تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

صواريخ عابرة للحدود: قاعدة اليعربية السورية تحت نيران المجهول

صواريخ عابرة للحدود: قاعدة اليعربية السورية تحت نيران المجهول

في تطور عسكري خطير يضع أمن الحدود السورية العراقية على المحك، أعلنت هيئة العمليات بوزارة الدفاع عن تعرض إحدى قواعدها في محيط بلدة اليعربية بريف الحسكة لقصف صاروخي غادر، نفذته جهات انطلقت من العمق العراقي. 

هذه الرشقة التي تألفت من خمسة صواريخ انطلقت من قرية تل الهوى، لم تكن مجرد اعتداء عسكري، بل هي رسالة نار عابرة للحدود تستهدف استقرار المنطقة المنهكة أصلاً بالصراعات. 

وعلى الفور، تحركت قنوات التنسيق السوري العراقي لاحتواء الموقف، حيث باشر الجيش العراقي عمليات تمشيط واسعة لتعقب المنفذين، في مشهد يعكس خطورة الفراغات الأمنية التي تحاول بعض الأطراف استغلالها لخلط الأوراق. 

ومن قلب هذا التصعيد، بعث الجيش السوري برسالة حزم لا تقبل التأويل، معلناً حالة التأهب القصوى والتزامه المطلق بالدفاع عن سيادة الأراضي السورية والتصدي لأي اعتداء مهما كان مصدره. 

إن هذا الهجوم يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول توقيته وأهدافه، في وقت تسعى فيه المنطقة لتضميد جراحها، ليؤكد أن الميدان لا يزال يغلي بصراعات تتجاوز الجغرافيا المحلية لتطال أمن الإقليم برمته.

درع الوطن على الثغور: الجيش العربي السوري يُحكم قبضة السيادة

درع الوطن على الثغور: الجيش العربي السوري يُحكم قبضة السيادة

في خطوة استراتيجية تعكس استعادة الدولة لزمام المبادرة وتأكيد سيادتها الكاملة، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن تعزيز انتشار قواتها على امتداد الحدود مع لبنان والعراق، في رسالة طمأنة للداخل وتحذير من تداعيات الحروب الإقليمية المستعرة. 

لم يكن هذا الانتشار مجرد تحرك عسكري روتيني، بل هو إعادة صياغة للأمن القومي السوري، حيث تكاتفت وحدات حرس الحدود مع كتائب الاستطلاع لمكافحة التهريب وضمان الاستقرار في مناطق ظلت لفترات طويلة بؤراً للتوتر. 

هذا الحزم الميداني يأتي مكملاً للمنعطف التاريخي الذي شهده شهر شباط الفائت، حين تسلم الجيش قاعدة "التنف" الاستراتيجية وأمن محيطها الحدودي الثلاثي مع العراق والأردن. 

إن بسط السيطرة على هذه النقاط الحيوية، بدءاً من بادية التنف وصولاً إلى الحدود اللبنانية، يمثل حجر الزاوية في مشروع الدولة الجديد لفرض سلطة القانون وحماية التراب الوطني، مؤكداً أن حماية الحدود هي الضمانة الوحيدة لمنع التدخلات الخارجية ولتحويل المناطق الحدودية من ممرات للقلق إلى حصون للمنعة والاستقرار المستدام.

"داعش" يتبنى هجوماً دموياً في الرقة ويعلن "مرحلة جديدة من العمليات"

"داعش" يتبنى هجوماً دموياً في الرقة ويعلن "مرحلة جديدة من العمليات"

في تصعيد أمني خطير يبرز عودة نشاط الخلايا المسلحة، أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن هجوم مباغت استهدف موقعاً لـ "الأمن الداخلي" والجيش السوري في بلدة "السباهية" عند المدخل الغربي لمدينة الرقة، مما أسفر عن مقتل وإصابة 7 من العناصر الأمنية والعسكرية.

وذكرت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم أن مقاتلي "داعش" نفذوا "هجوماً انغماسياً" واستهدفوا القوات بنيران كثيفة من مسافة قريبة، ما أدى إلى وقوع 4 قتلى و3 جرحى. وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الداخلية السورية مقتل أربعة من عناصرها وإصابة اثنين آخرين إثر استهداف الحاجز الأمني، مشيرة إلى اندلاع اشتباكات استمرت لنحو نصف ساعة انتهت بتحييد أحد المهاجمين، فيما تتواصل عمليات التمشيط والملاحقة لبقية أفراد الخلية .

هذا الهجوم لا يبدو معزولاً، بل يأتي ضمن موجة تصعيد ملحوظة طالت مناطق شرقي سوريا، ولا سيما محافظتي الرقة ودير الزور، حيث تبنى التنظيم مؤخراً هجمات متفرقة. 

ويأتي هذا الحراك المكثف استجابة لدعوة المتحدث الرسمي باسم "داعش" الذي طالب بحشد الطاقات لجعل قتال الدولة السورية "أولوية"، متعهداً بالدخول في ما وصفه بـ"مرحلة جديدة من العمليات"، مما ينذر بتحديات أمنية متزايدة في المنطقة.

استشهاد عنصر من الجيش العربي السوري في استهداف بمحيط الميادين

استشهاد عنصر من الجيش العربي السوري في استهداف بمحيط الميادين

أفاد مراسل (سانا) اليوم الثلاثاء، باستشهاد أحد عناصر الجيش العربي السوري جراء اعتداء نفذه مجهولون استهدف مقراً عسكرياً في محيط مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي.

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة الشرقية، حيث تحاول خلايا مسلحة مجهولة الهوية تنفيذ هجمات مباغتة تستهدف نقاط الجيش والقوات الرديفة. 

وقد بدأت الجهات المختصة تمشيط المنطقة المحيطة بموقع الاستهداف لملاحقة المنفذين وضبط الاستقرار في المنطقة.

توترات ميدانية ونجاحات أمنية في الشمال والشرق السوري

توترات ميدانية ونجاحات أمنية في الشمال والشرق السوري

تشهد المناطق الشمالية والشرقية من سوريا تصعيداً أمنياً ملحوظاً، حيث أفاد مراسل الإخبارية يوم الإثنين، 23 شباط، بوقوع عملية اغتيال طالت أحد عناصر الجيش العربي السوري في محيط مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي على يد مسلحين مجهولين، وقد باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها الفورية للوقوف على ملابسات الحادثة وملاحقة المتورطين.

وفي سياق موازٍ، كثفت قوى الأمن الداخلي جهودها في دير الزور، حيث بدأت عملية تمشيط واسعة في منطقة البصيرة ومحيطها بالريف الشرقي، وذلك عقب استهداف حاجز أمني بطلقات نارية من قبل مجهولين. تأتي هذه التحركات لتعزيز الاستقرار وضبط الثغرات الأمنية التي يحاول المسلحون استغلالها.

وعلى صعيد مكافحة التهريب والإرهاب، حققت وحدات مديرية الأمن الداخلي في الميادين إنجازاً نوعياً بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، حيث تم إلقاء القبض على مطلوب خطير وضبط كميات كبيرة من الأسلحة النوعية، شملت صواريخ مضادة للدروع ورشاشات مضادة للطيران كانت معدة للتهريب خارج البلاد. 

وأكدت وزارة الداخلية أن العملية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وتمت إحالة المقبوض عليه إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات، مما يبرز اليقظة العالية للأجهزة الأمنية في إحباط المخططات التي تستهدف أمن الوطن ومقدراته.

خطوة نحو السيادة: دمج "قسد" في هيكلية الجيش السوري

خطوة نحو السيادة: دمج "قسد" في هيكلية الجيش السوري

شهدت العاصمة دمشق تطوراً ميدانياً وسياسياً بارزاً، حيث استقبل رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء علي النعسان، وفداً من قوات سوريا الديمقراطية (قسد). 

تركزت المباحثات حول الآليات التنفيذية لدمج مقاتلي "قسد" ضمن ألوية محددة في فرق الجيش العربي السوري، في خطوة تعكس جدية الأطراف في إنهاء حالة الانقسام العسكري.

ووفقاً لبيان وزارة الدفاع، لم يقتصر الاجتماع على الجانب العسكري فحسب، بل شمل مراجعة الخطوات الإدارية والانتشار الميداني لضمان سلاسة الانتقال. 

يأتي هذا اللقاء ترجمةً للاتفاق الشامل الذي أُعلن عنه في 29 كانون الثاني الماضي، والذي قضى بوقف إطلاق النار وبدء عملية دمج متسلسلة للقوات.

التفاهمات الجديدة تتجاوز الثكنات العسكرية؛ إذ تشمل استلام الدولة السورية لكافة المؤسسات المدنية والحكومية، والمعابر والمنافذ الحدودية. 

كما يتضمن الاتفاق دخول قوى الأمن الداخلي إلى مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، مما يعيد بسط سلطة القانون والمؤسسات المركزية على كامل الجغرافيا السورية، ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار في الشمال الشرقي.

وداع الأبطال: إدلب تزفّ شهداء الواجب في موكب مهيب

وداع الأبطال: إدلب تزفّ شهداء الواجب في موكب مهيب

في لحظات تفيض بالفخر والاعتزاز الممزوج بألم الفراق، احتضنت مدينة إدلب اليوم الأربعاء موكب تشييع كوكبة من شهداء الجيش العربي السوري الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل تراب الوطن فوق أرض الجزيرة السورية. 

انطلق الموكب من المشفى الوطني في إدلب، حيث لفّت جثامينهم الطاهرة بالعلم العربي السوري، محمولين على أكتاف رفاق السلاح الذين عاهدوا الله والوطن على المضي قدماً في طريق الشرف. 

وبحضور رسمي تقدمه المحافظ محمد عبد الرحمن، وحشد غفير من الفعاليات المجتمعية والأهالي، تحول التشييع إلى تظاهرة وطنية تجسد تلاحم الشعب مع جيشه، وتؤكد أن دماء هؤلاء الأبطال هي الضمانة الحقيقية لاستعادة السيادة الكاملة على كل شبر من الجغرافيا السورية. 

إن ارتقاء هؤلاء الشهداء في هذه المرحلة المفصلية يعكس حجم التضحيات الكبرى التي تبذلها القوات المسلحة في حماية الموارد الوطنية وتأمين عودة الاستقرار، لتبقى ذكراهم شعلة تضيء طريق النصر القادم والوفاء الأبدي لمن ضحوا ليعيش الوطن.

دير الزور تصدح بالحرية: صرخات الأمهات تكسر جدران الصمت

دير الزور تصدح بالحرية: صرخات الأمهات تكسر جدران الصمت

في مشهد يملأه الشجن والأمل، تعالت صرخات الأمهات في دير الزور لتخترق جدران النسيان، حيث نظمت العائلات وقفة احتجاجية مهيبة للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم المغيبين في سجون "قسد". 

إن ملامح "أمل الرجب" وهي تمسك بصورة ابنها فرحان، ونداءات الناشطة "رولا حاجي" حول الطفولة المسلوبة خلف القضبان منذ 2015، ليست مجرد احتجاجات، بل هي استغاثة إنسانية في لحظة تاريخية فارقة. 

يأتي هذا الحراك في وقت حساس تهرول فيه التطورات السياسية نحو "الاتفاق الشامل" لدمج القوات والمؤسسات تحت مظلة الدولة السورية، مما يجعل قضية المعتقلين الاختبار الحقيقي لنجاح هذا المسار. 

وبينما تروي شهادات الناجين قصصاً قاسية عن العتمة، يبرز صمود الجيش السوري واستعادته للمناطق كبصيص ضوء يعيد الحقوق لأصحابها. 

إن هذه الوقفة تجسد الإصرار الشعبي على أن لا مصالحة حقيقية دون تبييض السجون، وضمان كرامة الإنسان السوري الذي عانى ويلات التغييب، لتكون العودة لحضن الدولة عودةً للحق والعدل والأمان لكل مظلوم.

الطوق الآمن: الجيش السوري يحكم قبضته الأمنية بمحيط "الهول"

الطوق الآمن: الجيش السوري يحكم قبضته الأمنية بمحيط "الهول"

في خطوة استراتيجية تعكس إصرار الدولة على تجفيف منابع القلق وتحصين الاستقرار، أصدر الجيش السوري اليوم الجمعة تعميماً حاسماً بتحديد منطقة أمنية مغلقة في محيط مخيم الهول بريف الحسكة. 

هذا الإجراء ليس مجرد تحرك عسكري روتيني، بل هو رسالة سيادة واضحة تهدف إلى عزل بؤر التوتر ومنع أي اختراقات قد تهدد التفاهمات الوطنية الأخيرة. 

إن مخيم الهول، الذي طالما وُصف بـ "القنبلة الموقوتة" دولياً، بات اليوم تحت مجهر الرقابة العسكرية السورية المباشرة، مما يقطع الطريق أمام محاولات إحياء التنظيمات المتطرفة أو استغلال الثغرات الجغرافية. 

يأتي هذا الترسيم الأمني كجزء من عملية "إعادة الضبط" الشاملة التي تتبع اتفاق الدمج مع "قسد"، لضمان حماية المدنيين وتأمين الحدود الإدارية من أي عبث خارجي. 

من خلال هذه الخرائط الأمنية الجديدة، ترسم دمشق ملامح مرحلة "صفر مشاكل" في المناطق الحساسة، محولةً محيط المخيم من منطقة رخوة إلى سياج فولاذي يحمي العمق السوري، ويؤكد أن زمن الفوضى قد ولى، وأن قبضة القانون هي الضمانة الوحيدة لسلامة الأهالي وعودة الهدوء المستدام لشمال شرق البلاد.

"عودة السيادة": الجيش يتسلم "الأقطان" وترحيل "قسد" إلى كوباني

"عودة السيادة": الجيش يتسلم "الأقطان" وترحيل "قسد" إلى كوباني

في خطوة مفصلية تعيد رسم خريطة النفوذ وتبريد الجبهات الساخنة في الشمال السوري، بدأت اليوم مرحلة حاسمة من "استعادة الدولة" بترحيل 800 مقاتل من "قسد" من سجن الأقطان بالرقة نحو عين العرب (كوباني)، تحت حماية الجيش السوري. 

هذا التحرك الميداني ليس مجرد إجراء لوجستي، بل هو الترجمة الفعلية لاتفاق 18 كانون الثاني الذي رعته أطراف دولية لتجنيب المنطقة ويلات تصعيد عسكري كان وشيكاً، مغلبةً لغة الحكمة على لغة النار. 

تكمن الأهمية الاستراتيجية للحدث في تسلم وزارة الداخلية السورية لهذا المرفق الحيوي، بما في ذلك ملف محتجزي "داعش" الشائك، مما يسحب ورقة ضغط أمنية كبرى ويعيدها لكنف القانون والسيادة الوطنية. 

بخروج هؤلاء المقاتلين بأسلحتهم الفردية فقط، تتنفس الرقة الصعداء، مفسحة المجال لعودة المؤسسات الرسمية وضمان السلم الأهلي الذي يتوق إليه السكان بعد سنوات من القلق. 

إنه انتصار لمنطق الدولة والدبلوماسية الهادئة، حيث يُثبت هذا الاتفاق أن استعادة الأمان وحقن الدماء وحماية السيادة هي الأهداف الأسمى التي تتلاشى أمامها كل الخلافات.

دماء "شهداء الهدنة" تضع "قسد" أمام المهلة الأخيرة

دماء "شهداء الهدنة" تضع "قسد" أمام المهلة الأخيرة

في تطور مأساوي لطّخ راية السلام بالدماء، تحول وقف إطلاق النار الذي أعلنته دمشق إلى ساحة غدر أودت بحياة 11 جندياً سورياً، في خرق صارخ أكدت الدبلوماسية سالي شوبط أنه "متوقع" من تنظيم اعتاد نقض العهود. 

وأمام هذا المشهد القاتم، وضعت الخارجية السورية "الكرة في ملعب قسد" عبر مهلة حاسمة لا تتجاوز ثلاثة أيام لقبول العرض الحكومي السخي، أو مواجهة مصير العزلة. 

وفي مناورة سياسية ذكية، سحبت حكومة الرئيس أحمد الشرع البساط من تحت أقدام "قسد"، مقدمةً نفسها كالشريك "المنضبط والأقوى" للتحالف الدولي، مستندةً إلى نجاحها في ملف ترحيل 7 آلاف داعشي، بينما وصفت الطرف الآخر بأنه خليط هجين من "العمال الكردستاني" وفلول النظام السابق. 

إنها لحظة الحقيقة؛ فالدولة التي تمد يدها للحل السلمي اليوم، تؤكد عبر دماء شهدائها أن صبرها استراتيجي وليس ضعفاً، وأن الفرصة المتاحة الآن قد لا تتكرر غداً في ظل المعادلات الدولية المتغيرة التي لم تعد تحتمل الميليشيات.

دمشق تُحذر قسد بلهجة حازمة

دمشق تُحذر قسد بلهجة حازمة

لم يكد أهالي الحسكة يتنفسون الصعداء عقب إعلان "التفاهم المشترك" وبصيص الأمل الذي لاح بالأمس، حتى عاد القلق ليخيم على المشهد مجدداً وبقوة. 

ففي تصعيد خطير يُنذر بنسف "هدنة الأيام الأربعة" الهشة، وجّه وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة تحذيراً شديد اللهجة لقوات "قسد"، مطالباً بوقفٍ فوري لحملات الاعتقال التعسفي التي طالت العشرات من المدنيين العزل بشكل مفاجئ. 

هذا الخرق الصارخ، الذي جاء بعد أقل من 24 ساعة على سريان وقف إطلاق النار، لا يمثل مجرد انتهاك عسكري بروتوكولي، بل هو طعنة في قلب الجهود السياسية الرامية لاستقرار المحافظة وحماية مستقبل أبنائها. 

إن استمرار هذه الممارسات يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان، حيث أكد الوزير ضمناً أن حرية المعتقلين هي المعيار لجدية الطرف الآخر، وأن التلاعب بمصير الأهالي وأمنهم قد يقلب الطاولة ويعيد لغة الرصاص والمواجهة لتكون الحكم، مما يضع مصير التفاهمات الأخيرة في مهب الريح.

"قسد" تنسف الهدنة وتلطخ اتفاق الحسكة بدماء الجنود

"قسد" تنسف الهدنة وتلطخ اتفاق الحسكة بدماء الجنود التقرير:

لم يكد يجف حبر التفاهمات السياسية الأخيرة حتى اغتالت ميليشيا "قسد" بارقة الأمل في الحسكة، محولةً الهدنة الوليدة إلى مشهدٍ دامٍ يعكس غياب النوايا الصادقة للحل. 

في خرقٍ سافرٍ يقطر غدراً، استهدفت الميليشيات عبر الطائرات الانتحارية مقراً عسكرياً في معبر اليعربية، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى في صفوف الجيش العربي السوري. 

هذا الهجوم لا يُقرأ مجرد انتهاك ميداني، بل هو نسفٌ ممنهج للاتفاق الذي رعته الرئاسة السورية بالأمس لرسم مستقبل المحافظة، ورسالة دموية ترفض اليد الممدودة للسلام. 

إن ضرب "قسد" لقرار وقف إطلاق النار -الذي لم يمضِ عليه سوى ساعات- بعرض الحائط، يكشف عن رغبة محمومة في استمرار نزيف الدم السوري وإدامة الفوضى، مما يضع المنطقة أمام منزلق خطير يهدد بنسف كل جهود الاستقرار ويعيد خلط الأوراق بالنار والبارود بدل الحوار.

نهاية كابوس "الهول": الجيش السوري يتدخل لإنقاذ الأمن وحماية الأكراد

نهاية كابوس "الهول": الجيش السوري يتدخل لإنقاذ الأمن وحماية الأكراد

في لحظة فارقة تحبس الأنفاس، تخلى تنظيم "قسد" فجأة عن مسؤولياته في مخيم "الهول"، تاركاً بوابات الخطر مفتوحة بإطلاق سراح المحتجزين، مما خلق فراغاً أمنياً مرعباً كاد أن يعصف باستقرار المنطقة برمتها. 

لكن وسط هذا المشهد القاتم، برز صوت الحكمة والقوة؛ إذ تحرك الجيش العربي السوري فوراً وبالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي لاحتواء الموقف ومنع الانفجار، مؤكداً أن الدولة هي الملاذ الآمن الوحيد لشعبها. 

لا تقتصر هذه الخطوة الجريئة على البعد العسكري الميداني فحسب، بل تحمل في طياتها رسالة إنسانية عميقة تطمئن أهلنا الأكراد بأن الجيش هو الحصن المنيع والدرع الحامي لكل السوريين بمختلف أطيافهم. 

إن استعادة السيطرة على هذا "اللغم الموقوت" ليست مجرد عملية أمنية روتينية، بل هي تجسيد حي لعودة الروح الوطنية واستعادة هيبة المؤسسات، لتطوي الدولة صفحة الفوضى وتفتح ذراعيها لجميع أبنائها في مسيرة حتمية نحو استعادة الاستقرار والأمان المفقود.

"قسد" ترفض سلطة الدولة وتستنجد بـ"الغرباء" لإطالة أمد الحرب

"قسد" ترفض سلطة الدولة وتستنجد بـ"الغرباء" لإطالة أمد الحرب

في خطوة تصعيدية تكشف النوايا الحقيقية لمشروعها الانفصالي، اختارت ميليشيا "قسد" الهروب إلى الأمام عبر إعلان "النفير العام"، مستنجدةً بعناصر خارجية من أوروبا ودول الجوار لقتال الجيش العربي السوري، بدلاً من الجنوح للسلم والعودة إلى حضن الوطن. 

وبرفضها القاطع تسليم مدينتي الحسكة وعين العرب (كوباني) ومؤسسات الدولة لسلطتها الشرعية، تثبت قيادات الميليشيا أنها تفضل إراقة الدماء واستمرار الفوضى على عودة الأمن والاستقرار الذي يفرضه الجيش الوطني. 

إن محاولة تصوير استعادة الدولة لسيادتها على أنه "استسلام" ما هي إلا تضليل مفضوح لتبرير التمرد؛ فدمشق عرضت تسوية تنهي مظاهر التسلح الشاذ وتحقن الدماء. 

إلا أن "قسد" تصر على رهن مصير أهالي المنطقة بأجندات مشبوهة، مغلقةً الباب أمام الحل الوطني، ومتجاهلةً حقيقة أن الجيش السوري هو الضامن الوحيد لحماية الأرض والعرض، وأن قرار بسط السيادة على كامل التراب السوري لا رجعة فيه، مهما تعالت صرخات الاستنجاد بالخارج.

الجيش السوري يستعيد "شريان الحياة" في الطبقة وسد الفرات

الجيش السوري يستعيد "شريان الحياة" في الطبقة وسد الفرات

في فجرٍ جديد يُعيد للذاكرة السورية هيبتها، حقق الجيش السوري إنجازاً مفصلياً يتجاوز البعد العسكري ليمس عصب الحياة، بإعلان السيطرة الكاملة على مدينة الطبقة وسد الفرات العظيم، أكبر سدود سوريا. 

هذا التحول الجذري، الذي شمل أيضاً استعادة مطار الطبقة العسكري وحقول النفط الحيوية كـ"الثورة وصفيان"، لا يمثل مجرد توسع جغرافي، بل هو استعادة للسيادة على "مخزون سوريا المائي والكهربائي". 

يأتي هذا التقدم المدروس تتويجاً لإعادة تموضع "قسد" شرق الفرات، مما يعكس حكمةً في تجنيب المدنيين ويلات المعارك داخل المناطق المأهولة. 

إن عودة سد الفرات لحضن الدولة تحمل رسالة طمأنينة عميقة للمواطنين بقرب عودة الاستقرار الاقتصادي والخدمي، وتؤكد عزيمة دمشق على حماية مقدرات الشعب، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الأمان والإعمار" في ريف الرقة الغربي، بعيداً عن شبح التقسيم أو التوتر.

الجيش يقتحم الطبقة ويطوّق مطارها وسط نفي "قسد"

الجيش يقتحم الطبقة ويطوّق مطارها وسط نفي "قسد"
وسط "ضباب حرب" كثيف وتضارب حاد في الروايات الميدانية، تحولت مدينة الطبقة الاستراتيجية إلى مسرح لعمليات عسكرية مفصلية قد تعيد رسم خارطة النفوذ غرب الفرات بالكامل. 

فبينما أعلنت هيئة عمليات الجيش السوري بدء اقتحام المدينة من محاور عدة وإطباق الحصار الناري على مطارها العسكري لعزل من وصفتهم بـ"عناصر العمال الكردستاني"، وتأكيدها السيطرة على بلدة "المنصورة"، خرجت "قسد" بنفي قاطع، متمسكة بمواقعها ومتحدثة عن "تمشيط أمني" فقط، نافية دخول أي قوات لدمشق. 

هذا التصعيد المتسارع، الذي يأتي متجاهلاً التحذيرات الأمريكية ورغم اتفاق الانسحاب الهش، يضع مصير المنطقة على المحك، ويحيل حياة المدنيين إلى كابوس من الترقب والخوف مع اقتراب القذائف من منازلهم. 

إن المعركة اليوم في الطبقة ليست مجرد سباق عسكري للسيطرة على الجغرافيا أو المطار؛ بل هي اختبار دموي للإرادات، ينذر بانزلاق المنطقة نحو فوضى يدفع ثمنها الأبرياء العالقون بين تقدم الدبابات وبيانات النفي، بانتظار جلاء غبار المعركة لمعرفة "سيد الأرض" الجديد.

"عودة الروح للاقتصاد": دمشق تستعيد حقلي الرصافة وصفيان رسمياً

"عودة الروح للاقتصاد": دمشق تستعيد حقلي الرصافة وصفيان رسمياً

في خطوة استراتيجية تلامس عصب الاقتصاد السوري المنهك وتُحيي الآمال بانفراجة في أزمة الطاقة، تسلمت الشركة السورية للبترول رسمياً مفاتيح حقلي "الرصافة" و"صفيان" بريف الرقة من الجيش السوري، لتبدأ معركة إعادة الإعمار وضخ الحياة في شرايين البلاد المتعبة. 

هذا الإنجاز الميداني، الذي جاء تتويجاً لبسط سيطرة الجيش على عقدة الرصافة وحقل الثورة، يتجاوز البعد العسكري ليمثل استعادةً لسيادة الدولة على ثرواتها المنهوبة، ممهداً الطريق لتدفئة بيوت السوريين وإنارة ليلهم الطويل. 

وبالتوازي مع هذا الانتصار الاقتصادي، وجهت دمشق رسالة حازمة لا تقبل التأويل لـ"قسد"، مطالبةً إياها بالوفاء بتعهداتها والانسحاب الكامل من مدينة "الطبقة" إلى شرق الفرات، لتمكين المؤسسات المدنية من العودة. 

إن استعادة هذه الحقول ليست مجرد رقم في نشرة الأخبار، بل هي وعدٌ بعودة الاستقرار، وتأكيدٌ على أن الثروة الوطنية ستعود ملكاً للشعب، لتبدأ عجلة الإنتاج بالدوران تزامناً مع عودة الأمن للأهالي المهجرين.

