تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

عودة الروح للجغرافيا السورية: ميثاق دمشق والشرق لطي صفحة الحرب

عودة الروح للجغرافيا السورية: ميثاق دمشق والشرق لطي صفحة الحرب

عودة الروح للجغرافيا السورية: ميثاق دمشق والشرق لطي صفحة الحرب
في لحظة تاريخية مفصلية، تُطوى اليوم صفحة القلق لتشرق شمس السيادة على كامل التراب السوري؛ حيث أعلنت دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) اتفاقاً شاملاً لوقف إطلاق النار، ليس كهدنة مؤقتة، بل كحجر أساس لدمج متسلسل يعيد ترتيب البيت الداخلي.

هذا الاتفاق الذي صُبغ بملامح "سورية بامتياز" عقب زيارة مظلوم عبدي وإلهام أحمد للعاصمة، يتجاوز الترتيبات العسكرية المتمثلة في تشكيل فرقة عسكرية جديدة ودمج لواء "كوباني" ضمن ملاك محافظة حلب، ليلامس جوهر الإنسان السوري.

فدخول قوى الأمن الداخلي لقلب الحسكة والقامشلي، وتثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق التربوية للمجتمع الكردي، هي رسائل طمأنة تُنهي سنوات الاغتراب الإداري.

إنها عملية "انصهار وطني" ذكية، توازن بين الخصوصية المحلية وهيبة الدولة، وتفتح الباب لعودة النازحين إلى ديارهم بكرامة. 

بهذا التفاهم، تتحول نقاط التماس من خنادق للموت إلى جسور للحياة، مما يثبت أن إرادة السوريين في البقاء والوحدة أقوى من كل الرهانات الخارجية، واضعةً البلاد على عتبة مرحلة إعادة الإعمار بروح واحدة وجسد واحد لا يقبل القسمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات