تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

مأساة على طريق دير الزور-دمشق.. 35 قتيلاً و30 جريحاً في تصادم باصين

مأساة على طريق دير الزور-دمشق.. 35 قتيلاً و30 جريحاً في تصادم باصين

شهد طريق دير الزور-دمشق، اليوم السبت، حادث سير مروعاً إثر تصادم عنيف بين باص سياحي لنقل الركاب وباص تابع لوزارة الداخلية السورية، ما أسفر عن وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين، في حصيلة أولية أعلنها مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، الدكتور نجيب النعسان .

مأساة على طريق دير الزور-دمشق.. 35 قتيلاً و30 جريحاً في تصادم باصين

وأظهرت المعلومات الأولية أن قوة الاصطدام تسببت بأضرار كبيرة في المركبتين، فيما استنفرت فرق الإسعاف والدفاع المدني والجهات المختصة فور وقوع الحادث، ودفعت وزارة الدفاع بمروحيات عسكرية إلى موقع التصادم لنقل عدد من المصابين، نظراً لبعد أقرب مشفى عن مكان الحادث بنحو 65 كيلومتراً، وهو ما استدعى الإخلاء الجوي لتسريع وصول الحالات الحرجة إلى المراكز الطبية . ويُعد طريق دير الزور – دمشق من الطرق الحيوية التي تشهد حركة مرورية كثيفة، ويمر بمناطق صحراوية تمتد لمسافات طويلة، مما يزيد من صعوبة الاستجابة السريعة للحوادث . ولم تعلن الجهات الرسمية حتى الآن الأسباب التي أدت إلى وقوع التصادم، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابساته وتحديد المسؤوليات، بالتزامن مع استمرار عمليات نقل المصابين واستكمال التعرف إلى هويات الضحايا .

إسبانيا تتوج بطلة للعالم للمرة الثانية بعد فوز على الأرجنتين في نهائي مونديال 2026

في واحدة من أكثر النهائيات إثارة في تاريخ كأس العالم، توج المنتخب الإسباني بلقب بطل العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه على الأرجنتين بهدف نظيف في الوقت الإضافي، في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب "نيويورك نيوجيرسي" مساء اليوم الأحد، في ختام بطولة استثنائية شهدت لحظات لا تُنسى.

انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي في مواجهة متكافئة، قبل أن تشهد الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع طرد لاعب الأرجنتين إنزو فرنانديز بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، ليخوض "التانغو" الشوطين الإضافيين بعشرة لاعبين. واستغل المدرب الإسباني هذا التفوق العددي، وأشرك المهاجم فيران توريس، الذي لم يخيب الظن وسجل هدف الفوز "الذهبي" في الدقيقة الثانية من الشوط الإضافي الثاني، مانحاً "لا روخا" لقبها العالمي الثاني بعد تتويج 2010 في جنوب أفريقيا. في المقابل، فشلت الأرجنتين في تحقيق لقبها الرابع والثاني توالياً، لتظل حلم التكرار مجرد أمنية، فيما كان المنتخب الإنجليزي قد احتل المركز الثالث بفوزه على فرنسا 6-4 في مباراة مثيرة.

ترامب.. الشرع سيتولى التعامل مع حزب الله بطريقة مختلفة ودون تدمير المباني

ترامب.. الشرع سيتولى التعامل مع حزب الله بطريقة مختلفة ودون تدمير المباني

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أن الرئيس السوري أحمد الشرع سيتولى التعامل مع حزب الله اللبناني بطريقة مختلفة عن النهج الإسرائيلي، مؤكداً أنه سيكون أكثر دقة ولن يلجأ إلى تدمير المباني، في إشارة إلى دور سوري محتمل في الملف اللبناني.

ترامب أوضح، رداً على سؤال حول منحه الضوء الأخضر للشرع، أنه "يفكر في الأمر"، معبراً عن رغبته في رؤية "إعادة انتشار" للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، للتركيز على "القضية الكبرى" وهي إيران. وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من لقاء الرئيسين في أنقرة على هامش قمة الناتو، حيث بحثا العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية. وكان الشرع قد نفى في وقت سابق أي تدخل سوري في الشؤون اللبنانية، مؤكداً استعداد بلاده للجلوس مع جميع الأطراف اللبنانية إذا كان ذلك يصب في مصلحة سوريا ولبنان. ويبدو أن الملف اللبناني يأخذ مساراً جديداً مع تحولات المنطقة، حيث يلوح في الأفق دور سوري قادر على إحداث تغيير في المشهد، دون اللجوء إلى الخيارات العسكرية التقليدية التي شهدتها السنوات الماضية.

ضربات أمريكية في جنوب إيران.. واشنطن: دفاعية ولن تنهي الهدنة

ضربات أمريكية في جنوب إيران.. واشنطن: دفاعية ولن تنهي الهدنة
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، تنفيذ ضربات "دفاعية" في جنوب إيران استهدفت منصات صواريخ وقوارب كانت تحاول زرع ألغام، مؤكدة أن هذه الهجمات لا تشير إلى انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار، بل تأتي لحماية القوات الأمريكية من تهديدات إيرانية وشيكة.

المتحدث باسم القيادة المركزية أوضح، في تصريحات نقلتها شبكة "فوكس نيوز"، أن الضربات شملت منصات إطلاق صواريخ وقوارب هجومية، إضافة إلى قصف موقع لصواريخ "سام" أرض-جو في ميناء بندر عباس الاستراتيجي، مؤكداً أن واشنطن تواصل ممارسة ضبط النفس خلال فترة الهدنة المستمرة، لكنها لن تسمح لأي تهديد بالمرور دون رد. 

مسؤول أمريكي رفيع أكد بدوره أن الضربات كانت محدودة وموجهة، ولا تحمل أي رسالة تصعيد سياسي أو عسكري.

الضربات التي تأتي بعد أقل من 24 ساعة من تحذيرات إيرانية نارية من "ممر مظلم بلا نهاية"، وبينما لا تزال مفاوضات الاتفاق النووي وفتح مضيق هرمز تراوح مكانها، تطرح سؤالاً كبيراً: هل تكون هذه الغارات دفاعية كما تقول واشنطن، أم أنها إيذان بعودة دوامة التصعيد التي ظن الجميع أنها طويت؟ المنطقة تترقب، وإيران لم تعلق رسمياً بعد، لكن المؤكد أن التوتر عاد بقوة إلى مياه الخليج.

ترامب يفاجئ العالم: مذكرة تفاهم وشيكة مع إيران.. والمضيق على موعد مع الافتتاح

ترامب يفاجئ العالم: مذكرة تفاهم وشيكة مع إيران.. والمضيق على موعد مع الافتتاح

في ليلة دبلوماسية استثنائية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لمسات أخيرة تُوضع على مذكرة تفاهم تاريخية مع إيران، بمشاركة 9 دول عربية وإسلامية، في مشهد يقلب موازين الشرق الأوسط.

لم تكن مجرد تغريدة عابرة، بل بيان رئاسي من المكتب البيضاوي. فبينما كان العالم يراقب توتراً متصاعداً في الخليج، فاجأهم ترامب ليل السبت بخبر عاجل: مذكرة تفاهم مع طهران أوشكت على النضوج. 

إن الاتصالات جرت مع قادة السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين، ما يعني أن ثقلاً عربياً إسلامياً يسانده، وليس عزلة دبلوماسية. 

أما النقطة الثانية فتكمن في بند صادم: فتح مضيق هرمز، شريان النفط العالمي، وهو ما سيهز أسواق الطاقة ويخفض أسعار النقل والتأمين البحري فوراً. 

والنقطة الثالثة أن ترامب تحدث مع نتنياهو "بشكل منفصل وجيد جداً"، مما يوحي بأن إسرائيل لم تُستبعَد، بل جرى تنسيق مسبق يعزز فرص نجاح الصفقة.

بعد سنوات من العقوبات والتوتر، يبدو أن الإرهاق الدبلوماسي دفع الطرفين إلى طاولة واحدة، مستفيدين من وساطات خليجية مكثفة. 

إن تم الإعلان، فستكون هذه أكبر اختراق منذ الاتفاق النووي 2015، لكن هذه المرة بغطاء عربي ودعم أميركي-إسرائيلي غير معلن. ترقبوا الأيام القادمة، فالشرق الأوسط على موعد مع زلزال سياسي هادئ.

"خارطة طريق" ما بعد الهدنة: ربط مصير "هرمز" ببيروت ورفض المماطلة الدبلوماسية

نعيم قاسم يحدد "خارطة طريق" ما بعد الهدنة: ربط مصير "هرمز" ببيروت ورفض المماطلة الدبلوماسية

في خطاب مفصلي أعقب التطورات الميدانية الأخيرة، أكد الأمين العام لـ "حزب الله" نعيم قاسم، أن المقاومة لن تقبل بتكرار سيناريوهات الانتظار الطويل لنتائج الدبلوماسية، مشدداً على أن "تضحيات المقاومين" هي التي أرغمت الاحتلال الإسرائيلي على الإذعان لوقف إطلاق النار. 

وأوضح قاسم أن التحرك الإيراني بإغلاق مضيق هرمز كان رداً استراتيجياً مباشراً على الإخلال الأمريكي بالالتزامات تجاه لبنان، مما أدى في النهاية إلى "كسر التعنت" الإسرائيلي تحت وطأة الضغط الدولي والاقتصادي.


ثوابت الموقف والاحتياجات الخمسة (أبريل 2026):

أعلن الأمين العام أن الحزب سيبقى في حالة استنفار كامل ("يدنا على الزناد") للرد على أي خرق، محدداً خمس نقاط أساسية يعتبرها الحزب غير قابلة للتفاوض أو التأجيل:

  • تثبيت التهدئة الشاملة: الوقف الدائم لجميع العمليات العسكرية الإسرائيلية (جواً وبراً وبحراً) في كافة المناطق اللبنانية.

  • الانسحاب الكامل: خروج القوات الإسرائيلية من كافة الأراضي التي توغلت فيها وصولاً إلى خط الحدود الدولية.

  • ملف الأسرى: الإفراج الفوري عن كافة الأسرى الذين تم احتجازهم خلال المواجهات الأخيرة.

  • العودة الشاملة للنازحين: تأمين عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم الحدودية دون استثناء أو عوائق (في رد ضمني على ما يسمى بالخط الأصفر).

  • إعادة الإعمار: البدء الفوري في ترميم ما دمرته الحرب بمسؤولية وطنية ودعم عربي ودولي، بعيداً عن شروط الابتزاز السياسي.


لقد كان لافتاً في خطاب قاسم هجومه الحاد على بيان الخارجية الأمريكية، واصفاً إياه بـ "الإهانة للبنان"، مما يشير إلى أن الحزب يرفض أي وصاية دولية على نتائج الميدان. 

وفي ربيع عام 2026، يبدو أن "حزب الله" قد قرر الانتقال من الدفاع الاستراتيجي إلى الهجوم السياسي والميداني لفرض واقع جديد، حيث لم تعد الهدنة بالنسبة له مجرد توقف للمدافع، بل هي مرحلة لانتزاع "حقوق سيادية" كاملة، معتبراً أن الميدان هو الذي يمنح السياسة قوتها، وليس العكس.

لا فتح لمضيق هرمز إلا بـ "شهادة عبور إيرانية" وتحت إشراف كامل

ا فتح لمضيق هرمز إلا بـ "شهادة عبور إيرانية" وتحت إشراف كامل

أصدرت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بياناً مطولاً وحاسماً كشفت فيه عن تفاصيل المفاوضات الماراثونية التي جرت في إسلام آباد بوساطة باكستانية، مؤكدة أن المرحلة الأولى انتهت دون نتيجة بسبب "المطالب الأمريكية المتطرفة" التي حاولت القفز فوق حقائق الميدان. 

وأوضح البيان أن إيران، التي دخلت التفاوض من موقع "المنتصر"، تدرس حالياً مقترحات جديدة حملها قائد الجيش الباكستاني إلى طهران، لكنها تشدد على أن أي وقف لإطلاق النار لن يمر دون تثبيت السيادة الإيرانية الكاملة على الممرات المائية.


خارطة الطريق الإيرانية للعبور عبر هرمز:

  • السيادة المشروطة: أعلنت إيران أن فتح مضيق هرمز سيكون "مؤقتاً ومشروطاً" وللسفن التجارية فقط، مع حظر كامل للسفن الحربية أو التابعة لدول معادية، وذلك تحت إشراف وتصريح مباشر من القوات المسلحة الإيرانية.

  • شهادة العبور والرسوم: فرضت طهران نظاماً جديداً يتطلب حصول السفن العابرة على "شهادة عبور" رسمية بعد تقديم معلومات كاملة، مع إلزامها بدفع تكاليف خدمات تأمين الأمن وحماية البيئة، والالتزام بالمسارات التي تحددها القوات الإيرانية حصراً.

  • وحدة الجبهات: شدد البيان على أن وقف إطلاق النار في لبنان وحماية "حزب الله البطل" كان شرطاً أساسياً وافقت عليه إسرائيل بضغط إيراني، مؤكداً أن أي خرق في لبنان سيقابله إغلاق فوري للمضيق واعتراف بفشل الهدنة.

  • مواجهة "الحصار البحري": حذرت الأمانة من أن أي محاولة أمريكية لممارسة "القرصنة" أو الحصار البحري ستُعتبر انتهاكاً صارخاً للهدنة، وستؤدي إلى منع الفتح المشروط للمضيق فوراً، مشيرة إلى أن التواجد الأمريكي في القواعد الخليجية يمثل تهديداً دائماً للأمن القومي.


إن "عزيمة إيران الفولاذية" التي تحدث عنها البيان، تضع إدارة ترامب أمام خيارين أحلاهما مر: إما القبول بـ "وصاية إيرانية" على مضيق هرمز كجزء من واقع الحرب، أو العودة لساحة التصعيد العسكري. 

ومع دعوة القيادة الإيرانية للشعب للبقاء في الساحات والشوارع لدعم الوفد المفاوض، يبدو أن ربيع 2026 سيشهد ولادة نظام ملاحة جديد في الخليج، حيث لم يعد "المرور الآمن" حقاً مكتسباً، بل "منحة مشروطة" تمنحها طهران لمن يلتزم بقواعدها الجديدة للسلام المستدام.


انفجار "دبلوماسية المضيق": إيران تُغلق هرمز وتستهدف الناقلات.. وترامب يتهم طهران بـ "الابتزاز"

انفجار "دبلوماسية المضيق": إيران تُغلق هرمز وتستهدف الناقلات.. وترامب يتهم طهران بـ "الابتزاز" 2026

في تطور دراماتيكي أطاح بآمال التهدئة الوشيكة، أعلنت إيران اليوم السبت إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، رداً على ما وصفته بـ "القرصنة البحرية" والتعنت الأمريكي في استمرار الحصار. 

ولم يتوقف التصعيد عند الإغلاق السياسي، بل أفادت تقارير من "سنتكوم" (CENTCOM) ووكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأن القوات الإيرانية أطلقت النار فعلياً على ناقلات نفط تجارية، مما تسبب في أضرار مادية لإحدى السفن وأثار ذعراً واسعاً في أسواق الطاقة العالمية.


تفاصيل "يوم السبت الأسود" في مياه الخليج:

  • استهداف الناقلات: أكد مسؤول دفاعي أمريكي وقوع ثلاث هجمات على الأقل استهدفت سفن تجارية اليوم؛ من بينها ناقلتان هنديتان، إحداهما كانت تحمل مليوني برميل من النفط العراقي. وأظهرت تسجيلات صوتية استهداف سفينة بعد منحها إذناً بالدخول، مما دفع الربان للالتفاف والهروب.

  • رد فعل ترامب: من المكتب البيضاوي، وصف الرئيس دونالد ترامب التحرك الإيراني بأنه محاولة "للتذاكي" والابتزاز، قائلاً: "إيران تحاول ابتزازنا مرة أخرى.. لن يفلحوا في ذلك". وأكد ترامب أنه سيقرر بحلول نهاية اليوم ما إذا كانت واشنطن ستمضي قدماً في المفاوضات أم ستعود لخيار "الحسم العسكري".

  • فشل الرهان النووي: يأتي هذا الانفجار الميداني بعد ساعات فقط من تصريحات ترامب المتفائلة التي ادعى فيها أن طهران وافقت على وقف تخصيب اليورانيوم "للأبد". ويبدو أن التباين بين لغة "الصفقة" في واشنطن ولغة "الردع" في طهران قد وصل إلى طريق مسدود.

  • الحصار والتحذير: بررت وكالة "فارس" الإيرانية الإغلاق باستمرار "البلطجة الأمريكية" ومنع السفن الإيرانية من الملاحة الحرة، محذرة من أن المضيق سيظل "تحت السيطرة الكاملة" طالما لم ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري بشكل كامل وغير مشروط.


إن هذا التصعيد يضع العالم أمام "أزمة طاقة" خانقة، حيث أدى إطلاق النار إلى توقف حركة 23 سفينة استجابت للتحذيرات الأمريكية بالالتفاف. 

وفي ربيع عام 2026، يبدو أن "دبلوماسية حافة الهاوية" قد تجاوزت الخطوط الحمراء؛ فإما أن يتراجع الطرفان أمام هول الكارثة الاقتصادية الوشيكة، أو أن المنطقة ستدخل في "حرب ممرات" شاملة تنهي آمال السلام التي بشر بها ترامب، محولةً مضيق هرمز من شريان حياة إلى ساحة مواجهة كبرى قد تغير موازين القوى الدولية لعقود.

 

ترامب يدرس تحويل 20 مليار دولار لإيران مقابل إنهاء التهديد النووي

كشفت منصة "أكسيوس" (Axios) عن كواليس مفاوضات سرية ومكثفة تجري بين واشنطن وطهران حول خطة عمل من ثلاث صفحات تهدف لإنهاء الحرب بشكل دائم. 

وأكد مسؤولون أمريكيون أن المقترح الرئيسي المطروح على الطاولة يتضمن إفراج الولايات المتحدة عن 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، مقابل تنازل إيران الكامل عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، في خطوة وصفت بأنها "مقايضة كبرى" لإنهاء التوتر النووي والعسكري في المنطقة.


تفاصيل "خطة الصفحات الثلاث" وأبعادها:

  • المقايضة المالية: يعتمد الاتفاق على مبدأ "النقد مقابل التجريد"؛ حيث تسلم طهران مخزونها الذي تراكم طوال سنوات الصراع، مقابل سيولة نقدية ضخمة تساعد الاقتصاد الإيراني المنهك على التعافي، وهو ما تراه إدارة ترامب مخرجاً يضمن أمن إسرائيل دون الحاجة لاستمرار العمليات القتالية.

  • التقدم والفجوات: أفادت المصادر بوجود تقدم مطرد في المحادثات هذا الأسبوع، ورغم بقاء بعض "الفجوات الفنية" المتعلقة بآلية التحقق من التخلص من اليورانيوم، إلا أن الطرفين وصلا إلى تفاهمات مبدئية حول "الهيكل المالي" للصفقة.

  • الانقسام في واشنطن: من المتوقع أن تواجه هذه الخطوة معارضة شرسة من "صقور" الحزب الجمهوري وحلفاء إسرائيل المتشددين الذين يرون في ضخ المليارات لإيران "مكافأة" للنظام، بينما يراها ترامب والنائب فانس "أقصر طريق" لإغلاق ملف الحرب والتركيز على الملفات الداخلية الأمريكية.

  • المكاسب الجيوسياسية: إن إتمام هذه الصفقة لن ينهي الحرب فحسب، بل سيؤدي تلقائياً إلى إعادة فتح مضيق هرمز واستقرار أسعار الطاقة العالمية، وهو "الجائزة الكبرى" التي يسعى ترامب لتقديمها للناخب الأمريكي والاقتصاد العالمي في ربيع عام 2026.


إن "دبلوماسية الدولار" التي يتبعها ترامب تضع طهران أمام خيار تاريخي: البقاء تحت وطأة العقوبات والحرب، أو التحول إلى دولة "خالية من التخصيب" مقابل ثروة مالية طائلة. 

ومع تسارع وتيرة المفاوضات في أنطاليا والبيت الأبيض، يبدو أن المنطقة تقف على أعتاب تحول جذري قد ينهي حقبة "النووي الإيراني" بصفقة تجارية، محولاً صراعات العقود إلى اتفاقية مكتوبة في ثلاث صفحات فقط.

عودة الروح للجغرافيا السورية: ميثاق دمشق والشرق لطي صفحة الحرب

عودة الروح للجغرافيا السورية: ميثاق دمشق والشرق لطي صفحة الحرب
في لحظة تاريخية مفصلية، تُطوى اليوم صفحة القلق لتشرق شمس السيادة على كامل التراب السوري؛ حيث أعلنت دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) اتفاقاً شاملاً لوقف إطلاق النار، ليس كهدنة مؤقتة، بل كحجر أساس لدمج متسلسل يعيد ترتيب البيت الداخلي.

هذا الاتفاق الذي صُبغ بملامح "سورية بامتياز" عقب زيارة مظلوم عبدي وإلهام أحمد للعاصمة، يتجاوز الترتيبات العسكرية المتمثلة في تشكيل فرقة عسكرية جديدة ودمج لواء "كوباني" ضمن ملاك محافظة حلب، ليلامس جوهر الإنسان السوري.

فدخول قوى الأمن الداخلي لقلب الحسكة والقامشلي، وتثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق التربوية للمجتمع الكردي، هي رسائل طمأنة تُنهي سنوات الاغتراب الإداري.

إنها عملية "انصهار وطني" ذكية، توازن بين الخصوصية المحلية وهيبة الدولة، وتفتح الباب لعودة النازحين إلى ديارهم بكرامة. 

بهذا التفاهم، تتحول نقاط التماس من خنادق للموت إلى جسور للحياة، مما يثبت أن إرادة السوريين في البقاء والوحدة أقوى من كل الرهانات الخارجية، واضعةً البلاد على عتبة مرحلة إعادة الإعمار بروح واحدة وجسد واحد لا يقبل القسمة.

"قسد" ترفض سلطة الدولة وتستنجد بـ"الغرباء" لإطالة أمد الحرب

"قسد" ترفض سلطة الدولة وتستنجد بـ"الغرباء" لإطالة أمد الحرب

في خطوة تصعيدية تكشف النوايا الحقيقية لمشروعها الانفصالي، اختارت ميليشيا "قسد" الهروب إلى الأمام عبر إعلان "النفير العام"، مستنجدةً بعناصر خارجية من أوروبا ودول الجوار لقتال الجيش العربي السوري، بدلاً من الجنوح للسلم والعودة إلى حضن الوطن. 

وبرفضها القاطع تسليم مدينتي الحسكة وعين العرب (كوباني) ومؤسسات الدولة لسلطتها الشرعية، تثبت قيادات الميليشيا أنها تفضل إراقة الدماء واستمرار الفوضى على عودة الأمن والاستقرار الذي يفرضه الجيش الوطني. 

إن محاولة تصوير استعادة الدولة لسيادتها على أنه "استسلام" ما هي إلا تضليل مفضوح لتبرير التمرد؛ فدمشق عرضت تسوية تنهي مظاهر التسلح الشاذ وتحقن الدماء. 

إلا أن "قسد" تصر على رهن مصير أهالي المنطقة بأجندات مشبوهة، مغلقةً الباب أمام الحل الوطني، ومتجاهلةً حقيقة أن الجيش السوري هو الضامن الوحيد لحماية الأرض والعرض، وأن قرار بسط السيادة على كامل التراب السوري لا رجعة فيه، مهما تعالت صرخات الاستنجاد بالخارج.

الجيش السوري يستعيد "شريان الحياة" في الطبقة وسد الفرات

الجيش السوري يستعيد "شريان الحياة" في الطبقة وسد الفرات

في فجرٍ جديد يُعيد للذاكرة السورية هيبتها، حقق الجيش السوري إنجازاً مفصلياً يتجاوز البعد العسكري ليمس عصب الحياة، بإعلان السيطرة الكاملة على مدينة الطبقة وسد الفرات العظيم، أكبر سدود سوريا. 

هذا التحول الجذري، الذي شمل أيضاً استعادة مطار الطبقة العسكري وحقول النفط الحيوية كـ"الثورة وصفيان"، لا يمثل مجرد توسع جغرافي، بل هو استعادة للسيادة على "مخزون سوريا المائي والكهربائي". 

يأتي هذا التقدم المدروس تتويجاً لإعادة تموضع "قسد" شرق الفرات، مما يعكس حكمةً في تجنيب المدنيين ويلات المعارك داخل المناطق المأهولة. 

إن عودة سد الفرات لحضن الدولة تحمل رسالة طمأنينة عميقة للمواطنين بقرب عودة الاستقرار الاقتصادي والخدمي، وتؤكد عزيمة دمشق على حماية مقدرات الشعب، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الأمان والإعمار" في ريف الرقة الغربي، بعيداً عن شبح التقسيم أو التوتر.

الجيش يقتحم الطبقة ويطوّق مطارها وسط نفي "قسد"

الجيش يقتحم الطبقة ويطوّق مطارها وسط نفي "قسد"
وسط "ضباب حرب" كثيف وتضارب حاد في الروايات الميدانية، تحولت مدينة الطبقة الاستراتيجية إلى مسرح لعمليات عسكرية مفصلية قد تعيد رسم خارطة النفوذ غرب الفرات بالكامل. 

فبينما أعلنت هيئة عمليات الجيش السوري بدء اقتحام المدينة من محاور عدة وإطباق الحصار الناري على مطارها العسكري لعزل من وصفتهم بـ"عناصر العمال الكردستاني"، وتأكيدها السيطرة على بلدة "المنصورة"، خرجت "قسد" بنفي قاطع، متمسكة بمواقعها ومتحدثة عن "تمشيط أمني" فقط، نافية دخول أي قوات لدمشق. 

هذا التصعيد المتسارع، الذي يأتي متجاهلاً التحذيرات الأمريكية ورغم اتفاق الانسحاب الهش، يضع مصير المنطقة على المحك، ويحيل حياة المدنيين إلى كابوس من الترقب والخوف مع اقتراب القذائف من منازلهم. 

إن المعركة اليوم في الطبقة ليست مجرد سباق عسكري للسيطرة على الجغرافيا أو المطار؛ بل هي اختبار دموي للإرادات، ينذر بانزلاق المنطقة نحو فوضى يدفع ثمنها الأبرياء العالقون بين تقدم الدبابات وبيانات النفي، بانتظار جلاء غبار المعركة لمعرفة "سيد الأرض" الجديد.

ضحايا مدنيون وعسكريون مع تعثر المسار السياسي بين دمشق و"قسد"

ضحايا مدنيون وعسكريون مع تعثر المسار السياسي بين دمشق و"قسد" - S24News

شهدت مدينة حلب وريفها الشرقي، اليوم الثلاثاء 6 كانون الثاني، تدهوراً أمنياً خطيراً وتبادلاً عنيفاً للقصف، أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين والعسكريين. 

وأفادت وكالة الأنباء "سانا" بمقتل 3 مدنيين إثر قصف طال المباني السكنية في حي الميدان بمدينة حلب، في حين أكد الإعلام الرسمي مقتل عنصر من الجيش السوري وإصابة آخرين بهجوم نفذته مسيّرات تابعة لـ "قسد" استهدف مواقع عسكرية في حي الشيخ مقصود.


هذا التصعيد الميداني امتد إلى ريف حلب الشرقي، حيث اتهمت "قوات سوريا الديمقراطية" الجيش السوري باستهداف مركز ناحية دير حافر المكتظة بالمدنيين وموقع "تل سيريتل" قرب سد تشرين بالأسلحة الثقيلة والمسيرات الانتحارية، مما أدى لأضرار في شبكة الكهرباء. 

ويأتي هذا الانفجار العسكري بعد يوم واحد من استهداف "قسد" لحاجز عسكري شرق حلب، وفي ظل تقارير أكدت أن الاجتماعات الأخيرة التي عُقدت في دمشق بحضور مظلوم عبدي "لم تُسفر عن نتائج ملموسة"، مما يعيد لغة السلاح إلى الواجهة بدلاً من التوافق السياسي.

تصعيد عسكري في اليمن: غارات للتحالف تستهدف معسكر الخشعة بحضرموت

✈️ تصعيد عسكري في اليمن: غارات للتحالف تستهدف معسكر الخشعة بحضرموت - S24News

شهدت محافظة حضرموت اليوم الجمعة تصعيداً ميدانياً لافتاً، حيث نفذت مقاتلات التحالف العربي سلسلة من الضربات الجوية استهدفت معسكر الخشعة

وأكد وكيل وزارة الإعلام اليمنية أن الغارات استهدفت مواقع تابعة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، وذلك رداً على اتهامات للأخير بنصب كمائن استهدفت تحركات قوات "درع الوطن" في المحافظة.


ووفقاً للتصريحات الرسمية، فإن هذا التدخل الجوي جاء بهدف "تحييد مصادر التهديد" وتأمين خطوط الإمداد والتحرك العسكري في المنطقة، لضمان عدم إعاقة انتشار القوات الحكومية. 

وبينما لم ترد تقارير دقيقة حول حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن القصف، إلا أن هذه التطورات تشير إلى توتر متصاعد في الملف الأمني بمحافظة حضرموت، وسط محاولات لتثبيت السيطرة وتأمين الطرق الاستراتيجية.

تقلبات شتوية: انخفاض الحرارة وضباب يلفّ وسط البلاد والبادية

نشرة الطقس

🌤️ الحالة الجوية:

المحافظة الحرارة (عظمى / صغرى)

"فرصة نادرة لبناء الوطن".. الشرع يضع "حجر الأساس" في واشنطن: نحتاجكم لإنهاء العقوبات وإعادة الإعمار

"فرصة نادرة لبناء الوطن".. الشرع يضع "حجر الأساس" في واشنطن: نحتاجكم لإنهاء العقوبات وإعادة الإعمار

في واشنطن، وقبل ساعات من القمة التاريخية مع ترامب، جاء اللقاء "الأدفأ" للرئيس الشرع. لقاؤه بالمنظمات السورية، رفقة الوزير الشيباني، لم يكن بروتوكولاً، بل كان "وضع حجر أساس" للمستقبل. 


بكلمات لامست القلوب، أكد الشرع أن سوريا "تُبنى بسواعد أبنائها في الداخل والخارج". هذه "الفرصة النادرة"، كما وصفها، هي دعوة عاجلة لاستثمار اللحظة، خاصة مع تأكيده أن العقوبات "في مراحلها الأخيرة". 


هذا ليس مجرد خطاب عاطفي؛ فبحسب محمد علاء غانم، النقاش غاص عميقاً في "العدالة الانتقالية" والوضع المعيشي ودور الجالية الحيوي في المرحلة القادمة. إنه اعتراف صريح بأن "سوريا الجديدة" لا يمكن أن تُبنى بالسياسة وحدها، بل تحتاج إلى كل خبرة وذراع سوري في المهجر لاستعادة مكانتها.

"اقتصاد المعرفة" يكسر العزلة.. سوريا تعود رسمياً إلى "الفرانكوفونية" من بوابة داكار

"اقتصاد المعرفة" يكسر العزلة.. سوريا تعود رسمياً إلى "الفرانكوفونية" من بوابة داكار

في خطوة دبلوماسية تفتح الأبواب الأكاديمية التي أُغلقت طويلاً، أعلنت سوريا عودتها الرسمية كعضو فاعل في "الوكالة الجامعية للفرانكوفونية" (AUF). 


هذه العودة، التي أعلنها وزير التعليم العالي مروان الحلبي من قلب العاصمة السنغالية داكار، هي أكثر من مجرد استعادة مقعد؛ إنها إعلان عن "فلسفة" جديدة للتعليم العالي السوري. 


ففي كلمته، لم يتحدث الحلبي عن الماضي، بل قدم رؤية لسوريا المستقبل: "اقتصاد المعرفة" و"البحث التطبيقي" كأولويات قصوى. هذا يعني توجهاً حقيقياً لإنهاء العزلة الأكاديمية، وربط الجامعات السورية مباشرة بسوق العمل، وسد الثغرات البحثية في الوزارات. 


إنها رسالة واضحة بأن دمشق، التي تشارك في هذا المحفل الدولي المرموق، عازمة على بناء شراكات دولية حقيقية، وإعادة دمج عقولها وباحثيها في المنظومة البحثية العالمية.

من "دولة الخوف" إلى "دولة الخدمة": الشرع يرسم ملامح العقيدة الأمنية الجديدة

من "دولة الخوف" إلى "دولة الخدمة": الشرع يرسم ملامح العقيدة الأمنية الجديدة

لم يكن هذا اجتماعاً روتينياً، بل كان جلسة "إعادة تأسيس" للعقيدة الأمنية في سوريا الجديدة. عندما استعرض الرئيس أحمد الشرع أداء وزارة الداخلية مع الوزير أنس خطاب وقادة الأمن في المحافظات، كان الهدف أعمق من مجرد "مراجعة الأداء". 


كانت رسالة واضحة بأن "وزارة الداخلية" لم تعد أداة للقمع، بل أصبحت "وزارة خدمة المواطن". النقاش حول "رفع كفاءة العمل" و"تعزيز الاستقرار" هو إعلان صريح بانتهاء عصر الفوضى الأمنية وبداية عصر سيادة القانون. 


توجيه الرئيس بالارتقاء بـ"جودة الخدمات" يلمس الجرح الأعمق للسوريين الذين عانوا لعقود من إذلال مؤسساتي. هذا الاجتماع هو المسمار الأول في نعش "الدولة البوليسية"، ووضع حجر الأساس لـ"دولة المؤسسات" التي تخدم شعبها لا لترهبه.

ابتسامة النصر: "مفتاح" الشرع الدبلوماسي.. ورد فعل محمد بن سلمان الذي خطف الأضواء

ابتسامة النصر: "مفتاح" الشرع الدبلوماسي.. ورد فعل محمد بن سلمان الذي خطف الأضواء

 لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل كانت اللحظة الأكثر بلاغة في "دافوس الصحراء". 


حين أعلن الرئيس أحمد الشرع أنه اختار الرياض كأول وجهة خارجية لأن "المفتاح هنا"، هو لم يكن يجامل، بل كان يسلم "دفة" قيادة المنطقة الجديدة لولي العهد السعودي. 


كان هذا اعترافاً سورياً رسمياً بأن رؤية 2030 لم تعد مشروعاً محلياً، بل "رؤية تشمل منطقة بأكملها"، وأن دمشق "سرّعت المجيء" لتكون جزءاً من هذا النظام. 


لكن الكاميرات خطفت ما هو أصدق من الكلمات: "ابتسامة الفرح" العميقة والواثقة للأمير محمد بن سلمان. 


لم تكن ابتسامة مجاملة، بل كانت ابتسامة "نصر" واعتراف؛ إنها "أصالة القائد وثقته"، كما وصفها المغردون، وهو يرى خصماً سابقاً يتحول إلى شريك أساسي، ويشاهد رؤيته تتحقق أمام العالم.