حرية ومسؤولية
في خطوة تصعيدية تكشف النوايا الحقيقية لمشروعها الانفصالي، اختارت ميليشيا "قسد" الهروب إلى الأمام عبر إعلان "النفير العام"، مستنجدةً بعناصر خارجية من أوروبا ودول الجوار لقتال الجيش العربي السوري، بدلاً من الجنوح للسلم والعودة إلى حضن الوطن.
وبرفضها القاطع تسليم مدينتي الحسكة وعين العرب (كوباني) ومؤسسات الدولة لسلطتها الشرعية، تثبت قيادات الميليشيا أنها تفضل إراقة الدماء واستمرار الفوضى على عودة الأمن والاستقرار الذي يفرضه الجيش الوطني.
إن محاولة تصوير استعادة الدولة لسيادتها على أنه "استسلام" ما هي إلا تضليل مفضوح لتبرير التمرد؛ فدمشق عرضت تسوية تنهي مظاهر التسلح الشاذ وتحقن الدماء.
إلا أن "قسد" تصر على رهن مصير أهالي المنطقة بأجندات مشبوهة، مغلقةً الباب أمام الحل الوطني، ومتجاهلةً حقيقة أن الجيش السوري هو الضامن الوحيد لحماية الأرض والعرض، وأن قرار بسط السيادة على كامل التراب السوري لا رجعة فيه، مهما تعالت صرخات الاستنجاد بالخارج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات