تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
كانت رسالة واضحة بأن "وزارة الداخلية" لم تعد أداة للقمع، بل أصبحت "وزارة خدمة المواطن". النقاش حول "رفع كفاءة العمل" و"تعزيز الاستقرار" هو إعلان صريح بانتهاء عصر الفوضى الأمنية وبداية عصر سيادة القانون.
توجيه الرئيس بالارتقاء بـ"جودة الخدمات" يلمس الجرح الأعمق للسوريين الذين عانوا لعقود من إذلال مؤسساتي. هذا الاجتماع هو المسمار الأول في نعش "الدولة البوليسية"، ووضع حجر الأساس لـ"دولة المؤسسات" التي تخدم شعبها لا لترهبه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات