تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"دم على الهدنة": هل ينسف "صاروخ تشرين" الغامض اتفاق عبدي-أبو قصرة التاريخي؟

"دم على الهدنة": هل ينسف "صاروخ تشرين" الغامض اتفاق عبدي-أبو قصرة التاريخي؟

"دم على الهدنة": هل ينسف "صاروخ تشرين" الغامض اتفاق عبدي-أبو قصرة التاريخي؟

لم يكد يجف حبر "اتفاق الهدنة الشامل" التاريخي بين مظلوم عبدي ومرهف أبو قصرة، حتى جاء الدم ليختبر هشاشة هذا الأمل الوليد. 


ما حدث عند سد تشرين ليس مجرد حادث أمني، بل هو "كابوس" يهدد كل شيء. 


رواية وزارة الدفاع قاسية وفورية: "صاروخ موجه"، وهو ما يعني "خرقاً متعمداً" و"ضرباً بعرض الحائط" لكل التفاهمات. 


هذا يعكس عمق انعدام الثقة. في المقابل، تسارع "قسد" للنفي، متمسكة برواية "انفجار لغم" (حادث عرضي)، مؤكدة التزامها بالهدوء. 


الحقيقة، سواء كانت صاروخاً أم لغماً، أصبحت ثانوية. المصيبة أن هذا الحادث، سواء كان "تخريباً" متعمداً من طرف ثالث أو مجرد "حادث مأساوي"، يضرب في قلب جهود الدمج الجديدة. 


لقد كان سد تشرين، بصفته خط التماس الأكثر حساسية، هو الاختبار الأول. والسؤال الآن: هل ينجو "اتفاق السلام" الهش من أول رصاصة (أو لغم) يُطلق عليه؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات