عبر مهلة حاسمة لا تتجاوز ثلاثة أيام لقبول العرض الحكومي السخي، أو مواجهة مصير العزلة. 

وفي مناورة سياسية ذكية، سحبت حكومة الرئيس أحمد الشرع البساط من تحت أقدام "قسد"، مقدمةً نفسها كالشريك "المنضبط والأقوى" للتحالف الدولي، مستندةً إلى نجاحها في ملف ترحيل 7 آلاف داعشي، بينما وصفت الطرف الآخر بأنه خليط هجين من "العمال الكردستاني" وفلول النظام السابق. 

إنها لحظة الحقيقة؛ فالدولة التي تمد يدها للحل السلمي اليوم، تؤكد عبر دماء شهدائها أن صبرها استراتيجي وليس ضعفاً، وأن الفرصة المتاحة الآن قد لا تتكرر غداً في ظل المعادلات الدولية المتغيرة التي لم تعد تحتمل الميليشيات.

دمشق تُحذر قسد بلهجة حازمة

دمشق تُحذر قسد بلهجة حازمة

لم يكد أهالي الحسكة يتنفسون الصعداء عقب إعلان "التفاهم المشترك" وبصيص الأمل الذي لاح بالأمس، حتى عاد القلق ليخيم على المشهد مجدداً وبقوة. 

ففي تصعيد خطير يُنذر بنسف "هدنة الأيام الأربعة" الهشة، وجّه وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة تحذيراً شديد اللهجة لقوات "قسد"، مطالباً بوقفٍ فوري لحملات الاعتقال التعسفي التي طالت العشرات من المدنيين العزل بشكل مفاجئ. 

هذا الخرق الصارخ، الذي جاء بعد أقل من 24 ساعة على سريان وقف إطلاق النار، لا يمثل مجرد انتهاك عسكري بروتوكولي، بل هو طعنة في قلب الجهود السياسية الرامية لاستقرار المحافظة وحماية مستقبل أبنائها. 

إن استمرار هذه الممارسات يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان، حيث أكد الوزير ضمناً أن حرية المعتقلين هي المعيار لجدية الطرف الآخر، وأن التلاعب بمصير الأهالي وأمنهم قد يقلب الطاولة ويعيد لغة الرصاص والمواجهة لتكون الحكم، مما يضع مصير التفاهمات الأخيرة في مهب الريح.

الجيش السوري ينهي تمشيط "الشيخ مقصود": مصادرة أسلحة ثقيلة ودعوات للمدنيين بالبقاء في منازلهم

الجيش السوري ينهي تمشيط "الشيخ مقصود": مصادرة أسلحة ثقيلة ودعوات للمدنيين بالبقاء في منازلهم - S24News

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم السبت 10 كانون الثاني، انتهاء عمليات التمشيط الواسعة في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب. 

وأسفرت العملية عن مصادرة كميات ضخمة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والذخائر التي كانت تسيطر عليها "قسد". وأوضحت وزارة الدفاع أن العمليات تمت ببطء وحذر شديدين نظراً لتحصن المسلحين داخل منازل الأهالي واتخاذهم دروعاً بشرية، بينما تواصل فرق الهندسة تفكيك عشرات الألغام التي زُرعت في شوارع الحي تمهيداً لتسلم قوى الأمن الداخلي مهامها.


في غضون ذلك، وجّه الجيش نداءً للمدنيين بضرورة البقاء في منازلهم وعدم الخروج مؤقتاً لملاحقة من تبقى من عناصر التنظيم المختبئين بين الأهالي، مع إتاحة قنوات تواصل مباشرة مع القوات الميدانية للإبلاغ عن أي طارئ. 

وفي سياق سياسي متصل، رحبت إلهام أحمد، المسؤولة في الإدارة الذاتية، بمقترح دولي لإعادة تموضع قواتها من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات، شريطة ضمان حماية السكان الكرد وفقاً لـ اتفاقية الأول من نيسان 2025، التي تنص على تبعية الحيين إدارياً لمدينة حلب وتسليم أمنهما لوزارة الداخلية مقابل تمثيل عادل في مجلس المحافظة.

"الحبر لم يجف".. "القيادة الروسية" تنتقل من دمشق إلى "الميدان" في الجنوب السوري

"الحبر لم يجف".. "القيادة الروسية" تنتقل من دمشق إلى "الميدان" في الجنوب السوري - S11News

إن "الحبر لم يجف" بعد على الاتفاقيات التي نوقشت في دمشق. اللقاء رفيع المستوى الذي جمع بالأمس وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة بنائب وزير الدفاع الروسي يونس بك يفكيروف لم يكن مجرد بروتوكول، بل كان لتثبيت "آليات تنسيق" حقيقية تخدم تطلعات البلدين. 


واليوم، جاء "التنفيذ الفوري" لهذه التفاهمات. لم يبقَ الوفد العسكري الروسي في العاصمة، بل انتقل برفقة نظرائه السوريين مباشرة إلى "الميدان" في الجنوب السوري. هذه الجولة الميدانية على النقاط والمواقع العسكرية ليست تفقدياً روتينياً، بل هي "اطلاع على الواقع" بأعلى المستويات. 


إنها رسالة واضحة بأن الشراكة الاستراتيجية بين دمشق وموسكو تنتقل من "غرف المباحثات" إلى "الواقع الميداني" في أكثر المناطق حساسية، لضمان الجاهزية الكاملة وخدمة المصالح المشتركة.

"لا حرب قادمة".. محافظ السويداء يهاجم "تجار الفتن": هدفهم تهجيركم في "الشتاء القاسي"


 

"ليست مجرد تدريب".. موسكو ترسل "القيادة العليا": نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق لتعميق "الشراكة الاستراتيجية"

"ليست مجرد تدريب".. موسكو ترسل "القيادة العليا": نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق لتعميق "الشراكة الاستراتيجية" - S11News

زيارة اليوم ليست مجرد بروتوكول. وصول نائب وزير الدفاع الروسي يونس بك يفكيروف إلى دمشق ولقاؤه باللواء مرهف أبو قصرة هو إشارة واضحة بأن العلاقة بين موسكو و"سوريا الجديدة" تنتقل من "التدريب الفني" إلى "الشراكة الاستراتيجية". 


فبعد أن زارت وفود فنية روسية دمشق في أكتوبر (لبحث تأهيل القوى الجوية والمدفعية والمدرعات مع العميد يحيى بيطار)، تأتي هذه الزيارة "رفيعة المستوى" لتضع "الغطاء" السياسي والعسكري الأعلى. المباحثات لم تكن عادية، بل ركزت على "تعزيز آليات التنسيق" للمستقبل. 


إنها رسالة بأن روسيا، الحليف التقليدي، تستثمر الآن بقوة في "جاهزية" الجيش السوري الجديد، وتعمل على تطوير كفاءته لضمان خدمة "المصالح المشتركة" وتأكيد أنها الحليف العسكري الأول الذي لا غنى عنه في العهد الجديد.

"لا معالجات شكلية".. السويداء تشهد "أول الغيث": لجنة التحقيق تكسر حاجز الصمت وتوقف عناصر من الجيش والأمن

"لا معالجات شكلية".. السويداء تشهد "أول الغيث": لجنة التحقيق تكسر حاجز الصمت وتوقف عناصر من الجيش والأمن - S11News

أخيراً، العدالة في السويداء ليست مجرد "وعود سياسية"، بل "تحقيق قضائي" حقيقي. 


في خطوة هي "الأولى" لكسر جدار الإفلات من العقاب، أعلنت اللجنة الوطنية للتحقيق في "الأحداث المؤسفة" التي عصفت بالمحافظة (من قتل وتهجير قسري) عن توقيف عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية ثبت ارتكابهم مخالفات.


رئيس اللجنة، القاضي حاتم النعسان، أكد أن التحقيق ليس "شكلياً"، بل يستند للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، ويعمل بـ "سقف مفتوح" واستقلالية تامة "بلا تعليمات من أي سلطة". 


فبعد 3 أشهر من العمل الميداني الدقيق، وزيارة المهجرين في أرياف دمشق وإدلب ودرعا، والاستماع للناجين، بدأت اللجنة بـ"بناء الثقة" عبر الأفعال لا الأقوال. 


إنها رسالة واضحة بأن الهدف هو تحديد "المسؤولية الفردية" لضمان عدم تكرار هذا الألم في أي مكان آخر بسوريا.

"غدر" من الداخل.. الدفاع تكشف: صواريخ المزة "بدائية" وأُطلقت من كفرسوسة، والردع قادم

"غدر" من الداخل.. الدفاع تكشف: صواريخ المزة "بدائية" وأُطلقت من كفرسوسة، والردع قادم - S11News

إنه "الطعن" من الداخل. الاعتداء "الآثم" الذي روع حي المزة السكني لم يأتِ من عدو بعيد، بل انطلق من "أطراف المدينة".


وزارة الدفاع لم تضيع وقتاً؛ فبعد سقوط صواريخ الكاتيوشا وإصابة المدنيين، بدأت التحقيقات فوراً. واليوم، تم تحديد المصدر: "أجهزة عسكرية بدائية الصنع" عُثر عليها في محيط حي "كفرسوسة" القريب. 


إنها رسالة "غدر" تهدف لضرب الاستقرار من قلب العاصمة. لكن الرد كان حاسماً. الوزارة، التي تلاحق الأدلة بعد دراسة زوايا السقوط، لم تكتفِ بتحديد المكان، بل توعدت بأنها "لن تتوانى" عن اتخاذ "إجراءات رادعة" بحق كل من يجرؤ على العبث بأمن السوريين وحياتهم.




رعب في المزة.. صواريخ "مجهولة" تضرب المدنيين، إسرائيل تسارع بالنفي، ودمشق تتوعد "الأشباح"

رعب في المزة.. صواريخ "مجهولة" تضرب المدنيين، إسرائيل تسارع بالنفي، ودمشق تتوعد "الأشباح" - S11News

"الرعب" عاد إلى قلب دمشق. هذه المرة، لم يأتِ العدوان من مصدر معلوم، بل من "أشباح" تستقل "منصات متحركة". 


صاروخا كاتيوشا استهدفا منطقة المزة السكنية، مخلفين وراءهما جرحى مدنيين وأضراراً مادية، في عمل "إجرامي" واضح يهدف لزعزعة الأمان. 


الغموض هو سيد الموقف؛ فبينما أكدت وزارة الدفاع السورية أن مصدر الصواريخ "مجهول"، سارعت إسرائيل، عبر هيئة البث الرسمية، إلى نفي "أي علاقة لها" بالانفجار، في خطوة استباقية زادت المشهد تعقيداً. 


وبينما يحقق الأمن الداخلي والدفاع في ملابسات هذا الاعتداء لجمع الأدلة، تبقى دمشق تحت الصدمة. لقد توعدت الوزارة بملاحقة الفاعلين واتخاذ إجراءات "رادعة" بحق كل من يعبث بأمن العاصمة، في سباق محموم لكشف هوية من يجرؤ على استهداف المدنيين.

لحظة تحول: سوريا تفتح أبواب "الجيش الجديد" لصف الضباط المنشقين

لحظة تحول: سوريا تفتح أبواب "الجيش الجديد" لصف الضباط المنشقين

في خطوة ذات أبعاد رمزية عميقة، تتجاوز مجرد الإجراء الإداري، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن فتح صفحة جديدة بإعلانها القريب عن استقبال طلبات عودة صف الضباط المتطوعين المنشقين. 