من قنديل إلى الطبقة: باهوز أردال يقود تصعيد "قسد" ضد الجيش

من قنديل إلى الطبقة: باهوز أردال يقود تصعيد "قسد" ضد الجيش

في تطور لافت يُنذر بخلط الأوراق العسكرية شمالي سوريا، كشفت هيئة العمليات في الجيش السوري عن وصول القيادي البارز في حزب العمال الكردستاني (PKK)، باهوز أردال، إلى مدينة الطبقة بريف الرقة، قادماً من معاقل الحزب في جبال قنديل. 

هذه الخطوة، التي تزامنت مع توترات حادة على جبهة دير حافر بريف حلب الشرقي، تشير إلى قرار مركزي من قيادة الحزب بتولي إدارة العمليات العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بشكل مباشر، ووضع حد للتردد الميداني.

عودة "الدكتور"، كما يُلقب فهمان حسين (الاسم الحقيقي لأردال)، إلى المشهد السوري في هذا التوقيت الحساس، تحمل في طياتها دلالات تتجاوز مجرد التغيير القيادي؛ إذ يبدو أن "قسد" تتجه نحو التصعيد والمواجهة بدلاً من التهدئة، خاصة في ظل التقارير التي تتحدث عن إصداره أوامر صارمة للوحدات الكردية في حلب برفض الانسحاب.


ظل "قنديل" يغطي المشهد

لا يمكن قراءة وصول أردال إلا باعتباره إحكاماً لقبضة "قنديل" على القرار العسكري لـ"قسد"، وتهميشاً للقيادات المحلية التي قد تميل للتفاوض أو الانسحاب التكتيكي. 

يُعرف أردال، الطبيب الذي استبدل المشرط بالبندقية، بكونه "رجل الظل" والمهندس الفعلي للهيكلية العسكرية للأكراد في سوريا. 

وجوده يعني أن المعركة القادمة لن تكون مجرد مناوشات حدودية، بل قد تتحول إلى حرب استنزاف منظمة تستفيد من خبرته الطويلة في حرب العصابات ضد الجيش التركي، مما يضع التفاهمات السياسية الهشة، بما فيها اتفاق "العاشر من آذار"، في مهب الريح ويعقّد أي مسار للحل السلمي بين دمشق وقسد.


بناءً على المعطيات الراهنة ومراجعة المواقف المعلنة:

الجيش السوري (مؤكد): اعتبر وصول أردال خطوة عدائية صريحة، محذراً من أن غربي الفرات باتت منطقة عسكرية مغلقة، ومشيراً إلى أن إدارة العمليات من قبل قيادي مصنف إرهابياً يبرر توسيع نطاق العمليات العسكرية.

تركيا (مؤكد عبر تقارير استخبارية): تنظر أنقرة إلى تحركات أردال (المطلوب على قائمتها الحمراء) كتهديد للأمن القومي المباشر. 

وقد نقلت وسائل إعلام تركية تحذيرات أمنية من أن وجوده يؤكد "الارتباط العضوي" بين قسد والعمال الكردستاني، مما قد يمنح تركيا ذريعة لشن عمليات جوية أو برية أوسع في العمق السوري.

قسد / الإدارة الذاتية (صمت): لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي من جانب "قسد" حول وصول أردال، وهو نهج معتاد في تحركات قيادات الصف الأول لحزب العمال، للحفاظ على السرية الأمنية وتجنب الإحراج السياسي أمام التحالف الدولي.

عناصر "قسد" يسلمون أنفسهم لقوات الجيش السوري في دير حافر بريف حلب

عناصر "قسد" يسلمون أنفسهم لقوات الجيش السوري في دير حافر بريف حلب
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع مصورة توثق لحظات فارقة لعناصر من "وحدات الحماية الكردية" وهم يسلمون أنفسهم طواعيةً لقوات الجيش السوري في دير حافر بريف حلب الشرقي. 
هذه الخطوة الميدانية تتجاوز مجرد كونها إجراءً عسكرياً؛ إنها ترجمة حية وعاطفية لعودة "الابن الضال"