هذه اللحظة، التي طال انتظارها، لا تمثل عفواً، بل "رد اعتبار" لعماد القوات المسلحة. فكما أوضح عاصم غليون، مدير الإعلام بالوزارة، هؤلاء الأفراد ليسوا مجرد عائدين، بل هم "جزء أصيل من الجيش الجديد". 


هذا التصريح يعيد تعريف دورهم، محتفياً بهم كطليعة "الانشقاق عن الجيش الخائن" وشركاء أساسيين في "الثورة السورية". 

إن هذا القرار، الذي يأتي تالياً لاستكمال ملف الضباط المنشقين، يمثل تحولاً جوهرياً في بنية وهوية الجيش، حيث يتم التأسيس على مبدأ الولاء للثورة وليس للنظام السابق. إنه مسار يهدف لشفاء الانقسامات العميقة وبناء مؤسسة عسكرية تستمد شرعيتها من تضحيات من اختاروا التغيير أولاً.

البوكمال في مرمى النيران: هجوم "مزدوج" يكشف هشاشة الأمن شرق سوريا

البوكمال في مرمى النيران: هجوم "مزدوج" يكشف هشاشة الأمن شرق سوريا

مرة أخرى، تُذكرنا مدينة البوكمال الهادئة ظاهرياً بهشاشة الأمن على الحدود السورية-العراقية. 


في عملية تعكس تكتيكاً مدروساً ومقلقاً، لم يكن انفجار القنبلة الأول على مقر الفرقة 86 سوى "الطُعم". 


المأساة الحقيقية تكشفت لحظة خروج الدورية بدافع الواجب لملاحقة المهاجمين، حيث كان "فخ" ثانٍ مميت بانتظارهم. عبوة ناسفة مزروعة بدراجة نارية انفجرت، محولةً مهمة الملاحقة إلى عملية إنقاذ عاجلة لثلاثة عناصر من وزارة الدفاع أصيبوا بجروح متفاوتة. 


هذا الأسلوب "المزدوج" ليس مجرد هجوم عابر، بل هو رسالة دموية من جهة مجهولة تتقن حرب الاستنزاف في منطقة شديدة التعقيد. وبينما تبحث الأجهزة الأمنية عن خيوط تقودها للفاعلين، يبقى دوي الانفجار قرب مدرسة المعري تذكيراً مؤلماً بأن الهدوء في شرق سوريا لا يزال حلماً بعيد المنال.

تركيا تفتح ثكناتها للجيش السوري.. وعينها على "قنبلة قسد" الموقوتة

تركيا تفتح ثكناتها للجيش السوري.. وعينها على "قنبلة قسد" الموقوتة

في تحولٍ "زلزالي" يعيد رسم خريطة التحالفات، لم تعد تركيا مجرد "جار"، بل أصبحت "الحليف المُدرب". 


اعتراف وزارة الدفاع التركية بأن وحدات الجيش السوري تتدرب الآن داخل الأراضي التركية وفي ثكناتها العسكرية هو أكثر من مجرد "مذكرة تفاهم" وُقعت في آب؛ إنه "ختم" على تحالف الأمر الواقع الذي فرضه الواقع الجديد. 


تركيا، التي أمضت عقداً كاملاً في محاربة النظام القديم، تساهماليوم بفاعلية "واستجابة لطلب دمشق" في "إعادة هيكلة" المؤسسة العسكرية السورية الجديدة. 


لكن هذا الدعم الاستراتيجي العميق ليس بلا شروط. ففي قلب البيان يكمن "الثمن" الحقيقي: أنقرة "تتابع بدقة وحساسية" ملف دمج "تنظيم قسد الإرهابي". 


إنها المعادلة الأكثر دقة: أنقرة مستعدة لبناء الجيش السوري الجديد، فقط لتضمن أن عدوها الوجودي لن يكون جزءاً من هذا الهيكل.